إنه ..... مرتبط بك
إنه … مرتبط بك.
وصول اليوم السابع يعني أن كارثة سو مينغ القاحلة كانت على وشك النزول!
كان كل عالم داو الصباح الحقيقي في حالة من التوتر. يبدو أن الوقت الذي يتدفق ببطء هو الهدوء الذي يسبق العاصفة. لم يكن أحد يعلم متى سينزل القديس المتحدي والفجر المظلم عبر فجوة الثالوث القاحل.
عندما ختم سو مينغ تمامًا أبعاد الملوك الثلاثة والأباطرة الخمسة باستخدام يد الرجل العجوز، كان عدد لا يحصى من الهائجين في أرض الهائجين الموجودة في المجرة الواقعة خلف دوامة موت يين يحدقون في دوامة موت يين الدوارة في صمت.
ربما كانوا يمتلكون هذا الوجود من قبل، لكنهم لم يكونوا حازمين كما كانوا في تلك اللحظة. في بعض الأحيان كان الحسم يدل على حضور لا يمكن إخفاؤه!
كانت هذه هي المرة الأولى التي يغادرون فيها دوامة موت يين والمرة الأولى التي يصلون فيها إلى العالم الخارجي. في تلك اللحظة، ارتفعت جميع أنواع العواطف من خلال قلوبهم. لم يكن بوسعهم إلا أن يشعروا بالقلق، لأن حاكم الهائجين كان لا يزال في الداخل.
بمجرد أن نجوا من المعركة المدمرة، شعر الهائجون كما لو أنهم ولدوا من جديد من خلال النار. لقد تغير وجودهم، وعلى الرغم من أنهم كانوا صامتين في تلك اللحظة، إلا أنه يمكن اكتشاف تلميح من التصميم في أعينهم.
في البداية، اعتقد عالم يين الحقيقي المقدس والعالم الحقيقي الرابع أن القمة التاسعة، التي صعدت مؤخرًا إلى السلطة في عالم داو الصباح الحقيقي، لم يكن لها الحق في أن تصبح سيد عالم داو الصباح الحقيقي.
لقد كان قلبًا مصممًا على عدم المغادرة أبدًا إذا لم يظهر سو مينغ. في الواقع، لن يدخروا أي جهد في العودة إلى دوامة موت يين إذا حدث ذلك.
ومع ذلك، فإن الكائن السامي من عالم يين المقدس الحقيقي وإرادة قديمة معينة تنحدر من العالم الحقيقي الرابع قد رفضوا هذه الفكرة تمامًا. ولم يعاملوا مبعوثي القمة التاسعة بأدب فحسب، بل كانوا أيضًا مهذبين للغاية معهم.
ربما كانوا يمتلكون هذا الوجود من قبل، لكنهم لم يكونوا حازمين كما كانوا في تلك اللحظة. في بعض الأحيان كان الحسم يدل على حضور لا يمكن إخفاؤه!
في الواقع، يعتقد الكثير من الناس من العالمين الحقيقيين العظيمين أنه منذ أن تحول عالم داو الصباح الحقيقي إلى أنقاض، لم تكن هناك حاجة لوجوده بعد الآن. سيكون من الأفضل أن يتحول إلى ساحة معركة.
جلست فانغ كانغ لان بهدوء على جبل يقع على حافة الأرض وألقت نظرتها إلى دوامة موت يين الشاسعة تحت المجرة. بدا الأمر وكأنها دوامة رائعة. لولا هالة الموت التي تغطي كل شيء في الداخل، لكان المنظر بالتأكيد جميلًا ومبهرًا.
استنادًا إلى فهم الشخصية التي يكتنفها الضباب تجاه الأرواح السابقة، يمكن ملاحظة أنه باعتباره الكائن السامي للعالم الحقيقي الرابع، كان يمتلك العديد من الأسرار المتعلقة بالأرواح السابقة المقموعة في الثالوث القاحل.
وصول اليوم السابع يعني أن كارثة سو مينغ القاحلة كانت على وشك النزول!
كانت كانغ لان تنتظر، تمامًا كما انتظرت طوال الألف عام الماضية. وحتى لو مرت فترة أطول من الوقت، فإنها ستستمر في الانتظار.
