حادث
ومع ذلك، لم يتوقع رولاند أن يكون أول مريض في المستشفى الميداني عاملا من منجم المنحدر الشمالي بدلا من جندي من الميليشيات التي تدافع عن الجدران.
“ماذا يحدث عندما يعض الوحش الشيطاني إنسانا؟”.قال رولاند “هل سوف يصبح مثل الوحش الشيطاني؟”
لم يكن يتوقع أن يظهر الرأس الحديدي أمام الموقد عندما سحب المقبض – لم يراه نيل بسبب حجم المحرك البخاري الكبير، وبسبب الضجيج الصاخب الذي خلقه، لم يسمع حتى خطواته. البخار الأبيض الذي خرج من السخان اتجه مباشرة إلى وجه الرأس الحديدي ‘!
وأعرب رولاند عن أمله في ألا يتحول الأمر إلى نسخة القرون الوسطى من الشر المقيم(Resident evil). بعد كل شيء، مع المستوى الحالي من التكنولوجيا ليس لديهم أي وسيلة لاستخراج الفيروس وإنتاج المضادات المطلوبة.
AhmedZirea
“بالطبع لا،” تحدث الفأس الحديدي “كيف يمكنك أن تسأل مثل هذا السؤال؟” نظرة، “أنها تتحول إلى جثة”.
شعر نيل بيديه ترتجفان.
“ماذا عن لحومهم، هل يمكننا أن نأكلها؟”
نيل تجمد من الرعب، هو رأى الرأس الحديدي ساقطا على الأرض وتدحرج، وامسك وجهه ويصرخ بحياته – صرخات الرأس الحديدي كانت مدمرة جدا لنيل هاجموا مباشرة جوهر كائنه.
كارتر هتف بصوت عال، “صاحب السمو! كيف يمكنك التفكير في تناول لحوم الوحوش الشيطانية، فهي ملوثة مع نَفَس الجحيم!! “
كارتر هتف بصوت عال، “صاحب السمو! كيف يمكنك التفكير في تناول لحوم الوحوش الشيطانية، فهي ملوثة مع نَفَس الجحيم!! “
حدق رولاند في الفأس الحديدية، الذي قال: “قائدك هو على حق، لقد قطعت قطعة من اللحم من بعض الوحوش الشيطانية لتغذية كلابي. والنتيجة هي أن الكلاب توفيت بعد وقت قصير من تناول اللحوم “.
وخلال النهار، ستبقى نانا عادة في الطابق الثاني من المستشفى وستأتي آنا عندما لا يكون لديها ما تفعله. وكان تيجوي باين(والد نانا) وبراين مسؤولين عن الطابق الأول، وتمركز حارسان عند المدخل.
“هذا حدث؟ هذا حقا مؤسف.” تنهد رولاند، خلال هذا الوقت، كانت مصادر الغذاء نادرة. إذا تمكنوا من تناول الوحوش الشيطانية فإن أشهر الشتاء ستتحول إلى أشهر من الحصاد البسيط. فكر في ذلك، مجرد تخيل، مع كل الوحوش التي تركض في الغابة إلى البلدة الحدودية، فإنها لن تحتاج حتى أي أدوات الصيد.
أولا، العربة يجب أن يتم تثبيتها بحبل إلى المحرك البخاري، ثم كان لا بد من أن تكون النار مشتعلة قبل أن تبدأ الآلة الكبيرة في التحرك. ثم، بدأت الرافعة بدوران وسحب العربة بسرعة نحو مدخل المنجم.
بعد أن سار على طول الجدار كله، قرر أن يزور نانا.
في الأصل، كان الجزء الأكثر صعوبة في العمل هو سحب الخام من المنجم عندما تكون العربة مليئة بالحجارة. يتطلب الأمر عادة 4 او3 اشخاص، شخصين يدفعان من الخلف والبقية سحبوا من الامام. بعد سنوات من الاستخدام، أصبحت أرض المنجم المتفاوتة مسطحة بسبب نقل العربات. كما كان من الضروري تغيير سكة العربات الحديدية من فترة لاخرى.
