القراصنة
جاءت خطوات مكثفة ، واقتربت مجموعة كبيرة من الجنود من المكتب.
كان هانك في حالة تأهب شديد وأدرك الموقف على الفور.
وبسبب العدد الكبير من الناس ، احتشد الجنود عند باب المكتب.
في هذا المكتب المليء بالدم ، ابتلع قائد القصر الملكي
“هل أنت هنا؟ هذا هو رئيسنا الجديد ، بياكويا سان “.
كان غريبًا جدًا عن مقر فريق الجنود ،
وقف هانك بجانب سو شياو وعبر عن موقفه.
“أجل يا رئيس.”
كان الجنود من حوله مرتبكين قليلاً ،
كان الرجل يرتدي أيضًا معطفًا أسود كبيرًا وغطاءًا ،
ولكن بعد أن رفع سو شياو خطاب تعيينه
“أجل يا رئيس.”
، عرف الجنود ما يجري.
في هذا المكتب المليء بالدم ، ابتلع قائد القصر الملكي
“مرحبا يا رئيس.”
فقد قامت مجموعة كبيرة من الجنود بسحب أسلحتهم لقتل هذين الاثنين.
“بياكويا-سان ، أنا كابا”.
لم يخرج هانك لكنه وقف مباشرة بجانب سو شياو.
“رئيس ، أيها الأخوة سنستمع إليك الآن.”
واختفت فكرة الرغبة في الحصول على بعض الفوائد.
جاءت التهاني بلا انقطاع. أومأ سو شياو برأسه ونظر إلى حارسَي براندون.
كانت رائحة الدم سميكة.
“اتصل الرجلان بالقراصنة على انفراد ،
“اتصل الرجلان بالقراصنة على انفراد ،
بقصد الإخلال بأمر الملك …”قبل أن ينهي سو شياو كلماته.
أخرج حراس براندون أسلحتهم وأمروه.
أخرج حراس براندون أسلحتهم وأمروه.
“هذا جيد ، سأقوله مباشرة.
“أيها الإخوة ، لا تستمعوا إليه ، براندون هو رئيسنا.”
ابتسم القائد لـ سو شياو وأراد المغادرة.
فاجأ سو شياو ونظر بغرابة إلى الاثنين. هذان الرجلين ليس لهما دماغ؟
كان بحاجة إليه بشدة.
لم يكن ذلك لأن الاثنين ليس لديهما عقل ،
كان العمل المقصود من كلمة القائد هو حرق المحطة الرمادية.
ولكن هوية سو شياو والكلمات التي قالها والتي جعلت الاثنين خائفين إلى حد ما.
“تعال ، اتصل هذان الرجلان بالقراصنة.
قال سو شياو للتو أن الاثنين سيبقيان هنا إلى الأبد.
أما بالنسبة لقراصنة كريج ، فإن سو شياو كان لديه آمال كبيرة ، لذلك كان عليه أن يراهم أولاً.
“تعال ، اتصل هذان الرجلان بالقراصنة.
نظر سو شياو للتو إلى هانك وتجاهله.
لقد تعرضوا الآن ، أرادوا أن يقاوموا علانية “.
“تعال ~ يا غبي.”
كان هانك في حالة تأهب شديد وأدرك الموقف على الفور.
ولكن هوية سو شياو والكلمات التي قالها والتي جعلت الاثنين خائفين إلى حد ما.
“تعال ~ يا غبي.”
“أعرف ، سأتصل القوى الثلاث في لحظة.”
لم يتحرك سو شياو بعد الجلوس على المكتب ،
كان الرجل يرتدي أيضًا معطفًا أسود كبيرًا وغطاءًا ،
والآن لا يحتاج إلى القيام بأي شيء.
“اتصل الرجلان بالقراصنة على انفراد ،
احتشدت مجموعة كبيرة من الجنود ،
وفي هذه اللحظة ، كان حراس براندون يائسين تمامًا.
وقف قرصان ذو جسم رفيع وسيف على وسطه خلف رجل طويل القامة.
“انتظر ، نريد فقط …”
كان بحاجة إليه بشدة.
