المنطقة الحمراء (5)
الفصل 55 – المنطقة الحمراء (5)
يوهان بصق الشتائم.
كودودك.
سيكون من المفيد لو أخذه.
وصل قارب مغطى بألواح خشبية في أماكن عديدة إلى المكان الذي يمكن رؤية الجذر فيه.
في الواقع ، حتى بالنسبة له ، سيكون من الصعب الفوز إذا هاجمه الجميع أمام عينيه.
” نهاية الجذر”.
هز هانسو كتفيه.
الجزء الأخير من الجذر حيث بدأ جذر شجرة العالم.
<اللعنة بففف. لا أعتقد أنني أستطيع أكل هذا. اه …. أحشائي تؤلمني.>
على الرغم من أنه كان جزءًا من الجذر ، إلا أنه كان كبيرًا جدًا لدرجة أنه بدا وكأنه قطعة أرض.
سأل شخص واحد بعناية.
“وصلنا.”
يوهان ، الذي لم يهدأ بعد من غضبه ، نظر إلى هانسو ببرود ثم بدأ يفكر.
تحدث هانسو تجاه الأشخاص الذين كانوا يقفزون على جذر الشجرة.
في الواقع ، حتى بالنسبة له ، سيكون من الصعب الفوز إذا هاجمه الجميع أمام عينيه.
“مرحبًا. اذهب مع الابتسامات. ولا تفكر في الأمر على محمل الجد. لا يزال هناك أسبوعان متبقيان. إذا واصلت التسلق ، فستضمن سلامتك “.
في الواقع بدا من المستحيل العثور عليها في غضون أسبوعين لكن هانسو عرف طريقة للعثور عليها.
“هذا مريح حقًا.”
“دعونا نرى 148 شخصًا. جميل جدا. لمثل هذا العدد ليأتي في جماعة بدون لورد يقودهم “.
لا يزال بإمكانهم رؤية صور تحركات الشيء الذي تبعوه على قاربهم الذي مزق جذر الشجرة الشبيه بالجزيرة.
” حسنا. من الطبيعي أن يرتفع الناس بالفعل “.
” اللعنة. يجب أن أفلت بسرعة “.
” هل ركض هنا من على الصليب؟”
يوهان ، الذي لم يهدأ بعد من غضبه ، نظر إلى هانسو ببرود ثم بدأ يفكر.
لكنه لم يستطع السيطرة عليه.
“… ماذا أفعل؟ هل ألتصق به لفترة أطول قليلاً؟
“ماذا او ما؟”
نظر يوهان إلى هانسو.
كودودك.
لم يدفعهم بعد.
” … يبدو أن اتجاهنا هو نفسه.”
وكما سمعه ، بدا أن هذا الرجل يتمتع بقوة نفسية غريبة.
مغامر في السنة الثالثة سيحاول اصطياد سمكة الكارثة ، وهو أمر لن يفكر فيه أي شخص آخر.
سيكون من المفيد لو أخذه.
لقد بدا أقوى منهم وكان هناك أيضًا شيء مختلف جدًا عنه عن الأشخاص في منطقة البرنامج التعليمي الخاصة بهم.
لكن يوهان هز رأسه عندما نظر إلى 150 شخصًا كانوا يحدقون في هانسو بعيون استياء.
لأنهم لم يعرفوا كيف دخل.
” لا أعتقد أنه يمكننا الذهاب مع هذا الرجل.”
…………………………………………………
إذا كان عليهم المضي قدمًا ، فسيكون ذلك مريحًا جدًا في الوقت الحالي.
لقد استعدوا بمعرفة جميع البشر المتبقين لكن ذلك لم يكن كافيًا.
لأنه بالتأكيد قوي.
هز هانسو كتفيه بعد أن نظر إلى كاميل رو التي كانت تهاجمه.
لكنه لم يستطع السيطرة عليه.
في الواقع ، حتى بالنسبة له ، سيكون من الصعب الفوز إذا هاجمه الجميع أمام عينيه.
إذا ذهب هذا الرجل فربما فجأة سيقول <هاه؟ أنا لا أحب الجميع هنا؟ حان وقت القتل. ثم لا يمكنهم فعل أي شيء حيال ذلك.
” حسنا. من الطبيعي أن يرتفع الناس بالفعل “.
من الواضح أنه اكتشف ذلك من الحادثة السابقة.
بووووم!
لم يكن لديهم وسيلة للرد على كلماته ،كما عندما طلب منهم القفز.
وفي الواقع ، هؤلاء الرجال ، الذين كانوا يبدون تعبيرات غاضبة ، على استعداد للانتباه بتعبيرات محبطة بعد سماع حوالي ثلاثين ألف شخص.
وذهب إلى البحر وهو مغطى بالأضواء وسحق الأعداء مما زاد من ترسيخ هذا الأمر.
” هؤلاء الرجال واثقون جدًا من أرقامهم … لكنهم سيبدأون في الزحف على الأرض بمجرد رؤيتها.”
” … أليس عنده نقطة ضعف؟”
لأنهم لم يعرفوا كيف دخل.
إذا كان بإمكانه التحكم في رجل مثل هذا بشكل صحيح ، فسيكون ذلك مفيدًا للغاية.
