ثمن الازدراء
أجابت أوزة الخريف باكتئاب: “أنا أفهم”.
الفصل 991: ثمن الازدراء
بصرف النظر عن سجلات معركة رمح إله الرياح الرائعة في المواجهات المتعددة التي خاضوها مع العديد من النقابات الكبيرة ، كان العديد من الخبراء الجدد أقوى بكثير من خبراء النقابات المدللين من الدرجة الأولى. أما بالنسبة للأعضاء الموجودين هنا اليوم ، فقد كانوا كريم محصول رمح إله الرياح.
على الرغم من أن أوزة الخريف بدت ودودة على السطح ، لكنها كانت متعجرفة حتى العظم. و في نظرها ، هناك عدد قليل جدًا من الناس يستحقون تقديرها.
“أحد معارفكم؟”
التطور المفاجئ أذهل الشفرة العادية.
عندما رأى كل فرد في الفريق تحية رياح الموت لشى فينغ ، تضائلت حدة نظراتهم قليلاً. ومع ذلك ، ظلوا حذرين للغاية منه.
“خريف ، دعينا نسأله هذه المرة. إذا أتيحت الفرصة ، فيمكننا دعوته في المستقبل. لقد حددنا بالفعل قائمة فريقنا.” قال الريح الساقطة بعد التفكير في الأمر “إن التعديلات المفاجئة للفريق ستزيد من فرصنا في الفشل. لا يسعنا أن نفشل في هذا المسعى. إذا أكملنا هذا المسعى ، فإن قوة رمح إله الريح سترتقي إلى مستوى جديد. لن يتعين على رمح إله الرياح أن يتجول في ظلال إمبراطورية الليل المظلم بعد الآن. بدلاً من ذلك ، سيتعين على النقابات الكبيرة للإمبراطورية الاختباء منا كالفئران”.
حاليًا ، ارتدى شى فينغ عباءته السوداء ، لذلك لم يتمكنوا من رؤية معلوماته. ومع ذلك ، فإن حقيقة أنه ركب مطية أظهرت أنه كان قوى بشكل غير عادي. وإلا لما وصل إلى المستوى 40 بهذه السرعة.
لن يمانعوا في وجود شخص ضعيف. ومع ذلك ، فان قوة شى فينغ هي بالتحديد سبب بقائهم حذرين.
ماذا حدث هنا؟
“خريف ، أتعرفونه يا رفاق؟” سأل رجل قوي أوزة الخريف ، التى وقفت بجانبه.
في رمح إله الريح ، اشتهر الشفرة العادية بلامبالته. ومع ذلك ، عندما التقى الشاب بـ المطر الوقور لأول مرة ، فعيناه قد سقطتا تقريبًا من تجويفهم. كان من الواضح أن الشاب مهتم بـ المطر الوقور. و لسوء الحظ ، جاءت محاولته لإقناعها بنتائج عكسية بشكل مذهل.
تحدث صوت هذا الرجل القوي المتقلب عن سنوات من تقلبات الحياة. كانت بذلة من درع الفارس الفضي الرمادي تحمي جسده ، وكان يحمل درع على شكل برج بنفس طوله تقريبًا. وعلى خصره ، كان يحمل سيف فارس ذهبي فاخر. علاوة على ذلك ، فقد وصل بالفعل إلى المستوى 40.
تحدث صوت هذا الرجل القوي المتقلب عن سنوات من تقلبات الحياة. كانت بذلة من درع الفارس الفضي الرمادي تحمي جسده ، وكان يحمل درع على شكل برج بنفس طوله تقريبًا. وعلى خصره ، كان يحمل سيف فارس ذهبي فاخر. علاوة على ذلك ، فقد وصل بالفعل إلى المستوى 40.
”اممم. إنه أحد شيوخ أجنحة الصفر. إنه قوي بشكل لا يصدق. بفضله أكملنا مهمتنا السابقة”. أومأت أوزة الخريف برأسها رداً على سؤال الرجل القوي. لم تحاول إخفاء أي شيء لأن الرجل بجانبها لم يكن سوى قائد رمح الريح ، الريح الساقطة. “إذا تمكنا من إقناع يى فينغ بمساعدتنا ، فستكون لدينا فرصة أكبر بكثير لإكمال هذا المسعى.”
