الفصل 1544: الشبح الأول
في هذا الوقت، خرج شى فينغ من مجموعة اللاعبين الواقفين أمام ورشة حدادة سيليورا.
الفصل 1544: الشبح الأول
على الرغم من أن المصفوفة السحرية التي استخدمها الشبح الأول كانت أساسية فقط، لكن اللاعبين ما زالوا بحاجة إلى قضاء بعض الوقت لاختراقها. و خلال هذه الفترة، كانت مجموعة الشبح الأول قادرة على قتلهم عدة مرات.
“من قاطعني؟!”
قبل أن يتمكن شى فينغ من الخروج من ذهوله، شعر فجأة بنية القتل موجهة نحوه.
عند الالتفاف، لاحظ شى فينغ فجأة ظهور مجموعة من أكثر من مائة لاعب يرتدون عباءات خلفه. كان كل واحد من هؤلاء اللاعبين يرتدون عباءات مع ابتسامة ساخرة على وجوههم. بعد لحظة، ظهر رجل في منتصف العمر يرتدي درع جلدي أسود اللون تدريجياً من بين ظلال هذه المجموعة من اللاعبين الذين يرتدون عباءات.
في هذه الأثناء، جاءت نية القتل هذه من اللاعبين الذين تجاوزوا المستوى 46. في هذه اللحظة، كان هؤلاء الخبراء في حالة تأهب قصوى ضده مع نظرات توحي بأنهم سيخرجون أسلحتهم و على استعداد للهجوم.
على الرغم من أن المصفوفة السحرية التي استخدمها الشبح الأول كانت أساسية فقط، لكن اللاعبين ما زالوا بحاجة إلى قضاء بعض الوقت لاختراقها. و خلال هذه الفترة، كانت مجموعة الشبح الأول قادرة على قتلهم عدة مرات.
أثار هذا الوضع ارتباك شى فينغ.
حالياً، كان قد قام بإخفاء مستواه ومظهره باستخدام عباءة سوداء، لكن الطرف الآخر بدوا متوترين بمجرد اقترابه.
“صديقي العزيز، آسف على ذلك. إخوتي هنا متوترون بعض الشيء. ليس لديهم أي نية سيئة”، اعتذر الشاب الذي كان يقف في المقدمة.
“حسناً، كفى. يجب أن يكون هنا للقاء سيليورا،” قال الرجل بجانب يولان وهو يلوح بيده.
في نطاق الإله، عادةً ما يصبح اللاعبين في حالة تأهب عندما يصادفون لاعب متخفي يخفي كل المعلومات عن نفسه. ومع ذلك، فإن قلة قليلة من اللاعبين قد يتفاعلون كما فعل الخبراء في مجموعة يولان أثناء وجودهم داخل مدينة NPC. فبعد كل شيء، كان هناك العديد من الجنود الـNPC الذين يقومون بدوريات في شوارع المدينة، مما يجعل الاغتيال صعباً للغاية ما لم يتم مباغتة اللاعب المستهدف دون علمه تماماً.
ولم يهدأ الخبراء إلا بعد سماع كلام هذا الرجل.
“من قاطعني؟!”
“صديقي العزيز، آسف على ذلك. إخوتي هنا متوترون بعض الشيء. ليس لديهم أي نية سيئة”، اعتذر الشاب الذي كان يقف في المقدمة.
“لا بأس.” رد شى فينغ بهدوء.
في نطاق الإله، عادةً ما يصبح اللاعبين في حالة تأهب عندما يصادفون لاعب متخفي يخفي كل المعلومات عن نفسه. ومع ذلك، فإن قلة قليلة من اللاعبين قد يتفاعلون كما فعل الخبراء في مجموعة يولان أثناء وجودهم داخل مدينة NPC. فبعد كل شيء، كان هناك العديد من الجنود الـNPC الذين يقومون بدوريات في شوارع المدينة، مما يجعل الاغتيال صعباً للغاية ما لم يتم مباغتة اللاعب المستهدف دون علمه تماماً.
