غير قابل للإنقاذ
غير قابل للإنقاذ
وفي الوقت نفسه ، لم يكن هناك رد فعل من (تشو) على الوضع برمته. مع بندقية SCAR ، كان لديه رؤية واضحة للثلاثي البلطجية. ومع ذلك ، لم يسحب الزناد رغم الاغتصاب. سألته (كاترينا) مرة أخرى عبر الراديو اللاسلكي ، “(فيكتور) ، ألا يمكنك فقط مساعدة السيدة المثيرة للشفقة؟ لا استطيع ان استمع الى صراخ بدون فعل شيء “.
**************************
(كاترينا) تنهدت عندما شاهدت المشهد. في هذه الأثناء ، ظل (تشو) هادئًا حيث قال: “لا تلقي اللوم علي ، فأنا لم أستطع إنقاذها”.
“اللعنة!”
*********************************
في تلك اللحظة ، كان (تشو) يجلس على قمة أحد المباني التي تقع في التقاطع بين شارع بروم والشارع المركزي. كان يرتدي الزي التمويلي الذي كان مصنوعًا من القماش وكان مسؤولاً عن مراقبة المناطق المحيطة. كان يعلم أن (كاترينا) قد أقنعته بنجاح بعمل شيء لم يكن راغباً في القيام به في المقام الأول.
“هل تريدني أن أقتلها؟”
كانت الشوارع القريبة هادئة للغاية وفي بعض الأحيان كانت هناك ظلال تتأرجح في الشوارع. قد ينتمون إلى السكان المحاصرين الذين كانوا يبحثون عن الإمدادات. وبدون مساعدة أقرانهم ، حتى لو تمكنوا من العثور على الإمدادات ، فلن يكونوا قادرين على الاحتفاظ بها لفترة طويلة.
ظلت المرأة تقاوم الصعوبات التي تواجهها أمام البلطجية الثلاثة. وأكدت أنه ما زال لديها أطفال لتربيهم ، ولكن كل شيء كان عديم الفائدة … كانت المأساة ببساطة حتمية.
وكان أكثر من مئات الأشخاص يتحركون في تلك اللحظة وتم نقل أجزاء مختلفة من الحطام إلى السيارة. اكتشف (تشو) أن معظم هؤلاء الناس ضعفاء وكبار في العمر. كان شائعا أن هؤلاء الرجال شكلوا فريقا ليجدوا طريقهم للخروج من المنطقة. ومع ذلك ، عاد فقط ثلاثون رجل ، على الرغم من أن مائتي رجل خرجوا. الباقون كانوا جرحى.
“يبدو أن ليس كل شيء في هذا العالم فظيع”. ثم لف رأسه واستمر في حراسة المنصب. ومع ذلك ، فإن الشيء التالي الذي حدث لم يعد رائعا.
كان (شافيز) في الواقع كاهناً في كنيسة في الحي ، لذلك اكتسب مكانة كبيرة. كان يأمر الناس بإخلاء الشوارع ، وإلا لن تتمكن أي من المركبات بالعبور، بما في ذلك سيارة إطفاء (تشو) ، من مغادرة شارع بروم. كان هذا هو السبب الذي جعل (تشو) يوفر المأوى لمئات الأشخاص – فقد احتاج إلى قوة بشرية إضافية.
في تلك اللحظة ، كان (تشو) يجلس على قمة أحد المباني التي تقع في التقاطع بين شارع بروم والشارع المركزي. كان يرتدي الزي التمويلي الذي كان مصنوعًا من القماش وكان مسؤولاً عن مراقبة المناطق المحيطة. كان يعلم أن (كاترينا) قد أقنعته بنجاح بعمل شيء لم يكن راغباً في القيام به في المقام الأول.
هذا صحيح ، أقنعت (كاترينا) أخيرا (تشو) لجلب مئات من الناس على طول. كان أحد الأسباب الرئيسية التي اتفق عليها هو وجود العديد من المطاعم والمتاجر في شارع بروم. كانت المنطقة غنية بالموارد.
“أنا مسرورة لأنه أعجبك.” قررت السيدة الشابة المتدهورة البقاء بعد سماع مديحها. جلست مع (تشو) وشاهدته يأكل وجبته ، “أنت أكثر سعادة مما كنت على التلفزيون. أنا حقا معجبة بك ، هل يمكنني الذهاب إلى غرفتك الليلة؟ أشعر أنك تستطيع أن توفر لي الشعور بالأمن. وافقت أمي أيضا. وقالت إنه يمكننا ممارسة الجنس طالما أنه لا يوجد مخاطر “.