وكان رولاند قد استولى على إقامة النبيل الذي غادر مؤخرا البلدة الحدودية واستخدمه كمستشفى ميداني. وبطبيعة الحال، ادعى أنها مدرسة للطب الأجنبي. فقط للأمان، كان بالقرب من أسوار المدينة وكان واحدا من أكثر الأماكن حراسة في البلدة الحدودية.
عندما عاد صاحب الإقامة السابق إلى حصن لونغسونغ كان قد أخذ كل ممتلكاته معه، وسكان البلدة الحدودية الآخرين كانوا دائما على استعداد للتخلي عن منازلهم. لذلك، كان السكن كبيرا جدا، ولكن لا يمكن أن يكون فيه العديد من اللوحات والسجاد ومزهريات الخزف، أو غيرها من أنواع الزينة. إذا لم تكن نظيفة إلى حد ما، فإنه يبدو فقط وكأنه منزل شاغر لفترة طويلة.
عندما عاد صاحب الإقامة السابق إلى حصن لونغسونغ كان قد أخذ كل ممتلكاته معه، وسكان البلدة الحدودية الآخرين كانوا دائما على استعداد للتخلي عن منازلهم. لذلك، كان السكن كبيرا جدا، ولكن لا يمكن أن يكون فيه العديد من اللوحات والسجاد ومزهريات الخزف، أو غيرها من أنواع الزينة. إذا لم تكن نظيفة إلى حد ما، فإنه يبدو فقط وكأنه منزل شاغر لفترة طويلة.
وقال الفارس الكبير أنه كان اختراع صاحب السمو الملكي وكان يسمى على ما يبدو محرك البخار.
حول رولاند الطابق الأول إلى غرفة واحدة كبيرة. ولم يترك سوى الدرج إلى الطابق العلوي والممر الصغير. ثم وضع عشرة أسرة في الغرفة. مع هذا، تم الانتهاء من المستشفى. كان شكل بسيط جدا، لم يكن هناك ممرضات ولا أطباء، ومن غير المرجح أن تستخدم الأسرة العشرة على الإطلاق – علاج نانا لم يكن يتطلب وضع المرضى على الأسرة، وعلاجها يؤتي على الفور ثماره.
عندما سمع الصوت الأجش من الرأس الحديدي مرة أخرى، هو حاول زيادة سرعته مرة أخرى، ولكن حتى مع أسرع سرعة هو لا يمكنه الطيران.
وخلال النهار، ستبقى نانا عادة في الطابق الثاني من المستشفى وستأتي آنا عندما لا يكون لديها ما تفعله. وكان تيجوي باين(والد نانا) وبراين مسؤولين عن الطابق الأول، وتمركز حارسان عند المدخل.
“ماذا يحدث عندما يعض الوحش الشيطاني إنسانا؟”.قال رولاند “هل سوف يصبح مثل الوحش الشيطاني؟”
ومع ذلك، لم يتوقع رولاند أن يكون أول مريض في المستشفى الميداني عاملا من منجم المنحدر الشمالي بدلا من جندي من الميليشيات التي تدافع عن الجدران.
*
*
إذا لم يفعل شيئا وتوفي الرأس الحديدي، نيل يخشى أنه لن يتمكن من ان يسامح نفسه لبقية حياته.
شعر نيل بيديه ترتجفان.
بعد أن سار على طول الجدار كله، قرر أن يزور نانا.
عندما سمع الصوت الأجش من الرأس الحديدي مرة أخرى، هو حاول زيادة سرعته مرة أخرى، ولكن حتى مع أسرع سرعة هو لا يمكنه الطيران.
خلفهم، الدموع تساقطت في أعين نيل. وكان الرأس الحديدي دائما يرعاه. وبالنظر إلى صغر سنه، عينه الرأس الحديدي بعمل أقل من غيره، ولكن لم يخفض راتبه. ولكن الآن حدث هذا بسبب إهماله.
كان هذا كله بسبب إهماله، هو فكر. اللعنة، كيف يمكن أن انسى التحذيرات المتكررة من الفارس الكبير؟
شعر نيل بيديه ترتجفان.
