Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Rise of the Wasteland 21

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كانت الساعة الرابعة من بعد الظهر في الثاني من أغسطس ، 2030. بقي ثمان وأربعين ساعة حتى وقوع الكارثة ، وكان الوقت ينفد.

شعر (تشو) بالجنون بعد أن قتل لصا في بروكلين وسرق اثنين من رجال شرطة نيويورك. كل شيء يحدث الآن قد غير وجهة نظره على الأمن العام في نيويورك.

جلس (تشو) بصمت داخل الشيفروليه المليئة بالرصاص ذهبت السيارة إلى مانهاتن ، حي الأعمال المركزي في نيويورك ، كان أمامه تماماً.

“لا ، لا لا ،” (تشو) أجاب دون تردد مرة أخرى. لقد كان فقط في هذا العالم لأكثر من يوم واحد. كيف كان من المفترض أن يعرف (لينا فوكس)؟

يمكنه مشاهدة جميع ناطحات السحاب في مانهاتن من خلال نافذة السيارة المحطمة. (وول ستريت) ، (ومقر الأمم المتحدة) ، (ومبنى إمباير ستيت) ، (وتايمز سكوير) ، بالإضافة إلى مسرح (برودواي) ، كانت كلها فخر للأميركيين. كل هذه الأماكن كانت في يوم من الأيام مركزًا للعالم. ومع ذلك ، لم يرغب في دخول هذه المدينة الشهيرة في وضعها الحالي.

يبدو أن هذه المرأة الصغيرة هي المعايير المطلوبة في المجتمع الامريكي. كانت شابة وجميلة وحكيمة وأنيقة ، والأهم من ذلك أنها كانت غنية. لا بد أنه تم مطاردتها من قبل العديد من الحمقى.

“هل يمكن أن تخبرني بما يحدث؟” كان (تشو) مستلقياً على المقعد الخلفي. ضغط على زر في المسد ، برز المخزن الفارغ ، استبدله بواحد جديد. تم الآن إعادة ملء المسدس بالكامل.

“حسنا إذا! سعدت بلقائك يا أيها السيد المحترم سوف أقدم نفسي مرة أخرى. اسمي لينا فوكس ، وأنا المدير التنفيذي الحالي لمؤسسة نيويورك فوكس. أنا الوريث الوحيد لهذه الممتلكات التي تبلغ قيمتها خمسين مليار دولار. لسبب من الأسباب ، حاول شخص خطفي . شكرا لمساعدتك؛ سأقدم لك مكافأة كبيرة في المقابل “.

شعر (تشو) بالجنون بعد أن قتل لصا في بروكلين وسرق اثنين من رجال شرطة نيويورك. كل شيء يحدث الآن قد غير وجهة نظره على الأمن العام في نيويورك.

من حادث شيفروليه إلى حادث سيارة ، إلى (تشو) الذي ذهب إلى منهاتن ، استغرق الامر كله ما لا يزيد عن خمس دقائق. في مدينة مثل مدينة نيويورك ، كان ضباط الشرطة في كل مكان. لم يكن لدى الخاطفين بالتالي الشجاعة لمواصلة مطاردة الرهينة ، وسوف يفرون بمجرد فشل خطتهم.

في الواقع ، كانت دراما مطاردة السيارات تتم في واحدة من أكثر المناطق التجارية حيوية في العالم. طاردتهم سيارة فورد الكبيرة بدون توقف من الخلف بينما استمروا في إطلاق النار على سيارة شيفروليه. صاح (تشو) بغضب ، “أين هي شرطة نيويورك اللعينة؟ لم يظهر أحد على الرغم من كل هذه الحوادث العنيفة!

“أنا أحب حس الفكاهة الخاص بك.” حتى رجل أعمى يمكنه أن يرى فخر (لينا فوكس) ، حيث وصلت مرة أخرى بظرافة إلى (تشو) كعلامة على موقفها الودود.

ابتسمت الشابة معه عندما رأت تعبير (تشو)السخيف. “أأنت لست من شرطة نيويورك؟ شكرا لأدائك المتميز خلال هذا الموقف الخطير. سأذهب إلى نيويورك بنفسي وأُعرب عن امتناني لكِ لكبير الموظفين بعد انتهاء كل هذه الأمور “.

هربت الشيفروليه إلى الشرق من النهر ودخلت منطقة مانهاتن. الفورد التي طاردتهم في الأصل قد اختفت الآن. يبدو أنهم فروا عبر طريق آخر.

