اختيار هاو هاو
اختيار هاو هاو
وستتحول الصحراء إلى بحر، وتظهر الجبال والأنهار في القارات التسع مرة أخرى. سيكتسب العالم أحادي اللون خطوطًا من الألوان الرائعة، وبمرور الوقت، سيعود إلى مجده السابق.
تحول عواء العاصفة الرملية إلى آهات من آذانهم، وبدا وكأنه أغنية من شيون. وتردد صدى ذلك في الهواء بطريقة مقفرة في بحر الرمال.
Hijazi
لقد مر ما يقرب من ألف عام منذ دخول سو مينغ إلى العالم المجيد سابقًا. مع هاو هاو في يده، وصل إلى الصحراء، وهو المكان الذي كان في السابق البحر في مركز العالم. لقد ساروا على الرمال التي كانت ذات يوم قاع البحر باتجاه مركز العالم.
لم يهتم سو مينغ بممارسة زراعته. لقد جلس هناك فقط وبقي في حالة من الهدوء الروحي بينما كان يستشعر نمو هاو هاو وتحول العالم بسببه. لقد سمح ببساطة للوقت بالمرور حتى مرت مائة عام أخرى.
لم تكن خطى سو مينغ سريعة. سار لفترة طويلة حتى نسي مرور الزمن. ثم، في أحد الأيام، ظهر عالم في العاصفة الرملية أمامه هو وهاو هاو.
أغمض سو مينغ عينيه وجلس متربعا بجانب البحيرة. لقد وعد هاو هاو بأنه سيبقيه برفقته لبضع سنوات، وهكذا، كان يتأمل في مكان قريب. وأقام عدداً من السنين بقدر عدد خطوط كفه. كل خط يرمز إلى سنة واحدة، وفي غمضة عين، مرت مائة سنة.
كان هذا العالم يحتوي على واحة، وقد برزت بوضوح شديد في العاصفة الرملية، مما جعل كل من رأوها يشعرون بارتفاع معنوياتهم دون أن يلاحظوا ذلك. كانت هذه هي المرة الأولى… يرى سو مينغ اللون الأخضر في هذا العالم.
يمكن أن يشعر سو مينغ بالنجاح. نظرًا لأنه كان مرتبطًا بشجرة تحقيق الداو، فقد شعر كما لو أنه يستطيع تجربة هذا النجاح ويشهد كل ما حدث في العالم.
وكان في الواحة بحيرة، ومن حولها عشب أخضر يفوح رائحة طيبة. يبدو أن هناك حاجز بينهما. يمكن رؤية الواحة، ولكن لا يمكن لمسها.
أومأ الصبي على محمل الجد. لم يكن هناك أي تلميح للتردد فيه.
“نحن في المنزل…” قال هاو هاو وهو يمسك بيد سو مينغ. كان الاثنان قد سارا بالفعل عبر العاصفة الرملية إلى الواحة.
Hijazi
ملأت رائحة العشب اللطيفة الهواء، مما جعل الناس يقدرون اللون الوحيد في العالم عديم اللون. وقف سو مينغ بهدوء في الواحة أثناء النظر إلى البحيرة.
خلال تلك الفترة من الزمن، لم يفتح سو مينغ عينيه. لقد جلس هناك ولم يمارس حتى زراعته. وبدلاً من ذلك، انغمس في حالة من الهدوء الروحي.
“هل هذا هو قرارك النهائي؟“
أغلق سو مينغ عينيه. وبعد فترة طويلة، عندما فتح عينيه، نظر إلى الصبي الذي بجانبه.
عرف سو مينغ أن هاو هاو قد نجح. ربما لن يحتاج إلى وقت أطول قبل أن يستعيد العالم ألوانه السابقة، وعندها ستظهر الشجرة مجدها الحقيقي.
أومأ الصبي على محمل الجد. لم يكن هناك أي تلميح للتردد فيه.
