الأحداث
الفصل 283. الأحداث
بدأ المصمم في سرد متطلباته. “أحتاج إلى مائة عامل متخصص وأربعين مصنعًا للإمدادات، بما في ذلك ألواح الصلب الخاصة، والمراوح، والبلاط المقاوم للصدى، وأنظمة السونار. وأحتاج أيضًا إلى…”
“سنعيش هنا من الآن فصاعدًا”، قال ويستر بينما كان يقود عائلته إلى شقة متواضعة مكونة من ثلاث غرف نوم. “إنه صغير الآن، لكن لا تقلق. سننتقل إلى منزل أكبر في مدة لا تزيد عن عامين.”
كان ممثل نظام النور الإلهي هو الكاردينال الأسقف هون، وممثل جمعية المستكشفين هو رئيس فرع جزيرة الأمل، جورج.
كان منزلهم الجديد عبارة عن وحدة في الطابق السفلي تقع بجوار منطقة الميناء الصاخبة. نظرًا لوجودها في الطابق السفلي، كانت الوحدة رطبة قليلاً ولكن بأسعار معقولة.
#Stephan
عند رؤية المساحة التي كانت أكبر بخمس مرات على الأقل من منزلهم السابق، أضاءت عيون إيلينا بالعواطف. لقد استكشفت بحماس كل غرفة – غرف النوم وغرفة المعيشة والحمام والمطبخ. أصابها شعور بالحنين؛ ذكرها بالأيام التي كان زوجها لا يزال على قيد الحياة.
وسرعان ما تم تقديم الطبق الأول، وتبدد قلقهم.
نموذجيًا لرجل يعيش بمفرده، لم يكن المكان هو الأكثر ترتيبًا على الإطلاق. على هذا النحو، بدأت إيلينا على الفور في ترتيب المساحة المزدحمة إلى حد ما.
لكن تشارلز لم يكن منزعجًا على الإطلاق. تلك الكرة الغبية من اللهب المعلقة في السماء طوال اليوم وبالتأكيد لن تكون قادرة على تزويدهم بأي إجابات.
“أمي، لا تقلقي بشأن التنظيف الآن. لا بد أنكم جميعًا جائعون. فلنخرج لتناول الطعام أولاً،” قال ويستر ووضع أمتعتهم جانبًا قبل أن يقود أفراد عائلته إلى الباب.
تقدم الرجل العجوز وأجاب: “المخططات لا تهم؛ يمكنني إعادة رسمها إذا لزم الأمر. المشكلة الرئيسية هي أن الظروف في جزر ألبيون مختلفة تمامًا عن جزيرتك.”
“ويستر، يوجد مطبخ هنا. لماذا لا نشتري بعض المكونات في المنزل لطهي الطعام؟ سيكون أرخص من تناول الطعام بالخارج.” السنوات القليلة الماضية من الفقر جعلت إيلينا حريصة جدًا على شؤونها المالية.
ظهر تعبير مضطرب على وجه ويستر. لقد أنفق كل أمواله على المنزل. من أين سيحصل على المال للحصول على أثر؟
أصر ويستر وهو يقودهم إلى خارج الطابق السفلي: “لا بأس يا أمي. دعنا نتناول الطعام بالخارج اليوم، لمرة واحدة فقط”.
بعد لفتة النادل، نظر ويستر نحو طاولة بعيدة. كان بلانك، الطباخ البدين على ناروال، يلوح له بالشوكة في يده.
دخلت العائلة المكونة من أربعة أفراد إلى مطعم جيد الديكور. إن ارتداء ملابس مرقعة جعل إيلينا وطفليها الآخرين يدركون أنفسهم بشكل مفرط، وبصورة غريزية، ترددوا في خطواتهم. ومع ذلك، لم يكن ويستر منزعجًا من النظرات الفضولية من كل مكان حولهم. قاد والدته وإخوته إلى طاولة وجلس. أصبح لديه المال الآن.
ومع ذلك، فقد ظهر العيد في الجسد بينما كان البابا مجرد إله مختار من إله النور. وإذا قارنا الأمر بهذه الطريقة، فإن ذلك يجعل وفاة البابا تبدو أكثر منطقية. لكن تشارلز ما زال غير قادر على فهم سبب عدم محاولة البابا الهروب في ذلك الوقت.
