بطارقة الرياح والسحاب
الفصل 104: بطارقة الرياح والسحابة
بالنظر إلى أنه لم يستطع امتصاص طاقة التسعة يانغ الخالدة في طاقته الحقيقية ، فقد كانت بالفعل على وشك الاختفاء من بحر طاقته. ومع ذلك ، من خلال الاعتماد على بعض قوة قوة عراب الجحيم ، سرعان ما دفعها إلى بوتقته.
كانت الأرض تحت أقدامهم ناعمة كالزجاج ، وبدا أنها مليئة بالطاقة الحقيقية الرائعة. في الواقع ، أثناء سيرهم على طولها ، كانت تتناغم بالتأكيد مثل الذهب أو اليشم.
قالت الابنة المقدسة للزهور: “امامنا معبد الريح والسحاب”. “تذكر ، كن محترمًا.”
“سوسو ، النور الخالد الثاقب هنا في العالم الصغير يمكنه أن يخترق جسدك الناشئ ويخرج الأفكار أو الرغبات غير النقية. عند ممارسة الزراعة هنا ، يمكنك القيام بذلك دون أي خوف من تطوير الشياطين الداخلية ، سنة الزراعة هنا تساوي مائة في الخارج “.
هذا هو العراب.
مع ذلك ، مدت الابنة المقدسة للزهور يدها في تدفق من الطاقة ذات الألوان التسعة التي كانت مليئة بالشعور بالخلود.
انفجرت طاقة التسعة يانغ القوية في عنق الزجاجة ، على الرغم من أنها لم تخترقها.
“يحتوي العالم الصغير أيضًا على شيء يسمى طاقة تسعة يانغ الخالدة ، والتي تأتي من بعد بديل ، وتتكون من تسعة أنواع من الطاقة الحيوية النقية في اليانغ. يمكن أن يعزز طاقتك الحقيقية بشكل كبير ، ويحسن لحمك ودمك ، وينظف بحرك من الطاقة. يمكن أن تكون الزراعة معها على مدى فترة طويلة مفيدة للغاية “.
في الأساطير القديمة ، كان العراب مسؤولاً عن تحمل جبل فيلق اللورد. لم يمنح هذا العراب اللورد مجد القدرة على الإشراف على السماء فحسب ، بل سحق عددًا لا يحصى من الشياطين تحت أقدامه. في الأساس ، دعمت السماء وسحقت الأرض.
من الواضح أن تدفق الطاقة ذي الألوان التسعة الذي يحوم عبر أصابع الابنة المقدسة للزهور كان هو الطاقة الخالدة التسعة يانغ التي كانت تتحدث عنها.
دون مزيد من التردد ، أطلق المزيد من قوة عراب الجحيم ، وركز كل شيء على بوتقة الجحيم.
نظر يانغ تشي حوله إلى وفرة تدفقات الطاقة ، ثم أخذ نفسا عميقا لامتصاص بعض طاقة تسعة يانغ الخالدة. تدفقت من خلاله ، ووصلت إلى بحر طاقته ، إلا أنه لم يحدث شيء.
مرت بضع عشرات من الأنفاس ، وبعد ذلك كان لديه أكثر من مائة تنين صغير في بوتقة الجحيم. عند هذه النقطة ، يستطيع العراب تنقية طاقة تسعة يانغ الخالدة بسهولة تامة.
“ماذا يحدث هنا؟” غمغم في حيرة من أمره.
في أعلى مستوى من الباغودا ، هناك رجلان في منتصف العمر يلعبان لعبة جو. أحدهم يرتدي أردية بيضاء تنجرف حوله مثل الغيوم. ارتدى الآخر ملابس رمادية ترفرف مثل الريح. الغريب ، انه من المستحيل الشعور بهالاتهم ، مما جعلهم يبدون تقريبًا مثل شخصين عاديين لا يعرفان شيئًا عن فنون الطاقة.