ولم تنتظر الشريحتين لتوضيح ذلك ،
“أعرف ، سأتصل القوى الثلاث في لحظة.”
فقد قامت مجموعة كبيرة من الجنود بسحب أسلحتهم لقتل هذين الاثنين.
كان الموقع بالطبع داخل المملكة ، ولن يثق أحد بمجموعة من القراصنة. —————————- في المنطقة المدنية ، في زقاق قذر ، وقف العديد من الرجال في أردية سوداء كبيرة ورجال مقنعين في الكوخ ونظروا حولهم يقظين.
جاء صوت اصطدام الأسلحة والأعيرة النارية وأصوات الجثث واحدا تلو الآخر.
“نظف ، استمر.”
بعد ثلاثين ثانية ، كان هناك جثتان مثقوبتين في المكتب.
، جعلت قسوة سو شياو القائد خائفًا قليلاً ،
كان الجنود في الغرفة ملطخين بدمائهم.
أما بالنسبة لقراصنة كريج ، فإن سو شياو كان لديه آمال كبيرة ، لذلك كان عليه أن يراهم أولاً.
كانت رائحة الدم سميكة.
كانت الغطرسة هي المشكلة الشائعة لمعظم القراصنة.
بدا هذا سخيفًا ، لكنه لم يكن كذلك.
لا يمكننا سوى اختيار مجموعة واحدة لتنفيذ خطة الغد.
كانت قواعد العالم المكون من ون بيس قاسية للغاية.
أما بالنسبة للمجموعة الثالثة من القراصنة ،
الأقوياء هم السادة ، والضعيف لا ينتظر إلا الموت.
لأنه لم يختر الإجابة الخاطئة. لعبت الهوية الحالية وظيفة حاسمة.
في هذا المكتب المليء بالدم ، ابتلع قائد القصر الملكي
“حسنا؟ ألا يمكنني التعامل مع قائد فريق الجنود؟
، جعلت قسوة سو شياو القائد خائفًا قليلاً ،
ويمكن رؤيتها بحقيقة أنهم هزموا من قبل الشاب ايس ولوفي.
واختفت فكرة الرغبة في الحصول على بعض الفوائد.
وحاربوا مع قراصنة قبعة القش ، وأخيرا ، هزموا.
“نظف ، استمر.”
كانو قراصنة بيرسم مجموعة من القراصنة الذين قاتلوا مع الشاب
بعد فترة وجيزة ،
كان الجين عاجزًا عن الكلام ، بينما سار الاثنان نحو المستودع.
لم يكن هناك سوى ثلاثة أشخاص في المكتب ،
بعد فترة وجيزة ،
سو شياو ، هانك ، والقائد.
“زعيم ، يقال أن القائد الجديد لفريق الجنود لا يرحم ، ويجب أن نكون حذرين”.
لم يخرج هانك لكنه وقف مباشرة بجانب سو شياو.
أما بالنسبة لقراصنة كريج ، فإن سو شياو كان لديه آمال كبيرة ، لذلك كان عليه أن يراهم أولاً.
نظر سو شياو للتو إلى هانك وتجاهله.
كان هانك في حالة تأهب شديد وأدرك الموقف على الفور.
كان غريبًا جدًا عن مقر فريق الجنود ،
كانت هذه ظاهرة شائعة في عالم ون بيس. كان هناك الكثير من المصالح المحتملة بين الاثنين.
لذلك كان بحاجة إلى توجيه هانك.
كانت قواعد العالم المكون من ون بيس قاسية للغاية.
مساعد ذكي بما فيه الكفاية وطموح ،
واختفت فكرة الرغبة في الحصول على بعض الفوائد.
كان بحاجة إليه بشدة.
وقف هانك بجانب سو شياو وعبر عن موقفه.
“بياكويا-سان ، من فضلك اطلب من مرؤوسيك التراجع ،
“أيها الإخوة ، لا تستمعوا إليه ، براندون هو رئيسنا.”
لدي شيء لأبلغ عنه.”
فقد قامت مجموعة كبيرة من الجنود بسحب أسلحتهم لقتل هذين الاثنين.
“لا ، إنه” صديقي المقرب “.