ظهر الجنون على وجه الرجل العجوز. وبينما كان يضحك بصوت عالٍ، استدار ورفع رأسه ليحدق في دوامة موت يين التي لا نهاية لها فوقه.
لكن يبدو أن المصير كان يلعب الحيل عليها، لذلك كان سو مينغ في الخارج بينما بقيت في الداخل… والآن، عندما خرجت، بقي هو في منطقة الموت يين.
كان هناك الكثير من المزارعين الذين لم يفهموا هذا. ومع ذلك، بدأت شائعة تنتشر بينهم تدريجيًا. لقد قيل أنه كان هناك محارب قوي مثل الكائنات السامية للعوالم الحقيقية الأربعة الأخرى خلف القمة التاسعة لعالم داو الصباح الحقيقي . وبسبب هذا الشخص بالتحديد حصلت القمة التاسعة على احترام العوالم الحقيقية الكبرى الأخرى.
في تلك اللحظة، كانت القمة التاسعة الواقعة في طائفة داو الصباح تستقر في نظر الجمهور. وبغض النظر عما إذا كانت رون الحماية أو اندماج القوى الثلاث داخل الطائفة، فكلها كانت تغير مظهر القمة التاسعة بسرعة.
“كل الأرواح… هممم؟”
قريب جدًا… لدرجة أنه قد يكون في اليوم التالي.
يبدو أنه لا توجد نهاية للتغييرات. وبسبب ذلك، أصبحت القمة التاسعة، التي استولت على موقع طائفة داو الصباح، أقوى بطريقة غير مرئية كل يوم بمجرد دمج الأجزاء الداخلية للطائفة.
تحركت جيوش عالم يين الحقيقي المقدس والعالم الحقيقي الرابع عبر الحدود بين العالمين الحقيقيين واخترقوا الزوبعة بدعوة من المبعوثين الذين أرسلتهم القمة التاسعة. عندما انشر مائة ألف مزارع ، اندفعت ثلاثمائة ألف من الطلائع نحو فجوة الثالوث القاحل.
سيكون هذا هو خط الدفاع الأول لكون الثالوث القاحل الممتد ضد الفجر المظلم والقديس المتحدي . وسيكون أيضًا جيشهم الأول.
وكانت الشائعات لا أساس لها من الصحة. كان هناك أولئك الذين آمنوا بهم، وأولئك الذين سخروا منهم، ولكن بغض النظر عن ذلك، أصبح الاتحاد الذي شكلته العوالم الحقيقية الثلاثة الكبرى قويًا للغاية تحت تهديد النزول المحتمل للتهديدات الأجنبية.
ظهرت علامة الدم على الفور في وسط جبين سو مينغ. لقد ذاب في خيط من الدم، وفي غمضة عين، غطى جسد سو مينغ بأكمله. بدا الأمر كما لو كان محشوًا بشبكة من الدم.
كان كل عالم داو الصباح الحقيقي في حالة من التوتر. يبدو أن الوقت الذي يتدفق ببطء هو الهدوء الذي يسبق العاصفة. لم يكن أحد يعلم متى سينزل القديس المتحدي والفجر المظلم عبر فجوة الثالوث القاحل.
لم ينتشر أي تلميح من الهالة من الاثنين. أثناء وقوفهم هناك، بدا وكأنهم يستطيعون تجنب بعض القوانين والإرادات في العالم الحقيقي. وبعد فترة طويلة، تنهد الصبي بهدوء.
ظهر الجنون على وجه الرجل العجوز. وبينما كان يضحك بصوت عالٍ، استدار ورفع رأسه ليحدق في دوامة موت يين التي لا نهاية لها فوقه.
ومع ذلك، فإن بعض المزارعين الذين اكتسبوا الحق في المعرفة فهموا أن اليوم … كان بالفعل قريبًا جدًا جدًا.
“كل الأرواح… هممم؟”
“لكنني لا أفهم. تم قمع جميع الأرواح السابقة في العالم الحقيقي الرابع. كيف… تمكن من أن يصبح روحًا سابقة؟!”
قريب جدًا… لدرجة أنه قد يكون في اليوم التالي.
