Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1425

المعنى العميق
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المعنى العميق

المعنى العميق

 

 

“ماذا قلت؟  بماذا نعتني؟  عليك اللعنة!  هذا سر!  أنت… أنا بالفعل غو هونغ، لكن هذا سر!  آه، أنا مجنون!  انا حقا غاضب!  سو مينغ، تعال إلى هنا وتحقق من ذلك!  أخبرني ما إذا كانت مؤخرتها كبيرة !

“ليست… ليست كبيرة…”

“حسنًا، حتى أولئك الذين لديهم فراء سيفعلون ذلك.  أنتما الاثنان محظوظان اليوم.  هيه هيه، الليلة… الليلة، بمجرد أن ننتهي من ممارسة الحب مع الفتاة، سأسمح لكما أن تتذوقا شعور الحب أيضًا. ”

 

 

لم تعد المرأة قادرة على الحفاظ على كرامتها.  الشعور الذي أطلقه الرجل العجوز جلب لها رعبًا لا يصدق، ولم تستطع إلا أن تفكر في أسطورة!

 

 

“في الماضي، غو تاي الصغير حتى… مهم، دعونا لا نتحدث عن الماضي.  أيها الصبي الصغير سو، لا تقلق، الليلة، سأسمح لك بالنوم في المنزل.  دعنا ننخرط في حب عاطفي مع فتاة ذات مؤخرة كبيرة  و يمكن تحويلها إلى أغنية شعبية ويمكن أن تجعل الآخرين يبكون! جعلت ابتسامة الرجل العجوز الأمر يبدو كما لو أنه فهم أفكار سو مينغ وتحدث معه بطريقة صريحة.

قالت إن هناك ثلاثة حكام داو من المستوى التاسع في زانغ القديمة.  كان أحدهم هو الإمبراطور، وكانت لديه إرادة عظيمة كان على العالم أن يعبدها.  مع دماء العائلة المالكة التي تسري في عروقه وميراثه، كان يمنح الكرم الملكي اللامتناهي للفوز في جميع المعارك دون قتال!

وسرعان ما انفتح باب المنزل مرة أخرى، ونظر الرجل العجوز إلى سو مينغ بنظرة جادة على وجهه.  “هذه هي الفرصة الخاصة بك.  عليك أن تفكر في هذا بشكل صحيح.  هل تريد الدخول أم لا؟”

 

 

كانت المرأة أيضًا على دراية  بحاكم الداو الثاني من المستوى التاسع، لأنه كان السلف الأعلى لعشيرة أسورا – تيان شيو لوه!

 

 

 

وبروح عليا ومتسلطة، جعل العالم ينحني له وتحترمه كل الأرواح.  سيطرت إرادة الداو على إحدى قمم عشيرة أسورا!

أصبح الرعب على وجه المرأة أقوى.  وفي قلقها صرخت بصوت عالٍ.  لقد اعتقدت أنه مع وضع الرجل العجوز ومستوى زراعته، بما أنه يستطيع أن يقول هذه الكلمات، فإنه بالتأكيد سيفعل ما قاله.

 

“أنا…” فقط عندما كانت المرأة على وشك الاستمرار، بدا أن غضب الرجل العجوز قد وصل إلى ذروته.  بدأ على الفور بالصراخ في سو مينغ.

كان آخر حكام داو من المستوى التاسع الثلاثة شخصًا لم يكن اسمه معروفًا، ولكن باعتبارها واحدة من شيوخ الطائفة العظماء لعشيرة أسورا، فقد رأت المرأة ذات مرة السلف تيان شيو لوه واستمعت إلى محاضراته حول الداو.  لقد عرفت بعض الأسرار التي لم يعرفها أحد، مثل اسم حاكم الداو الثالث من المستوى التاسع .  لقد كان غو هونغ!

كان آخر حكام داو من المستوى التاسع الثلاثة شخصًا لم يكن اسمه معروفًا، ولكن باعتبارها واحدة من شيوخ الطائفة العظماء لعشيرة أسورا، فقد رأت المرأة ذات مرة السلف تيان شيو لوه واستمعت إلى محاضراته حول الداو.  لقد عرفت بعض الأسرار التي لم يعرفها أحد، مثل اسم حاكم الداو الثالث من المستوى التاسع .  لقد كان غو هونغ!

