__________________________
الفصل 16 – المذبح (1)
“إنفجار “
ترددت صدمة قوية من فم ميهي.
الطائر آكل اللحوم الذي كان يتجه نحو ميهي هبط بعد أن انغمس في موجة الصدمة.
وفي تلك اللحظة ، قامت الإبرة في يد هانسو اليمنى و سيف الكاتانا في يده اليسرى بتمزيق الهواء بسرعة
سيف الكاتانا سقط بعد قتل نخبة العفاريت أثناء الصيد.
لقد تراجع مقارنة بالإبرة من حيث الصلابة ولكن لديه توازن جيد ولديه ميزة جيدة لذلك كان من اللائق استخدامه كسلاح فرعي.
طالما أنه يمكنك القطع به ، فإن السلاح الذي يمكن أن يقطع سيكون أكثر راحة في الاستخدام من السلاح الذي يطعن.
“اللعنة”
قبضت ميهي علي أسنانها.
بينما تركت حراستها للحظة ، طار طائر نحوها.
لكن السبب الذي جعلها تثبت أسنانها ليس لأنه كان خطيرًا.
عضت ميهي شفتيها عندما رأت الكاتانا الذي قطع الطائر آكل اللحوم في حركة واحدة.
“لقد تلقيت المساعدة مرة أخرى.”
حاولت أن تفعل ذلك بمفردها لكنها حصلت على المساعدة مرة أخرى.
راقبها هانسو وهو يتحدث .
“هناك فرق بين عدم الاعتماد علي وفعل كل شيء بمفردك. من الواضح أنك يجب أن تتلقي مساعدة شخص ما عندما تستخدمين مهارة لها لحظة توقف. عليك أن تدركي بوضوح إيجابيات وسلبيات مهاراتك “.
ثم شرع هانسو في تقسيم الأحجار السحرية على الأرض.
بدقة بالغة كالمعتاد.
“هل مر بالفعل يومين”
لقد مر يومان منذ وقوع الحادث.
كان اليوم الرابع تقريبًا.
وخلال هذا الوقت انغمس هانسو في الصيد بدون راحة.
فحصت ميهي إحصائياتها وهي تلتقط الرونية.
[جين ميهي] القوة: 27.4
قدرة التحمل: 28.8
الرشاقة: 18.1
الإدراك: 21.2
المانا: 18
<المهارة>
صدمة ثعبان البرية: 2.4٪
الحلقة الدوارة: 2.1٪
كانت مهارة الحلقة الدوارة التي اكتسبوها أثناء الصيد هي أيضًا شيء اشترته بعدما حصل عليه هانسو .
<الحلقة الدوارة> التي رفعت معدل تجدد المانا و قدرة التحمل لم تظهر بالفعل قوتها أثناء المعركة ولكن إذا نظر المرء إلى تأثيرها طوال اليوم ، فقد أحدثت تغييرًا كبيرًا.
مع هذا القدر فقط ، لم يكن هناك شيء مفقود لأنه في العالم الحقيقي ستكون تقريبًا على مستوى خارق.
يمكنها بسهولة أن تتفادى الرصاص.
بما أنها تستطيع أن ترى أين سيتم إطلاق الرصاصة من خلال النظر إلى زناد الإصبع وتفاديها جميعًا.
لا ، إذا بدأت معركة في بلدة ، فسيكون بإمكانها فعل أكثر من ذلك.
قام هانسو ، الذي رأى ميهي تفعل ذلك ، بفحص إحصائياته الخاصة.
[كانغ هانسو] القوة: 54.3
قدرة التحمل: 55.8
الرشاقة: 42.1
الإدراك: 42.2
المانا: 22
المقاومة السحرية: 13
‘جيد’
أومأ هانسو ، الذي رفع رشاقته وإدراكه ، برأسه.
لا يمكنك مقارنة الإحصائيات ولكن القوة وقدرة التحمل ، والرشاقة والإدراك لها علاقة وثيقة مع بعضها البعض.
بدون قدر كافٍ من قدرة التحمل ، بغض النظر عن مقدار القوة التي تمتلكها لن تتمكن من استخدامها بكفاءة وبغض النظر عن مدى ارتفاع قدرتك على التحمل ، إذا كانت قوتك منخفضة ، فقد كانت مجرد إهدار المواهب.
إذا كان على المرء أن يتحرك بشكل صحيح في وقت الإسراع ، فيجب أن يكون لديه إدراك مرتفع ولن يهم مدى ارتفاع إدراكك إذا لم يتبع جسمك إحساسك.
كان الحل الأفضل هو الاحتفاظ بجميع الإحصائيات حول نفس الرقم.
لحسن الحظ كان لديه ميهي التي كانت تفتقر إلى القوة والقدرة على التحمل ، لذلك رفع إدراكه وخفة الحركة أثناء تداول الأحجار السحرية معها.
