نجاح كامل
عدة أيادي هائلة من الطاقة الحيوية اصطدمت في الفضاء الرمادي للعش ، وهزت الدودة السماوية الأم بشدة لدرجة أنها أطلقت صرخة مؤلمة..
مثل هذه البيض كانت ذات قيمة لا تحصى. حتى أنصاف خالدين ذوي درجة مثالية لم يكن بإمكانهم إلا أن يحلموا بالحصول على واحدة. بعد كل شيء ، يمكن لأنصاف خالدين من هذا المستوى استخدام دودة إلهية قاموا بتربيتها للوصول إلى مستوى الهدم.
اندلعت ألسنة النيران المكانية، وحولت المنطقة بأكملها إلى مملكة من النار..
وفي الوقت نفسه ، قلص يانغ تشي جنة فيلق الحكام إلى حجم قطعة من الغبار وأرسلها تطير إلى أعماق عش دودة السيد..
طنين!
ترددت أصداء آريا السماوية الأبدية مرة أخرى ، وفي غمضة عين ، التهمت جنة فيلق الحكام عش الدودة السماوية بأكمله..
امتص يانغ تشي على الفور أكبر قدر ممكن منه ، مما تسبب في نمو خطوط الطول وبحر الطاقة أقوى من ذي قبل ، وزيادة سعة طاقته الحقيقية. حتى خط دمه من السيد الواحد كان يستفيد.
“ما الذي يحدث هنا؟” صرخت إمبراطورة الظلام السفلي بغضب. “أين الدودة السماوية الأم؟ أين العش؟ أين البيض؟ لقد رحلوا جميعا؟ كيف يمكن أن يكونوا قد اختفوا?”
بعد الوصول إلى مستوى تنوير الروح من النصف الخالد ، أثار ختم فيلق الحكام.
“ما الذي يحدث هنا؟” صرخت إمبراطورة الظلام السفلي بغضب. “أين الدودة السماوية الأم؟ أين العش؟ أين البيض؟ لقد رحلوا جميعا؟ كيف يمكن أن يكونوا قد اختفوا?”
كان يانغ تشي يعرف منذ فترة طويلة و الآن بعد أن تجزأ الختم ، وأن أجزاء أخرى منه موجودة في أماكن أخرى. ربما كانوا في العالم الفاني ، وربما في المجرات الخالدة. ربما سقط بعضهم في الجحيم. كان هناك أيضا احتمال أنهم كانوا في مملكة الحكام.
“أحتاج إلى قطرة دم منك!” وقال يانغ تشي. تحولت عيون السيف السابع عشر إلى جدية وحادة.
في نهاية المطاف ، كان يانغ تشي يأمل في جمع جميع شظايا ختم فيلق الحكام ، والتي من شأنها أن تشير إلى أنه يمكن أن يمارس السيطرة على فيلق الحكام وأنه كان السيد المطلق الأعلى الذي بلا حدود..
دون أي تردد ، مد يانغ تشي يد السيد الواحد ، وأمسك بالدودة السماوية الأم وأكثر من مائة بيضة ، وألقاها في كيس كنز سحري. ثم وسع جنة فيلق الحكام.
“هيا جميعاً، هذه الدودة السماوية الأم انتهت تقريباً. التزموا بالاتفاقية وشاركوا تلك البيض!”
“عجل! استخدم سماويتك الوليدة للاندماج معها! هذا سيحولها إلى نسخة منك.”
“هذا صحيح. توقفوا عن المشاحنات ، إمبراطورة الظلام السفلي و الزعيم محطم الجيوش. التعاون هو السبيل الوحيد للنجاح هنا. لقد كنا ننتظر منذ عشرات الآلاف من السنين للحصول على بعض بيض الدودة السماوية ، ولن نحصل أبدا على فرصة أخرى مثل هذه..”
ضحك يانغ تشي. “نعم ، ولكن من يهتم بتقنيات الشيوخ؟ وإلى جانب ذلك، ما الذي يمكن أن يكون أفضل من التعميد باستخدام آريا السماوية الأبدية؟ نسيان الاشياء من الرابطة ، الأخ الأكبر. نحن من النوع الذي يصبح أقوى بمفردنا ، أليس كذلك؟ هيا ، دعنا نرتاح قليلا. سأقوم بإعداد تشكيل تعويذة للحفاظ على سلامتنا ، ثم سأساعدك على فقس واحدة من بيض الدود السماوي هذه. في المجموع ، لدينا مائة وثلاثون منهم.”