كان (تشو) يحرس المنطقة. فجأة ، لاحظ بعض الحركة وراءه. على الفور التف واشار بكمامته. سرعان ما ظهرت فتاة شابة متدهورة على السطح.
ومع ذلك ، عندما وصلت السيدة الشرسة أخيراً إلى جانب (تشو) ، رأت أن أفراد العصابة قد تجمعوا بالفعل في دوائر. أما بالنسبة إلى المرأة التي تعرضت لمضايقات ، فمن المرجح أنها ماتت بالفعل.
كانت خائفة عندما رأت الكمامة وتحدثت فقط بعد فترة من الوقت ، “السيد. (هوغو) ، أنا … أنا … أنا هنا لخدمتك بالعشاء. لقد صنعنا بعض الروبيان المقلي وبعض التاكيتوس وبعض السوشي أيضًا. “
أنتهى الفصل
شكلت ربات البيوت غالبية السكان في بروم ستريت. علاوة على ذلك ، فإن معظمهم يدير شركات الطعام. لذلك ، كانوا ماهرين جداً في فنون الطهي.
“أوه ……” ، أومأت الشابة رأسها . قبل مغادرتها ، أعربت عن امتنانها (تشو) ، “شكرا لإنقاذي ، أنت رجل جيد”.
قال (تشو) ببرود: “فقط ضعيهم”.
“حسناً ، سأجدك الليلة عندما أكون حرة” ، ابتسمت. غادرت في نهاية المطاف بسعادة مع صندوق الغداء الفارغ.
وضعت الفتاة الشابة صندوق الغداء على أرضية السقف. ومع ذلك ، رأت أنه لا تزال هناك مسافة بين (تشو) و صندوق الغذاء. وقررت بعد ذلك نقل صندوق الغداء على مقربة من (تشو). وواصلت تحريك صندوق الغداء إلى الأمام بعد أن لاحظت أن (تشو) لم يوقفها. كانت بالفعل بجانب (تشو) في غضون بضع ثوان.
عبس (تشو) عندما أعربت الفتاة عن امتنانها. لكن ، لم يقل لها أي شيء. فتح صندوق الغداء ووجد أنه حتى أعد زوجًا من عيدان الطعام له.
“لقد صنعت التايتوسوس بنفسي ، أتمنى أن تحبهم. أردت أصلاً أن أحضر لك زجاجة من البيرة ، لكن أمي قالت إنك لا تستطيع أن تشرب عندما تكون في الخدمة ، “تحدثت السيدة الشابة المتدهورة إلى (تشو). ومع ذلك ، يبدو أنه لم يرد. وهكذا ، كانت تحدق به بوجه أحمق.
كان هناك تيار لانهائي من السيارات وصخب المشاة في الشارع. لم تصل نداءات المرأة وصراخها بوضوح إلى أذن (تشو) فحسب ، بل إلى (كاترينا) أيضًا.
لم يكن أمام (تشو) أي خيار سوى تذكيرها مرة أخرى ، “يمكنك أن تغادري الآن ، الأمر خطير هنا.”
ومع ذلك ، عندما وصلت السيدة الشرسة أخيراً إلى جانب (تشو) ، رأت أن أفراد العصابة قد تجمعوا بالفعل في دوائر. أما بالنسبة إلى المرأة التي تعرضت لمضايقات ، فمن المرجح أنها ماتت بالفعل.
“أوه ……” ، أومأت الشابة رأسها . قبل مغادرتها ، أعربت عن امتنانها (تشو) ، “شكرا لإنقاذي ، أنت رجل جيد”.
في تلك اللحظة ، كان (تشو) يجلس على قمة أحد المباني التي تقع في التقاطع بين شارع بروم والشارع المركزي. كان يرتدي الزي التمويلي الذي كان مصنوعًا من القماش وكان مسؤولاً عن مراقبة المناطق المحيطة. كان يعلم أن (كاترينا) قد أقنعته بنجاح بعمل شيء لم يكن راغباً في القيام به في المقام الأول.
عبس (تشو) عندما أعربت الفتاة عن امتنانها. لكن ، لم يقل لها أي شيء. فتح صندوق الغداء ووجد أنه حتى أعد زوجًا من عيدان الطعام له.
كان هناك تيار لانهائي من السيارات وصخب المشاة في الشارع. لم تصل نداءات المرأة وصراخها بوضوح إلى أذن (تشو) فحسب ، بل إلى (كاترينا) أيضًا.
“انها ذات طعم جيد” ، التقط (تشو) التاكو مع عيدان تناول الطعام ووضعها في فمه. ومع ذلك ، شعر أنه حتى أكثر جوعًا بمجرد بدء تناول الطعام.
