كان من الصعب أن نتخيل أن هذه هي نفس المرأة التي بقيت في السرير و لا تريد أن تستيقظ في الصباح، لحسن الحظ لم تكن عدوة للأخوات، مدت ويندي يدها إلى نايتينجل عند الإتصال إختفت الهالة الثاقبة، شرعت في إحتضان نايتينجل بين ذراعيها.
في وقت متأخر من الليل دعت ويندي جميع السحرة إلى غرفة نومها كانت الغرفة الفسيحة عادة معبأة الآن، شعرت وكأن هذا الحدث يتكرر فقبل عام فعلت ويندي الشيء نفسه، لقد جمعت كل السحرة لإبلاغهم بالحالة في البلدة وقامت بتهدئة عدم إرتياحهم، في ذلك الوقت كانت سبع أخوات فقط قادرات على الفرار من الأراضي البربرية، تركت السحرة مصدومين ولم يكونوا متأكدين وخائفين مما كان ينتظرهم، جاء الكثيرون إلى البلدة بذهنية “لقد عانينا كثيرًا حتى أن ما يحدث بعد ذلك هو نعمة”، بالنسبة لهم كان البقاء في حد ذاته لعبة صعبة ناهيك عن التعامل مع الكنيسة التي كانت معلقة بإستمرار فوق رؤوسهم مثل الظل.
” يمكنك الإستمرار في فعل ما تريدين تذكري فقط أن تعتني بجلالته … وأيضًا بنفسك هل هذا مفهوم؟ “.
هذه المرة كانت مظاهر ومشاعر الجميع في الغرفة مختلفة تمامًا عن العام الماضي، في الوقت الحاضر كان نظر السحرة يتحول تدريجياً بعيدًا عن التركيز على البقاء على قيد الحياة للحفاظ على حياتهم الخالية من الهموم نسبيًا، لم يكن هناك مزيد من القمع والعداء من الآخرين ولا مزيد من المخاوف بشأن الطعام والسلامة، في جوهرها كان هذا المكان هو “الجبل المقدس” للساحرات، علاوة على ذلك إذا إستطاعوا مساعدة جلالته رولاند على هزيمة الكنيسة بنجاح فإن كل كوابيسهم ستختفي وسيتم تحريرهم حقًا إلى الأبد، لم يقدم الإجتماع النهاري الكثير من المعلومات، إنتهت ويندي بسرعة من إخبار السحرة بمحتويات الرسالة السرية وسقطت الغرفة في صمت محرج.
” من أجل جلالته ومدينة نيفروينتر! “.
” هل سيفوز جلالته؟ ” بعد مرور بعض الوقت سألت ميستري موون بشكل غير مسموع ” أنا على إستعداد لقضاء كل وقتي في توليد الكهرباء له في منطقة المصنع … “.
” يا لها من مشكلة! ” بدأت الساحرات في الغرفة بالضحك.
” سيتعين على جلالته ترتيب شخص لرعايتك إذا كان الأمر كذلك ” إبتسمت ليلي ” من الأفضل أن لا تسببي له المزيد من المشاكل في وقت كهذا “.
” المملكة بأكملها … وربما حتى القارة بأكملها ستصبح آمنة بالنسبة للسحرة للإقامة فيها، في منطقة جلالة الملك سنكون قادرين على خلق عالم جديد مع أشخاص آخرين، عالم يتمتع فيه الجميع بشرف ومكانة متساويين وهذا أيضًا ما ذكره جلالة الملك عدة مرات، لم أكن أعتقد أنه يمكن أن يكون كل ذلك ممكنًا قريبًا ” توقفت ويندي مؤقتًا لفترة قصيرة ” ومع ذلك بالذهاب بالطريقة المعتادة لجلالة الملك للقيام بالأشياء أحث الجميع على عدم العمل بجد، فقط قوموا بوظائفكم كالمعتاد لن نفشل إذا تمكنا من الحفاظ على هذه الثقة “.