 

 

كان دائمًا وحيدًا، وله شخصية غريبة، وكان مزاجيًا مثل السحب المتغيرة باستمرار.  لقد كان مختلفًا تمامًا مقارنة بالإمبراطور وتيان شيو لوه وعاش حياة فاسقة.  في الواقع، عندما تحدث عنه السلف تيان شيو لوه، لم يتمكن أبدًا من الحفاظ على هدوئه، وكانت عواطفه تتحرك قليلاً.  كان لديه جملة واحدة فقط لوصف حاكم الداو الثالث من المستوى التاسع  – “وقح للغاية!”

 

 

 

في تلك اللحظة، بينما شعرت جي وو منغ بالارتعاش وامتلأ قلبها بالخوف، ظهر الاسم الذي ذكره السلف تيان شيو لوه من قبل في ذهنها.

 

 

“همم؟  هل تعلم حتى من دون لمسها؟”  نظر الرجل العجوز إلى سو مينغ بنظرة متشككة.

لقد كان حاكم الداو  غو هونغ ، الذي كان يتمتع بمكانة متساوية مع حاكم الداو  غو دي و حاكم الداو تيان شيو لوه!

بينما كان الرجل العجوز يقضي وقتًا ممتعًا، قام سو مينغ تلقائيًا بحجب كل كلماته.  بغض النظر عن الطريقة التي قرر بها الرجل العجوز العبث، فلا علاقة له به.  كان يرفع الفأس فقط مرارًا وتكرارًا، وفي كل مرة يسقط الفأس، كان يقسم الحطب إلى نصفين.

 

اشتعل غضب الرجل العجوز إلى السماء ، وبينما كان يتحدث، أشار إلى السماء.  ولكن في ذلك الوقت، كانت السماء… مظلمة.

“ليست كبيرة؟”

“ليست… ليست كبيرة…”

 

 

لقدت فاجأ الرجل العجوز.  رمش.  ظهر الشك على وجهه، وعندما سأل هذا السؤال، مد يده اليسرى ووضعها في رداء المرأة الداوي بطريقة دنيئة بشكل لا يصدق ليتلمس مؤخرتها.  تحولت عيناه على الفور إلى حجم كبير، كما لو أنه لمس شيئًا لا يصدق …

“إنه كما قلت، أيها الكبير، هذه المزارعة تكذب بالفعل.”

 

كانت المرأة أيضًا على دراية  بحاكم الداو الثاني من المستوى التاسع، لأنه كان السلف الأعلى لعشيرة أسورا – تيان شيو لوه!

“أ-أ-أنت… كيف تجرؤين على الكذب علي؟!  إيه… لا-أعني-مهم، سأعرف ما إذا كنت تكذبين أم لا عن طريق لمسك عدة مرات أخرى.  هيه هيه، لا تفكري حتى في الكذب علي.”

 

 

وسرعان ما انفتح باب المنزل مرة أخرى، ونظر الرجل العجوز إلى سو مينغ بنظرة جادة على وجهه.  “هذه هي الفرصة الخاصة بك.  عليك أن تفكر في هذا بشكل صحيح.  هل تريد الدخول أم لا؟”

كان الرجل العجوز على وشك الانفجار في الغضب عندما فكر في حل أفضل، وأشرقت عيناه فجأة.  سرعان ما أطلق بعض السعال المزيف ولمس المرأة عدة مرات بيده في رداءها الداوي .

“ليست كبيرة؟”

 

“لا يزال يتعين علي أن أشكرك على تعليمي أيها الكبير.”  ابتسم سو مينغ بصوت ضعيف.

لم تعد المرأة تهتم بالحرج.  عندما يصل شخص ما إلى سنها، يكون قد شهد بالفعل أشياء كثيرة.  لم يكن الأمر أنها لم تكن كارهة لهذا، ولكن حتى لو كانت كارهة لذلك، كان عليها أن تعرف متى يمكنها إظهار نفورها …

 

 

رفع سو مينغ حاجبيه، وتحولت نظرته على الفور إلى شرسة.  عندما وقعت عيناه على المرأة، أخذ عدة أنفاس وبدأ في الكلام.

لقد شكلت بالفعل افتراضًا لهوية الرجل العجوز، والرعب في قلبها جعلها تنسى القتال.  في الواقع… لم تكن ترغب حتى في القتال.