“هل تعتقدون أنكم تستطيعون الهروب؟ طالما أنا هنا، فلن يغادر أياً منكم هذا المكان على قيد الحياة.” من الواضح أن الشبح الأول رأى خطط عين الظلام. فأمر ساخراً، “انطلقوا! لا تتركوا أياً منهم على قيد الحياة!”
بالطبع، فإن اللاعبين الذين تعرضوا لكمائن متكررة في الحقول ستتشكل لديهم أيضاً عادة الدخول بشكل غريزي لحالة تأهب قصوى عند مواجهة لاعبين متخفين.
“من قاطعني؟!”
بعد ذلك، توقف شى فينغ عن الاهتمام بمجموعة يولان وسار مباشرة نحو باب الحدادة. على الرغم من أنه كان فضولي بشأن سبب ظهور يولان فجأة في مدينة النهر الأبيض، لكن أولويته الآن كانت التعامل مع درع التفكك. إذا ترك الدرع كما هو الأن، فمن المؤكد أنه سيواجه صعوبة في التحرك.
لم يتمكن أحد المحاربين الهائجين من المستوى 46 من التعامل مع الضغط النفسي، لذا استخدم فجأة هجوم على القاتل الواثق من نفسه. وفور وصوله أمام الشبح الأول، لوح على الفور بسيفه العظيم بكل قوته.
ومع ذلك، عندما كان شى فينغ على وشك طرق الباب، جاء صوت مرح فجأة من خلفه.
دخل الهائج بسلاسة لوضعة تنفيذ الضربة المتقاطعة وأرجح سيفه العظيم نحو الشبح الأول.
“لقد جعلتموني أشعر بالتوتر الشديد أثناء البحث عنكم! في ظل الوضع الحالي، هل تعتقدون جميعاً أنكم ما زلتم تمتلكون فرصة؟”
صُدم الشبح الأول، فسارع إلى تنشيط خطوات الرياح لصد الهجوم. ثم تراجع فجأة واستدار لينظر نحو مصدر الوميض الأحمر.
عند الالتفاف، لاحظ شى فينغ فجأة ظهور مجموعة من أكثر من مائة لاعب يرتدون عباءات خلفه. كان كل واحد من هؤلاء اللاعبين يرتدون عباءات مع ابتسامة ساخرة على وجوههم. بعد لحظة، ظهر رجل في منتصف العمر يرتدي درع جلدي أسود اللون تدريجياً من بين ظلال هذه المجموعة من اللاعبين الذين يرتدون عباءات.
في اللحظة التي ظهر فيها هذا الرجل في منتصف العمر، بدأ ضباب رمادي يملأ الهواء من حوله. لقد أطلق شعوراً مخيف ومخيف لا يمكن وصفه.
“لقد جعلتموني أشعر بالتوتر الشديد أثناء البحث عنكم! في ظل الوضع الحالي، هل تعتقدون جميعاً أنكم ما زلتم تمتلكون فرصة؟”
“الشبح الأول؟ هل أرسلوا خبيراً مثلك خلفنا أيضاً؟” كشف الشاب الواقف بجانب يولان عن ابتسامة مريرة عندما رأى الرجل في منتصف العمر.
“مت!” أضاف الشبح الأول على الفور المزيد من القوة إلى هجومه.
في هذه اللحظة، وبصرف النظر عن الشباب، فإن العديد من الخبراء الآخرين الذين يقفون حول يولان اظهروا أيضاً نظرات الصدمة والرعب عندما ظهر الرجل في منتصف العمر أمامهم.
كان هذا النهج أحد الأسباب التي جعلت أعضاء العالم السفلي يخافون بشدة من الرجل المعروف باسم الشبح الأول.
فبعد كل شيء، كان الرجل في منتصف العمر معروفاً ذات يوم بأنه القاتل رقم واحد في العالم السفلي. كان قوياً لدرجة أنه حتى لو هاجمته مجموعتهم بأكملها معاً، فسينتهي الأمر بذبحهم من جانب واحد. علاوة على ذلك، كان الهروب من قبضته مستحيل، حيث كانت فئة القتلة معروفة بامتلاكها لأعلى سرعة بين الفئات الرئيسية ال12.