وكان الشخص الآخر محاطًا بالضباب. كل واحدة تدور، يبدو أنها تتحول إلى عيون، مما يجعل كل من يحدق في الرجل يشعر كما لو كان هناك عدد لا يحصى من العيون عليهم.
في البداية، اعتقد عالم يين الحقيقي المقدس والعالم الحقيقي الرابع أن القمة التاسعة، التي صعدت مؤخرًا إلى السلطة في عالم داو الصباح الحقيقي، لم يكن لها الحق في أن تصبح سيد عالم داو الصباح الحقيقي.
وفي منطقة دائرية تبلغ مساحتها مليون قدم وراء فجوة الثالوث القاحل كانت هناك زوبعة عظيمة. قد تكون هناك زوابع أخرى في محيط المنطقة، لكنها كانت أضعف بكثير. كان هذا بسبب جهود مزارعي العوالم الحقيقية الثلاثة. لقد تمركزوا في ثلاثة اتجاهات مختلفة قريبة لتشكيل ثلاثة معسكرات متصلة ببعضها البعض.
الأحرف الرونية والأختام والأسلحة القوية وغيرها من العناصر ملأت المنطقة. تم وضعهم جميعًا في منطقة فجوة الثالوث القاحل. كما تم إرسال الكثير من المزارعين من المعسكرات الثلاثة إلى الزوبعة بالقرب من الفجوة للعمل ككشافة ومراقبة الأنشطة خارج الفجوة.
أدى التوتر في عالم داو الصباح الحقيقي والصمت الذي سبق العاصفة إلى خلق جو قمعي. لقد غطى العالم الحقيقي بأكمله بالإضافة إلى عالم يين المقدس الحقيقي والعالم الحقيقي الرابع الذين بدأو في إعداد الدفعة الثانية من شعبهم للتوجه إلى الخطوط الأمامية.
كان هناك الكثير من المزارعين الذين لم يفهموا هذا. ومع ذلك، بدأت شائعة تنتشر بينهم تدريجيًا. لقد قيل أنه كان هناك محارب قوي مثل الكائنات السامية للعوالم الحقيقية الأربعة الأخرى خلف القمة التاسعة لعالم داو الصباح الحقيقي . وبسبب هذا الشخص بالتحديد حصلت القمة التاسعة على احترام العوالم الحقيقية الكبرى الأخرى.
تم إعطاء هذه المهمة في المقام الأول إلى مزارعي القمة التاسعة، لأنه في حين أن العالم الحقيقي الرابع وعالم يين المقدس الحقيقي يمكن أن يصدوا الزوبعة، إلا أنهم لم يتمكنوا من القيام بذلك مثل المزارعين من القمة التاسعة. نظرًا لأن سو مينغ كان سيد إرادة العالم الحقيقي، فإن كل أولئك الذين لديهم علامته ، أو بالأحرى، جميع المزارعين الذين جمعوا قوانين مصيرهم لسو مينغ ، يمكنهم التحرك داخل الزوبعة دون أن يتأثروا.
ربما كانوا يمتلكون هذا الوجود من قبل، لكنهم لم يكونوا حازمين كما كانوا في تلك اللحظة. في بعض الأحيان كان الحسم يدل على حضور لا يمكن إخفاؤه!
في الواقع، إذا أراد سو مينغ ذلك، فيمكنه جعل الزوبعة تختفي على الفور، لكنه لم يرغب في القيام بذلك. كان وجود الزوبعة مفيدًا لثالوث القاحل. بعد كل شيء، يمكن اعتبار هذا شكلاً طبيعياً من أشكال الحماية.
أدى التوتر في عالم داو الصباح الحقيقي والصمت الذي سبق العاصفة إلى خلق جو قمعي. لقد غطى العالم الحقيقي بأكمله بالإضافة إلى عالم يين المقدس الحقيقي والعالم الحقيقي الرابع الذين بدأو في إعداد الدفعة الثانية من شعبهم للتوجه إلى الخطوط الأمامية.
أدى التوتر في عالم داو الصباح الحقيقي والصمت الذي سبق العاصفة إلى خلق جو قمعي. لقد غطى العالم الحقيقي بأكمله بالإضافة إلى عالم يين المقدس الحقيقي والعالم الحقيقي الرابع الذين بدأو في إعداد الدفعة الثانية من شعبهم للتوجه إلى الخطوط الأمامية.