لم يكن صليب النهضة.
وبدا أنه يستطيع اكتشاف الأمر إذا سافر معه لفترة أطول قليلاً.
عند هذه الكلمات أومأ الرجل الذي كان يبحث عن كاميل رو برأسه.
لكن يوهان هز رأسه.
كان البرنامج التعليمي في الأساس مكانًا حيث قاموا بتقليل الصعوبة حتى يتمكنوا من الاستعداد للعالم الآخر وفي مكان مثل هذا حيث يمكن للمرء أن يصبح أقوى يومًا بعد يوم ، كان الفرق لمدة عام أو عامين كبيرًا جدًا.
تم حفر الوادي في عمق الطريق بحيث لا يمكن التوسط بين ذلك الرجل و 150 شخصًا خلفه.
في الواقع بدا من المستحيل العثور عليها في غضون أسبوعين لكن هانسو عرف طريقة للعثور عليها.
لا أحد يحب شخصًا يزيد من فرص الخطر.
” كيف سيقابل هؤلاء الرجال ثلاثة من السبعة النفوس الراحلة؟”
حان الوقت للانفصال.
الفصل 55 – المنطقة الحمراء (5)
” رأس ثعبان … أفضل من ذيل تنين.” (ملاحظة: يعني إنه يستمتع بكونه سمكة كبيرة في بركة صغيرة ، بدلاً من كونه خادمًا لهانسو التنين)
” حسنا. على الرغم من أن ستة إلى سبعة أشخاص فقط جاءوا إلى كل جذر. ”
يوهان ، الذي اختار 150 شخصًا على هانسو ، نظر إلى هانسو وتحدث:
إذا كان أولئك الذين كانوا يقومون بعمل جيد في البرنامج التعليمي يعتقدون أنهم سوف يقومون بعمل جيد هنا فهذا خطأ كبير للغاية.
“دعنا نذهب في طرقنا الخاصة. نظرًا لأننا لا نتوافق مع بعضنا البعض بشكل جيد “.
“هناك دائمًا أشخاص مثلك. الأشخاص المشككون للغاية في كل شيئ. لكن تذكر. من الجيد أن تكون مريبًا ولكن إذا أثار ذلك إستياء الآخرين ، فسيكون من الصعب أن تعيش طويلاً “.
هز هانسو كتفيه.
“يجب أن تشكروا على الأقل ثلاثين ألفًا من مساعدينا الذين يركضون في هذا الجذر الغريب ، على الرغم من عدم إضطرارهم للقيام بذلك.”
” أنا مشغول قليلاً الآن أيضًا.”
مثل الناس الذين يحاولون تسلق جبل إيفرست أنه بعد الانتهاء من تحضيرهم ، ما زالوا يبحثون عن دليل في الموقع.
فكر هانسو في حديثه مع كيلديان وهو ينظر إلى 150 شخصًا يختفون في أعماق الجذور والأطلال المشتعلة.
من الواضح أنه اكتشف ذلك من الحادثة السابقة.
<حسنا. ربما تعلمون جميعًا ذلك ولكن … لا يوجد أي شخص يعرف الكوارث الخمس جيدًا.>
لن يلمس هؤلاء الأشخاص عادةً الفراخ حديثة الفقس في نهاية الجذر بسبب بعض القواعد غير المعلنة ولكن لم يكن هناك من يخبرهم بتجاهل الإهانة.
كانت الكوارث الخمس في الأساس مثل الكوارث الطبيعية لأولئك الذين عبروا المنطقة الحمراء.
لم يكن شيئًا مصممًا للقتل بل يتم مراوغته أو تحمله.
“وصلنا.”
ولم يكن لديهم وقت الفراغ للتفكير في كيفية منع الكوارث الطبيعية.
“دعونا نرى 148 شخصًا. جميل جدا. لمثل هذا العدد ليأتي في جماعة بدون لورد يقودهم “.
بما أنه في المنطقة الحمراء ، لم يكن لدى المرء ما يكفي من أوقات الفراغ للتفكير في مثل هذه الأشياء.
هز الأشخاص الذين كانوا يشاهدون الآثار المدمرة أكتافهم ونظروا إلى الرجل الذي قال إنه من عشيرة المساعدة وظهر الرجل عاجزًا في الموقف غير المتوقع.
قد يقضي المرء بعض الوقت في معرفة كيفية تفادي الإعصار بدلاً من التخلص منه.
وبالصدفة كانت كاميل رو في الجوار.
وحتى أكثر من ذلك إذا كانت هناك مخاطر وشيكة من حولهم مثل الوحوش والقتلة الذين يتجولون.
“لذا فإن الأشياء التي يتعين عليكم القيام بها يا رفاق هي عدم التشاجر بشكل عشوائي مع أشخاص عشوائيين لمجرد أنهم ينتقلون في مجموعات صغيرة. إذا كنتم لا تريدون أن تتمزقوا. بل إنه أكثر خطورة أن تستهدفوا شخصًا ما لمجرد أنه جميل أو يبدو ضعيفاً “.
لقد استعدوا بمعرفة جميع البشر المتبقين لكن ذلك لم يكن كافيًا.
