العودة إلى الميناء
الفصل 13. العودة إلى الميناء
“هل تفهم حتى ما يعنيه أن يتم التضحية من أجل فهتاجن؟ لماذا وافقت على ذلك؟” سأل تشارلز وهو يقترب من الضمادات.
على سطح البحر الأسود الداكن، انجرف جسد المخلوق الهامد مع الأمواج. تمامًا كما كانت على وشك الغرق في الأعماق، ظهرت باخرة أكبر بمقدار الثلثين من سفينة إس إس ماوس بجواره.
تم إلقاء شبكة كبيرة ذات خطافات شائكة من سطح السفينة ولفّت المخلوق دون عناء.
أخذ تشارلز الورقة، وتحقق من صحتها، ثم ألقى التمثال الذهبي إلى هوك.
“أيها الرئيس، انظر! لقد اصطدت حبارًا عملاقًا! انظر! لا تزال مخالبه تتحرك،” صاح أحد أفراد الطاقم.
“كيف حال الضمادات؟” سأل تشارلز
“ماذا ؟ تضحية؟!” وظهرت تعابير الرعب على وجوه أفراد طاقم إس إس ماوس
“الحبار؟ بيت، هل أنت أعمى؟ أيها الرئيس، أعتقد أنه نجم بحر!”
#Stephan
“تفرقوا الآن. كفى هذه الضجة حول الأخطبوط العملاق. ممم… يبدو فاتح للشهية للغاية. بيت، خذها إلى المطبخ واطلب من الطهاة طهيه.”
“مجرد مقعد. إذا كان القبطان تشارلز يرغب فيه، فهو ملكك بالكامل.”
“نعم يا رئيس!”
أجاب الضمادات: “أنا… لا أعرف. يبدو الأمر وكأنني… اشتقت إلى التضحية. لقد نسيت أشياء كثيرة… لا أتذكر…”. فاجأ رد فعله غير المتوقع الجميع.
***
عندما استيقظ تشارلز مرة أخرى، كان يعاني من صداع شديد. شعر وكأن هناك آلاف الإبر تخز دماغه. أطلق قبضته، وتحطمت الزجاجة الفارغة على الأرض، وتحطمت إلى قطع.
متجاهلاً شظايا الزجاج المتناثرة على الأرض، دفع تشارلز باب المقصورة وخرج.
“لذا، أيها القبطان، هل يجب أن نتوجه إلى حوض بناء السفن الآن؟” سأل ديب بفارغ الصبر. ومع ذلك، هز تشارلز رأسه.
أفراد طاقم إس إس ماوس تنفسوا الصعداء عندما رأوا تعبير تشارلز اللامبالي مرة أخرى. لقد أعطاهم سلوك القبطان الحالي شعورًا بالاطمئنان.
مع تعيين المساعد الأول الجديد، تشارلز رفع رأسه ليخاطب طاقمه. لقد فكر للحظة قبل أن يتحدث. “أنت تعرف ذلك الآن، لكننا حصلنا على سفينة استكشاف أكبر بكثير من سفينة إس إس ماوس، سفينة استكشاف أكبر بكثير!”
#Stephan
قال ديب، الذي كان على دفة القيادة: “يا قبطان، لقد عدنا إلى المسار الآمن. وبسرعتنا الحالية البالغة 15 عقدة، سنكون في الميناء قريبًا”.
بالنظر إلى المساحة الفارغة أسفل الضمادات حيث كانت ساقه، عرف تشارلز أن مسيرته المهنية في الملاحة البحرية قد وصلت إلى نهايتها. بغض النظر عن مدى مهارته في القيادة، لن تكون أي سفينة على استعداد لأن يكون لها مساعد أول بساق واحدة فقط.
“كيف حال الضمادات؟” سأل تشارلز
عندما تم إخراج التمثال الذهبي لفتاجن من الصندوق الخشبي، لم يتمكن هوك من احتواء حماسته. رقص وهتف قبل أن ينحني أمام التمثال مع المصلين الآخرين.
