استيقاظ كل الماموث
الفصل 465: ثمانمائة وأربعون مليون جسيم مستيقظ
يانغ تشي لم ينظر إليه حتى. بصفعة من يد الإله الواحد ، حول الجندي إلى عجينة دموية.
كانت قوة خطوة الملحمة الملحمية تتجاوز تماما أي شيء تحتها. كانت مليئة بالهالات الأكثر بدائية ، من النوع الذي يمكن أن يهزم بسهولة معظم المعارضين. فقط من خلال أن تصبح حكيم عظيم ملحمة ملحمية يمكن للمرء أن يفهم حقا ما هو قديم.(الصينين يعتقدون ان العالم يتكون من الفوضي البدائية ثم تحولت الى ين يانغ ثم العناصر الخمسة ثم العالم العادي فهم يقصدون فم الطاقة البدائية)
في الوقت نفسه ، يمكن للسيف السابع عشر أن يقول أن هناك شيئا قويا في يانغ تشي ، مثل غضب البرق – شيء يمكن أن يذبح أي فرد لا يحترم فيلق الآلهة.
نظر يانغ تشي إلى الصورة القديمة الإلهية أعلاه ، وهو يعلم أن النصر أو الهزيمة سيتم تحديدهما قريبا جدا. بالطبع ، هذا مجرد فاتح للشهية. جاءت الوجبة الحقيقية مع مستوى ديمي الخالد.
كانت قوة خطوة الملحمة الملحمية تتجاوز تماما أي شيء تحتها. كانت مليئة بالهالات الأكثر بدائية ، من النوع الذي يمكن أن يهزم بسهولة معظم المعارضين. فقط من خلال أن تصبح حكيم عظيم ملحمة ملحمية يمكن للمرء أن يفهم حقا ما هو قديم.(الصينين يعتقدون ان العالم يتكون من الفوضي البدائية ثم تحولت الى ين يانغ ثم العناصر الخمسة ثم العالم العادي فهم يقصدون فم الطاقة البدائية)
أطلق يانغ تشي العنان لضربة بقبضة اليد على الصورة الإلهية ، لكنها لم تتحطم! بدلا من ذلك ، تم نقل الين مع يانغ ، مما عكس آثار الهجوم. ومع ذلك ، أجرى يانغ تشي تعديلات تتوافق مع الداو.
“هل سيكون من الصعب حقا الوصول إلى مستوى ديمي الخالد؟” كبح جماح هالة خطوة الملحمة الملحمية وأغمض عينيه لجمع أفكاره. من حوله ، استمر تشكيل التعويذة بالتناوب داخل حدود جنة فيلق الإله.
قرقع!
لقد استفاد بشكل كبير في مخطط ملك العوالم التي لا تعد ولا تحصى ، والآن كان يعتمد على كل ذلك لتحقيق نتائج تهز السماء وتحطم الأرض. اشتعلت طاقة سيفه بشكل مبهر حيث ظهرت أقبية السيف في كل مكان حوله ، مما أدى إلى تدمير محنة شيطان السماء مع الإفلات من العقاب.
اندلعت الصورة الإلهية مثل المصباح ، مما أدى إلى قفز ألسنة اللهب نحو يانغ تشي. نفض إصبعه ، وأرسل ضوء الحكيم لمقابلتهم. ثم تحولت النار إلى رمح طويل طعن نحو حفرة بطنه.
خمسة سيوف لتصبح أسطورة إلهية!
تكيف يانغ تشي مرة أخرى ، وأمسك بالرمح ، وحطمه ، وأطلق العنان لهجوم آخر. ردا على ذلك ، نمت الصورة الإلهية بشكل أكبر وظهر جيش غامض ضخم داخلها ، مليء بالجنود السماويين والجنرالات الذين يحملون أسلحة فتاكة من جميع الأنواع.
بدأت الصورة الإلهية تتقلص على نفسها وأصبحت طاقة يانغ تشي الحقيقية أكثر قدما وعفا عليها. كان المعنى النهائي لمستوى الملحمة الملحمية حيا في روحه ، وكانت قاعدة زراعته تصل إلى ارتفاعات غير مسبوقة.
“تعويذة الإله الواحد! أعدموا كل الخونة!”