ابتسم الصبي بسعادة وارتياح. ألقى نظرة عميقة على سو مينغ، ثم ترك يده ببطء ليمشي إلى البحيرة. مع كل خطوة يخطوها، كان يدير رأسه، وعندما وصلت مياه البحيرة إلى ركبتيه، يدير رأسه مرة أخرى وحدق في سو مينغ.
“هذا بيتي. قال هاو هاو بهدوء: “سأبقى هنا وأغير كل شيء“. كان صوته ضعيفًا إلى حد ما، ولكن كانت هناك نبرة حازمة في كلماته، ويمكن أيضًا سماع تصميمه.
بعد كل شيء، إذا وصلوا إلى حقيقة الأمور، فإن العالم لم يتحول إلى أرض قاحلة لأن جميع الأشخاص الأقوياء قد ماتوا أو لأن كل الأرواح فيه قد عادت إلى التراب، ولكن لأن إمبراطور زانغ القديمة… قد أخذ شجرة تحقيق الداو التي وفرت الوسائل اللازمة لازدهار العالم .
“الأخ الأكبر، هل يمكنك البقاء معي لبضع سنوات أخرى؟ أنا… أخشى أن أكون وحيدًا”.
ابتسم الصبي بسعادة وسار ببطء إلى البحيرة. عندما غمرته المياه بالكامل، أطلقت البحيرة ضجة، وظهرت دوامة في المكان الذي اختفى فيه هاو هاو. دارت الدوامة بسرعة إلى الخارج وكشفت عن هاو هاو، الذي أغلق عينيه بإحكام بينما كان يجلس القرفصاء في قاع البحيرة.
أمسك الصبي بيد سو مينغ بينما كان يحدق به. عكس الوضوح في عينيه اعتماده على سو مينغ بينما كان ينتظر إجابته.
كما شهدت البحيرة التي خلفه تغيراً خلال المائة عام. ظهرت شجرة صغيرة في وسطها. لقد كانت شامخة ، وكانت جذورها تملأ كل ركن من أركان البحيرة. امتدوا إلى عمق التربة في قاع البحيرة.
رفع سو مينغ يده اليمنى وربت على رأس هاو هاو. وبعد فترة طويلة، قال بهدوء: “لا تخف. لن أغادر قريبا جدا.”
واستمر في الانغماس في الهدوء الروحي. لم تشهد قاعدته الزراعية أي نوع من الزيادة أو النقصان، ولكن في وقت ما، اكتسب باراغون الداو المتداخل السابع شكلًا كاملاً في عينه الثالثة.
ابتسم الصبي بسعادة وارتياح. ألقى نظرة عميقة على سو مينغ، ثم ترك يده ببطء ليمشي إلى البحيرة. مع كل خطوة يخطوها، كان يدير رأسه، وعندما وصلت مياه البحيرة إلى ركبتيه، يدير رأسه مرة أخرى وحدق في سو مينغ.
Hijazi
“الأخ الأكبر، شكرا لمساعدتي. شكرًا لك على إحضاري إلى هذا المكان… لقد أخبرتك من قبل أنه إذا ساعدتني، فسوف أساعدك بالتأكيد… في المستقبل، سأساعدك في الحصول على التنوير… لعالمي. “
عرف سو مينغ أن هاو هاو قد نجح. ربما لن يحتاج إلى وقت أطول قبل أن يستعيد العالم ألوانه السابقة، وعندها ستظهر الشجرة مجدها الحقيقي.
ابتسم الصبي بسعادة وسار ببطء إلى البحيرة. عندما غمرته المياه بالكامل، أطلقت البحيرة ضجة، وظهرت دوامة في المكان الذي اختفى فيه هاو هاو. دارت الدوامة بسرعة إلى الخارج وكشفت عن هاو هاو، الذي أغلق عينيه بإحكام بينما كان يجلس القرفصاء في قاع البحيرة.
عرف سو مينغ أن هاو هاو قد نجح. ربما لن يحتاج إلى وقت أطول قبل أن يستعيد العالم ألوانه السابقة، وعندها ستظهر الشجرة مجدها الحقيقي.