بقصد الإخلال بأمر الملك …”قبل أن ينهي سو شياو كلماته.
ابتسم هانك عندما سمع كلمات سو شياو.
لوفي و• ايس في القصة الأصلية.
“حسنًا ، هذا” عمل “ليلة الغد ، هل سمعت عنه؟
كانت هذه ظاهرة شائعة في عالم ون بيس. كان هناك الكثير من المصالح المحتملة بين الاثنين.
كان العمل المقصود من كلمة القائد هو حرق المحطة الرمادية.
كانت رائحة الدم سميكة.
“سمعت إلى حد ما.”
في هذا المكتب المليء بالدم ، ابتلع قائد القصر الملكي
“هذا جيد ، سأقوله مباشرة.
لدي شيء لأبلغ عنه.”
هناك ثلاث مجموعات من القوات المناسبة لهذه المسألة.
احتشدت مجموعة كبيرة من الجنود ،
لقد اتصلنا جميعا بهذه القوى الثلاث. الآن ،
في القصة الأصلية ، في مطعم قوس البحر ، تم تدمير مجموعة القراصنة كريج من قبل ميهوك ،
تحتاج إلى الاتصال بهذه القوى الثلاث.
إن لم يكن من أجل هوية أرستقراطي يمكن أن يجلب الكثير من وسائل الراحة ،
اختر مجموعة من بينها وقم بأداء “العمل” ليلة الغد “.
“انتظر ، نريد فقط …”
“ماذا؟” نظر سو شياو إلى القائد ، وأظهرت عيناه نظرة غريبة.
“لا ، إنه” صديقي المقرب “.
“أقرر من أفعل ذلك؟”
“نعم ، الأمر متروك لك لتقرر.
“حسنا؟ ألا يمكنني التعامل مع قائد فريق الجنود؟
بعد كل شيء ، لقد سمعنا للتو عن هؤلاء القراصنة ،
“بياكويا-سان ، من فضلك اطلب من مرؤوسيك التراجع ،
ونحتاج إلى الاتصال بهم بالفعل قبل اتخاذ قرار “.
كان الموقع بالطبع داخل المملكة ، ولن يثق أحد بمجموعة من القراصنة. —————————- في المنطقة المدنية ، في زقاق قذر ، وقف العديد من الرجال في أردية سوداء كبيرة ورجال مقنعين في الكوخ ونظروا حولهم يقظين.
بإجابة واضحة ، كان سو شياو مسرورًا للغاية ،
كان الموقع بالطبع داخل المملكة ، ولن يثق أحد بمجموعة من القراصنة. —————————- في المنطقة المدنية ، في زقاق قذر ، وقف العديد من الرجال في أردية سوداء كبيرة ورجال مقنعين في الكوخ ونظروا حولهم يقظين.
لأنه لم يختر الإجابة الخاطئة. لعبت الهوية الحالية وظيفة حاسمة.
لم يكونو قراصنة كريج ضعفاء ،
“أعرف ، سأتصل القوى الثلاث في لحظة.”
لدي شيء لأبلغ عنه.”
ابتسم القائد لـ سو شياو وأراد المغادرة.
ونحتاج إلى الاتصال بهم بالفعل قبل اتخاذ قرار “.
“صحيح ، هناك شيء آخر. على الرغم من وجود ثلاث مجموعات من السلطات ،
في القصة الأصلية ، في مطعم قوس البحر ، تم تدمير مجموعة القراصنة كريج من قبل ميهوك ،
لا يمكننا سوى اختيار مجموعة واحدة لتنفيذ خطة الغد.
“بياكويا-سان ، أنا كابا”.
أما بالنسبة للمعلومات المحددة ، فهي موجودة في الملف “.
الأقوياء هم السادة ، والضعيف لا ينتظر إلا الموت.
غادر القائد ،
“سمعت إلى حد ما.”
التقط سو شياو المستندات على المكتب.
نظر سو شياو للتو إلى هانك وتجاهله.
الخطة التفصيلية لحرق المحطة الرمادية داخل الوثيقة ، قال تقريبًا:
“نظف ، استمر.”