حتى عندما كانت الرصاصات تمطر في كل مكان ، حافظت السيدة الشابة على درجة عالية من الفخر والثقة. (تشو) لا يمكن إلا أن يشتكي بصمت ، رئيس الشرطة ربما يلاحقني الان. سوف يشعر بالغضب إذا كنت ستعرب عن امتنانك.

يبدو أن هذه المرأة الصغيرة هي المعايير المطلوبة في المجتمع الامريكي. كانت شابة وجميلة وحكيمة وأنيقة ، والأهم من ذلك أنها كانت غنية. لا بد أنه تم مطاردتها من قبل العديد من الحمقى.

“هل يمكن أن تخبرني ما الذي يحدث الآن؟” أدرك (تشو) أن الوضع الحالي يزداد سوءًا.

ولكن بعد أن سار لمدة سبع إلى ثمانية أمتار ، خرجت (لينا فوكس) من غرفة الطوارئ وصرخت: “يا بطلي. أنت تتجه إلى الاتجاه الخاطئ. المرحاض … يا إلهي! ”

جلست السيدة الشابة قريبة جدا من (تشو) ؛ قريبة جدًا بحيث يمكنهم الشعور بأنفاس بعضهم البعض. كانت تحدق في الجثة في المقعد الأمامي وقالت: “كان هناك شخص يحاول خطفي. لقد أصيب مساعد شخصي ، وتوفي في الحال. (راج) ، الشخص الذي يقود حاليا ، هو حارسي الشخصي. اسمي (لينا فوكس). يجب أن تعرفني “.

“لا ، لا لا ،” (تشو) أجاب دون تردد مرة أخرى. لقد كان فقط في هذا العالم لأكثر من يوم واحد. كيف كان من المفترض أن يعرف (لينا فوكس)؟

هز (تشو) رأسه على الفور. “عذراً, لكني لا أعرفك.”

“لا ، لا لا ،” (تشو) أجاب دون تردد مرة أخرى. لقد كان فقط في هذا العالم لأكثر من يوم واحد. كيف كان من المفترض أن يعرف (لينا فوكس)؟

صدمت السيدة الشابة ثم قالت ، “أنا (لينا فوكس). ربما كنت مرتبكًا ، لكن من فضلك انظر بوضوح إلى وجهي. أنا أظهر على العديد من القنوات الإعلامية. لا تخجل ، إنها ثروتك أنك استطعت مقابلتي. ”

في الواقع ، كانت دراما مطاردة السيارات تتم في واحدة من أكثر المناطق التجارية حيوية في العالم. طاردتهم سيارة فورد الكبيرة بدون توقف من الخلف بينما استمروا في إطلاق النار على سيارة شيفروليه. صاح (تشو) بغضب ، “أين هي شرطة نيويورك اللعينة؟ لم يظهر أحد على الرغم من كل هذه الحوادث العنيفة!

“لا ، لا لا ،” (تشو) أجاب دون تردد مرة أخرى. لقد كان فقط في هذا العالم لأكثر من يوم واحد. كيف كان من المفترض أن يعرف (لينا فوكس)؟

“شكرًا على اهتمامك العميق. أنا حقا أقدر ذلك. هل … هل يمكنني الذهاب إلى المرحاض؟ “بعد لف الضمادات، وجد ذريعة للهروب من غرفة الطوارئ. كان يمكنه رؤية وجهه على المرآة . على الرغم من أنه كان في وضع صعب ، إلا أنه كان ممتناً أنه أستطاع البقاء حياً وأطرافه الاربع تعلق فيه.

ومع ذلك ، رفضت السيدة الشابة أن تصدق (تشو). ظنت أن الضابط الصيني كان يمزح معها. تجاهلت كتفيها وقالت: “حسنًا ، أنت لا تعرفني ، لكنني أريد أن أعرفك. هل يمكن أن تخبرني ما هو اسمك؟.

أنتهى الفصل

“فيكتور هوغو.”

“أوه … هل أنت حقيقي؟”

“ربما كانت مشيئة الرب هي من جمعتنا. كان هؤلاء المختطفون سيخطفونني أن لم تأتي. أنت صنعت لنا عشر ثواني ذهبية ، وبسبب أن (راج) كان قادرا على الوصول في الوقت المناسب .

“بالتاكيد.”

ترجمة: aryaml12

“حسنا إذا! سعدت بلقائك يا أيها السيد المحترم سوف أقدم نفسي مرة أخرى. اسمي لينا فوكس ، وأنا المدير التنفيذي الحالي لمؤسسة نيويورك فوكس. أنا الوريث الوحيد لهذه الممتلكات التي تبلغ قيمتها خمسين مليار دولار. لسبب من الأسباب ، حاول شخص خطفي . شكرا لمساعدتك؛ سأقدم لك مكافأة كبيرة في المقابل “.