مباشرة أمام أعين سو مينغ، نمت الفروع من قاع البحيرة حول هاو هاو. في لحظة، أحاطوا به، وبمجرد أن غلفوه بالكامل، شكلوا بذرة.
وربما، قبل مرور فترة طويلة، ستختفي الصحراء، وسيعود البحر المركزي.
لقد كانت بذرة شجرة تحقيق الداو. وسرعان ما خرج منها قوة حياة وفيرة بشكل لا يوصف في قاع البحيرة – في موطن هاو هاو السابق. يمكن لقوة الحياة تلك أن تغطي الواحة فقط في تلك اللحظة، لكن سو مينغ كان يرى بالفعل أنه مع نمو شجرة تحقيق الداو، ستنتشر قوة الحياة هذه عبر العالم كله وجميع القارات التسع.
يمكن أن يشعر سو مينغ بالنجاح. نظرًا لأنه كان مرتبطًا بشجرة تحقيق الداو، فقد شعر كما لو أنه يستطيع تجربة هذا النجاح ويشهد كل ما حدث في العالم.
وستتحول الصحراء إلى بحر، وتظهر الجبال والأنهار في القارات التسع مرة أخرى. سيكتسب العالم أحادي اللون خطوطًا من الألوان الرائعة، وبمرور الوقت، سيعود إلى مجده السابق.
“عندما أقف في السماء، يجب أن أكون قادرًا على رؤية شجرة تحقيق الداو التي تريد التنافس ضد السماء!
في ذلك الوقت، مع فائض قوة الحياة، قد تظهر الحياة مرة أخرى، ومعها تولد المجتمعات البشرية، وتظهر عوالم جديدة، ويبدأ الناس في الزراعة مرة أخرى…
“هذا بيتي. قال هاو هاو بهدوء: “سأبقى هنا وأغير كل شيء“. كان صوته ضعيفًا إلى حد ما، ولكن كانت هناك نبرة حازمة في كلماته، ويمكن أيضًا سماع تصميمه.
بعد كل شيء، إذا وصلوا إلى حقيقة الأمور، فإن العالم لم يتحول إلى أرض قاحلة لأن جميع الأشخاص الأقوياء قد ماتوا أو لأن كل الأرواح فيه قد عادت إلى التراب، ولكن لأن إمبراطور زانغ القديمة… قد أخذ شجرة تحقيق الداو التي وفرت الوسائل اللازمة لازدهار العالم .
أغلق سو مينغ عينيه. وبعد فترة طويلة، عندما فتح عينيه، نظر إلى الصبي الذي بجانبه.
لقد أخذ جذور العالم… ولكن في ذلك الوقت، أدى اختيار هاو هاو للعودة إلى تغيير كل شيء مرة واحدة.
ابتسم الصبي بسعادة وارتياح. ألقى نظرة عميقة على سو مينغ، ثم ترك يده ببطء ليمشي إلى البحيرة. مع كل خطوة يخطوها، كان يدير رأسه، وعندما وصلت مياه البحيرة إلى ركبتيه، يدير رأسه مرة أخرى وحدق في سو مينغ.
لقد كان قرار هاو هاو.
اختيار هاو هاو
شاهد سو مينغ بهدوء الدوامة في البحيرة تختفي ببطء. تدريجيًا، غطت مياه البحيرة بذرة شجرة تحقيق الداو التي تشكلت في قاع البحيرة، وفي صمت، تنهد سو مينغ بهدوء.
ملأت رائحة العشب اللطيفة الهواء، مما جعل الناس يقدرون اللون الوحيد في العالم عديم اللون. وقف سو مينغ بهدوء في الواحة أثناء النظر إلى البحيرة.