“تعال! أريد أن أرى قدرات القاتل رقم واحد في العالم السفلي!” أدرك عين الظلام أنه لا يستطيع مغادرة هذا المكان على قيد الحياة بأي حال من الأحوال. الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن هو القتال حتى الموت. اندفع نحو الشبح الأول، ثم قام بتنشيط مهارة محظورة من الرتبة الأولي لفئة الهائج، وهي ضربة الرياح.
لن يمانعوا إذا فقدوا حياتهم الآن. ومع ذلك، استهلك الشبح الأول ومجموعته جرعة المسكون. أي شخص يقتله هو وحلفاؤه سيسقط عدة قطع من المعدات.
“عين الظلام، أعتقد أن كبار المسؤولين قد صرحوا بالفعل أنه إما أن تخضعوا جميعاً أو تموتوا. نظراً لأنكم جميعاً ترفضون الخضوع، فليس لدي خيار سوى قتلكم!” قال الشبح الأول وهو يسحب الخنجر الأبيض الثلجي المعلق من خصره. “مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أننا كنا زملاء في الماضي، سأقدم لك نصيحة. احذفوا حساباتكم في أقرب وقت ممكن. لن يسمح لكم كبار المسؤولين بالاحتفاظ بهذه العناصر. أم أنك تعتقد حقاً أنه يمكنك الهروب من مطاردتنا؟”
“الشبح الأول؟ هل أرسلوا خبيراً مثلك خلفنا أيضاً؟” كشف الشاب الواقف بجانب يولان عن ابتسامة مريرة عندما رأى الرجل في منتصف العمر.
“يولان، أحضري الجميع واهربي بسرعة. القلة منا سيمنعوهم. بمجرد وصولك إلى الشارع الرئيسي، لن يتمكنوا من مهاجمتك بسهولة” قال الشاب المسمى عين الظلام بهدوء ليولان.
“من قاطعني؟!”
عند سماع هذا، صرت يولان على أسنانها وأومأت برأسها.
بهذه الطريقة، مات أحد المحاربين الهائجين من المستوى 46 من جانب يولان بمجرد بدء المعركة.
على الرغم من أنها كانت ترغب في الخروج من هذا الحصار مع عين الظلام والآخرين، لكن من الواضح أن هذا إنجاز مستحيل. وبصرف النظر عن حقيقة أن عددهم أقل من خصومهم بكثير، فإن الشبح الأول وحده أكثر من قادر على هزيمة مجموعتها بأكملها.
“صديقي العزيز، آسف على ذلك. إخوتي هنا متوترون بعض الشيء. ليس لديهم أي نية سيئة”، اعتذر الشاب الذي كان يقف في المقدمة.
“هل تعتقدون أنكم تستطيعون الهروب؟ طالما أنا هنا، فلن يغادر أياً منكم هذا المكان على قيد الحياة.” من الواضح أن الشبح الأول رأى خطط عين الظلام. فأمر ساخراً، “انطلقوا! لا تتركوا أياً منهم على قيد الحياة!”
على الرغم من أن المصفوفة السحرية التي استخدمها الشبح الأول كانت أساسية فقط، لكن اللاعبين ما زالوا بحاجة إلى قضاء بعض الوقت لاختراقها. و خلال هذه الفترة، كانت مجموعة الشبح الأول قادرة على قتلهم عدة مرات.
على الفور، بدأ أكثر من 100 لاعب خلف الشبح الأول في الهجوم. انطلق لاعبو الأشتباك إلى الأمام، وألقى المعالجين في الخلف تعزيزات الدروع على لاعبي الأشتباك، وتتبع اللاعبين بعيدي المدي تحركات مجموعة يولان. كان هناك أيضاً أكثر من اثني عشر قاتل متخفين متمركزين على الهامش في حالة تمكن شخص ما من مجموعة يولان من اختراق الحصار.
