الأقتراب من قاعة كل الأرواح
الاقتراب من قاعة كل الأرواح
لم يستطع أن يأخذها بعيدًا، لأنه حتى نفسه الأخرى التي اندمجت معه لم يكن يعلم بالأسرار في كون موروس ألبا المتتاغم الممتد . لم يكن يعلم أن يو شوان هذه سيدمر جسدها وروحها بمجرد إخراجها.
الثالوث القاحل، يا له من وجود!
كان هذا أمرًا خطط له على مدى حقبتين، وكان له تأثير خفي على القديس المتحدي والفجر المظلم لإرسالهما إلى خارج كون الثالوث القاحل الممتد. لقد دخلوا منطقة يمكن أن يقال عنها أنها منطقة الكون الممتد الثاني للثالوث القاحل . انتظر هناك في صمت، وعندما حان الوقت المناسب، استخدم الفجوة كمدخل وانتقل إلى موروس ألبا المتتاغم . كما حاول استخدام هذه الطريقة للتحكم في ثلاثة أجنحة، بحيث يصل تداخل الأجنحة الأربعة… قبل الموعد المحدد!
لقد أراد الذهاب إلى قاعة كل الأرواح في كون موروس ألبا المتتاغم الممتد !
“حتى أنني استخدمت من قبل الثالوث القاحل مرة واحدة. لقد ظهرت كارثة الروح السابقة في دوامة يين الموت لأنه أراد أن يجبرني على الدخول إلى كون موروس ألبا المتتاغم الممتد !
أو بالأحرى، لم تكن هناك قاعة كل الأرواح في الطائفة الخالدة، لأن التعويذة الضخمة لم تكن هناك.
كان هذا أمرًا خطط له على مدى حقبتين، وكان له تأثير خفي على القديس المتحدي والفجر المظلم لإرسالهما إلى خارج كون الثالوث القاحل الممتد. لقد دخلوا منطقة يمكن أن يقال عنها أنها منطقة الكون الممتد الثاني للثالوث القاحل . انتظر هناك في صمت، وعندما حان الوقت المناسب، استخدم الفجوة كمدخل وانتقل إلى موروس ألبا المتتاغم . كما حاول استخدام هذه الطريقة للتحكم في ثلاثة أجنحة، بحيث يصل تداخل الأجنحة الأربعة… قبل الموعد المحدد!
’تسبب ظهوري في وصول كون موروس ألبا المتتاغم الممتد وكون الثالوث القاحل الممتد إلى نفس الطول الموجي، مما تسبب في ظهور فجوة موروس ألبا المتناغم!‘
لم يكن الأمر كذلك إذا سيطرت إرادته، أو قاعدته الزراعية، أو إرادة روحه السابقة، فيمكن لكل منها أن تجعله يصبح كيانًا أعلى. أصبحت إرادة سو مينغ قوية بشكل لا يصدق في تلك اللحظة. كان مستوى زراعته أضعف قليلاً، ولكن طالما أنه نجح في الصعود الروحي المتعدد، فيمكنه جعل إرادته تندمج مع قاعدة زراعته ، وبعد ذلك يمكن أن تندمج إرادة روحه السابقة مع إرادته. في النهاية، يمكنه أن يجعلهم مساعدين لإرادته. منذ ذلك الحين فصاعدًا… لم يعد سو مينغ مزارعًا ، بل كان وجودًا بإرادته هي اهتمامه الرئيسي!
تألقت عيون سو مينغ ببراعة، وكان هناك شراسة فيها. إذا كان تعاونه مع موروس ألبا المتتاغم قد بدأ في التشكل في السابق، فقد وافق سو مينغ تمامًا في ذلك الوقت على التعاون معه.
ظهر تلميح من التصميم على وجه سو مينغ. عندما رفع رأسه، حدق في المجرة البعيدة وقال بهدوء: “أنا أفهم. سأساعدك في هذا.”
كان هناك غطرسة في شخصيته!
في صمت، رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى المسافة. عندما اتخذ خطوة إلى الأمام، اختفى في الفضاء ووصل إلى الحدود التي تربط هضبة السماء ومستعمرة النصر. ثم سار مباشرة إلى عالم مستعمرة النصر الحقيقي.
هذه الغطرسة جعلته قاسياً تجاه كل من استخدمه وتلاعب بحياته. لقد جعل كل هؤلاء الناس يدفعون. كان هذا هو الحال بالنسبة لسو شوان يي، ودي تيان… فلماذا سيكون الثالوث القاحل مختلفًا!
