التراجع
التراجع
************************
“ماذا يحدث هنا؟ نحتاج أن نغادر من هنا في أسرع وقت ممكن. “كان كوفال يضع قناصته على ظهره ونظر إلى الأمام بفارغ الصبر.
بسقوط أحد المدافع الرشاشة الثلاثة ، لاحظ تشو وبوتشر الفرق على الفور. صاح كلاهما في موكس بأجهزة الراديو اللاسلكية الخاصة بهما. بعد لحظات قليلة ، سمعوا من سائق السيارة المدرعة التي يتواجد بها موكس ، “السيد تم إطلاق النار على موكس “.
‘قُتل معظم الناس على خشبة المسرح. ذهبت زيتاس(المقصد الجماعة) ‘. تنهد نيتو في ذهنه. وفي الوقت نفسه ، رأى لوس زيتاس وجوزمان ملقان بين الجثث. لا ، لا … لا يزال هذين الرجلين على قيد الحياة. إنهم يقومان من بين الجثث.
“اطلاق النار؟ أين أصيب؟ هل هو ميت؟” كان بوتشر مقربًا جدًا من موكس. أظهرت لهجته القلق وكان في حالة من عدم التصديق.
‘قُتل معظم الناس على خشبة المسرح. ذهبت زيتاس(المقصد الجماعة) ‘. تنهد نيتو في ذهنه. وفي الوقت نفسه ، رأى لوس زيتاس وجوزمان ملقان بين الجثث. لا ، لا … لا يزال هذين الرجلين على قيد الحياة. إنهم يقومان من بين الجثث.
أصيب سائق السيارة بالذعر ، “لقد أصيب في رقبته. إنه يمسك الجرح بيده ويحاول تغطيته. إنه ينزف بلا توقف. لا يمكنه التحدث والوضع لا يبدو جيد “.
بمجرد أن انتهى تشو من التحدث ، أصابت رصاصة أخرى برج بوتشر الرشاش. تم حظر الرصاصة من خلال اللوحة الصلبة المضادة للرصاص وأصدرت صوتاً ضخماً. صدم بوتشر ذو المزاج الحار وصاح ، “إنه قناص! إنه يطلق النار علينا من أعلى مبنىً بجانب مبنى البلدية “.
صاح تشو على الفور في الراديو اللاسلكي ، “بوتشر ، تراجع مع موكس الآن. ساعد موكس في التعامل مع إصابته. سأبقى هنا.”.
في هذه الأثناء ، لم يكن كوفال ينسحب ، كان واثقًا وأعتقد أن كل شيء كان تحت سيطرته. كان يعتقد أنه لم يكن هناك قناص في فريق تشو وأنه لم يكن لديهم مدافع رشاشة ثقيلة للقتال ضده. في نفس الوقت ، كقناص ، كان كوفال يتمتع بميزة المسافة.
بمجرد أن انتهى تشو من التحدث ، أصابت رصاصة أخرى برج بوتشر الرشاش. تم حظر الرصاصة من خلال اللوحة الصلبة المضادة للرصاص وأصدرت صوتاً ضخماً. صدم بوتشر ذو المزاج الحار وصاح ، “إنه قناص! إنه يطلق النار علينا من أعلى مبنىً بجانب مبنى البلدية “.
“ارحل الآن.” بمجرد أن سمع تشو أن هناك قناصًا ، أدار السيارة على الفور في الاتجاه الذي جاء منه الرصاص. كان يراقب من خلال النافذة الزجاجية المضادة للرصاص. لم يلق سوى بضع نظرات أخرى ؛ وتم استهدافه أيضا. أصابت الرصاصة اللوحة الفولاذية المضادة للرصاص.
“ارحل الآن.” بمجرد أن سمع تشو أن هناك قناصًا ، أدار السيارة على الفور في الاتجاه الذي جاء منه الرصاص. كان يراقب من خلال النافذة الزجاجية المضادة للرصاص. لم يلق سوى بضع نظرات أخرى ؛ وتم استهدافه أيضا. أصابت الرصاصة اللوحة الفولاذية المضادة للرصاص.
أصيب سائق السيارة بالذعر ، “لقد أصيب في رقبته. إنه يمسك الجرح بيده ويحاول تغطيته. إنه ينزف بلا توقف. لا يمكنه التحدث والوضع لا يبدو جيد “.
