” أنا الإبن الثاني لعائلة الدرع من الحدود الشمالية إلفين شيلد صاحب السمو الموقر أنا أيضًا مستعد لدفع الفدية “.
الجنود في المخابئ كانوا جميعهم يحملون أدوات حديدية طويلة ومستديرة متطابقة، لم تطلق هذه الكرات كرات حديدية مستديرة بل كانت رأس سهم واحد حاد ولكنه لاذع، لا يبدو الأمر كما لو كانت تتمتع بنفس القوة التي لا يمكن إيقافها مثل الكرات الحديدية ولكن عندما ضربت الهدف ما زالت تحول أي دروع إلى عديمة الفائدة قبل الحفر في عمق جسد الشخص.
من خلال الجدران السميكة لمنازل التربة كانت ترى الجنود مشغولين بطريقة منظمة وكان الجميع يعيدون نفس الشيء بحركة واحدة، ولكن كل سبعة إلى ثمانية أشخاص أصبحوا كلهم يتحركون كالغيوم والمياه المتدفقة تم تغذية الأكياس الورقية والكرات الحديدية المكدسة في الجزء الخلفي من الحجرة بشكل مستمر في أنبوب حديدي سميك وقوي ثم إنفجر بصوت الرعد.
نظرت مرة أخرى إلى ميدان المعركة لترى أن أسطول تيموثي قد بدأ يقترب من الشواطئ – يبدو أنهم لاحظوا بالفعل الآن، هذا النوع من الرياح العنيفة والعواصف الممطرة تأتي من منازل التربة على الشواطئ التي تتنكر مثل منحدرات الأرض، ومع ذلك لا يزال الجانب الآخر غير مدرك أن التحصين العسكري الذي رتبه صاحب السمو رولاند لديه الكثير ليقدمه أكثر من ذلك.
بإلقاء نظرة فاحصة لاحظت سيلفي أن الجنود أشعلوا أولاً حبلًا كان في نهاية أنبوب الحديد، ثم دخلت الشرارات داخل الأنبوب وأشعلت مباشرة كيس الورق الذي تم تحميله مسبقًا، في الإنقسام الثاني أصبح الضوء ساطعًا لدرجة أنها لم تكن قادرة على تحمل إبقاء عينيها مفتوحة وسرعان ما إمتد الشرر إلى كرة نارية برتقالية اللون ملأ كل الغرفة في الأنبوب.
في اللحظة التي قرر فيها العدو الهبوط وشن هجوم مضاد كانت اللحظة التي تم فيها مصيرهم لخسارة المعركة – مجرد الإعتماد على الأعمدة والمجاذيف وإلتفاف القوس كان عملية بطيئة للغاية، والأكثر من ذلك في ظل هجوم مدفعي مستمر والذي قد يكون السبب في أنه لم يستدر وينسحب، ربما إعتقدوا أنه بدلاً من التعرض للضرب دون أدنى فرصة للرد سيكون من الأفضل الوصول على عجل إلى الشاطئ حتى يتمكنوا من تنظيم الفريق لهجوم مضاد.
مع عدم ترك أي مكان آخر لتذهب إليه فإن الشعلة التي لا تزال تنمو ضغطت على الكرة الحديدية ودفعتها للخارج كما لو أن يد عملاقة ألقت بها!، في غمضة عين تحولت الكرة الحديدية إلى إندفاع مظلم في خط مستقيم نحو السفينة الشراعية على النهر.
– الفأس الحديدية = أيرون.
كانت قوتها كبيرة جدًا حيث حفرت مباشرةً عبر الألواح تاركةً فتحة بحجم القبضة في الجانب، على الرغم من تباطؤ سرعتها كثيرًا إلا أنه لا يمكن التقليل من قوة الكرة الحديدية، عندما أصابت أحد الأعداء الذي كان يحاول الخروج من المقصورة قامت بتمزيقه على الفور إلى قسمين، كانت هذه المرة الأولى التي تشهد فيها سيلفي مثل هذا المشهد – بدون شفرة سكين حاد أو حافة سيف وهذا يتوقف على مجرد واحدة من تلك الكرات الحديدية الشديدة كان من الممكن أن تسيل الدماء لشخصين.
لم ينته العمل في تنظيف ساحة المعركة إلا في المساء، بحلول ذلك الوقت دخل الفأس الحديدية وعدد قليل من الحراس الشخصيين بالفعل إلى المخيم مع إثنين من الأسرى.