كانت هذه هي المحطة الأخيرة لسو مينغ أثناء وجوده في كون موروس ألبا المتتاغم الممتد . لم يكن يريد أن يعرف من هو طفل موروس ألبا الثالث ولم يكن بحاجة إلى معرفة ذلك. لم يكن هناك أي فائدة في معرفة ما إذا كان شخصًا مألوفًا بالنسبة له أم مجرد شخص غريب.
“كان من المفترض أن يكون وقت التداخل حوالي ثلاثة آلاف وسبعمائة عام، لكنه الآن أصبح خمسمائة عام فقط. لا يمكنني إيقافه إلا لمدة خمسمائة عام. وبعد ذلك… ستتداخل الأجنحة الأربعة وستأتي الكارثة”.
تنهدت إرادة موروس ألبا المتناغم بهدوء. عندما انتشرت تنهداتها، غرق سو مينغ في الصمت.
كان يحدق في الأرض القاحلة الفارغة الآن والتي كانت عالم الطائفة الخالدة الحقيقي وسار بهدوء عبرها حتى … وصل إلى قاعة كل الأرواح التي تعكس قاعة كل الأرواح في عالم داو الصباح الحقيقي للثالوث القاحل.
ما جعله يصمت ليس الخمسمائة سنة. وبدلا من ذلك، كان الوقت الأصلي لوقوع الكارثة. الوقت… كان ثلاثة آلاف وسبعمائة سنة.
“شكرًا لك… ما هو العالم الحقيقي الذي تريد حيازته ؟”
في الواقع، عرف سو مينغ الوقت المحدد لذلك. وينبغي أن يكون ثلاثة آلاف وسبعمائة وعشرين سنة.
“شكرًا لك… ما هو العالم الحقيقي الذي تريد حيازته ؟”
يبدو أن صوت روح رون البخور السماوية يكرر كلماته مرة أخرى.
في صمت، رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى المسافة. عندما اتخذ خطوة إلى الأمام، اختفى في الفضاء ووصل إلى الحدود التي تربط هضبة السماء ومستعمرة النصر. ثم سار مباشرة إلى عالم مستعمرة النصر الحقيقي.
“بعد ثلاثة آلاف وسبعمائة وعشرين سنة، سوف أضاء مرة أخرى…”
امتلأ العالم كله على الفور بصمت ميت بعد الأنفجار المدوي… وفي النفس التالي، ظهر رعب عظيم على وجوه جميع الأرواح والمومياوات. ثم، دون أي تردد، تمامًا مثلما كان رد فعلهم عندما ظهر الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية، تراجعوا على الفور وتفرقوا.
ظهر تلميح من التصميم على وجه سو مينغ. عندما رفع رأسه، حدق في المجرة البعيدة وقال بهدوء: “أنا أفهم. سأساعدك في هذا.”
ظهرت شخصيات نحيلة مثل المومياوات، طويلة مثل الجبال، وتحمل في أيديها رماحًا طويلة. لقد رفعوا الرماح الطويلة في أيديهم، وملأت موجات الهالة القاتلة الكون.
“شكرًا لك… ما هو العالم الحقيقي الذي تريد حيازته ؟”
حدق سو مينغ في المجرة الفارغة وأغلق عينيه.
ما جعله يصمت ليس الخمسمائة سنة. وبدلا من ذلك، كان الوقت الأصلي لوقوع الكارثة. الوقت… كان ثلاثة آلاف وسبعمائة سنة.
“أي عالم حقيقي يعكس بشكل مباشر عاام إمبراطور الهاوية الحقيقي للثالوث القاحل ؟” أشرق ضوء غريب في عيون سو مينغ عندما تحدث بصوت ضعيف.
“شكرًا لك… ما هو العالم الحقيقي الذي تريد حيازته ؟”
“إنه العالم الحقيقي الذي أنت فيه حاليًا… عالم هضبة السماء الحقيقي.”
لم يكن هناك بالفعل تعويذة هنا… ولكن إذا احتاجها سو مينغ، فستظهر، لأن هذا كان الكون الممتد في المرآة، بينما كان الثالوث القاحل خلف المرآة، وإذا كان من الممكن أن يكون هناك شكلان من نفس الحياة تمامًا في الداخل و خارج المرآة، لم يكن هناك استثناء لقاعة كل الأرواح.
“أريد الإرادة هنا!” قال سو مينغ بحزم ودون تردد.
في اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات، تحولت إرادة موروس ألبا المتناغم على الفور إلى عاصفة من حوله. لقد حاصرت سو مينغ واجتاحت المنطقة بصوت عالٍ. في غمضة عين، نمت ليصبح عرضها عشرة آلاف لي قبل أن تختفي دون أن تترك أثرا. فقط حاسة سو مينغ السماوية هي التي يمكن أن تشعر بأن العاصفة قد اجتاحت بالفعل عالم هضبة السماء الحقيقي بأكمله. أينما ذهبت، سوف تختفي الإرادة الأصلية لعالم هضبة السماء الحقيقي على الفور.
“شكرًا لك… ما هو العالم الحقيقي الذي تريد حيازته ؟”
كان الضباب الأحمر العلامة الأكثر رعبا في العالم في قاعة كل الأرواح. عندما واجه سو مينغ هذا الضباب الأحمر في الماضي، كان عليه استخدام أسرع سرعة له لتجنبه، وإلا فإن حياته ستكون في خطر.
استمر هذا فقط لبضعة أنفاس. عندما تجاوزت عاصفة موروس ألبا المتناغم عالم هضبة السماء الحقيقي ، لم يبق بداخله ذرة واحدة من الإرادة.
لم يكن هناك بالفعل تعويذة هنا… ولكن إذا احتاجها سو مينغ، فستظهر، لأن هذا كان الكون الممتد في المرآة، بينما كان الثالوث القاحل خلف المرآة، وإذا كان من الممكن أن يكون هناك شكلان من نفس الحياة تمامًا في الداخل و خارج المرآة، لم يكن هناك استثناء لقاعة كل الأرواح.
لقد تحول إلى مساحة فارغة. كان مثل جسد بلا روح، ويمكن لأي روح أخرى أن تشغله. كانت هذه هي المساعدة التي قدمها موروس ألبا المتناغم لسو مينغ، مما سمح له بحيازة عالم حقيقي بطريقة سهلة للغاية!
في اللحظة التي أصبح فيها عالم هضبة السماء الحقيقي خاليًا من الإرادة، انتشرت إرادة سو مينغ واندمجت فيه على الفور. زادت قوة إرادته على الفور بشكل كبير، كما لو أنها تلقت مكملاً عظيمًا وتغذية خارجية. في غضون بضعة أنفاس فقط، انتشرت قوة إرادة سو مينغ في جميع أنحاء هضبة السماء ، وبمجرد أن احتلها بالكامل وحولها إلى نسخته، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أن قوة إرادته … قد زادت بمقدار خمسة أعشار!
الاقتراب من قاعة كل الأرواح
هذه الغطرسة جعلته قاسياً تجاه كل من استخدمه وتلاعب بحياته. لقد جعل كل هؤلاء الناس يدفعون. كان هذا هو الحال بالنسبة لسو شوان يي، ودي تيان… فلماذا سيكون الثالوث القاحل مختلفًا!
مع إرادات العوالم الحقيقية الثلاثة، ارتفع سو مينغ على الفور إلى حالة أعلى من الوجود، مما جعله يشعر وكأنه حاكم في تلك اللحظة!
في تلك اللحظة، تردد هدير حاد عبر الهواء. تشوهت السماء . هبطت قاعة واسعة ذات هواء قديم ومتحلل في نهاية السماء. في الوقت نفسه، خرج عدد كبير من الأرواح الذين بدوا وكأنهم أرواح والذين ظهرت تعابير ذهول على وجوههم من القاعة للتوجه نحو سو مينغ.
لم يكن الأمر كذلك إذا سيطرت إرادته، أو قاعدته الزراعية، أو إرادة روحه السابقة، فيمكن لكل منها أن تجعله يصبح كيانًا أعلى. أصبحت إرادة سو مينغ قوية بشكل لا يصدق في تلك اللحظة. كان مستوى زراعته أضعف قليلاً، ولكن طالما أنه نجح في الصعود الروحي المتعدد، فيمكنه جعل إرادته تندمج مع قاعدة زراعته ، وبعد ذلك يمكن أن تندمج إرادة روحه السابقة مع إرادته. في النهاية، يمكنه أن يجعلهم مساعدين لإرادته. منذ ذلك الحين فصاعدًا… لم يعد سو مينغ مزارعًا ، بل كان وجودًا بإرادته هي اهتمامه الرئيسي!
امتلأ العالم كله على الفور بصمت ميت بعد الأنفجار المدوي… وفي النفس التالي، ظهر رعب عظيم على وجوه جميع الأرواح والمومياوات. ثم، دون أي تردد، تمامًا مثلما كان رد فعلهم عندما ظهر الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية، تراجعوا على الفور وتفرقوا.
