وحوش الروح الناشئة الجديدة؟
شيرونغ لم يتوقع أن يتعرف عليه شخص ما بهذه السرعة بسبب تغيير مظهره. كان شبه عار مع نحافة شديدة، وكانت عظامه ظاهرة. بصفة عامة، بدا وكأنه عبد تعرض للجوع لعدة أشهر.
نظر إلى الشخص الذي اعترف به وتعرف عليه على أنه أحد الخدم الذين قدموا له الطعام في الوليمة.
“فهمت. لنذهب لمقابلة الرسول أولاً. لديه بعض الأشياء الهامة معه.” أعلن شيرونغ.
‘ما زال قادرًا على التعرف عليّ؟ هذا غريب…’ فكر شيرونغ.
——————————-
“بالفعل، أيها السيد الشاب. هذا كله بفضلك، عندما كشفنا أنك ستتقدم إلى ‘عالم الروح الناشئة’ هنا وأنك ستستخدم منصة المحنة، لم تتمكن القوى من المدن القريبة من طلب الوصول أيضًا. لذلك سمحنا للمسافرين بالقدوم إلى هنا، وتعهدت القوى أيضًا ببعض الموارد لنا. لقد أدى هذا بالفعل إلى تأخير عملية البناء قليلاً لأننا كنا ننتظر حل الأمور اللوجستية. ولكن أمس أنهينا ذلك والآن بدأت الموارد في الوصول ويتم نقلها إلى موقع البناء في هذه اللحظة.” أبلغ رئيس العشيرة لو.
كانت هناك بعض المخاوف في ذهنه ووصل إلى بعض الاحتمالات التي يمكن أن تؤدي إلى تعرف الشخص عليه. سجل هذا في ذهنه كشيء آخر يجب التحقيق فيه.
“كيف كان تدريبك أيها السيد الشاب؟ أستطيع أن أرى أن هناك تغيرات غريبة قد حدثت.” قال رئيس العشيرة لو.
“همم… إذن يجب أن تقوم بتحديث ذلك إلى خمسة وحوش في ‘عالم الروح الناشئة’ اعتبارًا من الآن”، قال شيرونغ.
بعد ظهوره، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى انتشرت الأخبار في المدينة بأن السيد الشاب شيرونغ قد عاد. تم إبلاغ رئيس العشيرة لو وخرج لمقابلته شخصيًا لكنه صُدم عند رؤيته.
‘ما زال قادرًا على التعرف عليّ؟ هذا غريب…’ فكر شيرونغ.
“السيد الشاب… ماذا حدث لك؟” قال رئيس العشيرة لو وهو ينظر إلى الشكل النحيف لشيرونغ.
“هذه تحتوي على كل ما طلبته أيها السيد الشاب. من فضلك، تفضل بالنظر فيها”، قال الرسول.
كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.🙃
“إنه مجرد آثار جانبية لتقنية الزراعة، رئيس العشيرة. لا تقلق، سأكون بخير بعد بضعة أيام.” أكد شيرونغ.
“إذا كنت تقول ذلك، أيها السيد الشاب. ولكن في الوقت الحاضر، أعتقد أنه يجب أن نعود إلى العشيرة، استمرارنا هنا لن يكون مناسبًا.” أجاب رئيس العشيرة لو.
“إذا كان كل شيء على ما يرام، سأستأذن بالرحيل سيدي الشاب.” سأل الرسول.
قام شيرونغ بوضع علامة على الحلقة التخزين المكانية بإحساسه الروحي ووضعها على يده اليمنى. فحصها بواسطة بإحساسه الروحي ورأى جميع الأشياء التي طلبها من الرسول من قبل.
أومأ شيرونغ برأسه وطار خلف رئيس العشيرة لو إلى القصر. أثناء التحليق إلى هناك، كان يمكنه رؤية أن المدينة بأكملها كانت في حالة مزاجية جيدة. كان هناك أشخاص يعملون بحماس، ومسافرون جدد يصلون إلى المدينة كل لحظة.
“كم سيستغرق بناء منصة المحنة؟ هل لديك تقدير؟” سأل شيرونغ.
“كم سيستغرق بناء منصة المحنة؟ هل لديك تقدير؟” سأل شيرونغ.
“يبدو أن المدينة تسير بشكل جيد جدًا”، قال شيرونغ.
“الرسول كان ينتظر في القصر أيضًا. جلب بعض الأشياء معه وقال إنه يجب أن يعطيها لك فقط. قلنا له أننا سنمررها إليك عند وصولك، لكنه لم يوافق.” أجاب رئيس العشيرة لو.