لقد احترم قرار الصبي وفهم رغباته أيضًا. لم يكن هاو هاو يريد أن يستمر وطنه في الحالة التي كان عليها. كان يأمل… أنه بعودته، يمكنه تغيير كل شيء، وربما بعد وقت طويل، عندما تصل شجرة تحقيق الداو إلى السماء، سيجلس الصبي على تاج الشجرة ويحدق في وطنه بابتسامة سعيدة حقًا.
كان هذا العالم يحتوي على واحة، وقد برزت بوضوح شديد في العاصفة الرملية، مما جعل كل من رأوها يشعرون بارتفاع معنوياتهم دون أن يلاحظوا ذلك. كانت هذه هي المرة الأولى… يرى سو مينغ اللون الأخضر في هذا العالم.
أغمض سو مينغ عينيه وجلس متربعا بجانب البحيرة. لقد وعد هاو هاو بأنه سيبقيه برفقته لبضع سنوات، وهكذا، كان يتأمل في مكان قريب. وأقام عدداً من السنين بقدر عدد خطوط كفه. كل خط يرمز إلى سنة واحدة، وفي غمضة عين، مرت مائة سنة.
رفع سو مينغ يده اليمنى وربت على رأس هاو هاو. وبعد فترة طويلة، قال بهدوء: “لا تخف. لن أغادر قريبا جدا.”
خلال تلك الفترة من الزمن، لم يفتح سو مينغ عينيه. لقد جلس هناك ولم يمارس حتى زراعته. وبدلاً من ذلك، انغمس في حالة من الهدوء الروحي.
“أو بالأحرى، حتى السماء سيتعين عليها أن تحني رأسها أمام هذه الشجرة، لأن شجرة تحقيق الداو ستصبح العالم“، تمتم سو مينغ بهدوء قبل أن يغلق عينيه مرة أخرى.
لم يفعل ذلك للتفكير أو للحصول على التنوير. بدلاً من ذلك، أصبح مرتبطاً بالبذرة التي شكلها هاو هاو وكان يستشعر نموها…
ابتسم الصبي بسعادة وارتياح. ألقى نظرة عميقة على سو مينغ، ثم ترك يده ببطء ليمشي إلى البحيرة. مع كل خطوة يخطوها، كان يدير رأسه، وعندما وصلت مياه البحيرة إلى ركبتيه، يدير رأسه مرة أخرى وحدق في سو مينغ.
كما شهدت البحيرة التي خلفه تغيراً خلال المائة عام. ظهرت شجرة صغيرة في وسطها. لقد كانت شامخة ، وكانت جذورها تملأ كل ركن من أركان البحيرة. امتدوا إلى عمق التربة في قاع البحيرة.
“أو بالأحرى، حتى السماء سيتعين عليها أن تحني رأسها أمام هذه الشجرة، لأن شجرة تحقيق الداو ستصبح العالم“، تمتم سو مينغ بهدوء قبل أن يغلق عينيه مرة أخرى.
عندما فتح سو مينغ عينيه للمرة الأولى، رأى الشجرة الصغيرة في وسط البحيرة، وشعر كما لو أنه رأى هاو هاو. لم يقف سو مينغ، لكنه واصل الجلوس أمام البحيرة قبل أن يغلق عينيه مرة أخرى.
للوهلة الأولى، لم يتغير وجهه كثيرا، ولكن ظهرت عليه تلميح من العمر. تجمعت ثيابه السوداء على الأرض من حوله بينما كان شعره الأرجواني يتساقط على كتفيه. تم خفض رأس سو مينغ بينما كان يتأمل بهدوء.
واستمر في الانغماس في الهدوء الروحي. لم تشهد قاعدته الزراعية أي نوع من الزيادة أو النقصان، ولكن في وقت ما، اكتسب باراغون الداو المتداخل السابع شكلًا كاملاً في عينه الثالثة.
قد يكون مجرد ظل، ولكن بمجرد أن يكتسب الشكل الكامل، فهذا يعني أن مستوى زراعة سو مينغ سيزداد بسرعة فائقة، وسيصبح باراغون الداو العظيم!