“هل أبلغتِ الشرطة؟” (تشو) سألها.

“الطريقة التي تقدمي بها نفسك تجعلني أريد أن أختطفك أيضاً” ، (تشو) قصف جبتها بدون أي تردد.

في النهاية ، ذهبوا بـ (تشو) إلى مستشفى عام يقع في وسط مانهاتن. ألقى طبيب الطوارئ نظرات قليلة عليه قبل السماح لممرضة بتنظيف جرحه. خلال هذه الفترة ، كانت (لينا فوكس) معه بينما كانت تمدح شجاعته.

“أنا أحب حس الفكاهة الخاص بك.” حتى رجل أعمى يمكنه أن يرى فخر (لينا فوكس) ، حيث وصلت مرة أخرى بظرافة إلى (تشو) كعلامة على موقفها الودود.

“هل يمكنني تسجيل معرف الشرطة الخاص بك؟ سأتصل بمحامي وسيعطيك فرصة جيدة للترقية للتعبير عن امتناني لك “.

يبدو أن هذه المرأة الصغيرة هي المعايير المطلوبة في المجتمع الامريكي. كانت شابة وجميلة وحكيمة وأنيقة ، والأهم من ذلك أنها كانت غنية. لا بد أنه تم مطاردتها من قبل العديد من الحمقى.

هز (تشو) رأسه على الفور. “عذراً, لكني لا أعرفك.”

ومع ذلك ، كل هذه الأشياء لا معنى لها لـ(تشو). سيختفي أي شكل من أشكال التأسيس أو الوضع أو الثروة للجميع بعد ثمان وأربعين ساعة ، ولن تكون هذه السيدة الشابة استثناءً. صافحها ​​فقط لأنهما كانا يواجهان نفس الوضع.

بدأ (تشو) ينظر إلى السماء ، هذه المروحية ربما هنا لالتقاطي ، وليس لإنقاذك. أنا بحاجة إلى الخروج بفكرة. لا أستطيع الوقوع هنا.

“هل أبلغتِ الشرطة؟” (تشو) سألها.

في النهاية ، ذهبوا بـ (تشو) إلى مستشفى عام يقع في وسط مانهاتن. ألقى طبيب الطوارئ نظرات قليلة عليه قبل السماح لممرضة بتنظيف جرحه. خلال هذه الفترة ، كانت (لينا فوكس) معه بينما كانت تمدح شجاعته.

بالطبع ، لذا توقف عن القلق بشأن هؤلاء الاغبياء ورائنا. يجب أن تصل الشرطة في نيويورك للمجيء وإنقاذنا إذا انتظرنا فترة أطول قليلاً. أنا حرفيا VIP. يجب أن يكون فريق SWAT حريصًا على إنقاذي “. وكانت لينا فوكس واثقة للغاية من ذلك.

قُطعت كلمات لينا فوكس وهي تشعر بالذعر والتحديق في (تشو) دخل العديد من الرجال الأقوياء وذوي النية القاتلة القوية إلى المستشفى.

في تلك الحالة ، حلقت مروحية تابعة للشرطة بها محرك هدير فوق شفروليه. تطابق كلمات (لينا فوكس) تمامًا.

يبدو أن هذه المرأة الصغيرة هي المعايير المطلوبة في المجتمع الامريكي. كانت شابة وجميلة وحكيمة وأنيقة ، والأهم من ذلك أنها كانت غنية. لا بد أنه تم مطاردتها من قبل العديد من الحمقى.

بدأ (تشو) ينظر إلى السماء ، هذه المروحية ربما هنا لالتقاطي ، وليس لإنقاذك. أنا بحاجة إلى الخروج بفكرة. لا أستطيع الوقوع هنا.

“فيكتور هوغو.”

هربت الشيفروليه إلى الشرق من النهر ودخلت منطقة مانهاتن. الفورد التي طاردتهم في الأصل قد اختفت الآن. يبدو أنهم فروا عبر طريق آخر.

ومع ذلك ، رفضت السيدة الشابة أن تصدق (تشو). ظنت أن الضابط الصيني كان يمزح معها. تجاهلت كتفيها وقالت: “حسنًا ، أنت لا تعرفني ، لكنني أريد أن أعرفك. هل يمكن أن تخبرني ما هو اسمك؟.

من حادث شيفروليه إلى حادث سيارة ، إلى (تشو) الذي ذهب إلى منهاتن ، استغرق الامر كله ما لا يزيد عن خمس دقائق. في مدينة مثل مدينة نيويورك ، كان ضباط الشرطة في كل مكان. لم يكن لدى الخاطفين بالتالي الشجاعة لمواصلة مطاردة الرهينة ، وسوف يفرون بمجرد فشل خطتهم.