باستخدام نفس طريق النقل الآني كما كان من قبل ، عاد إلى المجتمع الذي لا يقهر.
فجأة ، ظهر جندي سماوي عظيم. كان لديه ثلاثة رؤوس وستة أذرع ، ويركب على حصان تنين ، مع فأس الجلاد في يديه.
_______________
يانغ تشي لم ينظر إليه حتى. بصفعة من يد الإله الواحد ، حول الجندي إلى عجينة دموية.
سيفان لتصبح نصف خالد!
ولكن بعد ذلك ، ساءت الأمور. تدفق المزيد من الجنود السماويين ليحيطوا به كما لو انه تجسيد الوحوش البدائية. فجأة ، شعر وكأنه في العصر البدائي ، عندما اختلط البشر والخالدون بحرية وكانت المحكمة السماوية لا تزال تتشكل.
ولكن بعد ذلك ، ساءت الأمور. تدفق المزيد من الجنود السماويين ليحيطوا به كما لو انه تجسيد الوحوش البدائية. فجأة ، شعر وكأنه في العصر البدائي ، عندما اختلط البشر والخالدون بحرية وكانت المحكمة السماوية لا تزال تتشكل.
“هذا ما شعرت به الأوقات البدائية” ، كان يعتقد. “هذه هي محنة مستوى الملحمة. حسنا ، الأمر ليس بهذا السوء. المحكمة السماوية؟ الجنود السماوية والجنرالات؟ سأدمرهم جميعا! إنها مجرد أدوات للعالم الخالد ، بينما أحمل تعاليم وعقائد فيلق الآلهة. أنا السيد المتجسد! كيف يجرؤون على محاولة شن حرب علي! هذا أمر مشين بشكل مدنس!
ثم يمكنه العمل على زراعته في الداخل ويخرج أقوى لهزيمة عدوه.
بدأ في غناء الأغنية السماوية الأبدية ، مما تسبب في ظهور العديد من الهالات حول رؤوس أعدائه. على الفور تقريبا ، بدأ الجنود والجنرالات السماويون يتلاشون من الوجود.
“هذا ما شعرت به الأوقات البدائية” ، كان يعتقد. “هذه هي محنة مستوى الملحمة. حسنا ، الأمر ليس بهذا السوء. المحكمة السماوية؟ الجنود السماوية والجنرالات؟ سأدمرهم جميعا! إنها مجرد أدوات للعالم الخالد ، بينما أحمل تعاليم وعقائد فيلق الآلهة. أنا السيد المتجسد! كيف يجرؤون على محاولة شن حرب علي! هذا أمر مشين بشكل مدنس!
في هذه المرحلة ، تغيرت المحنة مرة أخرى. خرجت غيوم المحنة من الصورة الإلهية ، التي كان بداخلها ملوك خالدون ، بعضهم يرتدي أردية صفراء ، وبعضهم يرتدي شعارات إمبراطورية ، والبعض الآخر يرتدي الدروع.
كان ماهرا بالفطرة ، وكان يتمتع بلياقة اللورد السيادية ، ولكنه مازال يشعر بالتعب. وفي الوقت الحالي ، فهو بحاجة ماسة إلى تثبيت نفسه قبل محاولة إجراء المزيد من التحولات.
عندما اندفعوا للهجوم ، هاجم يانغ تشي بقسوة . بالاعتماد على يد الإله الواحد ، بدأ بالخلق ، ثم انتقل إلى الدمار والطبيعة والموت والدهر. حتى أنه استخدم الموقف السادس ، التناسخ.
ظهر عدد لا يحصى من الثقوب السوداء ، إلا أنها لم تكن سوداء قاتمة. كان هناك في الواقع ستة إصدارات مختلفة ، كل منها بلون مختلف. كان بعضها مشرقا وبعضها مظلما. بدا البعض عنيفا والبعض الآخر بدا مسالما. لم يمثلوا سوى داو التناسخ الستة ، هؤلاء هم داو ديفاس ، والبشر ، والأرواح الشريرة ، والأسورا ، والجحيم ، والوحوش.
سيفان لتصبح نصف خالد!
بعد كل شيء ، كان الموقف السادس من يد الإله الواحد حول قوة التناسخ. عندما تم إطلاق العنان لهذه الخطوة ، تحطمت الصورة الإلهية وتم امتصاص الجنود السماويين والجنرالات السماويين والملوك الخالدين في التناسخ ، ولم يظهروا مرة أخرى.
