80 – الحرب العرقية (3)
كورورورو
ضغط مايكل على أسنانه عندما تلقى الرسائل والحمامات التي كانت تتدفق بجنون من كل مكان.
“هل هناك احتمال أن تقتل هذا … لديه علاقة ما مع سبب جنون طفيليات اوروبروس؟”
كانت هناك فوضى في الجذور أعلاه.
منذ أن قالوا إن كمية هائلة من الطفيليات التي يمكن رؤيتها بوضوح من الأسفل كانت تزحف خارج جسم اوروبروس وتسير إلى أسفل.
المليارات منهم عندما لم يكونوا حتى ضعفاء.
وكان هناك سبب واحد فقط لكون شعب اوروبروس الذي ظل هادئًا لمدة 20 عامًا على هذا النحو.
أومأ هانسو بهذه الكلمات.
” تساءلت إلى أين ذهب … يبدو أنه ذهب للتواصل مع اوروبروس.”
في الواقع ، لم يكن الوضع الذي كان يقلقه هو الطفيليات ، بل كان مجرد إسقاط الأفعى.
منذ ذلك الحين ، سيصبح الأمر خطيرًا لدرجة أنه لن يكون حتى قابلًا للمقارنة مع الطفيليات.
” لكن بما أنه لا يفعل ذلك … يبدو أن الأمر سيستغرق بعض الوقت. على أي حال ، لا أعتقد أنه يمكنني فعل أي شيء بداخله بعد ذلك.
وفقًا لخطته الأصلية ، كان سيقدم السم إلى اوروبروس ويطحنه ببطء من الداخل.
ولكن لم يكن هناك من طريقة سيجلس كلون ويراقبها وهو يثور بداخله.
مما يعني أنها كانت معركة أمامية كاملة.
” الوقت مهم إذن”.
كلما استغرق الأمر وقتًا أطول للنزول كان ذلك أفضل.
لم يكن هناك طريقة لمعرفة متى سينزل عادة ولكن كانت أمامه طريقة بديلة رائعة.
لم يكن هناك الكثير من الأشخاص بمكتبة السمات الذين لم يصبحوا أقوياء.
كانت الاستخبارات والمعلومات أقوى سلاح على الإطلاق.
حيث كان هناك فرق كبير بين معرفة الاتجاه وعدم معرفته حتى بالنسبة للأشياء البسيطة.
والمرأة التي أمامه أثبتت ذلك بالفعل.
” لقد كانت فترة من الوقت. صوفيا فارجيرا.
ضحك هانسو بهدوء في ذهنه.
صوفيا فارجيرا.
واحد من آخر 100 من الجنس البشري الذين كانوا يركضون نحو الكريستال في الماضي البعيد.
بالطبع كانت قريبة جدًا منه أيضًا.
” حسنا. يمكننا التحدث عن الأمور لاحقًا.
كان بحاجة إلى إنتل في هذه اللحظة.
تحدث هانسو نحو صوفيا.
“كم من الوقت تعتقد أنه سيستغرق؟ حتى يأتي هذا الشيء؟ “
“ماذا او ما؟!”
ارتعب مايكل من هذه الكلمات.
لم يكن هناك أي طريقة لسؤاله عن الطفيليات التي نزلت.
حيث يمكنهم التحقق بأعينهم.
مما يعني أن شيئًا آخر كان ينزل ولم يكن هناك سوى وجود واحد آخر يمكن أن يزعج هذا الرجل.
لكي ينزل اوروبروس عندما كانت الطفيليات خطيرة بما فيه الكفاية.
حدقت صوفيا عينيها وهي تنظر إلى هانسو.
” … كيف عرف؟ هذا ما كنت سأعرفه؟
بالضبط بضعة أيام. لم يكن شيء من هذا القبيل.
لكن الخطر الذي شعرت به على الجلد كان يتزايد ، وإذا حسبت هذا الإحساس الجديد ، فسيحدث شيء كبير في غضون 14 يومًا أو 16 يومًا على أبعد تقدير.
نظرًا لعدم وجود طريقة أن الطفيليات ستستغرق 14 يومًا للنزول ، فهناك طريقة واحدة فقط.
