الفصل 131: تاج الشوك (5)
تشبث غوانجي بأسنانه وهو ينظر إلى الأكادوس التي كانت تشحن من جميع الاتجاهات.
عبس هانسو لأنه شعر بالدقيقة بحضور الناس الذين ينتقلون عبر الأرض.
“كوهوه!”
على الرغم من وجود مسافة كبيرة ، إلا أنهم سيصلون بسرعة كبيرة.
الشيء الذي كان ينزل كان في غاية الخطورة.
” لكن لا يمكنني مغادرة هذا المكان بعد.”
سيحتاج إلى الحصول على تاج الأشواك في أسرع وقت ممكن قبل أن ترتفع الخسائر كثيرًا.
أنهى هانسو أفكاره وحطم برقه المتشعب ضد الأكادوس الذي كان يتجه نحوه.
تمتم غوانجي وهو ينظر إلى الفضة أكادوس التي سقطت أمامه.
بووووم!
” وأنا… سأحصل على سلاح ميكيدو المقدس ، شفر جوهر التنين.”
عشرات الآلاف من الفضة اكادوس ، الذين كانوا يحمون المصنع ، اندفعوا بجنون وقاموا بتقطيع الاكارون.
نحو حيث أتى الرمح.
“وووووواك!”
سيحتاج إلى الحصول على تاج الأشواك في أسرع وقت ممكن قبل أن ترتفع الخسائر كثيرًا.
“كوهوه!”
“ماذا ستفعل رونغ ويان. لا يبدو الأمر سهلاً هناك أيضًا ، فهل سنعود؟ ”
المصنع العملاق ، الذي توقف منذ فترة طويلة عن إنتاج الأكادوس بسبب نقص الموارد ، تحول إلى فوضى من موجات الصدمة والموجات الصوتية للمعركة.
بووووووووم!
وكان يوجد شيء على شكل كبسولة في وسط هذا المصنع.
أراد إيريس دائمًا إنقاذ الناس طالما لم يكونوا مجانين تمامًا.
<الرسم البياني للروح>.
والأحياء لم يكونوا في حالة جيدة أيضًا.
ووضعت بداخلها تاج أسود يبدو أنه مصنوع من شجرة شائكة.
رن صوت مفاجئ في جميع أنحاء ساحة المعركة حيث توقف الأكاد فجأة عن الحركة.
” تساءلت أين كان… كان هنا هاه.”
اخترق الرمح الذي طار عبر النفق السماء واصطدم بالشيء الموجود داخل البخار.
ضغطت أوتيون على أسنانها وهي تنظر إلى جهاز الرسم البياني.
سيحتاج إلى الحصول على تاج الأشواك في أسرع وقت ممكن قبل أن ترتفع الخسائر كثيرًا.
كانوا بحاجة للوصول إلى هناك والاستيلاء على التاج الأسود.
نفق لا يبدو بسيطا حتى من لمحة واحدة.
“باترياك العظيم ميكيدو يجب أن يحمينا! يعارك!”
في اللحظة التي حطم فيها الجدار بطاقته ، أطلق السقف الواقع أسفل الأرض المقدسة أصواتًا غريبة عندما انفتح.
صرخ أوتيون بصوت عالٍ وضغط على القوة المتبقية من الأسلوب المحظور وهم يتجهون نحو الأكادوس.
” وسوف يكون من الأفضل إذا كان هناك المزيد من الضحايا”.
كسر!
فكر غوانجي في الصورة الأكبر التي كان هانسو يرسمها وهو يشد أسنانه ويحطم الأكادوس الذي كان يتجه نحوه.
لم تمض حتى ساعة على بدء القتال مع الأكادوس الذين كانوا يحمون المصنع.
“… هل علينا الاستمرار؟”
على الرغم من أنهم تمكنوا من الاقتراب من المصنع ، فقد مات ما يقرب من نصف عائلة أكارون.
أنهى هانسو أفكاره وحطم برقه المتشعب ضد الأكادوس الذي كان يتجه نحوه.
والأحياء لم يكونوا في حالة جيدة أيضًا.
قام تاروهول بشد أسنانه من أجل تخفيف الألم ثم صرخ في اتجاه هانسو الذي كان يقاتل بجانبه.
“كوووو…”
شيء ما طار من الأنفاق حيث حول ستة أشخاص إلى لحم مفروم.
“وووواك!”
رفع رونغ ويان أسلحته بتعبير عصبي من ذلك.
كان الاكارون الذين تحولوا إلى فوضى يعبرون عن تعبيرات مؤلمة وكانوا يتدحرجون على الأرض.
“إيريس ، يبدو أنك كنت مخطئًا بعض الشيء. هذا المكان… ليس لديه الكثير من أوقات الفراغ.
في اللحظة التي تم فيها إطلاق التقنية المحظورة ، اندفع قدر هائل من الألم عليهم.
صرخ رونغ ويان بغضب من هذا المشهد.
ولكن حتى أثناء هذه المعاناة ، كانت عيون أكارون مركزة على تاج الأشواك من بعيد.
“إلى أين تذهب!”
قمع تاروهول الألم الذي كان يقفز داخل جسده.
“اختر بسرعة ، فيما يتعلق بما ستفعله.”
