لا ينجو احد
الفصل 420: لا ينجو احد
“اله النينجا. إله الشتاء. اله البراري. اله أوراكل. إله الحرب. وأنتِ… الابنة المقدسة. جميعكم، أظهروا وجوهكم. لا يحق للنملات الشبيهة بالنمل مثلكم أن يطلقوا على أنفسكم آلهة”. الخطوة التاسعة تم سحب الحكماء العظماء الذين يشغلون تشكيل التعويذة في كاتدرائية زلزال الفجر إلى العراء ، وكذلك الابنة المقدسة.
انهار اللورد زلزال الفجر ، وتحول من تنين دم إلى إنسان أثناء سقوطه.
الجانب السلبي الوحيد هو أن تكرير جميع الجثث والمواد بمفرده سيستغرق وقت طويل جدا.
ازمه!
إن الأحداث في الواقع تسير بالطريقة التي اقترحها الأخ السابع الأكبر منغ شافان. كان قد اقترح التضحية بقارة الزلزال والفجر لمساعدة يانغ تشي ، إلا أن الأخ الثاني الأكبر رفضه.
تلاشى الضوء الساطع الملون بالدم عندما أمسكت به الأم المقدسة من رقبته وحملته أمامها. لقد استخدمت ثلاث حركات من فن الطاقة الإلهي الخاص بها: المجهول الأبدي ، والهدم بلا موت ، وعدم الفساد الخالد ، للتغلب تماما وبشكل كامل على اللورد زلزال الفجر.
“دعنا نذهب يا ايتها الأم امقدسة. سنعود إلى قارة نجم الشمال وحتى سنقدم لك بعض الكنوز السحرية القوية كتعويض. سوف تكافئك عشيرتنا أيضا على تركنا!”
اصبح وجهه ملئ بالرعب والصدمة، وقال: “لا تقتليني!
“إذن ، أنت الشخص الذي أنجبت هذا ولي العهد” ، قالت الأم المقدسة. “كيف حدث ذلك؟ أخبريني. أرفض أن أصدق تلك القصة السخيفة عن حلمك بسقوط النجوم. انتهى الأمر بابنك ميتاط على يد ابني ، لكن كان لديه إرث الملك القاتل الخالد في مرحلة ما. من المفترض أنه مرتبط ببعض القوى العليا في عالم خالد. ولكن من؟ من يدعمك؟ أم أن كل ذلك كان مجرد خدعة؟ بعد كل شيء ، العوالم الخالدة ليست أماكن آمنة وسلمية تماما في الوقت الحاضر “.
“إذا لم تموت، فمن سيموت؟” قالت الأم المقدسة، وبقيت باردة وهادئة قدر الإمكان. “لقد تآمرت ضدي وحاولت قتل ابني. كلاهما خطايا لا تغتفر”. أحكمت قبضتها ، أرسلت تيارا من الطاقة الحقيقية إليه.
“موت!” من الواضح أن اثنين من ديمي الخالدين يضعان كل شيء على المحك في فعل أخير من اليأس.
“أنا… لن أدع هذا يذهب!” هدر وتحول تعبيره من الرعب إلى الغضب. ومع ذلك ، بعد لحظة تحول إلى يأس تام. كل ما كان بإمكانه فعله هو التحديق في عيني الأم المقدسة كما لو أن ذلك سيجرها إلى الجحيم معه.
بعد لحظة ، اختفت روحه وتحول إلى جثة. كان اللورد زلزال الفجر ، المخطط المهووس ومن الدرجة السادسة رئيس الوزراء ديمي الخالد ، قد هلك.
كما فعل ، بدأت الكتلة الملونة بالدم التي كانت كل ما تبقى من قارة الزلزال والفجر في الانهيار.
كما فعل ، بدأت الكتلة الملونة بالدم التي كانت كل ما تبقى من قارة الزلزال والفجر في الانهيار.
عندما غادرت كلمة “موت” شفتيها ، فتحت عين على جبين الأم المقدسة وانطلق النور السماوي المبهر ، واصطدمت بالابنة المقدسة وقتلتها.