“جروحه تشفى بسرعة، وقد هدأت الحمى. وعلى الرغم من أنه لا يزال فاقدًا للوعي، إلا أنه يجب أن يتعافى”.
عند سماع هذا الخبر، تحسن مزاج تشارلز الكئيب قليلاً.
“لا تتخلى عن حذرك. سأذهب للاطمئنان عليه.”
“ماذا ؟ تضحية؟!” وظهرت تعابير الرعب على وجوه أفراد طاقم إس إس ماوس
بين طاقم إس إس ماوس بأكمله. فقط القبطان لديه مقصورة خاصة. المساعد الأول، الضمادات، عاش في مسكن الطاقم، تمامًا مثل أي شخص آخر.
الفصل 13. العودة إلى الميناء
وعندما دخل تشارلز المقصورة، رأى الضمادات يفتح عينيه ببطء. أسرع تشارلز نحوه.
“هذا هو النسخة الأصلية من العقد! بسرعة! أعطني القطعة الأثرية المقدسة!”
“نعم يا رئيس!”
“لا تتحرك، استلقِ على ظهرك. لم تلتئم جروحك بالكامل بعد”، قال تشارلز وربط الضمادات بينما كان الأخير يكافح من أجل الجلوس.
عند سماع كلمات الضمادات، شعر تشارلز بألم في قلبه. ابتسم ابتسامة باهتة وطمأن مساعده الأول، “لا تقلق، هذا الشيء مات. لقد أصبح كل شيء في الماضي الآن.”
“القبطان… آنا وحش … لقد أرادت أن تأكلني…”
إذا تلفظ الضمادات بأي هراء من مبدأ فهتاجن، كان تشارلز مستعدًا لإرساله إلى مستشفى للأمراض النفسية لتلقي العلاج.
عند سماع كلمات الضمادات، شعر تشارلز بألم في قلبه. ابتسم ابتسامة باهتة وطمأن مساعده الأول، “لا تقلق، هذا الشيء مات. لقد أصبح كل شيء في الماضي الآن.”
بالنظر إلى المساحة الفارغة أسفل الضمادات حيث كانت ساقه، عرف تشارلز أن مسيرته المهنية في الملاحة البحرية قد وصلت إلى نهايتها. بغض النظر عن مدى مهارته في القيادة، لن تكون أي سفينة على استعداد لأن يكون لها مساعد أول بساق واحدة فقط.
“هذا رائع…” تنفس الضمادات الصعداء واستقر ببطء مرة أخرى.
أراد تشارلز تقديم بعض الراحة، لكنه لم يكن ماهر بشكل خاص في ذلك. في النهاية، ربت على كتف الضمادات وغادر.
“استرح جيدًا. لقد وصلنا تقريبًا إلى المنزل، ويمكنك إكمال مهمتك.”
“فراي، مع وجود عدد كبير من الأشخاص، لا يمكنك التعامل مع المطبخ بمفردك. ابحث عن مساعد طباخ.”
عندما استيقظ تشارلز مرة أخرى، كان يعاني من صداع شديد. شعر وكأن هناك آلاف الإبر تخز دماغه. أطلق قبضته، وتحطمت الزجاجة الفارغة على الأرض، وتحطمت إلى قطع.
بالنظر إلى المساحة الفارغة أسفل الضمادات حيث كانت ساقه، عرف تشارلز أن مسيرته المهنية في الملاحة البحرية قد وصلت إلى نهايتها. بغض النظر عن مدى مهارته في القيادة، لن تكون أي سفينة على استعداد لأن يكون لها مساعد أول بساق واحدة فقط.
“لذا، أيها القبطان، هل يجب أن نتوجه إلى حوض بناء السفن الآن؟” سأل ديب بفارغ الصبر. ومع ذلك، هز تشارلز رأسه.
