مغتر بنفسه
لم تكن هناك أي علاقة ابدا مع الشيطان. إلا أنها مصلحتهم الخاصة.
برؤية ان الفارس استلم أمره وغادر، عاد رولاند إلى الطاولة، “يمكنكِ شفاء الحيوانات الصغيرة، فلماذا تعتقدين أن الساحرات هم الشر؟”
قضى كل بعد الظهر في حديقة القلعة، يرافق آنا ونانا. الآن لم يكن لديهم حاجة أخرى لإعداد ملابس إضافية لتدريب آنا، حتى لو كان هناك تطاير للنيران على كل من أصابعها، هي لا تزال تتعامل معها بمهارة. الآن كان من غير المحتمل أن تكون مثل السابق عندما وقع حادث، واشتعل زي الساحرة الخاص بها.
“قال المعلم، الساحرات يمكنهن أن يفعلن ما لا يستطيع الناس العاديين القيام به، وأحيانا قد لا يبدو انهم سيئين، ولكن هذا لن يكون سوى فخ، أنشأه الشيطان لإغراء المزيد من الناس…” الفتاة تراجعت. “أنا حقا لم أر الشيطان، أقسم”.
في بعض الأحيان، ذهب إلى المنحدر الشمالي عند سفح الجبل للتحقق من التقدم على جدار المدينة. وبعد أكثر من أسبوعين من البناء، وصل الجدار بالفعل إلى طول مائة ياردة. في هذا العصر الذي لم يكن فيه جهاز المزواة، كل يوم، في الوقت نفسه، كارل سيكون حرفيين لتحديد المسافة والتساوي باستخدام الظلال التي شكلتها الشمس مع مساعدة من أقطاب خشبية. قاموا ببناء برج مراقبة كل عشرة أعمدة لتحقيق الاستقرار في سور المدينة.
وقال رولاند: “بالطبع لم تريه، هذه مجرد كذبة من الكنيسة، حتى معلمك خدع من قبلهم”.
تم إعداد دجاجة حية من مطبخ القلعة على الفور، و حملها الفارس من الأجنحة، في حين أنها لا تزال ترفرف وتركل في ارتباك.
“الكنيسة تكذب؟” انخفض فك نانا “لماذا؟”
فقط نانا كانت غير راضية، شعرت أن معاملة الدجاجة كانت غير عادلة، إلى حد ما، في نهاية التجربة وسعت عينيها وعبست في رولاند.
هز رولاند رأسه، دون إعطاء أي تفسير. حتى لو شرح ذلك، فإنها لن تفهم ذلك. قبل أن تتطور الحضارة إلى حد ما، هذا النوع من الأشياء الغريبة تحدث دائما ودائما. وحتى عندما لا يستفيد منها أحد، فإن الناس سوف يسهمون تلقائيا في الكوارث الطبيعية أو الكوارث التي من صنع الإنسان أو الظواهر غير المفهومة كمنتج يسيطر عليه شخص ما خلف الستائر – من وجهة النظر التاريخية، كانت هذه صخرة يتعين على النساء في الغالب حملها على ظهورهن.
قال رولاند: “حسنا، عاجلا أم آجلا” إنه وقت متأخر قليلا على السؤال، ولكن… هل تريدين أن تري والدك؟ “
وفي هذا العالم، أصبحت الساحرات الاتي يمتلكن قوة مفيدة من أصل غير معروف هدفا سهلا للكنيسة. بالتفكير في ذلك، كان من المستحيل تماما للكنيسة تجاهل هذا النوع من المظاهر غير العادية، مهما كان. كان عليهم أن يقدموا كل الساحرات كقديسات، وينادون قوتهم كهدية من الاله. أو قتل جميع الساحرات، مشيرين إلى أنهن كانوا المتحدثات باسم الشيطان. ومع ذلك، وبمجرد اختيار الخيار الأول، فإن عظمة التوحيد ستتلقى ضربة قوية – حالما تظهر ساحرة لا تنتمي إلى الكنيسة. وفي حالة أن جميع الأديان التي تؤمن بآلهة أخرى ستصف الساحرات بالقديسات، فإنهن جميعا سيكونون أشخاص اختارهم الاله، ومن سيكون إلههم الإله الحقيقي الوحيد؟
فقط نانا كانت غير راضية، شعرت أن معاملة الدجاجة كانت غير عادلة، إلى حد ما، في نهاية التجربة وسعت عينيها وعبست في رولاند.