ربما يكون سو مينغ قد وضع تدريبه جانبًا، ولكن على وجه التحديد لأنه كان يضعه جانبًا، اكتسب باراغون الداو المتداخل السابع الخاص به شكلًا أكثر وضوحًا، وبعد ذلك … ظهر ظل باراغون الداو المتداخل الثامن الخاص به.
واستمر في الانغماس في الهدوء الروحي. لم تشهد قاعدته الزراعية أي نوع من الزيادة أو النقصان، ولكن في وقت ما، اكتسب باراغون الداو المتداخل السابع شكلًا كاملاً في عينه الثالثة.
قد يكون مجرد ظل، ولكن بمجرد أن يكتسب الشكل الكامل، فهذا يعني أن مستوى زراعة سو مينغ سيزداد بسرعة فائقة، وسيصبح باراغون الداو العظيم!
لم يفعل ذلك للتفكير أو للحصول على التنوير. بدلاً من ذلك، أصبح مرتبطاً بالبذرة التي شكلها هاو هاو وكان يستشعر نموها…
كان هناك أقل من ثلاثين باراغون الداو العظيم في جميع أنحاء زانغ القديمة، وكان هناك واد لا يمكن وصفه بالكلمات موجود بين اراغون الداو العظيم وحكام الداو من المستوى التاسع. كان الوادي واسعًا وعميقًا لدرجة أنه حتى باراغون الداو العظيم وجد صعوبة في عبوره، وإلا لكان من المستحيل أن يكون هناك فقط ثلاثة حكام الداو من المستوى التاسع طوال سنوات عديدة من التاريخ في زانغ القديمة.
“الأخ الأكبر، شكرا لمساعدتي. شكرًا لك على إحضاري إلى هذا المكان… لقد أخبرتك من قبل أنه إذا ساعدتني، فسوف أساعدك بالتأكيد… في المستقبل، سأساعدك في الحصول على التنوير… لعالمي. “
لم يهتم سو مينغ بممارسة زراعته. لقد جلس هناك فقط وبقي في حالة من الهدوء الروحي بينما كان يستشعر نمو هاو هاو وتحول العالم بسببه. لقد سمح ببساطة للوقت بالمرور حتى مرت مائة عام أخرى.
أومأ الصبي على محمل الجد. لم يكن هناك أي تلميح للتردد فيه.
للوهلة الأولى، لم يتغير وجهه كثيرا، ولكن ظهرت عليه تلميح من العمر. تجمعت ثيابه السوداء على الأرض من حوله بينما كان شعره الأرجواني يتساقط على كتفيه. تم خفض رأس سو مينغ بينما كان يتأمل بهدوء.
ربما يكون سو مينغ قد وضع تدريبه جانبًا، ولكن على وجه التحديد لأنه كان يضعه جانبًا، اكتسب باراغون الداو المتداخل السابع الخاص به شكلًا أكثر وضوحًا، وبعد ذلك … ظهر ظل باراغون الداو المتداخل الثامن الخاص به.
وكانت الشجرة الصغيرة الموجودة في البحيرة خلفه قد بدأت بالفعل في النمو بشكل صحي. لقد أصبحت الآن شجرة يبلغ طولها ألف قدم. احتل جذعها نصف البحيرة، وعلى الرغم من أنها لم تكن طويلة بما يكفي للوصول إلى السماء بعد، إلا أنه كان من الممكن الشعور بوجودها المذهل بالفعل.
عرف سو مينغ أن هاو هاو قد نجح. ربما لن يحتاج إلى وقت أطول قبل أن يستعيد العالم ألوانه السابقة، وعندها ستظهر الشجرة مجدها الحقيقي.
وكانت الواحة لا تزال موجودة. كانت الرياح تعوي في البحر المركزي في الماضي، لكن عالم الرمال في ذلك الوقت كان قد تضاءل إلى حد كبير. يمكن بالفعل استشعار الرطوبة في العالم، مما تسبب في ظهور الكثير من المساحات الخضراء ببطء في الصحراء.