عند هذه النقطة، تحركت الأم المقدسة…
كما فعل ، بدأت الكتلة الملونة بالدم التي كانت كل ما تبقى من قارة الزلزال والفجر في الانهيار.
و
ازمه!
في غمضة عين ، وفي منتصف أسطول نجم الشمال انفجرت إحدى السفن ، وتحولت إلى شظايا طفت إلى أسفل في قارة العاهل الحكيم.
في تتابع سريع ، دمرت أرواح إله الحرب ، إله الشتاء ، إله النينجا وإله أوراكل. سرعان ما كان الشخص الوحيد المتبقي هو الابنة المقدسة.
توفي ديمي خالد اخر.
بفضل عناصرهم الخالدة ، فهم لا يزالون قادرين على الصمود.
في هذه اللحظة ، فالأم المقدسة لا تقهر. هاجمت مرة أخرى ، مما أسفر عن مقتل المزيد من أعضاء عشيرة نجم الشمال وإرسال جثثهم إلى القارة أدناه. لقد قررت أنها ستصنع مشهد ، وسيكون مشهد كبير. لم يكن أي من الأشخاص الذين هددوا ابنها قريبين حتى من مستواها. لذلك ، سيموتون جميعا.
في هذه اللحظة ، فالأم المقدسة لا تقهر. هاجمت مرة أخرى ، مما أسفر عن مقتل المزيد من أعضاء عشيرة نجم الشمال وإرسال جثثهم إلى القارة أدناه. لقد قررت أنها ستصنع مشهد ، وسيكون مشهد كبير. لم يكن أي من الأشخاص الذين هددوا ابنها قريبين حتى من مستواها. لذلك ، سيموتون جميعا.
بفضل تسع قطرات من الدم من يانغ تشي ، تعافت تماما ، وقضت على اللعنة ، واستعادت قوة حياتها. والأكثر أهمية من ذلك ، أن داو الإمبراطور اليشم العميق قد تحسن وتحول. ومع ذلك ، فقد جاء كل شيء بثمن. اصبح يانغ تشي شاحب بشكل واضح وذابل كما لو أنه أحرق كل قوة حياته تقريبا ، الأمر الذي أغضب بالطبع الأم المقدسة إلى ما لا نهاية.
دثت مذبحة حقيقية ، وكان الدمار النهائي يزور أسطول نجم الشمال.
لم ينج عدو واحد على قيد الحياة. لقد قتلتهم الأم المقدسة جميعا ، ونتيجة لذلك ، أشرقت قارة العاهل الحكيم بمزيد من الإشراق والنور أكثر من أي وقت مضى.
تم تدمير سفينة تلو الأخرى وإرسالها إلى قارة العاهل الحكيم ، حتى لم يتبق سوى شخصين على قيد الحياة ، نجم الشمال الحقيقة الاولى و نجم الشمال اول الصيف.
الجانب السلبي الوحيد هو أن تكرير جميع الجثث والمواد بمفرده سيستغرق وقت طويل جدا.
بفضل عناصرهم الخالدة ، فهم لا يزالون قادرين على الصمود.
دثت مذبحة حقيقية ، وكان الدمار النهائي يزور أسطول نجم الشمال.
“دعنا نذهب يا ايتها الأم امقدسة. سنعود إلى قارة نجم الشمال وحتى سنقدم لك بعض الكنوز السحرية القوية كتعويض. سوف تكافئك عشيرتنا أيضا على تركنا!”
“نعم ، سيعطونك الكثير من الكنز!”
“اله النينجا. إله الشتاء. اله البراري. اله أوراكل. إله الحرب. وأنتِ… الابنة المقدسة. جميعكم، أظهروا وجوهكم. لا يحق للنملات الشبيهة بالنمل مثلكم أن يطلقوا على أنفسكم آلهة”. الخطوة التاسعة تم سحب الحكماء العظماء الذين يشغلون تشكيل التعويذة في كاتدرائية زلزال الفجر إلى العراء ، وكذلك الابنة المقدسة.