سوف ينزل اوروبروس غير الطبيعي.
” يا إلهي. لقد حدث شيء كبير.
ضغطت صوفيا على أسنانها.
لحدوث شيء من هذا القبيل عندما كان الاحتفاظ بالختم وحده مشغولًا بدرجة كافية.
نظر هانسو نحو صوفيا ثم سأل مرة أخرى.
“كم من الوقت تستغرق؟ أحتاج إلى معرفة ذلك من أجل إعداد خطة بشكل صحيح “.
“…”
الشخص الذي كان في الواقع في حالة من الفوضى من موقف هانسو هو كاميل.
بما أن صوفيا كانت معروفة أيضًا بأنها مزاجية سيئة للغاية.
” يوووااا …”
“إسبوعين.”
لكن صوفيا ردت بطاعة على عكس توقعات كاميل.
كانت مشغولة جدًا في حساب ما سيحدث بمجرد سقوط هذا الشيء.
” أولا الاتصال الزعيم. ثم…”
كان عقلها مشغولاً للغاية بحيث لم يكن لديها الرغبة في الشجار معه.
لكن المشكلة نشأت من مكان مختلف.
“اوروبروس ينزل في أسبوعين فقط؟”
ضغط مايكل على أسنانه.
ثم اتخذ قراره على الفور.
” الهروب”.
ثم فتح مايكل فمه.
“سوف نغادر بعد ذلك. لأنه لن يكون هناك الكثير من الوقت “.
صاح كميل ، الذي كان يستمع في ارتباك.
“ماذا تقول؟ سنموت جميعًا إذا لم نقاتل “.
إذا حدث شيء من هذا القبيل ، فلن يكون هناك فجوة للهروب.
ماذا كان يفكر.
حدق مايكل في كاميل ثم تحدث.
“إذا لم يكن هناك طريق للهروب فمن المحتمل. لكن ليست هذه هي المسألة.”
استاءت صوفيا أيضًا من كلمات مايكل.
لهذا السبب كرهت رجال العشيرة.
منذ أن تجمعوا بأنفسهم وتراجعوا خلال اللحظات المهمة.
“أيها الأوغاد المجانين. هل ستذهبون جميعًا؟ “
عبس كميل من هذه الكلمات.
لأنها فهمت أخيرًا ما تعنيه كلمات مايكل بعدم الحاجة إلى القتال.
لقد نسيت من الصدمة.
لم يكن هناك فقط المنطقة الحمراء في العالم الآخر.
” اللعنة … سيتم فتح الممر قريبا”.
نظر كاميل نحو جذع شجرة العالم.
……………………………………………………
عشيرة هيكارم ، أحد الأعمدة الستة مثل المنارة.
نظر جوكما ، سيد العشيرة ، إلى أحد الصناديق العملاقة خلف معسكره الرئيسي.
لم تكن الأعمدة الستة شيئًا مجازيًا.
انقسم الجذع العملاق لشجرة العالم إلى ستة مسارات سميكة عندما اقترب من السطح.
سقطت السيقان الستة المنقسمة لشجرة العالم أفقياً حتى الأرض ، وانقسمت إلى 12 جذرًا ثم استمرت في الانتشار على طول السطح.
وهذا هو السبب في أنهم كانوا ستة أعمدة واثني عشر جذورًا أساسية.
لهذا السبب ، كانت الأركان الستة هي أفضل مكان لتوزيع السوائل الغذائية على كل فرد داخل العشيرة.
منذ أن كانت بداية المكان الذي تنتشر فيه شجرة العالم السائل الغذائي.
وأقوى ست عشائر فقط يمكنها البقاء هنا بسبب هذا.
” حسنا. لا أعرف لماذا لم يضعوه في مكان أكثر راحة.
لكن عدم قطع خط الطعام كان أحد أهم العوامل.
حدق جوكما باستمرار في الجذع العملاق الذي يغذي العشيرة بأكملها ثم نظر إلى البحيرة في المسافة خلف الجذع.
بحيرة.
بحيرة ضخمة كانت بين ستة جذوع ضخمة.