” يا لها من مشكلة! ” بدأت الساحرات في الغرفة بالضحك.
ويندي تنهدت بهدوء على الرغم من أن الجميع كانوا قلقين لم يبد أحد خائفا من القتال ضد الكنيسة، كان هذا لا يمكن تصوره تمامًا قبل عام عندما بدت قوة الكنيسة ثابتة وثابتة مثل جبل ضخم، لم يكن أي من السحرة الذين قاتلوا ضدهم قادرين على البقاء، كان على جمعية تعاون الساحرات الإختباء في أماكن مختلفة وتمكنت فقط من التخلص من الأعداء المطاردين من خلال التقدم نحو سلسلة الجبال الوعرة، بالطبع كان هذا التغيير في العقلية في معظمه يرجع إلى حقيقة أن جلالة الملك لم يخسر أبدًا حربًا خارجية.
الآن بعد أن تحدث الشخص الأول تم سماع المزيد والمزيد من الأصوات في الغرفة.
لم تفهم الأفكار المعقدة كما أنها لم تكن من بين أكثر الساحرات ذكاءًا وإشراقًا في الإتحاد، الآن بعد أن قام جلالتها بتكليفها بالإتحاد قامت بكل ما في وسعها، في كل مرة قبل الحملة كان جلالته يلقي خطابًا حماسيًا للجيش الأول، لم تكن ويندي تفكر أبداً في طريقة لإلهام السحرة بنفس الطريقة التي كان يقوم بها، في النهاية لجأت دائمًا إلى التحدث عما شعرت به في صميم قلبها.
” سأعمل بجد أكبر لإنتاج الخمور البيضاء ” قررت إيفلين ” لكن هل ستكون هناك حاجة إلى الكثير من الخمور بينما نحن في حالة حرب مع الكنيسة؟ “.
Krotel
” نعم … هذا صحيح “.
أغاثا تدخلت ” لو إستخدمت الأسلحة غير العادية المماثلة لأسلحة كارتر لكانت في وضع أقوى “.
” أعتقد أن جلالته لن يخسر ألم يكن كارتر قد تمكن أيضًا من إصابة أشس بشكل خطير؟ ” الطائر الطنان قالت “وجيش عقاب الإله ليس بنفس قوة أشس “.
” من أجل … الجبل المقدس الأبدي! “.
” حقا؟ حتى أشس التي لا تقهر قد خسرت من قبل؟ ” بدا الناشئون الذين نادرا ما يتحدثون متفاجئين.
” من أجل … الجبل المقدس الأبدي! “.
” لن أعتبرها خسارة فقد تعرض كارتر للضرب حتى فقد الوعي بينما كانت أشس عاجزة تمامًا “.
” نعم ” أغلقت نايتينجل عينيها وأجابت بهدوء ” سأفعل “.
” على حد علمي لم يكن الأمر كذلك كانت المعركة عادلة “.
لم تفهم الأفكار المعقدة كما أنها لم تكن من بين أكثر الساحرات ذكاءًا وإشراقًا في الإتحاد، الآن بعد أن قام جلالتها بتكليفها بالإتحاد قامت بكل ما في وسعها، في كل مرة قبل الحملة كان جلالته يلقي خطابًا حماسيًا للجيش الأول، لم تكن ويندي تفكر أبداً في طريقة لإلهام السحرة بنفس الطريقة التي كان يقوم بها، في النهاية لجأت دائمًا إلى التحدث عما شعرت به في صميم قلبها.
أغاثا تدخلت ” لو إستخدمت الأسلحة غير العادية المماثلة لأسلحة كارتر لكانت في وضع أقوى “.
” لن أعتبرها خسارة فقد تعرض كارتر للضرب حتى فقد الوعي بينما كانت أشس عاجزة تمامًا “.
” لكن جزيرة النوم لديها إستثنائية واحدة بينما هناك الآلاف من الجنود يحملون البنادق “.