لا يمكن أن يكون الشرك إلا على فرضية أن جميع الآلهة موجودة بالفعل، وقادرين على تقييد بعضهم البعض. وبما أن الاله كان غير موجود، كان هذا كله حماقة رمزية خلقها شخص ما عن طريق فمه، فلماذا سيسمح الجانب الآخر في الوجود ويتقاسم هذا العالم معه؟ لذلك فإن أي شخص سيدعي بأن إلهه هو الحقيقي ويؤمن بالتوحيد. وعندما يأتي إلى عضو في دين آخر، لم يكن هناك سوى طريقة واحدة – التصفية. لذا في النهاية، يمكن أن يختار فقط الخيار الأخير، لألا يدخر جهدا في قتل جميع السحرة.
قال رولاند: “حسنا، عاجلا أم آجلا” إنه وقت متأخر قليلا على السؤال، ولكن… هل تريدين أن تري والدك؟ “
لم تكن هناك أي علاقة ابدا مع الشيطان. إلا أنها مصلحتهم الخاصة.
وقال رولاند: “بالطبع لم تريه، هذه مجرد كذبة من الكنيسة، حتى معلمك خدع من قبلهم”.
تم إعداد دجاجة حية من مطبخ القلعة على الفور، و حملها الفارس من الأجنحة، في حين أنها لا تزال ترفرف وتركل في ارتباك.
يمكنها استعادة الأجزاء التالفة، بما في ذلك القطوع والكسور والكدمات. في حالة وجود جزء مفقود، مثل قطع الساق الدجاج، هي لا يمكنها أن تنمي واحدة جديدة. ومع ذلك، في ظل الاستخدام الكامل لقدرتها من الممكن إعادة وصل المخلب المكسور، والسماح للقطع بأن يلتئم. و في النهاية، هي لا يمكنها عكس الموت، بمجرد وفاة الدجاجة، سيكون العلاج غير فعال.
الشيء التالي هو الذي جعل نانا مندهشة. اخذ رولاند السكين الفضي من خصره وكان قد أعطاه الفارس حتى يتمكن من طعن جسم الدجاج. عندما أصاب الدجاجة، سمح رولاند لنانا بالخروج ومعالجتها، بعد معالجتها تبعتها طعنة أخرى… وبهذه الطريقة سار الأمر مرارا وتكرارا.
وفي هذا العالم، أصبحت الساحرات الاتي يمتلكن قوة مفيدة من أصل غير معروف هدفا سهلا للكنيسة. بالتفكير في ذلك، كان من المستحيل تماما للكنيسة تجاهل هذا النوع من المظاهر غير العادية، مهما كان. كان عليهم أن يقدموا كل الساحرات كقديسات، وينادون قوتهم كهدية من الاله. أو قتل جميع الساحرات، مشيرين إلى أنهن كانوا المتحدثات باسم الشيطان. ومع ذلك، وبمجرد اختيار الخيار الأول، فإن عظمة التوحيد ستتلقى ضربة قوية – حالما تظهر ساحرة لا تنتمي إلى الكنيسة. وفي حالة أن جميع الأديان التي تؤمن بآلهة أخرى ستصف الساحرات بالقديسات، فإنهن جميعا سيكونون أشخاص اختارهم الاله، ومن سيكون إلههم الإله الحقيقي الوحيد؟
بعد نصف يوم، حينما اخذت الدجاجة أخيرا اخر انفاسها، كان رولاند فهم بشكل عام قدرة نانا.
همست آنا، “انها مجرد مسألة وقت”.
يمكنها استعادة الأجزاء التالفة، بما في ذلك القطوع والكسور والكدمات. في حالة وجود جزء مفقود، مثل قطع الساق الدجاج، هي لا يمكنها أن تنمي واحدة جديدة. ومع ذلك، في ظل الاستخدام الكامل لقدرتها من الممكن إعادة وصل المخلب المكسور، والسماح للقطع بأن يلتئم. و في النهاية، هي لا يمكنها عكس الموت، بمجرد وفاة الدجاجة، سيكون العلاج غير فعال.