________________________
<من المنطقة الحمراء فصاعدًا ، فهي واسعة وواسعة على عكس البرنامج التعليمي. لا يمكننا الاستعداد لكل شيء حتى لو كنا نحن. لهذا السبب عليك أن تعرف أفضل سمكة الكارثة وتجد الأشخاص الذين جربوها وسيساعدونك.>
وصل قارب مغطى بألواح خشبية في أماكن عديدة إلى المكان الذي يمكن رؤية الجذر فيه.
كان عليه أن يفكر في كيفية التصرف بشكل مثالي.
كان من الواضح لهم أن هذا الرجل جاء من قبل.
لكن بالنسبة له ، لم يكن الوضع و المعلومات التي لديه مناسبين.
الصليب.
وبسبب هذا ، كان عليه أن يجد شخصًا يمكنه ملء هذا بالخبرة.
“…تحدث.”
مثل الناس الذين يحاولون تسلق جبل إيفرست أنه بعد الانتهاء من تحضيرهم ، ما زالوا يبحثون عن دليل في الموقع.
“ماذا تريد؟”
مثل مغامر يستكشف غابة الأمازون ، حتى بعد الحصول على شاحنة كاملة للاستعدادات والتخطيط لأشهر ، سيظل يبحث عن مرشد محلي.
لن يلمس هؤلاء الأشخاص عادةً الفراخ حديثة الفقس في نهاية الجذر بسبب بعض القواعد غير المعلنة ولكن لم يكن هناك من يخبرهم بتجاهل الإهانة.
مغامر في السنة الثالثة سيحاول اصطياد سمكة الكارثة ، وهو أمر لن يفكر فيه أي شخص آخر.
” انهم مثل فراخ الدجاج “.
يمكن أن تكون في أي مكان في هذا العالم الشاسع لأن تلك المرأة لديها القدرة على أن تكون في أي مكان سواء كان ذلك الجذر النهائي أو الجذر الأساسي أو الجذر الأوسط أو حتى الجذع.
“وبعد ذلك ، قدم الشكر لرجال العشائر الآخرين الذين منعوا رجالًا مثلك من القتل …”
بالطبع سيكون المرء على هذا المستوى إذا أمضوا 3 سنوات في العالم الآخر حتى لو كانوا قد ركزوا على مطاردة أسماك الكارثة.
ضحك الرجل وهو ينظر إلى تعابير الناس تزداد قتامة.
” حسنا. من الطبيعي أن يرتفع الناس بالفعل “.
بينما كان الناس حذرين منه ، عد الرجل رؤوسهم في لحظة ثم أومأ برأسه.
في الواقع بدا من المستحيل العثور عليها في غضون أسبوعين لكن هانسو عرف طريقة للعثور عليها.
الصليب.
“من المحتمل أن تكون عند الصليب الآن؟”
إذا كان وحده بالطبع.
لم يكن صليب النهضة.
“هناك بعض الأشياء التي يجب أن أقدمها لكم … ولكن هناك بعض النصائح. إستمعوا جيدا. هذه أشياء تمنعكم من التعرض للقتل “.
نظرًا لأن مثل هذه الأشياء موجودة فقط في منطقة البرنامج التعليمي.
” أجنبي … وليس لديه مشكلة في التحدث معنا”.
لكن حقيقة أنه تم إجراؤها للعثور على شخص فاته كانت مماثلة.
تحدث الرجل للمرة الأخيرة.
إذا كنت تفكر في سبب محاولة كاميل رو صيد أسماك الكارثة ، فمن الواضح أنها ستكون حول الصليب في هذه اللحظة.
لكن بالنسبة له ، لم يكن الوضع و المعلومات التي لديه مناسبين.
الآلاف من الصلبان العملاقة التي أقامتها عشيرة المساعد على كل نهاية جذر.
“انتظر! انتظر! لقد أخبرتنا الجنية بوضوح! لم يعد هناك قيامة! الجميع يهدأ! إذا قاتلنا هنا نموت جميعًا! ”
” … يبدو أن اتجاهنا هو نفسه.”
في الواقع بدا من المستحيل العثور عليها في غضون أسبوعين لكن هانسو عرف طريقة للعثور عليها.
نظر هانسو إلى الاتجاه الذي اختفى فيه يوهان ثم نظر إلى قاربه.
“…ماذا؟”
ثم قفز على القارب وبدأ في سحب كل الألواح الخشبية التي كانت تمسك المياه السامة.
“… ألم تقل أنك لن تلمس المبتدئين؟ هل ستقتل إذا فعلت ذلك؟ ”
كورورورو.
لقد صادفوا العديد من الوحوش على الطريق هنا بالفعل.
وسرعان ما أحدث القارب الذي كان يتحمل 3 أيام من الأشرعة ضوضاء كبيرة أثناء غرقه تحت البحر السام.
مغامر في السنة الثالثة سيحاول اصطياد سمكة الكارثة ، وهو أمر لن يفكر فيه أي شخص آخر.
تحرك هانسو الذي نظف كل شيء على خطاه في الاتجاه الذي اختفى فيه يوهان والآخرون.
” … أليس عنده نقطة ضعف؟”
…………………………………………………
عند هذه الكلمات انقلبت عيون الجميع.