وردا على توسلهم، ضحكت الأم المقدسة ببرود. “ادعك تعود إلى قارة نجم الشمال؟ هل تقصد ، ان ادعك تذهب حتى تتمكن من جمع المزيد من كبار الخبراء للعودة ومهاجمة ابني مرة أخرى؟ لا. أنت ستموت هنا. كفى صراخا”.
“فيلق الآلهة لا يقهر ، كلي العلم ، وكلي القدرة” ، قالت الأم المقدسة. “إنهم أقوياء لدرجة أنه لا توجد لغة يمكنها الثناء عليهم بشكل صحيح.
“أيها الشريرة المتوحشة! ليس الأمر كما لو أننا لا نستطيع قتلك إذا حاولنا حقا! موت!”
بفضل تسع قطرات من الدم من يانغ تشي ، تعافت تماما ، وقضت على اللعنة ، واستعادت قوة حياتها. والأكثر أهمية من ذلك ، أن داو الإمبراطور اليشم العميق قد تحسن وتحول. ومع ذلك ، فقد جاء كل شيء بثمن. اصبح يانغ تشي شاحب بشكل واضح وذابل كما لو أنه أحرق كل قوة حياته تقريبا ، الأمر الذي أغضب بالطبع الأم المقدسة إلى ما لا نهاية.
“موت!” من الواضح أن اثنين من ديمي الخالدين يضعان كل شيء على المحك في فعل أخير من اليأس.
“هل تعتقد أنني أريد عبدا كريها مثلك؟” قالت الأم المقدسة وعيناها تومضان. صرخ إله البراري عندما تم تدمير بحر وعيه ، وبعد ذلك سقط نحو قارة العاهل الحكيم ، وهو ليس أكثر من جثة.
لسوء الحظ ، مستويات قوة الأم المقدسة لا تزال في تزايد ، وعندما اقتربوا منها ، اصبحت غير واضحة ، مما أدى إلى تدمير زخمهم والاستيلاء على حناجرهم.
“أيها الشريرة المتوحشة! ليس الأمر كما لو أننا لا نستطيع قتلك إذا حاولنا حقا! موت!”
ازمه!
وردا على توسلهم، ضحكت الأم المقدسة ببرود. “ادعك تعود إلى قارة نجم الشمال؟ هل تقصد ، ان ادعك تذهب حتى تتمكن من جمع المزيد من كبار الخبراء للعودة ومهاجمة ابني مرة أخرى؟ لا. أنت ستموت هنا. كفى صراخا”.
ضربت القوة الإلهية المهيبة في أرواحهم بقوة لدرجة أن ألوهيتهم الوليدة ، التي كانت موضوعة في عوالم تحت سماء الضفيرة الضخمة ، قد تم محوها تماما من الوجود.
اصبحوا أموات، ولم يكن لديهم أمل في القيامة.
انفجرت الابنة المقدسة ضاحكة. “عذبيني، اقتليني، افعلي ما تشائين لكن لا تفكري لدقيقة واحدة أنني سأخبرك بأي شيء. وإذا قتلتني ، سيأتي شخص ما بالتأكيد للانتقام لموتي. كان ابني مهاجرا لكيان قدير من العالم الخالد وكان من المفترض أن يكون لا يقهر هنا. ولكن بطريقة ما حصل ابنك على ختم فيلق الإله وقتله. أفترض أنها إرادة السماء. الغرض من إرث الملك الخالد القاتل هو تحدي السماء وذبح الآلهة. ابنك سيموت في نهاية المطاف. إنه مقدر سلفا! مجد فيلق الآلهة سينتهي في هذا العصر ، لا شك في ذلك! ”
سقطت جثتان أخريان في قارة العاهل الحكيم.
لكن الأم المقدسة لم تنته. وهي تلوح بيدها، سحبت كتلة الدم والغور المتلوية التي كانت بقايا قارة الزلزال والفجر. كما كانت هناك كاتدرائية مهيبة تحوم في الفراغ.
تم القضاء على أسطول نجم الشمال بأكمله من الوجود ، بما في ذلك عشرات الآلاف من المزارعين من المستوى الأدنى وما يقرب من مائة من كبار الخبراء.
سقطت جثتان أخريان في قارة العاهل الحكيم.