وعندما أحضر النادل القائمة، طلب بجرأة أغلى العناصر، على الرغم من أنه لم يجرب الكثير منها من قبل.
ومع ذلك لم يكن هذا سوى الطبق الأول. تم تقديم أطباق غير مألوفة ولكنها رائعة باستمرار واحدة تلو الأخرى.
وسرعان ما تم تقديم الطبق الأول، وتبدد قلقهم.
لكن تشارلز لم يكن منزعجًا على الإطلاق. تلك الكرة الغبية من اللهب المعلقة في السماء طوال اليوم وبالتأكيد لن تكون قادرة على تزويدهم بأي إجابات.
لقد كان ساشيمي ذيل جراد البحر الخام مزينًا بالنمل الأسود ومرشوشًا بعصير الليمون الفريد من نوعه في جزيرة الأمل. العرض اللذيذ جعل أفواههم تسيل. مزيج حمض الفورميك من النمل وحموضة الليمون يكمل بشكل مثالي لحم جراد البحر الطازج.
كان ممثل نظام النور الإلهي هو الكاردينال الأسقف هون، وممثل جمعية المستكشفين هو رئيس فرع جزيرة الأمل، جورج.
ومع ذلك لم يكن هذا سوى الطبق الأول. تم تقديم أطباق غير مألوفة ولكنها رائعة باستمرار واحدة تلو الأخرى.
انتهى غداءهم أخيرًا مع تقديم طبقهم الأخير – بودنغ أخضر شفاف.
معظمها كانت من ابتكارات الطهي في جزيرة الأمل. لم يعد الطهاة راضين عن تجربة الفواكه فحسب، بل أصبحوا الآن يصنعون أطباقًا تحتوي على حشرات مختلفة موطنها الجزيرة.
“إذاً… أنت تقول أن قداسته قُتل على يد الإله الشرير الذي تم استدعاؤه من الأعماق؟” سأل هون بعدم تصديق واضح.
على الرغم من المكونات غير التقليدية، كان كل طبق في المطعم ممتعًا لحواس التذوق.
الفصل 283. الأحداث
انتهى غداءهم أخيرًا مع تقديم طبقهم الأخير – بودنغ أخضر شفاف.
قام تشارلز بتدليك جبهته الخفقان.
“أخي، انظر! عنكبوت يتحرك داخل الطبق بودنغ! إنه رائع جدًا!” صرخت أخت ويستر في عجب.
عند رؤية المساحة التي كانت أكبر بخمس مرات على الأقل من منزلهم السابق، أضاءت عيون إيلينا بالعواطف. لقد استكشفت بحماس كل غرفة – غرف النوم وغرفة المعيشة والحمام والمطبخ. أصابها شعور بالحنين؛ ذكرها بالأيام التي كان زوجها لا يزال على قيد الحياة.
ونفت ويستر شعرها بمودة وطلبت الفاتورة. إلا أنه أُبلغ أن شخصًا ما قد قام بتسوية الأمر بالفعل.
أصر ويستر وهو يقودهم إلى خارج الطابق السفلي: “لا بأس يا أمي. دعنا نتناول الطعام بالخارج اليوم، لمرة واحدة فقط”.
بعد لفتة النادل، نظر ويستر نحو طاولة بعيدة. كان بلانك، الطباخ البدين على ناروال، يلوح له بالشوكة في يده.
#Stephan
“الطعام هنا ممتاز. آمل أن أفتتح مطعمًا مثل هذا يومًا ما،” علق بلانك مبتسمًا عندما اقترب ويستر منه.
“إذاً… أنت تقول أن قداسته قُتل على يد الإله الشرير الذي تم استدعاؤه من الأعماق؟” سأل هون بعدم تصديق واضح.
“شكرًا لك. سأدعوك لتناول مشروب في يوم آخر. لقد وصلت عائلتي للتو وأحتاج إلى قضاء بعض الوقت الممتع معهم،” أجاب ويستر وكان على وشك العودة إلى الطاولة عندما أوقفه بلانك.
على الرغم من المكونات غير التقليدية، كان كل طبق في المطعم ممتعًا لحواس التذوق.