اختر مجموعة من القراصنة ،
كان الموقع بالطبع داخل المملكة ، ولن يثق أحد بمجموعة من القراصنة. —————————- في المنطقة المدنية ، في زقاق قذر ، وقف العديد من الرجال في أردية سوداء كبيرة ورجال مقنعين في الكوخ ونظروا حولهم يقظين.
ثم قم بتزويد القراصنة بالقنابل واستخدم القنابل لحرق المحطة الرمادية.
ابتسم القائد لـ سو شياو وأراد المغادرة.
هناك ثلاث مجموعات من القراصنة للاختيار من بينها.
قال سو شياو للتو أن الاثنين سيبقيان هنا إلى الأبد.
كانت المجموعة الأولى القوة المحلية لمملكة غوا.
ولكن عندما كان يسير ، كان يمكن سماع صوت درعه.
كانو قراصنة بيرسم مجموعة من القراصنة الذين قاتلوا مع الشاب
لا يمكننا سوى اختيار مجموعة واحدة لتنفيذ خطة الغد.
لوفي و• ايس في القصة الأصلية.
“أيها الإخوة ، لا تستمعوا إليه ، براندون هو رئيسنا.”
المجموعة الثانية كانت القراصنة الذين شكلوا مؤخرا ، قراصنة كريج.
رؤية معلومات هذه المجموعة من القراصنة ، سو شياو لديه بعض الأفكار. هذه مجموعة من القراصنة كانوا على دراية بها.
ولكن هوية سو شياو والكلمات التي قالها والتي جعلت الاثنين خائفين إلى حد ما.
كانو قراصنة كريج مجموعة قرصان مشهورة نسبيًا في منطقة الشرق الأزرق.
لقد اتصلنا جميعا بهذه القوى الثلاث. الآن ،
في القصة الأصلية ، في مطعم قوس البحر ، تم تدمير مجموعة القراصنة كريج من قبل ميهوك ،
وفي هذه اللحظة ، كان حراس براندون يائسين تمامًا.
ثم فروا إلى مطعم البحر ،
ابتسم القائد لـ سو شياو وأراد المغادرة.
وحاربوا مع قراصنة قبعة القش ، وأخيرا ، هزموا.
ولكن عندما كان يسير ، كان يمكن سماع صوت درعه.
على الرغم من مرور عشر سنوات على بدء المؤامرة ،
ولكن في الفجوة بين الملابس ،
لم يكونو قراصنة كريج ضعفاء ،
واختفت فكرة الرغبة في الحصول على بعض الفوائد.
وكان لدى المجموعة بأكملها حوالي 600 شخص.
“بياكويا-سان ، أنا كابا”.
أما بالنسبة للمجموعة الثالثة من القراصنة ،
مساعد ذكي بما فيه الكفاية وطموح ،
المسماة مجموعة القراصنة الهيكلية ،
ونحتاج إلى الاتصال بهم بالفعل قبل اتخاذ قرار “.
فإن القوة لم تكن جيدة ، لذلك تم استبعادها مباشرة من قبل سو شياو.
ابتسم هانك عندما سمع كلمات سو شياو.
وفقا للمعلومات من الرسوم المتحركة الأصلية ، كانت قوة قراصنة بريسم عادية ،
بدا هذا سخيفًا ، لكنه لم يكن كذلك.
ويمكن رؤيتها بحقيقة أنهم هزموا من قبل الشاب ايس ولوفي.
ولكن في الفجوة بين الملابس ،
أما بالنسبة لقراصنة كريج ، فإن سو شياو كان لديه آمال كبيرة ، لذلك كان عليه أن يراهم أولاً.
“هذا يا رئيس …”
“هانك ، اذهب للتواصل مع الناس في قراصنة كريج.”
اختر مجموعة من بينها وقم بأداء “العمل” ليلة الغد “.
ابتسم هانك بالحرج.
“ماذا؟” نظر سو شياو إلى القائد ، وأظهرت عيناه نظرة غريبة.
“هذا يا رئيس …”
على ما يبدو ، يمكن لـ هانك الاتصال بقراصنة كريج. بالنسبة للعلاقة بين الجانبين ،
جعل موقف هانك سو شياو واضحا.