“اللعنة … على الرغم من أننا جربنا ذلك في الطابق الثالث من البرج ، إلا أنه الجو شديد الحرارة حقًا.”
لكنه لم يستطع السيطرة عليه.
يوهان بصق الشتائم.
الفصل 55 – المنطقة الحمراء (5)
كانت النيران التي أشعلت من حولهم دون أي مصدر مشتعلة باستمرار.
” نهاية الجذر”.
لقد جربوا هذا قليلاً في الطابق الثالث ولكن في ذلك الوقت كان لديهم أمل في أن ينتهي الطابق الثالث قريبًا.
“… حقيقة من الواضح أنك ملاك. هيه هل تتوقع منا أن نصدق ذلك؟ ”
لكن الآن كان عليهم أن يعيشوا باستمرار في مثل هذا المكان.
لقد صادفوا العديد من الوحوش على الطريق هنا بالفعل.
” … يبدو أن الماء سيكون أكبر مشكلة. كيف نحصل على الطعام؟ ”
إذا كان أولئك الذين كانوا يقومون بعمل جيد في البرنامج التعليمي يعتقدون أنهم سوف يقومون بعمل جيد هنا فهذا خطأ كبير للغاية.
لقد اصطادوا الوحوش وسافروا أثناء تناول اللحوم وشرب دمائهم في الطابق الثالث.
إذا كان وحده بالطبع.
لكن الوحوش هنا كانت مختلفة.
نظر الرجل حوله إلى التعبيرات المشوشة ثم تكلم مرة أخرى.
<اللعنة بففف. لا أعتقد أنني أستطيع أكل هذا. اه …. أحشائي تؤلمني.>
“لنرى. بعد ذلك …… أعمدة العشيرة هم ، كايل كوبر. بايك جونغسانغ. جوس ماريانغ ، هؤلاء الثلاثة. لستم بحاجة إلى معرفة التفاصيل “.
لقد صادفوا العديد من الوحوش على الطريق هنا بالفعل.
نظرًا لأن مثل هذه الأشياء موجودة فقط في منطقة البرنامج التعليمي.
على الرغم من أنه كان من السهل الإمساك بهم لأن 150 شخصًا قد تجمعوا لكنهم لم يتمكنوا من تناوله حتى لو حاولوا.
هز هانسو كتفيه بعد أن نظر إلى كاميل رو التي كانت تهاجمه.
” اللعنة … هذه مشكلة”.
كان من الواضح لهم أن هذا الرجل جاء من قبل.
لكن يوهان هز رأسه.
إذا كان أولئك الذين كانوا يقومون بعمل جيد في البرنامج التعليمي يعتقدون أنهم سوف يقومون بعمل جيد هنا فهذا خطأ كبير للغاية.
ربما كانت هناك طريقة لأنهم لن يتركوهم يموتون بهذه الطريقة.
“…تقديم الشكر لهم ؟”
في تلك اللحظة صرخ شخص ما بجوار يوهان بصوت عالٍ.
لكنه لم يستطع السيطرة عليه.
“آه! الذي – التي! أليس هذا الصليب؟ ”
نظر الرجل حوله إلى التعبيرات المشوشة ثم تكلم مرة أخرى.
“ماذا او ما؟”
تحرك هانسو الذي نظف كل شيء على خطاه في الاتجاه الذي اختفى فيه يوهان والآخرون.
عند هذه الكلمات انقلبت عيون الجميع.
“من المحتمل أن تكون عند الصليب الآن؟”
الصليب.
لكن الرجل أعاد هذه الكلمات.
عيون الناس الذين لم يجدوا فرصة لإلقاء الناس بجانبهم في الحفرة لأنهم قُمعوا من قبل التحالفات أو عندما بدأت العشائر تتألق.
“هذا مريح حقًا.”
لكن يوهان صرخ بصوت عال.
مثل الناس الذين يحاولون تسلق جبل إيفرست أنه بعد الانتهاء من تحضيرهم ، ما زالوا يبحثون عن دليل في الموقع.
“انتظر! انتظر! لقد أخبرتنا الجنية بوضوح! لم يعد هناك قيامة! الجميع يهدأ! إذا قاتلنا هنا نموت جميعًا! ”
“كما تعلم الجنيات لا تخرج من الآن فصاعدًا. لذلك نحن نعمل كشكل من أشكال المساعدة “.
أدلى الجميع بخيبة أمل طفيفة في هذه الكلمات.
إذا ذهب هذا الرجل فربما فجأة سيقول <هاه؟ أنا لا أحب الجميع هنا؟ حان وقت القتل. ثم لا يمكنهم فعل أي شيء حيال ذلك.
“ولكن دعونا نلقي نظرة على ذلك. يبدو من صنع الإنسان “.
في تلك اللحظة صرخ شخص ما بجوار يوهان بصوت عالٍ.
“… ألا يكون الأمر خطيرًا؟”
” … يبدو أن الماء سيكون أكبر مشكلة. كيف نحصل على الطعام؟ ”
سأل شخص واحد بعناية.
على الرغم من أنه كان من السهل الإمساك بهم لأن 150 شخصًا قد تجمعوا لكنهم لم يتمكنوا من تناوله حتى لو حاولوا.
الصليب.