” الآثار الجانبية ستختفي في نهاية المطاف.”
“…ماذا او ما؟”
الشيء المهم هو تفعيل هذا التاج ووقف الأكادوس.
“للأسف بالنسبة لك… لديك خياران فقط. تعال معي ، أو ابق هنا “.
ضرب تارهول قبضته على صدر اكادوس.
لن تكون مشكلة كبيرة إذا قاتلوا لكنهم سيُذبحون لأن الأكادوس قد طردوا بالفعل.
بوووم!
يبدو أن الجميع يتفقون.
توقف اكادوس ، الذي لا يزال يتحرك على الرغم من تعرضه لأضرار في رأسه ، عن العمل حيث تحطم قلبه.
………………………………..
كييينج
لكن بما أن هؤلاء الرجال رفضوا ، كان هذا هو الخيار الوحيد للحصول على تاج الأشواك.
قام تاروهول بشد أسنانه من أجل تخفيف الألم ثم صرخ في اتجاه هانسو الذي كان يقاتل بجانبه.
لكنه عرف فقط من هالته.
“أنا بحاجة لارتداء هذا التاج؟”
إذا كان هؤلاء الرجال قد قاتلوا معه ، فسيكونون قادرين على تقليل عدد الضحايا والحصول على تاج الأشواك معًا.
“نعم. يجب أن يأخذ أكارون صاحب أقوى بنية جسدية ذلك! ”
رفع رونغ ويان أسلحته بتعبير عصبي من ذلك.
لم يكن تاج الأشواك شيئًا مخلوقًا للبشر.
“هووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة… كان ذلك صعبًا للغاية “.
عندما يرى تاروهول يحصل على تاج الأشواك ويرى أنه يستخدمه بشكل صحيح ، فسوف يزرع فيه جزءًا من الروح.
رن صوت مفاجئ في جميع أنحاء ساحة المعركة حيث توقف الأكاد فجأة عن الحركة.
ثم قم بإنشاء تحالف بين البشر و الاكارون.
” لكن لا يمكنني مغادرة هذا المكان بعد.”
نظرًا لأن البشر لن يكونوا قادرين على فعل الكثير بسهولة مع الاكارون إذا كان لديهم اكادوس جنبًا إلى جنب مع تاج الأشواك للسيطرة عليهم.
تم مطاردتهم واحدا تلو الآخر.
” وأنا… سأحصل على سلاح ميكيدو المقدس ، شفر جوهر التنين.”
استخدم هانسو قدرًا هائلاً من القوة وأرجح الرمح.
لقد كتب في بلورة الذاكرة أن شفرة شفر جوهر التنين ستخرج عندما حصلوا على تاج من الشوك.
“نعم. يجب أن يأخذ أكارون صاحب أقوى بنية جسدية ذلك! ”
عندما سمع تارهول كلمات هانسو ، أصدر أصواتًا طقطقة بينما كان يتجه بجنون نحو الرسم البياني للروح.
لا ، للنجاح كان على استعداد للتضحية بعشرات الآلاف إن لم يكن مئات الآلاف من الناس.
“احفظه!”
وكان يوجد شيء على شكل كبسولة في وسط هذا المصنع.
“ساعد العمود الأول حتى يتمكن من الوصول إلى هناك سليمًا!”
في تلك اللحظة.
قام العديد من أكارون الذين كانوا يصرخون من الألم بسحب الأجزاء المتبقية من قوتهم وأبطأوا أكادوس.
خاف الناس الذين كانوا يندفعون نحوها عندما توقفوا في مكانهم.
وركض تارهول بشكل أكثر إلحاحًا بعد رؤية هذا.
“… هل علينا الاستمرار؟”
عدد الضحايا سيرتفع بشكل كبير بهذا المعدل.
تمتم هانسو بهدوء وهو يسكب قوته في رمحه.
سيحتاج إلى الحصول على تاج الأشواك في أسرع وقت ممكن قبل أن ترتفع الخسائر كثيرًا.
“اهك؟”
بوووم!
كان هانسو بين كيلدين و كانغ تاي لكنه احترم رأي إريس لأن هدفه كان إنقاذ الجنس البشري.
بينما كانوا يتحركون باستمرار.
لن ينجو هذا الرجل إلا إذا تمسك هو والآخرون هنا.
توقف هانسو فجأة عن القتال وتراجع.
قام تاروهول بشد أسنانه من أجل تخفيف الألم ثم صرخ في اتجاه هانسو الذي كان يقاتل بجانبه.
صرخ أوتيون ، الذي كان يقاتل بالقرب من النفق مع مئات آخرين من أكارون ، باتجاه هانسو.
لم يكن تاج الأشواك شيئًا مخلوقًا للبشر.
“إلى أين تذهب!”
“ماذا او ما؟”
سيتفكك التشكيل وسترتفع الخسائر أكثر إذا غادر هانسو.
في الوقت نفسه ، انفجرت 12 شعاعًا ذهبيًا من البخار.
صرخ هانسو تجاه أوتيون.
تشبه إلى حد كبير طريقة تفكير إيريس ، حيث اعتقد كلديان أيضًا أن البشر يمكن أن يتغيروا في أي لحظة.
“الانتظار لي. هناك شيء أحتاج للتعامل معه “.
