الطيران مرة أخرى
الفصل 161. الطيران مرة أخرى
كان رد فعل كل تلميذ لنظام النور الإلهي بنفس الطريقة عند رؤية الشمس. كان تشارلز مستعدًا جيدًا هذه المرة، وتمكن من إنقاذ الوافدين الجدد من الموت تحت الأشعة القاتلة.
14 أغسطس، السنة التاسعة من العبور
“لا تقلق. من أجل العودة إلى مملكة لوردنا، حشد النظام كل مواردنا لهذه المهمة. ولمساعدتنا في رحلتنا إلى الأعلى،” وقال البابا، وهو يشير إلى رجل بدين يرتدي ملابس متفاخرة ويقف بجانبه: “حاكم جزر ألبيون المدعو خصيصًا سوان”.
“ما هو؟”
تفاقمت هلوساتي السمعية مؤخرًا، لكن الطبيب قال إنه لا يوجد الكثير مما يمكنه فعله حيال ذلك.
“ستكون هذه القوات تحت قيادتي. لا توجد مشكلة في ذلك، أليس كذلك؟” سأل تشارلز البابا.
ذهل تشارلز للحظات من السؤال قبل أن يجيب، “ماذا عنهم؟”
ولحسن الحظ، لم يسبب ذلك الكثير من المشاكل. سوف يمر الأمر إذا تحملت لفترة قصيرة ولم أشعر بأي هلاوس بصرية.
ضحك البابا ردا على ذلك. “من فضلك كن مطمئنًا، سيد سوان. ساعدنا هذه المرة، ولك الحرية في طلب أي خدمة منا في المستقبل.”
تمكن معظمهم من الاستجابة للإنذار المبكر وتفرقوا أمام صخرة نيزكية بحجم تلة صغيرة تتساقط من السماء. اصطدمت بمنطادتين، ومزقت ملجأ من القش وسحقت أخيرًا الأفراد البائسين الذين لم يتمكنوا من الهروب في الوقت المناسب.
“ومع ذلك، لدي سؤال آخر، وآمل أن تنيرني.”
لقد مر شهران منذ محادثتي مع بابا نظام النور الإلهي. أبلغني هون أن تعزيزاتهم ستصل في اليوم أو اليومين التاليين.
“هل تصدقني إذا قلت إنني من العالم العلوي؟”
لا عجب أن القراصنة لم يأتوا ليجدوا مشكلة معنا. لقد تم القضاء عليها… فكر تشارلز، لكن لم تكن هذه هي القضية الأكثر أهمية المطروحة. “كفى انحرافًا. هل فكرت في طريقة للتعامل مع حشرات السرعوف المذكورة أعلاه؟” سأل تشارلز بصوت عالٍ، وتعبيره مشدود بالتوتر.
عندما بدأت حماسة التلاميذ الشديدة في التراجع، رأى تشارلز قائد الأسطول – البابا. كان يبدو تمامًا مثل تمثال اختبار الكذب.
قام سوان بمسح الحشد المتفاجئ بنظرة متعجرفة. وجد أن فكيهم كانت مفتوحة، وأعينهم كانت واسعة في الكفر. حتى أنه كان متفاجئًا عندما وضع عينيه على الآلة لأول مرة، ناهيك عن أولئك القادمين من جزر أقل تقدمًا من الناحية التكنولوجية.
“ومع ذلك، لدي سؤال آخر، وآمل أن تنيرني.”
وسألت هون أيضًا عن كيفية تدريب تلاميذهم على الطيران. إذا تمكن الآخرون من اكتساب هذه القدرة، فلن يكون لدى السرعوف أي فرصة لإيقافنا.
تفاقمت هلوساتي السمعية مؤخرًا، لكن الطبيب قال إنه لا يوجد الكثير مما يمكنه فعله حيال ذلك.
في حين بدا الإطار الداخلي والهيكل مجمعين بشكل فظ، فإن إدراج مدافع رشاشة دوارة مثبتة على المروحية عزز بشكل كبير القوة القتالية للسفينة.