هدير ، ركزت مجموعة الخبراء هجماتهم على الفضاء الرمادي لعش الدودة السماوية.
هدير ، ركزت مجموعة الخبراء هجماتهم على الفضاء الرمادي لعش الدودة السماوية.
من التقلبات الطاقة المتناثرة ، يمكن ليانغ تشي أن يخبر أن العش كان يضعف ، وكان على وشك الانهيار..
ومع ذلك ، عندما تعافوا ، نظروا حولهم ليروا أن المساحة المحيطة كانت فارغة تماما. لم يكن هناك دودة إله أم ، ولا عش ، ولا بيض.
“وحدوا قواكم جميعاً وأطلقوا العنان للتنين الحربي ليوم النهاية!”
“ما الذي يحدث هنا؟” صرخت إمبراطورة الظلام السفلي بغضب. “أين الدودة السماوية الأم؟ أين العش؟ أين البيض؟ لقد رحلوا جميعا؟ كيف يمكن أن يكونوا قد اختفوا?”
قرقعة!
في النهاية ، ظهرت تشققات على سطح البويضة ، ثم تردد صدى عواء خافت مع ظهور يرقة الدودة السماوية..
اندمجت الطاقة الحيوية لجميع الخبراء الحاضرين معا ، مما خلق تنينا هائلا يتكون من قوانين سحرية. مكشراً عن أنيابه ، أطلق النار نحو عش الدودة السماوية.
“لا بد أن شخصا ما قد اختطفها خلال ذلك الانفجار الآن. من الواضح أن هذه كانت مهارة سماوية بدائية معروضة. هكذا أصبحت الدودة السماوية الأم قوية جدا فجأة. أيا كان ، كان الصياد وكنا السمك و الطيور*. سحقاً! هيا ، دعنا نتعقبه.” (يقصد كانوا يظنون أنهم الصياد ليكتشفوا أنه تم خداعهم و استغلالهم و باتوا الفريسة) كان هؤلاء أشخاصا أذكياء ، وسرعان ما جمعوا القرائن لمعرفة ما حدث. ولكن بحلول ذلك الوقت ، كان يانغ تشي والسيف السابع عشر قد اختفيا منذ فترة طويلة.
هدير!
“هيا جميعاً، هذه الدودة السماوية الأم انتهت تقريباً. التزموا بالاتفاقية وشاركوا تلك البيض!”
كان التنين عبارة عن تشكيل تعويذة قديم يسمى تنين الحرب ليوم النهاية ، وكان قويا بما يكفي لتدمير السماء وسحق الأرض. عندما ظهر تنين الحرب هذا ، كان ذلك يعني أن نهاية الأيام قد حانت.
كان الخبراء المهاجمون قد شعروا للتو بارتفاع مفاجئ في القوة من الدودة السماوية ، ثم شاهدوا هجوما مذهلا هزم تنين الحرب ليوم النهاية. لقد عانوا جميعا من أضرار كبيرة في طاقتهم الحيوية وأجبروا على التراجع ، وسعلوا أفواه من الدم..
عواء ، قلصت الدودة السماوية الأم عشها ، ومع ذلك لم يبدو أنها ستفعل أي شيء لإنقاذ العش من الهجمات القاتلة لتنين الحرب ليوم النهاية..
“أنا أعرف” ، أجاب يانغ تشي. “نحن على حافة السيف هنا.”
فجأة ، فتحت الدودة السماوية الأم فمها وبصقت كريات داخلية متلألئة وشفافة. كان قطرها خمسين كيلومترا وألقى على الفور بقوانين الفضاء السماوية في الفوضى ، مما تسبب في سطوع الضوء المبهر.
اندلعت ألسنة النيران المكانية، وحولت المنطقة بأكملها إلى مملكة من النار..
داخل تلك الكريات الداخلية المبهرة كانت لوحة داوية.
