البطل
“انظر هذا هو ضوء الصباح!” صرخ أحدهم على جانب الطريق.
“تهانينا! لقد أكملتم بنجاح سباق المسافات الطويلة وحققتم نتائج رائعة!” كلم الملك جميع الشعب بواسطة مكبر الصوت “اللعبة لم تنته بعد لكن لدينا المتسابقين الثلاثة الأوائل الآن إنهم…”.
“أين هو؟”.
“تهانينا! لقد أكملتم بنجاح سباق المسافات الطويلة وحققتم نتائج رائعة!” كلم الملك جميع الشعب بواسطة مكبر الصوت “اللعبة لم تنته بعد لكن لدينا المتسابقين الثلاثة الأوائل الآن إنهم…”.
“إنه الشخص الموجود في المقدمة!”.
“روهان بورنفليم رجل موجين الذي احتل المركز الثاني”.
بعد أن أشارت فتاة إلى مكان وجود فيرلين إلتيك بدأ الحشد متحمسًا.
على جانب الشارع أغلقت هوني دفتر ملاحظاتها وقفزت من دراجة فيدر “انتهيت من تقرير اليوم شكرا جزيلا لك”.
“إنه هو! اعتقدت أنني لن أراه مرة أخرى بعد أن ترك وظيفته في التدريس”.
‘ هل يحاول اكتساب القوة بتقليد بعض الوحوش البرية؟ ‘ ارتجف من الفكرة ثم اندفع نحو خط النهاية بأسرع ما يمكن كما لو ان وحشًا مروعًا يلاحقه.
” مذهل لقد نظر إلي!”.
–+–
“تعال يا سيد التيك!”.
– “اختتام ألعاب يوم النصر الأولى بنجاح: فتاة تبلغ من العمر عشرين عامًا إسمها سانفلاور فازت بالمركز الأول”.
هلل الكثير من الناس لهذا الرجل الوسيم والطويل فيرلين إلتيك الذي لا يزال يحافظ على وتيرة ثابتة خلال المرحلة الأخيرة من السباق، على الرغم من أنه بدا متعبًا إلا أنه لا يزال يبتسم للأشخاص الذين هتفوا له على طول الطريق بل إنه لوح لطلابه السابقين، أصبح كل معجبيه مغرمين به تمامًا عند رؤية هذا بدأت هوني التي تابعت المشاركين في المنطقة الحدودية على طول الطريق بالتفكير في تقرير السباق الخاص بها.
رأى رجلاً يرتدي ملابس غريبة يقترب منه بسرعة لا تصدق من لون جلد الرجل والوشم بإمكانه أن يعرف أنه موجين لكنه لم ير رجلاً من الموجين بذيل وزوج من الأذنين الطويلتين على رأسه.
‘ فيرلين إلتيك المعروف على نطاق واسع باسم ضوء الصباح يعمل في إدارة هيئة الأركان العامة كان فارسًا مشهورًا جدًا ثم مدرسًا الآن يبدو أنه على وشك أن يصبح بطل سباق المسافات الطويلة إذا حدث ذلك فكيف أكتب عنوان التقرير؟ ‘.
أجاب فيدر بصدق “نعم سأفعل”.
“اليوم آلاف الفتيات في نيفروينتر سقطنا من أجل رجل ما رأيك بهذا اللقب؟”.
“أين هو؟”.
“آه… هل تسألينني؟” فيدر الذي ركب دراجة وحمل هوني لهث قائلاً “آلاف الفتيات؟ ألا يبدو هذا مبالغًا فيه؟”.
ابتلع كارتر بشدة.
على الرغم من أن هوني تبدو كفتاة صغيرة إلا أن فيدر تجرأ على عدم النظر إليها بازدراء لأنها مسؤولة عن وزارة العلاقات العامة والاتصالات ومسؤولة مباشرة أمام الملك، علم أيضًا أنها صديقة مقربة لويندي مديرة إتحاد الساحرات لقد عمل في قاع فريق الدورية لعدة سنوات وتعلم درسه لن يسيء أبدًا لشخص في مثل هذا المنصب الرفيع، بالنظر إلى ذلك فقد استقبل هوني بحرارة ووافق على الفور على طلبها بالركوب على دراجته، منذ أن شارك كارتر في السباق صار فيدر مسؤولاً عن الأمن غالبًا ما يتصرف نيابة عن كارتر للتعامل مع الأمور في قوة الشرطة عندما يكون الفارس الرئيسي بعيدًا، كشرطي متمرس أدرك بوضوح أهمية الذكاء إذا أراد جهاز الأمن القضاء على جميع الأخطار والتهديدات الخفية لجلالة الملك والمملكة فقد احتاجوا إلى أفضل خدمة معلوماتية في البلاد والتي لا يمكن توفيرها إلا من خلال هوني لذلك قرر أن يبذل قصارى جهده لإقناع هذه الساحرة.