“القبطان… آنا وحش … لقد أرادت أن تأكلني…”
“حسنًا…” صمت الضمادات.
أراد تشارلز تقديم بعض الراحة، لكنه لم يكن ماهر بشكل خاص في ذلك. في النهاية، ربت على كتف الضمادات وغادر.
عندما استيقظ تشارلز مرة أخرى، كان يعاني من صداع شديد. شعر وكأن هناك آلاف الإبر تخز دماغه. أطلق قبضته، وتحطمت الزجاجة الفارغة على الأرض، وتحطمت إلى قطع.
استمرت بقية الرحلة دون أي حوادث أخرى، وعاد إس إس ماوس بأمان إلى الأرخبيل المرجاني.
“استرح جيدًا. لقد وصلنا تقريبًا إلى المنزل، ويمكنك إكمال مهمتك.”
“لا مشكلة، أيها القبطان.”
بدا الأمر كما لو أن الفهتاجنين يمتلكون نوعًا من الاستبصار. قبل أن ترسو السفينة، رأى تشارلز هوك ومجموعة كبيرة من الأتباع ينتظرون في الميناء.
“مجرد مقعد. إذا كان القبطان تشارلز يرغب فيه، فهو ملكك بالكامل.”
“قبطان تشارلز، هل استرجعت القطعة الأثرية المقدسة؟”
عندما تم إخراج التمثال الذهبي لفتاجن من الصندوق الخشبي، لم يتمكن هوك من احتواء حماسته. رقص وهتف قبل أن ينحني أمام التمثال مع المصلين الآخرين.
“حسنًا…” صمت الضمادات.
ظهرت شخصية شاهقة من الخلف. كان جيمس وهو يتقدم للأمام والضمادات بين ذراعيه.
“أين دفعتي؟”
لكن أن أي احد يهتم….
كان الرجل قوي البنية خائفًا بشكل واضح، فهز رأسه مرارًا وتكرارًا. “لا أستطيع يا قبطان. أنا حقاً لا أستطيع-”
وقف هوك سريعًا، وهو ممتلئ بالإثارة، وأخرج قطعة من الورق من جيبه بيد مرتجفة.
أما بالنسبة للمخاطر التي جاءت مع هذه المكاسب الكبيرة، فإن أولئك الذين اختاروا مهنة الملاحة البحرية لم يكونوا غرباء على المخاطر.
أثار إعلان القبطان حماس الجميع. وبالإضافة إلى فوائد اكتشاف الجزر المأهولة، فإن الراتب وحده سيكون أعلى بثلاث مرات تقريبًا لنفس المنصب على متن سفينة استكشاف مقارنة بسفينة الشحن.
“هذا هو النسخة الأصلية من العقد! بسرعة! أعطني القطعة الأثرية المقدسة!”
أخذ تشارلز الورقة، وتحقق من صحتها، ثم ألقى التمثال الذهبي إلى هوك.
كان الرجل قوي البنية خائفًا بشكل واضح، فهز رأسه مرارًا وتكرارًا. “لا أستطيع يا قبطان. أنا حقاً لا أستطيع-”
عندما رأى تعبير هوك النشوة وهو يعانق التمثال وكان على وشك المغادرة بهذه الطريقة، عقّب تشارلز جبينه. “مرحبًا، ألم تنسي شيئًا؟”
ظهرت شخصية شاهقة من الخلف. كان جيمس وهو يتقدم للأمام والضمادات بين ذراعيه.
عند سماع كلمات الضمادات، شعر تشارلز بألم في قلبه. ابتسم ابتسامة باهتة وطمأن مساعده الأول، “لا تقلق، هذا الشيء مات. لقد أصبح كل شيء في الماضي الآن.”
“مساعد الكاهن… لقد… أكملت المهمة…” أشار الضمادات إلى هوك بصوت ضعيف.
لكن أن أي احد يهتم….
“هذا رائع…” تنفس الضمادات الصعداء واستقر ببطء مرة أخرى.
