المركز الأول 3
172:المركز الأول 3
“أنلعي إلى الجحيم ، يون هايلان!” كان يانغ تشي يطلق العنان لمثل هذه الكمية الهائلة من طاقة السيف بحيث بدا أنه لا يمكن لأحد إيقافها. كانت طاقة كافية لتدمير مملكة أو إسقاط السماء.
أزيز!
مترجم من قِبل(meliodas sama)
.
.
.
.
كان يون هايلان مختلفًا جدًا. تقدمت زراعتها دون أي عقبات. لقد باركها البطاركة ريح وسحابة ، وكذلك ولي العهد.
كانت قبضةإلأله مثل سيد كل الخليقة ، مما أعطى يون هايلان قوة مدمرة بشكل لا يصدق. وبالطبع ، تم تضخيم كل شيء بالنظر إلى عدد تجسيداتها التي كانت تهاجم يانغ تشي في وقت واحد.
كان أصعب جانب في القتال مع يون هايلان هو العثور على جسدها الحقيقي.
قعقعة. قعقعة! روومبل!
بام!
كان هناك الكثير من التوقعات لها لدرجة أن المهمة كانت صعبة حقًا.
ثم أجبره رد الفعل العنيف من اللؤلؤ على الترنح إلى الوراء ، مستفيدًا من جميع تقنيات السيف الدفاعية لمنع نفسه من القتل.
كان لديها لؤلؤة عالم الألف وهم ، مما جعلها أقوى بكثير من المعتاد ، وقادرة على إخراج الملايين والملايين من التجسيد. وكان كل من تلك التجسيدات تقريبًا بنفس قوة جسدها الحقيقي ، ومن الواقعي جدًا أنه كان من المستحيل تقريبًا معرفة أيهما حقيقي وأيهما مستنسخ.
أغلق السيف على حلق يون هيلان ، ولم يكن بإمكانها فعل أي شيء سوى التحديق في ذلك وهو يقترب أكثر فأكثر.
ومع ذلك ، وبغض النظر عن حقيقة أن الشخصيات المستنسخة لم تكن “حقيقية” ، فإن الهجمات التي شنوها كانت كذلك.
(م.م.ولي العهد شخصية أحبهة أكثر من البطل بسبب غروره???)
“ولي العهد!”
احتوت كل ضربة بالقبضة على قوة لا يمكن تصورها. تم إطلاق العنان لقبضةإله ابن السماء دون قيود. كان هذا فنًا حقيقيًا للطاقة من الطراز الإمبراطوري ، وفنًا كاملًا في ذلك ، وليس مثل اللوحة المجزأة للتضحية الخالدة لغو فنغ سيان.
كانت قبضةإلأله مثل سيد كل الخليقة ، مما أعطى يون هايلان قوة مدمرة بشكل لا يصدق. وبالطبع ، تم تضخيم كل شيء بالنظر إلى عدد تجسيداتها التي كانت تهاجم يانغ تشي في وقت واحد.
‘يالها من قوة! هل سيُظهر ولي العهد وجهه حقًا؟ ” أرسل يانغ تشي قوة العراب التي تسحق الجحيم تتدفق إلى جميع نقاط الوخز الخاصة به للدفاع ضد القوة الزائرة. على الرغم من تحييده في النهاية ، إلا أنه لم يسعه سوى التفكير ، “لا أصدق أن رد الفعل العنيف كان كافياً لتدمري بالكامل”.
باستثناء ولي العهد نفسه ، كانت هذه قوة لا يمكن لأي شخص غير عابر أن يقف في وجهها.
وفي الوقت الحالي ، احتوت تقنية السيف يانغ تشي أيضًا على تلك السمفونية القاتلة.
ومع ذلك ، مع اندلاع القتال ، أدرك يانغ تشي بسرعة أن يون هايلان لم تكن نفسها مثل عاملي الأنقاذ الأخرين. تماما مثله ، كانت في الحياة السادسة.
لم تتحقق رغبته الحقيقية بأي شكل من الأشكال.
كان الاختلاف الرئيسي هو أن قاعدة زراعتها لم تكن مستقرة. من الواضح أنها كانت قد ساعدت من قبل بعض الخبراء الأقوياء الذين دفعوا قاعدة زراعتهم إلى مستوى أعلى بالقوة. لقد كان تناقضًا حادًا مع يانغ تشي ، الذي مضى قدمًا في العمل الجاد والتنوير الشخصي.