كانت هذه… حرب يزدهر فيها الجميع من جانبهم إذا نجح واحد منهم، وإذا تكبد أي شخص من جانبهم خسائر، فسوف يتكبدون جميعًا خسائر. وكانت هذه حربًا على أرضهم. وبسبب ذلك، فإن النتيجة النهائية ستحدد من هو سيد تلك المنطقة.
كان الشكل المغطى بالضباب صامتًا للحظة قبل أن يقول بصوت أجش، “لا تنسَ قاعة كل الأرواح…. الأسطورية!”
كانت التهديدات الأجنبية تغزو، لذلك إذا خسروا الحرب، سيتم استعباد العوالم الحقيقية الأربعة، وسيُقتل عدد لا يحصى من المزارعين… وسيحصل الثالوث القاحل على سيد جديد!
في البداية، اعتقد عالم يين الحقيقي المقدس والعالم الحقيقي الرابع أن القمة التاسعة، التي صعدت مؤخرًا إلى السلطة في عالم داو الصباح الحقيقي، لم يكن لها الحق في أن تصبح سيد عالم داو الصباح الحقيقي.
وعندما انتهى من الكلام جاء اليوم السابع.
انتشرت التموجات على شكل حلقة حول سو مينغ، لتشكل قوة حماية مماثلة لتلك التي توفرها الحلقة. ملأت هذه القوة المنطقة المحيطة بسو مينغ ، مما سمح له بالحفاظ على نفس السرعة التي اندفع بها إلى أعماق دوامة الموت يين .
في الواقع، يعتقد الكثير من الناس من العالمين الحقيقيين العظيمين أنه منذ أن تحول عالم داو الصباح الحقيقي إلى أنقاض، لم تكن هناك حاجة لوجوده بعد الآن. سيكون من الأفضل أن يتحول إلى ساحة معركة.
كان هذان الشخصان الكائنان الساميين لعالم يين المقدس الحقيقي والعالم الحقيقي الرابع العظيم. إذا تمكن سو مينغ من تقسيم بعض انتباهه ومراقبة الصبي في تلك اللحظة، فسيكون بالتأكيد قادرًا على التعرف عليه باعتباره سيد تشانغ هي، الشخص الذي رآه في الوهم الذي حصل عليه من جسد تشانغ هي!
سيكون الأمر أفضل إذا تم تحويل عالم داو الصباح الحقيقي بأكمله إلى مكان يصعب الوصول إليه. كان هناك الكثير من المحاربين الأقوياء من العالمين الحقيقيين العظيمين الذين دعموا هذه الفكرة ذات مرة.
كان هناك تلميح من الإثارة في صوت الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية. بينما كان يتحدث، أمسك سو مينغ وتوجه إلى الأمام.
ظهر الجنون على وجه الرجل العجوز. وبينما كان يضحك بصوت عالٍ، استدار ورفع رأسه ليحدق في دوامة موت يين التي لا نهاية لها فوقه.
ومع ذلك، فإن الكائن السامي من عالم يين المقدس الحقيقي وإرادة قديمة معينة تنحدر من العالم الحقيقي الرابع قد رفضوا هذه الفكرة تمامًا. ولم يعاملوا مبعوثي القمة التاسعة بأدب فحسب، بل كانوا أيضًا مهذبين للغاية معهم.
لم ينتشر أي تلميح من الهالة من الاثنين. أثناء وقوفهم هناك، بدا وكأنهم يستطيعون تجنب بعض القوانين والإرادات في العالم الحقيقي. وبعد فترة طويلة، تنهد الصبي بهدوء.
كان الصبي على وشك مواصلة الحديث عندما رفع رأسه فجأة. تقلص عيناه. لقد رأى التغيير الذي صدمه حتى. توسع حضوره بسرعة، كما لو أنه تلقى للتو تحفيزًا كبيرًا.