“من فضلك التزم بوعدك، وسأفعل الشيء نفسه… سأعطيك تحول الفراشة عندما تستحوذ على الثالوث القاحل… لديك خمسمائة عام فقط للاستعداد. خلالها، لم يعد بإمكاني مساعدتك، لأنني سأكون في نوم عميق. سأقاتل ضد الثالوث القاحل حتى أتمكن من كبحه لمدة خمسمائة عام… من أجلك ومن أجل نفسي.
في اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات، تحولت إرادة موروس ألبا المتناغم على الفور إلى عاصفة من حوله. لقد حاصرت سو مينغ واجتاحت المنطقة بصوت عالٍ. في غمضة عين، نمت ليصبح عرضها عشرة آلاف لي قبل أن تختفي دون أن تترك أثرا. فقط حاسة سو مينغ السماوية هي التي يمكن أن تشعر بأن العاصفة قد اجتاحت بالفعل عالم هضبة السماء الحقيقي بأكمله. أينما ذهبت، سوف تختفي الإرادة الأصلية لعالم هضبة السماء الحقيقي على الفور.
“اعتنِ بنفسك.”
في اللحظة التي أصبح فيها عالم هضبة السماء الحقيقي خاليًا من الإرادة، انتشرت إرادة سو مينغ واندمجت فيه على الفور. زادت قوة إرادته على الفور بشكل كبير، كما لو أنها تلقت مكملاً عظيمًا وتغذية خارجية. في غضون بضعة أنفاس فقط، انتشرت قوة إرادة سو مينغ في جميع أنحاء هضبة السماء ، وبمجرد أن احتلها بالكامل وحولها إلى نسخته، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أن قوة إرادته … قد زادت بمقدار خمسة أعشار!
أصبح صوت موروس ألبا المكتوم أضعف ببطء. عندما انتشرت صدى الكلمات الأربع الأخيرة، غرقت إرادة موروس ألبا المتناغم في نوم عميق واختفت في الكون. عاد الكون الممتد ، الذي تم تجميده سابقًا إلى الأبد، إلى طبيعته خلال تلك اللحظة.
ظل تعبير سو مينغ هادئًا. كان يحدق في أشكال الحياة الغريبة التي أجبرته على الفرار وكانت ستقتله إذا لم يقابل الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية من قبل. كان تعبيره هادئا، ولكن ظهرت نظرة شرسة في عينيه. قال بهدوء وهو يهز ذراعه: “اغربوا عن وجهي!”
لم يكن أحد يعلم أن هذه الفترة الزمنية، التي يبدو أنها استمرت فقط لغمضة عين، جعلت كون موروس ألبا المتتاغم الممتد مختلفًا عن ذي قبل. لقد أصبحت هضبة السماء بالفعل واحدة من نسخ سو مينغ .
كان هذا أمرًا خطط له على مدى حقبتين، وكان له تأثير خفي على القديس المتحدي والفجر المظلم لإرسالهما إلى خارج كون الثالوث القاحل الممتد. لقد دخلوا منطقة يمكن أن يقال عنها أنها منطقة الكون الممتد الثاني للثالوث القاحل . انتظر هناك في صمت، وعندما حان الوقت المناسب، استخدم الفجوة كمدخل وانتقل إلى موروس ألبا المتتاغم . كما حاول استخدام هذه الطريقة للتحكم في ثلاثة أجنحة، بحيث يصل تداخل الأجنحة الأربعة… قبل الموعد المحدد!
في صمت، رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى المسافة. عندما اتخذ خطوة إلى الأمام، اختفى في الفضاء ووصل إلى الحدود التي تربط هضبة السماء ومستعمرة النصر. ثم سار مباشرة إلى عالم مستعمرة النصر الحقيقي.
ظل تعبير سو مينغ هادئًا. كان يحدق في أشكال الحياة الغريبة التي أجبرته على الفرار وكانت ستقتله إذا لم يقابل الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية من قبل. كان تعبيره هادئا، ولكن ظهرت نظرة شرسة في عينيه. قال بهدوء وهو يهز ذراعه: “اغربوا عن وجهي!”
ظهر سو مينغ في القصر التابع لطفل موروس ألبا في عالم مستعمرة النصر الحقيقي. تقدم للأمام ولم يواجه أي شكل من أشكال المقاومة. حتى الحراس الذين كانوا يقفون خارج القصر ركعوا على الفور باحترام بمجرد رؤيته.