إذا كان هؤلاء الرجال قد قاتلوا معه ، فسيكونون قادرين على تقليل عدد الضحايا والحصول على تاج الأشواك معًا.
ثم شعر هانسو بالبشر ، الذين اقتربوا تمامًا ، وهو يندفع نحوهم.
خاف الناس الذين كانوا يندفعون نحوها عندما توقفوا في مكانهم.
………………………………..
لكنه عرف فقط من هالته.
“دعنا ندخل بسرعة! لا نعرف ماذا سيفعلون! ”
ضحك رونغ ويان.
وجد رونغ ويان بقايا هؤلاء الرجال تتناسب مع منصبه ودوره ، وهو يصرخ.
ولكن ماذا عن بعد ذلك؟
نفق لا يبدو بسيطا حتى من لمحة واحدة.
بووووم!
ووجدت آثار الاكارون في جميع أنحاء النفق.
يبدو وكأنه موقع بقايا من الاكارون ، قد يتم إعداد مكافأة أخرى في مكان مثل هذا.
شعر رونغ ويان بالإلحاح بعد أن أدرك أنه قد مر وقت طويل منذ دخولهم.
بوووم!
” ستكون كارثة إذا هربوا عبر البوابة!”
في الواقع ، ألقى بها نحو المكان الذي خرج منه.
بدأ الأشخاص الذين هربوا مع رونغ ويان يجرون بجنون.
“كوهوه!”
ونظروا إلى النفق المحيط وهم يجرون.
12 أكادوس ذهبي يبلغ ارتفاعه 5 أمتار.
نفق غريب كان مصطنعًا حتى من لمحة بسيطة.
وجود ذهبي بالكامل كان أقرب إلى تنين من إنسان.
وبدأ قدر ضئيل من الإثارة يملأ عقول المغامرين.
في الواقع ، ألقى بها نحو المكان الذي خرج منه.
يبدو وكأنه موقع بقايا من الاكارون ، قد يتم إعداد مكافأة أخرى في مكان مثل هذا.
إريس ، كانغتى ، كلديان وآرائه كانت كلها مختلفة.
لكن تعابيرهم أصبحت قاتمة بعد قليل من الجري.
أوووونج
جاءت موجات الصدمة القوية وأصوات الاشتباكات عبر النفق واندفعت فوق رؤوسهم.
لم يكن تاج الأشواك شيئًا مخلوقًا للبشر.
على الرغم من كونها بعيدة جدًا عن ساحة المعركة.
رونغ واين ، بعد التحقق من المعركة بمهارته <عين التجسس> ، اتخذ قرارًا.
لم يعرفوا ماذا كان بداخلها لكن هذا أخبرهم أن الأمر خطير.
سيكون من الصعب عليهم تفادي العدوان الذي سيواجهونه بعد انتهاء المعركة.
“… هل علينا الاستمرار؟”
“كوووو…”
“ماذا ستفعل رونغ ويان. لا يبدو الأمر سهلاً هناك أيضًا ، فهل سنعود؟ ”
قمع تاروهول الألم الذي كان يقفز داخل جسده.
فكر رونغ ويان للحظة في كلمات ماتيل ، قائد آخر للفريق الكشفي كان لديه نفس الفكرة لديه.
“لقد فقدتم هذه الفرصة بالفعل يا رفاق.”
سيكون من الخطر إذا استمروا.
عشرات الآلاف من الفضة اكادوس ، الذين كانوا يحمون المصنع ، اندفعوا بجنون وقاموا بتقطيع الاكارون.
ولكن بعد ذلك كانت ساحة المعركة التي أتوا منها والساحة التي كانوا متجهين إليها خطرة.
كيدودودودزدك
” هل ألقي نظرة.”
اصطدم خط واحد من البرق بالشيء الذي كان ينزل من السماء.
رونغ واين ، بعد التحقق من المعركة بمهارته <عين التجسس> ، اتخذ قرارًا.
رن صوت مفاجئ في جميع أنحاء ساحة المعركة حيث توقف الأكاد فجأة عن الحركة.
“دعنا فقط ننتظر هنا ، لسنا بحاجة إلى الوقوع في خطر من خلال الدخول. ويبدو أنهم سيفوزون على أي حال.”
يبدو وكأنه موقع بقايا من الاكارون ، قد يتم إعداد مكافأة أخرى في مكان مثل هذا.
إذا خسر جانب واحد فسوف يموتون جميعًا.
قمع تاروهول الألم الذي كان يقفز داخل جسده.
سيعودون إذا كان هذا هو الحال ولكن لم تكن هناك حاجة لهم حقًا إذا لم يخسروا.
والأحياء لم يكونوا في حالة جيدة أيضًا.
” وسوف يكون من الأفضل إذا كان هناك المزيد من الضحايا”.
وركض تارهول بشكل أكثر إلحاحًا بعد رؤية هذا.
ضحك رونغ ويان.
“ألا تشعرين بالبرد الشديد؟ يمكننا فقط محاربة تيرادوس الفضي إذا عدنا بشكل صحيح؟ نحن لسنا غير ودودين كما تعلم “.
كان من الصعب أن تغفر خطايا الهارب بغض النظر عن الوقت.