عندما تواجه خصمًا مثله ، فإنها ستنتهي بالميت إذا قامت بأدنى خطوة خاطئة.
**(كقارئ للرواية البطل كُل ما تقدم عمره سينضج أكثر وهذه شيئ معروف لكن قلت سأعمل ملاحضة وخلاص???)
أزيز!
وبسبب ذلك ، كان تنفيذ أشكالها به عيوب ، مما تسبب في تسرب طاقة حيوي تمكن يانغ تشي من اكتشافه.
فجأة انفجر رأسها واختفى باقي جسدها دون أن يترك أثرا. بشكل غير متوقع ، كان إسقاطًا آخر!
دون أي تردد ، أطلق العنان لجوهر تقنية الرمح الجهنمي في حركات سيفه. كانت سمفونية الليل!
فقدت يون هايلان على الفور السيطرة على طاقتها الحقيقية ، والتي تم جرها ببطء إلى الدوامة. الآن ، كان من الواضح إلى أي مدى جعلته العمل الشاق والتدريب ليانغ تشي مختلفًا تمامًا عنها.
وفقًا للأساطير القديمة ، أخضع اله الماموث الذين قمعوا الجحيم العديد من الآلهة الجهنمية وآلهة الجحيم الشريرة. عندما تتجمع هذه الآلهة الشريرة ، يمكنهم توحيد قواهم لأداء سمفونية الليل. وعندما بدا صوته مرتفعًا وواضحًا ، حتى فيلق الآلهة في السماء سيجد مجدهم يتلاشى. كان الليل يسقط ، والجحيم يزور عالم الرجال.
كان مثل المثل القديم: عندما يريد ملك ياما شخصًا ميتًا بالساعة الثالثة ، فمن يجرؤ على تركهم يعيشون حتى الخامسة؟
بسبب سمفونية الليل ، قام فيلق الآلهة القديم بتجميع قوتهم الخاصة لإنشاء اله الماموث ، وبالتالي سحق الآلهة الجهنمية. بهذه الطريقة فقط يمكن جعل سمفونية الليل بهذه القوة.
‘هايلان تحررت! ربما تكون قد نجت من الموت على يدي ، لكن لؤلؤة عالم الألف وهم الخاصة بك موجودة هنا سآخذها! ” اتخذ خطوة للأمام ومد يده للاستيلاء على اللؤلؤة. بغض النظر عما حدث ، لم يكن هناك طريقة لإعادتها إليها. في الواقع ، سوف يذوبها ببوتقة الجحيم الخاصة به في أقرب وقت ممكن.
ومع ذلك ، عندما قام العرابون** بقمع الجحيم ، فقد تم تلطيخهم بهالة الآلهة الجهنمية ، وبالتالي ، يمكن أن يؤدي رمح الإله الجهنمي لقوة سحق الجحيم ، عندما وصل إلى مستوى عالٍ ، سمفونية الليل.
في الواقع ، كانت قطرة دم قد ظهرت بالفعل على حلقها. ثم تحول إلى خط يلتف حول رقبتها ، وبعد ذلك طار رأسها من جسدها. ومع ذلك ، كانت لا تزال تبتسم ، كما لو أنها لم تصدق أنها قُطعت رأسها للتو.
**(كلمة”العرابون أو العراب أو اله الماموث” كلها نفس الكلمة لكن تتغير ترجمتها تبعاً لسياق الجملة…)
.
وفي الوقت الحالي ، احتوت تقنية السيف يانغ تشي أيضًا على تلك السمفونية القاتلة.
عندما طعن سيفه ، تلوثت قبضة إله ابن السماء فجأة بظلام الليل ، وبدأ في الانهيار.
شق واحدًا تلو الآخر بالسيف ، وانهار في ضباب.
كان يون هايلان مختلفًا جدًا. تقدمت زراعتها دون أي عقبات. لقد باركها البطاركة ريح وسحابة ، وكذلك ولي العهد.
فقدت يون هايلان على الفور السيطرة على طاقتها الحقيقية ، والتي تم جرها ببطء إلى الدوامة. الآن ، كان من الواضح إلى أي مدى جعلته العمل الشاق والتدريب ليانغ تشي مختلفًا تمامًا عنها.