ومع اقتراب الآلة تدريجياً، لاحظ تشارلز المزيد من التفاصيل ببصره الثاقب. ولتقليل الوزن الإجمالي، تم التخلص من القذائف الخارجية للمروحيات.
#Stephan
للأسف، قال إن المهارة كانت صعبة التعلم أو إتقانها بشكل لا يصدق. قال إن من يحتمل أن مشى السماء قد أُرسلوا إلى إحدى جزرهم منذ سن مبكرة جدًا وقاموا بتربيتهم من قبل السكان الأصليين لتلك الجزيرة بالذات لاكتساب القدرة على التحليق في الهواء.
قام سوان بمسح الحشد المتفاجئ بنظرة متعجرفة. وجد أن فكيهم كانت مفتوحة، وأعينهم كانت واسعة في الكفر. حتى أنه كان متفاجئًا عندما وضع عينيه على الآلة لأول مرة، ناهيك عن أولئك القادمين من جزر أقل تقدمًا من الناحية التكنولوجية.
#Stephan
لقد فكرت في نهج بديل. سأقوم بتجربتها عندما تصل الإمدادات الخاصة بهم. نحن معاقون للغاية وفي وضع غير مؤات دون القدرة على التحرك بحرية في هذه المعركة.
هوووووونك!
“مبعثر! خطر!” صرخ تشارلز محذرًا طاقمه بينما كان يتراجع بسرعة في نفس الوقت.
أومأ هون برأسه، وسرعان ما تم تقديم بدلة مطاطية سوداء كبيرة أمام تشارلز. كان مختلفًا بشكل ملحوظ عن تلك التي كان يرتديها تلاميذ النظام. كان الذي تم تقديمه لتشارلز كبيرًا جدًا وله أجنحة.
الجزيرة مزدهرة؛ يتم بناء الأرصفة بكامل القوى العاملة. تنبت أشجار الموز أيضًا. ومع وفرة الأراضي الخصبة هنا، أعتقد أنه سيكون لدينا حصاد وفير في العام المقبل
بدا صوت الطنين المنخفض لبوق السفينة عبر المحيط. تسارعت نبضات قلب تشارلز تحسبًا.
هوووووونك!
بدا صوت الطنين المنخفض لبوق السفينة عبر المحيط. تسارعت نبضات قلب تشارلز تحسبًا.
“سمعت أنك تنحدر من أرض النور. هل هذا صحيح؟”
هل وصلوا أخيرًا؟ فكر تشارلز. أسقط قلمه واندفع من حجرة القبطان وشق طريقه إلى السطح الخلفي لناروال.
المنظر المهيب أمامه اتسعت عيناه بالكفر. كان البحر أمامه مغطى بالسفن ذات الأحجام المختلفة. برزت السفن الضخمة الستة عشر الموجودة في قلب الجماعة البحرية بلونها الذهبي المتلألئ تحت أشعة الشمس.
عندما بدأت حماسة التلاميذ الشديدة في التراجع، رأى تشارلز قائد الأسطول – البابا. كان يبدو تمامًا مثل تمثال اختبار الكذب.
كانوا جميعاً سفن لنظام النور الإلهي.
نظرًا لعدم وجود رصيف مناسب، لم يكن أمام السفن الضخمة خيار آخر سوى تثبيت نفسها في المياه العميقة. استقل الطاقم القوارب الصغيرة وشقوا طريقهم نحو الجزيرة.
وفي اللحظة التي لاحظ فيها تشارلز أنهم ينفخون بالونات المناطيد، أخذ البدلة وسقط في البحر. وبعد لحظات، خرج خفاش بشع يرتدي بدلة مطاطية سوداء من الماء.
كان رد فعل كل تلميذ لنظام النور الإلهي بنفس الطريقة عند رؤية الشمس. كان تشارلز مستعدًا جيدًا هذه المرة، وتمكن من إنقاذ الوافدين الجدد من الموت تحت الأشعة القاتلة.