إذا كان قد عرف في وقت سابق، هو لن يكون اغتنم فرصته للعمل مع المكينة الكبيرة!
كارتر هتف بصوت عال، “صاحب السمو! كيف يمكنك التفكير في تناول لحوم الوحوش الشيطانية، فهي ملوثة مع نَفَس الجحيم!! “
منذ أن تم تركيب المكينة الكبيرة عند بوابة المنجم خلال الليل، أصبح عمل عمال المناجم أسهل بكثير.
ومع ذلك، أكد الفارس الكبير نقطتين والتي كانتا الأكثر أهمية. أولا، أمر لا يقبل الخطأ. لبدء تشغيل المحرك، كان المقبض الأخضر أولا قبل المقبض الأحمر، للإيقاف كان الأخضر بعد الأحمر. إذا ارتكب خطأ، فإنه يمكن أن يؤدي إلى تدمير الجهاز. والنقطة الثانية هي أنه حين يفرغ البخار كان عليه أن يذكر باستمرار عمال المناجم بالتراجع إلى أن يتم رفع المقبض الأحمر تماما.
في الأصل، كان الجزء الأكثر صعوبة في العمل هو سحب الخام من المنجم عندما تكون العربة مليئة بالحجارة. يتطلب الأمر عادة 4 او3 اشخاص، شخصين يدفعان من الخلف والبقية سحبوا من الامام. بعد سنوات من الاستخدام، أصبحت أرض المنجم المتفاوتة مسطحة بسبب نقل العربات. كما كان من الضروري تغيير سكة العربات الحديدية من فترة لاخرى.
“ماذا عن لحومهم، هل يمكننا أن نأكلها؟”
قبل أسبوع، أمر قائد الفرسان الرأس الحديدي ورجاله بنقل الكثير من الأجزاء ذات الشكل الغريب المصنوعة من المعدن حتى المنجم، وبعد ذلك في الأيام القليلة القادمة هم جمعوها في شكل فرن. نيلز لم يتوقع على الإطلاق أن هذا الفرن يمكن أن يتحرك بنفسه عند تغذيتها بالنار. لا يمكن أن تتحرك فقط، ولكن كان له أيضا قوة غير عادية.
“بالطبع لا،” تحدث الفأس الحديدي “كيف يمكنك أن تسأل مثل هذا السؤال؟” نظرة، “أنها تتحول إلى جثة”.
وقال الفارس الكبير أنه كان اختراع صاحب السمو الملكي وكان يسمى على ما يبدو محرك البخار.
الكلمات التي قالها الفارس الكبير لا تزال في رأسه.
أولا، العربة يجب أن يتم تثبيتها بحبل إلى المحرك البخاري، ثم كان لا بد من أن تكون النار مشتعلة قبل أن تبدأ الآلة الكبيرة في التحرك. ثم، بدأت الرافعة بدوران وسحب العربة بسرعة نحو مدخل المنجم.
قبل أسبوع، أمر قائد الفرسان الرأس الحديدي ورجاله بنقل الكثير من الأجزاء ذات الشكل الغريب المصنوعة من المعدن حتى المنجم، وبعد ذلك في الأيام القليلة القادمة هم جمعوها في شكل فرن. نيلز لم يتوقع على الإطلاق أن هذا الفرن يمكن أن يتحرك بنفسه عند تغذيتها بالنار. لا يمكن أن تتحرك فقط، ولكن كان له أيضا قوة غير عادية.
لا يصدق!
42 – حادث
وقد اختار الفارس الكبير الشخص المسؤول عن محرك البخار بعد عدة اختبارات تشغيل. عندما تم اختيار نيل، كان سعيدا جدا بنفسه، لأنه كان ينتظر وقتا طويلا لمثل هذه فرصة الجيدة. بعد كل شيء، هو كان فقط واقفا أمام الآلة! هو لم يعد عليه اخراج الحجارة أو المعادن، هو لن يضطر لدفع العربة. انهيار المنجم الأخير لا تزال أثاره تسبب له الخوف.