 

 

 

“هيه هيه، كيف تجرؤين على محاولة الكذب علي مرة أخرى؟  لكنني شخص عاقل.  وماذا عن هذا؟  سأنظر في هذا الأمر أكثر لأرى ما إذا كنت تكذبين علي.”

 

 

كان الرجل العجوز على وشك الانفجار في الغضب عندما فكر في حل أفضل، وأشرقت عيناه فجأة.  سرعان ما أطلق بعض السعال المزيف ولمس المرأة عدة مرات بيده في رداءها الداوي .

لمسها الرجل العجوز عدة مرات أخرى بتعبير جدي وتأملي على وجهه.

 

 

قالت إن هناك ثلاثة حكام داو من المستوى التاسع في زانغ القديمة.  كان أحدهم هو الإمبراطور، وكانت لديه إرادة عظيمة كان على العالم أن يعبدها.  مع دماء العائلة المالكة التي تسري في عروقه وميراثه، كان يمنح الكرم الملكي اللامتناهي للفوز في جميع المعارك دون قتال!

“هاه؟  لا أستطيع أن أشعر به.  آه… لا بد أنني أصبحت عجوزاً الآن.  لا يمكنني فعل ذلك، لكي تتمكني من الحصول على سجل نظيف كامرأة ذات مؤخرة كبيرة ، يجب أن أحقق في هذا الأمر عن كثب. ”

قالت إن هناك ثلاثة حكام داو من المستوى التاسع في زانغ القديمة.  كان أحدهم هو الإمبراطور، وكانت لديه إرادة عظيمة كان على العالم أن يعبدها.  مع دماء العائلة المالكة التي تسري في عروقه وميراثه، كان يمنح الكرم الملكي اللامتناهي للفوز في جميع المعارك دون قتال!

 

رفع سو مينغ حاجبيه، وتحولت نظرته على الفور إلى شرسة.  عندما وقعت عيناه على المرأة، أخذ عدة أنفاس وبدأ في الكلام.

بينما كان الرجل العجوز يقضي وقتًا ممتعًا، قام سو مينغ تلقائيًا بحجب كل كلماته.  بغض النظر عن الطريقة التي قرر بها الرجل العجوز العبث، فلا علاقة له به.  كان يرفع الفأس فقط مرارًا وتكرارًا، وفي كل مرة يسقط الفأس، كان يقسم الحطب إلى نصفين.

 

 

“أنت على حق، أنت على حق تمامًا، أنت على حق بشكل لا يصدق، أنت على … هاه؟  تبا لك!  هذا مجرد هراء!  أنت تعبث معي!”

عندما انقضى الوقت الذي يستغرقه حرق عصا البخور ، ظهر اللون الأحمر على وجه المرأة، وعندها فقط قام الرجل العجوز بسحب يده من رداءها  بتردد كبير.  نظر إليها وكأن النار تشتعل في عينيه.

 

 

 

“اللعنة، أ-أ-أنت-لقد كذبت علي مرة أخرى!  هل يمكن أن يسمى ذلك مؤخرة صغيرة ؟!  هل هذا منطقي حتى؟!  فهل هذا عقلاني حتى؟!  الشمس تراقب من السماء!  كيف تجرؤين على القول أن مؤخرتك صغيرة ؟!”

“حسنًا، حتى أولئك الذين لديهم فراء سيفعلون ذلك.  أنتما الاثنان محظوظان اليوم.  هيه هيه، الليلة… الليلة، بمجرد أن ننتهي من ممارسة الحب مع الفتاة، سأسمح لكما أن تتذوقا شعور الحب أيضًا. ”

 

“ليست كبيرة؟”

اشتعل غضب الرجل العجوز إلى السماء ، وبينما كان يتحدث، أشار إلى السماء.  ولكن في ذلك الوقت، كانت السماء… مظلمة.

لمعت عيون الرجل العجوز عندما أمسك بيد المرأة بإثارة كبيرة وركض بسرعة إلى المنزل.  لم تستطع المرأة أن تفعل أي شيء وتم جرها خلفه.