” أعتقد أن جلالته لن يخسر ألم يكن كارتر قد تمكن أيضًا من إصابة أشس بشكل خطير؟ ” الطائر الطنان قالت “وجيش عقاب الإله ليس بنفس قوة أشس “.
” يا أخوات مناقشتكن تسير في الإتجاه الخاطئ ” هزت سكرول رأسها في رفض ” نحن نتحدث عن الكنيسة وجلالة الملك الآن “.
بعد أن غادرت الساحرات بقيت ويندي ونايتينجل فقط في الغرفة، عندما كانت ويندي تغلق الباب شعرت فجأة بنسيم الرياح الباردة خلف ظهرها، أدارت رأسها للخلف فقط لترى أن نايتينجل قد فتحت بصمت النافذة وكان تجلس الآن على عتبتها وتنظر إلى سماء الليل، نسيم الليل رفع شعرها إلى الأعلى بينما في نفس الوقت عطر خافت جاء منها.
ويندي تنهدت بهدوء على الرغم من أن الجميع كانوا قلقين لم يبد أحد خائفا من القتال ضد الكنيسة، كان هذا لا يمكن تصوره تمامًا قبل عام عندما بدت قوة الكنيسة ثابتة وثابتة مثل جبل ضخم، لم يكن أي من السحرة الذين قاتلوا ضدهم قادرين على البقاء، كان على جمعية تعاون الساحرات الإختباء في أماكن مختلفة وتمكنت فقط من التخلص من الأعداء المطاردين من خلال التقدم نحو سلسلة الجبال الوعرة، بالطبع كان هذا التغيير في العقلية في معظمه يرجع إلى حقيقة أن جلالة الملك لم يخسر أبدًا حربًا خارجية.
‘ نية أن تكون مراعيًا للآخرين أكثر أهمية من أي شيء آخر ‘ لقد تذكرت بحزم هذه الكلمات من سكرول.
” بشكل عام ستكون هذه الحرب حاسمة لمستقبل إتحاد الساحرات ” إستنشقت ويندي نفسًا عميقًا ” هل فكر أحد في ما سيحدث إذا هزم جلالته الكنيسة بالكامل؟ “.
بعد أن غادرت الساحرات بقيت ويندي ونايتينجل فقط في الغرفة، عندما كانت ويندي تغلق الباب شعرت فجأة بنسيم الرياح الباردة خلف ظهرها، أدارت رأسها للخلف فقط لترى أن نايتينجل قد فتحت بصمت النافذة وكان تجلس الآن على عتبتها وتنظر إلى سماء الليل، نسيم الليل رفع شعرها إلى الأعلى بينما في نفس الوقت عطر خافت جاء منها.
أصبح الجميع في الغرفة صامتين ولكن وميض غريب لا يوصف في عيونهم.
” على حد علمي لم يكن الأمر كذلك كانت المعركة عادلة “.
” المملكة بأكملها … وربما حتى القارة بأكملها ستصبح آمنة بالنسبة للسحرة للإقامة فيها، في منطقة جلالة الملك سنكون قادرين على خلق عالم جديد مع أشخاص آخرين، عالم يتمتع فيه الجميع بشرف ومكانة متساويين وهذا أيضًا ما ذكره جلالة الملك عدة مرات، لم أكن أعتقد أنه يمكن أن يكون كل ذلك ممكنًا قريبًا ” توقفت ويندي مؤقتًا لفترة قصيرة ” ومع ذلك بالذهاب بالطريقة المعتادة لجلالة الملك للقيام بالأشياء أحث الجميع على عدم العمل بجد، فقط قوموا بوظائفكم كالمعتاد لن نفشل إذا تمكنا من الحفاظ على هذه الثقة “.