تمتم هانسو باردًا.
سيكون من الصعب عليهم تفادي العدوان الذي سيواجهونه بعد انتهاء المعركة.
من خلال تشتيت انتباه الوصي الأخير لتاج الشوك ، الحراس الـ12 الذهبيون.
مما يعني أنه كلما زاد عدد الضحايا من كلا الجانبين ، كان ذلك أفضل بالنسبة لهم.
سمع هانسو الصراخ الذي كان يرن من كل من حوله وهو يرميهم بعيدًا كطعم وعاد بتكتم نحو تاج الأشواك.
في تلك اللحظة ظهر وجود غريب في رأيه.
صرخ أوتيون ، الذي كان يقاتل بالقرب من النفق مع مئات آخرين من أكارون ، باتجاه هانسو.
ضوء ذهبي لامع.
تفاجأ تاروهول وهو ينظر إلى الأعلى.
” ما هذا؟”
” لكن لا يمكنني مغادرة هذا المكان بعد.”
خاف رونغ ويان عندما نظر إلى الشخص الذي وصل قبله.
توقف اكادوس ، الذي لا يزال يتحرك على الرغم من تعرضه لأضرار في رأسه ، عن العمل حيث تحطم قلبه.
وجود ذهبي بالكامل كان أقرب إلى تنين من إنسان.
“واااك!”
” هذا الرجل…”
“كوهوه!”
كان الرجل الذي صعد إلى الشهرة مؤخرًا في غضون أيام قليلة.
في الوقت نفسه ، انفجرت 12 شعاعًا ذهبيًا من البخار.
تنفس رونغ ويان داخل وخارج بعمق ثم استدار.
………………………………..
الشخص الذي كان له اليد العليا دائمًا لم يكن الجانب اليائس ولكن الجانب الممتع.
ولكن بعد ذلك كانت ساحة المعركة التي أتوا منها والساحة التي كانوا متجهين إليها خطرة.
وهم ، الذين يستريحون ويشحنون قوتهم ، كان لديهم وقت فراغ أكثر بكثير من أولئك الذين كانوا يقاتلون.
ابتسم أحدهم وهو يتكلم.
” وهذا الجانب هو ملحة للغاية، وقال انه لا ينبغي أن تحاول أن تجعل لنا إلى أعداء في هذه المرحلة.”
يبدو أن الجميع يتفقون.
كان عقله هادئًا عندما نظر إلى مئات المغامرين الذين تجمعوا هنا.
كواجيك
هز رونغ ويان كتفيه وهو يتحدث.
في الوقت نفسه ، انفجرت 12 شعاعًا ذهبيًا من البخار.
“يبدو أنك مشغول ، لماذا أتيت إلى هنا؟”
سمع هانسو هذه الكلمات وهو ينظر حوله.
تم ترسيخ هذه الفكرة أكثر عندما رأى هانسو مغطى بالدماء من الرأس إلى أخمص القدمين.
لم يحضر الاكارون هنا.
بدا صوته متعبًا وبدا هذا الموقع شريرًا جدًا بحيث لا يمكنه اتباع كلمة هذا الرجل والقتال.
نفق غريب كان مصطنعًا حتى من لمحة بسيطة.
بصق هانسو للتو جملة قصيرة.
الشيء المهم هو تفعيل هذا التاج ووقف الأكادوس.
“اختر بسرعة ، فيما يتعلق بما ستفعله.”
إذا تمكنوا من الهروب منها والاختباء ، فسيكون بإمكانهم العثور على البوابة عن طريق أكل جثث الموتى.
“…ماذا او ما؟”
بدأ الوجود الذهبي اللامع الذي طار عبر النفق في تحويل الجميع إلى لحم مفروم.
“للأسف بالنسبة لك… لديك خياران فقط. تعال معي ، أو ابق هنا “.
اصطدم خط واحد من البرق بالشيء الذي كان ينزل من السماء.
ابتسم أحدهم وهو يتكلم.
لكن بما أن هؤلاء الرجال رفضوا ، كان هذا هو الخيار الوحيد للحصول على تاج الأشواك.
“ألا تشعرين بالبرد الشديد؟ يمكننا فقط محاربة تيرادوس الفضي إذا عدنا بشكل صحيح؟ نحن لسنا غير ودودين كما تعلم “.
“لقد فقدتم هذه الفرصة بالفعل يا رفاق.”
“لقد فقدتم هذه الفرصة بالفعل يا رفاق.”
ضغطت أوتيون على أسنانها وهي تنظر إلى جهاز الرسم البياني.
تحدث هانسو ببرودة.
سيحتاج إلى الحصول على تاج الأشواك في أسرع وقت ممكن قبل أن ترتفع الخسائر كثيرًا.
لم يحضر الاكارون هنا.
“ماذا او ما؟”
لقد خاطر آل أكارون بحياتهم وجاءوا إلى هنا من تلقاء أنفسهم.
كواجيك
إلى هذا المكان الذي كان أكثر شراسة من ساحة المعركة الفضية هناك.
في تلك اللحظة.
لقد فات الأوان لعودة هؤلاء الرجال.
عبس هانسو لأنه شعر بالدقيقة بحضور الناس الذين ينتقلون عبر الأرض.
