399
الفصل 301. 399
لم يكن لدى تشارلز ثقة في 198. ما الذي كان يحاول الذكاء الاصطناعي فعله على الإنترنت؟
[ولا حتى في البيانات التجريبية المتعلقة بنقل القدرات الخاصة للمشاريع إلى البشر؟]
تشارلز، توقف عن الحكم على الآخرين، يا رجل. هل يمكننا أن نذكرك بعلاقتك الحميمة مع آنا؟
التحديق في سطر الأحرف الصينية الذي ظهر على الشاشة، تجمدت يد تشارلز الممدودة في الهواء.
عقدت حواجب تشارلز معًا لا شعوريًا عندما قرأ الرسالة الجديدة على الجهاز اللوحي. وسأل بصوت عميق: “لقد كان نجاحًا كاملاً؟ وبدون أي آثار جانبية؟”
هل كشفت المؤسسة حقًا السر وراء الآثار؟ لقد تمكنوا بالفعل من القيام بذلك؟
[ولا حتى في البيانات التجريبية المتعلقة بنقل القدرات الخاصة للمشاريع إلى البشر؟]
كان تشارلز واضحًا جدًا بشأن المغزى الكامن وراء الرسالة. وهذا يعني أن الآثار التي لم يكن من الممكن تفسيرها من قبل بالعلم يمكن الآن تفسيرها. وهذا يعني أيضًا أن المؤسسة قد استوعبت المفهوم المحيط بها تمامًا ولديها القدرة على تطبيقه على أشياء أخرى.
سرعان ما توقفت مراوح ناروال، وأطلقت عشرات من أسماك القرش في الظلام مثل الطوربيدات. تم إطفاء الكشافات بسرعة بينما كان الطاقم ينتظر بصمت داخل الغواصة.
رد 198 بطريقة غير متسرعة.
رد 198 بطريقة غير متسرعة.
[:) لا تشك في ذلك. استغرق الأمر ثلاث سنوات وأربعة أشهر بعد الانتهاء من فجر التجربة. دكتور. أخيرًا حقق D4 وفريقه البحثي نجاحهم الأول…]
“هل سبق لك أن فكرت أنه منذ أن تم الاستيلاء على 399 من قبل الوحوش البيضاء عندما غرقت الجزيرة للتو، هناك احتمال كبير أنها ماتت بالفعل؟” تساءل تشارلز.
عقدت حواجب تشارلز معًا لا شعوريًا عندما قرأ الرسالة الجديدة على الجهاز اللوحي. وسأل بصوت عميق: “لقد كان نجاحًا كاملاً؟ وبدون أي آثار جانبية؟”
“ماذا؟!” صاح تشارلز في دهشة. كان الوحي صادمًا للغاية، ولم يستطع أن يلتف حوله.
[لم يكن الأمر بهذه البساطة. تحول أول موضوع تجريبي إلى المشروع 17xx بعد فترة وجيزة وتم تنفيذه لاحقًا بواسطة المشروع 1938. ولكن بعد فترة وجيزة، دكتور. قاد D4 فريقه إلى تعديل تجربتهم بشكل أكبر، وبيانات التجربة الناجحة موجودة في قاعدة البيانات الخاصة بي. هل تريد هذه القوة الاستثنائية؟ يمكنني أن أقدم لك جميع المعلومات إذا ساعدتني.]
لكنه سرعان ما تخلص من الأفكار التي كانت تخيم على عقله وأعاد التركيز على نظرته مرة أخرى على شاشة 198. 198 كان لا يزال يكتب.
كان على تشارلز أن يعترف بأنه تردد في مواجهة مثل هذا الإغراء الذي لا يمكن إنكاره. لن يقول أحد لا لاكتساب القوة. علاوة على ذلك، يمكن لهذه القوى المجهولة أن تحول جوًا عاديًا إلى بطل خارق، وهو ما سيكون بمثابة مساعدة هائلة لاستكشافاته.
