كودودوك.
<….>
<… !!!>
كان الجنود ذوو المظهر الغريب يتجهون نحو السياح الذين أقاموا معسكرًا مع السفينة كمركز.
جنود يرتدون خوذات ودروع غريبة.
كان هناك شيء واحد واضح ، أنهم ليسوا بشرًا.
لقد بدوا أقرب إلى الجان من القصص القصيرة.
على الرغم من أنهم كانوا يشبهون الغول لأن بشرتهم قد تم تخليلها في المياه السامة وجسمهم كله في حالة من الفوضى.
“عليك اللعنة! لماذا قُتلت هذه الأشياء في مثل هذا المكان المتطرف! “
وكان المئات من جنود الجيش الشبح يتقدمون نحوهم وهم يتأرجحون بشفراتهم.
أرسل كالز مورين ألسنة اللهب المتفجرة في جميع الاتجاهات.
فقاعة!
انفجرت ألسنة اللهب من <اليشم القرمزي> بينما تمزقت أجساد الأشباح.
دفقة.
لكن قطع الجثث الممزقة التي تناثرت حول المياه السامة بدأت في التقلص عندما بدأت في تجميع نفسها ببطء.
عبس كالز مورين وهو ينظر إلى هذا المشهد.
“اللعنة…”
على عكس الشتائم التي خرجت من فمه ، لم يكن كالز مورين يشعر بهذا السوء.
لأنه لم يكن عملاً بدون جائزة.
“دعونا نرى…”
مشى كالز مورين بسعادة ورفع الفأس الذي كان الشبح يمسك به.
هروق.
اشتعلت النيران في الفأس الذي كان مغطى بتقوية مانا لـ <اليشم القرمزي> لأنه خلق حافة حمراء كثيفة.
شواك!
قام كالز مورين بتأرجح الفأس في قوس عريض وتم تقطيع الأشباح التي كانت تهاجمه إلى قطع.
قدم كالز مورين تعبيرًا عن المحتوى بعد النظر إلى هذا المشهد.
نظرًا لأن الرجال الذين كان من الصعب عليه تحطيمه بحجر اليشم القرمزي ، فقد تم قطعهم.
” إذا أخذت مجموعة من هؤلاء وسلحتهم … فإن القوة الكلية للعشيرة بأكملها سترتفع بشكل لا يصدق.”
بالطبع سيأخذ رجال العشائر الآخرون بعضًا من أجل عشائرهم الخاصة ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيالهم.
لم يستطع القتال مع هؤلاء الرجال إلا إذا أراد شن حرب.
كانت تلك مشكلة يجب حلها بعد الخروج.
” أولئك الذين يشحنون إلي أولاً!”
ثم قام كالز مورين بتقطيع أوصال أولئك الذين كانوا يهاجمونه وبدأ في أخذ أسلحة أولئك الذين لديهم مهارات.
وكان رجال العشائر الآخرون يفعلون نفس الشيء أيضًا.
بدأوا في أخذ الآثار بجنون بأيدي جشعة.
على الرغم من أن أعدادهم كانت مجرد 200 ، إلا أن هؤلاء الأشخاص كانوا أقوياء وتميزوا في المنطقة الحمراء.
على الرغم من أن الجيش بمئات الأشباح كان قوياً وبدا خالدًا ، إلا أن هذه الأشياء كانت تفتقر تمامًا لعرقلتهم.
لكن جيسو شعر بالتوتر ثم صرخ.
“أنت بحاجة إلى القتال بهدوء أكثر قليلاً! إذا قمت بإصدار أصوات عالية ، فسوف يتجمعون جميعًا هنا! “
ثم صرخ قبطان جنود الصدمة للجذر السادس.
“لا أعتقد أنه سيكون مصدر إزعاج كبير حتى لو جاء كل هؤلاء الرجال إلى هنا؟ هاهاهاها!”
عبس جيسو.
” اللعنة … أخبرتهم أن هؤلاء الرجال مجرد بطاطا مقلية.”