بين حزنه وقلقه، تذكر نيل فجأة ما قاله الفارس الكبير أيضا. إذا أصيب أحد عمال المنجم بجراح، فإنه ينبغي إحضاره إلى المنطقة الآمنة بالقرب من الجدران. كان هناك مركز طبي افتتح حديثا.
الكلمات التي قالها الفارس الكبير لا تزال في رأسه.
لم يكن يتوقع أن يظهر الرأس الحديدي أمام الموقد عندما سحب المقبض – لم يراه نيل بسبب حجم المحرك البخاري الكبير، وبسبب الضجيج الصاخب الذي خلقه، لم يسمع حتى خطواته. البخار الأبيض الذي خرج من السخان اتجه مباشرة إلى وجه الرأس الحديدي ‘!
قال إنها لم تكن مهمة صعبة. الآلة سوف تقوم بكل العمل، كل ما كان عليه القيام به هو سحب المقبض الأخضر أولا ثم المقبض الأحمر ثانية. وقال الفارس الكبير أيضا إن المقبض الأخضر مرتبط بصمام السحب، في حين أن صمام العادم مرتبط بالمقبض الأحمر بحيث يمر البخار عبر الأنبوب إلى الأسطوانة. بعد سحب العربة إلى مدخل المنجم، كان عليه أن يفعل العكس إذا أراد إيقاف الجهاز. أولا، كان عليه رفع المقبض الأحمر ومن ثم المقبض الاخضر. بهذا البخار سيتم تصريفه من جانب السخان. بعد كل دورة، يحتاج السخان إلى أن يملأ بالماء بالكامل – على الرغم من أنه لم يفهم ما الصمام واسطوانة، نيل وعد بالقيام بكل شيء خطوة بخطوة.
“ماذا عن لحومهم، هل يمكننا أن نأكلها؟”
ومع ذلك، أكد الفارس الكبير نقطتين والتي كانتا الأكثر أهمية. أولا، أمر لا يقبل الخطأ. لبدء تشغيل المحرك، كان المقبض الأخضر أولا قبل المقبض الأحمر، للإيقاف كان الأخضر بعد الأحمر. إذا ارتكب خطأ، فإنه يمكن أن يؤدي إلى تدمير الجهاز. والنقطة الثانية هي أنه حين يفرغ البخار كان عليه أن يذكر باستمرار عمال المناجم بالتراجع إلى أن يتم رفع المقبض الأحمر تماما.
أولا، العربة يجب أن يتم تثبيتها بحبل إلى المحرك البخاري، ثم كان لا بد من أن تكون النار مشتعلة قبل أن تبدأ الآلة الكبيرة في التحرك. ثم، بدأت الرافعة بدوران وسحب العربة بسرعة نحو مدخل المنجم.
كانت النقطة الأولى محفورة في رأسه، حتى مع عيون مغلقة هو لن يخطئ. ولكن مع النقطة الثانية كان لديه بعض المشاكل.
AhmedZirea
اليوم، كان يغلق الجهاز كالمعتاد. ولاحظ أن عمال المنجم الآخرين لم يعودوا متواجدين. ورأى أنه سيكون أحمقا إذا صرخ لتحذير في حين لا أحد بالإرجاء، حتى أنه تم استنزافه تماما في سحب المقبض الأحمر. كان المقبض الاحمر صعب السحب بعض الشيء، والخروج من الإرهاق كان عليه أن صر أسنانه خلال سحب.
بين حزنه وقلقه، تذكر نيل فجأة ما قاله الفارس الكبير أيضا. إذا أصيب أحد عمال المنجم بجراح، فإنه ينبغي إحضاره إلى المنطقة الآمنة بالقرب من الجدران. كان هناك مركز طبي افتتح حديثا.
لم يكن يتوقع أن يظهر الرأس الحديدي أمام الموقد عندما سحب المقبض – لم يراه نيل بسبب حجم المحرك البخاري الكبير، وبسبب الضجيج الصاخب الذي خلقه، لم يسمع حتى خطواته. البخار الأبيض الذي خرج من السخان اتجه مباشرة إلى وجه الرأس الحديدي ‘!