يقود ابن السماء العظيم إمبراطورية ، ويمكن لغضبه أن يقهر الملايين من عامة الناس. ومع ذلك ، سوف يُنسى في النهاية في رمال الزمن. لا شيء يستطيع الهروب من الموت في النهاية.
بالنسبة للبشر ، هذا ليس سوى العدل. حتى فيلق الآلهة الذين خلقوا عوالم لا تعد ولا تحصى ، بالإضافة إلى الشمس والقمر والزمان نفسه ، سيصلون في النهاية إلى وقت يحل فيه الليل عليهم….
كان الاختلاف الرئيسي هو أن قاعدة زراعتها لم تكن مستقرة. من الواضح أنها كانت قد ساعدت من قبل بعض الخبراء الأقوياء الذين دفعوا قاعدة زراعتهم إلى مستوى أعلى بالقوة. لقد كان تناقضًا حادًا مع يانغ تشي ، الذي مضى قدمًا في العمل الجاد والتنوير الشخصي.
كانت مثل هذه الأفكار التي مرت في ذهن يانغ تشي حيث قهرت طاقته السيفية قبضة إله ابن السماء.
لقد كان شخصية غامضة لم يتمكن سوى قلة من الناس من إلقاء نظرة عليه ، ومع ذلك ، كان يظهر الآن.
بام!
“يا له من غل!”
بام!
.
بام!
انفجرت الإسقاطات يمينًا ويسارًا ، حتى لم يتبق سوى نسخة واحدة من يون هايلان. الحقيقي.
“ماذا؟ ولي العهد هنا؟ ” الابنة المقدسة صرت أسنانها. لقد نست منذ فترة طويلة الرهان مع البطاركة الريح والسحابة. بالطبع ، لقد فازت بالرهان بالتأكيد. على الرغم من أن يانغ تشي لم يقتل يون هايلان ، فمن الواضح أنه دمر ميدالية هويتها وفاز بالمنافسة.
بدت شاحبة قليلاً في وجهها. لم يكن بإمكانها أبدًا أن تتخيل أن شكل السيف الفردي ليانغ تشي سيكون مذهلاً للغاية. في مواجهة سيفه ، بدا حتى فن الطاقة من الطراز الإمبراطوري عديم الفائدة تمامًا.
.
كان يخرج كل شيء!
الآن بعد أن أجبرها على الخروج إلى العلن ، لم يتردد ولو للحظة ، ولم تكن لديه أي أفكار رحمة. من منظور المتفرجين ، كان الأمر كما لو كان الليل يسقط على الساحة ، مع غروب الشمس الجميل الذي يفسح المجال لظلام مطلق.
ولي العهد؟ هذا هو صوت ولي العهد؟ ” ركز جميع كبار السن الأسطوريين الآن بشكل كامل على ساحة القتال. بشكل عام ، لا ينبغي السماح لأحد بدخول مكان الحادث. بعد كل شيء ، يعني فوز يانغ تشي أن المنافسة قد انتهت. لقد فاز.
“موت!”
دارت طاقة سيف يانغ تشي حولها ، لتشكل دوامة سوداء بدت وكأنها أتت من أعماق الجحيم.
لم يكن شكلها الحقيقي!
….لشكري ودعمي على نشر المزيد من الفصول ،فقط أكتب تعليق يحفزني على النشر…….
فقدت يون هايلان على الفور السيطرة على طاقتها الحقيقية ، والتي تم جرها ببطء إلى الدوامة. الآن ، كان من الواضح إلى أي مدى جعلته العمل الشاق والتدريب ليانغ تشي مختلفًا تمامًا عنها.
كان يخرج كل شيء!
.
لم يتلق أي مساعدة من أي شخص. اشتملت رحلته في الزراعة على صيد وقتل الوحوش ، وتحسين نوى الشياطين ، وهزيمة الأعداء بمفرده ، واحدًا تلو الآخر.
الآن بعد أن أجبرها على الخروج إلى العلن ، لم يتردد ولو للحظة ، ولم تكن لديه أي أفكار رحمة. من منظور المتفرجين ، كان الأمر كما لو كان الليل يسقط على الساحة ، مع غروب الشمس الجميل الذي يفسح المجال لظلام مطلق.
كان يون هايلان مختلفًا جدًا. تقدمت زراعتها دون أي عقبات. لقد باركها البطاركة ريح وسحابة ، وكذلك ولي العهد.