“إنه على كنيسة القديس بولس!” استهدف تشو هذا الاتجاه تقريبًا وبدأ في إطلاق النار. لقد رأى بوضوح وميضًا فوق الكنيسة. كان القناص يحاول إطلاق النار عليهم من خلال القمة الغير محمية لبرج الرشاش.
أطلق كوفال طلقتين أخرتين لكنهما بدتا غير فعالتين. كانت المركبتان المدرعتين الأُخرتان على علم بوجود القناص. اختبأ كلاهما داخل برج المدفع الرشاش ولم يكشفوا أبدًا جزءاً من أجسادهم.
تراجع بوتشر وموكس . بمجرد أن سمع بوتشر تشو ، استهدف على الفور أعلى كنيسة القديس بولس. ومع ذلك ، كان M249 بدون منظار ، سيكون من الصعب للغاية رؤية عدو على بعد 200 متر.
“إنه على كنيسة القديس بولس!” استهدف تشو هذا الاتجاه تقريبًا وبدأ في إطلاق النار. لقد رأى بوضوح وميضًا فوق الكنيسة. كان القناص يحاول إطلاق النار عليهم من خلال القمة الغير محمية لبرج الرشاش.
“فيكتور ،احصل على هذا اللقيط. سألقي نظرة على موكس” ، كان بوتشر قلقا بشأن زميله وانسحب.
“السيد. كوفال ، هل أطلقت النار على الرجل بالرشاش؟ ”
عرف تشو فقط موقع القناص. لم يستطع رؤيته. بعد البحث لبعض الوقت ، توقف عن إطلاق النار بشكل عشوائي. التفت إلى دوق ميت وأمر ، “ايها الكلب الغبي ، إذهب إلى كنيسة القديس بولس. قد يكون هذا القناص يحاول الهرب. إنها المرة الثالثة التي يهاجمنا فيها. لن يهرب اليوم. ”
******************* — عبد الرحمن فصل اضافي ? .
كان دوق ميت حول كنيسة القديس بولس. بمجرد تلقيه الأمر ، هرع إلى الكنيسة بسرعة 120 كيلومترًا في الساعة. صعد دوق ميت الدرج إلى أعلى المبنى بسرعة البرق.
“تباً, سيد كوفال. بسرعة ، اقتل الاثنان الآخران. ”
في هذه الأثناء ، لم يكن كوفال ينسحب ، كان واثقًا وأعتقد أن كل شيء كان تحت سيطرته. كان يعتقد أنه لم يكن هناك قناص في فريق تشو وأنه لم يكن لديهم مدافع رشاشة ثقيلة للقتال ضده. في نفس الوقت ، كقناص ، كان كوفال يتمتع بميزة المسافة.
التراجع ************************
قبل أن يغزو تشو ساحة قاعة المدينة ، أدرك نيتو وعدد قليل من أعضاء زيتاس الذين كانوا في الجزء العلوي من كنيسة القديس بولس بالفعل أن شيئًا ما على وشك الحدوث. ومع ذلك ، كان بإمكانهم فقط تنبيه كوفال والنظر إلى المركبات المدرعة الثلاث التي تسحق طريقها عبر الحواجز وتقتل الناس في ساحة قاعة المدينة.
بمجرد أن انتهى تشو من التحدث ، أصابت رصاصة أخرى برج بوتشر الرشاش. تم حظر الرصاصة من خلال اللوحة الصلبة المضادة للرصاص وأصدرت صوتاً ضخماً. صدم بوتشر ذو المزاج الحار وصاح ، “إنه قناص! إنه يطلق النار علينا من أعلى مبنىً بجانب مبنى البلدية “.
لم يتمكنوا من فعل أي شيء سوى الوقوف هناك والمشاهدة.
في هذه الأثناء ، لم يكن كوفال ينسحب ، كان واثقًا وأعتقد أن كل شيء كان تحت سيطرته. كان يعتقد أنه لم يكن هناك قناص في فريق تشو وأنه لم يكن لديهم مدافع رشاشة ثقيلة للقتال ضده. في نفس الوقت ، كقناص ، كان كوفال يتمتع بميزة المسافة.
على الرغم من أن نيتو كان بعيدًا عن الساحة ، إلا أنه شعر بالرعب ولم يتمكن من قمع خوفه. تحول الميدان على الفور إلى مسلخ.
كان الجميع يناقشون ويتحدثون دون توقف ، لكن كوفال كان سعيدًا بالمجاملات. أمسك نيتو المنظار ورأى أن المركبات المدرعة الثلاث لم تُهزم ؛ انسحبوا فقط.
كانت المركبات المدرعة الثلاثة تشبه حصادات من الجحيم – لقد خلقت مذبحة في الساحة. كان عدد لا يحصى من الناس يركضون , يسقطون ويموتون. تأثر نيتو بعمق من الجو المرعب. كل ما أراده هو أن يصرخ بصوت عالٍ.
كان دوق ميت حول كنيسة القديس بولس. بمجرد تلقيه الأمر ، هرع إلى الكنيسة بسرعة 120 كيلومترًا في الساعة. صعد دوق ميت الدرج إلى أعلى المبنى بسرعة البرق.
أعضاء زيتاس الآخرين كانوا مشابهين لـ نيتو. بغض النظر عن الجرأة أو الخوف الذي كانوا عليها من قبل ، كانوا إما يبكون أو مدهوشين أو يدفنون رؤوسهم بين أذرعهم. كانوا يصلون بلا انقطاع وفي نفس الوقت شكروا الله لأنهم لم يكونوا في الساحة.
“إنه على كنيسة القديس بولس!” استهدف تشو هذا الاتجاه تقريبًا وبدأ في إطلاق النار. لقد رأى بوضوح وميضًا فوق الكنيسة. كان القناص يحاول إطلاق النار عليهم من خلال القمة الغير محمية لبرج الرشاش.
بعد لحظات قليلة ، سُمع صوت طلق ناري فجأة. أصيب نيتو بالخوف من الطلقة النارية وصرخ. أعضاء زيتاس الآخرون حوله خرجوا عن السيطرة. وبينما هدأوا قليلاً ، توقفت إحدى المركبات المدرعة الثلاث.
وقال كوفال لجوزمان عبر الراديو اللاسلكي “سننسحب من هنا ونغادر”. ومع ذلك ، كان يسمع فقط صرخات من الراديو اللاسلكي.
“ماذا تخافون يا رفاق؟” قال كوفال ببرود. سحب الترباس الناقل وخرجت قذيفة فارغة. وبينما كان يعيد التلقيم وكان جاهزًا للأطلاق مرة أخرى ، نظر إليه الجميع في قمة كنيسة القديس بولس بإعجاب واحترام.
صوب كوفال لبعض الوقت واستسلم بعد زوال الفرص. رأى برج مدفع تشو الرشاش يواجه كنيسة القديس بولس. وبالتالي ، لم يجرؤ على إطلاق النار ببساطة. سيكون من العار أن تصاب بدش الرصاص. .
“السيد. كوفال ، هل أطلقت النار على الرجل بالرشاش؟ ”
كان نيتو ، الذي كان أمامه ، يرتجف من الخوف. كان يتحرك إلى الوراء كما قال ، “هناك كلب. الذي كان يركض في الساحة! إنه هنا ، أمامنا مباشرة. ”
“تباً, سيد كوفال. بسرعة ، اقتل الاثنان الآخران. ”
“إنه على كنيسة القديس بولس!” استهدف تشو هذا الاتجاه تقريبًا وبدأ في إطلاق النار. لقد رأى بوضوح وميضًا فوق الكنيسة. كان القناص يحاول إطلاق النار عليهم من خلال القمة الغير محمية لبرج الرشاش.
“الحمد لله أن السيد كوفال لا يزال موجوداً ، ما زلنا قادرين على التعامل مع الشرطة.”
“السيد. كوفال ، هل أطلقت النار على الرجل بالرشاش؟ ”
“إنهم ليسوا الشرطة ، أيها الغبي. إنهم يقودون سيارات الشرطة فقط. فقط رجل هادئ مثل السيد كوفال يمكنه التعامل معهم “.
صاح تشو على الفور في الراديو اللاسلكي ، “بوتشر ، تراجع مع موكس الآن. ساعد موكس في التعامل مع إصابته. سأبقى هنا.”.
كان الجميع يناقشون ويتحدثون دون توقف ، لكن كوفال كان سعيدًا بالمجاملات. أمسك نيتو المنظار ورأى أن المركبات المدرعة الثلاث لم تُهزم ؛ انسحبوا فقط.
كان دوق ميت حول كنيسة القديس بولس. بمجرد تلقيه الأمر ، هرع إلى الكنيسة بسرعة 120 كيلومترًا في الساعة. صعد دوق ميت الدرج إلى أعلى المبنى بسرعة البرق.
‘قُتل معظم الناس على خشبة المسرح. ذهبت زيتاس(المقصد الجماعة) ‘. تنهد نيتو في ذهنه. وفي الوقت نفسه ، رأى لوس زيتاس وجوزمان ملقان بين الجثث. لا ، لا … لا يزال هذين الرجلين على قيد الحياة. إنهم يقومان من بين الجثث.
بعد لحظات قليلة ، سُمع صوت طلق ناري فجأة. أصيب نيتو بالخوف من الطلقة النارية وصرخ. أعضاء زيتاس الآخرون حوله خرجوا عن السيطرة. وبينما هدأوا قليلاً ، توقفت إحدى المركبات المدرعة الثلاث.
من خلال المنظار ، رأى نيتو أن لوس زيتاس كان على ما يرام تمامًا ، بينما أصيب جوزمان في ساقه. كان يقفز بساق واحدة نحو مبنى البلدية وبدا مضحكاً ومحرجاً للغاية.
‘ تباً ، هذا عار ‘، نيتو يعتقد ذلك. على الرغم من أنه كان تحت زيتاس في الوقت الحالي ، كان خائفاً للغاية من جوزمان. كان يأمل أن يقتل شخص ما هذا الرجل المخيف ليجعله يشعر بتحسن.
‘ تباً ، هذا عار ‘، نيتو يعتقد ذلك. على الرغم من أنه كان تحت زيتاس في الوقت الحالي ، كان خائفاً للغاية من جوزمان. كان يأمل أن يقتل شخص ما هذا الرجل المخيف ليجعله يشعر بتحسن.
لن يكون للكلب العادي أسنان حديدية ، شفرات حادة على قدميه ، وعيون إلكترونية غريبة. وبينما كان يواجه مجموعة مسلحة ، لا يزال شرساً وعدوانياً. كان الكلب يقترب منهم أكثر فأكثر وأرسل هديره قشعريرة باتجاه العمود الفقري للجميع.
أطلق كوفال طلقتين أخرتين لكنهما بدتا غير فعالتين. كانت المركبتان المدرعتين الأُخرتان على علم بوجود القناص. اختبأ كلاهما داخل برج المدفع الرشاش ولم يكشفوا أبدًا جزءاً من أجسادهم.
كانت المركبات المدرعة الثلاثة تشبه حصادات من الجحيم – لقد خلقت مذبحة في الساحة. كان عدد لا يحصى من الناس يركضون , يسقطون ويموتون. تأثر نيتو بعمق من الجو المرعب. كل ما أراده هو أن يصرخ بصوت عالٍ.
صوب كوفال لبعض الوقت واستسلم بعد زوال الفرص. رأى برج مدفع تشو الرشاش يواجه كنيسة القديس بولس. وبالتالي ، لم يجرؤ على إطلاق النار ببساطة. سيكون من العار أن تصاب بدش الرصاص.
.
كانت المركبات المدرعة الثلاثة تشبه حصادات من الجحيم – لقد خلقت مذبحة في الساحة. كان عدد لا يحصى من الناس يركضون , يسقطون ويموتون. تأثر نيتو بعمق من الجو المرعب. كل ما أراده هو أن يصرخ بصوت عالٍ.
وقال كوفال لجوزمان عبر الراديو اللاسلكي “سننسحب من هنا ونغادر”. ومع ذلك ، كان يسمع فقط صرخات من الراديو اللاسلكي.
“اطلاق النار؟ أين أصيب؟ هل هو ميت؟” كان بوتشر مقربًا جدًا من موكس. أظهرت لهجته القلق وكان في حالة من عدم التصديق.