بسبب مشاهدة المشهد من مكان قريب جدًا فقد شعرت كما لو أن الدماء والشرايين قد إنتشرت في كل مكان، الكرة الحديدية التي لم تتوقف بعد وأصابت العديد من الأشخاص ليس فقط بقطع أطرافهم الأربعة ولكن أيضًا تحطيم رؤوسهم، للحظة كانت المقصورة ممتلئة بالدم القذر المتدفق والأعضاء الداخلية باللونين الأحمر والأبيض.
نظرت مرة أخرى إلى ميدان المعركة لترى أن أسطول تيموثي قد بدأ يقترب من الشواطئ – يبدو أنهم لاحظوا بالفعل الآن، هذا النوع من الرياح العنيفة والعواصف الممطرة تأتي من منازل التربة على الشواطئ التي تتنكر مثل منحدرات الأرض، ومع ذلك لا يزال الجانب الآخر غير مدرك أن التحصين العسكري الذي رتبه صاحب السمو رولاند لديه الكثير ليقدمه أكثر من ذلك.
شعرت سيلفي فجأة بأن بطنها يتدحرج مرارًا وتكرارًا وحامض المعدة يندفع مباشرة على طول حلقها.
كانت قوتها كبيرة جدًا حيث حفرت مباشرةً عبر الألواح تاركةً فتحة بحجم القبضة في الجانب، على الرغم من تباطؤ سرعتها كثيرًا إلا أنه لا يمكن التقليل من قوة الكرة الحديدية، عندما أصابت أحد الأعداء الذي كان يحاول الخروج من المقصورة قامت بتمزيقه على الفور إلى قسمين، كانت هذه المرة الأولى التي تشهد فيها سيلفي مثل هذا المشهد – بدون شفرة سكين حاد أو حافة سيف وهذا يتوقف على مجرد واحدة من تلك الكرات الحديدية الشديدة كان من الممكن أن تسيل الدماء لشخصين.
“بغغغ … ” المشهد تلاشى فجأة – في ظل حالتها العاطفية الفوضوية لم تعد قادرة على الإستمرار في إستخدام قدرتها.
“بغغغ … ” المشهد تلاشى فجأة – في ظل حالتها العاطفية الفوضوية لم تعد قادرة على الإستمرار في إستخدام قدرتها.
قطعت سيلفي بقوة الإتصال بعيني الحقيقة لتخلي عن دافع نزعها بدلاً من ذلك.
من خلال الجدران السميكة لمنازل التربة كانت ترى الجنود مشغولين بطريقة منظمة وكان الجميع يعيدون نفس الشيء بحركة واحدة، ولكن كل سبعة إلى ثمانية أشخاص أصبحوا كلهم يتحركون كالغيوم والمياه المتدفقة تم تغذية الأكياس الورقية والكرات الحديدية المكدسة في الجزء الخلفي من الحجرة بشكل مستمر في أنبوب حديدي سميك وقوي ثم إنفجر بصوت الرعد.
” ماذا حدث؟ ” كانت لوتس مندهشة لذلك جاءت على الفور لدعمها ثم سألتها بقلق.
عندما كان ينظر إلى المراكب الشراعية التي تقف عند شاطىء النهر أخرج رولاند أخيرًا نفس الراحة.
” هل أنت بخير؟ ” لاحظ الأمير أيضًا عدم إرتياحها وسلم لها منديلًا ” إذا كنت تعتقدين أنه دموي جدًا فلا تنظري إليه، على الأقل لا تستخدمي قدرتك على النظر إليها من مسافة قريبة، إذهبي أولاً وخذي قسطًا من الراحة “.
كانت بعيدة بعض الشيء عن خط الدفاع على شكل حرف V، وكانت هناك المزيد من المخابئ التي كانت مخبأة بالكروم والأعشاب الضارة التي كان لها طول بالضبط نفس طول عمود الأسطول، إذا هبطوا في أي وقت فسيقعون فقط في هجوم آخر كما كان مخططًا لهم منذ البداية فالطريقة الوحيدة لتجنب ذلك كانت لو أنهم قلبوا القوس وإنسحبوا دون أدنى تردد.
” شكرًا لك … ” أخذت سيلفي منديل ومسحت فمها ” أنا على ما يرام “.
” منذ البداية قلت بالفعل أنني لست بحاجة إلى الدفع ” قال رولاند ببرود ” عند ووصول الإستجواب إلى نهايته تعاملوا معهم كما لو كانوا قد سقطوا خلال المعركة “.