لم يكن مصنوعًا من المياه السامة أيضًا.
ولكن بعد ذلك أيضًا لم تكن مصنوعة من سوائل غذائية.
أطلق الناس على هذه البحيرة اسم <المرآة>.
مشى رجل نحو جوكما الذي كان يحدق في البحيرة.
“ماذا عسانا نفعل؟”
سأل أميل ستادان ، الذي كان بمثابة رمح عشيرة هيكاريم ، بهدوء وهو يسمع الأخبار المتسرعة بجنون من الخارج.
لقد مرت 3 سنوات منذ أن كانوا هنا.
لكن لم يكن هناك مرة واحدة حدث فيها شيء كهذا.
” … بلايين الطفيليات هاه.”
لم يكن الرقم الذي جعله يفكر في الخسارة.
كان الرقم مهددًا بالتأكيد ، لكن المسار الذي يمكن أن يسلكوه للنزول كان يقتصر على جسد اوروبروس وقوة الأعمدة الستة ، الاثني عشر جذرًا والعشائر الأخرى كانت هائلة أيضًا.
مما يعني أنه إذا تم تجميع الأعمدة الستة ، الاثني عشر جذرًا والعشائر الأعلى ، فسيكون من الممكن تحملها على الرغم من تلقي كميات كبيرة من الضرر.
” إذا قمنا بتجميع هذا هو.”
فتح جوكما فمه بعد الانتهاء من أفكاره.
“لقد استمتعنا بقدر ما احتجنا ، أليس كذلك؟”
فكر أميل ستادان للحظة ثم أومأ برأسه.
عام واحد حيث كافح بجنون من أجل البقاء على قيد الحياة بعد مجيئه إلى هذا العالم.
عام واحد حيث ركض بجنون ليصبح أقوى حتى يتمكن من الصعود.
6 أشهر من العثور أخيرًا على بعض أوقات الفراغ والاستمتاع بهذا وذاك أثناء مشاهدة الآخرين يكافحون.
على الرغم من أنه قد استراح لمدة 6 أشهر فقط من أصل 3 سنوات ، إلا أنه لم يكن لديه مشكلة في ذلك.
كانت الراحة لمدة 6 أشهر وقتًا طويلاً.
ضحك جوكما وهو يتكلم.
“لقد أعدوا جميعًا عددًا قليلاً من القطع الأثرية ، أليس كذلك؟ في أورانج. “
“صيح.”
كانت رونيةهم حاليًا حمراء.
الرونية التي خرجت من سلسلة جبال شجرة العالم كانت حمراء فقط.
لكن في بعض الأحيان ، سقطت قطعة أثرية برتقالية لم يتمكنوا من استخدامها حتى حول الفروع.
” الجنيات طيبون للغاية.”
على الرغم من أنهم لا يستطيعون استخدامها هنا ، إلا أنه سيصبح أسهل بكثير بالنسبة لهم إذا حصلوا على قطعة أثرية جيدة هنا للمنطقة التالية.
لأن السلاح الجيد كان جوهر قوة معركة قوية.
استمع جوكما إلى تقرير أميل ستادان عن استعداده ثم ضحك ببرود وهو يتحدث.
“ثم دعنا نذهب. ببطء.”
كان يستمتع بقدر ما يجب أن يكون.
كان يفكر فيما إذا كان سيصعد ولكن لحدث كبير مثل هذا يحدث.
مثل هذا الحدث كان يمنحه الدفعة الأخيرة.
ثم نظر جوكما إلى البحيرة.
لم يستطيعوا أكله أو شربه.
كان هناك استخدام واحد فقط للبحيرة.
ممر للوصول إلى المنطقة التالية.
“إستعد. الباقون … حسنًا ، سوف يقومون بعمل جيد بمفردهم “.
“نعم.”
من أجل الخروج قبل أن يتم دهس هذا المكان من قبل الطفيليات التي كانوا بحاجة إليها للإسراع قليلاً.
تذكر جوكما شيئًا ما أثناء وضع الخطة ثم تحدث.