مثل هذه البيض كانت ذات قيمة لا تحصى. حتى أنصاف خالدين ذوي درجة مثالية لم يكن بإمكانهم إلا أن يحلموا بالحصول على واحدة. بعد كل شيء ، يمكن لأنصاف خالدين من هذا المستوى استخدام دودة إلهية قاموا بتربيتها للوصول إلى مستوى الهدم.
“لوحة التحويل الزمكاني العكسي!” قال السيف السابع عشر. “الأم الدودة السماوية تضع كل شيء على المحك! الأخ الصغير، حان الوقت الآن للعمل. إذا قتلَت ، فمن المحتمل أن تخرجنا موجة الصدمة!”
دون أي تردد ، مد يانغ تشي يد السيد الواحد ، وأمسك بالدودة السماوية الأم وأكثر من مائة بيضة ، وألقاها في كيس كنز سحري. ثم وسع جنة فيلق الحكام.
“أنا أعرف” ، أجاب يانغ تشي. “نحن على حافة السيف هنا.”
بعد الفرار لبضع ساعات، توقفوا ونظروا حولهم للتأكد من أنهم آمنون..
دون أي تردد ، بدأ يغني آريا السماوية الأبدية وظهرت هالة من البركة على الدودة السماوية الأم.
امتص يانغ تشي على الفور أكبر قدر ممكن منه ، مما تسبب في نمو خطوط الطول وبحر الطاقة أقوى من ذي قبل ، وزيادة سعة طاقته الحقيقية. حتى خط دمه من السيد الواحد كان يستفيد.
صفعه!
امتص يانغ تشي على الفور أكبر قدر ممكن منه ، مما تسبب في نمو خطوط الطول وبحر الطاقة أقوى من ذي قبل ، وزيادة سعة طاقته الحقيقية. حتى خط دمه من السيد الواحد كان يستفيد.
لم يكن لدى الدودة السماوية أي فكرة عما كان يحدث بالضبط ، ولكن فجأة شعرت بنفسها ترتجف وبدأت طاقتها ودمها في التعافي من خسائرها السابقة. في غمضة عين ، كانت أقوى مما كانت عليه من قبل ، بمقدار الضعف.
“حسنا. قلب لا يقهر!”
تسابقت الكرية الداخلية مثل نجم الرماية واصطدمت مباشرة بتنين الحرب ليوم النهاية. انفجر الضوء الأعمى في جميع الاتجاهات وارتجف كل شيء بعنف.
عواء ، قلصت الدودة السماوية الأم عشها ، ومع ذلك لم يبدو أنها ستفعل أي شيء لإنقاذ العش من الهجمات القاتلة لتنين الحرب ليوم النهاية..
وفي الوقت نفسه ، قلص يانغ تشي جنة فيلق الحكام إلى حجم قطعة من الغبار وأرسلها تطير إلى أعماق عش دودة السيد..
بعد ذلك ، قلص يانغ تشي جنة فيلق الحكام إلى حجم موتي الغبار واختفى دون أي أثر. كل هذا حدث قبل أن تتلاشى موجات الصدمة الناجمة عن الانفجار..
فتح عين ربه ، نظر إلى الوراء في الخارج ورأى أن التأثير بين تنين الحرب ليوم النهاية وحبيبة الدودة الداخلية كان كارثيا. تم تمزيق الفضاء بطريقة مدمرة ، وكان جميع الخبراء يسعلون أفواه من الدماء..
أطلق تيار من الطاقة السماوية الوليدة من جبين السيف السابع عشر وضرب الدودة السماوية ، ولفها ، وسحبها مرة أخرى إلى جبينه. بعد لحظة ، سوف ينمو سيف السيف السابع عشر بشكل أكبر ورائع. الآن بدا وكأنه نوع من الأشياء التي يمكن أن تقسم الزمكان.
أما بالنسبة للدودة السماوية الأم ، فقد ضعفت نواتها الداخلية بشدة. كانت قد قطعت إلى عدة قطع ، مما تسبب في تدفق الدم مثل الأنهار..
دون أي تردد ، بدأ يغني آريا السماوية الأبدية وظهرت هالة من البركة على الدودة السماوية الأم.
‘هذا هو! كلاهما مصاب!’
كان التنين عبارة عن تشكيل تعويذة قديم يسمى تنين الحرب ليوم النهاية ، وكان قويا بما يكفي لتدمير السماء وسحق الأرض. عندما ظهر تنين الحرب هذا ، كان ذلك يعني أن نهاية الأيام قد حانت.