لكن الأم المقدسة لم تنته. وهي تلوح بيدها، سحبت كتلة الدم والغور المتلوية التي كانت بقايا قارة الزلزال والفجر. كما كانت هناك كاتدرائية مهيبة تحوم في الفراغ.
اصبح وجهه ملئ بالرعب والصدمة، وقال: “لا تقتليني!
“اله النينجا. إله الشتاء. اله البراري. اله أوراكل. إله الحرب. وأنتِ… الابنة المقدسة. جميعكم، أظهروا وجوهكم. لا يحق للنملات الشبيهة بالنمل مثلكم أن يطلقوا على أنفسكم آلهة”. الخطوة التاسعة تم سحب الحكماء العظماء الذين يشغلون تشكيل التعويذة في كاتدرائية زلزال الفجر إلى العراء ، وكذلك الابنة المقدسة.
بعد لحظة ، اختفت روحه وتحول إلى جثة. كان اللورد زلزال الفجر ، المخطط المهووس ومن الدرجة السادسة رئيس الوزراء ديمي الخالد ، قد هلك.
“اتركينا يا ايتها الأم القديسة!” صرخ إله البراري. “يرجى تجنيبنا! لم يكن لدينا أي علاقة بمؤامرة اللورد زلزال الفجر. لقد أجبرنا على القيام بذلك. سوف نتوب عن شرورنا ونسير في الطريق الصالح! سنكون عبيدك!”
انتهت الأزمة.
“هل تعتقد أنني أريد عبدا كريها مثلك؟” قالت الأم المقدسة وعيناها تومضان. صرخ إله البراري عندما تم تدمير بحر وعيه ، وبعد ذلك سقط نحو قارة العاهل الحكيم ، وهو ليس أكثر من جثة.
بعد لحظة ، اختفت روحه وتحول إلى جثة. كان اللورد زلزال الفجر ، المخطط المهووس ومن الدرجة السادسة رئيس الوزراء ديمي الخالد ، قد هلك.
في تتابع سريع ، دمرت أرواح إله الحرب ، إله الشتاء ، إله النينجا وإله أوراكل. سرعان ما كان الشخص الوحيد المتبقي هو الابنة المقدسة.
تم القضاء على أسطول نجم الشمال بأكمله من الوجود ، بما في ذلك عشرات الآلاف من المزارعين من المستوى الأدنى وما يقرب من مائة من كبار الخبراء.
“إذن ، أنت الشخص الذي أنجبت هذا ولي العهد” ، قالت الأم المقدسة. “كيف حدث ذلك؟ أخبريني. أرفض أن أصدق تلك القصة السخيفة عن حلمك بسقوط النجوم. انتهى الأمر بابنك ميتاط على يد ابني ، لكن كان لديه إرث الملك القاتل الخالد في مرحلة ما. من المفترض أنه مرتبط ببعض القوى العليا في عالم خالد. ولكن من؟ من يدعمك؟ أم أن كل ذلك كان مجرد خدعة؟ بعد كل شيء ، العوالم الخالدة ليست أماكن آمنة وسلمية تماما في الوقت الحاضر “.
كما فعل ، بدأت الكتلة الملونة بالدم التي كانت كل ما تبقى من قارة الزلزال والفجر في الانهيار.
انفجرت الابنة المقدسة ضاحكة. “عذبيني، اقتليني، افعلي ما تشائين لكن لا تفكري لدقيقة واحدة أنني سأخبرك بأي شيء. وإذا قتلتني ، سيأتي شخص ما بالتأكيد للانتقام لموتي. كان ابني مهاجرا لكيان قدير من العالم الخالد وكان من المفترض أن يكون لا يقهر هنا. ولكن بطريقة ما حصل ابنك على ختم فيلق الإله وقتله. أفترض أنها إرادة السماء. الغرض من إرث الملك الخالد القاتل هو تحدي السماء وذبح الآلهة. ابنك سيموت في نهاية المطاف. إنه مقدر سلفا! مجد فيلق الآلهة سينتهي في هذا العصر ، لا شك في ذلك! ”
“فيلق الآلهة لا يقهر ، كلي العلم ، وكلي القدرة” ، قالت الأم المقدسة. “إنهم أقوياء لدرجة أنه لا توجد لغة يمكنها الثناء عليهم بشكل صحيح.