“لا أعرف ما تقوله… أعتقد أننا سنبقى هنا بعد ذلك.”
” تساءلت أين كان… كان هنا هاه.”
شعر رونغ ويان بعدم الارتياح من كلمات التهديد لكنه ابتسم لأنه رفض العرض.
“لا أعرف ما تقوله… أعتقد أننا سنبقى هنا بعد ذلك.”
سمع هانسو هذه الكلمات وهو ينظر حوله.
يبدو أن الجميع يتفقون.
يبدو أن الجميع يتفقون.
” ستكون كارثة إذا هربوا عبر البوابة!”
لا ، لقد هربوا من ساحة المعركة الفضية منذ أن اتفقوا مع هذا الرجل على أي حال.
خاف الناس الذين كانوا يندفعون نحوها عندما توقفوا في مكانهم.
لماذا لا يهرب الآخرون ، لديهم القدرة على ذلك أيضًا.
كان الاكارون الذين تحولوا إلى فوضى يعبرون عن تعبيرات مؤلمة وكانوا يتدحرجون على الأرض.
” هذه هي النهاية بالنسبة لك إذن”.
” اللعنة… أريد أن أهرب أيضًا”.
تمتم هانسو بهدوء وهو يسكب قوته في رمحه.
ضرب تارهول قبضته على صدر اكادوس.
رفع رونغ ويان أسلحته بتعبير عصبي من ذلك.
لن ينجو هذا الرجل إلا إذا تمسك هو والآخرون هنا.
“هل تريد أن تجرب ذلك؟”
اصطدم خط واحد من البرق بالشيء الذي كان ينزل من السماء.
تلك اللحظة.
“…ماذا او ما؟”
استخدم هانسو قدرًا هائلاً من القوة وأرجح الرمح.
كركوك؟
بووووووووم!
بدأ الوجود الذهبي اللامع الذي طار عبر النفق في تحويل الجميع إلى لحم مفروم.
خاف رونغ ويان لكنه ضحك وهو ينظر خلفه.
” هذا الرجل…”
“أنت جبان بعض الشيء ، أليس كذلك؟”
في تلك اللحظة.
لم يرم هانسو الرمح عليهم.
كان من الصعب أن تغفر خطايا الهارب بغض النظر عن الوقت.
في الواقع ، ألقى بها نحو المكان الذي خرج منه.
كان من الصعب أن تغفر خطايا الهارب بغض النظر عن الوقت.
“فقط قل أنك خائف إذا كنت…”
” وهذا الجانب هو ملحة للغاية، وقال انه لا ينبغي أن تحاول أن تجعل لنا إلى أعداء في هذه المرحلة.”
بوووم!
سيعودون إذا كان هذا هو الحال ولكن لم تكن هناك حاجة لهم حقًا إذا لم يخسروا.
في تلك اللحظة.
صرخ أوتيون ، الذي كان يقاتل بالقرب من النفق مع مئات آخرين من أكارون ، باتجاه هانسو.
سمع صوت هائل من ساحة المعركة في المسافة التي ألقى فيها هانسو الرمح.
“أيها الوغد المجنون! لماذا أحضرت هذا الشيء إلى هنا؟ هل ما زلت بشرا! الجميع هنا سيموت بسببك! ”
………………………………
اصطدم خط واحد من البرق بالشيء الذي كان ينزل من السماء.
“اللعنه…”
لم تمض حتى ساعة على بدء القتال مع الأكادوس الذين كانوا يحمون المصنع.
بووووم!
يبدو وكأنه موقع بقايا من الاكارون ، قد يتم إعداد مكافأة أخرى في مكان مثل هذا.
قام تارهول بطحن أسنانه وحطم الجدار أمامه بعد الوصول إلى الرسم البياني للروح.
قمع تاروهول الألم الذي كان يقفز داخل جسده.
كان هناك حاجز طاقة قوي للغاية يحيط بـ الرسم البياني للروح.
لا ، ربما كان معظم مستويات مارغوث يفكرون في ذلك.
لكن تارهول لم يستسلم لأنه استمر في تحطيمها.
كيدودودودزدك
لأنها لم تكن منيعة رغم قوتها.
” هانسو أيها الوغد اللعين. اسرع الجحيم.
في تلك اللحظة.
” لقد نجحوا… !!”
تفاجأ تاروهول وهو ينظر إلى الأعلى.
تشبه إلى حد كبير طريقة تفكير إيريس ، حيث اعتقد كلديان أيضًا أن البشر يمكن أن يتغيروا في أي لحظة.
كيييينج
من خلال تشتيت انتباه الوصي الأخير لتاج الشوك ، الحراس الـ12 الذهبيون.
في اللحظة التي حطم فيها الجدار بطاقته ، أطلق السقف الواقع أسفل الأرض المقدسة أصواتًا غريبة عندما انفتح.
المصنع العملاق ، الذي توقف منذ فترة طويلة عن إنتاج الأكادوس بسبب نقص الموارد ، تحول إلى فوضى من موجات الصدمة والموجات الصوتية للمعركة.
جنبًا إلى جنب مع صوت تنشيط شيء ما.
سيعودون إذا كان هذا هو الحال ولكن لم تكن هناك حاجة لهم حقًا إذا لم يخسروا.