ربما هذا هو “الإختراع المذهل” الذي تحدثت عنه ماغي ولايتنينج، لكن في ذلك الوقت لم نستمع إليه بشكل كافٍ أو لم ننتبه إليه، بعد كل هذا وبدون أن نشهد ذلك شخصيًا يصعب حقًا تخيل هذا السلاح المذهل.
قال الأمير وهو يهز رأسه ” إنني لست بحاجة إلى فدية، كان الهدف من مجيئك إلى الإقليم الغربي هو تنفيذ خطة تيموثي … أخبرني بكل ما تعرفه وسأقدم لك على الأرجح ما تستحقه “.
نظرت مرة أخرى إلى ميدان المعركة لترى أن أسطول تيموثي قد بدأ يقترب من الشواطئ – يبدو أنهم لاحظوا بالفعل الآن، هذا النوع من الرياح العنيفة والعواصف الممطرة تأتي من منازل التربة على الشواطئ التي تتنكر مثل منحدرات الأرض، ومع ذلك لا يزال الجانب الآخر غير مدرك أن التحصين العسكري الذي رتبه صاحب السمو رولاند لديه الكثير ليقدمه أكثر من ذلك.
– الفأس الحديدية = أيرون.
كانت بعيدة بعض الشيء عن خط الدفاع على شكل حرف V، وكانت هناك المزيد من المخابئ التي كانت مخبأة بالكروم والأعشاب الضارة التي كان لها طول بالضبط نفس طول عمود الأسطول، إذا هبطوا في أي وقت فسيقعون فقط في هجوم آخر كما كان مخططًا لهم منذ البداية فالطريقة الوحيدة لتجنب ذلك كانت لو أنهم قلبوا القوس وإنسحبوا دون أدنى تردد.
من خلال الجدران السميكة لمنازل التربة كانت ترى الجنود مشغولين بطريقة منظمة وكان الجميع يعيدون نفس الشيء بحركة واحدة، ولكن كل سبعة إلى ثمانية أشخاص أصبحوا كلهم يتحركون كالغيوم والمياه المتدفقة تم تغذية الأكياس الورقية والكرات الحديدية المكدسة في الجزء الخلفي من الحجرة بشكل مستمر في أنبوب حديدي سميك وقوي ثم إنفجر بصوت الرعد.
الجنود في المخابئ كانوا جميعهم يحملون أدوات حديدية طويلة ومستديرة متطابقة، لم تطلق هذه الكرات كرات حديدية مستديرة بل كانت رأس سهم واحد حاد ولكنه لاذع، لا يبدو الأمر كما لو كانت تتمتع بنفس القوة التي لا يمكن إيقافها مثل الكرات الحديدية ولكن عندما ضربت الهدف ما زالت تحول أي دروع إلى عديمة الفائدة قبل الحفر في عمق جسد الشخص.
” ماذا حدث؟ ” كانت لوتس مندهشة لذلك جاءت على الفور لدعمها ثم سألتها بقلق.
سيلفي خمنت أن العدو قد خطط لشن هجوم مضاد بعد الذهاب إلى الشاطئ والإصطفاف، ومع ذلك لم يمنحهم الجنود الموجودون في المخابئ الفرصة للقيام بذلك – تمامًا كما حدث في الهجوم السابق لم يحتاجوا أيضًا إلى إظهار وجوههم هذه المرة، بدلاً من ذلك إستهدفوا الهدف بأسلحتهم وسحبوا الزناد بسهولة ثم أطلقوا من رؤوس الأسهم، على غرار العاصفة الصيفية التي تتساقط على العدو.
” الأمر كذلك ” أجاب رولاند وبدون إستثناء ” خذهم “.
في مواجهة هذا النوع من إطلاق النار السريع دون أن يتمكن حتى من إحضار أسلحته الخاصة لم يتمكن العدو من المقاومة لفترة طويلة قبل إنهيار الخطوط الأمامية بالكامل، إستدار الأشخاص الذين غادروا السفينة بالفعل راغبين في العودة على متن السفينة بينما كان الأشخاص الذين ما زالوا على متنها ينتظرون حتى يفر آخرون، بدأ جسم السفن يتأرجح إلى حد كبير حتى لم يعد بمقدور الجانبان دعم وزنها وسقط في الماء مما أدى إلى إغراق العديد منهم، بينما قُتل بعض الأشخاص الآخرين الذين كانوا يحاولون تسلق جدار السفينة مما أدى إلى توقف المشهد كله في الفوضى المطلقة
” نعم صاحب السمو الملكي هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يمكنهم إخفاء معلومات عني “.
