ضربة برية
ضربة برية
كانت الفتاة الشابة المحطمة تبكي وعندما رأت الرجل الذي يلبس الأسود فجأة. توقفت على الفور عن البكاء وحدقت في (تشو) وبندقيته.
******************************
“لطالما فضّلت العمل بسرعة” ، حتى أنها لم تكن بحاجة لاستخدام مسدسيها. وبدلاً من ذلك ، كانت تسارع وتقطع حلق هدفها بمجرد تحديد موقعه.
كانت المباني في شارع بروم بالعادة تتكون من أربعة إلى خمسة طوابق وكانت المسافة بين كل مبنى قريبة جدًا في الواقع. تمكن (تشو) من الوصول إلى المبنى بسهولة بينما أحضرت (كاترينا) كمية كبيرة من الطعام إلى المبنى الذي احتله البلطجية.
لم تجلب السيدة الشرسة أي أسلحة معها. ولكن ، تم تجهيزها مع راديو لاسلكي صغير. وقد اخفته بشعرها ، وتمكنت من التواصل مع (تشو) بسهولة. بعد معرفة أن (كاترينا) قد دخلت المبنى ، فتح (تشو) المنور في الطابق الخامس وتسلل إلى داخل المبنى بهدوء.
لم تجلب السيدة الشرسة أي أسلحة معها. ولكن ، تم تجهيزها مع راديو لاسلكي صغير. وقد اخفته بشعرها ، وتمكنت من التواصل مع (تشو) بسهولة. بعد معرفة أن (كاترينا) قد دخلت المبنى ، فتح (تشو) المنور في الطابق الخامس وتسلل إلى داخل المبنى بهدوء.
” ابقِ هنا ، ولا تتحركي” ، قال (تشو). وقيد الرجل وسحبه خارج الغرفة. ثم قام بالتحقيق في بقية الطابق وأكد أنه كان هناك بالفعل شخص واحد فقط في الطابق بأكمله. من ناحية أخرى ، كانت (كاترينا) قد انتهى من تحديد الموقع الدقيق لجميع الرهائن. جميع الأطفال كانوا محاصرين في الطابق السفلي. كانت الفتيات المراهقات محاصرات داخل عدة غرف ، حيث تعرضن للتحرش الجنسي من قبل البلطجية.
كان المبنى المكون من خمسة طوابق يشبه الصندوق. كان هناك على الأقل عشر غرف في كل طابق. كان (تشو) يحمل USP45 الذي تم تركيبه مع كاتم الصوت أثناء قيامه بالتحري بعناية في كل غرفة. كان محظوظا بما فيه الكفاية ليجد مكاسب هائلة في الغرفة الأولى.
الجبن ، زبدة الفول السوداني ، سلطة الفواكه ، لحم بقر ,الفلفل الأسود ، مشروبات الزبادي ، ووجبة غداء لذيذة على طاولة الغرفة. هناك حتى نصف زجاجة من نبيذ الشمبانيا الفوار!
الجبن ، زبدة الفول السوداني ، سلطة الفواكه ، لحم بقر ,الفلفل الأسود ، مشروبات الزبادي ، ووجبة غداء لذيذة على طاولة الغرفة. هناك حتى نصف زجاجة من نبيذ الشمبانيا الفوار!
عندما انتهى (تشو) من تطهير الطابق الرابع ، سار في الطابق السفلي ورأى بلطجي على الارض. كان البلطجي ينفث الدم.
“اللعنة ، هؤلاء الأوغاد عاشوا حياة أكثر رفاهية مني ،” لعن (تشو) في صمت. تم تكديس طن من المواد الغذائية والمشروبات في زاوية الغرفة. وكان من بينها وجبة إعداد لحوم البقر الجاهزة للأكل التي تم تسخينها في الميكروويف. “يبدو أنهم سرقوا سوبرماركت. إنهم الآن غنيون من الموارد.”
أنتهى الفصل
سمع فجأة صوت تدفق المياه قادم من غرفة النوم الرئيسية. سار (تشو) تدريجيا نحو الغرفة ورأى فتاة عارية تجلس على أريكة ، وتبكي. كانت الملابس مبعثرة في جميع أنحاء الأرض ، بما في ذلك عدد قليل من الواقيات الذكرية المستخدمة.