[هذا ممكن. إذا كان 399 قد اختفى بالفعل، فسوف أقوم بتبديل حالتي إلى: العودة إلى السطح، والعثور على منفذ إنترنت، ثم تحميلي على الشبكة.]
“ماذا تريد مني أن أفعل؟” سأل تشارلز.
[ساعدني في العثور على 399. أحتاج إلى العثور عليه. على الرغم من أنني كنت محتجزًا في الخزنة، فقد شعرت بوضوح أنه عندما كانت الجزيرة تغرق، كان هناك شيء ما يأخذها إلى عمق الهاوية.]
“أيها القبطان، هناك ثلاثة من تلك المخلوقات البحرية نفسها هناك. العديد من الوحوش البيضاء تجلب الأشياء أيضًا إلى كرة أرجوانية ضخمة،” ترجم فيورباخ رقصة أسماك القرش
في تلك اللحظة، انحنى توبا، الذي كان صامتًا طوال الوقت، وهمس في أذن، تشارلز. “فقط لإعلامك، تم إنشاء 198 بواسطة 399 و1947. كان هؤلاء الأشخاص يقومون بإجراء تجارب على الاثنين، ثم حدث خطأ ما، وولد 198.”
وعلى هذا النحو، ترك تشارلز بذكاء ثغرة في العقد. إذا لم يكن هناك إنترنت، فسيتم اعتباره قد استوفى نهاية الاتفاقية.
اندهش تشارلز من المعلومات الجديدة من توبا. في الواقع، وجد الفكرة غريبة إلى حد ما. فكيف يمكن لأثر أن يتحد مع آخر لتكوين أثر جديد؟ الآن، أراد حقًا أن يعرف ما هي التجربة التي كانت المؤسسة تجريها.
رد 198 بطريقة غير متسرعة.
لكنه سرعان ما تخلص من الأفكار التي كانت تخيم على عقله وأعاد التركيز على نظرته مرة أخرى على شاشة 198. 198 كان لا يزال يكتب.
اندهش تشارلز من المعلومات الجديدة من توبا. في الواقع، وجد الفكرة غريبة إلى حد ما. فكيف يمكن لأثر أن يتحد مع آخر لتكوين أثر جديد؟ الآن، أراد حقًا أن يعرف ما هي التجربة التي كانت المؤسسة تجريها.
[من المحتمل أن يكون كلا من 399 و319 في مخبأ الوحش الأبيض. كل ما عليك فعله هو البحث عن 399 بينما تبحث عن 319. لا ينبغي أن يستغرق الأمر الكثير من وقتك وجهدك.]
“أيها القبطان، هناك ثلاثة من تلك المخلوقات البحرية نفسها هناك. العديد من الوحوش البيضاء تجلب الأشياء أيضًا إلى كرة أرجوانية ضخمة،” ترجم فيورباخ رقصة أسماك القرش
“هل سبق لك أن فكرت أنه منذ أن تم الاستيلاء على 399 من قبل الوحوش البيضاء عندما غرقت الجزيرة للتو، هناك احتمال كبير أنها ماتت بالفعل؟” تساءل تشارلز.
ثم بدأ في الكتابة بسرعة على قطعة من الورق. وكان يكتب تفاصيل العقد بينه وبين 198. وكان يساعد 198 في العثور على 399 أو تحميله على الشبكة. في المقابل، سيعطيه 198 السجلات التجريبية للبشر الذين يمتصون قوة الآثار لإكمال الطلب.
[هذا ممكن. إذا كان 399 قد اختفى بالفعل، فسوف أقوم بتبديل حالتي إلى: العودة إلى السطح، والعثور على منفذ إنترنت، ثم تحميلي على الشبكة.]
“هل سبق لك أن فكرت أنه منذ أن تم الاستيلاء على 399 من قبل الوحوش البيضاء عندما غرقت الجزيرة للتو، هناك احتمال كبير أنها ماتت بالفعل؟” تساءل تشارلز.