15 – مغترٌ بنفسه
خلال فترة العلاج بأكملها لم ير رولاند أي أثر ل “لفقاعة من المياه اللزجة” بدلا من ذلك، هي ببساطة وضعت يدها على جرح الدجاج، وسوف تلتئم الجروح بمعدل مرئي للعين المجردة. بعد هذه السلسلة من الاختبارات، لم يكن جهد نانا الجسدي كبيرا؛ كانت على الأقل لا تتعرق مثل آنا بعد تدريبها.
“حسنا، لا تحدقي هناك، تعالي ولناكل شيئا” عند رؤيتها، رولاند دون أي خيار أفضل امر بتحضير “الشاي بعد الظهر” لتحويل انتباهها. وقد تم اختبار هذه الخطوة بالفعل ضد آنا. انه يعتقد ان عدد قليل جدا من الفتيات في سنهن يمكنهن أن يقاومن إغراء الحلويات اللذيذة. كما اتضح، أداء نانا أمام المعجنات لم يكن أفضل بكثير من السابق.
فقط نانا كانت غير راضية، شعرت أن معاملة الدجاجة كانت غير عادلة، إلى حد ما، في نهاية التجربة وسعت عينيها وعبست في رولاند.
خلال فترة العلاج بأكملها لم ير رولاند أي أثر ل “لفقاعة من المياه اللزجة” بدلا من ذلك، هي ببساطة وضعت يدها على جرح الدجاج، وسوف تلتئم الجروح بمعدل مرئي للعين المجردة. بعد هذه السلسلة من الاختبارات، لم يكن جهد نانا الجسدي كبيرا؛ كانت على الأقل لا تتعرق مثل آنا بعد تدريبها.
“حسنا، لا تحدقي هناك، تعالي ولناكل شيئا” عند رؤيتها، رولاند دون أي خيار أفضل امر بتحضير “الشاي بعد الظهر” لتحويل انتباهها. وقد تم اختبار هذه الخطوة بالفعل ضد آنا. انه يعتقد ان عدد قليل جدا من الفتيات في سنهن يمكنهن أن يقاومن إغراء الحلويات اللذيذة. كما اتضح، أداء نانا أمام المعجنات لم يكن أفضل بكثير من السابق.
برؤية ان الفارس استلم أمره وغادر، عاد رولاند إلى الطاولة، “يمكنكِ شفاء الحيوانات الصغيرة، فلماذا تعتقدين أن الساحرات هم الشر؟”
بعد تناول الكعكة، سمح رولاند لنانا بالمغادرة.
في بعض الأحيان، ذهب إلى المنحدر الشمالي عند سفح الجبل للتحقق من التقدم على جدار المدينة. وبعد أكثر من أسبوعين من البناء، وصل الجدار بالفعل إلى طول مائة ياردة. في هذا العصر الذي لم يكن فيه جهاز المزواة، كل يوم، في الوقت نفسه، كارل سيكون حرفيين لتحديد المسافة والتساوي باستخدام الظلال التي شكلتها الشمس مع مساعدة من أقطاب خشبية. قاموا ببناء برج مراقبة كل عشرة أعمدة لتحقيق الاستقرار في سور المدينة.
سألت آنا: “لماذا سمحت لها بالمغادرة؟ انها مثلي تماما، إنها أيضا ساحرة، أليس كذلك؟ “
بعد تناول الكعكة، سمح رولاند لنانا بالمغادرة.
“لا تزال لديها عائلتها، وفي الوقت الحاضر عائلتها لم تكتشف، أنها أصبحت ساحرة”.
“الكنيسة تكذب؟” انخفض فك نانا “لماذا؟”
همست آنا، “انها مجرد مسألة وقت”.
برؤية ان الفارس استلم أمره وغادر، عاد رولاند إلى الطاولة، “يمكنكِ شفاء الحيوانات الصغيرة، فلماذا تعتقدين أن الساحرات هم الشر؟”
قال رولاند: “حسنا، عاجلا أم آجلا” إنه وقت متأخر قليلا على السؤال، ولكن… هل تريدين أن تري والدك؟ “
لم يكن فقط النبلاء الذين لاحظوا التغيير، ولكن التجار كذلك. في السنوات السابقة، فإن التجار سافروا لشراء فراء الحيوانات، ولكن الآن يبدو أنه لم يكن هناك إمكانية لشرائه. واحد بعد الآخر، بدأوا في الخروج والعودة إلى الحصن. وبطبيعة الحال، تم تنفيس الغضب حول عودتهم الفارغة إلى رولاند. وكانت الأخبار المتعلقة بمشروع بناء الأمير الرابع رولاند ويمبلدون لصد الوحوش الشيطانية في أشهر الشياطين انتشرت بالفعل على طول نهر شيشوي، والكثير يدعون أنه مجرد غبي وجاهل.