“هل تعلم أن القبطان قد عاد؟”
#Stephan
“نعم، لقد رأيته للتو في الأرصفة.”
وأشار بلانك إلى أن مهمتنا التالية ربما تكون أصعب بكثير من تلك التي سبقتها. أقترح عليك استخدام راتبك السابق لشراء أثر للحماية. قد تكون خطرة، لكنها يمكن أن تنقذ حياتك في اللحظات الحرجة.”
وأشار بلانك إلى أن مهمتنا التالية ربما تكون أصعب بكثير من تلك التي سبقتها. أقترح عليك استخدام راتبك السابق لشراء أثر للحماية. قد تكون خطرة، لكنها يمكن أن تنقذ حياتك في اللحظات الحرجة.”
بدأ المصمم في سرد متطلباته. “أحتاج إلى مائة عامل متخصص وأربعين مصنعًا للإمدادات، بما في ذلك ألواح الصلب الخاصة، والمراوح، والبلاط المقاوم للصدى، وأنظمة السونار. وأحتاج أيضًا إلى…”
ظهر تعبير مضطرب على وجه ويستر. لقد أنفق كل أمواله على المنزل. من أين سيحصل على المال للحصول على أثر؟
كان منزلهم الجديد عبارة عن وحدة في الطابق السفلي تقع بجوار منطقة الميناء الصاخبة. نظرًا لوجودها في الطابق السفلي، كانت الوحدة رطبة قليلاً ولكن بأسعار معقولة.
“هل اشتريت واحدة إذن؟” سأل ويستر.
بعد لفتة النادل، نظر ويستر نحو طاولة بعيدة. كان بلانك، الطباخ البدين على ناروال، يلوح له بالشوكة في يده.
“نعم. لقد اشتريت تمثالاً. لقد كنت أطعمه بدمي كل يوم”
بعد لفتة النادل، نظر ويستر نحو طاولة بعيدة. كان بلانك، الطباخ البدين على ناروال، يلوح له بالشوكة في يده.
” حسنًا، سأفكر في الأمر، “قال ويستر قبل أن يأخذ إجازته مع عائلته.
انتهى غداءهم أخيرًا مع تقديم طبقهم الأخير – بودنغ أخضر شفاف.
***
#Stephan
في قصر حاكم جزيرة الأمل، استند تشارلز إلى كرسيه الجلدي الأسود. وكان يجلس أمامه رجلان. الذي على اليسار يمثل نظام النور الإلهي، وعلى اليمين، جمعية المستكشفين.
“أخي، انظر! عنكبوت يتحرك داخل الطبق بودنغ! إنه رائع جدًا!” صرخت أخت ويستر في عجب.
كان ممثل نظام النور الإلهي هو الكاردينال الأسقف هون، وممثل جمعية المستكشفين هو رئيس فرع جزيرة الأمل، جورج.
لكن تشارلز لم يكن منزعجًا على الإطلاق. تلك الكرة الغبية من اللهب المعلقة في السماء طوال اليوم وبالتأكيد لن تكون قادرة على تزويدهم بأي إجابات.
” هذه هي القصة بأكملها،” اختتم تشارلز. “أعلم أنه من الصعب تصديق ذلك، لكن هذه هي الحقيقة بأكملها.”
“هل تعلم أن القبطان قد عاد؟”
أصبح الجو في الغرفة متوترًا، كما لو أن الهواء نفسه قد أذهل من رواية تشارلز.
دخلت العائلة المكونة من أربعة أفراد إلى مطعم جيد الديكور. إن ارتداء ملابس مرقعة جعل إيلينا وطفليها الآخرين يدركون أنفسهم بشكل مفرط، وبصورة غريزية، ترددوا في خطواتهم. ومع ذلك، لم يكن ويستر منزعجًا من النظرات الفضولية من كل مكان حولهم. قاد والدته وإخوته إلى طاولة وجلس. أصبح لديه المال الآن.
“إذاً… أنت تقول أن قداسته قُتل على يد الإله الشرير الذي تم استدعاؤه من الأعماق؟” سأل هون بعدم تصديق واضح.