ستة سيوف تؤكد الموت!
بدأت الصورة الإلهية تتقلص على نفسها وأصبحت طاقة يانغ تشي الحقيقية أكثر قدما وعفا عليها. كان المعنى النهائي لمستوى الملحمة الملحمية حيا في روحه ، وكانت قاعدة زراعته تصل إلى ارتفاعات غير مسبوقة.
في الوقت نفسه ، يمكن للسيف السابع عشر أن يقول أن هناك شيئا قويا في يانغ تشي ، مثل غضب البرق – شيء يمكن أن يذبح أي فرد لا يحترم فيلق الآلهة.
البوب. البوب. البوب. البوب!
عندما اندفعوا للهجوم ، هاجم يانغ تشي بقسوة . بالاعتماد على يد الإله الواحد ، بدأ بالخلق ، ثم انتقل إلى الدمار والطبيعة والموت والدهر. حتى أنه استخدم الموقف السادس ، التناسخ.
استيقظت المجموعة الأخيرة المكونة من مائة مليون جسيم بداخله ، مما دفعه إلى رمي رأسه للخلف وإطلاق صرخة طويلة. أخيرا ، كانت جميع الجسيمات الثمانمائة والأربعين مليون مستيقظة. في الوقت نفسه ، يمكن رؤية صورة غامضة له داخل المساحة الرمادية لجحيم ماهاناتا.
في هذه المرحلة ، تغيرت المحنة مرة أخرى. خرجت غيوم المحنة من الصورة الإلهية ، التي كان بداخلها ملوك خالدون ، بعضهم يرتدي أردية صفراء ، وبعضهم يرتدي شعارات إمبراطورية ، والبعض الآخر يرتدي الدروع.
كان مستواه النفسي الآن أبعد بكثير من مستوى المزارع العادي بحيث لا يمكن لأي شخص أن يفعل أي شيء له.
استيقظت المجموعة الأخيرة المكونة من مائة مليون جسيم بداخله ، مما دفعه إلى رمي رأسه للخلف وإطلاق صرخة طويلة. أخيرا ، كانت جميع الجسيمات الثمانمائة والأربعين مليون مستيقظة. في الوقت نفسه ، يمكن رؤية صورة غامضة له داخل المساحة الرمادية لجحيم ماهاناتا.
بصفته حكيم ملحمة ملحمية ، يمكن ليانغ تشي بسهولة قتل ديمي الخالدين من الدرجة السادسة أو السابعة.
عند عودته ، وجد أن السيف السابع عشر قد انتهى تقريبا من محنته. كان يعاني حاليا من شياطين السماء ، ومع ذلك فإن كل قطعة من سيفه تقطعهم إلى أجزاء.
لقد أصبح الآن جبار بصرف النظر عن مستواه السابق من الدرجة الثانية الحكيم العظيم. يمكن اعتبار نفسه القديمة صغيرة مثل النملة. ومع ذلك ، فقد تطور فقط من كونه نملة إلى ثعبان. إذا أراد أن يكون تنينا ، فعليه الوصول إلى مستوى ديمي الخالد.
نظر يانغ تشي إلى الصورة القديمة الإلهية أعلاه ، وهو يعلم أن النصر أو الهزيمة سيتم تحديدهما قريبا جدا. بالطبع ، هذا مجرد فاتح للشهية. جاءت الوجبة الحقيقية مع مستوى ديمي الخالد.
“هل سيكون من الصعب حقا الوصول إلى مستوى ديمي الخالد؟” كبح جماح هالة خطوة الملحمة الملحمية وأغمض عينيه لجمع أفكاره. من حوله ، استمر تشكيل التعويذة بالتناوب داخل حدود جنة فيلق الإله.
فتح السيف السابع عشر عينيه. “طالب ملكي؟ هاه. نحن في المجتمع الذي لا يقهر لا نهتم بهذه الأشياء. نحصل على مواردنا الخاصة ونعزز زراعتنا الخاصة. لسنا بحاجة إلى الاعتماد على بيروقراطية كبار السن في كلية إمبراطور الغملاق “. نظر إلى الأعلى ، ضاق عينيه وأجرى اختبارا سريعا للتحقق من حدود قاعدة زراعته. خرج تيار من الطاقة الحقيقية من جبهته ، لكنه لم يكن قادرا على دخول يانغ تشي. كان الأمر كما لو أن يانغ تشي لم يكن موجودا.