“اوه نعم. سمعت أنه كان هناك رجل مميز من الوافدين الجدد هذه المرة؟ “
عند هذه الكلمات أومأ جوكما لنفسه.
“هذا صحيح.”
“هناك الكثير من المرح من الكوريين هذه المرة. لنأخذه. يمكننا فقط أن نمنحه الأحرف الرونية ونربيه “.
“مفهوم.”
سمع أميل ستادان كلام جوكما ثم بدأ في إرسال الحمام الزاجل والرسائل في كل الاتجاهات.
………………………………………
فتح مايكل فمه وهو يتطلع نحو الصناديق الستة.
“في غضون يومين سيفتح الممر. بمجرد أن تفتح المرآة فلا داعي للآخرين للقتال. من المحتمل أن يغادروا أولاً. آسف ولكن هذا هو الحال بالنسبة لنا أيضًا “.
كان المرور عبر المرآة بسيطًا جدًا.
مرة في الشهر ، تحول سطح البحيرة مثل المرآة.
لقد احتاجوا فقط إلى المرور بها بعد ذلك.
إذا كانت لديهم المؤهلات فسوف يختفون فيها.
إذا لم يفعلوا ، فسوف يخرجون من المكان الذي دخلوا منه.
بالطبع كان معظم أفراد عشيرتهم ، الذين كانوا مغامرين رفيعي المستوى ، يتمتعون بالمؤهلات.
لقد كانوا يدفعون بها إلى الوراء حتى الآن ولكن بعد ذلك لا يوجد سبب لعدم المغادرة بعد الآن.
” لا يوجد سبب للتعرض للذبح في معركة لا تكسب فيها شيئًا.”
صرحت صوفيا أسنانها على كلمات مايكل.
“هؤلاء العاهرات… بجدية. يا رفاق حقا بلا قلب. أولئك الذين ليس لديهم المؤهلات لا يمكنهم المغادرة “.
بالطبع سيغادر جميع المغامرين رفيعي المستوى بما فيهم أنفسهم.
ولكن بعد ذلك ما سيحدث لعدد لا يحصى من المغامرين الآخرين الذين تركوا وراءهم.
إذا تدفق الأشخاص الأقوياء ، فسيتم ذبح الباقين أدناه.
استنشق مايكل كلام صوفيا.
“ماذا ، إذن تريدنا أن نقتل هنا أيضًا؟ لا أعرف عن الطفيليات ولكن ماذا ستفعل عندما ينزل Ouroboros؟ أنت أيتها العاهرة الملعونة. لا أعرف ما الذي تفكر فيه ولكن بالنسبة لنا عشيرتنا أكثر أهمية من أي شخص آخر في العالم مجتمعين “.
يقاتلون بحياتهم على المحك من أجل أشخاص لا يعرفون شيئًا عنهم.
كانت الكلمات سهلة الكلام.
لكن هل يمكنهم فعل ذلك فعلاً؟
كان من الطبيعة البشرية أن تشعر بالحزن لتضرر أسرتهم أكثر من مجرد حرب بعيدة.
” لا يمكنني الاستسلام”.
مع نمو حجة مايكل وصوفيا ، كان الشخص الذي كان يشعر بالاضطراب هو كاميل في الواقع.
نظر كاميل نحو هانسو بعد أن حدق في الاثنين لفترة.
لقد قتل اثنين من المصائب الأربع حتى الآن.
ألن يكون لديه طريقة للتعامل مع اوروبروس أيضًا؟
“هل لديك طريقة لقتل اوروبروس؟”
استنشق مايكل كلمات كميل.
قتل هانسو المصائب بتدميرها من داخل الجسم.
لكن لسبب ما ، أرسل اوروبروس جميع الطفيليات التي كانت بمثابة النظام الدفاعي الداخلي.
ماذا يعني هذا؟
” هذا يعني أنه لن يسمح لأي شخص بالدخول بعد الآن.”
وفقًا لتفتيش عشيرته ، تم حظر كل ثقب في جسده بواسطة المقاييس الموجودة على الجسم.