قالت الابنة المقدسة للزهور ، وهي تنظر ببرود في يانغ تشي ، “الطاقة التسعة يانغ الخالدة ليست شيئًا يمكن الاستخفاف به. يرسل معهد ديمي الخالد الخاص بنا أفضل الأساتذة إلى العديد من الأبعاد البديلة لحصادها. بعد كل شيء ، إنه نوع من الطاقة الحيوية التي لا توجد حتى في السماء والأرض الحالية. ويمكن للأساطير فقط امتصاصه وجعله جزءًا من طاقتهم الحقيقية. جزء من السبب في ذلك هو أنه يتطلب فهمًا أساسيًا للزمكان للقيام بذلك. إذا كان بإمكان أي شخص استخدامه ، فهل سيكون مميزًا في البداية؟ علاوة على ذلك ، لا يُسمح للطلاب عادةً بالدخول هنا “.
‘هذا أمر لا يصدق! من يظن أنني سأتمكن من استخدام هذه الطاقة من العالم الصغير؟ إذا كان بإمكاني الزراعة هنا على المدى الطويل ، فسأكون عمليا لا يقهر. سيكون الإعمار الثانوي وحتى الثالث قاب قوسين أو أدنى…. ‘ اصبح قلبه ينبض بالإثارة ، وأرسل التنانين التسعة الملونة مباشرة إلى الجسيم الثلاثين ، الأمر الذي حركه بقوة أكبر.
“غير مسموح بالدخول؟” غمغم يانغ تشي. أوه بحذر شديد ، قام بتفكيك ختم لورد الشيطان الخاص به ، مما سمح لنسخة صغيرة من بوتقة الجحيم بالظهور في بحر طاقته.
________________
بالنظر إلى أنه لم يستطع امتصاص طاقة التسعة يانغ الخالدة في طاقته الحقيقية ، فقد كانت بالفعل على وشك الاختفاء من بحر طاقته. ومع ذلك ، من خلال الاعتماد على بعض قوة قوة عراب الجحيم ، سرعان ما دفعها إلى بوتقته.
الآن بعد أن اصبح يانغ تشي في مستوى الحياة ، وصلت قوة عراب الجحيم إلى مستوى جديد ، وداخل بوتقة الجحيم هناك عراب برأس فيل وجسم بشري.
الأمر كما لو أن الطاقة الخالدة يمكن أن تشعر بالخطر الذي كانت فيه ، وحاولت شق طريقها للخارج ، حيث تنفجر ذهابًا وإيابًا ضد بوتقة الجحيم.
في أعلى مستوى من الباغودا ، هناك رجلان في منتصف العمر يلعبان لعبة جو. أحدهم يرتدي أردية بيضاء تنجرف حوله مثل الغيوم. ارتدى الآخر ملابس رمادية ترفرف مثل الريح. الغريب ، انه من المستحيل الشعور بهالاتهم ، مما جعلهم يبدون تقريبًا مثل شخصين عاديين لا يعرفان شيئًا عن فنون الطاقة.
‘إنه قوي جدًا! لكن بوتقة النار هي زعيم العالم السفلي. إنها تستخدم قوة فيلق من اللوردات لإذابة وصقل كل أنواع الكائنات!
حقيقة أن التنانين التسعة شكلت صدى مع أحد الجسيمات تشير إلى أنه من الممكن بالنسبة له تحويل طاقة تسعة يانغ الخالدة إلى جوهر قوة الحياة.
دون مزيد من التردد ، أطلق المزيد من قوة عراب الجحيم ، وركز كل شيء على بوتقة الجحيم.
حقيقة أن التنانين التسعة شكلت صدى مع أحد الجسيمات تشير إلى أنه من الممكن بالنسبة له تحويل طاقة تسعة يانغ الخالدة إلى جوهر قوة الحياة.
أغلق عينيه ونظر إلى بوتقة النار ورأى صورة اللورد. بشكل غير متوقع ، فهو لديه رأس فيل ، وجسم إنسان ، وأطرافه ضخمة. يرتدي بذلة من الدروع ، وهو قوي لدرجة أنه يحمل في الواقع جبلًا فوق كتفيه ، جبل كبير جدًا لدرجة أنه يبدو أنه يملأ السماء.