Hijazi
دخل سو مينغ إلى القصر ونظر حوله. في صمت، خفض رأسه ونظر إلى الأرض تحت قدميه. ورفع قدمه اليمنى قبل أن يضعها برفق. اندمج جسده على الفور مع الأرض وظهر في أدنى مستوى من القصر، حيث كانت تنام يو شوان الآخرى .
بينما كان يحدق في شكلها النائم، فحص سو مينغ وجه المرأة التي كانت بالضبط نفس تلك التي في ذكرياته.
كان صامتا.
كان هناك غطرسة في شخصيته!
لم يستطع أن يأخذها بعيدًا، لأنه حتى نفسه الأخرى التي اندمجت معه لم يكن يعلم بالأسرار في كون موروس ألبا المتتاغم الممتد . لم يكن يعلم أن يو شوان هذه سيدمر جسدها وروحها بمجرد إخراجها.
لم يجرؤ سو مينغ على أخذ الرهان. في صمت، شاهد المرأة النائمة. عندما رفع يده اليمنى وأرجحها، ظهرت طبقات من الأختام الضخمة بسرعة، وملأت القاعة بإرادة سو مينغ. عندما وصلت الحماية في المكان إلى ذروتها، ألقى سو مينغ نظرة سريعة على المرأة النائمة مرة أخرى قبل أن يستدير ويغادر.
كانت هذه هي المحطة الأخيرة لسو مينغ أثناء وجوده في كون موروس ألبا المتتاغم الممتد . لم يكن يريد أن يعرف من هو طفل موروس ألبا الثالث ولم يكن بحاجة إلى معرفة ذلك. لم يكن هناك أي فائدة في معرفة ما إذا كان شخصًا مألوفًا بالنسبة له أم مجرد شخص غريب.
لقد أراد الذهاب إلى قاعة كل الأرواح في كون موروس ألبا المتتاغم الممتد !
في تلك اللحظة، تردد هدير حاد عبر الهواء. تشوهت السماء . هبطت قاعة واسعة ذات هواء قديم ومتحلل في نهاية السماء. في الوقت نفسه، خرج عدد كبير من الأرواح الذين بدوا وكأنهم أرواح والذين ظهرت تعابير ذهول على وجوههم من القاعة للتوجه نحو سو مينغ.
كانت هذه هي المحطة الأخيرة لسو مينغ أثناء وجوده في كون موروس ألبا المتتاغم الممتد . لم يكن يريد أن يعرف من هو طفل موروس ألبا الثالث ولم يكن بحاجة إلى معرفة ذلك. لم يكن هناك أي فائدة في معرفة ما إذا كان شخصًا مألوفًا بالنسبة له أم مجرد شخص غريب.
تألقت عيون سو مينغ ببراعة، وكان هناك شراسة فيها. إذا كان تعاونه مع موروس ألبا المتتاغم قد بدأ في التشكل في السابق، فقد وافق سو مينغ تمامًا في ذلك الوقت على التعاون معه.
وعلى كل حال، فالأفضل لو لم يسأل، ولم يعلم، ولم يرى.
لم يستطع أن يأخذها بعيدًا، لأنه حتى نفسه الأخرى التي اندمجت معه لم يكن يعلم بالأسرار في كون موروس ألبا المتتاغم الممتد . لم يكن يعلم أن يو شوان هذه سيدمر جسدها وروحها بمجرد إخراجها.
بمجرد أن فهم كل هذا ولم يعد يسمح له بإزعاجه، أصبح قلب سو مينغ هادئًا جدًا، هادئًا جدًا لدرجة أنه شعر كما لو أنه عاد إلى سنوات الطفولة الخالية من الهموم عندما كان في الجبل المظلم. ومع ذلك، فإن الهدوء الذي عاشه في ذلك الوقت كان لأنه لم يختبر الحياة بعد وكان فارغًا مثل ورقة.
ومع ذلك، فقد ظهرت بالفعل صور لا حصر لها على الورقة البيضاء. لقد تم تدوين الكثير من تقلبات الحياة، وكانت بها بالفعل تجاعيد الزمن، ولكن بسبب التغييرات، شعر سو مينغ كما لو أنه رأى كل روعة العالم وفهم المعنى الحقيقي وراءه، وكان ذلك سبب هدوئه .
سار ببطء عبر المجرة. انتقل عبر مستعمرة النصر، وسار عبر هضبة السماء ، ووصل إلى عالم الطائفة الخالدة الحقيقي .