هزت رأسها؛ لم يلحظ أي تردد في عينيها. يبدو أن خيانة والدها جعلها تفقد أملها تماما. لم يكن لديها عائلة للعودة اليها كما قبل، على الأقل الآن لديها صديق.
“قال المعلم، الساحرات يمكنهن أن يفعلن ما لا يستطيع الناس العاديين القيام به، وأحيانا قد لا يبدو انهم سيئين، ولكن هذا لن يكون سوى فخ، أنشأه الشيطان لإغراء المزيد من الناس…” الفتاة تراجعت. “أنا حقا لم أر الشيطان، أقسم”.
“نانا سوف تعود دائما، في الواقع، أنا سأجعلها تأتي إلى هنا في يوم بعد يوم لاجعلها تتدرب على قدرتها الخاصة”.
همست آنا، “انها مجرد مسألة وقت”.
بسماع هذا، اغلقت عينيها وأومأت بسرعة.
*
“هل تريدين العودة إلى كلية كارل والتعلم معا مع الأطفال الآخرين؟”
“هل تريدين العودة إلى كلية كارل والتعلم معا مع الأطفال الآخرين؟”
لم تجب آنا، لكنه شعر أنه يمكن أن يفهم أفكارها الداخلية.
بعد تناول الكعكة، سمح رولاند لنانا بالمغادرة.
“هذا النوع من الظروف من غير المرجح أن يستمر طويلا… طالما أنا هنا، في احد الايام ستكونين قادرة على العيش مثل الناس الطبيعيين، في أي مكان تذهبين اليه لن يكون هناك أحد ليعتقلك، وأقل من ذلك ارسالك الى المشنقة. في احد الايام سيكون هذا واقعا” وقال رولاند مؤكدا على كل كلمة قالها “أعدك “.
“نانا سوف تعود دائما، في الواقع، أنا سأجعلها تأتي إلى هنا في يوم بعد يوم لاجعلها تتدرب على قدرتها الخاصة”.
*
15 – مغترٌ بنفسه
منذ تولى كارل مشروع جدار المدينة، استقر الأمير الرابع رولاند فجأة.
وقال رولاند: “بالطبع لم تريه، هذه مجرد كذبة من الكنيسة، حتى معلمك خدع من قبلهم”.
قضى كل بعد الظهر في حديقة القلعة، يرافق آنا ونانا. الآن لم يكن لديهم حاجة أخرى لإعداد ملابس إضافية لتدريب آنا، حتى لو كان هناك تطاير للنيران على كل من أصابعها، هي لا تزال تتعامل معها بمهارة. الآن كان من غير المحتمل أن تكون مثل السابق عندما وقع حادث، واشتعل زي الساحرة الخاص بها.
بعد نصف يوم، حينما اخذت الدجاجة أخيرا اخر انفاسها، كان رولاند فهم بشكل عام قدرة نانا.
كما غيرت نانا ملابسها في نفس الزي ساحرة التي ارتده آنا، في البداية شعرت مترددة قليلا عن هذه الممارسة، ولكن جلسة الشاي بعد الظهر نجحت باسترضائها. رؤية اثنتين من الساحرات يأتين ويهمن على وجوههن في فنائه الخلفي خفف المرارة الكبيرة في قلب رولاند.
“لا تزال لديها عائلتها، وفي الوقت الحاضر عائلتها لم تكتشف، أنها أصبحت ساحرة”.
في بعض الأحيان، ذهب إلى المنحدر الشمالي عند سفح الجبل للتحقق من التقدم على جدار المدينة. وبعد أكثر من أسبوعين من البناء، وصل الجدار بالفعل إلى طول مائة ياردة. في هذا العصر الذي لم يكن فيه جهاز المزواة، كل يوم، في الوقت نفسه، كارل سيكون حرفيين لتحديد المسافة والتساوي باستخدام الظلال التي شكلتها الشمس مع مساعدة من أقطاب خشبية. قاموا ببناء برج مراقبة كل عشرة أعمدة لتحقيق الاستقرار في سور المدينة.