 

 

لم يكن بالإمكان رؤية السماء، ولا حتى الشمس، لكن من الواضح أن الرجل العجوز لم يهتم بمثل هذه الأشياء.  وبينما كان يصرخ، ارتجفت المرأة بشدة.  لقد امتص الرجل العجوز معظم قاعدتها الزراعية.  الشعور بالخدر والضعف في جسدها جعل نظرة التوسل تظهر في عينيها.

كان سو مينغ على وشك أن يشرح نفسه لتوضيح سوء فهم الرجل العجوز عندما استدار الرجل العجوز والتقت نظرته بنظرات الكلبين الأبيضين.  في تلك اللحظة، شعرت المرأة بقلبها ينبض، وأصبح وجهها شاحبًا .  لقد تحول مصدر رعبها إلى ما رأته.

 

“الكبير غو هونغ!”

كانت تشعر بالندم الشديد، وتمنت لو أنها لم تأتي أبدًا إلى القرية الغريبة لتسبب مشاكل لسو مينغ.  لم تكن لتواجه هذا الوجود المرعب حينها.

“هاه؟  مرحبًا، أيها الصبي الصغير سو، لماذا لا تتحرك؟  تفضل بالدخول.”

 

“هاه؟  لا أستطيع أن أشعر به.  آه… لا بد أنني أصبحت عجوزاً الآن.  لا يمكنني فعل ذلك، لكي تتمكني من الحصول على سجل نظيف كامرأة ذات مؤخرة كبيرة ، يجب أن أحقق في هذا الأمر عن كثب. ”

“أنا…” فقط عندما كانت المرأة على وشك الاستمرار، بدا أن غضب الرجل العجوز قد وصل إلى ذروته.  بدأ على الفور بالصراخ في سو مينغ.

…..

 

 

“سو مينغ، سو مينغ!  توقف عن تقطيع الخشب أيها الشقي!  هيه هيه، كيف تجرؤ هذه الفتاة ذات المؤخرة الكبيرة على الكذب علي.  لديها كؤخرة كبيرة ، لكنها قالت أنها صغيرة !  اللعنة، اللعنة!  هل يمكن أن تكون يدي صغيرة جدًا؟

كان الرجل العجوز في حالة ذهول عند سماع كلماته.  بعد فترة طويلة، امتلأت نظرته  بحماس أكبر من أي وقت مضى.  كان يحدق في سو مينغ كما لو كان ينظر إلى زميل عشيرة.

 

 

“لا، هذه مسألة خطيرة للغاية!  أحتاج إلى شاهد!  تعال الى هنا!  ارمي هذا الفأس بعيدا والمسها!  ثم أخبرني هل هو كبير أم صغير!

عندما انقضى الوقت الذي يستغرقه حرق عصا البخور ، ظهر اللون الأحمر على وجه المرأة، وعندها فقط قام الرجل العجوز بسحب يده من رداءها  بتردد كبير.  نظر إليها وكأن النار تشتعل في عينيه.

 

 

عندما صاح الرجل العجوز، سقط سو مينغ، الذي كان يعتقد في البداية أن عقله هادئ، في حالة من الفوضى مرة أخرى.  تجمد، ثم أدار رأسه وأعطى ابتسامة ساخرة للرجل العجوز.

“اللعنة، توقف عن الحديث عن ابن العاهرة هذا!  إذا كنت أرغب في الحصول على فتاة ذات مؤخرة كبيرة ، فلن يجرؤ أحد على أن يقول لي لا في زانغ القديمة!  حتى ابن العاهرة تيان شيو لوه!

 

“الكبير غو هونغ!”

“همم؟  تلك الابتسامة… يا فتى، هل من الممكن أنك تحب الفتيات ذوات المؤخرات الكبيرة أيضًا؟  هاها!  يبدو أن مصير كلا منا معا.  على الأقل لم أضيع وقتي في إعطائك الطعام والمشروبات والكلاب البيضاء.  آه، حسنًا، لقد كنت دائمًا شخصًا صريحًا وأحترم دائمًا ميثاق الأخوة!

Hijazi

 

 

“في الماضي، غو تاي الصغير حتى… مهم، دعونا لا نتحدث عن الماضي.  أيها الصبي الصغير سو، لا تقلق، الليلة، سأسمح لك بالنوم في المنزل.  دعنا ننخرط في حب عاطفي مع فتاة ذات مؤخرة كبيرة  و يمكن تحويلها إلى أغنية شعبية ويمكن أن تجعل الآخرين يبكون! جعلت ابتسامة الرجل العجوز الأمر يبدو كما لو أنه فهم أفكار سو مينغ وتحدث معه بطريقة صريحة.