كان هناك مجموعة من حبوب الكيمياء، وعدد قليل من حجارة الروحية، وحتى بعض الملابس هناك. رأى شيرونغ الملابس ونظر إلى الرسول بتعجب، لأنه لم يطلبها أبدًا.
“بالفعل، أيها السيد الشاب. هذا كله بفضلك، عندما كشفنا أنك ستتقدم إلى ‘عالم الروح الناشئة’ هنا وأنك ستستخدم منصة المحنة، لم تتمكن القوى من المدن القريبة من طلب الوصول أيضًا. لذلك سمحنا للمسافرين بالقدوم إلى هنا، وتعهدت القوى أيضًا ببعض الموارد لنا. لقد أدى هذا بالفعل إلى تأخير عملية البناء قليلاً لأننا كنا ننتظر حل الأمور اللوجستية. ولكن أمس أنهينا ذلك والآن بدأت الموارد في الوصول ويتم نقلها إلى موقع البناء في هذه اللحظة.” أبلغ رئيس العشيرة لو.
“همم… إذن يجب أن تقوم بتحديث ذلك إلى خمسة وحوش في ‘عالم الروح الناشئة’ اعتبارًا من الآن”، قال شيرونغ.
“إذا كان كل شيء على ما يرام، سأستأذن بالرحيل سيدي الشاب.” سأل الرسول.
“أه، فهمت… على الأقل ستستفيد الأعمال من تدفق المسافرين”، أجاب شيرونغ.
**************************************************************************
“بالفعل، أيها السيد شاب.” وافق رئيس العشيرة لو.
أومأ شيرونغ برأسه وتحدث قائلاً: “هذا جيد، أحب المبادرة.”
“كم سيستغرق بناء منصة المحنة؟ هل لديك تقدير؟” سأل شيرونغ.
“كم سيستغرق بناء منصة المحنة؟ هل لديك تقدير؟” سأل شيرونغ.
“إذا سارت الأمور على ما يرام، يجب أن ننتهي في حوالي عشرة إلى خمسة عشر يومًا. أوه، ووصل رسول أيضًا منذ فترة.” أجاب رئيس العشيرة لو.
“همم… هذا يعطيني وقتًا كافيًا للعودة إلى حالتي المثالية، وبالنسبة للرسول، أين هو حاليًا؟” سأل شيرونغ.
“الرسول كان ينتظر في القصر أيضًا. جلب بعض الأشياء معه وقال إنه يجب أن يعطيها لك فقط. قلنا له أننا سنمررها إليك عند وصولك، لكنه لم يوافق.” أجاب رئيس العشيرة لو.
أومأ شيرونغ برأسه وتحدث قائلاً: “هذا جيد، أحب المبادرة.”
“فهمت. لنذهب لمقابلة الرسول أولاً. لديه بعض الأشياء الهامة معه.” أعلن شيرونغ.
“كما ترغب، أيها السيد الشاب.” قال رئيس العشيرة لو.
**************************************************************************
وصلوا قريبًا إلى القصر وأخذهم رئيس العشيرة لو إلى المكان الذي كان يقيم فيه الرسول. دعا خادمًا لإبلاغ الرسول، وظهر الرجل نفسه الذي أحضر رسالة إلى شيرونغ من عشيرته.
“بالفعل، أيها السيد شاب.” وافق رئيس العشيرة لو.
“بالفعل، أيها السيد الشاب. هذا كله بفضلك، عندما كشفنا أنك ستتقدم إلى ‘عالم الروح الناشئة’ هنا وأنك ستستخدم منصة المحنة، لم تتمكن القوى من المدن القريبة من طلب الوصول أيضًا. لذلك سمحنا للمسافرين بالقدوم إلى هنا، وتعهدت القوى أيضًا ببعض الموارد لنا. لقد أدى هذا بالفعل إلى تأخير عملية البناء قليلاً لأننا كنا ننتظر حل الأمور اللوجستية. ولكن أمس أنهينا ذلك والآن بدأت الموارد في الوصول ويتم نقلها إلى موقع البناء في هذه اللحظة.” أبلغ رئيس العشيرة لو.
“تحية طيبة أيها السيد الشاب”، رحب الرسول بانحناءة.
“إذا كان كل شيء على ما يرام، سأستأذن بالرحيل سيدي الشاب.” سأل الرسول.