عندما سمع المطر الوقور والخيزران الأزرق الريح الساقطة يرفض اقتراح أوزة الخريف ، وسخرية الشفرة العادية ، الشاب البارد، انزعجوا.
عند سماع كلمات أوزة الخريف ، لم يستطع الريح الساقطة سوى إعادة فحص شى فينغ.
هذه المرة ، حتى قائدهم لا يستطع إنقاذه.
على الرغم من أن أوزة الخريف بدت ودودة على السطح ، لكنها كانت متعجرفة حتى العظم. و في نظرها ، هناك عدد قليل جدًا من الناس يستحقون تقديرها.
و هذا غريب بالفعل.
“خريف ، ألا تعطينه الكثير من الفضل؟ أليس مجرد خبير ترعاه نقابة كبيرة؟ كيف يمكن أن يكون قوى؟ “قال شاب فاتر يرتدي درع من الجلد البني باستخفاف: “إذا أخذناه معنا ، فربما يعيقنا فقط.“
“هذا مثير للاهتمام.” لم يستطع الريح الساقطة سوى مراقبة شى فينغ، و ومض الفضول في عينيه.
بصرف النظر عن سجلات معركة رمح إله الرياح الرائعة في المواجهات المتعددة التي خاضوها مع العديد من النقابات الكبيرة ، كان العديد من الخبراء الجدد أقوى بكثير من خبراء النقابات المدللين من الدرجة الأولى. أما بالنسبة للأعضاء الموجودين هنا اليوم ، فقد كانوا كريم محصول رمح إله الرياح.
عندما رأى كل فرد في الفريق تحية رياح الموت لشى فينغ ، تضائلت حدة نظراتهم قليلاً. ومع ذلك ، ظلوا حذرين للغاية منه.
كان كل عضو في رمح إله الرياح خبير من الدرجة الأولى مع قائمة من الإنجازات اللامعة. فكيف يمكن لشخص مثل شى فينغ أن يقارن بهم؟
“قائدنا حكيم.” قال الشاب البارد ، وهو يشير بإيماءة: “إذا سمحنا لخبير نصف مخبوز بالانضمام إلى الفريق ، فسأقلق باستمرار بشأن جره لي إلى القبر”.
لتعزيز وجهة نظره ، لم يرا الشاب اسم شى فينغ في قائمة خبراء نطاق الإله.
“الآنسة مطر ، لقد أخطأت. من فضلك ، سامحينى.”اعتذر الشفرة العادية بسرعة بعد أن أدرك خطأه الفادح. وكل ما اراده هو حفر حفرة ويقفز فيها.
بغض النظر عن كلمات الشاب الباردة ، نظرت أوزة الخريف مباشرة إلى الريح الساقطة وقال .”أيها القائد ، أعتقد أن الأخ الأكبر رياح الموت سيدعم وجهة نظري أيضًا.”
مع توصية أوزة الخريف القوية لشى فينغ ، تألقت عيون المطر الوقور الجميلة بالترقب. على الرغم من أنها لم تفهم السبب ، فكلما كانت مع شى فينغ ، شعرت بالأمان بشكل لا يوصف. بينما لم تشعر بهذا حتى عندما سافرت مع شخص قوي مثل الريح الساقطة.
“شفرة ، اعتذر للآنسة مطر والآنسة خيزران!” زمجر الريح الساقطة وهو يحدق في الشاب البارد. كيف لا يفهم المعنى الكامن وراء كلمات المطر الوقور؟
“هذا مثير للاهتمام.” لم يستطع الريح الساقطة سوى مراقبة شى فينغ، و ومض الفضول في عينيه.
أجابت أوزة الخريف باكتئاب: “أنا أفهم”.
بطبيعة الحال ، لم تكن هناك حاجة لذكر مستوى شى فينغ. ومع ذلك ، لم تكن معايير القتال الخاصة بالسياف معروفة. و بشكل عام ، يمكن للمرء أن يحكم على قوة الشخص بناءً على الهالة التي يشعها. كلما كان الشخص أقوى ، كانت هالتهم أقوى. كانت هذه الظاهرة بسبب الثقة التي اكتسبوها من خوض معارك لا حصر لها.
كانت هي و المطر الوقور قريبين كالأخوات. وعرفت شخصية المطر الوقور جيداً.
حتى الآن…
عند سماع كلمات أوزة الخريف ، لم يستطع الريح الساقطة سوى إعادة فحص شى فينغ.