في هذا الوقت، خرج شى فينغ من مجموعة اللاعبين الواقفين أمام ورشة حدادة سيليورا.
في نفس الوقت، أخرج الشبح الأول مخطوطة رمادية داكنة وفتحها. وعندما قام بتنشيطها، أصبحت المساحة المحيطة فجأة ضبابية.
دانغ!
تحتوي هذه المخطوطة على المصفوفة السحرية الأساسية لـ طمس إدراك. كانت مخطوطة مميزة لا يمكن شراؤها إلا في البلدات والمدن التي تديرها قوى الظلام.
أن الفارق في القوة بينه وبين الشبح الأول كبير للغاية. لم يكن أدنى من القاتل من حيث المعايير القتالية فحسب، بل و حتى سماته الأساسية أدنى بكثير من سمات القاتل.
طالما تم تنشيط هذه المخطوطة، فإنها ستؤثر علي المساحة المحيطة، مما يجعل من الصعب على الـNPC داخل البلدات والمدن إدراك الحركات داخل تلك المنطقة. و ما لم تكن المنطقة المتضررة تقع في خط الرؤية المباشر لجندي من الـNPC، فسوف يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يدرك الجنود الـNPC أن هناك قتالاً يدور داخل المدينة.
الضربة المتقاطعة!
“يا إلهي! لقد جاءوا مستعدين!” شعر عين الظلام باليأس عندما رأى المصفوفة السحرية الرمادية الداكنة ترتفع في الهواء.
ومع ذلك، عندما كان شى فينغ على وشك طرق الباب، جاء صوت مرح فجأة من خلفه.
على الرغم من أن المصفوفة السحرية التي استخدمها الشبح الأول كانت أساسية فقط، لكن اللاعبين ما زالوا بحاجة إلى قضاء بعض الوقت لاختراقها. و خلال هذه الفترة، كانت مجموعة الشبح الأول قادرة على قتلهم عدة مرات.
في هذه اللحظة، وبصرف النظر عن الشباب، فإن العديد من الخبراء الآخرين الذين يقفون حول يولان اظهروا أيضاً نظرات الصدمة والرعب عندما ظهر الرجل في منتصف العمر أمامهم.
“لقد قلت بالفعل أني لن أسمح لأي منكم بمغادرة هذا المكان على قيد الحياة،” قال الشبح الأول وهو يتجول نحو عين الظلام ويولان. لم يُظهر أي تلميح للتوتر على الرغم من أنه كان يهاجم لاعب آخر داخل مدينة NPC. في الواقع، لم يكلف نفسه عناء استخدام مهارة التخفي الخاصة بفئة القاتل, بل ركض بجرأة نحو خصومه.
“لقد قلت بالفعل أني لن أسمح لأي منكم بمغادرة هذا المكان على قيد الحياة،” قال الشبح الأول وهو يتجول نحو عين الظلام ويولان. لم يُظهر أي تلميح للتوتر على الرغم من أنه كان يهاجم لاعب آخر داخل مدينة NPC. في الواقع، لم يكلف نفسه عناء استخدام مهارة التخفي الخاصة بفئة القاتل, بل ركض بجرأة نحو خصومه.
كان هذا النهج أحد الأسباب التي جعلت أعضاء العالم السفلي يخافون بشدة من الرجل المعروف باسم الشبح الأول.
“لا بأس.” رد شى فينغ بهدوء.
لم يتمكن من التغلب على خصومه من خلال القوة القتالية فحسب، بل و طحن الحالة العقلية لخصومه باستمرار.
أثار هذا الوضع ارتباك شى فينغ.
لم يتمكن أحد المحاربين الهائجين من المستوى 46 من التعامل مع الضغط النفسي، لذا استخدم فجأة هجوم على القاتل الواثق من نفسه. وفور وصوله أمام الشبح الأول، لوح على الفور بسيفه العظيم بكل قوته.