عندما انتهى (تشو) من تطهير الطابق الرابع ، سار في الطابق السفلي ورأى بلطجي على الارض. كان البلطجي ينفث الدم.
هذا اللقيط! الحياة هنا لا تبدو مثل الخارج على الاطلاق! كان الوغد الذي عاش داخل هذه الغرفة يعيش الحياة على أكمل وجه. لم يكن لديه ماء للاستحمام فحسب ، بل كان لديه فتاة. كانت حياة (تشو) مريرة بالمقارنة مع نظيره.
الجبن ، زبدة الفول السوداني ، سلطة الفواكه ، لحم بقر ,الفلفل الأسود ، مشروبات الزبادي ، ووجبة غداء لذيذة على طاولة الغرفة. هناك حتى نصف زجاجة من نبيذ الشمبانيا الفوار!
كانت الفتاة الشابة المحطمة تبكي وعندما رأت الرجل الذي يلبس الأسود فجأة. توقفت على الفور عن البكاء وحدقت في (تشو) وبندقيته.
م.م: الماريجوانا نوع من الحشيش.
وضع (تشو) إصبع أمام فمه. حاول الإشارة للفتاة أن تكون هادئة. مشى نحو الحمام ورأى بندقية طويلة الماسورة ومسدس قصير الماسورة في الحوض. كان هناك رجل يغني أثناء الاستحمام من خلال ستارة الحمام.
حاول (تشو) على الفور تغيير الموضوع ، “لقد وجدت للتو أكثر من عشر صناديق من الماريجوانا في الطابق الخامس. انها ماريجوانا… ..! من الآن فصاعداً ، لم نعد بحاجة إلى القلق بشأن تبادل الموارد مع البقية “.
“أنت تعيش حياة أحلام كل رجل” ، قال (تشو) بهدوء. “ولكن ، يبدو أن وقتك انتهى. كيف تجرؤ على عدم تفعيل إنذار الأمان؟”
يمكن سماع صوت (تشو) من خلال سماعة الأذن.
“ماذا …؟” قام الرجل على الفور بفتح ستارة الحمام ، لكن (تشو) وجه سلاحه نحوه. أراد الرجل أن يمسك بندقيته في الحوض. ومع ذلك ، رد (تشو) حركته وهبط بضربة على مفصل الكوع.
كانت (كاترينا) ترتدي زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي. مع قوتها ، تمكنت كعبها من الاختراق مباشرة في صدر البلطجي.
“اوتش ……” صرخ الرجل من الألم. ثم ضغط (تشو) على عنقه ، وجره من الحمام ، وانتقد عموده الفقري باستخدام عقب مسدسه. شعر الرجل على الفور وكأنه يريد أن يصرخ من الألم الشديد.
كانت (كاترينا) ترتدي زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي. مع قوتها ، تمكنت كعبها من الاختراق مباشرة في صدر البلطجي.
وفي الوقت نفسه ، واصل (تشو) بخنق عنق الرجل. الرجل سيعاني أكثر إذا حاول أن يتحرر. بعد بضع ثوان ، بسبب نقص الأكسجين ، أغمي عليه في نهاية المطاف.
“اللعنة ، هؤلاء الأوغاد عاشوا حياة أكثر رفاهية مني ،” لعن (تشو) في صمت. تم تكديس طن من المواد الغذائية والمشروبات في زاوية الغرفة. وكان من بينها وجبة إعداد لحوم البقر الجاهزة للأكل التي تم تسخينها في الميكروويف. “يبدو أنهم سرقوا سوبرماركت. إنهم الآن غنيون من الموارد.”
ثم ألقى (تشو) نظرة أخرى على الفتاة ، سألها ، “هل هناك شخص آخر في هذا الطابق؟”
وشعر البلطجي الآخر بعاصفة حادة قبل أن يدرك حقيقة ما حدث من حوله. أخذت (كاترينا) شفرة وقطعت حنجرته قبل أن يتاح له الوقت للرد.
هزت رأسها ، لكنها لم تقل أي شيء. نظرت فقط في (تشو) مع عيون دامعة.
“اللعنة ، هؤلاء الأوغاد عاشوا حياة أكثر رفاهية مني ،” لعن (تشو) في صمت. تم تكديس طن من المواد الغذائية والمشروبات في زاوية الغرفة. وكان من بينها وجبة إعداد لحوم البقر الجاهزة للأكل التي تم تسخينها في الميكروويف. “يبدو أنهم سرقوا سوبرماركت. إنهم الآن غنيون من الموارد.”