أزيز!
ظهرت في مكانها لؤلؤة زرقاء تحوم هناك في الهواء. أما ميدالية الهوية التي كانت ترتديها فقد تحطمت.
لقد تم إعطاؤها الكثير من مياه الينابيع ذات القوة الحياتية ، فضلاً عن الحبوب الطبية ، كل ذلك دون الحاجة إلى العمل للحصول عليها.
باستثناء ولي العهد نفسه ، كانت هذه قوة لا يمكن لأي شخص غير عابر أن يقف في وجهها.
على عكس يانغ تشي ، لم تكن قد طورت غريزة العنيدة للبقاء على قيد الحياة حتى في الظروف القاسية.
دارت طاقة سيف يانغ تشي حولها ، لتشكل دوامة سوداء بدت وكأنها أتت من أعماق الجحيم.
عندما تواجه خصمًا مثله ، فإنها ستنتهي بالميت إذا قامت بأدنى خطوة خاطئة.
ظهرت في مكانها لؤلؤة زرقاء تحوم هناك في الهواء. أما ميدالية الهوية التي كانت ترتديها فقد تحطمت.
إلى جانب ذلك ، كانت حركة سيف يانغ تشي ، بدعم من سمفونية الليل وفن الطاقة من الدرجة الإلهية ، قوية جدًا لدرجة أن أسلوب ولي العهد كان مثل قطرة في المحيط مقارنة به.
لم تتحقق رغبته الحقيقية بأي شكل من الأشكال.
حفيف!
كان يخرج كل شيء!
أغلق السيف على حلق يون هيلان ، ولم يكن بإمكانها فعل أي شيء سوى التحديق في ذلك وهو يقترب أكثر فأكثر.
….لشكري ودعمي على نشر المزيد من الفصول ،فقط أكتب تعليق يحفزني على النشر…….
.
من مظهر الأشياء ، كانت على وشك الطعن. تراجعت إلى الوراء ، على أمل أن تهرب من السيف ، ولكن للأسف بالنسبة لها ، كان الأمر بمثابة إله جهنمي لم تستطع التخلص منه.
لم يتلق أي مساعدة من أي شخص. اشتملت رحلته في الزراعة على صيد وقتل الوحوش ، وتحسين نوى الشياطين ، وهزيمة الأعداء بمفرده ، واحدًا تلو الآخر.
بام!
كان مثل المثل القديم: عندما يريد ملك ياما شخصًا ميتًا بالساعة الثالثة ، فمن يجرؤ على تركهم يعيشون حتى الخامسة؟
إلى جانب ذلك ، كانت حركة سيف يانغ تشي ، بدعم من سمفونية الليل وفن الطاقة من الدرجة الإلهية ، قوية جدًا لدرجة أن أسلوب ولي العهد كان مثل قطرة في المحيط مقارنة به.
وبالطبع ، كان ملوك ياما آلهة شيطانية. لقد كانت كلمتين مختلفتين لنفس الشيء.
بسبب سمفونية الليل ، قام فيلق الآلهة القديم بتجميع قوتهم الخاصة لإنشاء اله الماموث ، وبالتالي سحق الآلهة الجهنمية. بهذه الطريقة فقط يمكن جعل سمفونية الليل بهذه القوة.
“أنلعي إلى الجحيم ، يون هايلان!” كان يانغ تشي يطلق العنان لمثل هذه الكمية الهائلة من طاقة السيف بحيث بدا أنه لا يمكن لأحد إيقافها. كانت طاقة كافية لتدمير مملكة أو إسقاط السماء.
ثم أجبره رد الفعل العنيف من اللؤلؤ على الترنح إلى الوراء ، مستفيدًا من جميع تقنيات السيف الدفاعية لمنع نفسه من القتل.
كان يخرج كل شيء!
انفجرت الإسقاطات يمينًا ويسارًا ، حتى لم يتبق سوى نسخة واحدة من يون هايلان. الحقيقي.
مترجم من قِبل(meliodas sama)
المعنى الحقيقي للسيف ، وغروره ، ونظافته ، وتغطرسه ، واحترامه… كلها مندمجة في هجوم واحد.
لم تتحقق رغبته الحقيقية بأي شكل من الأشكال.
من يستطيع الهروب من شيء كهذا؟ بالتأكيد ليس يون هايلان.
لم يتلق أي مساعدة من أي شخص. اشتملت رحلته في الزراعة على صيد وقتل الوحوش ، وتحسين نوى الشياطين ، وهزيمة الأعداء بمفرده ، واحدًا تلو الآخر.
في الواقع ، كانت قطرة دم قد ظهرت بالفعل على حلقها. ثم تحول إلى خط يلتف حول رقبتها ، وبعد ذلك طار رأسها من جسدها. ومع ذلك ، كانت لا تزال تبتسم ، كما لو أنها لم تصدق أنها قُطعت رأسها للتو.
من يستطيع الهروب من شيء كهذا؟ بالتأكيد ليس يون هايلان.
قالت “سيف سريع جدا ، يانغ تشي”.”أسلوبك هذا مذهل.”
دارت طاقة سيف يانغ تشي حولها ، لتشكل دوامة سوداء بدت وكأنها أتت من أعماق الجحيم.
فقاعة!
فجأة انفجر رأسها واختفى باقي جسدها دون أن يترك أثرا. بشكل غير متوقع ، كان إسقاطًا آخر!
فجأة انفجر رأسها واختفى باقي جسدها دون أن يترك أثرا. بشكل غير متوقع ، كان إسقاطًا آخر!
ومع ذلك ، عندما قام العرابون** بقمع الجحيم ، فقد تم تلطيخهم بهالة الآلهة الجهنمية ، وبالتالي ، يمكن أن يؤدي رمح الإله الجهنمي لقوة سحق الجحيم ، عندما وصل إلى مستوى عالٍ ، سمفونية الليل.
لم يكن شكلها الحقيقي!
وشكراً???……
وشكراً???……
ظهرت في مكانها لؤلؤة زرقاء تحوم هناك في الهواء. أما ميدالية الهوية التي كانت ترتديها فقد تحطمت.
‘ماذا؟ لم تكن هنا في الواقع؟ أرسلت تجسدًا للمنافسة؟ تجسد خارج الجسد؟ ألوهية ثانية! لقد استخدمت تلك اللؤلؤة لخلق ألوهية وليدة ثانية؟ من الواضح أن اللؤلؤة التي تطفو في الهواء كانت أثمن الكنوز ، لؤلؤة عالم الألف وهم.
بفضل مخطط يون هايلان ، أصبح يانغ تشي مشغولاً أكثر من أي شيء. لقد كان يعتقد طوال الوقت أنه سيقتلها في المنافسة ، فقط ليكتشف أنها أرسلت تجسدًا بدلاً منها.
المعنى الحقيقي للسيف ، وغروره ، ونظافته ، وتغطرسه ، واحترامه… كلها مندمجة في هجوم واحد.
بالنسبة للبشر ، هذا ليس سوى العدل. حتى فيلق الآلهة الذين خلقوا عوالم لا تعد ولا تحصى ، بالإضافة إلى الشمس والقمر والزمان نفسه ، سيصلون في النهاية إلى وقت يحل فيه الليل عليهم….
“ذكي” ، زأر.”ذكي جدا.” على الرغم من أنه حطم ميدالية هويتها ، وبالتالي احتل المركز الأول ، إلا أنها لم تجلب له أي سعادة.
“ولي العهد!”
لم تتحقق رغبته الحقيقية بأي شكل من الأشكال.
.
‘هايلان تحررت! ربما تكون قد نجت من الموت على يدي ، لكن لؤلؤة عالم الألف وهم الخاصة بك موجودة هنا سآخذها! ” اتخذ خطوة للأمام ومد يده للاستيلاء على اللؤلؤة. بغض النظر عما حدث ، لم يكن هناك طريقة لإعادتها إليها. في الواقع ، سوف يذوبها ببوتقة الجحيم الخاصة به في أقرب وقت ممكن.
كان يشبه إمبراطور السماء ، إله في شكل إنسان.
وبسبب ذلك ، كان تنفيذ أشكالها به عيوب ، مما تسبب في تسرب طاقة حيوي تمكن يانغ تشي من اكتشافه.
باستخدام طاقته الحقيقية للرسم على قبضة الملك التي لا تقهر ، استخدم يد الملك للوصول إلى الكنز.
تم تدمير اليد التي أرسلها يانغ تشي للاستيلاء على لؤلؤة عالم الألف أوهام.