كان رد فعل كل تلميذ لنظام النور الإلهي بنفس الطريقة عند رؤية الشمس. كان تشارلز مستعدًا جيدًا هذه المرة، وتمكن من إنقاذ الوافدين الجدد من الموت تحت الأشعة القاتلة.
عندما بدأت حماسة التلاميذ الشديدة في التراجع، رأى تشارلز قائد الأسطول – البابا. كان يبدو تمامًا مثل تمثال اختبار الكذب.
“مبعثر! خطر!” صرخ تشارلز محذرًا طاقمه بينما كان يتراجع بسرعة في نفس الوقت.
“الحاكم تشارلز، نلتقي مرة أخرى. لم تتوقع أنني سأأتي بالفعل، أليس كذلك؟” قال البابا وهو يضحك. وكان حاشيته من المساعدين والمستشارين يسيرون خلفه عن كثب.
ولحسن الحظ، لم يسبب ذلك الكثير من المشاكل. سوف يمر الأمر إذا تحملت لفترة قصيرة ولم أشعر بأي هلاوس بصرية.
“في الواقع. ألم تكن في كاتدرائية النور الإلهي الكبرى؟ كيف وصلت إلى هنا بهذه السرعة؟” سأل تشارلز.
“ومع ذلك، لدي سؤال آخر، وآمل أن تنيرني.”
أطلق البابا ضحكة مكتومة أخرى. “إن القوة الحقيقية للنظام هي أبعد من خيالك. لدينا طرقنا الخاصة. بالمناسبة، هل تتذكر هؤلاء القراصنة في جزيرة مياه السماء؟”
“بالطبع سأفعل ذلك. هل نسيت؟ يمكنني التمييز بين الحقيقة والخداع.”
ذهل تشارلز للحظات من السؤال قبل أن يجيب، “ماذا عنهم؟”
“ومع ذلك، لدي سؤال آخر، وآمل أن تنيرني.”
” لا داعي للقلق بشأن مهاجمتهم لك بعد الآن. الجزيرة تنتمي إلى نظام النور الإلهي الآن. “
فبينما ارتفعت المناطيد الواحدة تلو الأخرى، أصبح الامتداد فوق جزيرة الأمل مزدحمًا بشكل متزايد. وكان ما لا يقل عن خمسين إلى ستين طائرة هليكوبتر ومئات المناطيد تحوم في سماء المنطقة.
لقد قاموا بالفعل بغزو جزيرة 134؟!
عرف تشارلز أنه لم يكن من السهل التغلب على 134، الذي كان حاكم سوتوم. ومن يعرف كم عدد “الملوك” لديهم؟ لأول مرة، شعر تشارلز أنه حصل على لمحة حقيقية عن القوة المذهلة لنظام النور الإلهي.
لا عجب أن القراصنة لم يأتوا ليجدوا مشكلة معنا. لقد تم القضاء عليها… فكر تشارلز، لكن لم تكن هذه هي القضية الأكثر أهمية المطروحة. “كفى انحرافًا. هل فكرت في طريقة للتعامل مع حشرات السرعوف المذكورة أعلاه؟” سأل تشارلز بصوت عالٍ، وتعبيره مشدود بالتوتر.
أومأ تشارلز برأسه بالموافقة. لقد كان متشككًا بشأن محاربة تلك السرعوف الوحشية بالمناطيد. ومع ذلك، فقد ارتفعت احتمالات نجاحهم بفضل هذه المروحيات.
“لا تقلق. من أجل العودة إلى مملكة لوردنا، حشد النظام كل مواردنا لهذه المهمة. ولمساعدتنا في رحلتنا إلى الأعلى،” وقال البابا، وهو يشير إلى رجل بدين يرتدي ملابس متفاخرة ويقف بجانبه: “حاكم جزر ألبيون المدعو خصيصًا سوان”.