توقف رولاند للحظة مما أعطى المتفرجين لحظة للتعبير عن فرحتهم عندما هدأ الحشد رفع صوته مرة أخرى.
عضت هوني شفتيها وقالت “لا تقلق كثيرًا بشأن التفاصيل هل ترغب في قراءة القصة كاملة على الفور إذا صادفت عنوانًا كهذا؟”.
“كارتر لانيس الذي احتل المركز الثالث”.
أجاب فيدر بصدق “نعم سأفعل”.
” مذهل لقد نظر إلي!”.
“هذا هو السبب” قالت الفتاة الصغيرة ثم صفرت بمرح.
“اليوم آلاف الفتيات في نيفروينتر سقطنا من أجل رجل ما رأيك بهذا اللقب؟”.
في تلك اللحظة سمعوا أصواتًا مختلفة تصرخ من الحشد.
“اليوم آلاف الفتيات في نيفروينتر سقطنا من أجل رجل ما رأيك بهذا اللقب؟”.
“ألا تعتقد أن العداء الثاني هو أيضًا وسيم جدًا؟” قالت سيدة وهي تغطي فمها بيد.
“انظر إنه يلحق بالركب!”.
“هل لاحظته أيضًا؟ أعتقد أنه يبدو أفضل من ضوء الصباح” رددت امرأة أخرى صدى صوتها وكذلك فعل الكثير من الناس من حولها.
“إنه الشخص الموجود في المقدمة!”.
“أنا أعرفه! إنه قائد فرسان الملك كارتر لانيس! انظر إلى الشعار الملكي على عباءته!”.
رأى رجلاً يرتدي ملابس غريبة يقترب منه بسرعة لا تصدق من لون جلد الرجل والوشم بإمكانه أن يعرف أنه موجين لكنه لم ير رجلاً من الموجين بذيل وزوج من الأذنين الطويلتين على رأسه.
“أوه فارس الملك! لا عجب أنه يبدو رائعًا جدًا!”.
هذا بالفعل ملفت للنظر بما فيه الكفاية.
“لكنه بارد إتجاه الجميع وكأننا ندين له بدين كبير…”.
‘ هل يحاول اكتساب القوة بتقليد بعض الوحوش البرية؟ ‘ ارتجف من الفكرة ثم اندفع نحو خط النهاية بأسرع ما يمكن كما لو ان وحشًا مروعًا يلاحقه.
“للأسف أنت أصغر من أن تفهم ذلك الرجال الرائعون والموهوبون هم أكثر جاذبية”.
“هل لاحظته أيضًا؟ أعتقد أنه يبدو أفضل من ضوء الصباح” رددت امرأة أخرى صدى صوتها وكذلك فعل الكثير من الناس من حولها.
“انظر إنه يلحق بالركب!”.
“تعال يا سيد التيك!”.
“تعال أيها الفارس…”.
‘ خدم كارتر لانيس كفارس لمدينة الملك القديمة وتبع الأمير رولاند إلى البلدة الحدودية وهو من بين الأعضاء المؤسسين لنيفروينتر، قيل أنه يمكنه التنافس مع ساحرة غير عادية تعتقد سكرول أن هذا المحارب المتميز أحد المرشحين للفوز بالسباق ‘ كتبت هوني كل الرسائل التي جلبتها طيورها.
“اليوم آلاف الفتيات في نيفروينتر سقطنا من أجل رجل ما رأيك بهذا اللقب؟”.
زاد كارتر من وتيرته مما أدى إلى اختصار المسافة بينه وبين فيرلين بسرعة أصبح الهتاف الذي تلقاه مرتفعًا مثل أي هتاف قدموه لضوء الصباح.
ابتلع كارتر بشدة.
وجدت هوني أنها بحاجة إلى تغيير عنوان تقريرها بعد لحظة من التفكير بدأت تكتب بمرح.
“لكنه بارد إتجاه الجميع وكأننا ندين له بدين كبير…”.
– “من الفائز النهائي؟ المعركة بين رجلين وسيمين”.