ولكن بعد ذلك ، فجأة ، تحدث صوت من داخل اللؤلؤة ، باردًا ومليئًا بالكرامة ، مثل صوت إمبراطور لا يقهر ، لا يُضاهى ، صاحب سيادة كان يحكم السموات ولجحيم.
“هذا كلام ولي العهد!”
قالت “سيف سريع جدا ، يانغ تشي”.”أسلوبك هذا مذهل.”
“يا له من غل!”
قعقعة. قعقعة! روومبل!
.
كان هناك الكثير من التوقعات لها لدرجة أن المهمة كانت صعبة حقًا.
ردا على ذلك ، رن العديد من التعجب.
ردا على ذلك ، رن العديد من التعجب.
“ولي العهد!”
احتوت كل ضربة بالقبضة على قوة لا يمكن تصورها. تم إطلاق العنان لقبضةإله ابن السماء دون قيود. كان هذا فنًا حقيقيًا للطاقة من الطراز الإمبراطوري ، وفنًا كاملًا في ذلك ، وليس مثل اللوحة المجزأة للتضحية الخالدة لغو فنغ سيان.
“ولي العهد!”
“هذا كلام ولي العهد!”
لقد كان صوتًا تعرف عليه على الفور العديد من الطلاب من جميع المعاهد الأربعة الكبرى. وقف جميع الخبراء الذين كانوا أعضاء في جمعية ولي العهد على الفور وقدموا تحياتهم المحترمة.
باستخدام طاقته الحقيقية للرسم على قبضة الملك التي لا تقهر ، استخدم يد الملك للوصول إلى الكنز.
“ولي العهد هنا.”
ثم أجبره رد الفعل العنيف من اللؤلؤ على الترنح إلى الوراء ، مستفيدًا من جميع تقنيات السيف الدفاعية لمنع نفسه من القتل.
لقد كان صوتًا تعرف عليه على الفور العديد من الطلاب من جميع المعاهد الأربعة الكبرى. وقف جميع الخبراء الذين كانوا أعضاء في جمعية ولي العهد على الفور وقدموا تحياتهم المحترمة.
بلا شك ، كان صوت ولي العهد.
ومع ذلك ، مع اندلاع القتال ، أدرك يانغ تشي بسرعة أن يون هايلان لم تكن نفسها مثل عاملي الأنقاذ الأخرين. تماما مثله ، كانت في الحياة السادسة.
لقد كان شخصية غامضة لم يتمكن سوى قلة من الناس من إلقاء نظرة عليه ، ومع ذلك ، كان يظهر الآن.
على عكس يانغ تشي ، لم تكن قد طورت غريزة العنيدة للبقاء على قيد الحياة حتى في الظروف القاسية.
“ولي العهد هنا.”
“ماذا؟ ولي العهد هنا؟ ” الابنة المقدسة صرت أسنانها. لقد نست منذ فترة طويلة الرهان مع البطاركة الريح والسحابة. بالطبع ، لقد فازت بالرهان بالتأكيد. على الرغم من أن يانغ تشي لم يقتل يون هايلان ، فمن الواضح أنه دمر ميدالية هويتها وفاز بالمنافسة.
الآن بعد أن أجبرها على الخروج إلى العلن ، لم يتردد ولو للحظة ، ولم تكن لديه أي أفكار رحمة. من منظور المتفرجين ، كان الأمر كما لو كان الليل يسقط على الساحة ، مع غروب الشمس الجميل الذي يفسح المجال لظلام مطلق.
ولي العهد؟ هذا هو صوت ولي العهد؟ ” ركز جميع كبار السن الأسطوريين الآن بشكل كامل على ساحة القتال. بشكل عام ، لا ينبغي السماح لأحد بدخول مكان الحادث. بعد كل شيء ، يعني فوز يانغ تشي أن المنافسة قد انتهت. لقد فاز.
بالنسبة للبشر ، هذا ليس سوى العدل. حتى فيلق الآلهة الذين خلقوا عوالم لا تعد ولا تحصى ، بالإضافة إلى الشمس والقمر والزمان نفسه ، سيصلون في النهاية إلى وقت يحل فيه الليل عليهم….
حفيف!