لم يكن هؤلاء الرجال هم سبب المذبحة التي راح ضحيتها 118 شخصًا.
لأنهم كانوا متحمسين للغاية عند قتال هؤلاء الرجال أيضًا.
لكن جيسو هز رأسه.
كان الوضع الحالي في الواقع مختلفًا كثيرًا عما كان عليه من قبل.
لأن هؤلاء الرجال كانوا أقوياء لدرجة أنه لا يمكن مقارنتهم به.
على الرغم من أن هؤلاء الرجال كانوا مخيفين ، إلا أنه كان مرتاحًا جدًا لوجودهم في مكان غريب مثل هذا.
” حسنا. يمكننا فقط الهرب على متن السفينة إذا تغيرت “.
كان ذهنه مرتاحًا عندما نظر إلى السفينة السياحية العملاقة.
لم يسمع قط بحالة تحطمت فيها سفينة سياحية من 2000 رجل.
على الرغم من أن صنع هذا الشيء كان صعبًا ، إلا أنه كان شيئًا يضمن سلامتهم فوق البحر.
لكن في تلك اللحظة عبس جيسو.
“… هاه؟”
كانت هناك فقاعات تنبت من خلف السفينة السياحية.
ثم سُمعت أصوات تصادم المياه عندما بدأ شيء ما في الظهور ببطء فوق السطح.
عبس جيسو بعد أن رأى هذا.
“… سفينة؟”
كانت تلك سفينة هانسو المختفية.
بحلول الوقت الذي اكتشف فيه جيسو هوية السفينة بوضوح ، كانت سفينة هانسو المكونة من 500 رجل قد اقتربت منذ فترة طويلة من سفينتهم السياحية.
لم يتمكنوا من فعل أي شيء حيال ذلك على أي حال.
كانت السفينة التي أخفت وجودها تحت المياه السامة قد اقتربت منذ فترة طويلة جدًا.
لكن جيسو لم يصاب بالذعر وبدلاً من ذلك انحرفت زاوية من فمه.
” تساءلت أين كنت مختبئًا … هل هذه هي البطاقة المخفية التي تحملها في جعبتك؟”
ضحك جيسو لأنه كان مندهشًا.
ألقى رجال العشائر الآخرون نظرة على السفينة أيضًا ، لكن لم يكن هناك أي شخص ركض لفعل أي شيء حيال ذلك.
بالطبع كان من الصعب إيقاف سفينة كانت قادمة بهذه القوة الكبيرة ولم يكن لديهم حقًا وقت فراغ إضافي بسبب القتال ولكن السبب الرئيسي لتجاهلهم هو أنهم اعتقدوا أن سفينة الشحن لم تكن كبيرة جدًا.
بوووم!
وسرعان ما تحطمت السفينة المكونة من 500 رجل في السفينة التي يبلغ عدد أفرادها 2000 شخص.
كسر.
تم دفع جانب السفينة السياحية التي يبلغ عدد أفرادها 2000 شخص بأصوات كسر الخشب.
ولكن هذا كل شيء.
لقد تم دفعها قليلاً على الجانب ولكن لن تكون هناك مشكلة في الركوب عليها.
من ناحية أخرى ، تم تحطيم الجزء الأمامي بالكامل للسفينة المكونة من 500 رجل.
ضحك جيسو بعد النظر إلى هذا.
” هذه هي النتيجة المتوقعة”.
كان فرق المتانة بين 500 رجل و 2000 رجل كبير جدًا.
وربما يرجع ذلك إلى حقيقة أنها جاءت أثناء غمرها بالمياه ولكنها كانت بطيئة جدًا أيضًا.
كيف يمكن لشيء كهذا أن يحطم السفينة السياحية.
في ذلك الوقت طار شيء ما في السفينة المكونة من 500 شخص.
” … ما هذا؟ كشاف؟’
الشعلة التي ألقيت من مكان ما في البحر السام تدور في الهواء أثناء تحليقها في الجزء السفلي من السفينة.
بووووم!
وقع انفجار هائل عندما ابتلع كل من سفينة ال500 رجل وسفينة ال2000 .