“كارتر لانيس الذي احتل المركز الثالث”.
…
…
شعر كارتر بحرقة في صدره من أجل السماح لماي برصده بسهولة وضع شريطًا لامعًا وعباءة فارس إعتقد أن هذه الأشياء خفيفة كالريشة لكنه شعر الآن أنها ثقيلة مثل الجبل، شعر وكأنهم يسحبونه إلى الوراء بينما يركض في مواجهة الريح على الرغم من ذلك ما زال يرفض خلعهم لأنها صنعت يدويًا من قبل ماي.
“أنا أعرفه! إنه قائد فرسان الملك كارتر لانيس! انظر إلى الشعار الملكي على عباءته!”.
كان كارتر يأمل في عبور خط النهاية في هذا الزي قبل ضوء الصباح فقد سمع بعض الشائعات عن فيرلين وماي من أعضاء الفرقة، كان ضوء الصباح اسمًا مألوفًا في المنطقة الغربية قبل وقت طويل من وصول الأمير رولاند إلى هنا، في ذلك الوقت الجميع إعتقد أنه لا يمكن أن يكون متطابقًا تمامًا مع نجم المنطقة الغربية قيل أن ماي لديها مشاعر تجاه ضوء الصباح لكن فيرلين وقع بالفعل في حب الممثلة الجديدة إيرين، لم يسمع كارتر من قبل عن ذلك لكنه بطريقة ما لا يزال يحمل ضغينة ضد فيرلين.
توقف رولاند للحظة مما أعطى المتفرجين لحظة للتعبير عن فرحتهم عندما هدأ الحشد رفع صوته مرة أخرى.
‘ ما هو الشيء العظيم في ضوء الصباح؟ ربما أعجبت بك فقط لأنها لم تكن لديها فرصة لمقابلتي في ذلك الوقت ‘ أراد كارتر أن يثبت للجميع أنه الأفضل لماي!هذا هو السبب في رغبته في تجاوز فيرلين إلتيك بشدة.
عبر فيرلين وكارتر وروهان خط النهاية في نفس الوقت تقريبًا وهتف المتفرجون.
شد كارتر عضلاته وسرع من وتيرته كان فيرلين متقدمًا عليه بنصف خطوة فقط ويمكنه الآن رؤية المنصة بجانب خط النهاية لقد حان الوقت للدفعة الأخيرة!.
“روهان بورنفليم رجل موجين الذي احتل المركز الثاني”.
فجأة سمع شخصًا آخر يقترب بسرعة من ورائه ‘ هل هناك من يستطيع اللحاق بنا؟ كيف يكون هذا ممكنا؟ في الساعة الأولى من السباق تركت أنا وفيرلين جميع المشاركين الآخرين في الغبار، لا أحد يجب أن يكون قادرًا على اللحاق بنا حتى لو قام عن عمد بتوفير الطاقة في بداية السباق يجب أن يبدأ في التسارع شيئًا فشيئًا منذ وقت طويل الركض يستهلك طاقة أكثر بكثير من الركض بوتيرة ثابتة! ‘ لم يستطع كارتر المساعدة في النظر إلى الوراء.
عبر فيرلين وكارتر وروهان خط النهاية في نفس الوقت تقريبًا وهتف المتفرجون.
“انتظر… من هذا؟”.
أجاب فيدر بصدق “نعم سأفعل”.
رأى رجلاً يرتدي ملابس غريبة يقترب منه بسرعة لا تصدق من لون جلد الرجل والوشم بإمكانه أن يعرف أنه موجين لكنه لم ير رجلاً من الموجين بذيل وزوج من الأذنين الطويلتين على رأسه.
“أين هو؟”.
‘ هل يحاول اكتساب القوة بتقليد بعض الوحوش البرية؟ ‘ ارتجف من الفكرة ثم اندفع نحو خط النهاية بأسرع ما يمكن كما لو ان وحشًا مروعًا يلاحقه.
“هل لاحظته أيضًا؟ أعتقد أنه يبدو أفضل من ضوء الصباح” رددت امرأة أخرى صدى صوتها وكذلك فعل الكثير من الناس من حولها.
عبر فيرلين وكارتر وروهان خط النهاية في نفس الوقت تقريبًا وهتف المتفرجون.
– “اختتام ألعاب يوم النصر الأولى بنجاح: فتاة تبلغ من العمر عشرين عامًا إسمها سانفلاور فازت بالمركز الأول”.