حتى بعد مراقبة شى فينغ لفترة طويلة ، لم تستطع الريح الساقطة الشعور بأي هالة تُلمح إلى قوة شى فينغ.
في رمح إله الريح ، اشتهر الشفرة العادية بلامبالته. ومع ذلك ، عندما التقى الشاب بـ المطر الوقور لأول مرة ، فعيناه قد سقطتا تقريبًا من تجويفهم. كان من الواضح أن الشاب مهتم بـ المطر الوقور. و لسوء الحظ ، جاءت محاولته لإقناعها بنتائج عكسية بشكل مذهل.
اما فيما يتعلق بما إذا كان شى فينغ قد أخفى هالته أم لا ، فهذا غير مرجح. فبعد كل شيء ، حتى الخبراء سيجدون صعوبة بالغة في إخفاء هالتهم تمامًا ما لم يصل ثباتهم العقلي إلى مستوى معين. ومع ذلك ، فإن الخبراء القادرين على القيام بذلك كانوا عمومًا في الثلاثينيات أو الأربعينيات من العمر. و وصل البعض فقط إلى هذا المستوى من الصقل في الخمسينيات من العمر. بكل بساطة ، كان من المستحيل أن يكون للشباب سيطرة كافية لإخفاء هالتهم.
“ الآنسة مطر والآنسة خيزران أعضاء بأجنحة الصفر!” ذكر الريح الساقطة الشاب بهدوء.
ومع ذلك ، يبدو أن كلاً من أوزة الخريف ورياح الموت معجبان بشى فينغ.
تذكرت قرار المطر الوقور للانضمام إلى أجنحة الصفر. مهما حاولت ثني الفتاة ، ألم تنضم المطر الوقور فى النهاية للنقابة؟
و هذا غريب بالفعل.
في رمح إله الريح ، اشتهر الشفرة العادية بلامبالته. ومع ذلك ، عندما التقى الشاب بـ المطر الوقور لأول مرة ، فعيناه قد سقطتا تقريبًا من تجويفهم. كان من الواضح أن الشاب مهتم بـ المطر الوقور. و لسوء الحظ ، جاءت محاولته لإقناعها بنتائج عكسية بشكل مذهل.
“خريف ، دعينا نسأله هذه المرة. إذا أتيحت الفرصة ، فيمكننا دعوته في المستقبل. لقد حددنا بالفعل قائمة فريقنا.” قال الريح الساقطة بعد التفكير في الأمر “إن التعديلات المفاجئة للفريق ستزيد من فرصنا في الفشل. لا يسعنا أن نفشل في هذا المسعى. إذا أكملنا هذا المسعى ، فإن قوة رمح إله الريح سترتقي إلى مستوى جديد. لن يتعين على رمح إله الرياح أن يتجول في ظلال إمبراطورية الليل المظلم بعد الآن. بدلاً من ذلك ، سيتعين على النقابات الكبيرة للإمبراطورية الاختباء منا كالفئران”.
________________________________________
أجابت أوزة الخريف باكتئاب: “أنا أفهم”.
و هذا غريب بالفعل.
لقد فهمت مشاعر الريح الساقطة. لقد استثمروا الكثير من الجهد في هذا المسعى. و الآن وقد وصلوا إلى المرحلة النهائية وأصبحوا مستعدين ، فسيخوضون مخاطر غير ضرورية إذا قاموا باستبدال أحد أعضاء الفريق.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها الشفرة العادية بالمطر الوقور و الخيزران الأزرق. بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأن المرأتين كانتا تشاركان في البحث كأفراد ، لم ترتدوا شعارات نقابتهم. ومن ثم ، لم يدرك الشفرة العادية أن الفتاتان من أجنحة الصفر.
“قائدنا حكيم.” قال الشاب البارد ، وهو يشير بإيماءة: “إذا سمحنا لخبير نصف مخبوز بالانضمام إلى الفريق ، فسأقلق باستمرار بشأن جره لي إلى القبر”.
عندما رأى كل فرد في الفريق تحية رياح الموت لشى فينغ ، تضائلت حدة نظراتهم قليلاً. ومع ذلك ، ظلوا حذرين للغاية منه.
عندما سمع المطر الوقور والخيزران الأزرق الريح الساقطة يرفض اقتراح أوزة الخريف ، وسخرية الشفرة العادية ، الشاب البارد، انزعجوا.