متجاهلة كلمات الضمادات، سقطت نظرة هوك على رجله. “ماذا حدث لساقك؟”
“مجرد مقعد. إذا كان القبطان تشارلز يرغب فيه، فهو ملكك بالكامل.”
“لقد التهمها… وحش…”
رفع هوك ذقنه للإشارة إلى اثنين من المتابعين خلفه. اقتربوا من الضمادات، وأرادوا أن يأخذوه بعيدا.
عندما استيقظ تشارلز مرة أخرى، كان يعاني من صداع شديد. شعر وكأن هناك آلاف الإبر تخز دماغه. أطلق قبضته، وتحطمت الزجاجة الفارغة على الأرض، وتحطمت إلى قطع.
ظل الضمادات صامتة لبضع ثوان قبل أن يقول: “لكن ليس لدي ساقين…”
“أحسنت، الضمادات. في يوم الصلاة التالي، سيكون لديك شرف أن تصبح ذبيحة.”
“لقد التهمها… وحش…”
“ش-شكرا لك، مساعد الكاهن…”
“ماذا ؟ تضحية؟!” وظهرت تعابير الرعب على وجوه أفراد طاقم إس إس ماوس
فجأة، رفع تشارلز يده، وأوقف التابعين. أغمض عينيه على هوك وسأل: “هل هذه هي الطريقة التي يعامل بها ميثاق فهتاجن شعبهم؟”
“أنت تفتقد واحدًا فقط، إنها ليست مشكلة كبيرة. لا يزال بإمكانك الابتعاد عن الكرسي.”
لم يرغب تشارلز في التدخل في شؤون هؤلاء المجانين، ولكن بعد أن قاتل جنبًا إلى جنب مع الضمادات، أصبح هذا الشخص المتلعثم صديقًا إلى حد ما. لم يتمكن من الوقوف ومشاهدة رفيقه يُلقى في البحر كطعام للأسماك.
“لا مشكلة، أيها القبطان.”
“قبطان تشارلز، في ديننا، يعتبر اختيارك كذبيحة شرفًا.”
“سيدي المساعد الأول، بماذا كنت تفكر؟ كان يخطط لرميك في البحر وإطعامك للأسماك، وأنت شكرته؟!” صاح ديب غير مصدق.
“حسنًا…” صمت الضمادات.
“إذا كان هذا شرفًا، فلماذا لا تصبح تضحية أيضًا؟ الضمادات هو مساعدي الأول، وفي الوقت الحالي، لا يمكنه المغادرة. هناك بعض مسائل التسليم التي نحتاجه من أجلها.” أشار تشارلز إلى جيمس بنظرة خاطفة، فتراجع الرجل قوي البنية إلى الخلف حاملًا الضمادات في ذراعيه.
لم يكلف تشارلز نفسه عناء الاستماع إلى شرح جيمس والتفت إلى الشاب المضطرب بجانبه. “ديب، أنت رئيس الملاحين. قم بتجنيد أربعة بحارة.”
بدا هوك مضطربًا إلى حد ما، ولكن يبدو أن التمثال يحمل أهمية أكبر من أي شيء آخر. بعد أن ألقى لتشارلز نظرة ذات معنى، استدار على عجل.
“مجرد مقعد. إذا كان القبطان تشارلز يرغب فيه، فهو ملكك بالكامل.”
“استرح جيدًا. لقد وصلنا تقريبًا إلى المنزل، ويمكنك إكمال مهمتك.”
بمجرد أن اختفى اتباع الفهتاجن عن الأنظار، اندفع ديب، الذي كان يقف بالقرب منه، إلى الضمادات.
أما بالنسبة للمخاطر التي جاءت مع هذه المكاسب الكبيرة، فإن أولئك الذين اختاروا مهنة الملاحة البحرية لم يكونوا غرباء على المخاطر.