“تعال! أريد أن أرى قدرات القاتل رقم واحد في العالم السفلي!” أدرك عين الظلام أنه لا يستطيع مغادرة هذا المكان على قيد الحياة بأي حال من الأحوال. الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن هو القتال حتى الموت. اندفع نحو الشبح الأول، ثم قام بتنشيط مهارة محظورة من الرتبة الأولي لفئة الهائج، وهي ضربة الرياح.
الضربة المتقاطعة!
’كيف حدث هذا؟!’ امتلأ وجه المحارب الهائج بالدهشة عندما رأى سيفه العظيم يُدفع جانباً بهذه السهولة. لم يستطع ببساطة أن يفهم كيف يمكن لقاتل أن يمتلك هذه القوة الهائلة.
دخل الهائج بسلاسة لوضعة تنفيذ الضربة المتقاطعة وأرجح سيفه العظيم نحو الشبح الأول.
في هذا الوقت، خرج شى فينغ من مجموعة اللاعبين الواقفين أمام ورشة حدادة سيليورا.
دانغ!
في النهاية، لم يستطع المحارب الهائج سوى أن يشاهد بعجز بينما الخنجر يقطع حنجرته.
وبعد ذلك تردد صوت اصطدام المعدن.
من المثير للدهشة أن خنجر الشبح الأول الضعيف أوقف بالفعل السيف العظيم للمحارب الهائج. بعد ذلك مباشرة، شرع الخنجر في دفع السيف العظيم جانباً. صد الشبح الأول الهجوم بسهولة لدرجة أنه بدا وكأنه يضرب حصاة صغيرة.
’كيف حدث هذا؟!’ امتلأ وجه المحارب الهائج بالدهشة عندما رأى سيفه العظيم يُدفع جانباً بهذه السهولة. لم يستطع ببساطة أن يفهم كيف يمكن لقاتل أن يمتلك هذه القوة الهائلة.
على الرغم من أن المصفوفة السحرية التي استخدمها الشبح الأول كانت أساسية فقط، لكن اللاعبين ما زالوا بحاجة إلى قضاء بعض الوقت لاختراقها. و خلال هذه الفترة، كانت مجموعة الشبح الأول قادرة على قتلهم عدة مرات.
وفي الوقت نفسه، عندما استيقظ المحارب الهائج من ذهوله، كان خنجر الشبح الأول الآخر قد ظهر بالفعل أمام عينيه.
في هذه اللحظة، وبصرف النظر عن الشباب، فإن العديد من الخبراء الآخرين الذين يقفون حول يولان اظهروا أيضاً نظرات الصدمة والرعب عندما ظهر الرجل في منتصف العمر أمامهم.
في النهاية، لم يستطع المحارب الهائج سوى أن يشاهد بعجز بينما الخنجر يقطع حنجرته.
تحتوي هذه المخطوطة على المصفوفة السحرية الأساسية لـ طمس إدراك. كانت مخطوطة مميزة لا يمكن شراؤها إلا في البلدات والمدن التي تديرها قوى الظلام.
مباشرةً بعد قطع حلق المحارب الهائج، تحول الشبح الأول فجأة إلى خط اسود واخترق جسد المقاتل الهائج.
في هذا الوقت، خرج شى فينغ من مجموعة اللاعبين الواقفين أمام ورشة حدادة سيليورا.
مهارة المستوى الأول، الضربة المطلقة!
“لقد جعلتموني أشعر بالتوتر الشديد أثناء البحث عنكم! في ظل الوضع الحالي، هل تعتقدون جميعاً أنكم ما زلتم تمتلكون فرصة؟”
عندما ظهر جسد الشبح الأول مجدداً، بدأت نقاط حياة المحارب الهائج في الانخفاض بسرعة. وبعد ثانية واحدة، انهار المحارب الهائج على الأرض.
دانغ!
بهذه الطريقة، مات أحد المحاربين الهائجين من المستوى 46 من جانب يولان بمجرد بدء المعركة.