………………………………………….
بوووم!
حدق هانسو في السفينة المنفجرة من بعيد.
عشرات الآلاف من بالونات غويشي كانت مليئة بالغازات السامة.
ربما كان الأمر مختلفًا تحت الماء ولكن عندما انفجر عشرات الآلاف منها فوق السطح ، تولدت قوة متفجرة ضخمة.
كوادودوك.
ومع تلاشي الصوت والدخان من الانفجار ، ظهرت نتيجة الانفجار.
تشوك.
اختفت السفينة المكونة من 500 شخص في الغبار ، وكان الجزء الضخم من جانب السفينة السياحية العملاقة ، حيث كانت السفينة المكونة من 500 شخص ، قد تحطمت.
كان من المدهش حقًا أن السفينة السياحية العملاقة لم تنقطع إلى النصف من ذلك الانفجار ، لكن حقيقة عدم إمكانية استخدامها بعد الآن كانت كما لو كانت مقطوعة إلى النصف.
وكما لو أن السحر على السفينة السياحية قد تم تبديده ، فإن السفينة التي كانت تنبعث من كمية خافتة من الضوء أصبحت الآن مثل قطعة من الخشب كانت مغطاة بالسخام.
“اللعنة!”
“يا! حافظ على التشكيل! لا داعي للذعر! يتم دفعنا للوراء! “
يمكن سماع أصوات فوضوية من بعيد.
ضحك هانسو عندما سمع هذا.
” واحد منهم انتهى الآن.”
لم يكن هناك أي طريقة أن يأتي هؤلاء الأشخاص الحذرون إلى هنا بهذا فقط.
<ريشة>
قطعة من الأوراق التي لا تعد ولا تحصى كانت قد غطت الفروع الشاسعة لشجرة العالم والتي كان من الصعب للغاية الحصول عليها الآن.
إذا استخدم المرء هذا ، فسيكون قادرًا على الهروب مع عدد قليل من الأشخاص من حوله بغض النظر عن مكان وجودهم.
حتى لو كانت المساحة مشوهة.
كانت قوة شجرة العالم بهذه العظمة.
ولكن كان هناك شيء واحد لا يعرفه هؤلاء الرجال.
جيش الالفينهايم الذي أصبح شبحًا بعد أن حوصر داخل معدة سمكة الكارثة.
قيل إن الفترة الزمنية التي كان فيها الالفينهايم تقاتل ضد 5 مصائب عظيمة هي فترة زمنية حيث كانت هناك كميات لا حصر لها من الأوراق على شجرة العالم.
كل شخص لديه ما لا يقل عن ثلاثة إلى أربعة لحالات الطوارئ.
وخلافًا للقطعة الصغيرة من الورق اليوم والتي كانت بها الكثير من القيود على الحركة وكمية الأشخاص الذين يمكنهم اصطحابهم ، فإن الأشخاص الذين كانوا في ذلك الوقت يمكن أن يأخذوا واحدة إلى أي مكان يريدون في شجرة العالم لأنها كانت قطعة كاملة.
هل كان الالفينهايم غبيًا بدرجة كافية ليتم صيده داخل سمكة الكارثة؟
الخمس مصائب العظمى كانت مخلوقات ولدت بعد الأخذ بعين الاعتبار الالفينهايم.
” سوف يحتاجون إلى القتال بقوة أكبر قليلاً الآن.”
ولكن بعد ذلك احتاج إلى فعل شيء آخر.
نظرًا لأنهم لن يصارعوا بكل قوتهم إذا كان هناك فجوة يهربون إليها.
سبح هانسو ببطء نحو الباب العضلي الذي كان مغطى بالستار المظلم.
حيا هانسو الكيميائيين المستقبليين الذين ابتكروا هذه الوصفة بكل ما لديهم من قوة ذهنية أثناء قيامه بتطبيق سائل التقسية على سيفه وبدأ في تأرجحه بجنون نحو باب العضلات.
…………………………………… ..
“هذا لا يبدو على ما يرام. هيا بنا نخرج.”