‘ هل فزت؟ “.
“آه… هل تسألينني؟” فيدر الذي ركب دراجة وحمل هوني لهث قائلاً “آلاف الفتيات؟ ألا يبدو هذا مبالغًا فيه؟”.
فكر الفارس الرئيسي بينما يلهث بشدة بسبب القصور الذاتي واصل الجري عدة عشرات من الأمتار قبل أن يتوقف في النهاية، بعد أن توقف نظر على الفور نحو المنصة أين وقف رولاند ويمبلدون.
“تهانينا! لقد أكملتم بنجاح سباق المسافات الطويلة وحققتم نتائج رائعة!” كلم الملك جميع الشعب بواسطة مكبر الصوت “اللعبة لم تنته بعد لكن لدينا المتسابقين الثلاثة الأوائل الآن إنهم…”.
“تهانينا! لقد أكملتم بنجاح سباق المسافات الطويلة وحققتم نتائج رائعة!” كلم الملك جميع الشعب بواسطة مكبر الصوت “اللعبة لم تنته بعد لكن لدينا المتسابقين الثلاثة الأوائل الآن إنهم…”.
“نعم لقد فعلت” ابتسمت قبل أن تضيف “سأكتب النتائج مباشرة”.
ابتلع كارتر بشدة.
“أين هو؟”.
“كارتر لانيس الذي احتل المركز الثالث”.
أجاب فيدر بصدق “نعم سأفعل”.
عند سماع ذلك أغلق الفارس عينيه في خيبة أمل كبيرة ‘ بحق الجحيم هل كنت أبطأ قليلاً من ضوء الصباح؟ ‘.
‘ ما هو الشيء العظيم في ضوء الصباح؟ ربما أعجبت بك فقط لأنها لم تكن لديها فرصة لمقابلتي في ذلك الوقت ‘ أراد كارتر أن يثبت للجميع أنه الأفضل لماي!هذا هو السبب في رغبته في تجاوز فيرلين إلتيك بشدة.
“روهان بورنفليم رجل موجين الذي احتل المركز الثاني”.
في تلك اللحظة سمعوا أصواتًا مختلفة تصرخ من الحشد.
توقف رولاند للحظة مما أعطى المتفرجين لحظة للتعبير عن فرحتهم عندما هدأ الحشد رفع صوته مرة أخرى.
“والبطل هي سانفلاور من منطقة لونغسونغ! دعونا نعطيهم جولة من التصفيق الحار!”.
“هل قررت العنوان؟” سأل فيدر.
“هاه… من هي؟”.
وجدت هوني أنها بحاجة إلى تغيير عنوان تقريرها بعد لحظة من التفكير بدأت تكتب بمرح.
بينما كان الجميع يصرخون ويصفقون بأيديهم وقف كارتر وفيرلين وروهان في حالة دهشة.
“هذا هو السبب” قالت الفتاة الصغيرة ثم صفرت بمرح.
على جانب الشارع أغلقت هوني دفتر ملاحظاتها وقفزت من دراجة فيدر “انتهيت من تقرير اليوم شكرا جزيلا لك”.
‘ هل يحاول اكتساب القوة بتقليد بعض الوحوش البرية؟ ‘ ارتجف من الفكرة ثم اندفع نحو خط النهاية بأسرع ما يمكن كما لو ان وحشًا مروعًا يلاحقه.
“هل قررت العنوان؟” سأل فيدر.
“نعم لقد فعلت” ابتسمت قبل أن تضيف “سأكتب النتائج مباشرة”.
“نعم لقد فعلت” ابتسمت قبل أن تضيف “سأكتب النتائج مباشرة”.
في تلك اللحظة سمعوا أصواتًا مختلفة تصرخ من الحشد.
هذا بالفعل ملفت للنظر بما فيه الكفاية.
“ألا تعتقد أن العداء الثاني هو أيضًا وسيم جدًا؟” قالت سيدة وهي تغطي فمها بيد.
– “اختتام ألعاب يوم النصر الأولى بنجاح: فتاة تبلغ من العمر عشرين عامًا إسمها سانفلاور فازت بالمركز الأول”.
عبر فيرلين وكارتر وروهان خط النهاية في نفس الوقت تقريبًا وهتف المتفرجون.
–+–
وجدت هوني أنها بحاجة إلى تغيير عنوان تقريرها بعد لحظة من التفكير بدأت تكتب بمرح.
ابتلع كارتر بشدة.