عند تلك النقطة سمع صوت صغير في أذني هانسو وميهي.
<آه. آه. الجميع؟ أيمكنكم سماعي؟ برجاء التجمع عند نقطة البداية من فضلكم>
عبست ميهي بسماعها لصوت المألوف .
‘الجنية…’
تحدث هانسو وهو ينظر إلى ميهي .
“دعينا نعود”.
أومأت ميهي برأسها إلى تلك الكلمات.
ولكن بعد ذلك توقفت عن الدوران ثم سألت هانسو .
“هل لديك حبيبة؟ آه … هل تتذكر حتى. “
طورت ميهي إعجاباً نحو هانسو مؤخرًا.
كان الأمر مخيفًا في البداية.
منذ أن عرفت ما حدث للأشخاص الذين تجاوزوا الخط.
ولكن بعد المشاهدة لمدة ثلاثة أيام ، أدركت أن عبور الخط كان صعبًا إلى حد ما.
نظرًا لأنه كان مثل شخص بالغ يوجه طفل ، كان الأمر مترفًا إلى حد ما بالنسبة لها .
“إنه تقريبًا مثل رجل عجوز …”
وكان عقلها مرتاحًا أكثر عندما اكتشفت ذلك.
لأنها شعرت وكأنه شخص يرعاها معها بغض النظر عما فعلت.
“هاه”.
ابتسم هانسو بسخرية على تلك الكلمات الغريبة المحبوبة.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، إذا جاء هذا الرجل غانغتاي لكان سعيدًا جدًا لأنه كان سيتمكن من أخذ الكثير من الجميلات”
ربما لو عاد هذا الرجل ، لكان قد أقام مملكة حريم.
لكن هانسو هز رأسه.
“لا أستطيع أن أخسر واحدًا مرة أخرى”
كان لديه الكثير من الأشياء التي سيقوم بها ولا يمكن أن يضيع وقته.
نظم هانسو أفكاره وتحدث مع ضحكة صغيرة.
“لا أتذكر”.
سار هانسو نحو محطة غانغنام التي التقيا بها في البداية وتبعته ميهي في عجلة من أمرها بعد فترة وجيزة من مشاهدته لفترة من الوقت.
…………………………………
المكان الذي بدأوا فيه كان يعج بالناس بالفعل.
لأن هانسو أخبرهم كيف يأكلون لحوم العفريت ، يبدو أن المعارك الداخلية بسبب الطعام لم ترتفع.
بدون ذلك كان من المحتمل أن تكون أعدادهم أقل بكثير.
وكان هناك بعض الوجوه المألوفة من تلك الموجودة على قيد الحياة.
“كانوا جميعًا على قيد الحياة!”
شعرت ميهي بقلبها ، الذي كان مليئًا بالمخاوف بسبب عدم القدرة على رؤية أصدقائها بسبب المتابعة حول هانسو الذي كان صارم إلى حد يصبح أكثر راحة، استقرت لأنها رأتهم على قيد الحياة من بعيد.
“لكن الوضع غريب بعض الشيء”
لقد أصبحت عابسة عندما رأت التوتر الغريب ، انشق الهواء فجأة.
وظهر وجه مألوف وصاح بقوة.
“تحية طيبة! الجميع! أنا هنا اليوم بخبرين جيدين جدًا! “
الجنية التي صاحت بصوت عال شاهدت الناس وهم يبتسمون.
“أول خبر سار هو أنكم إذا تمسكتم بالحياة ل 72 ساعة إضافية ، فيمكنكم الخروج من هنا!”
“…”
سمع الناس الأخبار ولكنهم لم يعبروا عن أي تعبير سعيد.
لأنه يبدو كذلك حتى لو غادروا هذا المكان ، فلن يكون المكان الذي سيذهبون إليه آمنًا حقًا.
لا ، بما أن هذا كان البرنامج التعليمي ، كان من الواضح أنهم ذاهبون إلى موقع أكثر خطورة.
ضحكت الجنية على هؤلاء الناس.
“أعتقد أنني أعرف ما تشعرون به. ولكن عندما تسمعون القصة التالية ، ستعتقدون أن هذه أخبار جيدة جدًا “
وبينما كان الناس يحدقون في الجنية ، حركت أصابعها.
حدث شيء بسرعة مع تحريك يديها.
ظهر مذبح تقريبا بحجم مبنى صغير.
‘…مذبح؟’
وضع الناس تعبيرا غريباً عندما نظروا إلى المبنى الجديد
بالتأكيد كان له شكل مماثل للمذابح في أراضي الأزتيك القديمة.
ضحكت الجنية وهي تنظر إلى الناس
“إنه مذبح سحري. يعيش هناك حيوان أليف لطيف للغاية. “
ثم أشرق المذبح بضوء عندما أصبح شفافًا.