كان هناك الكثير من المزارعين الذين لم يفهموا هذا. ومع ذلك، بدأت شائعة تنتشر بينهم تدريجيًا. لقد قيل أنه كان هناك محارب قوي مثل الكائنات السامية للعوالم الحقيقية الأربعة الأخرى خلف القمة التاسعة لعالم داو الصباح الحقيقي . وبسبب هذا الشخص بالتحديد حصلت القمة التاسعة على احترام العوالم الحقيقية الكبرى الأخرى.
وكانت الشائعات لا أساس لها من الصحة. كان هناك أولئك الذين آمنوا بهم، وأولئك الذين سخروا منهم، ولكن بغض النظر عن ذلك، أصبح الاتحاد الذي شكلته العوالم الحقيقية الثلاثة الكبرى قويًا للغاية تحت تهديد النزول المحتمل للتهديدات الأجنبية.
وفي تلك اللحظة، كان المحارب القوي سو مينغ، الذي ترددت شائعات أنه هو الوجود وراء القمة التاسعة والذي كان قوي مثل الكائنات السامية، في دوامة موت يين بنظرة باردة على وجهه وعزم في عينيه. كان يتجه إلى أعماق دوامة الموت يين.
وكان الشخص الآخر محاطًا بالضباب. كل واحدة تدور، يبدو أنها تتحول إلى عيون، مما يجعل كل من يحدق في الرجل يشعر كما لو كان هناك عدد لا يحصى من العيون عليهم.
انتشرت التموجات على شكل حلقة حول سو مينغ، لتشكل قوة حماية مماثلة لتلك التي توفرها الحلقة. ملأت هذه القوة المنطقة المحيطة بسو مينغ ، مما سمح له بالحفاظ على نفس السرعة التي اندفع بها إلى أعماق دوامة الموت يين .
قريب جدًا… لدرجة أنه قد يكون في اليوم التالي.
تحرك بسرعة كبيرة. وعندما انتهى اليوم السادس تقريبًا، كان قد وصل بالفعل إلى عمق لم يصل إليه من قبل. أصبحت دوامة موت يين مضغوطة جدًا من حوله، كما أصبحت قوة الشفط أكثر قوة. وسمع من أذنيه عواءً يصم الآذان، يشبه عواء الذئاب.
“اقترب أكثر. أستطيع أن أشعر… بوجود لا يمكن تصوره في أعماق دوامة موت يين!”
“إنه كما توقعت! إنه كما توقعت! تخميني لم يكن خاطئا! لا يوجد شيء اسمه وجود أبدي في الكون! جميع أشكال الحياة لها أعداء لدودون، ويجب أن تموت جميع الكائنات في النهاية!
كان هناك تلميح من الإثارة في صوت الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية. بينما كان يتحدث، أمسك سو مينغ وتوجه إلى الأمام.
ولكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك، ظهرت فجأة قوة تنافر كبيرة في الدوامة . ربما بدت ضعيفة مثل الرياح ، ولكن عندما ضغطت عليهم، بدا أنها جمدت الدوامة قبل إثارة عاصفة جعلت حتى عيون الرجل العجوز تتقلص.
كانت كانغ لان تنتظر، تمامًا كما انتظرت طوال الألف عام الماضية. وحتى لو مرت فترة أطول من الوقت، فإنها ستستمر في الانتظار.
ظهرت العاصفة بشكل غير متوقع وفجأة.
تم إعطاء هذه المهمة في المقام الأول إلى مزارعي القمة التاسعة، لأنه في حين أن العالم الحقيقي الرابع وعالم يين المقدس الحقيقي يمكن أن يصدوا الزوبعة، إلا أنهم لم يتمكنوا من القيام بذلك مثل المزارعين من القمة التاسعة. نظرًا لأن سو مينغ كان سيد إرادة العالم الحقيقي، فإن كل أولئك الذين لديهم علامته ، أو بالأحرى، جميع المزارعين الذين جمعوا قوانين مصيرهم لسو مينغ ، يمكنهم التحرك داخل الزوبعة دون أن يتأثروا.
كان سو مينغ في حالة أفضل. لقد شعر فقط بأن جسده بالكامل يصبح خدرًا، كما لو أنه فقد قاعدته الزراعية للحظة قصيرة. لقد أصبح عقله فارغًا، وتوقف.