 

 

كان آخر حكام داو من المستوى التاسع الثلاثة شخصًا لم يكن اسمه معروفًا، ولكن باعتبارها واحدة من شيوخ الطائفة العظماء لعشيرة أسورا، فقد رأت المرأة ذات مرة السلف تيان شيو لوه واستمعت إلى محاضراته حول الداو.  لقد عرفت بعض الأسرار التي لم يعرفها أحد، مثل اسم حاكم الداو الثالث من المستوى التاسع .  لقد كان غو هونغ!

عندما سمعت المرأة ذلك، أصبح وجهها شاحبًا بشكل صارخ، لكن لم يكن الكثير من رعبها يتعلق بهذا الأمر.  كانت تفكر فقط في كيفية الهروب من الرجل العجوز.

“ماذا قلت؟  بماذا نعتني؟  عليك اللعنة!  هذا سر!  أنت… أنا بالفعل غو هونغ، لكن هذا سر!  آه، أنا مجنون!  انا حقا غاضب!  سو مينغ، تعال إلى هنا وتحقق من ذلك!  أخبرني ما إذا كانت مؤخرتها كبيرة !

 

لم تعد المرأة تهتم بالحرج.  عندما يصل شخص ما إلى سنها، يكون قد شهد بالفعل أشياء كثيرة.  لم يكن الأمر أنها لم تكن كارهة لهذا، ولكن حتى لو كانت كارهة لذلك، كان عليها أن تعرف متى يمكنها إظهار نفورها …

كان سو مينغ على وشك أن يشرح نفسه لتوضيح سوء فهم الرجل العجوز عندما استدار الرجل العجوز والتقت نظرته بنظرات الكلبين الأبيضين.  في تلك اللحظة، شعرت المرأة بقلبها ينبض، وأصبح وجهها شاحبًا .  لقد تحول مصدر رعبها إلى ما رأته.

كان الرجل العجوز في حالة ذهول عند سماع كلماته.  بعد فترة طويلة، امتلأت نظرته  بحماس أكبر من أي وقت مضى.  كان يحدق في سو مينغ كما لو كان ينظر إلى زميل عشيرة.

 

 

كان الرجل العجوز متضاربا.

عندما سمعت المرأة ذلك، أصبح وجهها شاحبًا بشكل صارخ، لكن لم يكن الكثير من رعبها يتعلق بهذا الأمر.  كانت تفكر فقط في كيفية الهروب من الرجل العجوز.

 

كان دائمًا وحيدًا، وله شخصية غريبة، وكان مزاجيًا مثل السحب المتغيرة باستمرار.  لقد كان مختلفًا تمامًا مقارنة بالإمبراطور وتيان شيو لوه وعاش حياة فاسقة.  في الواقع، عندما تحدث عنه السلف تيان شيو لوه، لم يتمكن أبدًا من الحفاظ على هدوئه، وكانت عواطفه تتحرك قليلاً.  كان لديه جملة واحدة فقط لوصف حاكم الداو الثالث من المستوى التاسع  – “وقح للغاية!”

بدا التردد على وجهه، ولكن من الواضح أنه كان شخصًا يحترم ميثاق الأخوة وكان شخصًا صريحًا للغاية.  في تلك اللحظة، أرجح ذراعه، ثم تحدث بصوت عالٍ بنبرة جعلته يبدو أنه غير منزعج تمامًا  ، على الرغم من أنه كان من الواضح جدًا أنه منزعج جدًا منها.

 

 

 

“حسنًا، حتى أولئك الذين لديهم فراء سيفعلون ذلك.  أنتما الاثنان محظوظان اليوم.  هيه هيه، الليلة… الليلة، بمجرد أن ننتهي من ممارسة الحب مع الفتاة، سأسمح لكما أن تتذوقا شعور الحب أيضًا. ”

كان الرجل العجوز على وشك الانفجار في الغضب عندما فكر في حل أفضل، وأشرقت عيناه فجأة.  سرعان ما أطلق بعض السعال المزيف ولمس المرأة عدة مرات بيده في رداءها الداوي .