بعد لحظة طويلة من التأمل ، أدرك أنه لم يكن الوقت المناسب للمضي قدما في الطاقة. على الرغم من أنه أراد الوصول إلى مستوى ديمي الخالد في أسرع وقت ممكن ، إلا أنه بحاجة إلى الراحة لفترة قصيرة. لقد انتقل للتو مباشرة من الخطوة الثانية من مستوى الحكيم العظيم إلى الخطوة التاسعة ، وهي قفزة من سبعة مستويات من شأنها أن تترك حتى الخالدين مصدومين.
“هل سيكون من الصعب حقا الوصول إلى مستوى ديمي الخالد؟” كبح جماح هالة خطوة الملحمة الملحمية وأغمض عينيه لجمع أفكاره. من حوله ، استمر تشكيل التعويذة بالتناوب داخل حدود جنة فيلق الإله.
كان ماهرا بالفطرة ، وكان يتمتع بلياقة اللورد السيادية ، ولكنه مازال يشعر بالتعب. وفي الوقت الحالي ، فهو بحاجة ماسة إلى تثبيت نفسه قبل محاولة إجراء المزيد من التحولات.
ظهر عدد لا يحصى من الثقوب السوداء ، إلا أنها لم تكن سوداء قاتمة. كان هناك في الواقع ستة إصدارات مختلفة ، كل منها بلون مختلف. كان بعضها مشرقا وبعضها مظلما. بدا البعض عنيفا والبعض الآخر بدا مسالما. لم يمثلوا سوى داو التناسخ الستة ، هؤلاء هم داو ديفاس ، والبشر ، والأرواح الشريرة ، والأسورا ، والجحيم ، والوحوش.
“حان وقت المغادرة! بالنظر إلى مستوى قاعدة الزراعة الخاصة بي ، يمكنني العودة إلى جحيم ماهاناتا بسهولة أكبر بكثير من المرة السابقة. أحتاج إلى الراحة قليلا”.
فتح السيف السابع عشر عينيه. “طالب ملكي؟ هاه. نحن في المجتمع الذي لا يقهر لا نهتم بهذه الأشياء. نحصل على مواردنا الخاصة ونعزز زراعتنا الخاصة. لسنا بحاجة إلى الاعتماد على بيروقراطية كبار السن في كلية إمبراطور الغملاق “. نظر إلى الأعلى ، ضاق عينيه وأجرى اختبارا سريعا للتحقق من حدود قاعدة زراعته. خرج تيار من الطاقة الحقيقية من جبهته ، لكنه لم يكن قادرا على دخول يانغ تشي. كان الأمر كما لو أن يانغ تشي لم يكن موجودا.
غير واضح في الحركة ، اختبأ في الفضاء الرمادي لجحيم ماهاناتا ، وظهر مرة أخرى في الخارج بعد لحظات قليلة. نظر إلى الوراء إلى الفضاء الرمادي الذهبي الداكن ، أومأ برأسه بارتياح.
فجأة ، ظهر جندي سماوي عظيم. كان لديه ثلاثة رؤوس وستة أذرع ، ويركب على حصان تنين ، مع فأس الجلاد في يديه.
لقد أصبح الآن أقوى بكثير من ذي قبل ، ومع دودة الإله ، يمكنه بسهولة الدخول والخروج من هذه المساحة الرمادية. بعد الراحة واستعادة طاقته الحيوية ، سيعود ويتسلق إلى مستوى ديمي الخالد. إلى جانب ذلك ، بعد أن اعترف بألوهيته الوليدة هنا ، والآن بعد أن عرف الإحداثيات المكانية ، يمكنه استخدام بوابة الجحيم لفتح ممر في أي وقت يريد.
عندما اندفعوا للهجوم ، هاجم يانغ تشي بقسوة . بالاعتماد على يد الإله الواحد ، بدأ بالخلق ، ثم انتقل إلى الدمار والطبيعة والموت والدهر. حتى أنه استخدم الموقف السادس ، التناسخ.