كيييينغ
شعر رونغ ويان بالإلحاح بعد أن أدرك أنه قد مر وقت طويل منذ دخولهم.
لعن تارهول دون وعي بصوت عالٍ بعد رؤية هذا.
وجد رونغ ويان بقايا هؤلاء الرجال تتناسب مع منصبه ودوره ، وهو يصرخ.
“لعنة الله…”
لم يشعروا بفراغ أولئك الذين هربوا بأثقل من هذا.
لم يكن يعرف ما الذي ينزل داخل حاجز الطاقة والبخار الأبيض.
لقد خاطر آل أكارون بحياتهم وجاءوا إلى هنا من تلقاء أنفسهم.
لكنه عرف فقط من هالته.
يبدو وكأنه موقع بقايا من الاكارون ، قد يتم إعداد مكافأة أخرى في مكان مثل هذا.
الشيء الذي كان ينزل كان في غاية الخطورة.
سمع هانسو هذه الكلمات وهو ينظر حوله.
لن تكون مشكلة كبيرة إذا قاتلوا لكنهم سيُذبحون لأن الأكادوس قد طردوا بالفعل.
“لعنة الله…”
في تلك اللحظة.
وبدأ قدر ضئيل من الإثارة يملأ عقول المغامرين.
اصطدم خط واحد من البرق بالشيء الذي كان ينزل من السماء.
“ماذا لديك بحق الجحيم…”
بوووووم!
تشبث غوانجي بأسنانه وهو ينظر إلى الأكادوس التي كانت تشحن من جميع الاتجاهات.
“اهك؟”
وهم ، الذين يستريحون ويشحنون قوتهم ، كان لديهم وقت فراغ أكثر بكثير من أولئك الذين كانوا يقاتلون.
نظر تارهول نحو المكان الذي أتى منه البرق.
“ماذا او ما؟”
لم يأت من داخل أكارون ولكن من الأنفاق التي أتوا منها.
“وووووواااااااك!”
اخترق الرمح الذي طار عبر النفق السماء واصطدم بالشيء الموجود داخل البخار.
لقد فات الأوان لعودة هؤلاء الرجال.
كركوك؟
اخترق الرمح الذي طار عبر النفق السماء واصطدم بالشيء الموجود داخل البخار.
في الوقت نفسه ، انفجرت 12 شعاعًا ذهبيًا من البخار.
صرخ أوتيون ، الذي كان يقاتل بالقرب من النفق مع مئات آخرين من أكارون ، باتجاه هانسو.
نحو حيث أتى الرمح.
بصق هانسو للتو جملة قصيرة.
………………………………………………
لكن عندما اعتادت عيونهم على ذلك ، تمكنوا من رؤية ما كان عليه.
كييييينغ!
صرخ هانسو تجاه أوتيون.
يمكن سماع صوت شيء يقترب منهم بسرعة هائلة.
سيكون من الخطر إذا استمروا.
“ماذا لديك بحق الجحيم…”
بوووم!
بينما كان رونغ ويان يعبّر عن قلقه من الشيء الذي يقترب منهم ، ضحك هانسو بهدوء.
“هل تريد أن تجرب ذلك؟”
“إذا كنت لا تريد القيام بدورك ، فسأجعلك تفعل ذلك بالقوة.”
إذا خسر جانب واحد فسوف يموتون جميعًا.
“ماذا او ما…؟”
هز رونغ ويان كتفيه وهو يتحدث.
في اللحظة التي كان رونغ ويان على وشك الرد على هذه الكلمات.
بووووووووم!
جاااججججككككك!
وكان يوجد شيء على شكل كبسولة في وسط هذا المصنع.
شيء ما طار من الأنفاق حيث حول ستة أشخاص إلى لحم مفروم.
لم تمض حتى ساعة على بدء القتال مع الأكادوس الذين كانوا يحمون المصنع.
خاف الناس الذين كانوا يندفعون نحوها عندما توقفوا في مكانهم.
فكر هانسو في تقرير الشاب تيكيلون ، الذي كان يحكم المنطقة الحمراء.
“ماذا او ما! اللعنة الجحيم! ماذا بحق الجحيم هو هذا!”
وهم ، الذين يستريحون ويشحنون قوتهم ، كان لديهم وقت فراغ أكثر بكثير من أولئك الذين كانوا يقاتلون.
بدأ الوجود الذهبي اللامع الذي طار عبر النفق في تحويل الجميع إلى لحم مفروم.
من خلال تشتيت انتباه الوصي الأخير لتاج الشوك ، الحراس الـ12 الذهبيون.
كواجيجيك
ضغطت أوتيون على أسنانها وهي تنظر إلى جهاز الرسم البياني.
كواجيك
“للأسف بالنسبة لك… لديك خياران فقط. تعال معي ، أو ابق هنا “.
“وووووواااااااك!”
“…ماذا او ما؟”
“آآآآآه”
إذا كان قد تركها لكان قد هاجم الاكارون.
كانت سريعة لدرجة أنهم لم يتمكنوا من رؤيتها.
وركض تارهول بشكل أكثر إلحاحًا بعد رؤية هذا.
لكن عندما اعتادت عيونهم على ذلك ، تمكنوا من رؤية ما كان عليه.
كيييينج
مظهر مشابه لواحد من الفضة تراديوس من الخارج.
“لعنة الله…”
لكن لونها وحجمها كانا مختلفين.
في اللحظة التي حطم فيها الجدار بطاقته ، أطلق السقف الواقع أسفل الأرض المقدسة أصواتًا غريبة عندما انفتح.
12 أكادوس ذهبي يبلغ ارتفاعه 5 أمتار.
في تلك اللحظة.
أوووونج
لكن عندما اعتادت عيونهم على ذلك ، تمكنوا من رؤية ما كان عليه.
“لعنة الله!”
لكن تارهول لم يستسلم لأنه استمر في تحطيمها.
بدأ المغامرون في مهاجمة الأكادوس بجنون لكن ذلك لم يكن مجديًا.
وهم ، الذين يستريحون ويشحنون قوتهم ، كان لديهم وقت فراغ أكثر بكثير من أولئك الذين كانوا يقاتلون.
تم مطاردتهم واحدا تلو الآخر.
“للأسف بالنسبة لك… لديك خياران فقط. تعال معي ، أو ابق هنا “.
صرخ رونغ ويان بغضب من هذا المشهد.
الشيء الذي كان ينزل كان في غاية الخطورة.
“أيها الوغد المجنون! لماذا أحضرت هذا الشيء إلى هنا؟ هل ما زلت بشرا! الجميع هنا سيموت بسببك! ”
خاف رونغ ويان عندما نظر إلى الشخص الذي وصل قبله.
إذا كان قد تركها لكان قد هاجم الاكارون.
بدا صوته متعبًا وبدا هذا الموقع شريرًا جدًا بحيث لا يمكنه اتباع كلمة هذا الرجل والقتال.
لكنه أحضرها عمدا إلى هنا.
بوووووم!
من أجل جعلهم يقاتلون بدلاً من ذلك.
” اللعنة… أريد أن أهرب أيضًا”.
تمتم هانسو باردًا.
لكن تارهول لم يستسلم لأنه استمر في تحطيمها.
“هذا خيار أفضل من الفشل.”
لم يعرفوا ماذا كان بداخلها لكن هذا أخبرهم أن الأمر خطير.
“ماذا او ما؟”
سيكون من الخطر إذا استمروا.
فكر هانسو في الماضي.
“هذا خيار أفضل من الفشل.”
لقد فكروا في الكثير من الأشياء وعبروا عن آرائهم لبعضهم البعض.
بوووووم!
إريس ، كانغتى ، كلديان وآرائه كانت كلها مختلفة.
إلى هذا المكان الذي كان أكثر شراسة من ساحة المعركة الفضية هناك.
أراد إيريس دائمًا إنقاذ الناس طالما لم يكونوا مجانين تمامًا.
لكنه أحضرها عمدا إلى هنا.
منذ البشر يمكن أن يتغير.
“إلى أين تذهب!”
أراد كلديان أن يقتل كل من كان لديه احتمال أن يعترض طريقه.
بينما كانوا يتحركون باستمرار.
تشبه إلى حد كبير طريقة تفكير إيريس ، حيث اعتقد كلديان أيضًا أن البشر يمكن أن يتغيروا في أي لحظة.
كيييينغ
كان كانغ تاي يقطع رقابهم إذا واجهوا طريقه ولكنهم عادة ما يتركونهم ولا يهتمون بهم.
لم يحضر الاكارون هنا.
كان هانسو بين كيلدين و كانغ تاي لكنه احترم رأي إريس لأن هدفه كان إنقاذ الجنس البشري.
إذا خسر جانب واحد فسوف يموتون جميعًا.
وكان يرى أيضًا الجوانب الإيجابية للبشر.
لكنه عرف فقط من هالته.
فكر هانسو في تقرير الشاب تيكيلون ، الذي كان يحكم المنطقة الحمراء.
لم يعرفوا ماذا كان بداخلها لكن هذا أخبرهم أن الأمر خطير.
لكن هذا كان حقا الحد الأقصى.
قام تارهول بطحن أسنانه وحطم الجدار أمامه بعد الوصول إلى الرسم البياني للروح.
“إيريس ، يبدو أنك كنت مخطئًا بعض الشيء. هذا المكان… ليس لديه الكثير من أوقات الفراغ.
” هذا الرجل…”
ماذا لو فشلوا بسبب هذا؟ قد يموتون جميعًا لمجرد أنه حاول إنقاذ آلاف الأرواح.
لا ، للنجاح كان على استعداد للتضحية بعشرات الآلاف إن لم يكن مئات الآلاف من الناس.
قفزت أفكاره ، التي كانت تتماشى عادةً مع مُثُل إيريس ، عبر كانغ تاي ووصلت إلى مستوى كيلدين.
قفزت أفكاره ، التي كانت تتماشى عادةً مع مُثُل إيريس ، عبر كانغ تاي ووصلت إلى مستوى كيلدين.
نفق لا يبدو بسيطا حتى من لمحة واحدة.
” تغيير المعيار. أولئك الذين سيصعدون ويقاتلون معنا في الهاوية… سيكونون فقط أولئك الذين يستحقون العيش.
إذا خسر جانب واحد فسوف يموتون جميعًا.
إذا كان هؤلاء الرجال قد قاتلوا معه ، فسيكونون قادرين على تقليل عدد الضحايا والحصول على تاج الأشواك معًا.
مجدي
لكن بما أن هؤلاء الرجال رفضوا ، كان هذا هو الخيار الوحيد للحصول على تاج الأشواك.
الشيء المهم هو تفعيل هذا التاج ووقف الأكادوس.
من خلال تشتيت انتباه الوصي الأخير لتاج الشوك ، الحراس الـ12 الذهبيون.
“ألا تشعرين بالبرد الشديد؟ يمكننا فقط محاربة تيرادوس الفضي إذا عدنا بشكل صحيح؟ نحن لسنا غير ودودين كما تعلم “.
“واااك!”
الشخص الذي كان له اليد العليا دائمًا لم يكن الجانب اليائس ولكن الجانب الممتع.
“آآآآك!”
والأحياء لم يكونوا في حالة جيدة أيضًا.
سمع هانسو الصراخ الذي كان يرن من كل من حوله وهو يرميهم بعيدًا كطعم وعاد بتكتم نحو تاج الأشواك.
في اللحظة التي حطم فيها الجدار بطاقته ، أطلق السقف الواقع أسفل الأرض المقدسة أصواتًا غريبة عندما انفتح.
………………………………………..
بووووم!
“عليك اللعنة! أصبح الأمر أكثر صعوبة بسبب هؤلاء الأوغاد! ”
بدا صوته متعبًا وبدا هذا الموقع شريرًا جدًا بحيث لا يمكنه اتباع كلمة هذا الرجل والقتال.
تشبث غوانجي بأسنانه وهو ينظر إلى الأكادوس التي كانت تشحن من جميع الاتجاهات.
قفزت أفكاره ، التي كانت تتماشى عادةً مع مُثُل إيريس ، عبر كانغ تاي ووصلت إلى مستوى كيلدين.
لم يشعروا بفراغ أولئك الذين هربوا بأثقل من هذا.
من أجل جعلهم يقاتلون بدلاً من ذلك.
” اللعنة… أريد أن أهرب أيضًا”.
جاااججججككككك!
أراد الهروب من هذا المكان اللعين مع زوجته.
“وووواك!”
سيموت معظم البشر من الفضة لكن الناس في مستواه سيعيشون.
ووجدت آثار الاكارون في جميع أنحاء النفق.
لا ، ربما كان معظم مستويات مارغوث يفكرون في ذلك.
“هذا خيار أفضل من الفشل.”
إذا تمكنوا من الهروب منها والاختباء ، فسيكون بإمكانهم العثور على البوابة عن طريق أكل جثث الموتى.
وجود ذهبي بالكامل كان أقرب إلى تنين من إنسان.
يمكنهم بالتأكيد البقاء على قيد الحياة مع مستويات قوتهم.
كسر!
ولكن ماذا عن بعد ذلك؟
لقد فات الأوان لعودة هؤلاء الرجال.
فكر غوانجي في زوجته.
كواجيك
” اللعنة… لا يمكنني ترك زوجتي تعيش مثل هذه الحياة.”
“اختر بسرعة ، فيما يتعلق بما ستفعله.”
كان العيش مثل الخبث كافيًا لنفسه.
لا ، للنجاح كان على استعداد للتضحية بعشرات الآلاف إن لم يكن مئات الآلاف من الناس.
” هانسو أيها الوغد اللعين. اسرع الجحيم.
تم مطاردتهم واحدا تلو الآخر.
لن ينجو هذا الرجل إلا إذا تمسك هو والآخرون هنا.
“هل تريد أن تجرب ذلك؟”
فكر غوانجي في الصورة الأكبر التي كان هانسو يرسمها وهو يشد أسنانه ويحطم الأكادوس الذي كان يتجه نحوه.
“إلى أين تذهب!”
في تلك اللحظة.
نفق لا يبدو بسيطا حتى من لمحة واحدة.
كيدودودودزدك
مظهر مشابه لواحد من الفضة تراديوس من الخارج.
رن صوت مفاجئ في جميع أنحاء ساحة المعركة حيث توقف الأكاد فجأة عن الحركة.
لعن تارهول دون وعي بصوت عالٍ بعد رؤية هذا.
” لقد نجحوا… !!”
تفاجأ تاروهول وهو ينظر إلى الأعلى.
عبّر غوانجي عن بهجة وهو ينكمش على الأرض في وضعية الجلوس.
تلك اللحظة.
“هووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة… كان ذلك صعبًا للغاية “.
كان كانغ تاي يقطع رقابهم إذا واجهوا طريقه ولكنهم عادة ما يتركونهم ولا يهتمون بهم.
تمتم غوانجي وهو ينظر إلى الفضة أكادوس التي سقطت أمامه.
لقد خاطر آل أكارون بحياتهم وجاءوا إلى هنا من تلقاء أنفسهم.
ضحك رونغ ويان.
مجدي
” وأنا… سأحصل على سلاح ميكيدو المقدس ، شفر جوهر التنين.”
عشرات الآلاف من الفضة اكادوس ، الذين كانوا يحمون المصنع ، اندفعوا بجنون وقاموا بتقطيع الاكارون.