“كن مرتاحًا. أرني ما جلبته.” تحدث شيرونغ.
شيرونغ لم يتوقع أن يتعرف عليه شخص ما بهذه السرعة بسبب تغيير مظهره. كان شبه عار مع نحافة شديدة، وكانت عظامه ظاهرة. بصفة عامة، بدا وكأنه عبد تعرض للجوع لعدة أشهر.
أومأ الرسول وأخرج حلقة تخزين مكانية من جيب مخفي في ثيابه وسلمها إلى شيرونغ.
كان هناك مجموعة من حبوب الكيمياء، وعدد قليل من حجارة الروحية، وحتى بعض الملابس هناك. رأى شيرونغ الملابس ونظر إلى الرسول بتعجب، لأنه لم يطلبها أبدًا.
“همم… هذا يعطيني وقتًا كافيًا للعودة إلى حالتي المثالية، وبالنسبة للرسول، أين هو حاليًا؟” سأل شيرونغ.
“هذه تحتوي على كل ما طلبته أيها السيد الشاب. من فضلك، تفضل بالنظر فيها”، قال الرسول.
أومأ شيرونغ برأسه وطار خلف رئيس العشيرة لو إلى القصر. أثناء التحليق إلى هناك، كان يمكنه رؤية أن المدينة بأكملها كانت في حالة مزاجية جيدة. كان هناك أشخاص يعملون بحماس، ومسافرون جدد يصلون إلى المدينة كل لحظة.
قام شيرونغ بوضع علامة على الحلقة التخزين المكانية بإحساسه الروحي ووضعها على يده اليمنى. فحصها بواسطة بإحساسه الروحي ورأى جميع الأشياء التي طلبها من الرسول من قبل.
“إذا كنت تقول ذلك، أيها السيد الشاب. ولكن في الوقت الحاضر، أعتقد أنه يجب أن نعود إلى العشيرة، استمرارنا هنا لن يكون مناسبًا.” أجاب رئيس العشيرة لو.
كان هناك مجموعة من حبوب الكيمياء، وعدد قليل من حجارة الروحية، وحتى بعض الملابس هناك. رأى شيرونغ الملابس ونظر إلى الرسول بتعجب، لأنه لم يطلبها أبدًا.
قبل أن يغادر القصر، أخذ الرسول بضم يديه لآخر مرة. نظر رئيس العشيرة لو إلى شيرونغ وأشار إلى الخدم لمغادرة الغرفة.
“أخذت الحرية بشراء بعض الثياب الجيدة تليق بمكانتك أيها السيد الشاب بعد سماعي أن الثياب السابقة الخاصة بك قد تم تدميرها.يرجى أن تسامحني على هذا الوقاحة.” قال الرسول.
أومأ شيرونغ برأسه وتحدث قائلاً: “هذا جيد، أحب المبادرة.”
“السيد الشاب… ماذا حدث لك؟” قال رئيس العشيرة لو وهو ينظر إلى الشكل النحيف لشيرونغ.
“إذا كان كل شيء على ما يرام، سأستأذن بالرحيل سيدي الشاب.” سأل الرسول.
استمتعوا~~~
——————————-
“يمكنك المغادرة”، أجاب شيرونغ.
“تحية طيبة أيها السيد الشاب”، رحب الرسول بانحناءة.
قبل أن يغادر القصر، أخذ الرسول بضم يديه لآخر مرة. نظر رئيس العشيرة لو إلى شيرونغ وأشار إلى الخدم لمغادرة الغرفة.
“خمسة وحوش في ‘عالم الروح الناشئة’؟ ليس أربعة؟ إذا أضفنا وحش النسر، يجب أن يكون أربعة، أليس كذلك؟” سأل رئيس العشيرة لو.
“إذا كان كل شيء على ما يرام، سأستأذن بالرحيل سيدي الشاب.” سأل الرسول.
“كيف كان تدريبك أيها السيد الشاب؟ أستطيع أن أرى أن هناك تغيرات غريبة قد حدثت.” قال رئيس العشيرة لو.
“أوه؟ أي نوع من المفاجآت؟” سأل رئيس العشيرة لو.
“كيف كان تدريبك أيها السيد الشاب؟ أستطيع أن أرى أن هناك تغيرات غريبة قد حدثت.” قال رئيس العشيرة لو.
“لقد سارت الأمور بشكل أفضل من ذي قبل، وتمكنتُ من رؤية عدد لا بأس به من الأشياء الصادمة في ‘غابة الألفية’ أيضًا”، أجاب شيرونغ.