” هذه هي القصة بأكملها،” اختتم تشارلز. “أعلم أنه من الصعب تصديق ذلك، لكن هذه هي الحقيقة بأكملها.”
نظر تشارلز فقط إلى هون دون إعطاء أي رد. صمته كان يتحدث بالكثير. إذا لم يعد البابا بعد الآن، فمن المحتمل جدًا أنه قد مات.
وسرعان ما تم تقديم الطبق الأول، وتبدد قلقهم.
“مستحيل تمامًا! قداسته مختار وهو الحامل الوحيد لإله النور! من المستحيل أن يتمكن مجرد إله شرير من المياه من أذيته!” كان وجه هون ملتويًا بالغضب ولمحة من الرعب. شعر كما لو أن إيمانه كان على وشك الانهيار.
ومع ذلك، فقد ظهر العيد في الجسد بينما كان البابا مجرد إله مختار من إله النور. وإذا قارنا الأمر بهذه الطريقة، فإن ذلك يجعل وفاة البابا تبدو أكثر منطقية. لكن تشارلز ما زال غير قادر على فهم سبب عدم محاولة البابا الهروب في ذلك الوقت.
حتى تشارلز لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان إله النور أو ما يسمى بعيد الليل أكثر روعة.
“نعم. لقد اشتريت تمثالاً. لقد كنت أطعمه بدمي كل يوم”
ومع ذلك، فقد ظهر العيد في الجسد بينما كان البابا مجرد إله مختار من إله النور. وإذا قارنا الأمر بهذه الطريقة، فإن ذلك يجعل وفاة البابا تبدو أكثر منطقية. لكن تشارلز ما زال غير قادر على فهم سبب عدم محاولة البابا الهروب في ذلك الوقت.
وعندما أحضر النادل القائمة، طلب بجرأة أغلى العناصر، على الرغم من أنه لم يجرب الكثير منها من قبل.
فقاطعه جورج، “الحاكم”، ووقف مع تعبير خطير. “إذا كان ما تقوله صحيحًا، فهذه مسألة حياة أو موت للبشرية جمعاء في البحر الجوفي! يجب أن أبلغ الرئيس بذلك على الفور. سأأخذ إجازتي أولاً.”
نموذجيًا لرجل يعيش بمفرده، لم يكن المكان هو الأكثر ترتيبًا على الإطلاق. على هذا النحو، بدأت إيلينا على الفور في ترتيب المساحة المزدحمة إلى حد ما.
وبهذا خرج جورج من الغرفة على عجل.
“ويستر، يوجد مطبخ هنا. لماذا لا نشتري بعض المكونات في المنزل لطهي الطعام؟ سيكون أرخص من تناول الطعام بالخارج.” السنوات القليلة الماضية من الفقر جعلت إيلينا حريصة جدًا على شؤونها المالية.
عندما رأى هون أن جورج قد غادر، وقف هون ليغادر أيضًا. أثناء خروجه من الغرفة، سمعه تشارلز يتمتم بصوت عالٍ حول زيارة الحرم المقدس وطلب إجابة من إله النور نفسه.
ظهر تعبير مضطرب على وجه ويستر. لقد أنفق كل أمواله على المنزل. من أين سيحصل على المال للحصول على أثر؟
لكن تشارلز لم يكن منزعجًا على الإطلاق. تلك الكرة الغبية من اللهب المعلقة في السماء طوال اليوم وبالتأكيد لن تكون قادرة على تزويدهم بأي إجابات.
“لدينا سلسلة صناعية راسخة وناضجة في جزر ألبيون. ماذا لديك هنا؟ بعض المكونات في حوض بناء السفن الخاص بك لا تزال مستوردة من جزيرتنا!”
نهض تشارلز من كرسيه واتجه نحو غرفة النوم. لحظة نزوله من السفينة، تم اعتراضه من قبل هذين الرجلين. لقد كان غارقًا في الإرهاق حقًا وأراد فقط الحصول على قيلولة جيدة.
تعرف تشارلز على الرجل العجوز بجوار فيورباخ. لقد كان أحد المصممين الذين واجههم عندما وصل لأول مرة إلى جزر ألبيون، المصمم ذو النظارات بدون إطار.