“شفرة ، اعتذر للآنسة مطر والآنسة خيزران!” زمجر الريح الساقطة وهو يحدق في الشاب البارد. كيف لا يفهم المعنى الكامن وراء كلمات المطر الوقور؟
ومع ذلك ، نظرًا لأنهم كانوا أعضاء في أجنحة الصفر ، لم يجدوا أنه من المناسب التدخل في الأمور الداخلية لـ رمح إله الرياح.
مع توصية أوزة الخريف القوية لشى فينغ ، تألقت عيون المطر الوقور الجميلة بالترقب. على الرغم من أنها لم تفهم السبب ، فكلما كانت مع شى فينغ ، شعرت بالأمان بشكل لا يوصف. بينما لم تشعر بهذا حتى عندما سافرت مع شخص قوي مثل الريح الساقطة.
ومع ذلك ، فعدم احترام الشفرة العادية لشى فينغ جعلهم يغضبون إلى حد ما.
لقد فهمت مشاعر الريح الساقطة. لقد استثمروا الكثير من الجهد في هذا المسعى. و الآن وقد وصلوا إلى المرحلة النهائية وأصبحوا مستعدين ، فسيخوضون مخاطر غير ضرورية إذا قاموا باستبدال أحد أعضاء الفريق.
“الزعيم رياح ، أعتذر ، لكن أنا و خيزران لن نشارك في هذه العملية. فبعد كل شيء ، هذا هو شأن رمح الريح. لن يكون من المناسب لنا أن نشارك.”أعلنت المطر الوقور.
الفصل 991: ثمن الازدراء
لقد قاموا ببساطة بالأنضمام لهذا المسعى بسبب دعوة الريح الساقطة وصداقتهم مع أوزة الخريف والآخرين.
“خريف ، أتعرفونه يا رفاق؟” سأل رجل قوي أوزة الخريف ، التى وقفت بجانبه.
الآن وقد تم التقليل من شأن شيخ أجنحة الصفر ، فكيف يمكنهم ، كأعضاء بأجنحة الصفر ، البقاء في الفريق؟
“الآنسة مطر ، لقد أخطأت. من فضلك ، سامحينى.”اعتذر الشفرة العادية بسرعة بعد أن أدرك خطأه الفادح. وكل ما اراده هو حفر حفرة ويقفز فيها.
“شفرة ، اعتذر للآنسة مطر والآنسة خيزران!” زمجر الريح الساقطة وهو يحدق في الشاب البارد. كيف لا يفهم المعنى الكامن وراء كلمات المطر الوقور؟
“أحد معارفكم؟”
التطور المفاجئ أذهل الشفرة العادية.
ماذا حدث هنا؟
كان يحاول ببساطة أن يجعل نفسه يبدو رائع امام المطر الوقور و الخيزران الأزرق. فكيف انتهى الأمر بهذا الشكل؟
كان كل عضو في رمح إله الرياح خبير من الدرجة الأولى مع قائمة من الإنجازات اللامعة. فكيف يمكن لشخص مثل شى فينغ أن يقارن بهم؟
ماذا حدث هنا؟
”اممم. إنه أحد شيوخ أجنحة الصفر. إنه قوي بشكل لا يصدق. بفضله أكملنا مهمتنا السابقة”. أومأت أوزة الخريف برأسها رداً على سؤال الرجل القوي. لم تحاول إخفاء أي شيء لأن الرجل بجانبها لم يكن سوى قائد رمح الريح ، الريح الساقطة. “إذا تمكنا من إقناع يى فينغ بمساعدتنا ، فستكون لدينا فرصة أكبر بكثير لإكمال هذا المسعى.”
“ الآنسة مطر والآنسة خيزران أعضاء بأجنحة الصفر!” ذكر الريح الساقطة الشاب بهدوء.
بصرف النظر عن سجلات معركة رمح إله الرياح الرائعة في المواجهات المتعددة التي خاضوها مع العديد من النقابات الكبيرة ، كان العديد من الخبراء الجدد أقوى بكثير من خبراء النقابات المدللين من الدرجة الأولى. أما بالنسبة للأعضاء الموجودين هنا اليوم ، فقد كانوا كريم محصول رمح إله الرياح.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها الشفرة العادية بالمطر الوقور و الخيزران الأزرق. بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأن المرأتين كانتا تشاركان في البحث كأفراد ، لم ترتدوا شعارات نقابتهم. ومن ثم ، لم يدرك الشفرة العادية أن الفتاتان من أجنحة الصفر.