وخلال النهار، ستبقى نانا عادة في الطابق الثاني من المستشفى وستأتي آنا عندما لا يكون لديها ما تفعله. وكان تيجوي باين(والد نانا) وبراين مسؤولين عن الطابق الأول، وتمركز حارسان عند المدخل.
نيل تجمد من الرعب، هو رأى الرأس الحديدي ساقطا على الأرض وتدحرج، وامسك وجهه ويصرخ بحياته – صرخات الرأس الحديدي كانت مدمرة جدا لنيل هاجموا مباشرة جوهر كائنه.
وكان رولاند قد استولى على إقامة النبيل الذي غادر مؤخرا البلدة الحدودية واستخدمه كمستشفى ميداني. وبطبيعة الحال، ادعى أنها مدرسة للطب الأجنبي. فقط للأمان، كان بالقرب من أسوار المدينة وكان واحدا من أكثر الأماكن حراسة في البلدة الحدودية.
سرعان ما تجمع عمال المنجم الآخرون، وفتحوا أيدي الرأس الحديدي بالقوة لإلقاء نظرة على جراحه. كان الدم ينزف من وجهه المحترق وتحولت عيناه إلى لؤلؤ أبيض. كان جميع الناس الحاضرون على يقين من أن الرأس الحديدي لا يمكن انقاذه.
خلفهم، الدموع تساقطت في أعين نيل. وكان الرأس الحديدي دائما يرعاه. وبالنظر إلى صغر سنه، عينه الرأس الحديدي بعمل أقل من غيره، ولكن لم يخفض راتبه. ولكن الآن حدث هذا بسبب إهماله.
خلفهم، الدموع تساقطت في أعين نيل. وكان الرأس الحديدي دائما يرعاه. وبالنظر إلى صغر سنه، عينه الرأس الحديدي بعمل أقل من غيره، ولكن لم يخفض راتبه. ولكن الآن حدث هذا بسبب إهماله.
“ماذا عن لحومهم، هل يمكننا أن نأكلها؟”
بين حزنه وقلقه، تذكر نيل فجأة ما قاله الفارس الكبير أيضا. إذا أصيب أحد عمال المنجم بجراح، فإنه ينبغي إحضاره إلى المنطقة الآمنة بالقرب من الجدران. كان هناك مركز طبي افتتح حديثا.
42 – حادث
على الرغم من أن نيل كان يعلم أن مثل هذه الإصابات الخطيرة كانت جرحا مستعصيا وأن حجم الإصابة كبير جدا، حتى لو كان الطب العشبي يمكن أن يساعد قليلا، فإنه لا يمكنه وقف تدهور صحة الرأس الحديدي. ثم، سوف يصاب بارتفاع في درجة الحرارة وسرعان ما سيدخل في غيبوبة. ولكن نيل حمل الرأس الحديدي في ذراعيه، وتجاهل بغض النظر عن النظرات التفاجؤ من الناس حوله، شد أسنانه، وركض.
كارتر هتف بصوت عال، “صاحب السمو! كيف يمكنك التفكير في تناول لحوم الوحوش الشيطانية، فهي ملوثة مع نَفَس الجحيم!! “
إذا لم يفعل شيئا وتوفي الرأس الحديدي، نيل يخشى أنه لن يتمكن من ان يسامح نفسه لبقية حياته.
“بالطبع لا،” تحدث الفأس الحديدي “كيف يمكنك أن تسأل مثل هذا السؤال؟” نظرة، “أنها تتحول إلى جثة”.
بواسطة :
منذ أن تم تركيب المكينة الكبيرة عند بوابة المنجم خلال الليل، أصبح عمل عمال المناجم أسهل بكثير.
![]()
![]()
حدق رولاند في الفأس الحديدية، الذي قال: “قائدك هو على حق، لقد قطعت قطعة من اللحم من بعض الوحوش الشيطانية لتغذية كلابي. والنتيجة هي أن الكلاب توفيت بعد وقت قصير من تناول اللحوم “.
كارتر هتف بصوت عال، “صاحب السمو! كيف يمكنك التفكير في تناول لحوم الوحوش الشيطانية، فهي ملوثة مع نَفَس الجحيم!! “