يبدو أن هذه المرأة الصغيرة هي المعايير المطلوبة في المجتمع الامريكي. كانت شابة وجميلة وحكيمة وأنيقة ، والأهم من ذلك أنها كانت غنية. لا بد أنه تم مطاردتها من قبل العديد من الحمقى.

وأخيراً أرتاح (تشو) و(لينا) بعد رحيل الفورد. ثم قال السائق ، (راج) ، “الآنسة (فوكس) ، أعتقد أننا آمنين الآن. أقترح أن نتوجه إلى المقر الرئيسي ، حيث أن حراسك هناك “.

بالطبع ، لذا توقف عن القلق بشأن هؤلاء الاغبياء ورائنا. يجب أن تصل الشرطة في نيويورك للمجيء وإنقاذنا إذا انتظرنا فترة أطول قليلاً. أنا حرفيا VIP. يجب أن يكون فريق SWAT حريصًا على إنقاذي “. وكانت لينا فوكس واثقة للغاية من ذلك.

“لا ، يجب أن نتوجه إلى المستشفى. السيد (هوغو) مصاب. اتصل بوالدي. قالت لينا فوكس: “سيرسل شخصا ما هنا لحمايتنا”.

“أنا أحب حس الفكاهة الخاص بك.” حتى رجل أعمى يمكنه أن يرى فخر (لينا فوكس) ، حيث وصلت مرة أخرى بظرافة إلى (تشو) كعلامة على موقفها الودود.

بدا الحارس (راج) النظر في (تشو) ثم اردف . “حسنا. إن إصابة ضابط الشرطة ليست خطيرة للغاية ، ولكن يلزمه إيقاف نزيف الدم وبعض الضمادات . ”

صدمت السيدة الشابة ثم قالت ، “أنا (لينا فوكس). ربما كنت مرتبكًا ، لكن من فضلك انظر بوضوح إلى وجهي. أنا أظهر على العديد من القنوات الإعلامية. لا تخجل ، إنها ثروتك أنك استطعت مقابلتي. ”

في النهاية ، ذهبوا بـ (تشو) إلى مستشفى عام يقع في وسط مانهاتن. ألقى طبيب الطوارئ نظرات قليلة عليه قبل السماح لممرضة بتنظيف جرحه. خلال هذه الفترة ، كانت (لينا فوكس) معه بينما كانت تمدح شجاعته.

“حسنا إذا! سعدت بلقائك يا أيها السيد المحترم سوف أقدم نفسي مرة أخرى. اسمي لينا فوكس ، وأنا المدير التنفيذي الحالي لمؤسسة نيويورك فوكس. أنا الوريث الوحيد لهذه الممتلكات التي تبلغ قيمتها خمسين مليار دولار. لسبب من الأسباب ، حاول شخص خطفي . شكرا لمساعدتك؛ سأقدم لك مكافأة كبيرة في المقابل “.

“ربما كانت مشيئة الرب هي من جمعتنا. كان هؤلاء المختطفون سيخطفونني أن لم تأتي. أنت صنعت لنا عشر ثواني ذهبية ، وبسبب أن (راج) كان قادرا على الوصول في الوقت المناسب .

من حادث شيفروليه إلى حادث سيارة ، إلى (تشو) الذي ذهب إلى منهاتن ، استغرق الامر كله ما لا يزيد عن خمس دقائق. في مدينة مثل مدينة نيويورك ، كان ضباط الشرطة في كل مكان. لم يكن لدى الخاطفين بالتالي الشجاعة لمواصلة مطاردة الرهينة ، وسوف يفرون بمجرد فشل خطتهم.

“هل يمكنني تسجيل معرف الشرطة الخاص بك؟ سأتصل بمحامي وسيعطيك فرصة جيدة للترقية للتعبير عن امتناني لك “.

“إنه هو … الاسم على شارتك ليس (فيكتور هوغو). أنت حقا تخفي شيئاً ما لتخبرني باسم مزيف “.

كانت الساعة الرابعة من بعد الظهر في الثاني من أغسطس ، 2030. بقي ثمان وأربعين ساعة حتى وقوع الكارثة ، وكان الوقت ينفد.

“يبدو أنك في مزاج سيء. هل هو بسبب الآثار المتبقية للصدمة؟ أو لأنك قتلت الخاطف؟ لا تقلق ، أنت تفعل ذلك من أجل العدالة. سوف أجد أفضل طبيب نفسي لك “.