 

بينما كان الرجل العجوز يقضي وقتًا ممتعًا، قام سو مينغ تلقائيًا بحجب كل كلماته.  بغض النظر عن الطريقة التي قرر بها الرجل العجوز العبث، فلا علاقة له به.  كان يرفع الفأس فقط مرارًا وتكرارًا، وفي كل مرة يسقط الفأس، كان يقسم الحطب إلى نصفين.

“الكبير غو هونغ!”

كان سو مينغ على وشك أن يشرح نفسه لتوضيح سوء فهم الرجل العجوز عندما استدار الرجل العجوز والتقت نظرته بنظرات الكلبين الأبيضين.  في تلك اللحظة، شعرت المرأة بقلبها ينبض، وأصبح وجهها شاحبًا .  لقد تحول مصدر رعبها إلى ما رأته.

 

 

أصبح الرعب على وجه المرأة أقوى.  وفي قلقها صرخت بصوت عالٍ.  لقد اعتقدت أنه مع وضع الرجل العجوز ومستوى زراعته، بما أنه يستطيع أن يقول هذه الكلمات، فإنه بالتأكيد سيفعل ما قاله.

 

 

 

“ماذا قلت؟  بماذا نعتني؟  عليك اللعنة!  هذا سر!  أنت… أنا بالفعل غو هونغ، لكن هذا سر!  آه، أنا مجنون!  انا حقا غاضب!  سو مينغ، تعال إلى هنا وتحقق من ذلك!  أخبرني ما إذا كانت مؤخرتها كبيرة !

كان سو مينغ على وشك أن يشرح نفسه لتوضيح سوء فهم الرجل العجوز عندما استدار الرجل العجوز والتقت نظرته بنظرات الكلبين الأبيضين.  في تلك اللحظة، شعرت المرأة بقلبها ينبض، وأصبح وجهها شاحبًا .  لقد تحول مصدر رعبها إلى ما رأته.

 

 

يبدو أن هناك دخانًا أبيض يتصاعد من رأس الرجل العجوز.  ظهر اللون الأحمر في عينيه.  عندما نظر إلى سو مينغ، قال تعبيره إنه إذا لم يلمسها سو مينغ، فسوف ينفجر من الغضب ويعتقد أن سو مينغ كان ينظر إليه بازدراء.

يبدو أن هناك دخانًا أبيض يتصاعد من رأس الرجل العجوز.  ظهر اللون الأحمر في عينيه.  عندما نظر إلى سو مينغ، قال تعبيره إنه إذا لم يلمسها سو مينغ، فسوف ينفجر من الغضب ويعتقد أن سو مينغ كان ينظر إليه بازدراء.

 

المعنى العميق

كان سو مينغ صامتا، ولكن سرعان ما ابتسم بصوت ضعيف.  وفي اللحظة التالية، اختفت ، وتحول تعبيره إلى اللامبالاة.  اجتاحت نظرته  المرأة، ثم تحدث بهدوء.

 

 

Hijazi

“إنه كما قلت، أيها الكبير، هذه المزارعة تكذب بالفعل.”

“الكبير غو هونغ!”

 

المعنى العميق

“همم؟  هل تعلم حتى من دون لمسها؟”  نظر الرجل العجوز إلى سو مينغ بنظرة متشككة.

“حسنًا، حتى أولئك الذين لديهم فراء سيفعلون ذلك.  أنتما الاثنان محظوظان اليوم.  هيه هيه، الليلة… الليلة، بمجرد أن ننتهي من ممارسة الحب مع الفتاة، سأسمح لكما أن تتذوقا شعور الحب أيضًا. ”

 

 

“لقد عشت فترة كافية للوصول إلى حالة يمكنني فيها معرفة ذلك حتى دون لمسها.  هذا شيء ستحتاج إلى التدرب عليه أكثر، أيها الكبير،” كان لدى سو مينغ نظرة مريحة على وجهه أثناء حديثه.

 

 

 

كان الرجل العجوز في حالة ذهول عند سماع كلماته.  بعد فترة طويلة، امتلأت نظرته  بحماس أكبر من أي وقت مضى.  كان يحدق في سو مينغ كما لو كان ينظر إلى زميل عشيرة.