“…ماذا؟”
لم يعرفوا من صنعه لكنهم استطاعوا تخمين سبب اضطرارهم إلى حد ما.
لم يكن يوهان يعرف ما الذي كان يساعدهم فيه هذا الرجل والأشخاص الآخرون ولكن لم يكن هناك شيء سيء بشأن معلومات إضافية.
نظرًا لأنه سيكون من الصعب على الأشخاص الذين جربوه في البرنامج التعليمي المرور به.
” هناك حاجة لبعض الاستعدادات … للتحدث بجدية”.
لجذب الناس قامت بنسخ هذا الصليب وكان مصنوعًا من الفولاذ.
“انتظر! انتظر! لقد أخبرتنا الجنية بوضوح! لم يعد هناك قيامة! الجميع يهدأ! إذا قاتلنا هنا نموت جميعًا! ”
“… إنها فظة للغاية لدرجة أنها أكثر إرباكًا.”
لن يلمس هؤلاء الأشخاص عادةً الفراخ حديثة الفقس في نهاية الجذر بسبب بعض القواعد غير المعلنة ولكن لم يكن هناك من يخبرهم بتجاهل الإهانة.
لكن الإجابة على همومهم سمعت من فوقهم ومن بينهم.
كانت الكوارث الخمس في الأساس مثل الكوارث الطبيعية لأولئك الذين عبروا المنطقة الحمراء.
”لا تقلق. أولئك الذين يتوخون الحذر هم مزعجون للغاية. إنهم بحاجة إلى أناس ليأتوا إليها. إذا كانوا قد صنعوا الصليب فلماذا لا يذهبون وينظرون إليه؟ يمكنك إنهاء ذلك بعد التجمع “.
“وصلنا.”
“…أوه؟”
“ماذا او ما؟”
تجمدت تعابير الجميع على الرجل الذي ظهر فوق الأنقاض المشتعلة في لحظة.
لكن يوهان هز رأسه.
لأنهم لم يعرفوا كيف دخل.
” أنا مشغول قليلاً الآن أيضًا.”
” هل ركض هنا من على الصليب؟”
لم يكن يوهان يعرف ما الذي كان يساعدهم فيه هذا الرجل والأشخاص الآخرون ولكن لم يكن هناك شيء سيء بشأن معلومات إضافية.
بينما كان الناس حذرين منه ، عد الرجل رؤوسهم في لحظة ثم أومأ برأسه.
“هذا الوغد!”
“دعونا نرى 148 شخصًا. جميل جدا. لمثل هذا العدد ليأتي في جماعة بدون لورد يقودهم “.
وبالصدفة كانت كاميل رو في الجوار.
“ماذا تريد؟”
لقد بدا أقوى منهم وكان هناك أيضًا شيء مختلف جدًا عنه عن الأشخاص في منطقة البرنامج التعليمي الخاصة بهم.
كان من الواضح لهم أن هذا الرجل جاء من قبل.
على الرغم من أنه كان من السهل الإمساك بهم لأن 150 شخصًا قد تجمعوا لكنهم لم يتمكنوا من تناوله حتى لو حاولوا.
لقد بدا أقوى منهم وكان هناك أيضًا شيء مختلف جدًا عنه عن الأشخاص في منطقة البرنامج التعليمي الخاصة بهم.
مثل الناس الذين يحاولون تسلق جبل إيفرست أنه بعد الانتهاء من تحضيرهم ، ما زالوا يبحثون عن دليل في الموقع.
” أجنبي … وليس لديه مشكلة في التحدث معنا”.
وسرعان ما أحدث القارب الذي كان يتحمل 3 أيام من الأشرعة ضوضاء كبيرة أثناء غرقه تحت البحر السام.
يبدو أنه لم تكن هناك أي مشكلة في وجود لغات مختلفة لهم.
لكن الرجل أعاد هذه الكلمات.
ضحك الرجل ذو العيون الزرقاء وهو يتكلم.
تحرك هانسو الذي نظف كل شيء على خطاه في الاتجاه الذي اختفى فيه يوهان والآخرون.
“لا تكن وقحًا جدًا. نحن همم … أعتقد أن هناك شيئًا مثل المنقذ في كلماتك “.
في اللحظة التي نظر فيها الرجل إلى الاتجاه الذي كان يشير إليه يوهان ، تردد صدى هزة عنيفة وصراخ في جميع أنحاء الأنقاض المشتعلة.
“ماذا او ما؟”
” هؤلاء الرجال واثقون جدًا من أرقامهم … لكنهم سيبدأون في الزحف على الأرض بمجرد رؤيتها.”
“كما تعلم الجنيات لا تخرج من الآن فصاعدًا. لذلك نحن نعمل كشكل من أشكال المساعدة “.
“لا جديا. ما هي المشكلة؟ أنا أخبرك أنني سأساعدك في قتل سمكة الكارثة؟ ”
“… حقيقة من الواضح أنك ملاك. هيه هل تتوقع منا أن نصدق ذلك؟ ”
وذهب إلى البحر وهو مغطى بالأضواء وسحق الأعداء مما زاد من ترسيخ هذا الأمر.
مساعدتهم دون أي شيء في المقابل.
“صحيح.”
كيف توقع هذا الرجل منهم أن يثقوا به.