“سيدي المساعد الأول، بماذا كنت تفكر؟ كان يخطط لرميك في البحر وإطعامك للأسماك، وأنت شكرته؟!” صاح ديب غير مصدق.
ظل الضمادات صامت، ونظرته مثبتة على الأرض.
“هل تفهم حتى ما يعنيه أن يتم التضحية من أجل فهتاجن؟ لماذا وافقت على ذلك؟” سأل تشارلز وهو يقترب من الضمادات.
“القبطان… آنا وحش … لقد أرادت أن تأكلني…”
إذا تلفظ الضمادات بأي هراء من مبدأ فهتاجن، كان تشارلز مستعدًا لإرساله إلى مستشفى للأمراض النفسية لتلقي العلاج.
الفصل 13. العودة إلى الميناء
أجاب الضمادات: “أنا… لا أعرف. يبدو الأمر وكأنني… اشتقت إلى التضحية. لقد نسيت أشياء كثيرة… لا أتذكر…”. فاجأ رد فعله غير المتوقع الجميع.
“لقد التهمها… وحش…”
سار تشارلز ذهابًا وإيابًا للحظة قبل أن يتوقف. نظر إلى العيون المخفية خلف الضمادات. “لقد قلت هذا. سفينتي الجديدة تحتاج إلى مساعد أول. هل ستنضم إلي؟”
ظل الضمادات صامتة لبضع ثوان قبل أن يقول: “لكن ليس لدي ساقين…”
بين طاقم إس إس ماوس بأكمله. فقط القبطان لديه مقصورة خاصة. المساعد الأول، الضمادات، عاش في مسكن الطاقم، تمامًا مثل أي شخص آخر.
إذا تلفظ الضمادات بأي هراء من مبدأ فهتاجن، كان تشارلز مستعدًا لإرساله إلى مستشفى للأمراض النفسية لتلقي العلاج.
“أنت تفتقد واحدًا فقط، إنها ليست مشكلة كبيرة. لا يزال بإمكانك الابتعاد عن الكرسي.”
ظهرت ابتسامة الرضا على وجه تشارلز عندما رد الضمادات برأسه إيماءة إيجابية.
الفصل 13. العودة إلى الميناء
مع تعيين المساعد الأول الجديد، تشارلز رفع رأسه ليخاطب طاقمه. لقد فكر للحظة قبل أن يتحدث. “أنت تعرف ذلك الآن، لكننا حصلنا على سفينة استكشاف أكبر بكثير من سفينة إس إس ماوس، سفينة استكشاف أكبر بكثير!”
بدا الأمر كما لو أن الفهتاجنين يمتلكون نوعًا من الاستبصار. قبل أن ترسو السفينة، رأى تشارلز هوك ومجموعة كبيرة من الأتباع ينتظرون في الميناء.
لم يرغب تشارلز في التدخل في شؤون هؤلاء المجانين، ولكن بعد أن قاتل جنبًا إلى جنب مع الضمادات، أصبح هذا الشخص المتلعثم صديقًا إلى حد ما. لم يتمكن من الوقوف ومشاهدة رفيقه يُلقى في البحر كطعام للأسماك.
أثار إعلان القبطان حماس الجميع. وبالإضافة إلى فوائد اكتشاف الجزر المأهولة، فإن الراتب وحده سيكون أعلى بثلاث مرات تقريبًا لنفس المنصب على متن سفينة استكشاف مقارنة بسفينة الشحن.
لم يرغب تشارلز في التدخل في شؤون هؤلاء المجانين، ولكن بعد أن قاتل جنبًا إلى جنب مع الضمادات، أصبح هذا الشخص المتلعثم صديقًا إلى حد ما. لم يتمكن من الوقوف ومشاهدة رفيقه يُلقى في البحر كطعام للأسماك.
أما بالنسبة للمخاطر التي جاءت مع هذه المكاسب الكبيرة، فإن أولئك الذين اختاروا مهنة الملاحة البحرية لم يكونوا غرباء على المخاطر.