ربما كان جحيم ماهاناتا هو الفناء الخلفي له ، مما وضعه في موقف حقيقي لا يقهر. بعد كل شيء ، إذا انتهى به الأمر بمحاربة خصم كان قويا جدا بالنسبة له ، فيمكنه فقط الانتقال الفوري إلى الداخل ولن يجرؤ حتى الخالدون الأقوياء على متابعته.
كان ماهرا بالفطرة ، وكان يتمتع بلياقة اللورد السيادية ، ولكنه مازال يشعر بالتعب. وفي الوقت الحالي ، فهو بحاجة ماسة إلى تثبيت نفسه قبل محاولة إجراء المزيد من التحولات.
ثم يمكنه العمل على زراعته في الداخل ويخرج أقوى لهزيمة عدوه.
باستخدام نفس طريق النقل الآني كما كان من قبل ، عاد إلى المجتمع الذي لا يقهر.
مع استيقاظ ثمانمائة وأربعين مليون جسيم ، عرف يانغ تشي أنه كان في ذروة مسار القوة.
“هذا ما شعرت به الأوقات البدائية” ، كان يعتقد. “هذه هي محنة مستوى الملحمة. حسنا ، الأمر ليس بهذا السوء. المحكمة السماوية؟ الجنود السماوية والجنرالات؟ سأدمرهم جميعا! إنها مجرد أدوات للعالم الخالد ، بينما أحمل تعاليم وعقائد فيلق الآلهة. أنا السيد المتجسد! كيف يجرؤون على محاولة شن حرب علي! هذا أمر مشين بشكل مدنس!
باستخدام نفس طريق النقل الآني كما كان من قبل ، عاد إلى المجتمع الذي لا يقهر.
فتح السيف السابع عشر عينيه. “طالب ملكي؟ هاه. نحن في المجتمع الذي لا يقهر لا نهتم بهذه الأشياء. نحصل على مواردنا الخاصة ونعزز زراعتنا الخاصة. لسنا بحاجة إلى الاعتماد على بيروقراطية كبار السن في كلية إمبراطور الغملاق “. نظر إلى الأعلى ، ضاق عينيه وأجرى اختبارا سريعا للتحقق من حدود قاعدة زراعته. خرج تيار من الطاقة الحقيقية من جبهته ، لكنه لم يكن قادرا على دخول يانغ تشي. كان الأمر كما لو أن يانغ تشي لم يكن موجودا.
عند عودته ، وجد أن السيف السابع عشر قد انتهى تقريبا من محنته. كان يعاني حاليا من شياطين السماء ، ومع ذلك فإن كل قطعة من سيفه تقطعهم إلى أجزاء.
قرقع!
لقد استفاد بشكل كبير في مخطط ملك العوالم التي لا تعد ولا تحصى ، والآن كان يعتمد على كل ذلك لتحقيق نتائج تهز السماء وتحطم الأرض. اشتعلت طاقة سيفه بشكل مبهر حيث ظهرت أقبية السيف في كل مكان حوله ، مما أدى إلى تدمير محنة شيطان السماء مع الإفلات من العقاب.
يانغ تشي لم ينظر إليه حتى. بصفعة من يد الإله الواحد ، حول الجندي إلى عجينة دموية.
سيف واحد لكسر المحنة السماوية!
باستخدام نفس طريق النقل الآني كما كان من قبل ، عاد إلى المجتمع الذي لا يقهر.
سيفان لتصبح نصف خالد!
أربعة سيوف لتمزيق الكون!
ثلاثة سيوف لكسر القبو أعلاه!
نهض السيف السابع عشر على قدميه وزفر ببطء ، وأرسل تيارا من طاقة السيف التي اجتاحت المنطقة. في الوقت نفسه ، ترددت أصوات الهادر الشديدة ، مؤكدة أنه أصبح الآن خالدا تقريبا. كما نمت يرقة الدودة الإلهية بشكل كبير واندمجت معه بالكامل. باستخدام تقنية السيف الخاصة به ، يمكنه الآن إنشاء ثقوب دودية ، مما يجعله أكثر فتكا من أي وقت مضى.
أربعة سيوف لتمزيق الكون!