على الرغم من أنه كان من السهل الإمساك بهم لأن 150 شخصًا قد تجمعوا لكنهم لم يتمكنوا من تناوله حتى لو حاولوا.
هز الرجل رأسه على كلام يوهان وتحدث.
يوهان بصق الشتائم.
“هناك دائمًا أشخاص مثلك. الأشخاص المشككون للغاية في كل شيئ. لكن تذكر. من الجيد أن تكون مريبًا ولكن إذا أثار ذلك إستياء الآخرين ، فسيكون من الصعب أن تعيش طويلاً “.
مهما حدث ، كان عليه أن يفعل كل ما تم تكليفه به حتى لا يموت هؤلاء الرجال فقط.
“…ماذا؟”
كان من الأنسب قمع هؤلاء الأشخاص بالأرقام من البداية.
“أنت فقط بحاجة إلى شكر أفراد مجموعتي من الآن فصاعدًا. ليس هناك ما يدعو إلى متابعتنا لذا فقط إستمع “.
“اللعنة … على الرغم من أننا جربنا ذلك في الطابق الثالث من البرج ، إلا أنه الجو شديد الحرارة حقًا.”
“…ماذا؟”
هز الأشخاص الذين كانوا يشاهدون الآثار المدمرة أكتافهم ونظروا إلى الرجل الذي قال إنه من عشيرة المساعدة وظهر الرجل عاجزًا في الموقف غير المتوقع.
“إيريس فالنتين. إنها التي أنشأت عشيرتنا “المساعدة” قبل 20 عامًا وصعدت “.
نظر هانسو إلى الاتجاه الذي اختفى فيه يوهان ثم نظر إلى قاربه.
“…”
لا أحد يحب شخصًا يزيد من فرص الخطر.
“لنرى. بعد ذلك …… أعمدة العشيرة هم ، كايل كوبر. بايك جونغسانغ. جوس ماريانغ ، هؤلاء الثلاثة. لستم بحاجة إلى معرفة التفاصيل “.
” حسنا. على الرغم من أن ستة إلى سبعة أشخاص فقط جاءوا إلى كل جذر. ”
” كيف سيقابل هؤلاء الرجال ثلاثة من السبعة النفوس الراحلة؟”
تجمدت تعابير الجميع على الرجل الذي ظهر فوق الأنقاض المشتعلة في لحظة.
الرجل الذي هز رأسه من جانب إلى آخر تحدث مرة أخرى.
إذا ذهب هذا الرجل فربما فجأة سيقول <هاه؟ أنا لا أحب الجميع هنا؟ حان وقت القتل. ثم لا يمكنهم فعل أي شيء حيال ذلك.
“وبعد ذلك ، قدم الشكر لرجال العشائر الآخرين الذين منعوا رجالًا مثلك من القتل …”
“أنت فقط بحاجة إلى شكر أفراد مجموعتي من الآن فصاعدًا. ليس هناك ما يدعو إلى متابعتنا لذا فقط إستمع “.
“…تقديم الشكر لهم ؟”
“لا جديا. ما هي المشكلة؟ أنا أخبرك أنني سأساعدك في قتل سمكة الكارثة؟ ”
ضحك الرجل وهو ينظر إلى تعابير الناس تزداد قتامة.
بما أنه في المنطقة الحمراء ، لم يكن لدى المرء ما يكفي من أوقات الفراغ للتفكير في مثل هذه الأشياء.
” ماذا. هل تريدون أن نجربها؟ ”
“…تقديم الشكر لهم ؟”
في الواقع ، حتى بالنسبة له ، سيكون من الصعب الفوز إذا هاجمه الجميع أمام عينيه.
إذا كان بإمكانه التحكم في رجل مثل هذا بشكل صحيح ، فسيكون ذلك مفيدًا للغاية.
إذا كان وحده بالطبع.
” … أليس عنده نقطة ضعف؟”
تحدث الرجل للمرة الأخيرة.
كورورورو.
“يجب أن تشكروا على الأقل ثلاثين ألفًا من مساعدينا الذين يركضون في هذا الجذر الغريب ، على الرغم من عدم إضطرارهم للقيام بذلك.”
لم يدفعهم بعد.
“…ثلاثون ألف؟”
عيون الناس الذين لم يجدوا فرصة لإلقاء الناس بجانبهم في الحفرة لأنهم قُمعوا من قبل التحالفات أو عندما بدأت العشائر تتألق.
ابتسم الرجل ليوهان الذي رد على كلماته بتعبير مخيف.
من الواضح أنه اكتشف ذلك من الحادثة السابقة.
” حسنا. على الرغم من أن ستة إلى سبعة أشخاص فقط جاءوا إلى كل جذر. ”
” … يبدو أن الماء سيكون أكبر مشكلة. كيف نحصل على الطعام؟ ”
لكن الرجل أعاد هذه الكلمات.
لكن في تلك اللحظة تحدث يوهان تجاه ذلك الرجل.
كان من الأنسب قمع هؤلاء الأشخاص بالأرقام من البداية.
إذا كان وحده بالطبع.
وفي الواقع ، هؤلاء الرجال ، الذين كانوا يبدون تعبيرات غاضبة ، على استعداد للانتباه بتعبيرات محبطة بعد سماع حوالي ثلاثين ألف شخص.