غادر القائد ،
“سأتركهم لك ، يجب أن أراهم اليوم.”
“حسنا؟ ألا يمكنني التعامل مع قائد فريق الجنود؟
على ما يبدو ، يمكن لـ هانك الاتصال بقراصنة كريج. بالنسبة للعلاقة بين الجانبين ،
أما بالنسبة للمجموعة الثالثة من القراصنة ،
لم يكن سو شياو مهتمًا بمعرفة ذلك.
أخرج حراس براندون أسلحتهم وأمروه.
تآمر المسؤولون الحكوميون والقراصنة مع بعضهم البعض.
“أيها الإخوة ، لا تستمعوا إليه ، براندون هو رئيسنا.”
كانت هذه ظاهرة شائعة في عالم ون بيس. كان هناك الكثير من المصالح المحتملة بين الاثنين.
بعد ثلاثين ثانية ، كان هناك جثتان مثقوبتين في المكتب.
لم يدع هانك خيبة أمل سو شياو. في ساعتين فقط ، حدد موعدًا مع قراصنة كريج.
إن لم يكن من أجل هوية أرستقراطي يمكن أن يجلب الكثير من وسائل الراحة ،
كان الموقع بالطبع داخل المملكة ، ولن يثق أحد بمجموعة من القراصنة.
—————————-
في المنطقة المدنية ، في زقاق قذر ، وقف العديد من الرجال في أردية سوداء كبيرة ورجال مقنعين في الكوخ ونظروا حولهم يقظين.
لم يكونو قراصنة كريج ضعفاء ،
“زعيم كريج ، إنه هنا ، المستودع القديم أمامنا هو المكان المعين”.
ولكن في الفجوة بين الملابس ،
وقف قرصان ذو جسم رفيع وسيف على وسطه خلف رجل طويل القامة.
كان الرجل يرتدي أيضًا معطفًا أسود كبيرًا وغطاءًا ،
كان الرجل يرتدي أيضًا معطفًا أسود كبيرًا وغطاءًا ،
كان صوت كريج منخفضًا ،
ولكن في الفجوة بين الملابس ،
بقصد الإخلال بأمر الملك …”قبل أن ينهي سو شياو كلماته.
يمكنك أن ترى أن الرجل يرتدي درعًا ذهبيًا.
والآن لا يحتاج إلى القيام بأي شيء.
“حسنا ، أنتظرني هنا ، جين ، تعال معي.”
اختر مجموعة من القراصنة ،
كان صوت كريج منخفضًا ،
“نظف ، استمر.”
ولكن عندما كان يسير ، كان يمكن سماع صوت درعه.
“هذا يا رئيس …”
“أجل يا رئيس.”
“أيها الإخوة ، لا تستمعوا إليه ، براندون هو رئيسنا.”
كان الجين يرتدي نفس الشيء ، مع الأسلحة في أكمامه.
لم يتحرك سو شياو بعد الجلوس على المكتب ،
“زعيم ، يقال أن القائد الجديد لفريق الجنود لا يرحم ، ويجب أن نكون حذرين”.
كان الجين عاجزًا عن الكلام ، بينما سار الاثنان نحو المستودع.
نظر كريج إلى جين.
تآمر المسؤولون الحكوميون والقراصنة مع بعضهم البعض.
“حسنا؟ ألا يمكنني التعامل مع قائد فريق الجنود؟
كان الرجل يرتدي أيضًا معطفًا أسود كبيرًا وغطاءًا ،
إن لم يكن من أجل هوية أرستقراطي يمكن أن يجلب الكثير من وسائل الراحة ،
“سمعت إلى حد ما.”
فلن أعمل في مملكة غوا “.
“صحيح ، هناك شيء آخر. على الرغم من وجود ثلاث مجموعات من السلطات ،
كانت الغطرسة هي المشكلة الشائعة لمعظم القراصنة.
لم يكن هناك سوى ثلاثة أشخاص في المكتب ،
كان الجين عاجزًا عن الكلام ، بينما سار الاثنان نحو المستودع.
اختر مجموعة من القراصنة ،
بعد فترة وجيزة ،
“انتظر ، نريد فقط …”