كان الضباب الأحمر العلامة الأكثر رعبا في العالم في قاعة كل الأرواح. عندما واجه سو مينغ هذا الضباب الأحمر في الماضي، كان عليه استخدام أسرع سرعة له لتجنبه، وإلا فإن حياته ستكون في خطر.
كان يحدق في الأرض القاحلة الفارغة الآن والتي كانت عالم الطائفة الخالدة الحقيقي وسار بهدوء عبرها حتى … وصل إلى قاعة كل الأرواح التي تعكس قاعة كل الأرواح في عالم داو الصباح الحقيقي للثالوث القاحل.
ظهر سو مينغ في القصر التابع لطفل موروس ألبا في عالم مستعمرة النصر الحقيقي. تقدم للأمام ولم يواجه أي شكل من أشكال المقاومة. حتى الحراس الذين كانوا يقفون خارج القصر ركعوا على الفور باحترام بمجرد رؤيته.
كان هذا أمرًا خطط له على مدى حقبتين، وكان له تأثير خفي على القديس المتحدي والفجر المظلم لإرسالهما إلى خارج كون الثالوث القاحل الممتد. لقد دخلوا منطقة يمكن أن يقال عنها أنها منطقة الكون الممتد الثاني للثالوث القاحل . انتظر هناك في صمت، وعندما حان الوقت المناسب، استخدم الفجوة كمدخل وانتقل إلى موروس ألبا المتتاغم . كما حاول استخدام هذه الطريقة للتحكم في ثلاثة أجنحة، بحيث يصل تداخل الأجنحة الأربعة… قبل الموعد المحدد!
أو بالأحرى، لم تكن هناك قاعة كل الأرواح في الطائفة الخالدة، لأن التعويذة الضخمة لم تكن هناك.
أو بالأحرى، لم تكن هناك قاعة كل الأرواح في الطائفة الخالدة، لأن التعويذة الضخمة لم تكن هناك.
حدق سو مينغ في المجرة الفارغة وأغلق عينيه.
“من فضلك التزم بوعدك، وسأفعل الشيء نفسه… سأعطيك تحول الفراشة عندما تستحوذ على الثالوث القاحل… لديك خمسمائة عام فقط للاستعداد. خلالها، لم يعد بإمكاني مساعدتك، لأنني سأكون في نوم عميق. سأقاتل ضد الثالوث القاحل حتى أتمكن من كبحه لمدة خمسمائة عام… من أجلك ومن أجل نفسي.
لم يكن هناك بالفعل تعويذة هنا… ولكن إذا احتاجها سو مينغ، فستظهر، لأن هذا كان الكون الممتد في المرآة، بينما كان الثالوث القاحل خلف المرآة، وإذا كان من الممكن أن يكون هناك شكلان من نفس الحياة تمامًا في الداخل و خارج المرآة، لم يكن هناك استثناء لقاعة كل الأرواح.
ومع ذلك، فقد ظهرت بالفعل صور لا حصر لها على الورقة البيضاء. لقد تم تدوين الكثير من تقلبات الحياة، وكانت بها بالفعل تجاعيد الزمن، ولكن بسبب التغييرات، شعر سو مينغ كما لو أنه رأى كل روعة العالم وفهم المعنى الحقيقي وراءه، وكان ذلك سبب هدوئه .
في اللحظة التي ظهر فيها الضباب الأحمر، أطلق سو مينغ شخيرًا باردًا. رفع يده اليمنى وأرجح ذراعه إلى الأسفل. اندلعت العواصف على الفور. هزت أصوات الانفجار السماء والأرض. بدأ الضباب يتراجع إلى الوراء مع أصوات عالية. وبدا وكأن العاصفة على وشك أن تمحوه.
عندما أغمض عينيه، اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام. ثم خطوة أخرى، وأخرى. وعندما وضع قدمه للأسفل للخطوة الثالثة، التوى جسده. لقد اختفى من المجرة، وعندما ظهر مرة أخرى، كان بالفعل في عالم كان على دراية به.
كانت هذه قاعة كل الأرواح. ربما كانت قاعة كل الأرواح الخاصة بالثالوث القاحل ، ولكنها يمكن أن تنتمي أيضًا إلى موروس ألبا المتتاغم. لم ينظر سو مينغ إلى هذا بعمق شديد. ولا يهم إلى أي جانب تنتمي القاعة. وطالما كانت موجودة ، كان كافيا.
“بعد ثلاثة آلاف وسبعمائة وعشرين سنة، سوف أضاء مرة أخرى…”
ملأ الضباب الأبيض العالم كله، ولا يمكن رؤية نهاية له. لم يتمكن من الرؤية لمسافة بعيدة، ولم يتمكن من رؤية أي حياة في الضباب.
في تلك اللحظة، تردد هدير حاد عبر الهواء. تشوهت السماء . هبطت قاعة واسعة ذات هواء قديم ومتحلل في نهاية السماء. في الوقت نفسه، خرج عدد كبير من الأرواح الذين بدوا وكأنهم أرواح والذين ظهرت تعابير ذهول على وجوههم من القاعة للتوجه نحو سو مينغ.
كانت هذه قاعة كل الأرواح. ربما كانت قاعة كل الأرواح الخاصة بالثالوث القاحل ، ولكنها يمكن أن تنتمي أيضًا إلى موروس ألبا المتتاغم. لم ينظر سو مينغ إلى هذا بعمق شديد. ولا يهم إلى أي جانب تنتمي القاعة. وطالما كانت موجودة ، كان كافيا.
كانت هذه قاعة كل الأرواح. ربما كانت قاعة كل الأرواح الخاصة بالثالوث القاحل ، ولكنها يمكن أن تنتمي أيضًا إلى موروس ألبا المتتاغم. لم ينظر سو مينغ إلى هذا بعمق شديد. ولا يهم إلى أي جانب تنتمي القاعة. وطالما كانت موجودة ، كان كافيا.
لقد أراد الذهاب إلى قاعة كل الأرواح في كون موروس ألبا المتتاغم الممتد !
مع خطوة إلى الأمام، تحول سو مينغ إلى قوس طويل وطار للأمام في الاتجاه الذي يتذكره. لا يبدو أنه سريع، ولكن في غمضة عين، اختفى دون أن يترك أثرا.
في الواقع، عرف سو مينغ الوقت المحدد لذلك. وينبغي أن يكون ثلاثة آلاف وسبعمائة وعشرين سنة.
حدق سو مينغ في المجرة الفارغة وأغلق عينيه.
عندما اندفع إلى الأمام، بدأ الضباب تحته على الفور في الانهيار، كما لو أن وصول سو مينغ قد تسبب في بعض التغييرات. في غمضة عين، كان الضباب الأحمر على وشك الظهور.
عندما اندفع إلى الأمام، بدأ الضباب تحته على الفور في الانهيار، كما لو أن وصول سو مينغ قد تسبب في بعض التغييرات. في غمضة عين، كان الضباب الأحمر على وشك الظهور.
’تسبب ظهوري في وصول كون موروس ألبا المتتاغم الممتد وكون الثالوث القاحل الممتد إلى نفس الطول الموجي، مما تسبب في ظهور فجوة موروس ألبا المتناغم!‘
ظهر تلميح من التصميم على وجه سو مينغ. عندما رفع رأسه، حدق في المجرة البعيدة وقال بهدوء: “أنا أفهم. سأساعدك في هذا.”
كان الضباب الأحمر العلامة الأكثر رعبا في العالم في قاعة كل الأرواح. عندما واجه سو مينغ هذا الضباب الأحمر في الماضي، كان عليه استخدام أسرع سرعة له لتجنبه، وإلا فإن حياته ستكون في خطر.
وعلى كل حال، فالأفضل لو لم يسأل، ولم يعلم، ولم يرى.
لكن في هذا الوقت…
في اللحظة التي ظهر فيها الضباب الأحمر، أطلق سو مينغ شخيرًا باردًا. رفع يده اليمنى وأرجح ذراعه إلى الأسفل. اندلعت العواصف على الفور. هزت أصوات الانفجار السماء والأرض. بدأ الضباب يتراجع إلى الوراء مع أصوات عالية. وبدا وكأن العاصفة على وشك أن تمحوه.
امتلأ العالم كله على الفور بصمت ميت بعد الأنفجار المدوي… وفي النفس التالي، ظهر رعب عظيم على وجوه جميع الأرواح والمومياوات. ثم، دون أي تردد، تمامًا مثلما كان رد فعلهم عندما ظهر الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية، تراجعوا على الفور وتفرقوا.
انهارت الوحوش الشرسة التي لا تعد ولا تحصى وانفجرت في الضباب الأحمر الدموي. لقد أصبحوا جزءًا من ضباب الدم، لكنهم ما زالوا غير قادرين على إيقاف الضباب من التبدد.