في هذه المرحلة، لا أحد يعتقد أنه يمكن أن حماية البلدة الحدودية. حتى أن غالبية السكان المحليين لا يظنون ذلك. بعد كل شيء، انطباع الجميع المأخوذ من الأمير الرابع لم يشمل الشجاعة للقتال. بغض النظر عما فعله، في النهاية، هو سيلجأ الى الحصن.
وقد لوحظ بطبيعة الحال أيضا مشروع البناء واسع النطاق من قبل نبلاء المدينة، ولكن سوى العثور على باروف وسؤاله عن هذا المشروع، فإنهم لم يتخذوا أي إجراءات أخرى كما لو كان هذا لا علاقة له بهم. لم يشتكي رولاند، لأن ممتلكاتهم كانت في حصن لونغسونغ، فهم بالتأكيد لن يبقوا هنا ويساعدوا على حراسة البلدة الحدودية. بل إنه يمكن أن يتصور أن هؤلاء الناس يجتمعون ويسخرون منه. قائلين إنه بالغ في تقدير قدراته.
كما غيرت نانا ملابسها في نفس الزي ساحرة التي ارتده آنا، في البداية شعرت مترددة قليلا عن هذه الممارسة، ولكن جلسة الشاي بعد الظهر نجحت باسترضائها. رؤية اثنتين من الساحرات يأتين ويهمن على وجوههن في فنائه الخلفي خفف المرارة الكبيرة في قلب رولاند.
لم يكن فقط النبلاء الذين لاحظوا التغيير، ولكن التجار كذلك. في السنوات السابقة، فإن التجار سافروا لشراء فراء الحيوانات، ولكن الآن يبدو أنه لم يكن هناك إمكانية لشرائه. واحد بعد الآخر، بدأوا في الخروج والعودة إلى الحصن. وبطبيعة الحال، تم تنفيس الغضب حول عودتهم الفارغة إلى رولاند. وكانت الأخبار المتعلقة بمشروع بناء الأمير الرابع رولاند ويمبلدون لصد الوحوش الشيطانية في أشهر الشياطين انتشرت بالفعل على طول نهر شيشوي، والكثير يدعون أنه مجرد غبي وجاهل.
لم تجب آنا، لكنه شعر أنه يمكن أن يفهم أفكارها الداخلية.
في هذه المرحلة، لا أحد يعتقد أنه يمكن أن حماية البلدة الحدودية. حتى أن غالبية السكان المحليين لا يظنون ذلك. بعد كل شيء، انطباع الجميع المأخوذ من الأمير الرابع لم يشمل الشجاعة للقتال. بغض النظر عما فعله، في النهاية، هو سيلجأ الى الحصن.
تم إعداد دجاجة حية من مطبخ القلعة على الفور، و حملها الفارس من الأجنحة، في حين أنها لا تزال ترفرف وتركل في ارتباك.
وبهذه الطريقة، في حين كان الجميع يتناقشون، رحب رولاند بأول شتاء له منذ مجيئه.
بعد تناول الكعكة، سمح رولاند لنانا بالمغادرة.
بواسطة :
15 – مغترٌ بنفسه
![]()
![]()
“حسنا، لا تحدقي هناك، تعالي ولناكل شيئا” عند رؤيتها، رولاند دون أي خيار أفضل امر بتحضير “الشاي بعد الظهر” لتحويل انتباهها. وقد تم اختبار هذه الخطوة بالفعل ضد آنا. انه يعتقد ان عدد قليل جدا من الفتيات في سنهن يمكنهن أن يقاومن إغراء الحلويات اللذيذة. كما اتضح، أداء نانا أمام المعجنات لم يكن أفضل بكثير من السابق.
كما غيرت نانا ملابسها في نفس الزي ساحرة التي ارتده آنا، في البداية شعرت مترددة قليلا عن هذه الممارسة، ولكن جلسة الشاي بعد الظهر نجحت باسترضائها. رؤية اثنتين من الساحرات يأتين ويهمن على وجوههن في فنائه الخلفي خفف المرارة الكبيرة في قلب رولاند.