“من هم بالضبط هؤلاء البطاركة الريح والسحابة؟” هل هم. ‘أساطير ، أليس كذلك؟ حسنًا ، أنا مفتون. لم أرَ أساطير من قبل.
هذا هو العراب.
________________
في الأساطير القديمة ، كان العراب مسؤولاً عن تحمل جبل فيلق اللورد. لم يمنح هذا العراب اللورد مجد القدرة على الإشراف على السماء فحسب ، بل سحق عددًا لا يحصى من الشياطين تحت أقدامه. في الأساس ، دعمت السماء وسحقت الأرض.
لذلك ، استمر سرًا في سحب طاقة تسعة يانغ الخالدة في بوتقة الجحيم الخاصة به ، والتي تسير بسلاسة أكبر في كل مرة يفعل فيها ذلك. علاوة على ذلك ، فان صقلها إلى تسعة تنانين أسهل.
الآن بعد أن اصبح يانغ تشي في مستوى الحياة ، وصلت قوة عراب الجحيم إلى مستوى جديد ، وداخل بوتقة الجحيم هناك عراب برأس فيل وجسم بشري.
ومع ذلك ، هنا في العالم الصغير ، يمكنه امتصاص واستخدام طاقة تسعة يانغ الخالدة ، وهي طاقة تتدفق من بُعد بديل يتعارض مع الجواهر والقوانين السحرية للعالم الذي عاش فيه. عادة ، سيكون من المستحيل استخدامها للزراعة قبل أن تصبح أسطوريًا.
فتح العراب فمه وتنفس ، ويمتص طاقة تسعة يانغ الخالدة. بعد لحظة ، خرج الزفير من خلال صندوقه ، مما أدى إلى انفجار من اللهب الحقيقي الذي يشبه الحمم البركانية ، مع هسهسة طاقة تسعة يانغ الخالدة.
الآن بعد أن اصبح يانغ تشي في مستوى الحياة ، وصلت قوة عراب الجحيم إلى مستوى جديد ، وداخل بوتقة الجحيم هناك عراب برأس فيل وجسم بشري.
لم تستطع الطاقة الخالدة التسعة يانغ المتبقية تحمل الحرارة ، وتحطمت ، وخلقت تسعة تنانين صغيرة بدأت تطير ذهابًا وإيابًا في بوتقة الجحيم.
ومع ذلك ، هنا في العالم الصغير ، يمكنه امتصاص واستخدام طاقة تسعة يانغ الخالدة ، وهي طاقة تتدفق من بُعد بديل يتعارض مع الجواهر والقوانين السحرية للعالم الذي عاش فيه. عادة ، سيكون من المستحيل استخدامها للزراعة قبل أن تصبح أسطوريًا.
كل من تلك التنانين تدفق طاقة بلون مختلف.
كريك! كسر!
تسعة ألوان. تسعة تنانين.
ومع ذلك ، مع فن الطاقة من درجة اللورد ، تمكن يانغ تشي من صقلها إلى تسعة تنانين ملونة تنفجر بجوهر قوة الحياة. انها مسألة لا يمكن لأحد أن يتوقعها.
أحمر. أخضر. ازرق سماوي. أزرق. نفسجي. أبيض. أسود. البرتقالي. ذهبي. حلقت التنانين التسعة في طاقته الحقيقية ، على ما يبدو انها على وشك الاندماج معه.
“هؤلاء أساطير؟” تساءل يانغ تشي.
كريك! كسر!
“سوسو ، النور الخالد الثاقب هنا في العالم الصغير يمكنه أن يخترق جسدك الناشئ ويخرج الأفكار أو الرغبات غير النقية. عند ممارسة الزراعة هنا ، يمكنك القيام بذلك دون أي خوف من تطوير الشياطين الداخلية ، سنة الزراعة هنا تساوي مائة في الخارج “.
نشأ صدى مع وجود الجسيم الثلاثين بداخله ، والذي بدا على وشك امتصاص التنانين التسعة.
ومع ذلك ، يبدو أن أيا منهما لم ينتبه له.
حقيقة أن التنانين التسعة شكلت صدى مع أحد الجسيمات تشير إلى أنه من الممكن بالنسبة له تحويل طاقة تسعة يانغ الخالدة إلى جوهر قوة الحياة.
اعتبارًا من الآن ، فهو لديه تسعة وعشرون جسيمًا مستيقظًا بداخله ، مما جعله إلى حد ما في عنق الزجاجة. إذا استيقظ ثلاثين جسيمًا ، فسوف يخترق مرحلة الحياة الثانوية.
انفجرت طاقة التسعة يانغ القوية في عنق الزجاجة ، على الرغم من أنها لم تخترقها.
تطلبت كل واحدة من مراحل الحياة التسعة مستويات مختلفة من القوة ، وهي حقيقة أكثر وضوحًا مع يانغ تشي. من الطبيعي أن تكون زراعة فن طاقة من درجة اللورد أمرًا صعبًا للغاية.
تطلبت كل واحدة من مراحل الحياة التسعة مستويات مختلفة من القوة ، وهي حقيقة أكثر وضوحًا مع يانغ تشي. من الطبيعي أن تكون زراعة فن طاقة من درجة اللورد أمرًا صعبًا للغاية.
في الأيام الأخيرة ، فهو يعمل بجد في زراعته. للأسف ، حتى مع تكوين طاقة داو الملوك ، لم يحرز أي تقدم تقريبًا.
تطلبت كل واحدة من مراحل الحياة التسعة مستويات مختلفة من القوة ، وهي حقيقة أكثر وضوحًا مع يانغ تشي. من الطبيعي أن تكون زراعة فن طاقة من درجة اللورد أمرًا صعبًا للغاية.
ومع ذلك ، هنا في العالم الصغير ، يمكنه امتصاص واستخدام طاقة تسعة يانغ الخالدة ، وهي طاقة تتدفق من بُعد بديل يتعارض مع الجواهر والقوانين السحرية للعالم الذي عاش فيه. عادة ، سيكون من المستحيل استخدامها للزراعة قبل أن تصبح أسطوريًا.
اعتبارًا من الآن ، فهو لديه تسعة وعشرون جسيمًا مستيقظًا بداخله ، مما جعله إلى حد ما في عنق الزجاجة. إذا استيقظ ثلاثين جسيمًا ، فسوف يخترق مرحلة الحياة الثانوية.
ومع ذلك ، مع فن الطاقة من درجة اللورد ، تمكن يانغ تشي من صقلها إلى تسعة تنانين ملونة تنفجر بجوهر قوة الحياة. انها مسألة لا يمكن لأحد أن يتوقعها.
كل من تلك التنانين تدفق طاقة بلون مختلف.
‘هذا أمر لا يصدق! من يظن أنني سأتمكن من استخدام هذه الطاقة من العالم الصغير؟ إذا كان بإمكاني الزراعة هنا على المدى الطويل ، فسأكون عمليا لا يقهر. سيكون الإعمار الثانوي وحتى الثالث قاب قوسين أو أدنى…. ‘ اصبح قلبه ينبض بالإثارة ، وأرسل التنانين التسعة الملونة مباشرة إلى الجسيم الثلاثين ، الأمر الذي حركه بقوة أكبر.
Cobra
انفجرت طاقة التسعة يانغ القوية في عنق الزجاجة ، على الرغم من أنها لم تخترقها.
“سأصطحبكم لرؤية اثنين من كبار السن ، يانغ تشي” ، قالت الابنة المقدسة للزهور. “بشكل جماعي ، يطلق عليهم اسم البطاركة الريح والسحابة. كلاهما أسطوري ، ولهما رتبة عالية جدًا في معهد ديمي الخالد. ومن المعروف أنهم يبحثون عن متدرب ينقلون إرثهم إليه. لدي شعور بأن جودهوك سيأخذ يون هايلان لرؤيتهم. لذا من الأفضل ألا تفقد ماء وجهي. تأكد من أنك تصبح متدربًا لهم “.
كما حدث ذلك ، نظر يانغ تشي من زاوية عينه إلى الابنة المقدسة للزهور و يانغ سوسو.
لذلك ، استمر سرًا في سحب طاقة تسعة يانغ الخالدة في بوتقة الجحيم الخاصة به ، والتي تسير بسلاسة أكبر في كل مرة يفعل فيها ذلك. علاوة على ذلك ، فان صقلها إلى تسعة تنانين أسهل.
ومع ذلك ، يبدو أن أيا منهما لم ينتبه له.
كل من تلك التنانين تدفق طاقة بلون مختلف.
لذلك ، استمر سرًا في سحب طاقة تسعة يانغ الخالدة في بوتقة الجحيم الخاصة به ، والتي تسير بسلاسة أكبر في كل مرة يفعل فيها ذلك. علاوة على ذلك ، فان صقلها إلى تسعة تنانين أسهل.
“هؤلاء أساطير؟” تساءل يانغ تشي.
ظهر المزيد والمزيد من التنانين في بوتقة الجحيم مع كل لحظة مرت.
ومع ذلك ، مع فن الطاقة من درجة اللورد ، تمكن يانغ تشي من صقلها إلى تسعة تنانين ملونة تنفجر بجوهر قوة الحياة. انها مسألة لا يمكن لأحد أن يتوقعها.
وبدلاً من إرسالها إلى الجزيئات الموجودة في جسده ، قرر حفظها لاستخدامها جميعًا مرة واحدة. مع ما يكفي من القوة ، يمكنه بالتأكيد اختراق مرحلة الحياة الثانوية.
بالنظر إلى أنه لم يستطع امتصاص طاقة التسعة يانغ الخالدة في طاقته الحقيقية ، فقد كانت بالفعل على وشك الاختفاء من بحر طاقته. ومع ذلك ، من خلال الاعتماد على بعض قوة قوة عراب الجحيم ، سرعان ما دفعها إلى بوتقته.
مرت بضع عشرات من الأنفاس ، وبعد ذلك كان لديه أكثر من مائة تنين صغير في بوتقة الجحيم. عند هذه النقطة ، يستطيع العراب تنقية طاقة تسعة يانغ الخالدة بسهولة تامة.
ومع ذلك ، هنا في العالم الصغير ، يمكنه امتصاص واستخدام طاقة تسعة يانغ الخالدة ، وهي طاقة تتدفق من بُعد بديل يتعارض مع الجواهر والقوانين السحرية للعالم الذي عاش فيه. عادة ، سيكون من المستحيل استخدامها للزراعة قبل أن تصبح أسطوريًا.
فجأة ، أدرك يانغ تشي أن التنانين تشبه إلى حد كبير الماموث ، مما تسبب في ظهور تعبير في ذهنه. قوة الماموث!
“سوسو ، النور الخالد الثاقب هنا في العالم الصغير يمكنه أن يخترق جسدك الناشئ ويخرج الأفكار أو الرغبات غير النقية. عند ممارسة الزراعة هنا ، يمكنك القيام بذلك دون أي خوف من تطوير الشياطين الداخلية ، سنة الزراعة هنا تساوي مائة في الخارج “.
‘اعمل بجد اكثر!’ صرخ في الداخل. كلما استوعبت المزيد من هذه الطاقة ، زاد جوهر قوة الحياة التي يجب أن أعمل بها. وبعد ذلك ، عندما يحين الوقت أخيرًا ، سيكون الأمر أكثر فاعلية. أشك حتى أن يون هايلان يمكن أن تفهم أن العالم الصغير سيكون مفيدًا جدًا لي. سيؤدي التراجع في هذه اللحظة إلى منع أي من كبار الخبراء من معرفة ما أفعله. بعد أن أصبحت قادرًا على المغادرة ، يمكنني الوصول بسهولة إلى مرحلة الحياة الثانوية. وإذا جلست هنا لفترة كافية ، يمكنني بالتأكيد الحصول على ما يكفي للوصول إلى مرحلة الحياة الثالثة ، وربما حتى الرباعية. كيف ستكون قوتي بعد ذلك؟
حقيقة أن التنانين التسعة شكلت صدى مع أحد الجسيمات تشير إلى أنه من الممكن بالنسبة له تحويل طاقة تسعة يانغ الخالدة إلى جوهر قوة الحياة.
في الوقت الحالي ، فإن تركيزه الأساسي هو محاولة امتصاص أكبر قدر ممكن من الطاقة.
كانت الأرض تحت أقدامهم ناعمة كالزجاج ، وبدا أنها مليئة بالطاقة الحقيقية الرائعة. في الواقع ، أثناء سيرهم على طولها ، كانت تتناغم بالتأكيد مثل الذهب أو اليشم.
“سأصطحبكم لرؤية اثنين من كبار السن ، يانغ تشي” ، قالت الابنة المقدسة للزهور. “بشكل جماعي ، يطلق عليهم اسم البطاركة الريح والسحابة. كلاهما أسطوري ، ولهما رتبة عالية جدًا في معهد ديمي الخالد. ومن المعروف أنهم يبحثون عن متدرب ينقلون إرثهم إليه. لدي شعور بأن جودهوك سيأخذ يون هايلان لرؤيتهم. لذا من الأفضل ألا تفقد ماء وجهي. تأكد من أنك تصبح متدربًا لهم “.
ومع ذلك ، يبدو أن أيا منهما لم ينتبه له.
أجاب يانغ تشي “نعم سيدتي”. على الرغم من أنه منغمس في عملية امتصاص طاقة تسعة يانغ الخالدة ، إلا أنه لا يزال ينتبه إلى كل شيء من حوله.
في أعلى مستوى من الباغودا ، هناك رجلان في منتصف العمر يلعبان لعبة جو. أحدهم يرتدي أردية بيضاء تنجرف حوله مثل الغيوم. ارتدى الآخر ملابس رمادية ترفرف مثل الريح. الغريب ، انه من المستحيل الشعور بهالاتهم ، مما جعلهم يبدون تقريبًا مثل شخصين عاديين لا يعرفان شيئًا عن فنون الطاقة.
“من هم بالضبط هؤلاء البطاركة الريح والسحابة؟” هل هم. ‘أساطير ، أليس كذلك؟ حسنًا ، أنا مفتون. لم أرَ أساطير من قبل.
كانت الأرض تحت أقدامهم ناعمة كالزجاج ، وبدا أنها مليئة بالطاقة الحقيقية الرائعة. في الواقع ، أثناء سيرهم على طولها ، كانت تتناغم بالتأكيد مثل الذهب أو اليشم.
قالت الابنة المقدسة للزهور: “امامنا معبد الريح والسحاب”. “تذكر ، كن محترمًا.”
من الواضح أن تدفق الطاقة ذي الألوان التسعة الذي يحوم عبر أصابع الابنة المقدسة للزهور كان هو الطاقة الخالدة التسعة يانغ التي كانت تتحدث عنها.
أمامهم معبد ضخم مصنوع من الخشب. له تسعة مستويات ، ومحاط بشبكة من الجبال والأنهار وما شابه. انها جميلة جدا.
ويقف بجانب الرجلين في منتصف العمر يون هايلان والشيخ الكبير جودهوك.
في أعلى مستوى من الباغودا ، هناك رجلان في منتصف العمر يلعبان لعبة جو. أحدهم يرتدي أردية بيضاء تنجرف حوله مثل الغيوم. ارتدى الآخر ملابس رمادية ترفرف مثل الريح. الغريب ، انه من المستحيل الشعور بهالاتهم ، مما جعلهم يبدون تقريبًا مثل شخصين عاديين لا يعرفان شيئًا عن فنون الطاقة.
إن تلك العيون من العيو التي يمكن أن ترى كل الأسرار ؛ لحسن الحظ ، يانغ تشي قد نشط ختم لورد الشيطان بالفعل.
“هؤلاء أساطير؟” تساءل يانغ تشي.
هذا هو العراب.
ويقف بجانب الرجلين في منتصف العمر يون هايلان والشيخ الكبير جودهوك.
هذا هو العراب.
عندما وصل يانغ تشي مع الابنة المقدسة للزهور ويانغ سوسو ، نظرت يون هايلان إليهما وابتسمت بسخرية.
نشأ صدى مع وجود الجسيم الثلاثين بداخله ، والذي بدا على وشك امتصاص التنانين التسعة.
قالت الابنة المقدسة للزهور ، وهي تنظر إلى الأعلى ، “الابنة المقدسة للزهور هنا لتقديم التحيات الرسمية ، البطاركة الرياح والسحابة.”
“يحتوي العالم الصغير أيضًا على شيء يسمى طاقة تسعة يانغ الخالدة ، والتي تأتي من بعد بديل ، وتتكون من تسعة أنواع من الطاقة الحيوية النقية في اليانغ. يمكن أن يعزز طاقتك الحقيقية بشكل كبير ، ويحسن لحمك ودمك ، وينظف بحرك من الطاقة. يمكن أن تكون الزراعة معها على مدى فترة طويلة مفيدة للغاية “.
“لذا ، إنها الابنة المقدسة للزهور” ، قال الرجل ذو الرداء الأبيض ، وبصره ينطلق نحو المجموعة أدناه.
لم تستطع الطاقة الخالدة التسعة يانغ المتبقية تحمل الحرارة ، وتحطمت ، وخلقت تسعة تنانين صغيرة بدأت تطير ذهابًا وإيابًا في بوتقة الجحيم.
إن تلك العيون من العيو التي يمكن أن ترى كل الأسرار ؛ لحسن الحظ ، يانغ تشي قد نشط ختم لورد الشيطان بالفعل.
في الأساطير القديمة ، كان العراب مسؤولاً عن تحمل جبل فيلق اللورد. لم يمنح هذا العراب اللورد مجد القدرة على الإشراف على السماء فحسب ، بل سحق عددًا لا يحصى من الشياطين تحت أقدامه. في الأساس ، دعمت السماء وسحقت الأرض.
اجتاحت النظرة عليه ، ثم غادرت ، وعندها قال البطريرك ذو الرداء الأبيض ، “إذا جئت هنا لمحاولة حملنا على قبول المتدرب ، فقط احفظ أنفاسك. نحن البطاركة الرياح والسحابة قد قبلنا بالفعل متدربًا جديدًا جيدًا ، ولست بحاجة إلى ثاني “.
‘هذا أمر لا يصدق! من يظن أنني سأتمكن من استخدام هذه الطاقة من العالم الصغير؟ إذا كان بإمكاني الزراعة هنا على المدى الطويل ، فسأكون عمليا لا يقهر. سيكون الإعمار الثانوي وحتى الثالث قاب قوسين أو أدنى…. ‘ اصبح قلبه ينبض بالإثارة ، وأرسل التنانين التسعة الملونة مباشرة إلى الجسيم الثلاثين ، الأمر الذي حركه بقوة أكبر.
تلمعت عيون يون هايلان وهي تنظر إلى يانغ تشي ، وازدادت السخرية فيهم مع مرور الوقت.
دون مزيد من التردد ، أطلق المزيد من قوة عراب الجحيم ، وركز كل شيء على بوتقة الجحيم.
________________
كما حدث ذلك ، نظر يانغ تشي من زاوية عينه إلى الابنة المقدسة للزهور و يانغ سوسو.
Cobra
Cobra
“غير مسموح بالدخول؟” غمغم يانغ تشي. أوه بحذر شديد ، قام بتفكيك ختم لورد الشيطان الخاص به ، مما سمح لنسخة صغيرة من بوتقة الجحيم بالظهور في بحر طاقته.