وقد تبين أن هذه التوصية العارضة كانت نبوئة.
“أي شخص يستفزهم ينتهي به المطاف ميت. كان الأمر على هذا النحو في عصور الماضي التي لا تعد ولا تحصى ، وسيبقى كما هو في العصور المستقبلية. مات ابنك لأنه يستحق الموت. بالمناسبة ، هذا “الشخص” الذي تقولين إنه سينتقم مني يفترض أنه المستشار ديمي الخالد ، أليس كذلك؟ أعلم أنه في كلية الإمبراطور العملاق ، ولكن لسوء الحظ بالنسبة له ، ابني عضو في أقوى مجموعة هناك ، الجمعية التي لا تقهر. هذا العاشق لك لا يملك فرصة. حسنا ، بما أنكِ لن تتحدثي ، سأقتلك وأبحث في ذكرياتك. بالنظر إلى مستوى قاعدة الزراعة الخاصة بك ، كنت آمل أن أبقيك على قيد الحياة لتكوني فتاة خادمة لابني. ولكن بما أنك تصرين على أن تكوني خنزيرو ، فاستعدي للموت. ”
“إذن ، أنت الشخص الذي أنجبت هذا ولي العهد” ، قالت الأم المقدسة. “كيف حدث ذلك؟ أخبريني. أرفض أن أصدق تلك القصة السخيفة عن حلمك بسقوط النجوم. انتهى الأمر بابنك ميتاط على يد ابني ، لكن كان لديه إرث الملك القاتل الخالد في مرحلة ما. من المفترض أنه مرتبط ببعض القوى العليا في عالم خالد. ولكن من؟ من يدعمك؟ أم أن كل ذلك كان مجرد خدعة؟ بعد كل شيء ، العوالم الخالدة ليست أماكن آمنة وسلمية تماما في الوقت الحاضر “.
عندما غادرت كلمة “موت” شفتيها ، فتحت عين على جبين الأم المقدسة وانطلق النور السماوي المبهر ، واصطدمت بالابنة المقدسة وقتلتها.
لسوء الحظ ، مستويات قوة الأم المقدسة لا تزال في تزايد ، وعندما اقتربوا منها ، اصبحت غير واضحة ، مما أدى إلى تدمير زخمهم والاستيلاء على حناجرهم.
انتهت الأزمة.
إن الأحداث في الواقع تسير بالطريقة التي اقترحها الأخ السابع الأكبر منغ شافان. كان قد اقترح التضحية بقارة الزلزال والفجر لمساعدة يانغ تشي ، إلا أن الأخ الثاني الأكبر رفضه.
لم ينج عدو واحد على قيد الحياة. لقد قتلتهم الأم المقدسة جميعا ، ونتيجة لذلك ، أشرقت قارة العاهل الحكيم بمزيد من الإشراق والنور أكثر من أي وقت مضى.
لم ينج عدو واحد على قيد الحياة. لقد قتلتهم الأم المقدسة جميعا ، ونتيجة لذلك ، أشرقت قارة العاهل الحكيم بمزيد من الإشراق والنور أكثر من أي وقت مضى.
طفت الأم المقدسة إلى مدينة العاهل الحكيم ، ونظرت بقلق إلى ابنها. “تشي اير ، هل أنت بخير؟ كنا في وضع خطير جدا. الحمد لله أعطيتني تلك القطرات التسع من الدم. أي نوع من الدم ذلك؟ بعد أن حصلت عليها ، تحسنت قاعدتي الزراعية بشكل كبير ولا شيء يمكن أن يقف في طريقي “.
“اتركينا يا ايتها الأم القديسة!” صرخ إله البراري. “يرجى تجنيبنا! لم يكن لدينا أي علاقة بمؤامرة اللورد زلزال الفجر. لقد أجبرنا على القيام بذلك. سوف نتوب عن شرورنا ونسير في الطريق الصالح! سنكون عبيدك!”