” ابقِ هنا ، ولا تتحركي” ، قال (تشو). وقيد الرجل وسحبه خارج الغرفة. ثم قام بالتحقيق في بقية الطابق وأكد أنه كان هناك بالفعل شخص واحد فقط في الطابق بأكمله. من ناحية أخرى ، كانت (كاترينا) قد انتهى من تحديد الموقع الدقيق لجميع الرهائن. جميع الأطفال كانوا محاصرين في الطابق السفلي. كانت الفتيات المراهقات محاصرات داخل عدة غرف ، حيث تعرضن للتحرش الجنسي من قبل البلطجية.
” سريعة جدًا”. لم يبدأ (تشو) سوى اتخاذ إجراءات في الطابق الرابع.
اتبعت (كاترينا) طوال الوقت الرجل الابيض عندما نزلت إلى الطابق السفلي لأخذ لمحة عن الأطفال. حتى أن الرجل الأبيض لمس ساقها من وقت لآخر ، “يا فتاة ، بما أنك قد رأيت بالفعل ما يجب رؤيته ، فقد حان الوقت لكي نحصل على بعض المرح.”
“اوتش ……” صرخ الرجل من الألم. ثم ضغط (تشو) على عنقه ، وجره من الحمام ، وانتقد عموده الفقري باستخدام عقب مسدسه. شعر الرجل على الفور وكأنه يريد أن يصرخ من الألم الشديد.
كان هناك أيضا اثنين من الرجال المسلحين الذين يحرسون الطابق السفلي. يبدو أنهم مهتمين للغاية في (كاترينا) كذلك. فجأة ، قالت السيدة الشرسة: “فيكتور ، سوف أتخذ الإجراءات الان “.
“اوو … سيئ للغاية!” قال (تشو), لكنه حزن على الجثة. إن أساليب قتلها عنيفة بعض الشيء.
“تلقيت ذلك ، لقد قمت بمسح الطابق الخامس. لا يمكن تخيل ما رأيته للتو! لقد حصلنا على مكسب كبير للغاية هذه المرة. “
كان أحد البلطجية يحدق في (كاترينا). حاول في الواقع أن يرفع مسدسه ليطلق النار عليها في اللحظة التي أدرك فيها أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا. إلا أن ركلة (كاترينا) كانت قد سقطت على صدره قبل أن يتمكن من سحب الزناد.
يمكن سماع صوت (تشو) من خلال سماعة الأذن.
أجابت (كاترينا): “الرهائن على ما يرام ، ولكن كان هناك فقط شخص ظل يلمس ساقي”.
فوجئ البلطجي الذي استمر في مضايقة كاترينا عندما سمع (كاترينا) تقول اسم (فيكتور) ومع ذلك ، شعر فجأة بجسده ينزلق في الهواء. أغمي عليه فقط في غمضة عين.
كان المبنى المكون من خمسة طوابق يشبه الصندوق. كان هناك على الأقل عشر غرف في كل طابق. كان (تشو) يحمل USP45 الذي تم تركيبه مع كاتم الصوت أثناء قيامه بالتحري بعناية في كل غرفة. كان محظوظا بما فيه الكفاية ليجد مكاسب هائلة في الغرفة الأولى.
كانت (كاترينا ريفن) قد شنت هجومًا سريعًا. أصدرت السيدة الشرسة ركلتين قويتين للغاية. ركلت لأول مرة البلطجي الذي ظل يضايقها. ثم سارعت وركلت البلطجية الآخرين الذين كانوا يحرسون الطابق السفلي.
“اوو … سيئ للغاية!” قال (تشو), لكنه حزن على الجثة. إن أساليب قتلها عنيفة بعض الشيء.
كان أحد البلطجية يحدق في (كاترينا). حاول في الواقع أن يرفع مسدسه ليطلق النار عليها في اللحظة التي أدرك فيها أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا. إلا أن ركلة (كاترينا) كانت قد سقطت على صدره قبل أن يتمكن من سحب الزناد.
كانت (كاترينا) ترتدي زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي. مع قوتها ، تمكنت كعبها من الاختراق مباشرة في صدر البلطجي.