“لا يمكنني إنقاذها ، هناك المزيد والمزيد من البلطجية يظهرون. إنهم يركبون الدراجات النارية وهم قادمون في مجموعة كبيرة. أعتقد أن هذه هي زيتاس التي ذكرتها. بعد كل شيء ، تنتمي هذه المنطقة لهم. لقد عادوا.”
“أنا مسرورة لأنه أعجبك.” قررت السيدة الشابة المتدهورة البقاء بعد سماع مديحها. جلست مع (تشو) وشاهدته يأكل وجبته ، “أنت أكثر سعادة مما كنت على التلفزيون. أنا حقا معجبة بك ، هل يمكنني الذهاب إلى غرفتك الليلة؟ أشعر أنك تستطيع أن توفر لي الشعور بالأمن. وافقت أمي أيضا. وقالت إنه يمكننا ممارسة الجنس طالما أنه لا يوجد مخاطر “.
كانت هناك امرأة تهرب من تقاطع الشارع المركزي مع شيء في يدها. تبعها ثلاثة رجال أقوياء. صرخت المرأة وصرخت بصوت عالٍ طلبًا للمساعدة ، لكن لم يكن أحد في المنطقة المحيطة مستعدًا لتقديم يد المساعدة.
السيدة الشابة احمرت خجلاً عندما قالت كلامها ، ، ولكن ، أشارت عيناها الندية إلى أنها تريد أن تقترب من(تشو).
غير قابل للإنقاذ
صدم (تشو) عندما سمع ما قالته. لم يكن يعرف حتى كيفية الرد على السيدة التي تطوعت نفسها لممارسة الجنس معه. لقد بدأ ببساطة موضوعًا وقال: “أنت لست شخصًا بالغًا بعد ، أليس كذلك؟”
أنتهى الفصل
“أنا في الرابعة عشرة. ولكن ، لدي بالفعل صديقين من قبل. أعرف الكثير من الأشياء ، لذا لا داعي للقلق كثيرًا بشأن الامر. قالت أمي في مجتمعنا الحالي ، كل امرأة تحتاج إلى رجل موثوق به. سنكون بخير طالما لم أحمل. “
لف (تشو) رأسه حوله بعد سماع صوت شخص يهرع ويقفز وراءه. ثم رأى (كاترينا) تقترب منه في غضب. كانت قادرة على التوغل على السطح مثلما كانت تسير على سطح مستوٍ بسبب ساقيها الأقوياء.
“هل هذا صحيح؟ ثم ربما يمكننا أن نحاول إذا سنحت لنا الفرصة ، “شعر (تشو) أن البلوغ يسير بشكل جيد لها. كانت السيدة البالغة من العمر أربعة عشر عامًا ناضجة بما يكفي للتفكير بشكل مستقل. حتى عرفت أشياء لا ينبغي أن يعرفها الناس في سنها. إنه في الواقع ضد القانون لممارسة الجنس مع هذا النوع من السيدات في عام 2016. ولكن ، ستكون خسارة كبيرة إذا لم أتمكن من الحصول عليها مرة واحدة في الأرض المقفرة.
كان (تشو) يحرس المنطقة. فجأة ، لاحظ بعض الحركة وراءه. على الفور التف واشار بكمامته. سرعان ما ظهرت فتاة شابة متدهورة على السطح.
“حسناً ، سأجدك الليلة عندما أكون حرة” ، ابتسمت. غادرت في نهاية المطاف بسعادة مع صندوق الغداء الفارغ.
“توقف عن المزاح ، أنت تعرف ما قصدته. أريدك أن تنقذها. “
“يبدو أن ليس كل شيء في هذا العالم فظيع”. ثم لف رأسه واستمر في حراسة المنصب. ومع ذلك ، فإن الشيء التالي الذي حدث لم يعد رائعا.
“أوه ……” ، أومأت الشابة رأسها . قبل مغادرتها ، أعربت عن امتنانها (تشو) ، “شكرا لإنقاذي ، أنت رجل جيد”.
كانت هناك امرأة تهرب من تقاطع الشارع المركزي مع شيء في يدها. تبعها ثلاثة رجال أقوياء. صرخت المرأة وصرخت بصوت عالٍ طلبًا للمساعدة ، لكن لم يكن أحد في المنطقة المحيطة مستعدًا لتقديم يد المساعدة.
“اللعنة!”
“(فيكتور) ، أسمع أحدهم يصرخ”.
(كاترينا) تنهدت عندما شاهدت المشهد. في هذه الأثناء ، ظل (تشو) هادئًا حيث قال: “لا تلقي اللوم علي ، فأنا لم أستطع إنقاذها”.
كانت (كاترينا) مسؤولة عن حماية المنطقة على الجانب الآخر من التقاطع. تواصلت مع (تشو) عبر الراديو اللاسلكي.
كان (شافيز) في الواقع كاهناً في كنيسة في الحي ، لذلك اكتسب مكانة كبيرة. كان يأمر الناس بإخلاء الشوارع ، وإلا لن تتمكن أي من المركبات بالعبور، بما في ذلك سيارة إطفاء (تشو) ، من مغادرة شارع بروم. كان هذا هو السبب الذي جعل (تشو) يوفر المأوى لمئات الأشخاص – فقد احتاج إلى قوة بشرية إضافية.
“هذا صحيح ، إنه يحدث أمامي مباشرة. قال (تشو) بهدوء: “ثلاثة رجال يسرقون امرأة ويبدو أن هناك اغتصابا”.
“انها ذات طعم جيد” ، التقط (تشو) التاكو مع عيدان تناول الطعام ووضعها في فمه. ومع ذلك ، شعر أنه حتى أكثر جوعًا بمجرد بدء تناول الطعام.
(كاترينا) صمتت للحظة. ثم سألت: “هل ستكون حياتها في خطر؟”
كان (تشو) يحرس المنطقة. فجأة ، لاحظ بعض الحركة وراءه. على الفور التف واشار بكمامته. سرعان ما ظهرت فتاة شابة متدهورة على السطح.
“أنا لست متأكدا جدا. على الأرجح نعم، “رأى (تشو) أن الفتاة التي تعرضت للسرقة قد تم دفعها بالفعل على الأرض من قبل الرجال الثلاثة. سحب الرجال الثلاثة المرأة إلى زاوية الزقاق وكانوا يستعدون لاغتصابها.
“حسناً ، سأجدك الليلة عندما أكون حرة” ، ابتسمت. غادرت في نهاية المطاف بسعادة مع صندوق الغداء الفارغ.
كان هناك تيار لانهائي من السيارات وصخب المشاة في الشارع. لم تصل نداءات المرأة وصراخها بوضوح إلى أذن (تشو) فحسب ، بل إلى (كاترينا) أيضًا.
“لا يمكنني إنقاذها ، هناك المزيد والمزيد من البلطجية يظهرون. إنهم يركبون الدراجات النارية وهم قادمون في مجموعة كبيرة. أعتقد أن هذه هي زيتاس التي ذكرتها. بعد كل شيء ، تنتمي هذه المنطقة لهم. لقد عادوا.”
ظلت المرأة تقاوم الصعوبات التي تواجهها أمام البلطجية الثلاثة. وأكدت أنه ما زال لديها أطفال لتربيهم ، ولكن كل شيء كان عديم الفائدة … كانت المأساة ببساطة حتمية.
كانت هناك امرأة تهرب من تقاطع الشارع المركزي مع شيء في يدها. تبعها ثلاثة رجال أقوياء. صرخت المرأة وصرخت بصوت عالٍ طلبًا للمساعدة ، لكن لم يكن أحد في المنطقة المحيطة مستعدًا لتقديم يد المساعدة.
وفي الوقت نفسه ، لم يكن هناك رد فعل من (تشو) على الوضع برمته. مع بندقية SCAR ، كان لديه رؤية واضحة للثلاثي البلطجية. ومع ذلك ، لم يسحب الزناد رغم الاغتصاب. سألته (كاترينا) مرة أخرى عبر الراديو اللاسلكي ، “(فيكتور) ، ألا يمكنك فقط مساعدة السيدة المثيرة للشفقة؟ لا استطيع ان استمع الى صراخ بدون فعل شيء “.
“أنا في الرابعة عشرة. ولكن ، لدي بالفعل صديقين من قبل. أعرف الكثير من الأشياء ، لذا لا داعي للقلق كثيرًا بشأن الامر. قالت أمي في مجتمعنا الحالي ، كل امرأة تحتاج إلى رجل موثوق به. سنكون بخير طالما لم أحمل. “
“هل تريدني أن أقتلها؟”
أنتهى الفصل
“توقف عن المزاح ، أنت تعرف ما قصدته. أريدك أن تنقذها. “
“لقد صنعت التايتوسوس بنفسي ، أتمنى أن تحبهم. أردت أصلاً أن أحضر لك زجاجة من البيرة ، لكن أمي قالت إنك لا تستطيع أن تشرب عندما تكون في الخدمة ، “تحدثت السيدة الشابة المتدهورة إلى (تشو). ومع ذلك ، يبدو أنه لم يرد. وهكذا ، كانت تحدق به بوجه أحمق.
“لا يمكنني إنقاذها ، هناك المزيد والمزيد من البلطجية يظهرون. إنهم يركبون الدراجات النارية وهم قادمون في مجموعة كبيرة. أعتقد أن هذه هي زيتاس التي ذكرتها. بعد كل شيء ، تنتمي هذه المنطقة لهم. لقد عادوا.”
ومع ذلك ، عندما وصلت السيدة الشرسة أخيراً إلى جانب (تشو) ، رأت أن أفراد العصابة قد تجمعوا بالفعل في دوائر. أما بالنسبة إلى المرأة التي تعرضت لمضايقات ، فمن المرجح أنها ماتت بالفعل.
خرج مئات من أفراد العصابات من الشوارع واستمر العدد في الزيادة. لقد أحاطوا بالمرأة المسكينة حتى أنهم استمتعوا بمشاهدة الاغتصاب. كانت صرخات المرأة صاخبة في البداية وواضحة ، لكن الصراخ سرعان ما أصبح أضعف. في المقابل ، كانت أصوات البهجة من جانب أفراد العصابة تصبح أعلى وأعلى صوتًا.
كانت (كاترينا) مسؤولة عن حماية المنطقة على الجانب الآخر من التقاطع. تواصلت مع (تشو) عبر الراديو اللاسلكي.
لف (تشو) رأسه حوله بعد سماع صوت شخص يهرع ويقفز وراءه. ثم رأى (كاترينا) تقترب منه في غضب. كانت قادرة على التوغل على السطح مثلما كانت تسير على سطح مستوٍ بسبب ساقيها الأقوياء.
وفي الوقت نفسه ، لم يكن هناك رد فعل من (تشو) على الوضع برمته. مع بندقية SCAR ، كان لديه رؤية واضحة للثلاثي البلطجية. ومع ذلك ، لم يسحب الزناد رغم الاغتصاب. سألته (كاترينا) مرة أخرى عبر الراديو اللاسلكي ، “(فيكتور) ، ألا يمكنك فقط مساعدة السيدة المثيرة للشفقة؟ لا استطيع ان استمع الى صراخ بدون فعل شيء “.
ومع ذلك ، عندما وصلت السيدة الشرسة أخيراً إلى جانب (تشو) ، رأت أن أفراد العصابة قد تجمعوا بالفعل في دوائر. أما بالنسبة إلى المرأة التي تعرضت لمضايقات ، فمن المرجح أنها ماتت بالفعل.
هذا صحيح ، أقنعت (كاترينا) أخيرا (تشو) لجلب مئات من الناس على طول. كان أحد الأسباب الرئيسية التي اتفق عليها هو وجود العديد من المطاعم والمتاجر في شارع بروم. كانت المنطقة غنية بالموارد.
(كاترينا) تنهدت عندما شاهدت المشهد. في هذه الأثناء ، ظل (تشو) هادئًا حيث قال: “لا تلقي اللوم علي ، فأنا لم أستطع إنقاذها”.
وفي الوقت نفسه ، لم يكن هناك رد فعل من (تشو) على الوضع برمته. مع بندقية SCAR ، كان لديه رؤية واضحة للثلاثي البلطجية. ومع ذلك ، لم يسحب الزناد رغم الاغتصاب. سألته (كاترينا) مرة أخرى عبر الراديو اللاسلكي ، “(فيكتور) ، ألا يمكنك فقط مساعدة السيدة المثيرة للشفقة؟ لا استطيع ان استمع الى صراخ بدون فعل شيء “.
*********************************
(كاترينا) تنهدت عندما شاهدت المشهد. في هذه الأثناء ، ظل (تشو) هادئًا حيث قال: “لا تلقي اللوم علي ، فأنا لم أستطع إنقاذها”.
أنتهى الفصل
“أنا لست متأكدا جدا. على الأرجح نعم، “رأى (تشو) أن الفتاة التي تعرضت للسرقة قد تم دفعها بالفعل على الأرض من قبل الرجال الثلاثة. سحب الرجال الثلاثة المرأة إلى زاوية الزقاق وكانوا يستعدون لاغتصابها.
ترجمة: aryaml12
“(فيكتور) ، أسمع أحدهم يصرخ”.
تدقيق : ابو المداحيم
السيدة الشابة احمرت خجلاً عندما قالت كلامها ، ، ولكن ، أشارت عيناها الندية إلى أنها تريد أن تقترب من(تشو).
غير قابل للإنقاذ