دون أي تردد ، مد يانغ تشي يد السيد الواحد ، وأمسك بالدودة السماوية الأم وأكثر من مائة بيضة ، وألقاها في كيس كنز سحري. ثم وسع جنة فيلق الحكام.
فتح عين ربه ، نظر إلى الوراء في الخارج ورأى أن التأثير بين تنين الحرب ليوم النهاية وحبيبة الدودة الداخلية كان كارثيا. تم تمزيق الفضاء بطريقة مدمرة ، وكان جميع الخبراء يسعلون أفواه من الدماء..
قرقعة!
هدير ، ركزت مجموعة الخبراء هجماتهم على الفضاء الرمادي لعش الدودة السماوية.
ترددت أصداء آريا السماوية الأبدية مرة أخرى ، وفي غمضة عين ، التهمت جنة فيلق الحكام عش الدودة السماوية بأكمله..
في نهاية المطاف ، كان يانغ تشي يأمل في جمع جميع شظايا ختم فيلق الحكام ، والتي من شأنها أن تشير إلى أنه يمكن أن يمارس السيطرة على فيلق الحكام وأنه كان السيد المطلق الأعلى الذي بلا حدود..
كما اتضح فيما بعد ، فإن وجود ثعبان كبير بدائي الفوضى يمكن أن يلتهم أي شيء كان مفيدا للغاية..
“ما هو فن الطاقة هذا؟ بدا الأمر وكأن….” يانغ تشي قال.
بعد ذلك ، قلص يانغ تشي جنة فيلق الحكام إلى حجم موتي الغبار واختفى دون أي أثر. كل هذا حدث قبل أن تتلاشى موجات الصدمة الناجمة عن الانفجار..
“لا بد أن شخصا ما قد اختطفها خلال ذلك الانفجار الآن. من الواضح أن هذه كانت مهارة سماوية بدائية معروضة. هكذا أصبحت الدودة السماوية الأم قوية جدا فجأة. أيا كان ، كان الصياد وكنا السمك و الطيور*. سحقاً! هيا ، دعنا نتعقبه.” (يقصد كانوا يظنون أنهم الصياد ليكتشفوا أنه تم خداعهم و استغلالهم و باتوا الفريسة) كان هؤلاء أشخاصا أذكياء ، وسرعان ما جمعوا القرائن لمعرفة ما حدث. ولكن بحلول ذلك الوقت ، كان يانغ تشي والسيف السابع عشر قد اختفيا منذ فترة طويلة.
كان الخبراء المهاجمون قد شعروا للتو بارتفاع مفاجئ في القوة من الدودة السماوية ، ثم شاهدوا هجوما مذهلا هزم تنين الحرب ليوم النهاية. لقد عانوا جميعا من أضرار كبيرة في طاقتهم الحيوية وأجبروا على التراجع ، وسعلوا أفواه من الدم..
“هذا صحيح. توقفوا عن المشاحنات ، إمبراطورة الظلام السفلي و الزعيم محطم الجيوش. التعاون هو السبيل الوحيد للنجاح هنا. لقد كنا ننتظر منذ عشرات الآلاف من السنين للحصول على بعض بيض الدودة السماوية ، ولن نحصل أبدا على فرصة أخرى مثل هذه..”
ومع ذلك ، عندما تعافوا ، نظروا حولهم ليروا أن المساحة المحيطة كانت فارغة تماما. لم يكن هناك دودة إله أم ، ولا عش ، ولا بيض.
فتح عين ربه ، نظر إلى الوراء في الخارج ورأى أن التأثير بين تنين الحرب ليوم النهاية وحبيبة الدودة الداخلية كان كارثيا. تم تمزيق الفضاء بطريقة مدمرة ، وكان جميع الخبراء يسعلون أفواه من الدماء..
“ما الذي يحدث هنا؟” صرخت إمبراطورة الظلام السفلي بغضب. “أين الدودة السماوية الأم؟ أين العش؟ أين البيض؟ لقد رحلوا جميعا؟ كيف يمكن أن يكونوا قد اختفوا?”