“الآنسة مطر ، لقد أخطأت. من فضلك ، سامحينى.”اعتذر الشفرة العادية بسرعة بعد أن أدرك خطأه الفادح. وكل ما اراده هو حفر حفرة ويقفز فيها.
“ الآنسة مطر والآنسة خيزران أعضاء بأجنحة الصفر!” ذكر الريح الساقطة الشاب بهدوء.
عند رؤية مأزق الشفرة العادية ، لم تستطع أوزة الخريف ، التي كانت على دراية بالشاب ، سو ان تضحك.
الآن وقد تم التقليل من شأن شيخ أجنحة الصفر ، فكيف يمكنهم ، كأعضاء بأجنحة الصفر ، البقاء في الفريق؟
في رمح إله الريح ، اشتهر الشفرة العادية بلامبالته. ومع ذلك ، عندما التقى الشاب بـ المطر الوقور لأول مرة ، فعيناه قد سقطتا تقريبًا من تجويفهم. كان من الواضح أن الشاب مهتم بـ المطر الوقور. و لسوء الحظ ، جاءت محاولته لإقناعها بنتائج عكسية بشكل مذهل.
عندما تتخذت المطر الوقور قرار ، فحتى قوة الطبيعة القاهرة لن تغير رأيها …
هذه المرة ، حتى قائدهم لا يستطع إنقاذه.
الآن وقد تم التقليل من شأن شيخ أجنحة الصفر ، فكيف يمكنهم ، كأعضاء بأجنحة الصفر ، البقاء في الفريق؟
كانت هي و المطر الوقور قريبين كالأخوات. وعرفت شخصية المطر الوقور جيداً.
مع توصية أوزة الخريف القوية لشى فينغ ، تألقت عيون المطر الوقور الجميلة بالترقب. على الرغم من أنها لم تفهم السبب ، فكلما كانت مع شى فينغ ، شعرت بالأمان بشكل لا يوصف. بينما لم تشعر بهذا حتى عندما سافرت مع شخص قوي مثل الريح الساقطة.
عندما تتخذت المطر الوقور قرار ، فحتى قوة الطبيعة القاهرة لن تغير رأيها …
تذكرت قرار المطر الوقور للانضمام إلى أجنحة الصفر. مهما حاولت ثني الفتاة ، ألم تنضم المطر الوقور فى النهاية للنقابة؟
بصرف النظر عن سجلات معركة رمح إله الرياح الرائعة في المواجهات المتعددة التي خاضوها مع العديد من النقابات الكبيرة ، كان العديد من الخبراء الجدد أقوى بكثير من خبراء النقابات المدللين من الدرجة الأولى. أما بالنسبة للأعضاء الموجودين هنا اليوم ، فقد كانوا كريم محصول رمح إله الرياح.
________________________________________
“هذا مثير للاهتمام.” لم يستطع الريح الساقطة سوى مراقبة شى فينغ، و ومض الفضول في عينيه.
“قائدنا حكيم.” قال الشاب البارد ، وهو يشير بإيماءة: “إذا سمحنا لخبير نصف مخبوز بالانضمام إلى الفريق ، فسأقلق باستمرار بشأن جره لي إلى القبر”.
بغض النظر عن كلمات الشاب الباردة ، نظرت أوزة الخريف مباشرة إلى الريح الساقطة وقال .”أيها القائد ، أعتقد أن الأخ الأكبر رياح الموت سيدعم وجهة نظري أيضًا.”
كان يحاول ببساطة أن يجعل نفسه يبدو رائع امام المطر الوقور و الخيزران الأزرق. فكيف انتهى الأمر بهذا الشكل؟
في رمح إله الريح ، اشتهر الشفرة العادية بلامبالته. ومع ذلك ، عندما التقى الشاب بـ المطر الوقور لأول مرة ، فعيناه قد سقطتا تقريبًا من تجويفهم. كان من الواضح أن الشاب مهتم بـ المطر الوقور. و لسوء الحظ ، جاءت محاولته لإقناعها بنتائج عكسية بشكل مذهل.