على الفور، بدأ أكثر من 100 لاعب خلف الشبح الأول في الهجوم. انطلق لاعبو الأشتباك إلى الأمام، وألقى المعالجين في الخلف تعزيزات الدروع على لاعبي الأشتباك، وتتبع اللاعبين بعيدي المدي تحركات مجموعة يولان. كان هناك أيضاً أكثر من اثني عشر قاتل متخفين متمركزين على الهامش في حالة تمكن شخص ما من مجموعة يولان من اختراق الحصار.
“التالي سيكون أنت.” قال الشبح الأول وهو ينظر لعين الظلام. ثم بدأ يمشي ببطء نحو الشاب.
دانغ!
بعد رؤية المعركة القصيرة، لم يتمكن عين الظلام والعديد من الخبراء من حوله يرتعشون كما لو كانوا ينظرون إلى شبح حقيقي الآن.
قبل أن يتمكن شى فينغ من الخروج من ذهوله، شعر فجأة بنية القتل موجهة نحوه.
“تعال! أريد أن أرى قدرات القاتل رقم واحد في العالم السفلي!” أدرك عين الظلام أنه لا يستطيع مغادرة هذا المكان على قيد الحياة بأي حال من الأحوال. الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن هو القتال حتى الموت. اندفع نحو الشبح الأول، ثم قام بتنشيط مهارة محظورة من الرتبة الأولي لفئة الهائج، وهي ضربة الرياح.
طارت شفرات الرياح التي لا تعد ولا تحصى نحو الشبح الأول في نفس الوقت. وفي الوقت نفسه، كان عين الظلام يسيطر على حركات كل واحدة من شفرات الرياح هذه، والتي أغلقت تماماً حركات الشبح الأول. أما بالنسبة لعين الظلام نفسه، فبعد تنشيط ضربة الرياح، اطلق علي الفور ضربة لأسفل في النقطة العمياء الدفاعية للشبح الأول.
في هذه اللحظة، وبصرف النظر عن الشباب، فإن العديد من الخبراء الآخرين الذين يقفون حول يولان اظهروا أيضاً نظرات الصدمة والرعب عندما ظهر الرجل في منتصف العمر أمامهم.
في اللحظة التالية، رأي الجميع سيف عين الظلام العظيم يمر عبر جسد الشبح الأول. ومع ذلك، و تماماً عندما كان رفاق عين الظلام على وشك الهتاف بسعادة، عبس عين الظلام بشكل لا يمكن تفسيره – لأن هجومه لم يصيب الشبح الأول على الإطلاق. كل ما فعله هو قطع الصورة اللاحقة للقاتل.
في النهاية، لم يستطع المحارب الهائج سوى أن يشاهد بعجز بينما الخنجر يقطع حنجرته.
وبشكل غريزي، أرجح سيفه أفقيا.
وبشكل غريزي، أرجح سيفه أفقيا.
ضربة العاصفة!
لم يتمكن من التغلب على خصومه من خلال القوة القتالية فحسب، بل و طحن الحالة العقلية لخصومه باستمرار.
دانغ!
تطايرت الشرارات وتناثرت في المناطق المحيطة. في اللحظة التالية، يمكن رؤية السيف العظيم الرمادي الفضي الخاص لـ عين الظلام متوقفاً على بعد أربع بوصات تقريباً من جسد الشبح الأول. على الرغم من أن عين الظلام وضع كل قوته في ذراعيه، لكن الخنجر الأسود الداكن الذي يصد سيفه العظيم رفض التحرك ولو سنتيمتر واحد. وفي الوقت نفسه، طعن الخنجر الفضي في يد الشبح الأول الأخرى بسلاسة نحو جانب عين الظلام.
في هذا الوقت، خرج شى فينغ من مجموعة اللاعبين الواقفين أمام ورشة حدادة سيليورا.
’هل انتهى الأمر؟’ أغلق عين الظلام عينيه عند رؤية هذا المشهد.
ولم يهدأ الخبراء إلا بعد سماع كلام هذا الرجل.