كما شهدت البحيرة التي خلفه تغيراً خلال المائة عام. ظهرت شجرة صغيرة في وسطها. لقد كانت شامخة ، وكانت جذورها تملأ كل ركن من أركان البحيرة. امتدوا إلى عمق التربة في قاع البحيرة.
وربما، قبل مرور فترة طويلة، ستختفي الصحراء، وسيعود البحر المركزي.
ملأت رائحة العشب اللطيفة الهواء، مما جعل الناس يقدرون اللون الوحيد في العالم عديم اللون. وقف سو مينغ بهدوء في الواحة أثناء النظر إلى البحيرة.
عندما مرت مائة عام أخرى، كان سو مينغ قد عاش بالفعل ما مجموعه ألف ومئتي عام منذ لحظة استيقاظه في العالم الجديد. لقد غطت شجرة تحقيق الداو الموجودة خلفه البحيرة بأكملها، وكان طولها حوالي عشرة آلاف قدم. سمح هذا الارتفاع لشجرة تحقيق الداو بإظهار بدايات روعتها المستقبلية. حتى من مسافة بعيدة، يمكن رؤية إرادته للوصول إلى السماء.
خلال تلك الفترة من الزمن، لم يفتح سو مينغ عينيه. لقد جلس هناك ولم يمارس حتى زراعته. وبدلاً من ذلك، انغمس في حالة من الهدوء الروحي.
في ذلك الوقت، كانت رمال الصحراء ورياحها قد اختفت تمامًا. غمرت الرمال طبقة من مياه البحر الزرقاء الخافتة… تسببت الكمية الوفيرة من قوة الحياة في أن تستقبل الصحراء التي غمرتها مياه البحر أشعة الضوء الأولى بعد سنوات من فقدان مجدها السابق.
’بعد ذلك، سيكون الوقت قد حان بالنسبة لي للمغادرة… للوفاء بالوعد الذي قطعته قبل ثلاثة آلاف عام للقاء خارج بوابة المدينة لعاصمة زانغ القديمة…
وعندما حل القرن الثالث من الألفية الثانية بينما استمر سو مينغ في الجلوس، امتلأت المنطقة المحيطة به بكمية كبيرة من مياه البحر. تحولت ….. الصحراء إلى محيط!
عندما مرت مائة عام أخرى، كان سو مينغ قد عاش بالفعل ما مجموعه ألف ومئتي عام منذ لحظة استيقاظه في العالم الجديد. لقد غطت شجرة تحقيق الداو الموجودة خلفه البحيرة بأكملها، وكان طولها حوالي عشرة آلاف قدم. سمح هذا الارتفاع لشجرة تحقيق الداو بإظهار بدايات روعتها المستقبلية. حتى من مسافة بعيدة، يمكن رؤية إرادته للوصول إلى السماء.
عاد البحر المركزي السابق، المحيط الضخم الذي غطى حوض الرمال بالكامل. كانت هناك شجرة يبلغ مائة ألف قدم تقف في وسط ذلك البحر وتظهر رغبة في الوصول إلى السماء!
ملأت رائحة العشب اللطيفة الهواء، مما جعل الناس يقدرون اللون الوحيد في العالم عديم اللون. وقف سو مينغ بهدوء في الواحة أثناء النظر إلى البحيرة.
غطت جذور الشجرة الواحة بأكملها، لكنهم تحركوا تلقائيًا حول سو مينغ ليكشفوا عن مخرج يؤدي إلى المنطقة الخارجية. بدت مياه البحر في النفق الذي يشكل المخرج لطيفة جدًا أيضًا، كما لو أنها تأثرت بإرادة قوية لا تريد إزعاج سو مينغ أثناء تأمله.
وكان في الواحة بحيرة، ومن حولها عشب أخضر يفوح رائحة طيبة. يبدو أن هناك حاجز بينهما. يمكن رؤية الواحة، ولكن لا يمكن لمسها.
مع مرور الوقت، زادت كمية مياه البحر حتى غطت الصحراء بالكامل. وعندما تشكل محيط حقيقي، مر نصف الألفية الثانية منذ وصول سو مينغ.
أمسك الصبي بيد سو مينغ بينما كان يحدق به. عكس الوضوح في عينيه اعتماده على سو مينغ بينما كان ينتظر إجابته.
فتح سو مينغ عينيه للمرة الثانية بعد ذلك. نظر إلى مياه البحر من حوله، وإلى الواحة التي كانت تحيط به ذات يوم، وإلى الجذور الشامخة قبل أن ترتسم على شفتيه ابتسامة باهتة.
أومأ الصبي على محمل الجد. لم يكن هناك أي تلميح للتردد فيه.
عرف سو مينغ أن هاو هاو قد نجح. ربما لن يحتاج إلى وقت أطول قبل أن يستعيد العالم ألوانه السابقة، وعندها ستظهر الشجرة مجدها الحقيقي.
فتح سو مينغ عينيه للمرة الثانية بعد ذلك. نظر إلى مياه البحر من حوله، وإلى الواحة التي كانت تحيط به ذات يوم، وإلى الجذور الشامخة قبل أن ترتسم على شفتيه ابتسامة باهتة.
يمكن أن يشعر سو مينغ بالنجاح. نظرًا لأنه كان مرتبطًا بشجرة تحقيق الداو، فقد شعر كما لو أنه يستطيع تجربة هذا النجاح ويشهد كل ما حدث في العالم.
قد يكون مجرد ظل، ولكن بمجرد أن يكتسب الشكل الكامل، فهذا يعني أن مستوى زراعة سو مينغ سيزداد بسرعة فائقة، وسيصبح باراغون الداو العظيم!
“عندما أقف في السماء، يجب أن أكون قادرًا على رؤية شجرة تحقيق الداو التي تريد التنافس ضد السماء!
………
“أو بالأحرى، حتى السماء سيتعين عليها أن تحني رأسها أمام هذه الشجرة، لأن شجرة تحقيق الداو ستصبح العالم“، تمتم سو مينغ بهدوء قبل أن يغلق عينيه مرة أخرى.
اختيار هاو هاو
’بعد ذلك، سيكون الوقت قد حان بالنسبة لي للمغادرة… للوفاء بالوعد الذي قطعته قبل ثلاثة آلاف عام للقاء خارج بوابة المدينة لعاصمة زانغ القديمة…
ابتسم الصبي بسعادة وسار ببطء إلى البحيرة. عندما غمرته المياه بالكامل، أطلقت البحيرة ضجة، وظهرت دوامة في المكان الذي اختفى فيه هاو هاو. دارت الدوامة بسرعة إلى الخارج وكشفت عن هاو هاو، الذي أغلق عينيه بإحكام بينما كان يجلس القرفصاء في قاع البحيرة.
“لقد حان الوقت أيضًا لتنتهي معركة الحيازة أخيرًا… ولكن عندما أفتح عيني، هل سيكون الطريق ملكي أم سيكون ملكًا له؟ أنا … لست واثقًا،” تمتم سو مينغ في قلبه.
………
وكان في الواحة بحيرة، ومن حولها عشب أخضر يفوح رائحة طيبة. يبدو أن هناك حاجز بينهما. يمكن رؤية الواحة، ولكن لا يمكن لمسها.
Hijazi
فتح سو مينغ عينيه للمرة الثانية بعد ذلك. نظر إلى مياه البحر من حوله، وإلى الواحة التي كانت تحيط به ذات يوم، وإلى الجذور الشامخة قبل أن ترتسم على شفتيه ابتسامة باهتة.
عاد البحر المركزي السابق، المحيط الضخم الذي غطى حوض الرمال بالكامل. كانت هناك شجرة يبلغ مائة ألف قدم تقف في وسط ذلك البحر وتظهر رغبة في الوصول إلى السماء!