 

 

 

“مهم، هل يمكن أن تخبرني… كيف تمكنت من القيام بذلك؟  علمني، هيا.  يمكننا أيضًا إجراء تبادل.  قال الرجل العجوز بسرعة: “لدي بعض الأشياء الجيدة معي، حتى بعض التعويذات، لكنها كلها فوضوية “.

 

 

 

“يمكنك الشعور به فقط، ولا يمكن تعليمه بالكلمات.”

اشتعل غضب الرجل العجوز إلى السماء ، وبينما كان يتحدث، أشار إلى السماء.  ولكن في ذلك الوقت، كانت السماء… مظلمة.

 

 

“أنت على حق، أنت على حق تمامًا، أنت على حق بشكل لا يصدق، أنت على … هاه؟  تبا لك!  هذا مجرد هراء!  أنت تعبث معي!”

“لا يهم ما إذا كان ذلك ابن العاهرة أو ذلك الأحمق البائس في العاصمة الملكية، فكل منهما لديه عائلة وأطفال.  أنا وحدي!  من سيجرؤ على الإساءة لي؟!”

 

 

كان الرجل العجوز على وشك أن يومئ برأسه بشكل غريزي، ولكن عندما كان في منتصف كلامه، أعطى رد فعله على الموقف، وشعر على الفور بأنه يحترق من الغضب.

 

 

 

رفع سو مينغ حاجبيه، وتحولت نظرته على الفور إلى شرسة.  عندما وقعت عيناه على المرأة، أخذ عدة أنفاس وبدأ في الكلام.

لقد شكلت بالفعل افتراضًا لهوية الرجل العجوز، والرعب في قلبها جعلها تنسى القتال.  في الواقع… لم تكن ترغب حتى في القتال.

 

“لا، هذه مسألة خطيرة للغاية!  أحتاج إلى شاهد!  تعال الى هنا!  ارمي هذا الفأس بعيدا والمسها!  ثم أخبرني هل هو كبير أم صغير!

“لقد مارست الزراعة 38792 سنة، وفقدت عذريتها وهي في التاسعة والثلاثين من عمرها.  لقد كان لها في حياتها تسعة عشر زوجاً، ومؤخرتها بحجم أربع كفات!

كانت كلمات الرجل العجوز متعجرفة ومغرورة بشكل لا يصدق.  دخل إلى المنزل ومعه المرأة، وبقوة… أغلق الباب.

 

“لا يزال يتعين علي أن أشكرك على تعليمي أيها الكبير.”  ابتسم سو مينغ بصوت ضعيف.

كان تعبير سو مينغ هادئًا للغاية، ولكن عندما تحدث، امتلأ وجه الرجل العجوز بالصدمة.

“أنا…” فقط عندما كانت المرأة على وشك الاستمرار، بدا أن غضب الرجل العجوز قد وصل إلى ذروته.  بدأ على الفور بالصراخ في سو مينغ.

 

لمعت عيون الرجل العجوز عندما أمسك بيد المرأة بإثارة كبيرة وركض بسرعة إلى المنزل.  لم تستطع المرأة أن تفعل أي شيء وتم جرها خلفه.

“انت تكذب!”  كانت المرأة على وشك الاستمرار، لكن الرجل العجوز كان قد قاطعها بالفعل بوجه مليء بالإعجاب.

“إنه كما قلت، أيها الكبير، هذه المزارعة تكذب بالفعل.”

 

“ليست كبيرة؟”

“رجل متعلم!  رجل حكيم!  لم أتوقع هذا، أيها الصبي الصغير سو، أنت رجل متعلم! ”

“همم؟  تلك الابتسامة… يا فتى، هل من الممكن أنك تحب الفتيات ذوات المؤخرات الكبيرة أيضًا؟  هاها!  يبدو أن مصير كلا منا معا.  على الأقل لم أضيع وقتي في إعطائك الطعام والمشروبات والكلاب البيضاء.  آه، حسنًا، لقد كنت دائمًا شخصًا صريحًا وأحترم دائمًا ميثاق الأخوة!

 

 

“لا يزال يتعين علي أن أشكرك على تعليمي أيها الكبير.”  ابتسم سو مينغ بصوت ضعيف.