“أنا بخير يا أمي. لكنني تعرضت لأضرار جسيمة في طاقتي الحيوية. سأتعافى فى بعض الوقت ، رغم ذلك. هذا الدم يسمى دم الإله الواحد، وقد أنتجه ختم افيلق الاله”. إن الأمر مجهد بالنسبة له لإبقاء عينيه مفتوحتين ، وبدا شاحبا للغاية. ومع ذلك ، متحمس بشكل واضح. فقارة العاهل الحكيم محاطة ببوارج مكسورة وجثث محطمة ، والتي احتوت بوضوح على القدرة على تغيير وجه السماء والأرض. الآن لم يكن بحاجة إلى التوصل إلى خطة معقدة للحصول على الموارد التي يحتاجها.
الفصل 420: لا ينجو احد
فلديه ما يقرب من مائة جثة ديمي خالد من عشيرة نجم الشمال ، بما في ذلك ثلاثة من رؤساء ديمي الخالدين ، أو في الواقع أربعة ، بما في ذلك اللورد زلزال الفجر. من حيث الحكماء العظماء من الدرجة السابعة والثامنة والتاسعة ، كان هناك ببساطة عدد كبير جدا لا يمكن إحصاؤه. والبوارج أيضا كنوز سحرية من القوة التي لا يمكن قياسها.
في تتابع سريع ، دمرت أرواح إله الحرب ، إله الشتاء ، إله النينجا وإله أوراكل. سرعان ما كان الشخص الوحيد المتبقي هو الابنة المقدسة.
ولديه عنصران خالدان ، هدم الفراغ و محيطات لا تعد ولا تحصي. وهذا ناهيك عن كتلة اللحم والدم المكونة من قارة الزلزال والفجر ، والتي كان بها ثمانية عشر شظية قلب البراري القديمة.
ازمه!
وهذا الأخير هو الأكثر أهمية على الإطلاق.
“هل تعتقد أنني أريد عبدا كريها مثلك؟” قالت الأم المقدسة وعيناها تومضان. صرخ إله البراري عندما تم تدمير بحر وعيه ، وبعد ذلك سقط نحو قارة العاهل الحكيم ، وهو ليس أكثر من جثة.
إن الأحداث في الواقع تسير بالطريقة التي اقترحها الأخ السابع الأكبر منغ شافان. كان قد اقترح التضحية بقارة الزلزال والفجر لمساعدة يانغ تشي ، إلا أن الأخ الثاني الأكبر رفضه.
انتهت الأزمة.
وقد تبين أن هذه التوصية العارضة كانت نبوئة.
“إذا لم تموت، فمن سيموت؟” قالت الأم المقدسة، وبقيت باردة وهادئة قدر الإمكان. “لقد تآمرت ضدي وحاولت قتل ابني. كلاهما خطايا لا تغتفر”. أحكمت قبضتها ، أرسلت تيارا من الطاقة الحقيقية إليه.
“ثمانية عشر شظية قلب البراري القديمة”. لا يصدق. كيف تمكن اللورد زلزال الفجر من وضع يديه عليها جميعا؟ لا أعتقد أن بإمكاني الحصول على أي شيء أكثر قيمة”. بعد التخلي عن الكثير من قطرات دم الإله الواحد ، تراجعت قاعدة زراعة يانغ تشي بشكل كبير وعادت الجسيمات الموجودة بداخله إلى الوراء ، وتحولت من ماموث شديد القسوة الى الماموث الضخم العادي.
“نعم ، سيعطونك الكثير من الكنز!”
لحسن الحظ ، فروحه مستقرة للغاية ، وبعد مراقبة المعركة المذهلة ، وصل إلى مستوى التنوير في الخطوة التاسعة من الحكيم العظيم.
وقد تبين أن هذه التوصية العارضة كانت نبوئة.
مع كل الموارد المتاحة له ، فهو واثق من قدرته على استعادة قاعدته الزراعية إلى حالتها السابقة. في الواقع ، من المحتمل أن يكون قادر على إيقاظ المزيد من الجسيمات داخله. ربما كلهم.