كان ماهرا بالفطرة ، وكان يتمتع بلياقة اللورد السيادية ، ولكنه مازال يشعر بالتعب. وفي الوقت الحالي ، فهو بحاجة ماسة إلى تثبيت نفسه قبل محاولة إجراء المزيد من التحولات.
خمسة سيوف لتصبح أسطورة إلهية!
مع استيقاظ ثمانمائة وأربعين مليون جسيم ، عرف يانغ تشي أنه كان في ذروة مسار القوة.
ستة سيوف تؤكد الموت!
Cobra
نهض السيف السابع عشر على قدميه وزفر ببطء ، وأرسل تيارا من طاقة السيف التي اجتاحت المنطقة. في الوقت نفسه ، ترددت أصوات الهادر الشديدة ، مؤكدة أنه أصبح الآن خالدا تقريبا. كما نمت يرقة الدودة الإلهية بشكل كبير واندمجت معه بالكامل. باستخدام تقنية السيف الخاصة به ، يمكنه الآن إنشاء ثقوب دودية ، مما يجعله أكثر فتكا من أي وقت مضى.
خمسة سيوف لتصبح أسطورة إلهية!
“تهانينا أيها الأخ الأكبر!” قال يانغ تشي. “أنت ديمي خالد الآن ، مما يعني أنه ستتم ترقيتك إلى طالب ملكي.”
خمسة سيوف لتصبح أسطورة إلهية!
فتح السيف السابع عشر عينيه. “طالب ملكي؟ هاه. نحن في المجتمع الذي لا يقهر لا نهتم بهذه الأشياء. نحصل على مواردنا الخاصة ونعزز زراعتنا الخاصة. لسنا بحاجة إلى الاعتماد على بيروقراطية كبار السن في كلية إمبراطور الغملاق “. نظر إلى الأعلى ، ضاق عينيه وأجرى اختبارا سريعا للتحقق من حدود قاعدة زراعته. خرج تيار من الطاقة الحقيقية من جبهته ، لكنه لم يكن قادرا على دخول يانغ تشي. كان الأمر كما لو أن يانغ تشي لم يكن موجودا.
ستة سيوف تؤكد الموت!
في الوقت نفسه ، يمكن للسيف السابع عشر أن يقول أن هناك شيئا قويا في يانغ تشي ، مثل غضب البرق – شيء يمكن أن يذبح أي فرد لا يحترم فيلق الآلهة.
لقد استفاد بشكل كبير في مخطط ملك العوالم التي لا تعد ولا تحصى ، والآن كان يعتمد على كل ذلك لتحقيق نتائج تهز السماء وتحطم الأرض. اشتعلت طاقة سيفه بشكل مبهر حيث ظهرت أقبية السيف في كل مكان حوله ، مما أدى إلى تدمير محنة شيطان السماء مع الإفلات من العقاب.
من الواضح أن يانغ تشي كان أقوى منه بكثير.
ولكن بعد ذلك ، ساءت الأمور. تدفق المزيد من الجنود السماويين ليحيطوا به كما لو انه تجسيد الوحوش البدائية. فجأة ، شعر وكأنه في العصر البدائي ، عندما اختلط البشر والخالدون بحرية وكانت المحكمة السماوية لا تزال تتشكل.
حتى اختراقه الأخير لم يدفع مستوى السيف السابع عشر إلى ما بعد مستوى يانغ تشي.
لقد استفاد بشكل كبير في مخطط ملك العوالم التي لا تعد ولا تحصى ، والآن كان يعتمد على كل ذلك لتحقيق نتائج تهز السماء وتحطم الأرض. اشتعلت طاقة سيفه بشكل مبهر حيث ظهرت أقبية السيف في كل مكان حوله ، مما أدى إلى تدمير محنة شيطان السماء مع الإفلات من العقاب.
“هل وصلت أخيرا إلى المستوى الخالد ، الأخ الصغير؟.
الفصل 465: ثمانمائة وأربعون مليون جسيم مستيقظ
ضحك يانغ تشي. “لا. أنا مجرد حكيم ملحمة ملحمية. يمكنني الوصول إلى مستوى ديمي الخالد في أي وقت ، لكنني قررت أنه سيكون من الأفضل ترك طاقتي الحيوية تتراكم قليلا أولا. والآن يمكنني العودة إلى جحيم ماهاناتا في أي وقت أريد ، لذلك لست في عجلة من أمري “.