“اختفى” ، تذمر آخر من الخبراء ، وتحولت عيناه فارغتين ، “ذهب كل شيء. هل كنا نهلوس؟ كان هذا أملنا في الخروج أخيرا من مخطط العاهل العالمي الذي لا يعد ولا يحصى. الآن سنموت جميعا هنا.”
“لوحة التحويل الزمكاني العكسي!” قال السيف السابع عشر. “الأم الدودة السماوية تضع كل شيء على المحك! الأخ الصغير، حان الوقت الآن للعمل. إذا قتلَت ، فمن المحتمل أن تخرجنا موجة الصدمة!”
“لا بد أن شخصا ما قد اختطفها خلال ذلك الانفجار الآن. من الواضح أن هذه كانت مهارة سماوية بدائية معروضة. هكذا أصبحت الدودة السماوية الأم قوية جدا فجأة. أيا كان ، كان الصياد وكنا السمك و الطيور*. سحقاً! هيا ، دعنا نتعقبه.”
(يقصد كانوا يظنون أنهم الصياد ليكتشفوا أنه تم خداعهم و استغلالهم و باتوا الفريسة)
كان هؤلاء أشخاصا أذكياء ، وسرعان ما جمعوا القرائن لمعرفة ما حدث. ولكن بحلول ذلك الوقت ، كان يانغ تشي والسيف السابع عشر قد اختفيا منذ فترة طويلة.
هدير ، ركزت مجموعة الخبراء هجماتهم على الفضاء الرمادي لعش الدودة السماوية.
بعد انتزاع الكنز ، توجهوا أعمق إلى تقاطع العالم ، مستخدمين قوة الدودة السماوية ة في المرحلة الثالثة لإخفاء أنفسهم في جوانب متاهة الفضاء التي كانت موجودة هناك..
تسابقت الكرية الداخلية مثل نجم الرماية واصطدمت مباشرة بتنين الحرب ليوم النهاية. انفجر الضوء الأعمى في جميع الاتجاهات وارتجف كل شيء بعنف.
بعد الفرار لبضع ساعات، توقفوا ونظروا حولهم للتأكد من أنهم آمنون..
“ما الذي يحدث هنا؟” صرخت إمبراطورة الظلام السفلي بغضب. “أين الدودة السماوية الأم؟ أين العش؟ أين البيض؟ لقد رحلوا جميعا؟ كيف يمكن أن يكونوا قد اختفوا?”
“نحن أغنياء يا أخي الصغير!” صرخ السيف السابع عشر ، وقفز تقريبا بفرح. “الكثير من بيض الدودة السماوية البدائية! حتى رابطة الإمبراطور العملاق لديها واحدة من هذه الأشياء. إذا أخذنا حتى واحدة وسلمناها إلى قاعة المآثر والفضائل ، فيمكننا أن نسلب أي كنز نريده. كان الشيوخ ينقلون لنا شخصيا فنون الطاقة ، وكنا نتلقى التعميد الجسدي والعقلي!”
“مائة وثلاثون؟! يا إلهي! نحن أغنياء جدا!” صفع السيف السابع عشر نفسه فجأة على خده للتأكد من أنه لم يكن يحلم.
ضحك يانغ تشي. “نعم ، ولكن من يهتم بتقنيات الشيوخ؟ وإلى جانب ذلك، ما الذي يمكن أن يكون أفضل من التعميد باستخدام آريا السماوية الأبدية؟ نسيان الاشياء من الرابطة ، الأخ الأكبر. نحن من النوع الذي يصبح أقوى بمفردنا ، أليس كذلك؟ هيا ، دعنا نرتاح قليلا. سأقوم بإعداد تشكيل تعويذة للحفاظ على سلامتنا ، ثم سأساعدك على فقس واحدة من بيض الدود السماوي هذه.
في المجموع ، لدينا مائة وثلاثون منهم.”
داخل تلك الكريات الداخلية المبهرة كانت لوحة داوية.
“مائة وثلاثون؟! يا إلهي! نحن أغنياء جدا!” صفع السيف السابع عشر نفسه فجأة على خده للتأكد من أنه لم يكن يحلم.
بعد الوصول إلى مستوى تنوير الروح من النصف الخالد ، أثار ختم فيلق الحكام.