في تلك اللحظة، كانت القمة التاسعة الواقعة في طائفة داو الصباح تستقر في نظر الجمهور. وبغض النظر عما إذا كانت رون الحماية أو اندماج القوى الثلاث داخل الطائفة، فكلها كانت تغير مظهر القمة التاسعة بسرعة.
…….
لكن الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية ارتجف. تراجع بسرعة وسعل ثلاثة أفواه من الدم. ظهرت الصدمة على وجهه، لكنه سرعان ما ألقى رأسه إلى الخلف وضحك في السماء.
استنادًا إلى فهم الشخصية التي يكتنفها الضباب تجاه الأرواح السابقة، يمكن ملاحظة أنه باعتباره الكائن السامي للعالم الحقيقي الرابع، كان يمتلك العديد من الأسرار المتعلقة بالأرواح السابقة المقموعة في الثالوث القاحل.
“إنه كما توقعت! إنه كما توقعت! تخميني لم يكن خاطئا! لا يوجد شيء اسمه وجود أبدي في الكون! جميع أشكال الحياة لها أعداء لدودون، ويجب أن تموت جميع الكائنات في النهاية!
“اقترب أكثر. أستطيع أن أشعر… بوجود لا يمكن تصوره في أعماق دوامة موت يين!”
في البداية، اعتقد عالم يين الحقيقي المقدس والعالم الحقيقي الرابع أن القمة التاسعة، التي صعدت مؤخرًا إلى السلطة في عالم داو الصباح الحقيقي، لم يكن لها الحق في أن تصبح سيد عالم داو الصباح الحقيقي.
“سو مينغ، واصل التوجه إلى أعماق هذا المكان. توجه إلى أعمق منطقة. السر المخفي هناك… مرتبط بك!”
ظهر الجنون على وجه الرجل العجوز. وبينما كان يضحك بصوت عالٍ، استدار ورفع رأسه ليحدق في دوامة موت يين التي لا نهاية لها فوقه.
وعندما انتهى من الكلام جاء اليوم السابع.
وصول اليوم السابع يعني أن كارثة سو مينغ القاحلة كانت على وشك النزول!
ظهرت علامة الدم على الفور في وسط جبين سو مينغ. لقد ذاب في خيط من الدم، وفي غمضة عين، غطى جسد سو مينغ بأكمله. بدا الأمر كما لو كان محشوًا بشبكة من الدم.
“هذا هو…”
لكن الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية ارتجف. تراجع بسرعة وسعل ثلاثة أفواه من الدم. ظهرت الصدمة على وجهه، لكنه سرعان ما ألقى رأسه إلى الخلف وضحك في السماء.
كان هناك شخصان يقفان بصمت في الاتجاه المعاكس لأرض الهائجين. يمكنهم رؤية بعضهم البعض من خلال دوامة موت يين.
في الواقع، إذا أراد سو مينغ ذلك، فيمكنه جعل الزوبعة تختفي على الفور، لكنه لم يرغب في القيام بذلك. كان وجود الزوبعة مفيدًا لثالوث القاحل. بعد كل شيء، يمكن اعتبار هذا شكلاً طبيعياً من أشكال الحماية.
كان الشخصان غير واضحين بشكل لا يصدق، ويبدو أنهما ليس لهما شكل مادي. لا أحد يستطيع أن يقول كم من الوقت وقفوا على الأرض بينما استمروا في التحديق في دوامة موت يين.
في تلك اللحظة، كانت القمة التاسعة الواقعة في طائفة داو الصباح تستقر في نظر الجمهور. وبغض النظر عما إذا كانت رون الحماية أو اندماج القوى الثلاث داخل الطائفة، فكلها كانت تغير مظهر القمة التاسعة بسرعة.
كان أحدهم قصيرًا، لكنه لم يكن قزمًا. بدلا من ذلك، كان طفلا.
كان أحدهم قصيرًا، لكنه لم يكن قزمًا. بدلا من ذلك، كان طفلا.
في البداية، اعتقد عالم يين الحقيقي المقدس والعالم الحقيقي الرابع أن القمة التاسعة، التي صعدت مؤخرًا إلى السلطة في عالم داو الصباح الحقيقي، لم يكن لها الحق في أن تصبح سيد عالم داو الصباح الحقيقي.