” سريعة جدًا”. لم يبدأ (تشو) سوى اتخاذ إجراءات في الطابق الرابع.
كانت العظام في ساقيها مصنوعة من التيتانيوم المقوى ، وكانت العضلات في ساقيها مصنوعة من ألياف الكربون ومدعومة بالوقود الحيوي. حتى صوت الرعد يمكن أن يكون مسموعًا عندما تطلق (كاترينا) ركلة. لقد انهار البلطجية الذين رُكِلوا على الفور وبصقوا الدم. وأول شخص رُكل كان ميتا على الفور!
لقد كانت بالفعل الخطوة النهائية الثانية (لكاترينا). كانت تحركاتها سريعة للغاية لدرجة أن حتى حمل بندقية لإطلاق النار كان ببساطة غير عملي. ومن ثم ، قررت قطع حلق هدفها بشفرة الحلاقة ؛ والنتيجة هي نفسها على أي حال.
وشعر البلطجي الآخر بعاصفة حادة قبل أن يدرك حقيقة ما حدث من حوله. أخذت (كاترينا) شفرة وقطعت حنجرته قبل أن يتاح له الوقت للرد.
فوجئ البلطجي الذي استمر في مضايقة كاترينا عندما سمع (كاترينا) تقول اسم (فيكتور) ومع ذلك ، شعر فجأة بجسده ينزلق في الهواء. أغمي عليه فقط في غمضة عين.
لقد كانت بالفعل الخطوة النهائية الثانية (لكاترينا). كانت تحركاتها سريعة للغاية لدرجة أن حتى حمل بندقية لإطلاق النار كان ببساطة غير عملي. ومن ثم ، قررت قطع حلق هدفها بشفرة الحلاقة ؛ والنتيجة هي نفسها على أي حال.
سمع فجأة صوت تدفق المياه قادم من غرفة النوم الرئيسية. سار (تشو) تدريجيا نحو الغرفة ورأى فتاة عارية تجلس على أريكة ، وتبكي. كانت الملابس مبعثرة في جميع أنحاء الأرض ، بما في ذلك عدد قليل من الواقيات الذكرية المستخدمة.
في غمضة عين ، قتل ثلاثة رجال. في ذلك الوقت ، اصبح نصف جسدها غارق بالدم. ثم أبلغت (تشو) عبر الراديو اللاسلكي ، “منطقة الطابق السفلي تم اخلائها.”
“تلقيت ذلك ، لقد قمت بمسح الطابق الخامس. لا يمكن تخيل ما رأيته للتو! لقد حصلنا على مكسب كبير للغاية هذه المرة. “
” سريعة جدًا”. لم يبدأ (تشو) سوى اتخاذ إجراءات في الطابق الرابع.
في غمضة عين ، قتل ثلاثة رجال. في ذلك الوقت ، اصبح نصف جسدها غارق بالدم. ثم أبلغت (تشو) عبر الراديو اللاسلكي ، “منطقة الطابق السفلي تم اخلائها.”
“لطالما فضّلت العمل بسرعة” ، حتى أنها لم تكن بحاجة لاستخدام مسدسيها. وبدلاً من ذلك ، كانت تسارع وتقطع حلق هدفها بمجرد تحديد موقعه.
“لطالما فضّلت العمل بسرعة” ، حتى أنها لم تكن بحاجة لاستخدام مسدسيها. وبدلاً من ذلك ، كانت تسارع وتقطع حلق هدفها بمجرد تحديد موقعه.
عندما انتهى (تشو) من تطهير الطابق الرابع ، سار في الطابق السفلي ورأى بلطجي على الارض. كان البلطجي ينفث الدم.
حاول (تشو) على الفور تغيير الموضوع ، “لقد وجدت للتو أكثر من عشر صناديق من الماريجوانا في الطابق الخامس. انها ماريجوانا… ..! من الآن فصاعداً ، لم نعد بحاجة إلى القلق بشأن تبادل الموارد مع البقية “.
“اوو … سيئ للغاية!” قال (تشو), لكنه حزن على الجثة. إن أساليب قتلها عنيفة بعض الشيء.
كان أحد البلطجية يحدق في (كاترينا). حاول في الواقع أن يرفع مسدسه ليطلق النار عليها في اللحظة التي أدرك فيها أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا. إلا أن ركلة (كاترينا) كانت قد سقطت على صدره قبل أن يتمكن من سحب الزناد.