“أريد الإرادة هنا!” قال سو مينغ بحزم ودون تردد.
في تلك اللحظة، تردد هدير حاد عبر الهواء. تشوهت السماء . هبطت قاعة واسعة ذات هواء قديم ومتحلل في نهاية السماء. في الوقت نفسه، خرج عدد كبير من الأرواح الذين بدوا وكأنهم أرواح والذين ظهرت تعابير ذهول على وجوههم من القاعة للتوجه نحو سو مينغ.
ظهرت شخصيات نحيلة مثل المومياوات، طويلة مثل الجبال، وتحمل في أيديها رماحًا طويلة. لقد رفعوا الرماح الطويلة في أيديهم، وملأت موجات الهالة القاتلة الكون.
“كان من المفترض أن يكون وقت التداخل حوالي ثلاثة آلاف وسبعمائة عام، لكنه الآن أصبح خمسمائة عام فقط. لا يمكنني إيقافه إلا لمدة خمسمائة عام. وبعد ذلك… ستتداخل الأجنحة الأربعة وستأتي الكارثة”.
في لحظة تقريبًا، اندفع عدد كبير من الأشخاص الذين فشلوا في الصعود الروحي وتحولوا إلى أرواح ومخلوقات أخرى نحو سو مينغ بشراسة من كل اتجاه .
دخل سو مينغ إلى القصر ونظر حوله. في صمت، خفض رأسه ونظر إلى الأرض تحت قدميه. ورفع قدمه اليمنى قبل أن يضعها برفق. اندمج جسده على الفور مع الأرض وظهر في أدنى مستوى من القصر، حيث كانت تنام يو شوان الآخرى .
ظل تعبير سو مينغ هادئًا. كان يحدق في أشكال الحياة الغريبة التي أجبرته على الفرار وكانت ستقتله إذا لم يقابل الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية من قبل. كان تعبيره هادئا، ولكن ظهرت نظرة شرسة في عينيه. قال بهدوء وهو يهز ذراعه: “اغربوا عن وجهي!”
ملأ الضباب الأبيض العالم كله، ولا يمكن رؤية نهاية له. لم يتمكن من الرؤية لمسافة بعيدة، ولم يتمكن من رؤية أي حياة في الضباب.
زأر العالم. بكلمتين فقط، بدا كما لو أن الرعد في السماء أقوى بمليون مرة من المعتاد . اجتاح الضغط القوي الأرض، مما تسبب في ارتعاش الأرواح المذهولة والشرسة وكذلك المومياوات التي تستخدم الرماح، وتم تدمير أجس وأرواح عدد لا بأس به منهم على الفور بينما اهتز العالم.
عندما أغمض عينيه، اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام. ثم خطوة أخرى، وأخرى. وعندما وضع قدمه للأسفل للخطوة الثالثة، التوى جسده. لقد اختفى من المجرة، وعندما ظهر مرة أخرى، كان بالفعل في عالم كان على دراية به.
امتلأ العالم كله على الفور بصمت ميت بعد الأنفجار المدوي… وفي النفس التالي، ظهر رعب عظيم على وجوه جميع الأرواح والمومياوات. ثم، دون أي تردد، تمامًا مثلما كان رد فعلهم عندما ظهر الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية، تراجعوا على الفور وتفرقوا.
في لحظة تقريبًا، اندفع عدد كبير من الأشخاص الذين فشلوا في الصعود الروحي وتحولوا إلى أرواح ومخلوقات أخرى نحو سو مينغ بشراسة من كل اتجاه .
استمر هذا فقط لبضعة أنفاس. عندما تجاوزت عاصفة موروس ألبا المتناغم عالم هضبة السماء الحقيقي ، لم يبق بداخله ذرة واحدة من الإرادة.
………
كانت هذه قاعة كل الأرواح. ربما كانت قاعة كل الأرواح الخاصة بالثالوث القاحل ، ولكنها يمكن أن تنتمي أيضًا إلى موروس ألبا المتتاغم. لم ينظر سو مينغ إلى هذا بعمق شديد. ولا يهم إلى أي جانب تنتمي القاعة. وطالما كانت موجودة ، كان كافيا.
Hijazi
لم يستطع أن يأخذها بعيدًا، لأنه حتى نفسه الأخرى التي اندمجت معه لم يكن يعلم بالأسرار في كون موروس ألبا المتتاغم الممتد . لم يكن يعلم أن يو شوان هذه سيدمر جسدها وروحها بمجرد إخراجها.