سيكون الأمر أفضل إذا تم تحويل عالم داو الصباح الحقيقي بأكمله إلى مكان يصعب الوصول إليه. كان هناك الكثير من المحاربين الأقوياء من العالمين الحقيقيين العظيمين الذين دعموا هذه الفكرة ذات مرة.
وكان الشخص الآخر محاطًا بالضباب. كل واحدة تدور، يبدو أنها تتحول إلى عيون، مما يجعل كل من يحدق في الرجل يشعر كما لو كان هناك عدد لا يحصى من العيون عليهم.
ومع ذلك، فإن الكائن السامي من عالم يين المقدس الحقيقي وإرادة قديمة معينة تنحدر من العالم الحقيقي الرابع قد رفضوا هذه الفكرة تمامًا. ولم يعاملوا مبعوثي القمة التاسعة بأدب فحسب، بل كانوا أيضًا مهذبين للغاية معهم.
لم ينتشر أي تلميح من الهالة من الاثنين. أثناء وقوفهم هناك، بدا وكأنهم يستطيعون تجنب بعض القوانين والإرادات في العالم الحقيقي. وبعد فترة طويلة، تنهد الصبي بهدوء.
“هل كنت قادرا على معرفة مستوى زراعة ذلك الشخص؟”
وكانت الشائعات لا أساس لها من الصحة. كان هناك أولئك الذين آمنوا بهم، وأولئك الذين سخروا منهم، ولكن بغض النظر عن ذلك، أصبح الاتحاد الذي شكلته العوالم الحقيقية الثلاثة الكبرى قويًا للغاية تحت تهديد النزول المحتمل للتهديدات الأجنبية.
كانت هذه… حرب يزدهر فيها الجميع من جانبهم إذا نجح واحد منهم، وإذا تكبد أي شخص من جانبهم خسائر، فسوف يتكبدون جميعًا خسائر. وكانت هذه حربًا على أرضهم. وبسبب ذلك، فإن النتيجة النهائية ستحدد من هو سيد تلك المنطقة.
“إنه شخص استحوذ على عالم داو الصباح الحقيقي. انسَ حقيقة أنني لا أستطيع تحديد مستوى زراعته. يمكن حساب عدد الأشخاص الذين يمكنهم تحديد مستوى زراعته في كون الثالوث القاحل الممتد على يد واحدة،” قال الشكل المغطى بالضباب بصوت منخفض.
“هذا هو…”
سيكون الأمر أفضل إذا تم تحويل عالم داو الصباح الحقيقي بأكمله إلى مكان يصعب الوصول إليه. كان هناك الكثير من المحاربين الأقوياء من العالمين الحقيقيين العظيمين الذين دعموا هذه الفكرة ذات مرة.
“أولئك في العالم الخارجي يقولون أن هذا الشخص هو كائن سامٍ مثلنا، لكنهم لا يعرفون أن هذا الشخص… قد تجاوز بالفعل الكائنات السامية. فهو فوقنا.
بمجرد أن نجوا من المعركة المدمرة، شعر الهائجون كما لو أنهم ولدوا من جديد من خلال النار. لقد تغير وجودهم، وعلى الرغم من أنهم كانوا صامتين في تلك اللحظة، إلا أنه يمكن اكتشاف تلميح من التصميم في أعينهم.
“لكنني لا أفهم. تم قمع جميع الأرواح السابقة في العالم الحقيقي الرابع. كيف… تمكن من أن يصبح روحًا سابقة؟!”
كان الصبي على وشك مواصلة الحديث عندما رفع رأسه فجأة. تقلص عيناه. لقد رأى التغيير الذي صدمه حتى. توسع حضوره بسرعة، كما لو أنه تلقى للتو تحفيزًا كبيرًا.
“أولئك في العالم الخارجي يقولون أن هذا الشخص هو كائن سامٍ مثلنا، لكنهم لا يعرفون أن هذا الشخص… قد تجاوز بالفعل الكائنات السامية. فهو فوقنا.