كان ماهرا بالفطرة ، وكان يتمتع بلياقة اللورد السيادية ، ولكنه مازال يشعر بالتعب. وفي الوقت الحالي ، فهو بحاجة ماسة إلى تثبيت نفسه قبل محاولة إجراء المزيد من التحولات.
“فقط الخطوة التاسعة الحكيم العظيم وأنت بهذه القوة؟” قال السيف السابع عشر في دهشة عارية. “كيف ستكون قوتك وانت ديمي خالد؟
Cobra
“قوي بما يكفي لأتمكن من قتل ديمي الخالدين من الدرجة السابعة دون استخدام كنز سحري” ، أجاب يانغ تشي عرضا. “حتى ديمي الخالد الموقر مع فن الطاقة من الطبقة الإلهية لن يشكل تهديدا لي. إذا اعتمدت على كنوز سحرية مثل سحر الثعابين الإمبراطوري ، فيمكنني بالتأكيد تدمير ديمي الخالد من الدرجة الثامنة. بمجرد أن أخطو إلى مستوى ديمي الخالد ، أعتقد أنه يمكنني هزيمة ديمي خالد عالمي. سأكون غير قابل للتدمير بشكل أساسي في تلك المرحلة ويمكنني حتى الهروب حيا من الخالدين “.
لقد استفاد بشكل كبير في مخطط ملك العوالم التي لا تعد ولا تحصى ، والآن كان يعتمد على كل ذلك لتحقيق نتائج تهز السماء وتحطم الأرض. اشتعلت طاقة سيفه بشكل مبهر حيث ظهرت أقبية السيف في كل مكان حوله ، مما أدى إلى تدمير محنة شيطان السماء مع الإفلات من العقاب.
“يا إلهي! أنت بنفس قوة الأخ الأكبر الثاني! نظر إليه السيف السابع عشر لأعلى ولأسفل ، ثم انفجر فجأة ضاحكا. “يمكننا أن نفعل ما نريد في كلية الإمبراطور العملاق الآن! نحن أقوياء بما فيه الكفاية لدرجة أنه حتى الملوك الأكبر سنا لن يجرؤوا على التسبب في مشاكل لنا دون التفكير طويلا وبجد في الأمر أولا. وأراهن أن لديك بعض الحيل في جعبتك لاستخدامها في قرصة “.
سيفان لتصبح نصف خالد!
“هذا صحيح. لا يزال لدي بعض من تلك الأنياب العملاقة المتبقية ، مما يعني أنه يمكنني الحصول على دفعة كبيرة من الطاقة ، إذا لزم الأمر. وأمي في المرحلة السابعة من ديمي الخالد. بالمناسبة ، هل عاد أي من إخواننا وأخواتنا الأكبر سنا؟
“حان وقت المغادرة! بالنظر إلى مستوى قاعدة الزراعة الخاصة بي ، يمكنني العودة إلى جحيم ماهاناتا بسهولة أكبر بكثير من المرة السابقة. أحتاج إلى الراحة قليلا”.
“لا” ، قال مع هز قلقة من رأسه. “لدي شعور بأنهم جميعا عالقون في مخطط العاهل العوالم التي لا تعد ولا تحصى.”
عندما اندفعوا للهجوم ، هاجم يانغ تشي بقسوة . بالاعتماد على يد الإله الواحد ، بدأ بالخلق ، ثم انتقل إلى الدمار والطبيعة والموت والدهر. حتى أنه استخدم الموقف السادس ، التناسخ.
_______________
كانت قوة خطوة الملحمة الملحمية تتجاوز تماما أي شيء تحتها. كانت مليئة بالهالات الأكثر بدائية ، من النوع الذي يمكن أن يهزم بسهولة معظم المعارضين. فقط من خلال أن تصبح حكيم عظيم ملحمة ملحمية يمكن للمرء أن يفهم حقا ما هو قديم.(الصينين يعتقدون ان العالم يتكون من الفوضي البدائية ثم تحولت الى ين يانغ ثم العناصر الخمسة ثم العالم العادي فهم يقصدون فم الطاقة البدائية)
Cobra
Cobra
سيفان لتصبح نصف خالد!