“هل تصدقني إذا قلت إنني من العالم العلوي؟”
استقبل الرجل تشارلز بجو من الغطرسة، ورفع ذقنه بمهارة. “جزيرة جميلة هنا يا فتى. لولا الحظر الذي فرضته جمعية المستكشفين على الاستيلاء على الجزر بالقوة لمدة ثلاث سنوات، لأخذت هذا المكان لنفسي.”
ولحسن الحظ، لم يسبب ذلك الكثير من المشاكل. سوف يمر الأمر إذا تحملت لفترة قصيرة ولم أشعر بأي هلاوس بصرية.
في اللحظة التي سقطت فيها كلماته، هطلت وهج الغضب من الطاقم الذي يقف خلف تشارلز على الرجل. كانت هذه الجزيرة ملاذهم، وأثمن ممتلكاتهم.
في تلك اللحظة، شعر تشارلز بارتعاش خفيف في الهواء بجوار أذنه.
كانت جرأة هذا الرجل في إعلان نيته بشكل صارخ لانتزاع منزلهم الجديد إهانة لم يتمكنوا من تحملها.
كانت جرأة هذا الرجل في إعلان نيته بشكل صارخ لانتزاع منزلهم الجديد إهانة لم يتمكنوا من تحملها.
حدق تشارلز بهدوء في الحاكم سوان. كان يعلم أن جزيرة الرجل، جزر ألبيون، كانت جزيرة ذات تاريخ طويل وثابت وكانت تُعرف أيضًا باسم جزيرة الآلات. لم تكن أكبر جزيرة، لكنها كانت أقوى جزيرة في البحار الشمالية.
“كنت أخطط لاستخدام هذا السلاح في معركتنا المستقبلية مع ويريتو، ولكن بما أن البابا قد دعاني شخصيًا إلى هنا، فسوف أعرضه على مساعدتك أولاً.”
تم اختراع أول توربين بخاري في البحر الجوفي من قبل أحد سكان جزر ألبيون. على الرغم من كل ذلك، لم يتمكن تشارلز من فهم سبب دعوة البابا لهذا الرجل لرحلته نحو العالم السطحي.
عندما بدأت حماسة التلاميذ الشديدة في التراجع، رأى تشارلز قائد الأسطول – البابا. كان يبدو تمامًا مثل تمثال اختبار الكذب.
بعد أن أعرب تشارلز عن ارتباكه، ظهرت ابتسامة فخر على وجه الحاكم سوان. “فقط انتظر وانظر. هذا هو أحدث اختراع من أكاديمية العلوم في جزيرتنا.
هل وصلوا أخيرًا؟ فكر تشارلز. أسقط قلمه واندفع من حجرة القبطان وشق طريقه إلى السطح الخلفي لناروال.
“كنت أخطط لاستخدام هذا السلاح في معركتنا المستقبلية مع ويريتو، ولكن بما أن البابا قد دعاني شخصيًا إلى هنا، فسوف أعرضه على مساعدتك أولاً.”
“سمعت أنك تنحدر من أرض النور. هل هذا صحيح؟”
ضحك البابا ردا على ذلك. “من فضلك كن مطمئنًا، سيد سوان. ساعدنا هذه المرة، ولك الحرية في طلب أي خدمة منا في المستقبل.”
الجزيرة مزدهرة؛ يتم بناء الأرصفة بكامل القوى العاملة. تنبت أشجار الموز أيضًا. ومع وفرة الأراضي الخصبة هنا، أعتقد أنه سيكون لدينا حصاد وفير في العام المقبل
أومأ سوان بابتسامة. رفع يده اليمنى وقطع أصابعه. وبعد لحظات، تردد صدى صوت مدو من باخرة بعيدة. وسرعان ما رأى تشارلز الهوية الحقيقية للسلاح المزعوم الذي تحدث عنه سوان.
عرف تشارلز أنه لم يكن من السهل التغلب على 134، الذي كان حاكم سوتوم. ومن يعرف كم عدد “الملوك” لديهم؟ لأول مرة، شعر تشارلز أنه حصل على لمحة حقيقية عن القوة المذهلة لنظام النور الإلهي.