هذا يعني أنه يتعين عليهم قتله في معركة أمامية كاملة ، لكن تمريرة واحدة من ذيل الثعبان يمكن أن تحطم الجذر العملاق الذي كانوا يقفون عليه.
على الرغم من أنه لم يكن لديه أي قدرات خاصة مثل جذر الالتهام والقيء ، إلا أن حجم وصلابة وكتلة جسمه جعله ساحقًا.
قتل هذا الشيء في رأس معركة لم يكن له أي معنى.
لا ، إذا لم يصرف أحد الطفيليات لكسب الوقت فإن القتال كان مستحيلاً في المقام الأول.
أومأ هانسو بهذه الكلمات.
“الأمر صعب بعض الشيء بمفرده.”
“…؟”
قدم الجميع تعبيرًا مفاجئًا.
هذا يعني أنه يمكن أن يقتله إذا ساعدوا.
بدأ هانسو في حساب الأشياء داخل رأسه بسرعة.
” أسبوعان ضيقان بعض الشيء”.
وحش يتحكم فيه شخص لديه نوايا شريرة ووحش مخلص لغريزته البدائية.
لم تكن هناك حاجة للقول أيهما أكثر خطورة.
لم يكن الأمر أنهم كانوا سينتظرون أسبوعين ويقتلونه بعد سقوطه.
كان عليهم التغلب عليه قبل أسبوعين ، قبل أن يصبح هذا الشيء تحت السيطرة تمامًا.
“من الصعب جدًا القيام بذلك بمفردك”
إذا قام هو والأرواح السبعة الراحلون بدمج قوتهم واستعارة قوة القطعة الأثرية ، فسيكون من الممكن القتال مع اللقيط الذي يشرب بحماسة الماء السام.
ليس صوفيا فقط ، بل نسمي الستة الآخرين أيضًا. وبينما تحجب الأعمدة الستة والأشخاص الآخرون الطفيليات ، نتسلق للتغلب على اوروبروس.
لن يعرف الآخرون ولكن كانت هناك طريقة للتواصل بين النفوس السبعة.
بعد التفكير ، فتح هانسو فمه وشرح خطته.
وتجمد مايكل وصوفيا والجميع بعد سماع الخطة.
“… هل تريد منا أن نثق بهذا النوع من الخطة ولا نغادر؟”
إذا فاتتهم الفرصة بعد يومين ، فإنهم محاصرون هنا لمدة شهر كامل.
إذا فشل هانسو في قتل اوروبروس ، بعد أسبوعين ، فلن يكون أمامهم خيار سوى قضاء الأسبوعين المتبقيين حتى يفتح الممر مرة أخرى مع القتال فى اوروبروس.
لم يكن هناك الكثير ليقال عن النتيجة أيضًا.
لا. حتى ذلك الحين ، لماذا توافق العشائر الأخرى وتساعدهم.
” اللعنه. بماذا يفكر. هل هو مجنون؟
ضغط مايكل على أسنانه إلى الداخل.
لكن تعبير صوفيا تجمد لسبب آخر.
“هل تعلمون حتى ما نفعله يا رفاق؟”
اعتقد الناس أن أولئك الذين أطلقوا على الأرواح السبعة الراحلون كانوا يركضون حول الأغصان بحثًا عن أعمال أقوى أو أفضل.
واعتقدوا أن هذا هو سبب عدم رؤيتهم من أعين المحيطين بالجذع أو الجذور.
لكن هذا لم يكن صحيحا.
لم يكن سبب بقائهم في هذا المكان لفترة طويلة بسبب هذه الأسباب الصغيرة.
ولهذا السبب لم يتمكن السبعة منهم من المغادرة في نفس الوقت.
تمسك هانسو بهدوء بيد صوفيا من هذه الكلمات.
“ماذا او ما…!”
بينما فوجئت صوفيا ، كتب هانسو شيئًا ما على يد صوفيا.
<اكوما>
“…ما أنت؟”
الشيء الذي كانوا يختمونه.
تجمد تعبير صوفيا من الكلمة التي لا ينبغي لأحد أن يعرفها سوى السبعة ، الكلمة التي كتبها هانسو على يدها.
………………..
المترجم مجدي
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.