لكن الآن ، وصل ولي العهد ، غير الوضع تمامًا. حتى الشيخ الأكبر الذي كان يترأس الإجراءات تفاجأ تمامًا ، ولم يكن متأكدًا مما إذا كان يجب أن يتدخل أم لا. بعد كل شيء ، كان ولي العهد فردًا جبارًا ومحترمًا.
أزيز!
بالنسبة للبشر ، هذا ليس سوى العدل. حتى فيلق الآلهة الذين خلقوا عوالم لا تعد ولا تحصى ، بالإضافة إلى الشمس والقمر والزمان نفسه ، سيصلون في النهاية إلى وقت يحل فيه الليل عليهم….
تم تدمير اليد التي أرسلها يانغ تشي للاستيلاء على لؤلؤة عالم الألف أوهام.
فقاعة!
دون أي تردد ، أطلق العنان لجوهر تقنية الرمح الجهنمي في حركات سيفه. كانت سمفونية الليل!
ثم أجبره رد الفعل العنيف من اللؤلؤ على الترنح إلى الوراء ، مستفيدًا من جميع تقنيات السيف الدفاعية لمنع نفسه من القتل.
قالت “سيف سريع جدا ، يانغ تشي”.”أسلوبك هذا مذهل.”
‘يالها من قوة! هل سيُظهر ولي العهد وجهه حقًا؟ ” أرسل يانغ تشي قوة العراب التي تسحق الجحيم تتدفق إلى جميع نقاط الوخز الخاصة به للدفاع ضد القوة الزائرة. على الرغم من تحييده في النهاية ، إلا أنه لم يسعه سوى التفكير ، “لا أصدق أن رد الفعل العنيف كان كافياً لتدمري بالكامل”.
“ولي العهد!”
بام!
عندما كان يحدق في اللؤلؤة ، اندلعت فجأة بطاقة حيوية نقية ، ومن داخلها ظهر شخصية.
كان يشبه إمبراطور السماء ، إله في شكل إنسان.
“موت!”
وشكراً???……
لقد كان ابنًا من السماء ، مليئًا بالقوة السماوية.
“ماذا؟ ولي العهد هنا؟ ” الابنة المقدسة صرت أسنانها. لقد نست منذ فترة طويلة الرهان مع البطاركة الريح والسحابة. بالطبع ، لقد فازت بالرهان بالتأكيد. على الرغم من أن يانغ تشي لم يقتل يون هايلان ، فمن الواضح أنه دمر ميدالية هويتها وفاز بالمنافسة.
وصل ولي العهد.**
.
(م.م.ولي العهد شخصية أحبهة أكثر من البطل بسبب غروره???)
من يستطيع الهروب من شيء كهذا؟ بالتأكيد ليس يون هايلان.
.
.
لقد تم إعطاؤها الكثير من مياه الينابيع ذات القوة الحياتية ، فضلاً عن الحبوب الطبية ، كل ذلك دون الحاجة إلى العمل للحصول عليها.
.
كان هناك الكثير من التوقعات لها لدرجة أن المهمة كانت صعبة حقًا.
أغلق السيف على حلق يون هيلان ، ولم يكن بإمكانها فعل أي شيء سوى التحديق في ذلك وهو يقترب أكثر فأكثر.
.
لقد كان ابنًا من السماء ، مليئًا بالقوة السماوية.
فقاعة!
….لشكري ودعمي على نشر المزيد من الفصول ،فقط أكتب تعليق يحفزني على النشر…….
**(كلمة”العرابون أو العراب أو اله الماموث” كلها نفس الكلمة لكن تتغير ترجمتها تبعاً لسياق الجملة…)
قعقعة. قعقعة! روومبل!
وشكراً???……
“ماذا؟ ولي العهد هنا؟ ” الابنة المقدسة صرت أسنانها. لقد نست منذ فترة طويلة الرهان مع البطاركة الريح والسحابة. بالطبع ، لقد فازت بالرهان بالتأكيد. على الرغم من أن يانغ تشي لم يقتل يون هايلان ، فمن الواضح أنه دمر ميدالية هويتها وفاز بالمنافسة.
بدت شاحبة قليلاً في وجهها. لم يكن بإمكانها أبدًا أن تتخيل أن شكل السيف الفردي ليانغ تشي سيكون مذهلاً للغاية. في مواجهة سيفه ، بدا حتى فن الطاقة من الطراز الإمبراطوري عديم الفائدة تمامًا.
“ولي العهد هنا.”