“أنا… لن أدع هذا يذهب!” هدر وتحول تعبيره من الرعب إلى الغضب. ومع ذلك ، بعد لحظة تحول إلى يأس تام. كل ما كان بإمكانه فعله هو التحديق في عيني الأم المقدسة كما لو أن ذلك سيجرها إلى الجحيم معه.
الجانب السلبي الوحيد هو أن تكرير جميع الجثث والمواد بمفرده سيستغرق وقت طويل جدا.
ازمه!
استقرت الأم المقدسة أمامه متقاطعة الأرجل. “تشير ، لا توجد طريقة يمكنك من خلالها تحطيم كل هذه الجثث في وقت واحد. ألم يكن لديك مهمة من كلية الامبراطور العملاق للذهاب إلى نظام الكواكب القوس الملفوف والبحث عن مخطط العاهل للعوالم التي لا تعد ولا تحصى؟ لماذا لا تسمح لي بالمساعدة هنا؟ إلى جانب ذلك ، بفضل مساعدتك ، اصبح فن الطاقة من الطبقة الإلهية الخاص بي أكثر اكتمالا ويتجه نحو تحقيق اختراق “.
“بدافع الفضول ، يا أمي ، ما هو مستوى فنك الإلهي؟”
“بدافع الفضول ، يا أمي ، ما هو مستوى فنك الإلهي؟”
في هذه اللحظة ، فالأم المقدسة لا تقهر. هاجمت مرة أخرى ، مما أسفر عن مقتل المزيد من أعضاء عشيرة نجم الشمال وإرسال جثثهم إلى القارة أدناه. لقد قررت أنها ستصنع مشهد ، وسيكون مشهد كبير. لم يكن أي من الأشخاص الذين هددوا ابنها قريبين حتى من مستواها. لذلك ، سيموتون جميعا.
“أنا… لن أدع هذا يذهب!” هدر وتحول تعبيره من الرعب إلى الغضب. ومع ذلك ، بعد لحظة تحول إلى يأس تام. كل ما كان بإمكانه فعله هو التحديق في عيني الأم المقدسة كما لو أن ذلك سيجرها إلى الجحيم معه.
___________________
لكن الأم المقدسة لم تنته. وهي تلوح بيدها، سحبت كتلة الدم والغور المتلوية التي كانت بقايا قارة الزلزال والفجر. كما كانت هناك كاتدرائية مهيبة تحوم في الفراغ.
تم تدمير سفينة تلو الأخرى وإرسالها إلى قارة العاهل الحكيم ، حتى لم يتبق سوى شخصين على قيد الحياة ، نجم الشمال الحقيقة الاولى و نجم الشمال اول الصيف.
Cobra
“أنا بخير يا أمي. لكنني تعرضت لأضرار جسيمة في طاقتي الحيوية. سأتعافى فى بعض الوقت ، رغم ذلك. هذا الدم يسمى دم الإله الواحد، وقد أنتجه ختم افيلق الاله”. إن الأمر مجهد بالنسبة له لإبقاء عينيه مفتوحتين ، وبدا شاحبا للغاية. ومع ذلك ، متحمس بشكل واضح. فقارة العاهل الحكيم محاطة ببوارج مكسورة وجثث محطمة ، والتي احتوت بوضوح على القدرة على تغيير وجه السماء والأرض. الآن لم يكن بحاجة إلى التوصل إلى خطة معقدة للحصول على الموارد التي يحتاجها.
انفجرت الابنة المقدسة ضاحكة. “عذبيني، اقتليني، افعلي ما تشائين لكن لا تفكري لدقيقة واحدة أنني سأخبرك بأي شيء. وإذا قتلتني ، سيأتي شخص ما بالتأكيد للانتقام لموتي. كان ابني مهاجرا لكيان قدير من العالم الخالد وكان من المفترض أن يكون لا يقهر هنا. ولكن بطريقة ما حصل ابنك على ختم فيلق الإله وقتله. أفترض أنها إرادة السماء. الغرض من إرث الملك الخالد القاتل هو تحدي السماء وذبح الآلهة. ابنك سيموت في نهاية المطاف. إنه مقدر سلفا! مجد فيلق الآلهة سينتهي في هذا العصر ، لا شك في ذلك! ”