“لا يهم ما إذا كان ذلك ابن العاهرة أو ذلك الأحمق البائس في العاصمة الملكية، فكل منهما لديه عائلة وأطفال.  أنا وحدي!  من سيجرؤ على الإساءة لي؟!”

 

 

“لن أجرؤ على إرشادك، يجب أن نتعلم من بعضنا البعض.  أم…لقد فات الوقت الآن، لذا لن أتحدث معك بعد الآن.  لا بد لي من الانخراط في حب عاطفي مع الفتاة ذات المؤخرة الكبيرة هنا.

كان الرجل العجوز في حالة ذهول عند سماع كلماته.  بعد فترة طويلة، امتلأت نظرته  بحماس أكبر من أي وقت مضى.  كان يحدق في سو مينغ كما لو كان ينظر إلى زميل عشيرة.

 

 

لمعت عيون الرجل العجوز عندما أمسك بيد المرأة بإثارة كبيرة وركض بسرعة إلى المنزل.  لم تستطع المرأة أن تفعل أي شيء وتم جرها خلفه.

 

 

 

“الكبير غو هونغ، أنا شيخ  عشيرة أسورا .  أنت-لا يمكنك فعل هذا.  السلف تيان شيو لوه سوف …” قالت المرأة بسرعة، ولكن قبل أن تتمكن من الانتهاء من التحدث، بدأ الرجل العجوز بالزئير بصوت عالٍ.

 

 

“همم؟  هل تعلم حتى من دون لمسها؟”  نظر الرجل العجوز إلى سو مينغ بنظرة متشككة.

“اللعنة، توقف عن الحديث عن ابن العاهرة هذا!  إذا كنت أرغب في الحصول على فتاة ذات مؤخرة كبيرة ، فلن يجرؤ أحد على أن يقول لي لا في زانغ القديمة!  حتى ابن العاهرة تيان شيو لوه!

 

 

“اللعنة، توقف عن الحديث عن ابن العاهرة هذا!  إذا كنت أرغب في الحصول على فتاة ذات مؤخرة كبيرة ، فلن يجرؤ أحد على أن يقول لي لا في زانغ القديمة!  حتى ابن العاهرة تيان شيو لوه!

“لا يهم ما إذا كان ذلك ابن العاهرة أو ذلك الأحمق البائس في العاصمة الملكية، فكل منهما لديه عائلة وأطفال.  أنا وحدي!  من سيجرؤ على الإساءة لي؟!”

“انت تكذب!”  كانت المرأة على وشك الاستمرار، لكن الرجل العجوز كان قد قاطعها بالفعل بوجه مليء بالإعجاب.

 

“في الماضي، غو تاي الصغير حتى… مهم، دعونا لا نتحدث عن الماضي.  أيها الصبي الصغير سو، لا تقلق، الليلة، سأسمح لك بالنوم في المنزل.  دعنا ننخرط في حب عاطفي مع فتاة ذات مؤخرة كبيرة  و يمكن تحويلها إلى أغنية شعبية ويمكن أن تجعل الآخرين يبكون! جعلت ابتسامة الرجل العجوز الأمر يبدو كما لو أنه فهم أفكار سو مينغ وتحدث معه بطريقة صريحة.

كانت كلمات الرجل العجوز متعجرفة ومغرورة بشكل لا يصدق.  دخل إلى المنزل ومعه المرأة، وبقوة… أغلق الباب.

 

 

“حسنًا، حتى أولئك الذين لديهم فراء سيفعلون ذلك.  أنتما الاثنان محظوظان اليوم.  هيه هيه، الليلة… الليلة، بمجرد أن ننتهي من ممارسة الحب مع الفتاة، سأسمح لكما أن تتذوقا شعور الحب أيضًا. ”

“هاه؟  مرحبًا، أيها الصبي الصغير سو، لماذا لا تتحرك؟  تفضل بالدخول.”

 

 

 

وسرعان ما انفتح باب المنزل مرة أخرى، ونظر الرجل العجوز إلى سو مينغ بنظرة جادة على وجهه.  “هذه هي الفرصة الخاصة بك.  عليك أن تفكر في هذا بشكل صحيح.  هل تريد الدخول أم لا؟”

 

 

“الكبير غو هونغ!”

…..

“يمكنك الشعور به فقط، ولا يمكن تعليمه بالكلمات.”

Hijazi

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط