Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 201

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

201 – العودة إلى المعقل

AhmedZirea

بأخذ قوة حبوب الكنيسة في عين الاعتبار لم يأمر رولاند على الفور الجيش الأول بمطاردة الأعداء الفارين، بدلاً من ذلك أرسل لايتنينج وماغي لمراقبة الوضع.

“عندما تطأ قدمه في الإقليم الغربي أصبح عدوي” أعلن الأمير بصوت هادئ “يبدو أنه من أجل الاستيلاء على السلطة أصبح تيموثي ويمبلدون يائسًا أكثر فأكثر، إنه بحاجة ماسة إلى الأرض والألقاب لتقسيمها بين النبلاء الآخرين لضمان دعمهم في حال كان كل ما تريده هو أن تعيش حياة سعيدة فلماذا تريد إدارة معقلي؟ يجب أن تكون مدركًا بالفعل لهذه النقطة، فقط عندما أصبح ملك غرايكاستل سيتم تعيينك كلورد الإقليم الغربي” توقف رولاند مؤقتًا للحظة ثم قال “لمنع هذا من الحدوث مرة أخرى أحتاج إلى تشكيل جيش لحراسة المعقل “.

أولئك الذين أصيبوا في أداء الواجب تلقوا العلاج على الفور، خلال المعركة بأكملها أصيب خمسة جنود فقط وأصيبوا جميعًا بالرماح، ومن المصابين الخمسة أربعة ينتمون إلى المدفعية، كان رولاند مسروراً لرؤيته أنه عندما وصلت موجة العدو لمسافة مدهشة تبلغ مائة وخمسين متراً لم تتفرق مجموعة المدفعية لديه في خوف، وبدلاً من ذلك خفضوا أجسادهم وإختبأوا خلف المدافع حتى يتمكنوا من استئناف الهجوم في أقرب وقت ممكن بعد نهاية هجمات الرماح.

من البداية كانت نانا تقف وراء خط الدفاع منتظرة على أهبة الاستعداد ولكن الجزء الأبرز كان عندما استدار العدو وهرب، تجاهلت صوت هدير إطلاق النار المستمر وركضت مع الفيكونت القديم نحو موقع جنود المدفعية مع الحرص على إنقاذ وإعطاء العلاج الطبي لضحايا الرماح القصيرة، بعد رؤيته لأفعالها كان من الصعب عليه تصديق أنه منذ ستة أشهر فقط كانت هذه الفتاة الصغيرة تصاب بالدوار عند مشهد الدماء.

من البداية كانت نانا تقف وراء خط الدفاع منتظرة على أهبة الاستعداد ولكن الجزء الأبرز كان عندما استدار العدو وهرب، تجاهلت صوت هدير إطلاق النار المستمر وركضت مع الفيكونت القديم نحو موقع جنود المدفعية مع الحرص على إنقاذ وإعطاء العلاج الطبي لضحايا الرماح القصيرة، بعد رؤيته لأفعالها كان من الصعب عليه تصديق أنه منذ ستة أشهر فقط كانت هذه الفتاة الصغيرة تصاب بالدوار عند مشهد الدماء.

مع قدرة نايتينجل على إكتشاف الأكاذيب يمكنه ضمان ولاء المجموعة بالإضافة إلى أساليب التدريب العسكري الجديدة والتعليم الإيديولوجي يجب أن يكون من الممكن تشكيل قوة قتالية قريبًا، أما بالنسبة لأسلحتهم فسيقوم بتجهيزهم بالأصناف القديمة التي عفا عليها الزمن بسرعة، لذلك حتى لو تم الاستيلاء عليها من قبل العدو فإنها لن تكون مشكلة بالنسبة له، علاوة على ذلك يمكن للجيش أيضًا أن يتولى مهمة جمع المعلومات ونقلها طالما حاول شخص ما مهاجمة المعقل فسيكون رولاند أول من يتلقى الرسالة. 

في النهاية تمكن الجرحى الخمسة من البقاء على قيد الحياة، وتحت هتافات وتحية جنود المراقبة غادرت نانا ساحة المعركة. 

“لقد أحرقوا الكنيسة؟” أصبح بيتروف مندهشًا من الأخبار “هذا … لا بد لي من إبلاغ هيرميس في أقرب وقت ممكن “.

في الواقع كانت هذه المعركة أسهل بكثير من المرة الأخيرة التي اضطروا فيها للتعامل مع تحالف الدوق، فبدون الحبوب دخلت الميليشيا في حالة ضعيفة للغاية، حتى أن بعضهم ركض على مسافة تتراوح بين كيلومترين وثلاثة كيلومترات فقط ليسقطوا على الأرض ولم يعد بمقدورهم التحرك.

بعد قرابة ثلاثة أشهر رأى الأمير القائم بأعمال الدوق بيتروف مرة أخرى.

بعد فترة وجيزة ألقت قوات رولاند التابعة له القبض عليهم جميعًا وبدأت في مرافقتهم إلى معقل لونغسونغ، أثناء المطاردة تمكن الجيش الأول أيضًا من القبض على فارسان على الرغم من أنهما لم يبتلعا الحبوب إلا أنهما فقدا كل فكرة للمقاومة، عند مواجهتهم للوضع إختاروا ببساطة الاستسلام وطلب الفرصة لإرسال رسالة إلى أسرهم وتقديم نداء للخلاص.

لحسن الحظ تجمع من الفرسان قد إستسلم بعد أن فككت العندليب بسهولة جميع القوات التي تركت في قلعة المعقل، بعد مقتل القائد على الفور فر أكثر من 100 من رجال الميليشيا في حالة من الذعر، وهربوا جميعا إلى كمين نصبه الجيش الأول عند البوابة.

 بعد أربعة أيام وصلوا إلى معقل لونغسونغ.

201 – العودة إلى المعقل

لحسن الحظ تجمع من الفرسان قد إستسلم بعد أن فككت العندليب بسهولة جميع القوات التي تركت في قلعة المعقل، بعد مقتل القائد على الفور فر أكثر من 100 من رجال الميليشيا في حالة من الذعر، وهربوا جميعا إلى كمين نصبه الجيش الأول عند البوابة.

 بعد أربعة أيام وصلوا إلى معقل لونغسونغ.

بيتروف كان خائفا وقلقا لكن بسبب هويته كنبيل من عائلة هونيسيكول لم يعاني من المعاملة اللاإنسانية.

“سأنفذ طلبك صاحب السمو” قال بيتروف ووضع الحبوب في جيبه.

بعد قرابة ثلاثة أشهر رأى الأمير القائم بأعمال الدوق بيتروف مرة أخرى.

 بعد أربعة أيام وصلوا إلى معقل لونغسونغ.

“كوني قادرًا على رؤيتك آمنا وسليما يعد أخبارًا جيدة حقًا، صاحب السمو الملكي” استرخى بيتروف أخيرًا، ثم أخبره بتجاربه في الأيام الأخيرة “لم أكن أعرف أن مبعوث تيموثي …”.

أولئك الذين أصيبوا في أداء الواجب تلقوا العلاج على الفور، خلال المعركة بأكملها أصيب خمسة جنود فقط وأصيبوا جميعًا بالرماح، ومن المصابين الخمسة أربعة ينتمون إلى المدفعية، كان رولاند مسروراً لرؤيته أنه عندما وصلت موجة العدو لمسافة مدهشة تبلغ مائة وخمسين متراً لم تتفرق مجموعة المدفعية لديه في خوف، وبدلاً من ذلك خفضوا أجسادهم وإختبأوا خلف المدافع حتى يتمكنوا من استئناف الهجوم في أقرب وقت ممكن بعد نهاية هجمات الرماح.

“لقد ماتوا جميعًا” جلس رولاند على كرسيه وقال غير مبال “مات معظم الأشخاص الذين وصلوا إلى البلدة الحدودية والبالغ عددهم 1500 شخص، والباقي موجودون حاليًا في سجن المعقل “.

بعد فترة وجيزة ألقت قوات رولاند التابعة له القبض عليهم جميعًا وبدأت في مرافقتهم إلى معقل لونغسونغ، أثناء المطاردة تمكن الجيش الأول أيضًا من القبض على فارسان على الرغم من أنهما لم يبتلعا الحبوب إلا أنهما فقدا كل فكرة للمقاومة، عند مواجهتهم للوضع إختاروا ببساطة الاستسلام وطلب الفرصة لإرسال رسالة إلى أسرهم وتقديم نداء للخلاص.

عندما سمع بيتروف عن الإبادة الكاملة للمبعوثين بدى مندهشًا إلى حد ما “صاحب السمو الملكي مع هذا أخشى أن الملك الجديد … لا سوف يراك أخوك كشوكة في حلقه “. 

قال رولاند مبتسماً “صحيح أنه ينبغي لنا الإبلاغ عن الأمر لكن محتويات الرسالة تحتاج إلى تعديل مناسب، عليك فقط أن تكتب في رسالة مفادها أن المهاجمين ينتمون إلى تيموثي ويمبلدون وأنه بعد نهبهم وحرق الكنيسة غادروا المعقل وإختفوا دون أن يتركوا أي أثر، بالإضافة إلى ذلك سوف تضع هذا الشيء في الرسالة” أخذ حبوبا من جيبه وسلمها إلى بيتروف “فقط أوضح أنك التقطتها بالقرب من الكنيسة وسوف يفهمونها “.

“إذن هل هذا يعني أنني يجب أن أخسر القتال عن عمد؟ وأذهب معهم بطاعة إلى مدينة الملك؟ ثم أتوسل رحمته؟ “. بينما كان يسأل نظر رولاند له مباشرة في عينيه. 

غير قادر على مواجهة هذا الرأي هذا الأخير خفض رأسه “لا صاحب السمو الملكي …”.

غير قادر على مواجهة هذا الرأي هذا الأخير خفض رأسه “لا صاحب السمو الملكي …”.

“عندما تطأ قدمه في الإقليم الغربي أصبح عدوي” أعلن الأمير بصوت هادئ “يبدو أنه من أجل الاستيلاء على السلطة أصبح تيموثي ويمبلدون يائسًا أكثر فأكثر، إنه بحاجة ماسة إلى الأرض والألقاب لتقسيمها بين النبلاء الآخرين لضمان دعمهم في حال كان كل ما تريده هو أن تعيش حياة سعيدة فلماذا تريد إدارة معقلي؟ يجب أن تكون مدركًا بالفعل لهذه النقطة، فقط عندما أصبح ملك غرايكاستل سيتم تعيينك كلورد الإقليم الغربي” توقف رولاند مؤقتًا للحظة ثم قال “لمنع هذا من الحدوث مرة أخرى أحتاج إلى تشكيل جيش لحراسة المعقل “.

“عندما تطأ قدمه في الإقليم الغربي أصبح عدوي” أعلن الأمير بصوت هادئ “يبدو أنه من أجل الاستيلاء على السلطة أصبح تيموثي ويمبلدون يائسًا أكثر فأكثر، إنه بحاجة ماسة إلى الأرض والألقاب لتقسيمها بين النبلاء الآخرين لضمان دعمهم في حال كان كل ما تريده هو أن تعيش حياة سعيدة فلماذا تريد إدارة معقلي؟ يجب أن تكون مدركًا بالفعل لهذه النقطة، فقط عندما أصبح ملك غرايكاستل سيتم تعيينك كلورد الإقليم الغربي” توقف رولاند مؤقتًا للحظة ثم قال “لمنع هذا من الحدوث مرة أخرى أحتاج إلى تشكيل جيش لحراسة المعقل “.

201 – العودة إلى المعقل

“جيش؟” سأل بيتروف بصدمة “نعم من دون أي فرسان، مبني فقط من المدنيين، جيش دائم” أوضح رولاند ببطء خططه “عليك إختيار 300 شخص يعيشون داخل المعقل وسيتم تدريبهم من قبل مرؤوسي على كيفية القتال، الشرط الأساسي لـ 300 شخص هو : يجب أن يكونوا مدنيين ويجب ألا يكونوا مذنبين في أي جريمة، ولا يُسمح لهم بأن يكونوا أتباع للكنيسة، وأخيرًا يجب أن يكونوا بين سن 16 و 30 عامًا دون أي إعاقة جسدية، أثناء التدريب سيعيشون في البلدة الحدودية وسأزودهم بالأسلحة، من الآن فصاعدًا سيكون فرسانك ودورياتك مسؤولين فقط عن الأمن العام، وقد كتبت تفاصيل أخرى في هذه الورقة” مع هذا قام بتسليم قطعة من الورق إلى بيتروف “يمكنك الإعلان عن أمر التوظيف ومتابعة الفحص وفقا للشروط السابقة “.

عندما سمع بيتروف عن الإبادة الكاملة للمبعوثين بدى مندهشًا إلى حد ما “صاحب السمو الملكي مع هذا أخشى أن الملك الجديد … لا سوف يراك أخوك كشوكة في حلقه “. 