في وقت متأخر من الليل دعت ويندي جميع السحرة إلى غرفة نومها كانت الغرفة الفسيحة عادة معبأة الآن، شعرت وكأن هذا الحدث يتكرر فقبل عام فعلت ويندي الشيء نفسه، لقد جمعت كل السحرة لإبلاغهم بالحالة في البلدة وقامت بتهدئة عدم إرتياحهم، في ذلك الوقت كانت سبع أخوات فقط قادرات على الفرار من الأراضي البربرية، تركت السحرة مصدومين ولم يكونوا متأكدين وخائفين مما كان ينتظرهم، جاء الكثيرون إلى البلدة بذهنية “لقد عانينا كثيرًا حتى أن ما يحدث بعد ذلك هو نعمة”، بالنسبة لهم كان البقاء في حد ذاته لعبة صعبة ناهيك عن التعامل مع الكنيسة التي كانت معلقة بإستمرار فوق رؤوسهم مثل الظل.
لم تفهم الأفكار المعقدة كما أنها لم تكن من بين أكثر الساحرات ذكاءًا وإشراقًا في الإتحاد، الآن بعد أن قام جلالتها بتكليفها بالإتحاد قامت بكل ما في وسعها، في كل مرة قبل الحملة كان جلالته يلقي خطابًا حماسيًا للجيش الأول، لم تكن ويندي تفكر أبداً في طريقة لإلهام السحرة بنفس الطريقة التي كان يقوم بها، في النهاية لجأت دائمًا إلى التحدث عما شعرت به في صميم قلبها.
” بشكل عام ستكون هذه الحرب حاسمة لمستقبل إتحاد الساحرات ” إستنشقت ويندي نفسًا عميقًا ” هل فكر أحد في ما سيحدث إذا هزم جلالته الكنيسة بالكامل؟ “.
‘ نية أن تكون مراعيًا للآخرين أكثر أهمية من أي شيء آخر ‘ لقد تذكرت بحزم هذه الكلمات من سكرول.
” لقد إنتظرت وقتا طويلا للإنتقام الصحيح من الكنيسة ” شرح نايتينجل ببطء ” يجب أن تتطلع أخواتنا الميتات من قبل الكنيسة إلى يومنا هذا، طعم الإنتقام من تجربتي لا ينسى حقًا “.
” هذا المكان هو بيتنا وسيكون بمثابة نقطة تحول لمصير جميع السحرة! “.
بواسطة :
مدت ويندي يدها اليسرى مع الجزء الخلفي من يدها متجهًا لأعلى، سكرول كانت أول من تضغط على يدها فوق ويندي ثم إتبعتها نايتينجل وآنا.
” حقا؟ حتى أشس التي لا تقهر قد خسرت من قبل؟ ” بدا الناشئون الذين نادرا ما يتحدثون متفاجئين.
” من أجل جلالته ومدينة نيفروينتر! “.
أغاثا تدخلت ” لو إستخدمت الأسلحة غير العادية المماثلة لأسلحة كارتر لكانت في وضع أقوى “.
إجتمعت جميع الساحرات مع وضع اليدين فوق بعضهم البعض، لقد ترددت ساحرات جمعية الناب الدموي لفترة من الوقت كما لو كانوا غير متأكدين مما إذا كان سيتم قبولهم من قبل أي شخص آخر حتى سحبتهم ليف إلى الدائرة، وفقًا للإتفاقية لم يتم إعتبارهم مندمجين حقًا في المجموعة بعد إجراء إتصال يدوي مع السحرة الآخرين.
” على حد علمي لم يكن الأمر كذلك كانت المعركة عادلة “.
” أنا لا أرغب حقًا في التعامل مع هذه المجموعة المزعجة قبل القتال ضد الشياطين ” رغم إستياءها مدت أيضًا يدها وإنضمت إليهم.
” قلقة؟ ” إلتفت نايتينجل برأسها لمواجهة ويندي، تحت توهج حجر النور تلمع الأشعة الحارقة في عيونها ” الشيء الوحيد الذي يقلقني هو أنني سأضحك نفسي حتى الموت “.