أومأ العدد القليل من الأشخاص الذين أتوا من الجذر السابع برأسهم وهم يتجمعون في مكان واحد.
وقام أحدهم بحذر شديد بإخراج شيء من جيوبه.
قطعة معجزة من الورق جفت تقريبًا ولكن لا يزال هناك بعض الحياة المتبقية.
تم تسميته <الريشة> لأنه سمح للمرء بالتحرك بحرية.
شد الرجل قبضته بالريشة بداخلها.
فرقعة.
في اللحظة التي تحطمت فيها الورقة أحاطت بهم قوة غريبة.
“هوه. لا بأس رغم ذلك. لقد حققنا أرباحًا منذ أن جمعنا ما يقرب من 30 قطعة أثرية “.
“دعنا نذهب للحصول على بعض الفتيات بعد أن نخرج. سيكون هناك الكثير من الأشخاص الجميلات من الوافدين الجدد. أولئك الذين عاشوا في العثمانيون متعجرفون للغاية لأنهم سيأخذونهم … هاه؟ “
“هاه؟ هاه؟ “
فجأة بدأ الرجال الذين كانوا يتحدثون بتعابير مريحة بتعبيرات مشوشة.
كان الضوء الأخضر قد غطاهم.
مما يعني أن الريشة قد تم تنشيطها بشكل صحيح.
لا ينبغي أن يظلوا هنا.
لكن المشهد أمامهم ظل كما هو.
“هاه؟ لماذا لا تعمل؟ “
“عليك اللعنة! ما هذا!”
كان هناك أشخاص آخرون لديهم أفكار مماثلة لهم ، وكانوا يطلقون أصوات الذعر من كل مكان.
قام كالز مورين بطحن أسنانه ثم ركض نحو جيسو وزمجر عليه بعد الإمساك بعنقه.
“تجاهل كل شيء آخر الآن. ماذا نفعل؟”
“كوكوه .. عفوا؟”
“كيف نخرج من هذا المكان اللعين!”
“كوهوك … ما عليك سوى السباحة باتجاه المدخل الذي جئنا منه … وانتظر حتى تقترب سمكة الكارثة من الأرض ثم تهرب هكذا!”
تضاءل غضب كالز مورين قليلاً بعد سماع هذه الكلمات.
” كما توقعت”.
إذا بقوا هنا سيموتون جميعًا.
الوضع أخطر بكثير من ذي قبل.
لأن جيش الشبح كان يهاجمهم بجنون بعد سماع الانفجار.
لكن فرصة بقائهم على قيد الحياة ستزداد بنسبة كبيرة إذا مروا عبر الستار المظلم ثم هربوا من سمكة الكارثة بمجرد اقترابها من الأرض.
مما سمعه يبدو أن الجيش هناك لم يتمكن من اجتياز الستار المظلم.
إذا فعلوا ذلك ، فلن تكون هناك حاجة حتى للسباحة للهبوط.
“استمروا في التشكيل وواصلوا القتال! اتجه نحو الستار المظلم! “
كانت الستارة القاتمة على بعد مسافة بعيدة جدًا ، لكن كان بإمكانهم رمي الألواح الخشبية على الماء وعبورها.
” اللعنة … إنهم أقوياء حقًا.”
كان الأقوى قادم كما لو كانت تلك من قبل مزحة.
في تلك اللحظة تحرك الستار المظلم ذهابًا وإيابًا.
لكي أكون دقيقًا ، فإن الباب العضلي الضخم الذي دار حول الستارة المظلمة يتلوى.
كووووونغ!
وفي تلك اللحظة شعرت بذبذبة غريبة مصحوبة بضوضاء تشبه الصراخ.
في تلك اللحظة ، تقلصت العضلات بشدة حيث اختفت الحفرة على الفور.
“اللعنة … ما هذا؟”
سقط الناس في ذعر.
لقد اختفت الحفرة التي كانوا سيهربون من خلالها.
وكانت الأشباح المسلحين من الرأس إلى أخمص القدمين تتجه نحوهم.