لقد كانت طائرة هليكوبتر–لا، نسخة بدائية من طائرة هليكوبتر.
قام سوان بمسح الحشد المتفاجئ بنظرة متعجرفة. وجد أن فكيهم كانت مفتوحة، وأعينهم كانت واسعة في الكفر. حتى أنه كان متفاجئًا عندما وضع عينيه على الآلة لأول مرة، ناهيك عن أولئك القادمين من جزر أقل تقدمًا من الناحية التكنولوجية.
ومع ذلك، سرعان ما اكتشف تعبير تشارلز غير المتأثر بين بحر الوجوه المروعة، وكان مشهدًا مزعجًا بشكل خاص سوان.
ومع اقتراب الآلة تدريجياً، لاحظ تشارلز المزيد من التفاصيل ببصره الثاقب. ولتقليل الوزن الإجمالي، تم التخلص من القذائف الخارجية للمروحيات.
في حين بدا الإطار الداخلي والهيكل مجمعين بشكل فظ، فإن إدراج مدافع رشاشة دوارة مثبتة على المروحية عزز بشكل كبير القوة القتالية للسفينة.
المنظر المهيب أمامه اتسعت عيناه بالكفر. كان البحر أمامه مغطى بالسفن ذات الأحجام المختلفة. برزت السفن الضخمة الستة عشر الموجودة في قلب الجماعة البحرية بلونها الذهبي المتلألئ تحت أشعة الشمس.
أومأ تشارلز برأسه بالموافقة. لقد كان متشككًا بشأن محاربة تلك السرعوف الوحشية بالمناطيد. ومع ذلك، فقد ارتفعت احتمالات نجاحهم بفضل هذه المروحيات.
تم تفريغ المناطيد التابعة لنظام النور الإلهي واحدة تلو الأخرى على الشاطئ، وبدأت حشود من التلاميذ في ارتداء بدلاتهم المطاطية الداكنة.
بينما كانت الاستعدادات جارية، ولم يقف تشارلز مكتوف الأيدي أيضًا. فجاء إلى هون وسأله “هل أحضرت ما طلبته؟”
#Stephan
أومأ هون برأسه، وسرعان ما تم تقديم بدلة مطاطية سوداء كبيرة أمام تشارلز. كان مختلفًا بشكل ملحوظ عن تلك التي كان يرتديها تلاميذ النظام. كان الذي تم تقديمه لتشارلز كبيرًا جدًا وله أجنحة.
تم اختراع أول توربين بخاري في البحر الجوفي من قبل أحد سكان جزر ألبيون. على الرغم من كل ذلك، لم يتمكن تشارلز من فهم سبب دعوة البابا لهذا الرجل لرحلته نحو العالم السطحي.
وفي اللحظة التي لاحظ فيها تشارلز أنهم ينفخون بالونات المناطيد، أخذ البدلة وسقط في البحر. وبعد لحظات، خرج خفاش بشع يرتدي بدلة مطاطية سوداء من الماء.
استقبل الرجل تشارلز بجو من الغطرسة، ورفع ذقنه بمهارة. “جزيرة جميلة هنا يا فتى. لولا الحظر الذي فرضته جمعية المستكشفين على الاستيلاء على الجزر بالقوة لمدة ثلاث سنوات، لأخذت هذا المكان لنفسي.”
طار تشارلز في ضوء الشمس. على الفور، صدرت أصوات أزيز مثل لحم على صينية ساخنة، مصحوبة بألم مؤلم يخترق جسده. ولكن على عكس ما كان عليه من قبل، لم يشتعل فيه النيران. كانت البدلة تعمل إلى حد ما.
كانت جرأة هذا الرجل في إعلان نيته بشكل صارخ لانتزاع منزلهم الجديد إهانة لم يتمكنوا من تحملها.