أشار توبا بيديه على نطاق واسع وفتح فمه ليبدأ في الشرح، “هذا… في الواقع، في الخارج – “
رد 198 بطريقة غير متسرعة.
ومع ذلك، سارع تشارلز إلى المقاطعة عندما نقر على كتف توبا، مما أجبر الأخير على ابتلاع كلماته.
ثم بدأ في الكتابة بسرعة على قطعة من الورق. وكان يكتب تفاصيل العقد بينه وبين 198. وكان يساعد 198 في العثور على 399 أو تحميله على الشبكة. في المقابل، سيعطيه 198 السجلات التجريبية للبشر الذين يمتصون قوة الآثار لإكمال الطلب.
“حسنًا. لا مشكلة. لقد تمت تسوية الأمر إذن.”
“أيها القبطان، هناك ثلاثة من تلك المخلوقات البحرية نفسها هناك. العديد من الوحوش البيضاء تجلب الأشياء أيضًا إلى كرة أرجوانية ضخمة،” ترجم فيورباخ رقصة أسماك القرش
وبذلك، لم يخلع تشارلز حتى بدلة الغوص الخاصة به بينما كان مسرعًا نحو مقر القبطان والجهاز اللوحي في يديه.
“ماذا تريد مني أن أفعل؟” سأل تشارلز.
ولدى وصوله إلى مقره، أخرج صندوقًا حديديًا من أحد الأدراج وأخرج علامة سوداء.
لكنه سرعان ما تخلص من الأفكار التي كانت تخيم على عقله وأعاد التركيز على نظرته مرة أخرى على شاشة 198. 198 كان لا يزال يكتب.
ثم بدأ في الكتابة بسرعة على قطعة من الورق. وكان يكتب تفاصيل العقد بينه وبين 198. وكان يساعد 198 في العثور على 399 أو تحميله على الشبكة. في المقابل، سيعطيه 198 السجلات التجريبية للبشر الذين يمتصون قوة الآثار لإكمال الطلب.
ثم بدأ في الكتابة بسرعة على قطعة من الورق. وكان يكتب تفاصيل العقد بينه وبين 198. وكان يساعد 198 في العثور على 399 أو تحميله على الشبكة. في المقابل، سيعطيه 198 السجلات التجريبية للبشر الذين يمتصون قوة الآثار لإكمال الطلب.
ومع اختفاء الحبر الموجود على العقد بسرعة، تم إبرام الاتفاق بين تشارلز و198. لقد كان ملزمًا ونهائيًا لكلا الطرفين.
ثم بدأ في الكتابة بسرعة على قطعة من الورق. وكان يكتب تفاصيل العقد بينه وبين 198. وكان يساعد 198 في العثور على 399 أو تحميله على الشبكة. في المقابل، سيعطيه 198 السجلات التجريبية للبشر الذين يمتصون قوة الآثار لإكمال الطلب.
لم يكن لدى تشارلز ثقة في 198. ما الذي كان يحاول الذكاء الاصطناعي فعله على الإنترنت؟
كان بحاجة إلى كشاف، وكانت أسماك قرش فيورباخ مثالية لهذا الدور.
بالطبع، لم يكن يعلم أنه كان هناك تغيير جذري فوق الماء. لم يعد هناك أي إنترنت. حتى لو قام تشارلز بإحضار 198 فوق الماء، لم يكن هناك أي مكان لتحميله عليه.
اندهش تشارلز من المعلومات الجديدة من توبا. في الواقع، وجد الفكرة غريبة إلى حد ما. فكيف يمكن لأثر أن يتحد مع آخر لتكوين أثر جديد؟ الآن، أراد حقًا أن يعرف ما هي التجربة التي كانت المؤسسة تجريها.
وعلى هذا النحو، ترك تشارلز بذكاء ثغرة في العقد. إذا لم يكن هناك إنترنت، فسيتم اعتباره قد استوفى نهاية الاتفاقية.