كان هذان الشخصان الكائنان الساميين لعالم يين المقدس الحقيقي والعالم الحقيقي الرابع العظيم. إذا تمكن سو مينغ من تقسيم بعض انتباهه ومراقبة الصبي في تلك اللحظة، فسيكون بالتأكيد قادرًا على التعرف عليه باعتباره سيد تشانغ هي، الشخص الذي رآه في الوهم الذي حصل عليه من جسد تشانغ هي!
استنادًا إلى فهم الشخصية التي يكتنفها الضباب تجاه الأرواح السابقة، يمكن ملاحظة أنه باعتباره الكائن السامي للعالم الحقيقي الرابع، كان يمتلك العديد من الأسرار المتعلقة بالأرواح السابقة المقموعة في الثالوث القاحل.
كان الشكل المغطى بالضباب صامتًا للحظة قبل أن يقول بصوت أجش، “لا تنسَ قاعة كل الأرواح…. الأسطورية!”
جلست فانغ كانغ لان بهدوء على جبل يقع على حافة الأرض وألقت نظرتها إلى دوامة موت يين الشاسعة تحت المجرة. بدا الأمر وكأنها دوامة رائعة. لولا هالة الموت التي تغطي كل شيء في الداخل، لكان المنظر بالتأكيد جميلًا ومبهرًا.
“كل الأرواح… هممم؟”
لم ينتشر أي تلميح من الهالة من الاثنين. أثناء وقوفهم هناك، بدا وكأنهم يستطيعون تجنب بعض القوانين والإرادات في العالم الحقيقي. وبعد فترة طويلة، تنهد الصبي بهدوء.
كان الصبي على وشك مواصلة الحديث عندما رفع رأسه فجأة. تقلص عيناه. لقد رأى التغيير الذي صدمه حتى. توسع حضوره بسرعة، كما لو أنه تلقى للتو تحفيزًا كبيرًا.
ظهرت علامة الدم على الفور في وسط جبين سو مينغ. لقد ذاب في خيط من الدم، وفي غمضة عين، غطى جسد سو مينغ بأكمله. بدا الأمر كما لو كان محشوًا بشبكة من الدم.
“هذا هو…”
“كارثة ….الروح السابقة!”
الأحرف الرونية والأختام والأسلحة القوية وغيرها من العناصر ملأت المنطقة. تم وضعهم جميعًا في منطقة فجوة الثالوث القاحل. كما تم إرسال الكثير من المزارعين من المعسكرات الثلاثة إلى الزوبعة بالقرب من الفجوة للعمل ككشافة ومراقبة الأنشطة خارج الفجوة.
عندما ختم سو مينغ تمامًا أبعاد الملوك الثلاثة والأباطرة الخمسة باستخدام يد الرجل العجوز، كان عدد لا يحصى من الهائجين في أرض الهائجين الموجودة في المجرة الواقعة خلف دوامة موت يين يحدقون في دوامة موت يين الدوارة في صمت.
الذي أجابه كان الشكل الذي يكتنفه الضباب بجانبه. نطق بكل كلمة، وكان في صوته مصدومًا . وعندما نطق بكلمته الأخيرة، كان يصرخ عملياً، لأنها كانت صرخة مفاجأة.
…….
“إنه شخص استحوذ على عالم داو الصباح الحقيقي. انسَ حقيقة أنني لا أستطيع تحديد مستوى زراعته. يمكن حساب عدد الأشخاص الذين يمكنهم تحديد مستوى زراعته في كون الثالوث القاحل الممتد على يد واحدة،” قال الشكل المغطى بالضباب بصوت منخفض.
Hijazi
كان الشكل المغطى بالضباب صامتًا للحظة قبل أن يقول بصوت أجش، “لا تنسَ قاعة كل الأرواح…. الأسطورية!”
كان هذان الشخصان الكائنان الساميين لعالم يين المقدس الحقيقي والعالم الحقيقي الرابع العظيم. إذا تمكن سو مينغ من تقسيم بعض انتباهه ومراقبة الصبي في تلك اللحظة، فسيكون بالتأكيد قادرًا على التعرف عليه باعتباره سيد تشانغ هي، الشخص الذي رآه في الوهم الذي حصل عليه من جسد تشانغ هي!