سارت (كاترينا) ، الذي غرقت بالكامل في الدم ، ببطء نحو (تشو). ووجهت وجهها وطلبت من (تشو) بغضب ، “هل انتهيت من تطهير الطوابق العليا؟”
أنتهى الفصل
“نعم ،” أومأ (تشو). لكن سألها: “لماذا تبدين غير سعيدة؟ هل كان هناك شيء خاطئ مع الرهائن في الطابق السفلي؟ “
“اللعنة ، هؤلاء الأوغاد عاشوا حياة أكثر رفاهية مني ،” لعن (تشو) في صمت. تم تكديس طن من المواد الغذائية والمشروبات في زاوية الغرفة. وكان من بينها وجبة إعداد لحوم البقر الجاهزة للأكل التي تم تسخينها في الميكروويف. “يبدو أنهم سرقوا سوبرماركت. إنهم الآن غنيون من الموارد.”
أجابت (كاترينا): “الرهائن على ما يرام ، ولكن كان هناك فقط شخص ظل يلمس ساقي”.
” ابقِ هنا ، ولا تتحركي” ، قال (تشو). وقيد الرجل وسحبه خارج الغرفة. ثم قام بالتحقيق في بقية الطابق وأكد أنه كان هناك بالفعل شخص واحد فقط في الطابق بأكمله. من ناحية أخرى ، كانت (كاترينا) قد انتهى من تحديد الموقع الدقيق لجميع الرهائن. جميع الأطفال كانوا محاصرين في الطابق السفلي. كانت الفتيات المراهقات محاصرات داخل عدة غرف ، حيث تعرضن للتحرش الجنسي من قبل البلطجية.
الموت في الواقع يخدم هؤلاء البلطجية حقاً ! لطالما كرهت هذه السيدة الشرسة الآخرين الذين ينظرون إلى ساقيها ، ناهيك عن لمسها.
سارت (كاترينا) ، الذي غرقت بالكامل في الدم ، ببطء نحو (تشو). ووجهت وجهها وطلبت من (تشو) بغضب ، “هل انتهيت من تطهير الطوابق العليا؟”
حاول (تشو) على الفور تغيير الموضوع ، “لقد وجدت للتو أكثر من عشر صناديق من الماريجوانا في الطابق الخامس. انها ماريجوانا… ..! من الآن فصاعداً ، لم نعد بحاجة إلى القلق بشأن تبادل الموارد مع البقية “.
” ابقِ هنا ، ولا تتحركي” ، قال (تشو). وقيد الرجل وسحبه خارج الغرفة. ثم قام بالتحقيق في بقية الطابق وأكد أنه كان هناك بالفعل شخص واحد فقط في الطابق بأكمله. من ناحية أخرى ، كانت (كاترينا) قد انتهى من تحديد الموقع الدقيق لجميع الرهائن. جميع الأطفال كانوا محاصرين في الطابق السفلي. كانت الفتيات المراهقات محاصرات داخل عدة غرف ، حيث تعرضن للتحرش الجنسي من قبل البلطجية.
م.م: الماريجوانا نوع من الحشيش.
الموت في الواقع يخدم هؤلاء البلطجية حقاً ! لطالما كرهت هذه السيدة الشرسة الآخرين الذين ينظرون إلى ساقيها ، ناهيك عن لمسها.
*********************************
كانت الفتاة الشابة المحطمة تبكي وعندما رأت الرجل الذي يلبس الأسود فجأة. توقفت على الفور عن البكاء وحدقت في (تشو) وبندقيته.
أنتهى الفصل
هزت رأسها ، لكنها لم تقل أي شيء. نظرت فقط في (تشو) مع عيون دامعة.
ترجمة: aryaml12
تدقيق : عبد الرحمان ( لا تتفلسف ) ?
كان المبنى المكون من خمسة طوابق يشبه الصندوق. كان هناك على الأقل عشر غرف في كل طابق. كان (تشو) يحمل USP45 الذي تم تركيبه مع كاتم الصوت أثناء قيامه بالتحري بعناية في كل غرفة. كان محظوظا بما فيه الكفاية ليجد مكاسب هائلة في الغرفة الأولى.
كانت (كاترينا) ترتدي زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي. مع قوتها ، تمكنت كعبها من الاختراق مباشرة في صدر البلطجي.