جمع نيتو تسعة من أعضاء زيتاس تحت إمرته. على الرغم من أنه لم يكن قائداً قوياً ، استمع إليه الجميع عندما كان كوفال هناك.
في هذه الأثناء ، لم يكن كوفال ينسحب ، كان واثقًا وأعتقد أن كل شيء كان تحت سيطرته. كان يعتقد أنه لم يكن هناك قناص في فريق تشو وأنه لم يكن لديهم مدافع رشاشة ثقيلة للقتال ضده. في نفس الوقت ، كقناص ، كان كوفال يتمتع بميزة المسافة.
ومع ذلك ، لم يأمرهم نيتو بالمغادرة بمجرد جمعهم. قاد الفريق ووقف في وسط الممر. تم حظر طريق كوفال.
بسقوط أحد المدافع الرشاشة الثلاثة ، لاحظ تشو وبوتشر الفرق على الفور. صاح كلاهما في موكس بأجهزة الراديو اللاسلكية الخاصة بهما. بعد لحظات قليلة ، سمعوا من سائق السيارة المدرعة التي يتواجد بها موكس ، “السيد تم إطلاق النار على موكس “.
“ماذا يحدث هنا؟ نحتاج أن نغادر من هنا في أسرع وقت ممكن. “كان كوفال يضع قناصته على ظهره ونظر إلى الأمام بفارغ الصبر.
“إنهم ليسوا الشرطة ، أيها الغبي. إنهم يقودون سيارات الشرطة فقط. فقط رجل هادئ مثل السيد كوفال يمكنه التعامل معهم “.
كان نيتو ، الذي كان أمامه ، يرتجف من الخوف. كان يتحرك إلى الوراء كما قال ، “هناك كلب. الذي كان يركض في الساحة! إنه هنا ، أمامنا مباشرة. ”
وقال كوفال لجوزمان عبر الراديو اللاسلكي “سننسحب من هنا ونغادر”. ومع ذلك ، كان يسمع فقط صرخات من الراديو اللاسلكي.
“ما الذي يجب أن تخاف منه؟ أقتله ، ربما يمكننا تناوله الليلة. ” قال كوفال بازدراء. بمجرد أن انتهى من الكلام ، أدرك أن الجبناء يتحركون ببطء. وانفصل الحشد وفتح طريق في المنتصف. لقد أدرك أخيراً أن الأمور لا تسير على ما يرام.
ومع ذلك ، لم يأمرهم نيتو بالمغادرة بمجرد جمعهم. قاد الفريق ووقف في وسط الممر. تم حظر طريق كوفال.
لن يكون للكلب العادي أسنان حديدية ، شفرات حادة على قدميه ، وعيون إلكترونية غريبة. وبينما كان يواجه مجموعة مسلحة ، لا يزال شرساً وعدوانياً. كان الكلب يقترب منهم أكثر فأكثر وأرسل هديره قشعريرة باتجاه العمود الفقري للجميع.
‘قُتل معظم الناس على خشبة المسرح. ذهبت زيتاس(المقصد الجماعة) ‘. تنهد نيتو في ذهنه. وفي الوقت نفسه ، رأى لوس زيتاس وجوزمان ملقان بين الجثث. لا ، لا … لا يزال هذين الرجلين على قيد الحياة. إنهم يقومان من بين الجثث.
لم يكن كلبًا على الإطلاق ، لقد كان آلة قتل!
كان دوق ميت حول كنيسة القديس بولس. بمجرد تلقيه الأمر ، هرع إلى الكنيسة بسرعة 120 كيلومترًا في الساعة. صعد دوق ميت الدرج إلى أعلى المبنى بسرعة البرق.
*******************
— عبد الرحمن
فصل اضافي ? .
بسقوط أحد المدافع الرشاشة الثلاثة ، لاحظ تشو وبوتشر الفرق على الفور. صاح كلاهما في موكس بأجهزة الراديو اللاسلكية الخاصة بهما. بعد لحظات قليلة ، سمعوا من سائق السيارة المدرعة التي يتواجد بها موكس ، “السيد تم إطلاق النار على موكس “.
صاح تشو على الفور في الراديو اللاسلكي ، “بوتشر ، تراجع مع موكس الآن. ساعد موكس في التعامل مع إصابته. سأبقى هنا.”.