إذا كان يريد أن يسيطر على حامية المدينة في يده كان من الواضح أن تمركز جيشه هنا هو النهج الأنسب، لكن حجم الجيش الأول كان صغيراً للغاية ولم يكن حجمه كافياً للدفاع عن البلدة الحدودية وبالتالي لم يذكر تقسيم القوة لحراسة معقل لونغسونغ والبلدة الحدودية، كان الاحتمال الوحيد وأفضل حل وسط هو السماح للطرف الآخر بتوفير القوى العاملة بينما كان سيقوم بالتدريب.

بأخذ قوة حبوب الكنيسة في عين الاعتبار لم يأمر رولاند على الفور الجيش الأول بمطاردة الأعداء الفارين، بدلاً من ذلك أرسل لايتنينج وماغي لمراقبة الوضع.

مع قدرة نايتينجل على إكتشاف الأكاذيب يمكنه ضمان ولاء المجموعة بالإضافة إلى أساليب التدريب العسكري الجديدة والتعليم الإيديولوجي يجب أن يكون من الممكن تشكيل قوة قتالية قريبًا، أما بالنسبة لأسلحتهم فسيقوم بتجهيزهم بالأصناف القديمة التي عفا عليها الزمن بسرعة، لذلك حتى لو تم الاستيلاء عليها من قبل العدو فإنها لن تكون مشكلة بالنسبة له، علاوة على ذلك يمكن للجيش أيضًا أن يتولى مهمة جمع المعلومات ونقلها طالما حاول شخص ما مهاجمة المعقل فسيكون رولاند أول من يتلقى الرسالة. 

“هل هذا؟” تسأل بيتروف.

“سأراجع الأشخاص الذين تحددهم لذلك لا يمكنني إلا أن أشجعك على عدم محاولة وضع جواسيس بينهم لأنه سيكون عملاً لا معنى له” حذر رولاند “لقد أرسلت بالفعل جواسيس والآن جميعهم ذهبوا الى المناجم، إذا كان هناك شيء مشابه مرة أخرى … “.

بيتروف كان خائفا وقلقا لكن بسبب هويته كنبيل من عائلة هونيسيكول لم يعاني من المعاملة اللاإنسانية.

“لا صاحب السمو” مسح الآخر العرق على جبينه وقال للأمير الذي كان يميل مرة أخرى على كرسيه “أعدك أن هذا لن يحدث ” 

“جيش؟” سأل بيتروف بصدمة “نعم من دون أي فرسان، مبني فقط من المدنيين، جيش دائم” أوضح رولاند ببطء خططه “عليك إختيار 300 شخص يعيشون داخل المعقل وسيتم تدريبهم من قبل مرؤوسي على كيفية القتال، الشرط الأساسي لـ 300 شخص هو : يجب أن يكونوا مدنيين ويجب ألا يكونوا مذنبين في أي جريمة، ولا يُسمح لهم بأن يكونوا أتباع للكنيسة، وأخيرًا يجب أن يكونوا بين سن 16 و 30 عامًا دون أي إعاقة جسدية، أثناء التدريب سيعيشون في البلدة الحدودية وسأزودهم بالأسلحة، من الآن فصاعدًا سيكون فرسانك ودورياتك مسؤولين فقط عن الأمن العام، وقد كتبت تفاصيل أخرى في هذه الورقة” مع هذا قام بتسليم قطعة من الورق إلى بيتروف “يمكنك الإعلان عن أمر التوظيف ومتابعة الفحص وفقا للشروط السابقة “.

“ربما لا تعرف أن كنيسة المعبد قد أحرقها رجال تيموثي وأنهم حتى قتلوا رئيس الكهنة، لم يتبقى الآن سوى الأنقاض” تحدث رولاند.

إذا كان يريد أن يسيطر على حامية المدينة في يده كان من الواضح أن تمركز جيشه هنا هو النهج الأنسب، لكن حجم الجيش الأول كان صغيراً للغاية ولم يكن حجمه كافياً للدفاع عن البلدة الحدودية وبالتالي لم يذكر تقسيم القوة لحراسة معقل لونغسونغ والبلدة الحدودية، كان الاحتمال الوحيد وأفضل حل وسط هو السماح للطرف الآخر بتوفير القوى العاملة بينما كان سيقوم بالتدريب.

“لقد أحرقوا الكنيسة؟” أصبح بيتروف مندهشًا من الأخبار “هذا … لا بد لي من إبلاغ هيرميس في أقرب وقت ممكن “.