<اللعنة بففف. لا أعتقد أنني أستطيع أكل هذا. اه …. أحشائي تؤلمني.>
” انهم مثل فراخ الدجاج “.
ولم يكن لديهم وقت الفراغ للتفكير في كيفية منع الكوارث الطبيعية.
كان هذا دليلًا واضحًا على أن هؤلاء الرجال كانوا مبتدئين.
“هناك دائمًا أشخاص مثلك. الأشخاص المشككون للغاية في كل شيئ. لكن تذكر. من الجيد أن تكون مريبًا ولكن إذا أثار ذلك إستياء الآخرين ، فسيكون من الصعب أن تعيش طويلاً “.
بما أن أولئك الذين تجولوا في المنطقة الحمراء قليلاً لن يخافوا من سماع الرقم الثلاثين ألفًا بل أكثر من الأسماء التي قالها قبل ذلك.
إذا كنت تفكر في سبب محاولة كاميل رو صيد أسماك الكارثة ، فمن الواضح أنها ستكون حول الصليب في هذه اللحظة.
” حسنا. لهذا السبب نحن موجودون “.
لم يدفعهم بعد.
مهما حدث ، كان عليه أن يفعل كل ما تم تكليفه به حتى لا يموت هؤلاء الرجال فقط.
لكن يوهان صرخ بصوت عال.
نظر الرجل إلى يوهان وهو يتكلم.
بما أن أولئك الذين تجولوا في المنطقة الحمراء قليلاً لن يخافوا من سماع الرقم الثلاثين ألفًا بل أكثر من الأسماء التي قالها قبل ذلك.
“هناك بعض الأشياء التي يجب أن أقدمها لكم … ولكن هناك بعض النصائح. إستمعوا جيدا. هذه أشياء تمنعكم من التعرض للقتل “.
لكن الإجابة على همومهم سمعت من فوقهم ومن بينهم.
“…تحدث.”
“…ماذا؟”
لم يكن يوهان يعرف ما الذي كان يساعدهم فيه هذا الرجل والأشخاص الآخرون ولكن لم يكن هناك شيء سيء بشأن معلومات إضافية.
لم يكن شيئًا مصممًا للقتل بل يتم مراوغته أو تحمله.
واصل الرجل الكلام.
سيكون من المفيد لو أخذه.
“المكان الذي تتواجدون فيه يا رفاق هو نهاية الجذر. هذا هو المكان الذي تتجول فيه الفراخ حديثة الفقس. وبسبب هذا ، لن يكون من المهم حقًا أن تتجادلوا هنا وهناك بشكل طبيعي ولكن … ”
واصل الرجل الكلام.
“…؟”
لأنهم لم يعرفوا كيف دخل.
نظر الرجل حوله إلى التعبيرات المشوشة ثم تكلم مرة أخرى.
لكن يوهان هز رأسه.
“إنه مكان قاس للغاية لذا فهناك الكثير من الناس بظروف مختلفة. لذلك من الناحية النظرية ، ينزل بعض الأشخاص ، الذين ليس لديهم سبب لوجودهم هنا ، على طول الطريق إلى نهاية الجذور “.
“اللعنة … على الرغم من أننا جربنا ذلك في الطابق الثالث من البرج ، إلا أنه الجو شديد الحرارة حقًا.”
كان يتحدث بصوت عالٍ أمام هؤلاء الرجال ، لكنه كان يعني أيضًا على مستوى الجذور الوسطى.
عند هذه الكلمات أومأ الرجل الذي كان يبحث عن كاميل رو برأسه.
لكن أولئك الذين هم في جذر القاعدة أو الجذع ، أو حتى فوق ذلك ، ينزلون أحيانًا إلى هنا ، جذر النهاية.
لكن يوهان هز رأسه عندما نظر إلى 150 شخصًا كانوا يحدقون في هانسو بعيون استياء.
“لذا فإن الأشياء التي يتعين عليكم القيام بها يا رفاق هي عدم التشاجر بشكل عشوائي مع أشخاص عشوائيين لمجرد أنهم ينتقلون في مجموعات صغيرة. إذا كنتم لا تريدون أن تتمزقوا. بل إنه أكثر خطورة أن تستهدفوا شخصًا ما لمجرد أنه جميل أو يبدو ضعيفاً “.
لم يكن شيئًا مصممًا للقتل بل يتم مراوغته أو تحمله.
لن يلمس هؤلاء الأشخاص عادةً الفراخ حديثة الفقس في نهاية الجذر بسبب بعض القواعد غير المعلنة ولكن لم يكن هناك من يخبرهم بتجاهل الإهانة.
“يجب أن تشكروا على الأقل ثلاثين ألفًا من مساعدينا الذين يركضون في هذا الجذر الغريب ، على الرغم من عدم إضطرارهم للقيام بذلك.”
استراح الرجل الذي أنهى حديثه قليلاً ثم نظر حوله.
” أنا مشغول قليلاً الآن أيضًا.”
” دعونا نرى … أين ذهبت كاميل رو هذه “.