“وحش نسر في ‘عالم الروح الناشئة’؟ لا! ليس لدينا فكرة أن وحشًا مثل هذا يعيش في ‘غابة الألفية’. نحن نملك معلومات فقط عن ثلاثة وحوش في ‘عالم الروح الناشئة’ بقدر ما أعلم.” أجاب رئيس العشيرة لو، وهو يشعر بالصدمة قليلاً.
أومأ الرسول وأخرج حلقة تخزين مكانية من جيب مخفي في ثيابه وسلمها إلى شيرونغ.
“أوه؟ أي نوع من المفاجآت؟” سأل رئيس العشيرة لو.
قبل أن يغادر القصر، أخذ الرسول بضم يديه لآخر مرة. نظر رئيس العشيرة لو إلى شيرونغ وأشار إلى الخدم لمغادرة الغرفة.
أومأ شيرونغ برأسه وتحدث قائلاً: “هذا جيد، أحب المبادرة.”
“هل تعلم بوجود وحش نسر ضخم في ‘غابة الألفية’ موجود في ‘عالم الروح الناشئة’؟” سأل شيرونغ.
“السيد الشاب… ماذا حدث لك؟” قال رئيس العشيرة لو وهو ينظر إلى الشكل النحيف لشيرونغ.
“وحش نسر في ‘عالم الروح الناشئة’؟ لا! ليس لدينا فكرة أن وحشًا مثل هذا يعيش في ‘غابة الألفية’. نحن نملك معلومات فقط عن ثلاثة وحوش في ‘عالم الروح الناشئة’ بقدر ما أعلم.” أجاب رئيس العشيرة لو، وهو يشعر بالصدمة قليلاً.
كان هناك مجموعة من حبوب الكيمياء، وعدد قليل من حجارة الروحية، وحتى بعض الملابس هناك. رأى شيرونغ الملابس ونظر إلى الرسول بتعجب، لأنه لم يطلبها أبدًا.
“همم… إذن يجب أن تقوم بتحديث ذلك إلى خمسة وحوش في ‘عالم الروح الناشئة’ اعتبارًا من الآن”، قال شيرونغ.
“خمسة وحوش في ‘عالم الروح الناشئة’؟ ليس أربعة؟ إذا أضفنا وحش النسر، يجب أن يكون أربعة، أليس كذلك؟” سأل رئيس العشيرة لو.
“خمسة وحوش في ‘عالم الروح الناشئة’؟ ليس أربعة؟ إذا أضفنا وحش النسر، يجب أن يكون أربعة، أليس كذلك؟” سأل رئيس العشيرة لو.
شيرونغ لم يتوقع أن يتعرف عليه شخص ما بهذه السرعة بسبب تغيير مظهره. كان شبه عار مع نحافة شديدة، وكانت عظامه ظاهرة. بصفة عامة، بدا وكأنه عبد تعرض للجوع لعدة أشهر.
“لا”، هز شيرونغ رأسه، “أثناء عودتي، كان من حسن حظي أن أشهد محنة سماوية. وحش آخر وصل إلى ‘عالم الروح الناشئة’، على الرغم من أنني لا أعرف أي وحش هو.”
**************************************************************************
“الرسول كان ينتظر في القصر أيضًا. جلب بعض الأشياء معه وقال إنه يجب أن يعطيها لك فقط. قلنا له أننا سنمررها إليك عند وصولك، لكنه لم يوافق.” أجاب رئيس العشيرة لو.
هذا هو فصل الأول لليوم.🌚
كانت هناك بعض المخاوف في ذهنه ووصل إلى بعض الاحتمالات التي يمكن أن تؤدي إلى تعرف الشخص عليه. سجل هذا في ذهنه كشيء آخر يجب التحقيق فيه.
كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.🙃
——————————-
أومأ شيرونغ برأسه وتحدث قائلاً: “هذا جيد، أحب المبادرة.”
————————-
“كم سيستغرق بناء منصة المحنة؟ هل لديك تقدير؟” سأل شيرونغ.
استمتعوا~~~
أومأ شيرونغ برأسه وتحدث قائلاً: “هذا جيد، أحب المبادرة.”
——————————-
ترجمة : KYDN
“كما ترغب، أيها السيد الشاب.” قال رئيس العشيرة لو.
“هذه تحتوي على كل ما طلبته أيها السيد الشاب. من فضلك، تفضل بالنظر فيها”، قال الرسول.