فبينما ارتفعت المناطيد الواحدة تلو الأخرى، أصبح الامتداد فوق جزيرة الأمل مزدحمًا بشكل متزايد. وكان ما لا يقل عن خمسين إلى ستين طائرة هليكوبتر ومئات المناطيد تحوم في سماء المنطقة.
طار تشارلز في ضوء الشمس. على الفور، صدرت أصوات أزيز مثل لحم على صينية ساخنة، مصحوبة بألم مؤلم يخترق جسده. ولكن على عكس ما كان عليه من قبل، لم يشتعل فيه النيران. كانت البدلة تعمل إلى حد ما.
“ستكون هذه القوات تحت قيادتي. لا توجد مشكلة في ذلك، أليس كذلك؟” سأل تشارلز البابا.
ظهرت ابتسامة على وجه الرجل المسن وهو ينظر إلى الخفاش الوحشي الذي أمامه. “يا طفل، لن تكون هذه مشكلة. مع مثل هذا الأسطول الهائل، ستكون النتيجة هي نفسها تقريبًا بغض النظر عمن هو المسؤول.
تمكن معظمهم من الاستجابة للإنذار المبكر وتفرقوا أمام صخرة نيزكية بحجم تلة صغيرة تتساقط من السماء. اصطدمت بمنطادتين، ومزقت ملجأ من القش وسحقت أخيرًا الأفراد البائسين الذين لم يتمكنوا من الهروب في الوقت المناسب.
“ومع ذلك، لدي سؤال آخر، وآمل أن تنيرني.”
“ما هو؟”
استقبل الرجل تشارلز بجو من الغطرسة، ورفع ذقنه بمهارة. “جزيرة جميلة هنا يا فتى. لولا الحظر الذي فرضته جمعية المستكشفين على الاستيلاء على الجزر بالقوة لمدة ثلاث سنوات، لأخذت هذا المكان لنفسي.”
“سمعت أنك تنحدر من أرض النور. هل هذا صحيح؟”
الجزيرة مزدهرة؛ يتم بناء الأرصفة بكامل القوى العاملة. تنبت أشجار الموز أيضًا. ومع وفرة الأراضي الخصبة هنا، أعتقد أنه سيكون لدينا حصاد وفير في العام المقبل
“هل تصدقني إذا قلت إنني من العالم العلوي؟”
لقد مر شهران منذ محادثتي مع بابا نظام النور الإلهي. أبلغني هون أن تعزيزاتهم ستصل في اليوم أو اليومين التاليين.
“بالطبع سأفعل ذلك. هل نسيت؟ يمكنني التمييز بين الحقيقة والخداع.”
في تلك اللحظة، شعر تشارلز بارتعاش خفيف في الهواء بجوار أذنه.
الجزيرة مزدهرة؛ يتم بناء الأرصفة بكامل القوى العاملة. تنبت أشجار الموز أيضًا. ومع وفرة الأراضي الخصبة هنا، أعتقد أنه سيكون لدينا حصاد وفير في العام المقبل
“مبعثر! خطر!” صرخ تشارلز محذرًا طاقمه بينما كان يتراجع بسرعة في نفس الوقت.
تمكن معظمهم من الاستجابة للإنذار المبكر وتفرقوا أمام صخرة نيزكية بحجم تلة صغيرة تتساقط من السماء. اصطدمت بمنطادتين، ومزقت ملجأ من القش وسحقت أخيرًا الأفراد البائسين الذين لم يتمكنوا من الهروب في الوقت المناسب.
تم اختراع أول توربين بخاري في البحر الجوفي من قبل أحد سكان جزر ألبيون. على الرغم من كل ذلك، لم يتمكن تشارلز من فهم سبب دعوة البابا لهذا الرجل لرحلته نحو العالم السطحي.
#Stephan
بعد أن أعرب تشارلز عن ارتباكه، ظهرت ابتسامة فخر على وجه الحاكم سوان. “فقط انتظر وانظر. هذا هو أحدث اختراع من أكاديمية العلوم في جزيرتنا.