شعر (تشو) بالجنون بعد أن قتل لصا في بروكلين وسرق اثنين من رجال شرطة نيويورك. كل شيء يحدث الآن قد غير وجهة نظره على الأمن العام في نيويورك.

وواصلت (لينا فوكس) حديثها مع (تشو) لإظهار اهتمامها به. ومع ذلك ، سارع (تشو) بمغادرة المستشفى. كان يعلم أن الشرطة ستصل في أي وقت. ولكي يكون صادقاً ، فقد شعر بغرابة حيث أن الشرطة لم تصل بعد على الرغم من أن عملية ضم الضمادات استغرق أكثر من عشر دقائق.

يمكنه مشاهدة جميع ناطحات السحاب في مانهاتن من خلال نافذة السيارة المحطمة. (وول ستريت) ، (ومقر الأمم المتحدة) ، (ومبنى إمباير ستيت) ، (وتايمز سكوير) ، بالإضافة إلى مسرح (برودواي) ، كانت كلها فخر للأميركيين. كل هذه الأماكن كانت في يوم من الأيام مركزًا للعالم. ومع ذلك ، لم يرغب في دخول هذه المدينة الشهيرة في وضعها الحالي.

“شكرًا على اهتمامك العميق. أنا حقا أقدر ذلك. هل … هل يمكنني الذهاب إلى المرحاض؟ “بعد لف الضمادات، وجد ذريعة للهروب من غرفة الطوارئ. كان يمكنه رؤية وجهه على المرآة . على الرغم من أنه كان في وضع صعب ، إلا أنه كان ممتناً أنه أستطاع البقاء حياً وأطرافه الاربع تعلق فيه.

“هل يمكنني تسجيل معرف الشرطة الخاص بك؟ سأتصل بمحامي وسيعطيك فرصة جيدة للترقية للتعبير عن امتناني لك “.

“أسرع, أسرع, أنا أحتاج أن أغادر المكان بأسرع وقت ممكن”. (تشو) حمس نفسه بعد إعادة ضبط قبعته ، سرعان ما غادر. كان لا يزال بحاجة إلى العثور على (إنجي) من أجل وضع يده على الكلب الآلي ، لكن الوقت ينفد.

شعر (تشو) بالجنون بعد أن قتل لصا في بروكلين وسرق اثنين من رجال شرطة نيويورك. كل شيء يحدث الآن قد غير وجهة نظره على الأمن العام في نيويورك.

ولكن بعد أن سار لمدة سبع إلى ثمانية أمتار ، خرجت (لينا فوكس) من غرفة الطوارئ وصرخت: “يا بطلي. أنت تتجه إلى الاتجاه الخاطئ. المرحاض … يا إلهي! ”

بدأ (تشو) ينظر إلى السماء ، هذه المروحية ربما هنا لالتقاطي ، وليس لإنقاذك. أنا بحاجة إلى الخروج بفكرة. لا أستطيع الوقوع هنا.

قُطعت كلمات لينا فوكس وهي تشعر بالذعر والتحديق في (تشو) دخل العديد من الرجال الأقوياء وذوي النية القاتلة القوية إلى المستشفى.

وأخيراً أرتاح (تشو) و(لينا) بعد رحيل الفورد. ثم قال السائق ، (راج) ، “الآنسة (فوكس) ، أعتقد أننا آمنين الآن. أقترح أن نتوجه إلى المقر الرئيسي ، حيث أن حراسك هناك “.

ظهر هؤلاء الخاطفين مرة أخرى!

“ربما كانت مشيئة الرب هي من جمعتنا. كان هؤلاء المختطفون سيخطفونني أن لم تأتي. أنت صنعت لنا عشر ثواني ذهبية ، وبسبب أن (راج) كان قادرا على الوصول في الوقت المناسب .

*****************************

“هل يمكن أن تخبرني بما يحدث؟” كان (تشو) مستلقياً على المقعد الخلفي. ضغط على زر في المسد ، برز المخزن الفارغ ، استبدله بواحد جديد. تم الآن إعادة ملء المسدس بالكامل.

أنتهى الفصل

“هل يمكنني تسجيل معرف الشرطة الخاص بك؟ سأتصل بمحامي وسيعطيك فرصة جيدة للترقية للتعبير عن امتناني لك “.

ترجمة: aryaml12

في تلك الحالة ، حلقت مروحية تابعة للشرطة بها محرك هدير فوق شفروليه. تطابق كلمات (لينا فوكس) تمامًا.

“هل أبلغتِ الشرطة؟” (تشو) سألها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط