ثلاثة طيور ، رمح واحد
الفصل 134: ثلاثة طيور ، رمح واحد
Cobra
“توقف هناك!”
لم يسمع يانغ تشي أبدًا عن أي من هؤلاء الأشخاص من قبل ، ولم يسمع قط عن “الجنة والأرض والانسان ، الأبطال الثلاثة”. ومع ذلك ، لأنه عضو في المعهد لفترة قصيرة فقط. إذا كان لي هو أو أصدقاؤه الآخرون هنا ، لكانوا يرتجفون من الدهشة.
كان يانغ تشي قد اعتمد على المهارات التي أتقنها عندما اكتسب تنوير داو الضربة السريعة. لقد وجه ضربة هائلة دفعت لي تاو إلى الخلف ، وأجبره على استخدام مبارزة قصف الرعد الكبير للدفاع عن نفسه. بعد ذلك ، انتهز تلك الفرصة لانتزاع قنينة مياه الينابيع ذات قوة الحياة.
ومع ذلك ، لم يكن لدى يانغ تشي أي نية للتهرب منه. بدلاً من ذلك ، قابله وجهًا بوجه على عقب رمحه.
بالطبع ، ألقى الزجاجة على الفور في خاتم قلب البحر.
“الأخ الأكبر لي ، لماذا تضيع الكلمات على هذا الأحمق؟” قال تشو لينغ. من الواضح أنها كانت تعاني من أعنف مزاج بينهم جميعًا. في الواقع ، يبدو أنها قررت بالفعل شن هجوم. “لقد أحاطنا به. دعنا فقط نستخدم هجومنا المشترك من السماء ، والأرض ، والإنسان. نقتله ونحوله إلى غبار. عندها على الأقل سنرى لماذا يعتقد أنه مؤهل لسرقة الأشياء منا “.
بعد كل شيء ، فان الزجاجة ثقيلة مثل الجبل ، ومن الممكن أن تسحقه حتى الموت. بالإضافة إلى ذلك ، فإن هالة قوة الحياة القوية التي تنبعث منها ستجعل من السهل جدًا تعقبه. ثم ذهب دون أن يقول إنه ليس لديه مصلحة في الخوض في معركة كبيرة مع لي تاو. إذا بدأ قتالًا وقتلهم ، فقد يتسبب ذلك في كارثة بالنسبة له في المعهد. وإذا حاربهم ولم يقتلهم ، فسيكون من الأسهل عليهم استنتاج هويته.
عندما قال لورد أن العالم يجب أن يستحم بالنور ، فإن كل الخليقة ستمتلئ بالسطوع. عندما قال لورد أن العالم يجب أن يدمر ، فإنه سينحدر إلى الخراب. تم إنشاء العالم من قبل اللورد ، وكذلك جميع الكائنات الحية التي سكنته ، وبالتالي ، فمن المنطقي أن تكون فنون الطاقة ذات الطبقة الاسطورية مذهلة للغاية.
بعد كل شيء ، سيؤدي ذلك إلى غضب عميق من جانبهم إذا لم ينجزوا المهمة التي كلفهم بها ولي العهد.
بالطبع ، ألقى الزجاجة على الفور في خاتم قلب البحر.
يمكن أن تثير هذه الزجاجة المليئة بمياه الينابيع ذات القوة الحياتية تحولات تهز السماء وتطيح بالأرض في يانغ تشي. في الواقع ، لم يكن بحاجة حتى إلى فتحه ليشعر بهالة قوة الحياة القوية بداخله التي تحث الجسيمات الموجودة بداخله ، مما يدفعها نحو الاستيقاظ.
هذا فن آخر مميتًا للطاقة من الدرجة الأولى.
هذا الماء المقدس مثل مصدر كل الحياة.
من النظرة في عيون لي تاو ، بدا أنه مستعد لشن هجوم كامل القوة إذا كان يانغ تشي قد ارتعش كثيرًا.
“هل ترغب في الموت ؟!” صرخ لي تاو ، وهو على ما يبدو على وشك أن ينفجر من الإحباط والغضب على مشهد سُرقة مياه الينابيع أمام أنفه مباشرة. لم تكن هذه خسارة شخصية كبيرة فحسب ، بل كانت تعني أيضًا أنه لا يستطيع إنجاز مهمة ولي العهد ، والتي ستفقده الكثير من الوجه في مجتمع ولي العهد.
انطلق ضوء السيف بشدة ليحيط بـ يانغ تشي ، متحركًا بسرعة كبيرة بحيث من المستحيل مراوغته.
إن هذا غضبا. لا يمكن السيطرة عليه.
ترنح لي تاو للخلف ، وسقط وجهه تمامًا. ومع ذلك ، عندما تراجع ، اتخذ تشو لينغ و كين هوي إجراءات. هاجم تشو لينغ بعجلة تشيمن المميتة. بمجرد أن تدور هذه العجلة ، ظهرت عشرات الآلاف من الأقمار والشمس تحيط بـ يانغ تشي.
في الواقع ، لم يحدث له شيء مثل هذا من قبل.
لم يتابع يانغ تشي الهجوم. أثناء الدوران ، واجه نيزك انجراف اللهب من كين هوي.
“تحول قصف الرعد. قم بإحضار عدد لا يحصى من صواعق البرق إلى الحياة لقتل جميع المعارضين! ” اندلع نور السيف مصحوبًا بصوت الرعد. سقط عشرة آلاف صاعقة نارية في الحمأة الدموية ، تبعها لي تاو نفسه. من مقدار الجهد الذي يبذله في هذا ، يبدو أنه سيطارد يانغ تشي إلى أقاصي الأرض إذا وجب عليه ذلك.
بمجرد أن اخترق يانغ تشي الحمأة ، ارتطم صاعقة قوية بالأرض خلفه ، مما أدى إلى إزالة الطاقة الشائنة وانتشر بسرعة لتشكيل حاجز غير سالك.
الفصل 134: ثلاثة طيور ، رمح واحد
بام!
في الواقع ، لم يحدث له شيء مثل هذا من قبل.
اصطدم رمحه بضوء السيف ، وأرسلت موجة الصدمة الناتجة حمأة دموية تتناثر عالياً في الهواء.
من الواضح أن لي تاو كان في المركز الأدنى عند التعامل مع مستويات القوة مثل هذا.
ثم انطلق يانغ تشي في العراء.
مبارزة قصف الرعد الكبير من فنون الطاقة من الطراز الملكي ، وقوة عراب الجحيم من الطبقة الاسطورية. كيف يمكن مقارنة الاثنين ببعضهما البعض؟
أطلق لي تاو النار من خلفه ، وكانت طاقة السيف تدور حوله ، مما تسبب في صدى أصوات الهادر المدوية.
“قوة السماء والأرض!” هدر. كما فعل ، بدا الأمر كما لو أن كل قوة السماء والأرض في المنطقة قد تم امتصاصها في الرمح ، مما يجعلها متألقة إلى أعلى درجة.
كل شعاع من طاقة السيف التي أطلقها مثا الصاعقة التي يمكن أن تسحق أي نوع من الأسلحة أو الدروع التي تعترض طريقها.
Cobra
في البداية ، حدق لي تاو في يانغ تشي بدرعه البلاتيني. في الوقت نفسه ، انتشر زملاؤه في الفريق لتشكيل تشكيل مثلثي حول يانغ تشي.
أطلق لي تاو النار من خلفه ، وكانت طاقة السيف تدور حوله ، مما تسبب في صدى أصوات الهادر المدوية.
قال لي تاو وهو يحدق به بشراسة: “مرحبًا يا صديقي”. “نحن طلاب سريين من معهد ديمي الخالد. أنا لي تاو ، وهؤلاء زملائي الطلاب تشو لينغ وكين هوي. يدعونا الناس السماء ، والأرض ، والإنسان ، الأبطال الثلاثة. بصفتك خبيرًا بارزًا ، لا بد أنك سمعت عنا من قبل. وأنت بالتأكيد تدرك ما سيحدث إذا سرقت الطعام من فم النمر. الآن ، سأمنحك فرصة واحدة لإعادة قوة الحياة إلى مياه الينابيع هذه لي. إذا فعلت ذلك ، يمكننا أن ننسى أن هذا الحادث الصغير قد حدث على الإطلاق “.
أطلق لي تاو النار من خلفه ، وكانت طاقة السيف تدور حوله ، مما تسبب في صدى أصوات الهادر المدوية.
من النظرة في عيون لي تاو ، بدا أنه مستعد لشن هجوم كامل القوة إذا كان يانغ تشي قد ارتعش كثيرًا.
بذلك ، لوّح رمحه ، مشيرًا طرفه نحو السماء ، وطول الرمح يومض بنار بلاتينية شبه شفافة.
لم يسمع يانغ تشي أبدًا عن أي من هؤلاء الأشخاص من قبل ، ولم يسمع قط عن “الجنة والأرض والانسان ، الأبطال الثلاثة”. ومع ذلك ، لأنه عضو في المعهد لفترة قصيرة فقط. إذا كان لي هو أو أصدقاؤه الآخرون هنا ، لكانوا يرتجفون من الدهشة.
قال لي تاو “قاعدة حقيقية ، هاه”. “حسنًا ، لا تلومني عندما ينتهي بك الأمر ميتًا.” وبهذا ضرب سيفه أمامه. كما اتضح ، فهو يستخدم الحوار القصير كوسيلة لكسب الوقت وبناء بعض الطاقة.
لقد كانوا أفرادًا أسطوريين بين طلاب المعهد ، وخاضوا مغامرات لا حصر لها للوصول إلى مستواهم الحالي.
فقاعة. فقاعة. فقاعة. فقاعة! فقاعة!! فقاعة!!!
إذا لم يفعلوا ذلك ، فلن يكسبوا لقبهم الفريد.
تراجعت الطاقة الحقيقية عندما بدت قوة الأراضي مستعدة لقلب أي شيء في طريقها. انه مستوى من القوة من شأنه أن يثقل كاهل الروح ، مما يجعل الأمر يبدو كما لو أن يانغ تشي سيد كل السماء والأرض.
“الأخ الأكبر لي ، لماذا تضيع الكلمات على هذا الأحمق؟” قال تشو لينغ. من الواضح أنها كانت تعاني من أعنف مزاج بينهم جميعًا. في الواقع ، يبدو أنها قررت بالفعل شن هجوم. “لقد أحاطنا به. دعنا فقط نستخدم هجومنا المشترك من السماء ، والأرض ، والإنسان. نقتله ونحوله إلى غبار. عندها على الأقل سنرى لماذا يعتقد أنه مؤهل لسرقة الأشياء منا “.
مبارزة قصف الرعد الكبير من فنون الطاقة من الطراز الملكي ، وقوة عراب الجحيم من الطبقة الاسطورية. كيف يمكن مقارنة الاثنين ببعضهما البعض؟
“جارب كل ما تريد” ، قال يانغ تشي ، مع إبقاء صوته منخفضًا وخطيرًا حتى لا يتمكنوا من التعرف عليه. “أنا لا أعيدها. تريد قتال؟ حسنًا ، دعنا نقاتل. دعونا نرى ما إذا كانت السماء ، والأرض ، والإنسان ، والأبطال الثلاثة المزعومين يستحقون تركهم أحياء “.
“هل ترغب في الموت ؟!” صرخ لي تاو ، وهو على ما يبدو على وشك أن ينفجر من الإحباط والغضب على مشهد سُرقة مياه الينابيع أمام أنفه مباشرة. لم تكن هذه خسارة شخصية كبيرة فحسب ، بل كانت تعني أيضًا أنه لا يستطيع إنجاز مهمة ولي العهد ، والتي ستفقده الكثير من الوجه في مجتمع ولي العهد.
بذلك ، لوّح رمحه ، مشيرًا طرفه نحو السماء ، وطول الرمح يومض بنار بلاتينية شبه شفافة.
بالنظر إلى أن هؤلاء الثلاثة قد حاصروه ، بدا أنه لن يكون لديه خيار سوى القتال.
اصطدم السلاحان بطفرة هائلة.
ومع ذلك ، بفضل تقدمه الأخير ، لم يكن خائفًا قليلاً.
ومع ذلك ، بفضل تقدمه الأخير ، لم يكن خائفًا قليلاً.
قال لي تاو “قاعدة حقيقية ، هاه”. “حسنًا ، لا تلومني عندما ينتهي بك الأمر ميتًا.” وبهذا ضرب سيفه أمامه. كما اتضح ، فهو يستخدم الحوار القصير كوسيلة لكسب الوقت وبناء بعض الطاقة.
قال لي تاو “قاعدة حقيقية ، هاه”. “حسنًا ، لا تلومني عندما ينتهي بك الأمر ميتًا.” وبهذا ضرب سيفه أمامه. كما اتضح ، فهو يستخدم الحوار القصير كوسيلة لكسب الوقت وبناء بعض الطاقة.
“البرق يدوس كل الخلق!” بعد أن جمع ما يكفي من الطاقة ، أطلق العنان لهجوم مميت. تسببت انتقاد سيفه في سحابة رعدية تملأ السماء ، ونزل مطر ناري من البرق. بدا الأمر كما لو انه يتحكم في كل قوة السماء والأرض.
من النظرة في عيون لي تاو ، بدا أنه مستعد لشن هجوم كامل القوة إذا كان يانغ تشي قد ارتعش كثيرًا.
لسوء حظه ، فإن يانغ تشي أقوى. عندما قفز في الحركة ، اندلع صوت مثل أبواق الماموث العملاق ، وطعن رمحه إلى الأمام. ظهرت نتوءات رمح لا حصر لها ، مصحوبة بطاقة الجحيم نفسها ، وكلها انطلقت إلى الأمام لمواجهة ضربة سيف البرق.
شكل هجومه على الفور صدى مع السماء والأرض ، مما تسبب في دوران السحب في السماء كما هُزمت عجلة الشفرات. أصبح وجه تشو لينغ شاحبًا ، وترنحت إلى الوراء بضع خطوات قبل أن تسعل فمها الدم.
اصطدم السلاحان بطفرة هائلة.
هذا فن آخر مميتًا للطاقة من الدرجة الأولى.
“غضب من البرق!” صرخ لي تاو ، صوته ينبض بقوة لدرجة أنه يمكن أن يجعل الوحوش الأقل فاقدة للوعي أو حتى ميتة من الاهتزازات فقط.
أما بالنسبة لرمحه الجهنمي ، فقد أصبح الآن قادرًا على إبراز بعض من جنة فيلق اللورد ، مما يجعلها تبدو حقيقية جزئيًا وخادعة جزئيًا.
موقف السيف هذا أقوى من السابق ؛ دار البرق حوله ، متجمعًا فوق رأسه على شكل كائن غريب برأس طائر وجسم إنسان ، محاطًا بمسامير صاعقة تشبه الأفعى. لورد البرق هو الذي حمل طبلة مهزوزة في إحدى ذراعيها وبدأت في الخفقان.
عندما يزرع اللورد فنًا للطاقة ، فإنه بالطبع سيعكس روح اللورد.
فقاعة. فقاعة. فقاعة. فقاعة! فقاعة!! فقاعة!!!
كان يانغ تشي قد اعتمد على المهارات التي أتقنها عندما اكتسب تنوير داو الضربة السريعة. لقد وجه ضربة هائلة دفعت لي تاو إلى الخلف ، وأجبره على استخدام مبارزة قصف الرعد الكبير للدفاع عن نفسه. بعد ذلك ، انتهز تلك الفرصة لانتزاع قنينة مياه الينابيع ذات قوة الحياة.
مع كل دوي الطبل ، اصبح البرق أكثر إشراقًا وإشراقًا ، حتى شعر جميع الحاضرين بقلوبهم تنبض على نفس الإيقاع.
لقد نظر ببرود إلى الهجمات القادمة وقال ، “ممتاز”.
انطلق ضوء السيف بشدة ليحيط بـ يانغ تشي ، متحركًا بسرعة كبيرة بحيث من المستحيل مراوغته.
لقد نظر ببرود إلى الهجمات القادمة وقال ، “ممتاز”.
ومع ذلك ، لم يكن لدى يانغ تشي أي نية للتهرب منه. بدلاً من ذلك ، قابله وجهًا بوجه على عقب رمحه.
بمجرد أن اخترق يانغ تشي الحمأة ، ارتطم صاعقة قوية بالأرض خلفه ، مما أدى إلى إزالة الطاقة الشائنة وانتشر بسرعة لتشكيل حاجز غير سالك.
أثناء طعنه ، من الممكن سماع أبواق الماموث ، وظهر قطيع كامل منهم ، مما تسبب في ارتعاش الأرض. هذا هو المستوى النهائي لقوة عراب الجحيم والتي كان قادرًا على إطلاقها ، قوة واحد وثمانين من الماموث ، كلها مجتمعة معًا.
لم يسمع يانغ تشي أبدًا عن أي من هؤلاء الأشخاص من قبل ، ولم يسمع قط عن “الجنة والأرض والانسان ، الأبطال الثلاثة”. ومع ذلك ، لأنه عضو في المعهد لفترة قصيرة فقط. إذا كان لي هو أو أصدقاؤه الآخرون هنا ، لكانوا يرتجفون من الدهشة.
أما بالنسبة لرمحه الجهنمي ، فقد أصبح الآن قادرًا على إبراز بعض من جنة فيلق اللورد ، مما يجعلها تبدو حقيقية جزئيًا وخادعة جزئيًا.
لم يكن هناك الآن سوى القليل من التشويق بشأن ما سيحدث عندما يضرب رمح اللورد الجهنمي سيف الرعد الكبير.
لم يكن هناك الآن سوى القليل من التشويق بشأن ما سيحدث عندما يضرب رمح اللورد الجهنمي سيف الرعد الكبير.
الفصل 134: ثلاثة طيور ، رمح واحد
يصطدم! دوي صوت عال عندما تحطم السيف إلى أشلاء ، وانهار لورد الرعد وراءه.
بعد كل شيء ، فان الزجاجة ثقيلة مثل الجبل ، ومن الممكن أن تسحقه حتى الموت. بالإضافة إلى ذلك ، فإن هالة قوة الحياة القوية التي تنبعث منها ستجعل من السهل جدًا تعقبه. ثم ذهب دون أن يقول إنه ليس لديه مصلحة في الخوض في معركة كبيرة مع لي تاو. إذا بدأ قتالًا وقتلهم ، فقد يتسبب ذلك في كارثة بالنسبة له في المعهد. وإذا حاربهم ولم يقتلهم ، فسيكون من الأسهل عليهم استنتاج هويته.
من الواضح أن لي تاو كان في المركز الأدنى عند التعامل مع مستويات القوة مثل هذا.
بالطبع ، ألقى الزجاجة على الفور في خاتم قلب البحر.
مبارزة قصف الرعد الكبير من فنون الطاقة من الطراز الملكي ، وقوة عراب الجحيم من الطبقة الاسطورية. كيف يمكن مقارنة الاثنين ببعضهما البعض؟
بام!
Cobra
ترنح لي تاو للخلف ، وسقط وجهه تمامًا. ومع ذلك ، عندما تراجع ، اتخذ تشو لينغ و كين هوي إجراءات. هاجم تشو لينغ بعجلة تشيمن المميتة. بمجرد أن تدور هذه العجلة ، ظهرت عشرات الآلاف من الأقمار والشمس تحيط بـ يانغ تشي.
ترنح لي تاو للخلف ، وسقط وجهه تمامًا. ومع ذلك ، عندما تراجع ، اتخذ تشو لينغ و كين هوي إجراءات. هاجم تشو لينغ بعجلة تشيمن المميتة. بمجرد أن تدور هذه العجلة ، ظهرت عشرات الآلاف من الأقمار والشمس تحيط بـ يانغ تشي.
“بركان غابة الرياح!”
“البرق يدوس كل الخلق!” بعد أن جمع ما يكفي من الطاقة ، أطلق العنان لهجوم مميت. تسببت انتقاد سيفه في سحابة رعدية تملأ السماء ، ونزل مطر ناري من البرق. بدا الأمر كما لو انه يتحكم في كل قوة السماء والأرض.
هذا فن آخر مميتًا للطاقة من الدرجة الأولى.
مرة أخرى ، سيطر رمحه بالكامل على المنافسة. إن كين هوي طالب مشهور سري ، ومع ذلك فقد هُزم تمامًا بسبب طاقة يانغ تشي الحقيقية. في الواقع ، كانت عيناه تتألقان من الرعب. حتى في أعنف أحلامه ، لم يكن ليتخيل أبدًا أن شخصًا ما يمكن أن يكون بهذه القوة ، أو لديه طاقة حقيقية كهذه.
أما بالنسبة إلى كين هوي ، فقد ضيق عينيه وسحب رمحًا حادًا. “نيزك انجراف اللهب!”
قال لي تاو وهو يحدق به بشراسة: “مرحبًا يا صديقي”. “نحن طلاب سريين من معهد ديمي الخالد. أنا لي تاو ، وهؤلاء زملائي الطلاب تشو لينغ وكين هوي. يدعونا الناس السماء ، والأرض ، والإنسان ، الأبطال الثلاثة. بصفتك خبيرًا بارزًا ، لا بد أنك سمعت عنا من قبل. وأنت بالتأكيد تدرك ما سيحدث إذا سرقت الطعام من فم النمر. الآن ، سأمنحك فرصة واحدة لإعادة قوة الحياة إلى مياه الينابيع هذه لي. إذا فعلت ذلك ، يمكننا أن ننسى أن هذا الحادث الصغير قد حدث على الإطلاق “.
اختار الاثنان المكان الذي تركه لي تاو بالضبط. من الواضح أنهم لم يرغبوا في منح يانغ تشي أي وقت للتنفس ، وكانوا مصرين على هزيمته.
هدير!
لقد وحدوا قواهم بطريقة كانوا يأملون أن تقضي على العدو. بعد كل شيء ، لا يهم إذا كان شخص ما حتى شخصًا أوكتونيًا أو غير متطوع ، فبمجرد نفاد طاقته الحقيقية ، سيكون في مشكلة كبيرة.
من النظرة في عيون لي تاو ، بدا أنه مستعد لشن هجوم كامل القوة إذا كان يانغ تشي قد ارتعش كثيرًا.
لسوء حظهم ، لم يفهموا يانغ تشي.
بالنظر إلى أن هؤلاء الثلاثة قد حاصروه ، بدا أنه لن يكون لديه خيار سوى القتال.
لقد نظر ببرود إلى الهجمات القادمة وقال ، “ممتاز”.
هذا فن آخر مميتًا للطاقة من الدرجة الأولى.
لقد طعن رمحه مرة أخرى ، ثابتًا ومليئًا بالقوة التي تفوقت بكثير على منافسيه.
لقد وحدوا قواهم بطريقة كانوا يأملون أن تقضي على العدو. بعد كل شيء ، لا يهم إذا كان شخص ما حتى شخصًا أوكتونيًا أو غير متطوع ، فبمجرد نفاد طاقته الحقيقية ، سيكون في مشكلة كبيرة.
“قوة السماء والأرض!” هدر. كما فعل ، بدا الأمر كما لو أن كل قوة السماء والأرض في المنطقة قد تم امتصاصها في الرمح ، مما يجعلها متألقة إلى أعلى درجة.
انطلق ضوء السيف بشدة ليحيط بـ يانغ تشي ، متحركًا بسرعة كبيرة بحيث من المستحيل مراوغته.
بدا الأمر كما لو كان يتحكم في كل الخليقة.
ترنح لي تاو للخلف ، وسقط وجهه تمامًا. ومع ذلك ، عندما تراجع ، اتخذ تشو لينغ و كين هوي إجراءات. هاجم تشو لينغ بعجلة تشيمن المميتة. بمجرد أن تدور هذه العجلة ، ظهرت عشرات الآلاف من الأقمار والشمس تحيط بـ يانغ تشي.
تراجعت الطاقة الحقيقية عندما بدت قوة الأراضي مستعدة لقلب أي شيء في طريقها. انه مستوى من القوة من شأنه أن يثقل كاهل الروح ، مما يجعل الأمر يبدو كما لو أن يانغ تشي سيد كل السماء والأرض.
فقاعة. فقاعة. فقاعة. فقاعة! فقاعة!! فقاعة!!!
هذه قوة فن طاقة من الطبقة الاسطورية.
إذا لم يفعلوا ذلك ، فلن يكسبوا لقبهم الفريد.
ما هو اللورد؟ كل المعرفة. كل قادر. القاهر. أبدي. هذا هو اللورد.
ولم يكن لدى خصومه الثلاثة الرغبة في المطاردة.
عندما يزرع اللورد فنًا للطاقة ، فإنه بالطبع سيعكس روح اللورد.
لقد كانوا أفرادًا أسطوريين بين طلاب المعهد ، وخاضوا مغامرات لا حصر لها للوصول إلى مستواهم الحالي.
عندما قال لورد أن العالم يجب أن يستحم بالنور ، فإن كل الخليقة ستمتلئ بالسطوع. عندما قال لورد أن العالم يجب أن يدمر ، فإنه سينحدر إلى الخراب. تم إنشاء العالم من قبل اللورد ، وكذلك جميع الكائنات الحية التي سكنته ، وبالتالي ، فمن المنطقي أن تكون فنون الطاقة ذات الطبقة الاسطورية مذهلة للغاية.
لقد طعن رمحه مرة أخرى ، ثابتًا ومليئًا بالقوة التي تفوقت بكثير على منافسيه.
على الرغم من أن يانغ تشي لم يصبح حقًا مثل سيد الجنة والأرض ، فقد بدأ بالفعل في تجاوز البشر الفانين ، وأصبح شيئًا منفصلاً عن العالم من حوله.
أثناء طعنه ، من الممكن سماع أبواق الماموث ، وظهر قطيع كامل منهم ، مما تسبب في ارتعاش الأرض. هذا هو المستوى النهائي لقوة عراب الجحيم والتي كان قادرًا على إطلاقها ، قوة واحد وثمانين من الماموث ، كلها مجتمعة معًا.
هدير!
إن هذا غضبا. لا يمكن السيطرة عليه.
شكل هجومه على الفور صدى مع السماء والأرض ، مما تسبب في دوران السحب في السماء كما هُزمت عجلة الشفرات. أصبح وجه تشو لينغ شاحبًا ، وترنحت إلى الوراء بضع خطوات قبل أن تسعل فمها الدم.
بدا الأمر كما لو كان يتحكم في كل الخليقة.
لم يتابع يانغ تشي الهجوم. أثناء الدوران ، واجه نيزك انجراف اللهب من كين هوي.
فقاعة. فقاعة. فقاعة. فقاعة! فقاعة!! فقاعة!!!
مرة أخرى ، سيطر رمحه بالكامل على المنافسة. إن كين هوي طالب مشهور سري ، ومع ذلك فقد هُزم تمامًا بسبب طاقة يانغ تشي الحقيقية. في الواقع ، كانت عيناه تتألقان من الرعب. حتى في أعنف أحلامه ، لم يكن ليتخيل أبدًا أن شخصًا ما يمكن أن يكون بهذه القوة ، أو لديه طاقة حقيقية كهذه.
أما بالنسبة لرمحه الجهنمي ، فقد أصبح الآن قادرًا على إبراز بعض من جنة فيلق اللورد ، مما يجعلها تبدو حقيقية جزئيًا وخادعة جزئيًا.
“أنتم الثلاثة ضعفاء للغاية. معهد ديمي الخالد؟ جمعية ولي العهد؟ أعتقد أن ولي عهدك فقط يمكن أن يكون مؤهلًا لمحاربتي.
مع كل دوي الطبل ، اصبح البرق أكثر إشراقًا وإشراقًا ، حتى شعر جميع الحاضرين بقلوبهم تنبض على نفس الإيقاع.
ولم يكن لدى خصومه الثلاثة الرغبة في المطاردة.
Cobra
_________
ما هو اللورد؟ كل المعرفة. كل قادر. القاهر. أبدي. هذا هو اللورد.
Cobra
بام!
بام!