” لقد حان الوقت ” بعد الإنتظار حتى هذه اللحظة ألقى الأمير مرآة المراقبة الخاصة به وإتجه نحو الفأس الحديدية وأمر ” خذ الإحتياطيين وقم بتنظيف ساحة المعركة، إذا كان الفرسان محظوظين بما يكفي لعدم قتلهم أثناء المعركة فألقي القبض على أكبر عدد ممكن، أريد أن أسألهم بعض الأسئلة “.
ثم نظر إلى سيلفي ” إذهبي مع الفأس الحديدية وتأكدي من أنه لا يمكن لأحد أن يفلت من العقاب “.
” نعم ” أجاب الفأس الحديدية وهو يحيي.
” نعم صاحب السمو الملكي هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يمكنهم إخفاء معلومات عني “.
ثم نظر إلى سيلفي ” إذهبي مع الفأس الحديدية وتأكدي من أنه لا يمكن لأحد أن يفلت من العقاب “.
الجنود في المخابئ كانوا جميعهم يحملون أدوات حديدية طويلة ومستديرة متطابقة، لم تطلق هذه الكرات كرات حديدية مستديرة بل كانت رأس سهم واحد حاد ولكنه لاذع، لا يبدو الأمر كما لو كانت تتمتع بنفس القوة التي لا يمكن إيقافها مثل الكرات الحديدية ولكن عندما ضربت الهدف ما زالت تحول أي دروع إلى عديمة الفائدة قبل الحفر في عمق جسد الشخص.
أومأت سيلفي برأسها وتبعت بعد قائد الجيش الأول عندما إبتعدوا عن تل المراقبة، لقد أدركت فجأة لماذا يجرؤ صاحب السمو الملكي رولاند على حماية السحرة علنًا في زاوية البر الرئيسي … بوجود هذه القوة المهيمنة في يديه لا يُعرف ما إذا كانت الكنيسة ستتمكن من التغلب عليه حتى لو أرسلوا جيش الإله العقابي، إذا إستطاعت السيدة تيلي أن تضع يديها على هذه الأسلحة فربما سيأتي يوم يمكن لنا فيه السحرة العودة إلى وطننا.
–+–
*
*
عندما كان ينظر إلى المراكب الشراعية التي تقف عند شاطىء النهر أخرج رولاند أخيرًا نفس الراحة.
Krotel
في اللحظة التي قرر فيها العدو الهبوط وشن هجوم مضاد كانت اللحظة التي تم فيها مصيرهم لخسارة المعركة – مجرد الإعتماد على الأعمدة والمجاذيف وإلتفاف القوس كان عملية بطيئة للغاية، والأكثر من ذلك في ظل هجوم مدفعي مستمر والذي قد يكون السبب في أنه لم يستدر وينسحب، ربما إعتقدوا أنه بدلاً من التعرض للضرب دون أدنى فرصة للرد سيكون من الأفضل الوصول على عجل إلى الشاطئ حتى يتمكنوا من تنظيم الفريق لهجوم مضاد.
281 – كمين نهر المياه الحمراء 2
ومع ذلك سيكون من الصعب إغراق المراكب الشراعية الخشبية من خلال الإعتماد على مجال كرات الحديد المدفعية التي يبلغ وزنها 12 رطلا فقط، حتى لو كان الهيكل مغطى بالثقوب فلن يكون ذلك ضررًا كافيًا وستظل السفينة عائمة، لذا على الرغم من أنهم قد عانوا من خسائر فادحة أثناء دورانهم إلا أنهم كانوا على الأقل قادرين على إنقاذ واحدة أو اثنتين من سفنهم، ولكن من خلال إختيار التوقف عند الشاطئ كان مصير أسطولهم بالكامل هو الإبادة.
سيلفي خمنت أن العدو قد خطط لشن هجوم مضاد بعد الذهاب إلى الشاطئ والإصطفاف، ومع ذلك لم يمنحهم الجنود الموجودون في المخابئ الفرصة للقيام بذلك – تمامًا كما حدث في الهجوم السابق لم يحتاجوا أيضًا إلى إظهار وجوههم هذه المرة، بدلاً من ذلك إستهدفوا الهدف بأسلحتهم وسحبوا الزناد بسهولة ثم أطلقوا من رؤوس الأسهم، على غرار العاصفة الصيفية التي تتساقط على العدو.