كان تشارلز واضحًا جدًا بشأن المغزى الكامن وراء الرسالة. وهذا يعني أن الآثار التي لم يكن من الممكن تفسيرها من قبل بالعلم يمكن الآن تفسيرها. وهذا يعني أيضًا أن المؤسسة قد استوعبت المفهوم المحيط بها تمامًا ولديها القدرة على تطبيقه على أشياء أخرى.
وبعد فترة راحة قصيرة، نزل ناروال إلى المياه المظلمة مرة أخرى.
كان على تشارلز أن يعترف بأنه تردد في مواجهة مثل هذا الإغراء الذي لا يمكن إنكاره. لن يقول أحد لا لاكتساب القوة. علاوة على ذلك، يمكن لهذه القوى المجهولة أن تحول جوًا عاديًا إلى بطل خارق، وهو ما سيكون بمثابة مساعدة هائلة لاستكشافاته.
لقد دقت الأحداث السابقة جرس إنذار داخل تشارلز. لا يمكن اكتشاف الوحوش البيضاء بواسطة السونار المدمج في السفينة. على هذا النحو، قام بتعيين اثنين من البحارة كمراقبين لمراقبة النقاط العمياء لناروال.
وبعد فترة راحة قصيرة، نزل ناروال إلى المياه المظلمة مرة أخرى.
“ماذا تعرف أيضًا عن الوحوش البيضاء؟ كم عددها؟” سأل تشارلز.
[ولا حتى في البيانات التجريبية المتعلقة بنقل القدرات الخاصة للمشاريع إلى البشر؟]
كان بحاجة لمعرفة عدد الذين سيواجهون. بعد كل شيء، كان لديه غواصة عادية واحدة فقط. إذا كان عليه أن يواجه مئات أو آلاف الوحوش البيضاء، فإن العودة إلى الوراء هي الطريق الصحيح.
“نعم. دماغ بشري كبير جدًا جدًا،” قال توبا وهو يشير بيديه لإظهار الحجم.
[ليس كثيرا. وبناء على حساباتي على مر السنين، ينبغي أن يصل عددهم إلى حوالي خمسين. ولكن يمكن أن يكون أقل. قبل ثماني سنوات، في الرابع عشر من يونيو، اقترب شيء ما من مخبأهم، ووفقًا لتقلبات الطاقة التي اكتشفتها، من المحتمل أن يكون كلا الجانبين قد انخرطا في معركة. وعلى مدى السنوات الثلاث التالية بعد ذلك، لم تخرج الوحوش البيضاء من الهوة لتأخذ أي آثار أخرى.]
كان بحاجة إلى كشاف، وكانت أسماك قرش فيورباخ مثالية لهذا الدور.
[البحر خطير؛ ليس من السهل عليهم أن يمروا هناك أيضًا.]
“لا. كيف يمكن أن يكون هناك أي شيء؟ الجميع ليسوا بهذه الخطورة،” أجاب توبا: “نحن نستمتع كثيرًا معًا. الشخص الموجود خلف الباب رقم 3 هو بالفعل الأكثر خطورة. ولكن حتى بالنسبة لذلك، لا يمكن أن يؤذي أي شخص طالما ظل الباب مغلقًا”.
شعر تشارلز بإحساس طفيف بالارتياح. على الأقل لن يشتبك مع تلك المخلوقات تمامًا في الظلام.
“أيها القبطان، هناك ثلاثة من تلك المخلوقات البحرية نفسها هناك. العديد من الوحوش البيضاء تجلب الأشياء أيضًا إلى كرة أرجوانية ضخمة،” ترجم فيورباخ رقصة أسماك القرش
بعد أن اشتبك مع الوحوش البيضاء من قبل، عرف تشارلز أنه على الرغم من قدراتهم الخاصة، فلن يكونوا خطيرين جدًا إذا اتخذ إجراءات مضادة مسبقًا. لقد كان أكثر قلقًا بشأن هذا الشكل العملاق الذي يشبه الإنسان.