“لذا، أيها القبطان، هل يجب أن نتوجه إلى حوض بناء السفن الآن؟” سأل ديب بفارغ الصبر. ومع ذلك، هز تشارلز رأسه.
بدا الأمر كما لو أن الفهتاجنين يمتلكون نوعًا من الاستبصار. قبل أن ترسو السفينة، رأى تشارلز هوك ومجموعة كبيرة من الأتباع ينتظرون في الميناء.
“نعم يا رئيس!”
“سأتولى أمر السفينة. لدي مهام لكم جميعًا. جيمس، ستكون كبير المهندسين للسفينة الجديدة. خلال هذا الوقت، ابحث عن طريقة لتعيين مهندس ثانٍ ومهندس ثالث.”
كان الرجل قوي البنية خائفًا بشكل واضح، فهز رأسه مرارًا وتكرارًا. “لا أستطيع يا قبطان. أنا حقاً لا أستطيع-”
“لا تقل لي أنك لا تستطيع فعل ذلك. الميناء به وكالات متخصصة. فقط اذهب إلى هناك واختر. هذه مهمتك.”
“الحبار؟ بيت، هل أنت أعمى؟ أيها الرئيس، أعتقد أنه نجم بحر!”
لم يكلف تشارلز نفسه عناء الاستماع إلى شرح جيمس والتفت إلى الشاب المضطرب بجانبه. “ديب، أنت رئيس الملاحين. قم بتجنيد أربعة بحارة.”
لم يكلف تشارلز نفسه عناء الاستماع إلى شرح جيمس والتفت إلى الشاب المضطرب بجانبه. “ديب، أنت رئيس الملاحين. قم بتجنيد أربعة بحارة.”
فجأة، رفع تشارلز يده، وأوقف التابعين. أغمض عينيه على هوك وسأل: “هل هذه هي الطريقة التي يعامل بها ميثاق فهتاجن شعبهم؟”
لم تخيف فكرة إدارة هذا العدد الكبير من البحارة الشاب؛ بدلاً من ذلك، أثار هذا الأمر إعجابه. “الآن سأكون مسؤولاً عن خمسة أشخاص! كم هو مثير!”
لم يكلف تشارلز نفسه عناء الاستماع إلى شرح جيمس والتفت إلى الشاب المضطرب بجانبه. “ديب، أنت رئيس الملاحين. قم بتجنيد أربعة بحارة.”
“فراي، مع وجود عدد كبير من الأشخاص، لا يمكنك التعامل مع المطبخ بمفردك. ابحث عن مساعد طباخ.”
***
“لا مشكلة، أيها القبطان.”
“لا تتحرك، استلقِ على ظهرك. لم تلتئم جروحك بالكامل بعد”، قال تشارلز وربط الضمادات بينما كان الأخير يكافح من أجل الجلوس.
تم إلقاء شبكة كبيرة ذات خطافات شائكة من سطح السفينة ولفّت المخلوق دون عناء.
ثلاثة فصول اليوم ✌️
متجاهلاً شظايا الزجاج المتناثرة على الأرض، دفع تشارلز باب المقصورة وخرج.
بدا هوك مضطربًا إلى حد ما، ولكن يبدو أن التمثال يحمل أهمية أكبر من أي شيء آخر. بعد أن ألقى لتشارلز نظرة ذات معنى، استدار على عجل.
لكن أن أي احد يهتم….
عند سماع كلمات الضمادات، شعر تشارلز بألم في قلبه. ابتسم ابتسامة باهتة وطمأن مساعده الأول، “لا تقلق، هذا الشيء مات. لقد أصبح كل شيء في الماضي الآن.”
عندما استيقظ تشارلز مرة أخرى، كان يعاني من صداع شديد. شعر وكأن هناك آلاف الإبر تخز دماغه. أطلق قبضته، وتحطمت الزجاجة الفارغة على الأرض، وتحطمت إلى قطع.
#Stephan