لحسن الحظ تجمع من الفرسان قد إستسلم بعد أن فككت العندليب بسهولة جميع القوات التي تركت في قلعة المعقل، بعد مقتل القائد على الفور فر أكثر من 100 من رجال الميليشيا في حالة من الذعر، وهربوا جميعا إلى كمين نصبه الجيش الأول عند البوابة.

ينص قانون الكنيسة على أن الملك واللورد ملزمان بحماية منشآت الكنيسة المحلية من أي ضرر، إذا لم يتمكنوا من منع حدوث ذلك يجب إبلاغ المدينة المقدسة الجديدة على الفور، بصفته السفير السابق الذي كان بارعا في القانون يمكن إعتبار رد فعل بيتروف كالمعتاد، وعلاوة على ذلك لا يمكن إخفاء مثل هذه المسألة على أي حال فهو يخشى أن أتباع الكنيسة الذين يعيشون في معقل أرسلوا بالفعل رسالة إلى المدينة المقدسة.

“كوني قادرًا على رؤيتك آمنا وسليما يعد أخبارًا جيدة حقًا، صاحب السمو الملكي” استرخى بيتروف أخيرًا، ثم أخبره بتجاربه في الأيام الأخيرة “لم أكن أعرف أن مبعوث تيموثي …”.

قال رولاند مبتسماً “صحيح أنه ينبغي لنا الإبلاغ عن الأمر لكن محتويات الرسالة تحتاج إلى تعديل مناسب، عليك فقط أن تكتب في رسالة مفادها أن المهاجمين ينتمون إلى تيموثي ويمبلدون وأنه بعد نهبهم وحرق الكنيسة غادروا المعقل وإختفوا دون أن يتركوا أي أثر، بالإضافة إلى ذلك سوف تضع هذا الشيء في الرسالة” أخذ حبوبا من جيبه وسلمها إلى بيتروف “فقط أوضح أنك التقطتها بالقرب من الكنيسة وسوف يفهمونها “.

بعد فترة وجيزة ألقت قوات رولاند التابعة له القبض عليهم جميعًا وبدأت في مرافقتهم إلى معقل لونغسونغ، أثناء المطاردة تمكن الجيش الأول أيضًا من القبض على فارسان على الرغم من أنهما لم يبتلعا الحبوب إلا أنهما فقدا كل فكرة للمقاومة، عند مواجهتهم للوضع إختاروا ببساطة الاستسلام وطلب الفرصة لإرسال رسالة إلى أسرهم وتقديم نداء للخلاص.

“هل هذا؟” تسأل بيتروف.

بعد قرابة ثلاثة أشهر رأى الأمير القائم بأعمال الدوق بيتروف مرة أخرى.

“إنه الطب السري للكنيسة وعلاوة على ذلك هو أيضا ما يريده تيموثي” أوضح رولاند أنه يسمح للناس العاديين بالحصول على موجة من القوة في وقت قصير ولكن عندما يخف تأثير المفعول فإن أعضاءهم ستتوقف ببطء عن العمل وسوف يموتون، يريد تيموثي الاعتماد على الدواء لتعزيز جيشه مما يسمح له بتأمين عرشه الثمين لذا عندما ترى الكنيسة الحبوب فسيفهمون نيته بشكل طبيعي.

“لقد أحرقوا الكنيسة؟” أصبح بيتروف مندهشًا من الأخبار “هذا … لا بد لي من إبلاغ هيرميس في أقرب وقت ممكن “.

فيما يتعلق بما إذا كانوا سيتخذون تدابير أم لا فهذا سؤال مختلف تمامًا.

201 – العودة إلى المعقل

“سأنفذ طلبك صاحب السمو” قال بيتروف ووضع الحبوب في جيبه.

لحسن الحظ تجمع من الفرسان قد إستسلم بعد أن فككت العندليب بسهولة جميع القوات التي تركت في قلعة المعقل، بعد مقتل القائد على الفور فر أكثر من 100 من رجال الميليشيا في حالة من الذعر، وهربوا جميعا إلى كمين نصبه الجيش الأول عند البوابة.

بواسطة :

في النهاية تمكن الجرحى الخمسة من البقاء على قيد الحياة، وتحت هتافات وتحية جنود المراقبة غادرت نانا ساحة المعركة. 

AhmedZirea


بعد قرابة ثلاثة أشهر رأى الأمير القائم بأعمال الدوق بيتروف مرة أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط