” لدى السير كايل قدرًا غير عادي من المعرفة خاصة فيما يتعلق بالعناصر التي تشبه إلى حد ما تلك الموجودة في المجتمع البحثي، نحن نتعاون بشكل جيد للغاية وإذا كان في تاكويلا لكان الإتحاد سيقبله بالتأكيد “.
” من الصعب تمييزها بالعين المجردة لأنها مختلطة مع بعضها البعض ولا تظهر طبقات مميزة، إن الخطوة الأولى هي التخلص من ثاني أكسيد الكربون الذي يحتوي على أعلى نقطة تجمد، لكنه يشكل نسبة صغيرة جدًا من الهواء لذلك لن تلاحظ حتى شكله الصلب، بعد ذلك سوف يندمج الأكسجين والنيتروجين معًا للتخلص منه ويظهر لون أزرق فاتح، إذا لم تفصله فستبدو كمادة نقية ولكن النيتروجين السائل عديم اللون في الواقع “.
تقنية اللحام بالنار السوداء من آنا إلى جانب طلاء ثريا تضمن سلامة النظام وقلل من هذه المخاطر إلى الحد الأدنى، عندما يكون ضغط الفرن مرتفعًا جدًا فإن الدوران عالي السرعة سيسحب الصمام إلى أعلى ويطلق البخار ويخفض الضغط، كان آخر إجراء للسلامة يقع بين المرجل وأنابيب التسخين الرئيسية، طلب رولاند من آنا نحت العديد من الأخاديد حول الأنابيب النحاسية المتصلة من أجل تقليل قوتها تمامًا كما هو الحال في تصميم علب الصفيح، حتى إذا فشل صمام الضغط في العمل فسيبقى الإنفجار موجودًا في المرجل ولن يضر أي شخص في الغرفة.
بواسطة :
تم تحويل القلعة بالكامل بعد أن كان نظام التدفئة يعمل، ملابس الشتاء للسحرة تم إستبدالها بملابس الخريف غير المبطنة، أدت مشاهدة الفتيات يتحدثن ويضحكن في ملابسهن الملونة إلى زيادة حافز رولاند للعمل بشكل كبير، بالطبع لا يمكن لهذه المرافق أن تعمل إلا كمكمل لأسلوب حياتهم وتساعد على خلق بيئة عمل أفضل، كانت مهمته التالية أكثر أهمية وقررت مستقبل المنطقة الغربية، كان عليه أن يجد طريقة لإنتاج الأمونيا الاصطناعية وتقليل الإعتماد على النترات، مما سيسمح للإنتاج المتفجر الكيميائي بالوصول إلى آفاق جديدة وتلبية الكمية المطلوبة لإستخدام أسلحة إطلاق أوتوماتيكية، إذا تمكن من تحقيق ذلك بحلول نهاية فصل الشتاء فإنه سيخدمه جيدًا بلا شك في هجومه المخطط له في الربيع.
” تحويل الهواء إلى سائل يبدو الأمر مثيرًا للاهتمام للغاية “.
إستدعى رولاند كايل سيتشي وأغاثا إلى مكتبه ” كيف كنتما تعملان معا خلال هذه الأيام القليلة الماضية؟ ” سأل بإبتسامة على وجهه.
” أولاً قم بإعداد وعاء التقطير ” إبتسم الأمير ” هذا مشروع مهم للغاية “.
كان كايل سيتشي كبير الكيميائيين في البلدة ولكن إلى جانب حبه للكيمياء لم يكترث بمشاعر الناس أو آرائهم، من ناحية أخرى جاءت أغاثا من مملكة السحرة منذ أربعة قرون، وكانت عضوًا فخورًا في المجتمع الإستكشافية المؤسسة البحثية المرموقة في المملكة، كلاهما كانا يتحدثان بشكل مباشر ولديهما شخصيات رجعية للغاية، كان رولاند قلقًا في الغالب من أنهم قد يقاتلون لكنه كان بحاجة إليهم للعمل معًا لإنتاج متفجرات النتروجين والأمونيا، وبالتالي كان عليه أن يتحقق منهم شخصيًا لأنه إذا جادلوا فسيكون فقط قادرًا على حل الأمور.
“من فضلك ” كايل رفع رأسه حالما سمع كلمة “بحث”.
” جيد جدًا ” صدمت كلمات كايل رولاند ” إن قدرات الآنسة أغاثا هي مساعدة كبيرة لتجاربي، لقد وجدت درجة حرارة التوليف المستقرة لغليسير النتر ولم تكن هناك مشاكل في التحضير المختبري، لذلك نقوم حاليًا بإختبار إمكانية الإنتاج الصناعي اللممكنة بدون الثلج … سامحني كنت مشغولاً لدرجة أنني نسيت أن أبلغك بهذا ” توقف مؤقتًا وقال ” بالمناسبة إذا إتصلت بي هنا لتسأل عن هذا هل يمكنني العودة إلى مختبري الآن؟ لا يزال لدي الكثير للقيام به “.
” هذا صحيح ” أومأ رولاند ” قم بتكثيف الغازات ثم إعادة تسخينها، نظرًا لأن درجة غليان النيتروجين أقل من الأكسجين يمكن تقطيرها من السائل أولاً “.
” أم … هل هذا صحيح؟ ” نظر رولاند نحو أغاثا وأومأت برأسها.
” هذا صحيح ” أومأ رولاند ” قم بتكثيف الغازات ثم إعادة تسخينها، نظرًا لأن درجة غليان النيتروجين أقل من الأكسجين يمكن تقطيرها من السائل أولاً “.
” لدى السير كايل قدرًا غير عادي من المعرفة خاصة فيما يتعلق بالعناصر التي تشبه إلى حد ما تلك الموجودة في المجتمع البحثي، نحن نتعاون بشكل جيد للغاية وإذا كان في تاكويلا لكان الإتحاد سيقبله بالتأكيد “.
Krotel
هل كان في الواقع أسهل على إثنين من المتكلمين المستقيمين أن ينسجموا معًا؟ يبدو أنني كنت قلقًا من أجل لا شيء، ولكن لماذا يحظى الكيميائي الرئيسي بإحترام من الساحرة أكثر منه إتجاهي؟ كم هذا محزن …
سألت أغاثا بشكل مرتبك ” لقد قلبت في نفس الكتاب قليلاً لكنني لم أر أي شيء يتعلق بتجميد الهواء في المجموعة المتنوعة من الغازات “.
” أنا مرتاح جدا جمعتكم هنا لإعطائكم بعض الأبحاث الجديدة “.
سألت أغاثا بشكل مرتبك ” لقد قلبت في نفس الكتاب قليلاً لكنني لم أر أي شيء يتعلق بتجميد الهواء في المجموعة المتنوعة من الغازات “.
“من فضلك ” كايل رفع رأسه حالما سمع كلمة “بحث”.
“ماذا يجب أن نفعل؟ “.
” كما قلت من قبل هناك العديد من الغازات المختلفة في الهواء وحان الوقت لنبدأ في إستخدامها، وفقًا لـ” الكيمياء الأولية ” يشكل الأكسجين والنيتروجين 99٪ من الهواء وأنا بحاجة إلى فصل هذين الغازين للإنتاج الكيميائي “.
كان كايل سيتشي كبير الكيميائيين في البلدة ولكن إلى جانب حبه للكيمياء لم يكترث بمشاعر الناس أو آرائهم، من ناحية أخرى جاءت أغاثا من مملكة السحرة منذ أربعة قرون، وكانت عضوًا فخورًا في المجتمع الإستكشافية المؤسسة البحثية المرموقة في المملكة، كلاهما كانا يتحدثان بشكل مباشر ولديهما شخصيات رجعية للغاية، كان رولاند قلقًا في الغالب من أنهم قد يقاتلون لكنه كان بحاجة إليهم للعمل معًا لإنتاج متفجرات النتروجين والأمونيا، وبالتالي كان عليه أن يتحقق منهم شخصيًا لأنه إذا جادلوا فسيكون فقط قادرًا على حل الأمور.
” هل تعني أننا يجب أن نفصلهم بإستخدام خصائصهم المختلفة مثل نقاط الغليان المختلفة ونقاط الإنصهار المختلفة؟ “.
لم يكن نظام التسخين معقدًا للغاية وكان يتضمن فقط غلي الماء وتوزيع الحرارة من خلال الأنابيب في الغرف، يمكن حمل الحرارة بالماء أو البخار وفضل رولاند الأخير لأنه كان لديه درجة حرارة أعلى وأكثر ملاءمة، طالما إستمرت الغلاية في العمل فإن ضغط البخار سوف يملأ الأنابيب بقطرات الماء الساخن دون مساعدة المضخة، بالطبع كانت هناك أيضًا أوجه قصور في نظام تسخين البخار، كانت الأنابيب دائمًا تحت ضغط مرتفع جدًا لذلك يمكن أن تتسبب البنية التحتية الضعيفة في حدوث تسرب أو حتى إنفجارات، سيصل البخار إلى درجات حرارة من 200 إلى 300 درجة مئوية مما يجعله ضارًا للغاية باللحم البشري وبالتالي رفع معايير السلامة لنظام التدفئة بالبخار.
” هذا صحيح ” أومأ رولاند ” قم بتكثيف الغازات ثم إعادة تسخينها، نظرًا لأن درجة غليان النيتروجين أقل من الأكسجين يمكن تقطيرها من السائل أولاً “.
لم يكن هناك شك في أن الإعتماد على أغاثا وحده لن يكون كافيًا، يمكن أن ينكسر الزجاج بسهولة تحت التغيرات المتكررة في درجة الحرارة لذلك يمكن صنع أوعية الهواء السائل فقط من الفولاذ، لم يكن ذلك صعبًا بالنسبة لآنا لكن القشرة المغلقة ستجعل من المستحيل رؤية الهواء المسال يتغير أثناء عملية التسخين، لذلك كانت عين السحر لسيلفي ضرورية لمراقبة الوضع داخل الوعاء، بعد ذلك ستسجل أغاثا الإستهلاك السحري عند درجة غليان النيتروجين وكذلك درجات الحرارة المستقرة للإنتاج، إستغرق التحضير وحده ثلاثة أيام لتجربة فصل النيتروجين.
” نظرًا لأن درجة الحرارة المطلوبة أقل بكثير من درجة التجمد للمياه فمن الصعب إجراء التجربة بالطرق التقليدية ” قال كايل وهو يمسح لحيته ” إن قدرات أغاثا حاسمة “.
إستدعى رولاند كايل سيتشي وأغاثا إلى مكتبه ” كيف كنتما تعملان معا خلال هذه الأيام القليلة الماضية؟ ” سأل بإبتسامة على وجهه.
” تحويل الهواء إلى سائل يبدو الأمر مثيرًا للاهتمام للغاية “.
” كما قلت من قبل هناك العديد من الغازات المختلفة في الهواء وحان الوقت لنبدأ في إستخدامها، وفقًا لـ” الكيمياء الأولية ” يشكل الأكسجين والنيتروجين 99٪ من الهواء وأنا بحاجة إلى فصل هذين الغازين للإنتاج الكيميائي “.
” إذا تم خفض درجة الحرارة بدرجة كافية فقد تتجمد المواد الصلبة ” إبتسم رولاند.
” أنا مرتاح جدا جمعتكم هنا لإعطائكم بعض الأبحاث الجديدة “.
ربما لم يحلم الكيميائي أبدًا بإمكانية إحتواء الغاز الذي يبدو بعيد المنال في يدي الشخص – طالما تم إتخاذ تدابير كافية لمكافحة لسعة الصقيع.
” أولاً قم بإعداد وعاء التقطير ” إبتسم الأمير ” هذا مشروع مهم للغاية “.
سألت أغاثا بشكل مرتبك ” لقد قلبت في نفس الكتاب قليلاً لكنني لم أر أي شيء يتعلق بتجميد الهواء في المجموعة المتنوعة من الغازات “.
لم يكن نظام التسخين معقدًا للغاية وكان يتضمن فقط غلي الماء وتوزيع الحرارة من خلال الأنابيب في الغرف، يمكن حمل الحرارة بالماء أو البخار وفضل رولاند الأخير لأنه كان لديه درجة حرارة أعلى وأكثر ملاءمة، طالما إستمرت الغلاية في العمل فإن ضغط البخار سوف يملأ الأنابيب بقطرات الماء الساخن دون مساعدة المضخة، بالطبع كانت هناك أيضًا أوجه قصور في نظام تسخين البخار، كانت الأنابيب دائمًا تحت ضغط مرتفع جدًا لذلك يمكن أن تتسبب البنية التحتية الضعيفة في حدوث تسرب أو حتى إنفجارات، سيصل البخار إلى درجات حرارة من 200 إلى 300 درجة مئوية مما يجعله ضارًا للغاية باللحم البشري وبالتالي رفع معايير السلامة لنظام التدفئة بالبخار.
” من الصعب تمييزها بالعين المجردة لأنها مختلطة مع بعضها البعض ولا تظهر طبقات مميزة، إن الخطوة الأولى هي التخلص من ثاني أكسيد الكربون الذي يحتوي على أعلى نقطة تجمد، لكنه يشكل نسبة صغيرة جدًا من الهواء لذلك لن تلاحظ حتى شكله الصلب، بعد ذلك سوف يندمج الأكسجين والنيتروجين معًا للتخلص منه ويظهر لون أزرق فاتح، إذا لم تفصله فستبدو كمادة نقية ولكن النيتروجين السائل عديم اللون في الواقع “.
هل كان في الواقع أسهل على إثنين من المتكلمين المستقيمين أن ينسجموا معًا؟ يبدو أنني كنت قلقًا من أجل لا شيء، ولكن لماذا يحظى الكيميائي الرئيسي بإحترام من الساحرة أكثر منه إتجاهي؟ كم هذا محزن …
“ماذا يجب أن نفعل؟ “.
ربما لم يحلم الكيميائي أبدًا بإمكانية إحتواء الغاز الذي يبدو بعيد المنال في يدي الشخص – طالما تم إتخاذ تدابير كافية لمكافحة لسعة الصقيع.
” أولاً قم بإعداد وعاء التقطير ” إبتسم الأمير ” هذا مشروع مهم للغاية “.
” نظرًا لأن درجة الحرارة المطلوبة أقل بكثير من درجة التجمد للمياه فمن الصعب إجراء التجربة بالطرق التقليدية ” قال كايل وهو يمسح لحيته ” إن قدرات أغاثا حاسمة “.
لم يكن هناك شك في أن الإعتماد على أغاثا وحده لن يكون كافيًا، يمكن أن ينكسر الزجاج بسهولة تحت التغيرات المتكررة في درجة الحرارة لذلك يمكن صنع أوعية الهواء السائل فقط من الفولاذ، لم يكن ذلك صعبًا بالنسبة لآنا لكن القشرة المغلقة ستجعل من المستحيل رؤية الهواء المسال يتغير أثناء عملية التسخين، لذلك كانت عين السحر لسيلفي ضرورية لمراقبة الوضع داخل الوعاء، بعد ذلك ستسجل أغاثا الإستهلاك السحري عند درجة غليان النيتروجين وكذلك درجات الحرارة المستقرة للإنتاج، إستغرق التحضير وحده ثلاثة أيام لتجربة فصل النيتروجين.
لم يكن هناك شك في أن الإعتماد على أغاثا وحده لن يكون كافيًا، يمكن أن ينكسر الزجاج بسهولة تحت التغيرات المتكررة في درجة الحرارة لذلك يمكن صنع أوعية الهواء السائل فقط من الفولاذ، لم يكن ذلك صعبًا بالنسبة لآنا لكن القشرة المغلقة ستجعل من المستحيل رؤية الهواء المسال يتغير أثناء عملية التسخين، لذلك كانت عين السحر لسيلفي ضرورية لمراقبة الوضع داخل الوعاء، بعد ذلك ستسجل أغاثا الإستهلاك السحري عند درجة غليان النيتروجين وكذلك درجات الحرارة المستقرة للإنتاج، إستغرق التحضير وحده ثلاثة أيام لتجربة فصل النيتروجين.
–+–
لم يكن نظام التسخين معقدًا للغاية وكان يتضمن فقط غلي الماء وتوزيع الحرارة من خلال الأنابيب في الغرف، يمكن حمل الحرارة بالماء أو البخار وفضل رولاند الأخير لأنه كان لديه درجة حرارة أعلى وأكثر ملاءمة، طالما إستمرت الغلاية في العمل فإن ضغط البخار سوف يملأ الأنابيب بقطرات الماء الساخن دون مساعدة المضخة، بالطبع كانت هناك أيضًا أوجه قصور في نظام تسخين البخار، كانت الأنابيب دائمًا تحت ضغط مرتفع جدًا لذلك يمكن أن تتسبب البنية التحتية الضعيفة في حدوث تسرب أو حتى إنفجارات، سيصل البخار إلى درجات حرارة من 200 إلى 300 درجة مئوية مما يجعله ضارًا للغاية باللحم البشري وبالتالي رفع معايير السلامة لنظام التدفئة بالبخار.
بواسطة :
Krotel
“من فضلك ” كايل رفع رأسه حالما سمع كلمة “بحث”.