مقارنةً بالهجوم المفاجئ الأخير في معركة معقل لونغسونغ ومعركة البلدة الحدودية لم يكن العدو قادرًا حتى على بدء الهجوم طوال هذا الوقت – كانت حبوب الهائج عادةً يتم التحكم فيها من قبل القائد حتى يحين الوقت للهجوم، ذلك لم يكونوا قادرين على الإستجابة بسرعة كافية عندما بدأ الكمين.
” إذن … الهجوم الحالي كان بقيادتك؟ ” سأل رولاند وهو يحك جبينه.
لم ينته العمل في تنظيف ساحة المعركة إلا في المساء، بحلول ذلك الوقت دخل الفأس الحديدية وعدد قليل من الحراس الشخصيين بالفعل إلى المخيم مع إثنين من الأسرى.
” الأمر كذلك ” أجاب رولاند وبدون إستثناء ” خذهم “.
حتى قبل أن يكون لدى رولاند الوقت الكافي للسؤال بدأ أحدهم في الصراخ بصوت عال ” أنا الفارس سزناك صاحب السمو إسمح لي أن أكتب رسالة إلى عائلتي من المؤكد أنها ستقدم فدية كبيرة “.
بعد أن قام الحراس بنقلهم بعيدًا نظر رولاند نحو الفأس الحديدية وسأله ” سمعت أنك خدمت كحارس البطريرك أثناء إقامتك في مدينة الرمال الحديدية، كما أنك ممتاز في جمع المعلومات الإستخبارية من خلال الإستجواب هل هذا صحيح؟ “.
” أنا الإبن الثاني لعائلة الدرع من الحدود الشمالية إلفين شيلد صاحب السمو الموقر أنا أيضًا مستعد لدفع الفدية “.
مع عدم ترك أي مكان آخر لتذهب إليه فإن الشعلة التي لا تزال تنمو ضغطت على الكرة الحديدية ودفعتها للخارج كما لو أن يد عملاقة ألقت بها!، في غمضة عين تحولت الكرة الحديدية إلى إندفاع مظلم في خط مستقيم نحو السفينة الشراعية على النهر.
” إذن … الهجوم الحالي كان بقيادتك؟ ” سأل رولاند وهو يحك جبينه.
ومع ذلك سيكون من الصعب إغراق المراكب الشراعية الخشبية من خلال الإعتماد على مجال كرات الحديد المدفعية التي يبلغ وزنها 12 رطلا فقط، حتى لو كان الهيكل مغطى بالثقوب فلن يكون ذلك ضررًا كافيًا وستظل السفينة عائمة، لذا على الرغم من أنهم قد عانوا من خسائر فادحة أثناء دورانهم إلا أنهم كانوا على الأقل قادرين على إنقاذ واحدة أو اثنتين من سفنهم، ولكن من خلال إختيار التوقف عند الشاطئ كان مصير أسطولهم بالكامل هو الإبادة.
” لا كان القبطان هو السير فنسنت لكنه مات الآن ” قام الفارس سزناك بلف جسده ” صاحب السمو هل يمكنك أن تدع رجلك يفك يدي؟ آمل أن أتلقى العلاج التقليدي خلال فترة الإسترداد “.
Krotel
قال الأمير وهو يهز رأسه ” إنني لست بحاجة إلى فدية، كان الهدف من مجيئك إلى الإقليم الغربي هو تنفيذ خطة تيموثي … أخبرني بكل ما تعرفه وسأقدم لك على الأرجح ما تستحقه “.
مع عدم ترك أي مكان آخر لتذهب إليه فإن الشعلة التي لا تزال تنمو ضغطت على الكرة الحديدية ودفعتها للخارج كما لو أن يد عملاقة ألقت بها!، في غمضة عين تحولت الكرة الحديدية إلى إندفاع مظلم في خط مستقيم نحو السفينة الشراعية على النهر.
” هذا … أرجوك سامحني لا أستطيع أن أخبركم بذلك ” هكذا قال الفارس سيرناك بعد تردده للحظة.
كانت قوتها كبيرة جدًا حيث حفرت مباشرةً عبر الألواح تاركةً فتحة بحجم القبضة في الجانب، على الرغم من تباطؤ سرعتها كثيرًا إلا أنه لا يمكن التقليل من قوة الكرة الحديدية، عندما أصابت أحد الأعداء الذي كان يحاول الخروج من المقصورة قامت بتمزيقه على الفور إلى قسمين، كانت هذه المرة الأولى التي تشهد فيها سيلفي مثل هذا المشهد – بدون شفرة سكين حاد أو حافة سيف وهذا يتوقف على مجرد واحدة من تلك الكرات الحديدية الشديدة كان من الممكن أن تسيل الدماء لشخصين.