أخيرًا وضعت ويندي يدها اليمنى فوق الأيدي ونظرت حول الجميع ” من أجل إتحاد الساحرات! “.
Krotel
” من أجل … الجبل المقدس الأبدي! “.
كان من الصعب أن نتخيل أن هذه هي نفس المرأة التي بقيت في السرير و لا تريد أن تستيقظ في الصباح، لحسن الحظ لم تكن عدوة للأخوات، مدت ويندي يدها إلى نايتينجل عند الإتصال إختفت الهالة الثاقبة، شرعت في إحتضان نايتينجل بين ذراعيها.
…
هذه المرة كانت مظاهر ومشاعر الجميع في الغرفة مختلفة تمامًا عن العام الماضي، في الوقت الحاضر كان نظر السحرة يتحول تدريجياً بعيدًا عن التركيز على البقاء على قيد الحياة للحفاظ على حياتهم الخالية من الهموم نسبيًا، لم يكن هناك مزيد من القمع والعداء من الآخرين ولا مزيد من المخاوف بشأن الطعام والسلامة، في جوهرها كان هذا المكان هو “الجبل المقدس” للساحرات، علاوة على ذلك إذا إستطاعوا مساعدة جلالته رولاند على هزيمة الكنيسة بنجاح فإن كل كوابيسهم ستختفي وسيتم تحريرهم حقًا إلى الأبد، لم يقدم الإجتماع النهاري الكثير من المعلومات، إنتهت ويندي بسرعة من إخبار السحرة بمحتويات الرسالة السرية وسقطت الغرفة في صمت محرج.
بعد أن غادرت الساحرات بقيت ويندي ونايتينجل فقط في الغرفة، عندما كانت ويندي تغلق الباب شعرت فجأة بنسيم الرياح الباردة خلف ظهرها، أدارت رأسها للخلف فقط لترى أن نايتينجل قد فتحت بصمت النافذة وكان تجلس الآن على عتبتها وتنظر إلى سماء الليل، نسيم الليل رفع شعرها إلى الأعلى بينما في نفس الوقت عطر خافت جاء منها.
” هل سيفوز جلالته؟ ” بعد مرور بعض الوقت سألت ميستري موون بشكل غير مسموع ” أنا على إستعداد لقضاء كل وقتي في توليد الكهرباء له في منطقة المصنع … “.
” هل أنت قلقة أيضًا بشأن هذه الحرب؟ ” سارت ويندي إلى النافذة وسألت.
” هذا المكان هو بيتنا وسيكون بمثابة نقطة تحول لمصير جميع السحرة! “.
” قلقة؟ ” إلتفت نايتينجل برأسها لمواجهة ويندي، تحت توهج حجر النور تلمع الأشعة الحارقة في عيونها ” الشيء الوحيد الذي يقلقني هو أنني سأضحك نفسي حتى الموت “.
بعد أن غادرت الساحرات بقيت ويندي ونايتينجل فقط في الغرفة، عندما كانت ويندي تغلق الباب شعرت فجأة بنسيم الرياح الباردة خلف ظهرها، أدارت رأسها للخلف فقط لترى أن نايتينجل قد فتحت بصمت النافذة وكان تجلس الآن على عتبتها وتنظر إلى سماء الليل، نسيم الليل رفع شعرها إلى الأعلى بينما في نفس الوقت عطر خافت جاء منها.
” الضحك؟ “.
” لكن جزيرة النوم لديها إستثنائية واحدة بينما هناك الآلاف من الجنود يحملون البنادق “.