ولكن قبل أن يتمكن من الوصول إلى غرفة نومه المريحة، ظهر فيورباخ مع رجل مسن وسد طريقه.
كان ممثل نظام النور الإلهي هو الكاردينال الأسقف هون، وممثل جمعية المستكشفين هو رئيس فرع جزيرة الأمل، جورج.
كان على المساعد الثاني لناروال نظرة استسلام وهو يتحدث، “أيها القبطان، من فضلك لا تنظر إلي بهذه الطريقة. لم أرغب في القيام بذلك أيضًا. لكن مصممين السفن تلك يسبب ضجة مرة أخرى.”
كان على المساعد الثاني لناروال نظرة استسلام وهو يتحدث، “أيها القبطان، من فضلك لا تنظر إلي بهذه الطريقة. لم أرغب في القيام بذلك أيضًا. لكن مصممين السفن تلك يسبب ضجة مرة أخرى.”
تعرف تشارلز على الرجل العجوز بجوار فيورباخ. لقد كان أحد المصممين الذين واجههم عندما وصل لأول مرة إلى جزر ألبيون، المصمم ذو النظارات بدون إطار.
قام تشارلز بتدليك جبهته الخفقان.
حول نظره إلى الرجل العجوز وسأله: “ألستم قادرين حتى على بناء غواصة واحدة بوجود هذا العدد الكبير منكم هنا؟ حتى أن هناك مخططات أظهرتموها لي في جزر ألبيون”.
“شكرًا لك. سأدعوك لتناول مشروب في يوم آخر. لقد وصلت عائلتي للتو وأحتاج إلى قضاء بعض الوقت الممتع معهم،” أجاب ويستر وكان على وشك العودة إلى الطاولة عندما أوقفه بلانك.
تقدم الرجل العجوز وأجاب: “المخططات لا تهم؛ يمكنني إعادة رسمها إذا لزم الأمر. المشكلة الرئيسية هي أن الظروف في جزر ألبيون مختلفة تمامًا عن جزيرتك.”
“هل اشتريت واحدة إذن؟” سأل ويستر.
“لدينا سلسلة صناعية راسخة وناضجة في جزر ألبيون. ماذا لديك هنا؟ بعض المكونات في حوض بناء السفن الخاص بك لا تزال مستوردة من جزيرتنا!”
“شكرًا لك. سأدعوك لتناول مشروب في يوم آخر. لقد وصلت عائلتي للتو وأحتاج إلى قضاء بعض الوقت الممتع معهم،” أجاب ويستر وكان على وشك العودة إلى الطاولة عندما أوقفه بلانك.
قام تشارلز بتدليك جبهته الخفقان.
ظهر تعبير مضطرب على وجه ويستر. لقد أنفق كل أمواله على المنزل. من أين سيحصل على المال للحصول على أثر؟
“ما الذي تحتاجه لبناء الغواصة إذن؟” سأل.
أصر ويستر وهو يقودهم إلى خارج الطابق السفلي: “لا بأس يا أمي. دعنا نتناول الطعام بالخارج اليوم، لمرة واحدة فقط”.
بدأ المصمم في سرد متطلباته. “أحتاج إلى مائة عامل متخصص وأربعين مصنعًا للإمدادات، بما في ذلك ألواح الصلب الخاصة، والمراوح، والبلاط المقاوم للصدى، وأنظمة السونار. وأحتاج أيضًا إلى…”
حتى تشارلز لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان إله النور أو ما يسمى بعيد الليل أكثر روعة.
“توقف، توقف، توقف.” قاطعه تشارلز وأشار نحو الأرصفة. “ليس لدي أي من تلك الأشياء التي تطلبها. تلك المواد الموجودة في الأرصفة هي كل ما لدينا. ابحث عن طريقة لبناء تلك الغواصة لي. كما قلت من قبل، يمكنك العودة بمجرد الانتهاء من البناء الغواصة، وإلا فكونوا مستعدين للبقاء هنا إلى الأبد”.
“نعم. لقد اشتريت تمثالاً. لقد كنت أطعمه بدمي كل يوم”
#Stephan
على الرغم من المكونات غير التقليدية، كان كل طبق في المطعم ممتعًا لحواس التذوق.
#Stephan