أن الفارق في القوة بينه وبين الشبح الأول كبير للغاية. لم يكن أدنى من القاتل من حيث المعايير القتالية فحسب، بل و حتى سماته الأساسية أدنى بكثير من سمات القاتل.
“مت!” أضاف الشبح الأول على الفور المزيد من القوة إلى هجومه.
“حسناً، كفى. يجب أن يكون هنا للقاء سيليورا،” قال الرجل بجانب يولان وهو يلوح بيده.
ومع ذلك، عندما كان الخنجر الفضي على وشك طعن بطن عين الظلام، دخل وميض أحمر فجأة في نظر الشبح الأول.
طالما تم تنشيط هذه المخطوطة، فإنها ستؤثر علي المساحة المحيطة، مما يجعل من الصعب على الـNPC داخل البلدات والمدن إدراك الحركات داخل تلك المنطقة. و ما لم تكن المنطقة المتضررة تقع في خط الرؤية المباشر لجندي من الـNPC، فسوف يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يدرك الجنود الـNPC أن هناك قتالاً يدور داخل المدينة.
صُدم الشبح الأول، فسارع إلى تنشيط خطوات الرياح لصد الهجوم. ثم تراجع فجأة واستدار لينظر نحو مصدر الوميض الأحمر.
في هذه الأثناء، جاءت نية القتل هذه من اللاعبين الذين تجاوزوا المستوى 46. في هذه اللحظة، كان هؤلاء الخبراء في حالة تأهب قصوى ضده مع نظرات توحي بأنهم سيخرجون أسلحتهم و على استعداد للهجوم.
“من قاطعني؟!”
“حسناً، كفى. يجب أن يكون هنا للقاء سيليورا،” قال الرجل بجانب يولان وهو يلوح بيده.
“أنا.”
تحتوي هذه المخطوطة على المصفوفة السحرية الأساسية لـ طمس إدراك. كانت مخطوطة مميزة لا يمكن شراؤها إلا في البلدات والمدن التي تديرها قوى الظلام.
في هذا الوقت، خرج شى فينغ من مجموعة اللاعبين الواقفين أمام ورشة حدادة سيليورا.
“صديقي العزيز، آسف على ذلك. إخوتي هنا متوترون بعض الشيء. ليس لديهم أي نية سيئة”، اعتذر الشاب الذي كان يقف في المقدمة.
لن يمانعوا إذا فقدوا حياتهم الآن. ومع ذلك، استهلك الشبح الأول ومجموعته جرعة المسكون. أي شخص يقتله هو وحلفاؤه سيسقط عدة قطع من المعدات.
________________________________________
“الشبح الأول؟ هل أرسلوا خبيراً مثلك خلفنا أيضاً؟” كشف الشاب الواقف بجانب يولان عن ابتسامة مريرة عندما رأى الرجل في منتصف العمر.
بالطبع، فإن اللاعبين الذين تعرضوا لكمائن متكررة في الحقول ستتشكل لديهم أيضاً عادة الدخول بشكل غريزي لحالة تأهب قصوى عند مواجهة لاعبين متخفين.
صُدم الشبح الأول، فسارع إلى تنشيط خطوات الرياح لصد الهجوم. ثم تراجع فجأة واستدار لينظر نحو مصدر الوميض الأحمر.
وبشكل غريزي، أرجح سيفه أفقيا.
في هذه اللحظة، وبصرف النظر عن الشباب، فإن العديد من الخبراء الآخرين الذين يقفون حول يولان اظهروا أيضاً نظرات الصدمة والرعب عندما ظهر الرجل في منتصف العمر أمامهم.
أثار هذا الوضع ارتباك شى فينغ.
دانغ!
“صديقي العزيز، آسف على ذلك. إخوتي هنا متوترون بعض الشيء. ليس لديهم أي نية سيئة”، اعتذر الشاب الذي كان يقف في المقدمة.
ومع ذلك، عندما كان شى فينغ على وشك طرق الباب، جاء صوت مرح فجأة من خلفه.
ضربة العاصفة!