كان المذبح عبارة عن هيكل فارغ يشبه الصندوق على عكس مظهره الخارجي.
وابتلع الناس لعابهم عندما رأوا المخلوق بداخله….
مخلوق يشبه الكائن الفضائي .
إذا كنت تتجاهل حقيقة أن حجمه كان 15 متراً.
كان الشيء الموجود داخل المذبح يخدش جدار المذبح كما لو كان غاضبًا على شيء ما.
والأمر الأكثر إثارة للخوف هو أنه في كل مرة يخدش فيها الجدار ، تنهار أجزاء منه لأنه يصدر أصوات طحن.
هل تستطيعون ان تروه؟ يدعى <الوحش اللاحم>. لكن صديقنا هنا جائع جدا الآن. بما أنه لا يوجد شيء للأكل هناك فإنه يريد الخروج من هناك الآن. لقد جوعناه ليوم كامل لهذا. “
“…”
“كما ترون فإن المذبح جيد جدًا من حيث المظهر ولكنه ليس مفيدًا حقًا. من المحتمل أن يتم تدميره قريبًا. منذ أن كان هيكلًا تجريبيا ، فهو مجرد تصميم في النهاية “.
بعد هذه الكلمات اصبح الناس خائفين للغاية.
عرف الجميع معنى هذا.
أن المنطقة التي كانوا فيها حاليا محدودة.
إذا سقط هذا المذبح فسيؤكلون جميعًا.
حتى لو اختبأوا ، سيأكلهم الوحش أحياء حيث سيطاردهم واحدًا تلو الآخر في الليل.
ثم أدرك الناس لماذا قالت الجنية أن الأخبار السابقة كانت أخبارًا جيدة.
لأنه بعبارة أخرى ، بعد 72 ساعة لم يكن عليهم أن يكونوا في نفس مكان الوحش.
“انتظري قلتي أنه كان هناك خبران جيدان من قبل”
ابتسمت الجنية وهي تتحدث.
“قلت أن هناك خبران جيدان من قبل أليس كذلك؟ لحسن الحظ هناك طريقة لجعله ينام. إذا نام ، فعندئذ سيتوقف عن خدش الجدار ليخرج صحيح؟ “
لكن لم يسأل أحد أي سؤال.
حيث أنها أظهرت ما حدث لشخص استجوبها من قبل.
نظرًا لعدم وجود ردود فعل ، قدمت الجنية تعبيرًا محبطًا لفترة من الوقت ثم تحدثت مرة أخرى.
الجواب بسيط للغاية. خمسة في اليوم.”
“…؟”
“إذا أعطيتموه خمسة أشخاص كطعام فسيغفو. في 72 ساعة ستحتاجون إلى إعطائه الطعام ثلاث مرات ، أليس كذلك؟ “
الكل شد أسنانه على هذه الكلمات.
“ماذا بحق الجحيم. عدد الأشخاص الذين لا يزالون على قيد الحياة هو حوالي 60 … “
هذا يعني أنه فقط إذا استخدموا ربع الأشخاص الذين لديهم الآن ، فإن هذا الوحش لن يهرب.
‘اللعنة. ثم من الأفضل القتال “
عندما كان يفكر الأشخاص، تحدثت الجنية مرة أخرى.
“الخيار لكم. هيهيهي. أعطي أو لا تعطي. ولكن سأريكم هذا من أجل مساعدتكم على اتخاذ القرار “
ثم عرضت الجنية مقطع فديو قصير في رؤوس الناس.
“هؤلاء هم الأشخاص الذين قرروا محاربته معًا. في البرنامج من قبل “
الناس الذين رأوا هذا قدموا تعبيرا خائفا للغاية.
الوحش الذي تم إطلاقه كان يسبب مذبحة.
تمزيق وتحطيم بلا رحمة.
والوحش الذي هرب لم يتوقف بعد تناول خمسة.
الوحش الذي خرج كان يأكل البشر في جنون.
لقد قاتلوا بقوة مجتمعة ولكن في كل مرة يأكل فيها شخصًا ترتفع صحته وتشفى الجروح على جسده.
وقد هاجم نحوه 70 شخصًا ، لكنهم ذُبحوا جميعًا ، أما الذين فروا فقد تم تناولهم فيما بعد.
الوحش الذي كان يأكل الجميع تُرك بمفرده وكأن شيئًا لم يحدث.
“…”
أدرك الجميع نوع القرار الذي يتعين عليهم اتخاذه بعد انتهاء المقطع.
سأل أحد الأشخاص الذين شاهدوا مقطع الفيديو بينما كانوا يثبتون أسنانهم.