في هذا الوقت فقط شعرت ويندي بالهالة الثاقبة التي إنبثقت من جسم الأخيرة، على عكس معظم السحرة يمكن لنايتينجل إطلاق قدراتها السحرية حتى عندما لم تكن تستخدم قدراتها بنشاط، بالنسبة لها لم تعد هذه القوى بعيدة المنال وأشياء غير ملموسة ولكنها بدلاً من ذلك كانت مثل شفرات حادة خلقت مناطق لا يمكن الوصول إليها من الفضاء، كان الأمر كما لو أن عالمها الضبابي كان يأكل ببطء الفضاء حول نفسه وبدأ في السيطرة على العالم المادي، منذ أن جاءت إلى البلدة أصبح هذا الشعور أكثر وضوحا لدى الناس من حولها، بالنسبة للعدو سيكون هذا أكبر قدر من الخطر.
في وقت متأخر من الليل دعت ويندي جميع السحرة إلى غرفة نومها كانت الغرفة الفسيحة عادة معبأة الآن، شعرت وكأن هذا الحدث يتكرر فقبل عام فعلت ويندي الشيء نفسه، لقد جمعت كل السحرة لإبلاغهم بالحالة في البلدة وقامت بتهدئة عدم إرتياحهم، في ذلك الوقت كانت سبع أخوات فقط قادرات على الفرار من الأراضي البربرية، تركت السحرة مصدومين ولم يكونوا متأكدين وخائفين مما كان ينتظرهم، جاء الكثيرون إلى البلدة بذهنية “لقد عانينا كثيرًا حتى أن ما يحدث بعد ذلك هو نعمة”، بالنسبة لهم كان البقاء في حد ذاته لعبة صعبة ناهيك عن التعامل مع الكنيسة التي كانت معلقة بإستمرار فوق رؤوسهم مثل الظل.
” لقد إنتظرت وقتا طويلا للإنتقام الصحيح من الكنيسة ” شرح نايتينجل ببطء ” يجب أن تتطلع أخواتنا الميتات من قبل الكنيسة إلى يومنا هذا، طعم الإنتقام من تجربتي لا ينسى حقًا “.
لم تفهم الأفكار المعقدة كما أنها لم تكن من بين أكثر الساحرات ذكاءًا وإشراقًا في الإتحاد، الآن بعد أن قام جلالتها بتكليفها بالإتحاد قامت بكل ما في وسعها، في كل مرة قبل الحملة كان جلالته يلقي خطابًا حماسيًا للجيش الأول، لم تكن ويندي تفكر أبداً في طريقة لإلهام السحرة بنفس الطريقة التي كان يقوم بها، في النهاية لجأت دائمًا إلى التحدث عما شعرت به في صميم قلبها.
كان من الصعب أن نتخيل أن هذه هي نفس المرأة التي بقيت في السرير و لا تريد أن تستيقظ في الصباح، لحسن الحظ لم تكن عدوة للأخوات، مدت ويندي يدها إلى نايتينجل عند الإتصال إختفت الهالة الثاقبة، شرعت في إحتضان نايتينجل بين ذراعيها.
” الضحك؟ “.
” يمكنك الإستمرار في فعل ما تريدين تذكري فقط أن تعتني بجلالته … وأيضًا بنفسك هل هذا مفهوم؟ “.
” أنا لا أرغب حقًا في التعامل مع هذه المجموعة المزعجة قبل القتال ضد الشياطين ” رغم إستياءها مدت أيضًا يدها وإنضمت إليهم.
” نعم ” أغلقت نايتينجل عينيها وأجابت بهدوء ” سأفعل “.
بواسطة :
–+–
” بشكل عام ستكون هذه الحرب حاسمة لمستقبل إتحاد الساحرات ” إستنشقت ويندي نفسًا عميقًا ” هل فكر أحد في ما سيحدث إذا هزم جلالته الكنيسة بالكامل؟ “.
بواسطة :
مدت ويندي يدها اليسرى مع الجزء الخلفي من يدها متجهًا لأعلى، سكرول كانت أول من تضغط على يدها فوق ويندي ثم إتبعتها نايتينجل وآنا.
” نعم ” أغلقت نايتينجل عينيها وأجابت بهدوء ” سأفعل “.