“انتظر! انتظر! لقد أخبرتنا الجنية بوضوح! لم يعد هناك قيامة! الجميع يهدأ! إذا قاتلنا هنا نموت جميعًا! ”
إذا كانوا سيختبرون القوة الحقيقية على أي حال. ألن يكون من الأفضل لهم الحصول على التجربة الكاملة.
يوهان ، الذي لم يهدأ بعد من غضبه ، نظر إلى هانسو ببرود ثم بدأ يفكر.
وبالصدفة كانت كاميل رو في الجوار.
“… حقيقة من الواضح أنك ملاك. هيه هل تتوقع منا أن نصدق ذلك؟ ”
” هؤلاء الرجال واثقون جدًا من أرقامهم … لكنهم سيبدأون في الزحف على الأرض بمجرد رؤيتها.”
________________________
إذا كان أولئك الذين كانوا يقومون بعمل جيد في البرنامج التعليمي يعتقدون أنهم سوف يقومون بعمل جيد هنا فهذا خطأ كبير للغاية.
يبدو أنه لم تكن هناك أي مشكلة في وجود لغات مختلفة لهم.
بمجرد خروجهم إلى هنا ، كانت هناك قواعد مختلفة وقوة أخرى.
كورورورو.
كان البرنامج التعليمي في الأساس مكانًا حيث قاموا بتقليل الصعوبة حتى يتمكنوا من الاستعداد للعالم الآخر وفي مكان مثل هذا حيث يمكن للمرء أن يصبح أقوى يومًا بعد يوم ، كان الفرق لمدة عام أو عامين كبيرًا جدًا.
كودودك.
لكن في تلك اللحظة تحدث يوهان تجاه ذلك الرجل.
سيكون من المفيد لو أخذه.
“… ألم تقل أنك لن تلمس المبتدئين؟ هل ستقتل إذا فعلت ذلك؟ ”
على الرغم من أنه كان من السهل الإمساك بهم لأن 150 شخصًا قد تجمعوا لكنهم لم يتمكنوا من تناوله حتى لو حاولوا.
عند هذه الكلمات أومأ الرجل الذي كان يبحث عن كاميل رو برأسه.
<من المنطقة الحمراء فصاعدًا ، فهي واسعة وواسعة على عكس البرنامج التعليمي. لا يمكننا الاستعداد لكل شيء حتى لو كنا نحن. لهذا السبب عليك أن تعرف أفضل سمكة الكارثة وتجد الأشخاص الذين جربوها وسيساعدونك.>
“صحيح.”
في الواقع بدا من المستحيل العثور عليها في غضون أسبوعين لكن هانسو عرف طريقة للعثور عليها.
“… ثم ما هذا؟ كما أعلم أن هذا الرجل مبتدئ مثلنا تمامًا “.
تحدث الرجل للمرة الأخيرة.
“هاه؟”
“وصلنا.”
في اللحظة التي نظر فيها الرجل إلى الاتجاه الذي كان يشير إليه يوهان ، تردد صدى هزة عنيفة وصراخ في جميع أنحاء الأنقاض المشتعلة.
“ماذا او ما؟”
بووووم!
كان من الأنسب قمع هؤلاء الأشخاص بالأرقام من البداية.
“تعال عندي! أيها الوغد! ”
وذهب إلى البحر وهو مغطى بالأضواء وسحق الأعداء مما زاد من ترسيخ هذا الأمر.
“لا جديا. ما هي المشكلة؟ أنا أخبرك أنني سأساعدك في قتل سمكة الكارثة؟ ”
“هذا الوغد!”
“هذا مريح حقًا.”
هز الأشخاص الذين كانوا يشاهدون الآثار المدمرة أكتافهم ونظروا إلى الرجل الذي قال إنه من عشيرة المساعدة وظهر الرجل عاجزًا في الموقف غير المتوقع.
لم يكن صليب النهضة.
……………………………………………
ضحك الرجل ذو العيون الزرقاء وهو يتكلم.
هز هانسو كتفيه بعد أن نظر إلى كاميل رو التي كانت تهاجمه.
نظرًا لأن مثل هذه الأشياء موجودة فقط في منطقة البرنامج التعليمي.
” … يبدو أنهم لم يخبروني حقًا عن شخصيتها البغيضة. هل كان الاقتراح الذي قدمته لها غير معقول؟ ”
“إيريس فالنتين. إنها التي أنشأت عشيرتنا “المساعدة” قبل 20 عامًا وصعدت “.
يبدو أنه كان هناك سوء فهم ولكن إذا استمرت الأمور على هذا النحو ، فهم بحاجة إلى حديث جاد مع بعضهم البعض.
” نهاية الجذر”.
” هناك حاجة لبعض الاستعدادات … للتحدث بجدية”.
ابتسم الرجل ليوهان الذي رد على كلماته بتعبير مخيف.
بدأ هانسو في تغطية جسده بتعزيز التنين الشيطاني من أجل التقدم في الحديث.
” اللعنة … هذه مشكلة”.
لقد صادفوا العديد من الوحوش على الطريق هنا بالفعل.
________________________
تم حفر الوادي في عمق الطريق بحيث لا يمكن التوسط بين ذلك الرجل و 150 شخصًا خلفه.
” حسنا. على الرغم من أن ستة إلى سبعة أشخاص فقط جاءوا إلى كل جذر. ”