” أنا لقد تعهدت بالفعل بالولاء والإخلاص لجلالة الملك تيموثي ” قال الشاب في عائلة الدرع ” هذا سيكون ضد قوتي”.
ربما هذا هو “الإختراع المذهل” الذي تحدثت عنه ماغي ولايتنينج، لكن في ذلك الوقت لم نستمع إليه بشكل كافٍ أو لم ننتبه إليه، بعد كل هذا وبدون أن نشهد ذلك شخصيًا يصعب حقًا تخيل هذا السلاح المذهل.
” الأمر كذلك ” أجاب رولاند وبدون إستثناء ” خذهم “.
بواسطة :
بعد أن قام الحراس بنقلهم بعيدًا نظر رولاند نحو الفأس الحديدية وسأله ” سمعت أنك خدمت كحارس البطريرك أثناء إقامتك في مدينة الرمال الحديدية، كما أنك ممتاز في جمع المعلومات الإستخبارية من خلال الإستجواب هل هذا صحيح؟ “.
” شكرًا لك … ” أخذت سيلفي منديل ومسحت فمها ” أنا على ما يرام “.
” نعم صاحب السمو الملكي هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يمكنهم إخفاء معلومات عني “.
” هل أنت بخير؟ ” لاحظ الأمير أيضًا عدم إرتياحها وسلم لها منديلًا ” إذا كنت تعتقدين أنه دموي جدًا فلا تنظري إليه، على الأقل لا تستخدمي قدرتك على النظر إليها من مسافة قريبة، إذهبي أولاً وخذي قسطًا من الراحة “.
” حسنًا سأقدم لك هذين الرجلين للإستجواب ” قال رولاند قبل المغادرة ” طالما أنك تحصل على ما يكفي من المعلومات كل شيء مقبول “.
بإلقاء نظرة فاحصة لاحظت سيلفي أن الجنود أشعلوا أولاً حبلًا كان في نهاية أنبوب الحديد، ثم دخلت الشرارات داخل الأنبوب وأشعلت مباشرة كيس الورق الذي تم تحميله مسبقًا، في الإنقسام الثاني أصبح الضوء ساطعًا لدرجة أنها لم تكن قادرة على تحمل إبقاء عينيها مفتوحة وسرعان ما إمتد الشرر إلى كرة نارية برتقالية اللون ملأ كل الغرفة في الأنبوب.
صدم الفأس الحديدية ” الفدية … “.
‘ هذا هو ما يستحقونه بعد قمع والإستيلاء على عامة الناس ثم المجيء لغزو المنطقة الغربية ‘ فكر داخل قلبه.
” منذ البداية قلت بالفعل أنني لست بحاجة إلى الدفع ” قال رولاند ببرود ” عند ووصول الإستجواب إلى نهايته تعاملوا معهم كما لو كانوا قد سقطوا خلال المعركة “.
281 – كمين نهر المياه الحمراء 2
‘ هذا هو ما يستحقونه بعد قمع والإستيلاء على عامة الناس ثم المجيء لغزو المنطقة الغربية ‘ فكر داخل قلبه.
” هذا … أرجوك سامحني لا أستطيع أن أخبركم بذلك ” هكذا قال الفارس سيرناك بعد تردده للحظة.
–+–
– الفأس الحديدية = أيرون.
– الفأس الحديدية = أيرون.
في اللحظة التي قرر فيها العدو الهبوط وشن هجوم مضاد كانت اللحظة التي تم فيها مصيرهم لخسارة المعركة – مجرد الإعتماد على الأعمدة والمجاذيف وإلتفاف القوس كان عملية بطيئة للغاية، والأكثر من ذلك في ظل هجوم مدفعي مستمر والذي قد يكون السبب في أنه لم يستدر وينسحب، ربما إعتقدوا أنه بدلاً من التعرض للضرب دون أدنى فرصة للرد سيكون من الأفضل الوصول على عجل إلى الشاطئ حتى يتمكنوا من تنظيم الفريق لهجوم مضاد.
بواسطة :
” لا كان القبطان هو السير فنسنت لكنه مات الآن ” قام الفارس سزناك بلف جسده ” صاحب السمو هل يمكنك أن تدع رجلك يفك يدي؟ آمل أن أتلقى العلاج التقليدي خلال فترة الإسترداد “.
” ماذا حدث؟ ” كانت لوتس مندهشة لذلك جاءت على الفور لدعمها ثم سألتها بقلق.