“كيف نختار !؟ الناس الذين يدخلون! “
ثم ردت الجنية بتعبير غريب
“لماذا تسألني ذلك؟”
“…”
“فلتقرروا بالقرعة، أو أضربوهم بالقوة ، اكتشفوا الأمر بنفسكم. تحتاجون فقط إلى تقدميهم أثناء وجودهم على قيد الحياة. “
“…”
ابتسمت الجنية التي أكدت جملة <علي قيد الحياة> وهي تتحدث للمرة الأخيرة.
“بالمناسبة يجب أن تقرروا في غضون ساعة. إذا قدمتم تضحية ، فستكونون آمنين لمدة 24 ساعة. ثم إذا قمتم بإدخال المزيد في الساعة التالية بعد ذلك ستكونون بأمان مرة أخرى. ثم كونوا أقوياء لمدة 72 ساعة المتبقية. وداعا!”
ثم اختفت الجنية بهذه الطريقة.
بدأ الناس يغمغمون.
كانت كل آرائهم تتجه إلى مسار واحد.
كان هذا القتال مستحيلاً.
مما يعني أن هناك طريقة واحدة فقط.
بينما كانوا يحرسون ضد بعضهم البعض تحدث رجل.
“لكي نكون منصفين .. ماذا عن سحب الأسماء من القبعة؟ نختار 5 في اليوم الأول. خمسة آخرين في اليوم التالي … هكذا “
ثم ابتسم شخص واحد.
“لماذا يجب أن نكون منصفين؟”
في تلك الكلمات نظر الجميع في هذا الاتجاه.
و ميهي ، الذي تحولت أيضا نحو هذا الاتجاه ، سال لعابها.
“إنه سانغ جين … والأصدقاء”
كان الخمسة يبعثون هالة مختلفة في نظرة واحدة الآن.
كانت الندوب في جميع أنحاء الجسم تعني أنهم كانوا غارقين في المعارك حتى الآن.
“ويبدو أن هناك شيء مختلف في سانغ جين …”
كانت ثقته تفيض. وكان يقف في الوسط كما لو كان يقوم بالعمل الذي كان يقوم به تايسوون بدلاً من ذلك.
بينما كانت ميهي تراقب سانغ جين ، الرجل الذي تحدث عبس وسأل.
“ثم ماذا تريد أن تفعل؟”
لم يحافظ على شكلياته من حقيقة أن آرائه تم تجاهلها والشخص الذي تجاهلها كان شابًا.
رد سانج جين على هذه الكلمات.
“أليس من الواضح أننا يجب أن نرمي الأشخاص الخمسة الأضعف أولاً؟”
الجميع عبس على هذه الكلمات.
لقد فكروا بهذه الطريقة ولكن كان من الصعب التحدث بها بهذه الطريقة.
سار سانغ جين إلى الأمام وهو يراقب الناس ويتحدث.
“إنه ليس وقت الخمول. نحن منفصلون الآن ولكننا سنغادر هنا في غضون 72 ساعة! ولكن ماذا سيحدث بعد أن نخرج؟ “
بدأ الجميع يهمس ويغمغم.
“فكر في عدد الأشخاص الذين فقدوا! إنهم ليسوا مجرد 100 فقط. إذا خرجنا ، فإن الأشخاص الذين مروا بتجارب مماثلة سيزحفون في كل مكان. لا ، نحن نعلم أن وحشًا أقوى سيخرج. قد نضطر حتى لمحاربة وحش مثل هذا! “
أومأ الجميع بهذه الكلمات.
بما أنهم كانوا جميعًا يفكرون على هذا المنوال أيضًا.
لم تكن هناك لعبة تقل فيها الصعوبة أثناء المتابعة.
وكانت فرص لقاء الأشخاص الذين مروا بتجارب مماثلة مثلهم عالية.
وبينما كان الناس ينظرون إليه ، صرخ سانغ جين بصوت عال.
“بالطبع ، للقتال معهم نحتاج إلى الجمع بين قوتنا. ومن الواضح أننا بحاجة إلى أشخاص أقوى! لأنه إذا خرجنا سنحتاج إلى مواجهة أعداء أقوى! “
ثم صفع سانغ جين المبنى المجاور له .
انفجار!
انفجر جدار المبنى من قبضتي سانغ جين.
و ميهي الذي رأت هذا غمغمت داخليًا في حالة صدمة
“متى حصل على ذلك …”
قد تكون متأكدة. منذ أن تابعت هانسو واصطادت معه نمت بشكل أسرع من أي شخص آخر.
لكن سانغ جين كان أقوى منها.
إذا كانت قوته أكبر بكثير من إحصائياتها ، فربما كانت احصائياته الأخري مشابهة.
بينما صدمت ميهي واصل سانغ جين خطابه.
“أليس من الواضح أننا يجب أن نرسل الضعفاء أولاً؟ هانسو ما هي أفكارك؟ “
عند هذه الكلمات نظر الجميع إلى الاتجاه الذي تحدث إليه سانغ جين.
__________________________
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.