إذا لم تكن هناك أي أحداث غير متوقعة ، فسيشعرون بالرضا تجاه المعدات التي سيحصلون عليها بعد قتل هؤلاء الرجال ولكن الوضع كان مختلفًا تمامًا.
كان عليهم الآن محاربة هذه الأشياء باستمرار دون أي طرق للفرار.
كانوا سيحاولون الحفاظ عليه على متن قارب إذا كان لديهم واحد ولكن قد مضى وقت طويل منذ أن تحطم هذا القارب.
“دعنا نسرع ونجد مخرجًا مختلفًا … اللعنة!”
تراجع كالز مورين ، الذي كان يصرخ بصوت عالٍ في الجوار ، سريعًا عن الشعور بشيء يمزق الهواء ويطير باتجاهه.
في نفس الوقت قام بتنشيط كل مهارة لديه إلى جانب المهارة السرية حجر اليشم القرمزي ، وسكبهم في الهجوم متجهًا نحوه.
بوووم!
“كوهوك …”
حدق كالز مورين في الشيء الذي حطم من خلال تعزيز مانا الخاص به وحتى اليشم الأحمر وأعطاه جرحًا عميقًا مع التعبير عن عدم التصديق.
أن يصاب قبطان جنود المنارة بجروح كهذه من أرجوحة عارضة.
“أنت القبطان ، هاه.”
قام كالز مورين بطحن أسنانه وهو ينظر إلى الفارس الشبح الضخم الذي دهسهم ، وهو ما فعله بعد سماع ضجيج الانفجار ، وأرجح السيف ذو المظهر الغريب.
………………………………………………………… ..
حدق هانسو ، الذي غُمر تحت الماء باستخدام أنفاس أهول ، في جيش غالادريان الذي بدأ في التجمع.
كان عليه أن يحطم القلب من أجل قتل سمكة الكارثة.
سيكون الطريق في الطريق إلى <القلب> سهلاً إذا قادته كاميل ولكن هناك العديد من العوامل المجهولة في الطريق.
ولكن من ناحية أخرى ، إذا كسر الرخام الشبيه بالشمس في السماء ، <النواة> ، والوصول إلى القلب بعد إضعاف سمكة الكارثة ، فسيكون العمل في القلب أسهل بكثير.
ولكن كان هناك شيء يحتاج لقتله من أجل تحطيم هذا النواة.
الشيء الذي كان كالز مورين يقاتله حاليًا.
فخر إلفينهايم الذي حاول تحطيم قلبه وقتل سمكة الكارثة لكنه بدلًا من ذلك تعرض للسب والحبس داخل هذا المكان.
كان يقاتل مع كالز مورين والآخرين ، لكن في اللحظة التي يهاجم فيها المرء النواة ، سوف يندفع بسرعة ويبدأ في مهاجمتهم.
” يجب أن أحول هذا الشيء إلى فوضى قبل أن أكمل.”
لم يستطع قتله لأنه كان خالدًا داخل هذا المكان ، لكنه احتاج فقط إلى كسب الوقت لكسر القلب.
إذا نجح فإن المكافآت ، بخلاف سمكة البلاء ، كانت عظيمة.
على عكس السيف المنسي الشائع ، لم يكن السلاح الذي كان في يد جالادريانغ سلاحًا عاديًا.
بقايا قام جميع الخيميائيين في إلفينهايم بتوحيد كل جهودهم من أجل إنشائها.
سيجعل هدفه التالي أسهل بكثير.
” يجب أن أتحرك الآن أيضًا”.
لم يكن راضيًا تمامًا بعد.
كان بحاجة إلى أن يكون أكثر اجتهادًا من أجل التأكد من عدم حدوث أي حدث غير متوقع.
نظر هانسو ذهابًا وإيابًا بين رجال العشائر وجيش غالادريان الذين كانوا يدفعون بعضهم البعض ذهابًا وإيابًا ثم بدأوا في السباحة.
.
.
.
.
………………..
المترجم Cobra
اذا وجدت اية اخطاء برجاء التنبيه
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.