“هل سبق لك أن فكرت أنه منذ أن تم الاستيلاء على 399 من قبل الوحوش البيضاء عندما غرقت الجزيرة للتو، هناك احتمال كبير أنها ماتت بالفعل؟” تساءل تشارلز.
كان من الصعب التعامل مع واحد فقط. إذا كان هناك عدد قليل، يمكن أن يتم تمزيق ناروال إلى أشلاء.
لقد دقت الأحداث السابقة جرس إنذار داخل تشارلز. لا يمكن اكتشاف الوحوش البيضاء بواسطة السونار المدمج في السفينة. على هذا النحو، قام بتعيين اثنين من البحارة كمراقبين لمراقبة النقاط العمياء لناروال.
كان بحاجة إلى كشاف، وكانت أسماك قرش فيورباخ مثالية لهذا الدور.
“ماذا تعرف أيضًا عن الوحوش البيضاء؟ كم عددها؟” سأل تشارلز.
سرعان ما توقفت مراوح ناروال، وأطلقت عشرات من أسماك القرش في الظلام مثل الطوربيدات. تم إطفاء الكشافات بسرعة بينما كان الطاقم ينتظر بصمت داخل الغواصة.
بالطبع، لم يكن يعلم أنه كان هناك تغيير جذري فوق الماء. لم يعد هناك أي إنترنت. حتى لو قام تشارلز بإحضار 198 فوق الماء، لم يكن هناك أي مكان لتحميله عليه.
دعا تشارلز توبا جانبًا وسأله: “أجيبني. هل هناك أي مشاريع خطيرة للغاية موجودة في الجزيرة الرئيسية؟ كن واضحًا بشأن هذا الأمر، لأنها مسألة حياة أو موت.”
“ماذا تريد مني أن أفعل؟” سأل تشارلز.
وبوضع كل ما كان يسيطر على تلك الوحوش البيضاء جانبًا، كان أكثر خائفين من أن أثر عشوائية يمكن أن تسقطهم بشكل غير متوقع. لولا تلك العين الغامضة التي أجبرت كل ما كان خلف الباب 3 على العودة إليها، لكان جميع من على متن السفينة قد ذهبوا لزيارة خزانة ديفي جونز.
وبذلك، لم يخلع تشارلز حتى بدلة الغوص الخاصة به بينما كان مسرعًا نحو مقر القبطان والجهاز اللوحي في يديه.
“لا. كيف يمكن أن يكون هناك أي شيء؟ الجميع ليسوا بهذه الخطورة،” أجاب توبا: “نحن نستمتع كثيرًا معًا. الشخص الموجود خلف الباب رقم 3 هو بالفعل الأكثر خطورة. ولكن حتى بالنسبة لذلك، لا يمكن أن يؤذي أي شخص طالما ظل الباب مغلقًا”.
لم يكن لدى تشارلز ثقة في 198. ما الذي كان يحاول الذكاء الاصطناعي فعله على الإنترنت؟
اكتسب تشارلز لمحة من الفهم لكلمات توبا. كان الأمر منطقيًا نظرًا لأن المؤسسة، باعتبارها الجزيرة الرئيسية، ربما لن تحاول ملء المكان بآثار خطيرة للغاية مثل 1002.
شعر تشارلز بإحساس طفيف بالارتياح. على الأقل لن يشتبك مع تلك المخلوقات تمامًا في الظلام.
“ما هو 399؟ هل لديها أي قدرات خاصة؟” حاول تشارلز استخراج المزيد من المعلومات.
[من المحتمل أن يكون كلا من 399 و319 في مخبأ الوحش الأبيض. كل ما عليك فعله هو البحث عن 399 بينما تبحث عن 319. لا ينبغي أن يستغرق الأمر الكثير من وقتك وجهدك.]
“إم… إنه… إنه دماغ.”
أي نوع من النساء يمكن أن يقع في حب أثر حية؟ أليس من المثير للاشمئزاز أن تحتضن عقلًا عملاقًا وتعبر عن عاطفتك تجاهه؟
“دماغ؟”
“ماذا؟!” صاح تشارلز في دهشة. كان الوحي صادمًا للغاية، ولم يستطع أن يلتف حوله.
“نعم. دماغ بشري كبير جدًا جدًا،” قال توبا وهو يشير بيديه لإظهار الحجم.
ثم بدأ في الكتابة بسرعة على قطعة من الورق. وكان يكتب تفاصيل العقد بينه وبين 198. وكان يساعد 198 في العثور على 399 أو تحميله على الشبكة. في المقابل، سيعطيه 198 السجلات التجريبية للبشر الذين يمتصون قوة الآثار لإكمال الطلب.
تابع توبا كما لو أنه يستطيع الشعور بأفكار تشارلز، “لكن الأمر ليس خطيرًا. حتى أن هؤلاء الناس سمحوا له بالذهاب للتسوق في الشوارع بمفرده. سمعت أنه وقع في حب امرأة.”
التحديق في سطر الأحرف الصينية الذي ظهر على الشاشة، تجمدت يد تشارلز الممدودة في الهواء.
“ماذا؟!” صاح تشارلز في دهشة. كان الوحي صادمًا للغاية، ولم يستطع أن يلتف حوله.
وبذلك، لم يخلع تشارلز حتى بدلة الغوص الخاصة به بينما كان مسرعًا نحو مقر القبطان والجهاز اللوحي في يديه.
أي نوع من النساء يمكن أن يقع في حب أثر حية؟ أليس من المثير للاشمئزاز أن تحتضن عقلًا عملاقًا وتعبر عن عاطفتك تجاهه؟
أشار توبا بيديه على نطاق واسع وفتح فمه ليبدأ في الشرح، “هذا… في الواقع، في الخارج – “
بينما كان تشارلز يحاول فهم الموقف الغريب، عادت أسماك القرش بأخبار مبهجة.
دعا تشارلز توبا جانبًا وسأله: “أجيبني. هل هناك أي مشاريع خطيرة للغاية موجودة في الجزيرة الرئيسية؟ كن واضحًا بشأن هذا الأمر، لأنها مسألة حياة أو موت.”
“أيها القبطان، هناك ثلاثة من تلك المخلوقات البحرية نفسها هناك. العديد من الوحوش البيضاء تجلب الأشياء أيضًا إلى كرة أرجوانية ضخمة،” ترجم فيورباخ رقصة أسماك القرش
كان تشارلز واضحًا جدًا بشأن المغزى الكامن وراء الرسالة. وهذا يعني أن الآثار التي لم يكن من الممكن تفسيرها من قبل بالعلم يمكن الآن تفسيرها. وهذا يعني أيضًا أن المؤسسة قد استوعبت المفهوم المحيط بها تمامًا ولديها القدرة على تطبيقه على أشياء أخرى.
تشارلز، توقف عن الحكم على الآخرين، يا رجل. هل يمكننا أن نذكرك بعلاقتك الحميمة مع آنا؟
“دماغ؟”
أي نوع من الرجال قد يقع في حب وحش؟ أليس من المثير للاشمئزاز أن تعانق وحشًا عملاقًا، يمتلك فمًا ضخمًا مملوءً بأسنان حادة، وعيون صفراء مع تلاميذ متقاطعين ومجسات لا تعد ولا تحصى، وتعبر عن عاطفتك تجاهه؟
وعلى هذا النحو، ترك تشارلز بذكاء ثغرة في العقد. إذا لم يكن هناك إنترنت، فسيتم اعتباره قد استوفى نهاية الاتفاقية.
#Stephan
“إم… إنه… إنه دماغ.”
وبوضع كل ما كان يسيطر على تلك الوحوش البيضاء جانبًا، كان أكثر خائفين من أن أثر عشوائية يمكن أن تسقطهم بشكل غير متوقع. لولا تلك العين الغامضة التي أجبرت كل ما كان خلف الباب 3 على العودة إليها، لكان جميع من على متن السفينة قد ذهبوا لزيارة خزانة ديفي جونز.