مثل هذه البيض كانت ذات قيمة لا تحصى. حتى أنصاف خالدين ذوي درجة مثالية لم يكن بإمكانهم إلا أن يحلموا بالحصول على واحدة. بعد كل شيء ، يمكن لأنصاف خالدين من هذا المستوى استخدام دودة إلهية قاموا بتربيتها للوصول إلى مستوى الهدم.
امتص يانغ تشي على الفور أكبر قدر ممكن منه ، مما تسبب في نمو خطوط الطول وبحر الطاقة أقوى من ذي قبل ، وزيادة سعة طاقته الحقيقية. حتى خط دمه من السيد الواحد كان يستفيد.
“أحتاج إلى قطرة دم منك!” وقال يانغ تشي. تحولت عيون السيف السابع عشر إلى جدية وحادة.
اندلعت ألسنة النيران المكانية، وحولت المنطقة بأكملها إلى مملكة من النار..
مد يده ، وضغط على قطرة دم من قلبه من خلال طرف إصبعه. ومن المثير للصدمة أن القطرة كانت في الواقع على شكل سيف! بمجرد دخولها إلى البيضة ، بدأت البيضة تهتز. بدأت الطاقة المكانية تتدحرج منه ، وظهرت ثقوب دودية صغيرة حوله ، مما أدى إلى نفق الفراغ المظلم.
عدة أيادي هائلة من الطاقة الحيوية اصطدمت في الفضاء الرمادي للعش ، وهزت الدودة السماوية الأم بشدة لدرجة أنها أطلقت صرخة مؤلمة..
في النهاية ، ظهرت تشققات على سطح البويضة ، ثم تردد صدى عواء خافت مع ظهور يرقة الدودة السماوية..
“لا بد أن شخصا ما قد اختطفها خلال ذلك الانفجار الآن. من الواضح أن هذه كانت مهارة سماوية بدائية معروضة. هكذا أصبحت الدودة السماوية الأم قوية جدا فجأة. أيا كان ، كان الصياد وكنا السمك و الطيور*. سحقاً! هيا ، دعنا نتعقبه.” (يقصد كانوا يظنون أنهم الصياد ليكتشفوا أنه تم خداعهم و استغلالهم و باتوا الفريسة) كان هؤلاء أشخاصا أذكياء ، وسرعان ما جمعوا القرائن لمعرفة ما حدث. ولكن بحلول ذلك الوقت ، كان يانغ تشي والسيف السابع عشر قد اختفيا منذ فترة طويلة.
“عجل! استخدم سماويتك الوليدة للاندماج معها! هذا سيحولها إلى نسخة منك.”
داخل تلك الكريات الداخلية المبهرة كانت لوحة داوية.
“حسنا. قلب لا يقهر!”
كان يانغ تشي يعرف منذ فترة طويلة و الآن بعد أن تجزأ الختم ، وأن أجزاء أخرى منه موجودة في أماكن أخرى. ربما كانوا في العالم الفاني ، وربما في المجرات الخالدة. ربما سقط بعضهم في الجحيم. كان هناك أيضا احتمال أنهم كانوا في مملكة الحكام.
أطلق تيار من الطاقة السماوية الوليدة من جبين السيف السابع عشر وضرب الدودة السماوية ، ولفها ، وسحبها مرة أخرى إلى جبينه. بعد لحظة ، سوف ينمو سيف السيف السابع عشر بشكل أكبر ورائع. الآن بدا وكأنه نوع من الأشياء التي يمكن أن تقسم الزمكان.
“أنا أعرف” ، أجاب يانغ تشي. “نحن على حافة السيف هنا.”
“ما هو فن الطاقة هذا؟ بدا الأمر وكأن….” يانغ تشي قال.
ومع ذلك ، عندما تعافوا ، نظروا حولهم ليروا أن المساحة المحيطة كانت فارغة تماما. لم يكن هناك دودة إله أم ، ولا عش ، ولا بيض.
“إنه إرث سيد سري ، فن طاقة من الدرجة السماوية ، “قال السيف السابع عشر . “العصر الأولي الإستثنائي ، سهوب* الحرب التي لا تقهر!”
(سهب هو السهل الخالي من الأشجار)
طنين!
داخل تلك الكريات الداخلية المبهرة كانت لوحة داوية.
