Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Solo Leveling-9

الفصل 9
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 9

’’هل ربما آذيت رأسك بشدة؟‘‘

ابتسم جين-وو بإشراق.

وقفت الأخت الصغرى على مسافة بعيدة وسألت جين-وو، ما حثّه على أن يهز رأسه بقوة.

الإبرة تدور وتدور حتى أشارت الساعة إلى 11:59:57 مساءً.

’’لا، لم يحدث هذا.‘‘

أُغلقت جفونه ببطء وغطَّ جين-وو بعيداً في سبات عميق.

على الرغم من أنه أنكر ذلك، بقيت عينا سيونغ جين-آه، قريبة جين-وو الصغرى، مرتابتين.

ابتلع جين-وو الأشياء التي أراد قولها في الوقت الحالي.

’’هل أنت حقاً بخير؟‘‘

غلب.

’’نعم، أنا أقول لك الحقيقة.‘‘

أطلق جين-وو ضحكة مكتومة بعد تأكيد محتويات الرسالة.

مسحت جين-آه بوجهٍ خالٍ من التعابير بنظرها جميع أنحاء جين-وو، قبل أن تقترب بينما أصبح تنفسها غير منتظم وغاضب. وبعد ذلك، بمجرد أن اتخذ جين-وو موقفاً دفاعياً، بدأت بضربه في جميع الأجزاء الغير المحمية.

’رمل؟!‘

’’قلت لك بأن تتوقف عن التعرض للأذى!! ألديك أي فكرة عن كم كنتُ قلقة؟!‘‘

’أين سمعت ذلك؟ أنا متيقن من أنني سمعتها من قبل.‘

’’….. أنا آسف.‘‘

ظن فجأة أنه أحمق لأنه بحث عن إجابات لأسئلته العديدة التي تسبَّبَتها هلوسة لعينة.

’’يخرج الآخرون بسلام، لكن كيف من الممكن بأنّك أنت فقط من يتأذى طوال الوقت؟!‘‘

تجهَّم جين-وو ونهض. خرجت كل الرمال التي كانت قد وجدت طريقها داخل ملابسه. نفض الرمل من على صدره بينما كان يلقي نظرة حوله.

’’…. أنا آسف.‘‘

إلى أي مدى أراد بشدة أن يصبح أقوى حتى انتهى به المطاف برؤية هذه الهلوسة الغبية؟

خفتت قوة لكمات جين-آه تدريجياً وتوقفت قريباً، وعندما انخفض رأسها، بدأت بالبكاء. ربت جين-وو ببطء على ظهر أخته المنتحبة.

’ما زلت أشعر بأنني لم أستيقظ تماماً من ذلك الكابوس بعد، أليس كذلك؟‘

لسعه أنفه قليلاً.

يالها من راحة بأنه خرج حيَّاً.

’كنتُ أفكر في ترك هذه الطفلة وحيدة وأموت، أليس كذلك…‘

’’هل أنت حقاً بخير؟‘‘

يالها من راحة بأنه خرج حيَّاً.

’’…. أنا آسف.‘‘

عندما يعود بذكرياته إلى الوراء، يجد بأنّ في ذلك الوقت كان هناك الكثير من المواجهات مع الموت المريح.

وفي الوقت نفسه، أصبح ’الزلزال‘ أكثر عنفاً.

كما لو كان قد مر بكابوس مرعب.

’’… سبعة وتسعون، ثمانية وتسعون، تسعة وتسعون، مئة.‘‘

تحولت نظرات جين-وو قليلاً نحو الكلمات التي تطفو في الهواء.

’’نعم؟‘‘

[لديك عدة رسائل غير مقروءة.]

كانت السماء خارج النافذة مصبوغة بالفعل بألوان غروب الشمس.

’ما زلت أشعر بأنني لم أستيقظ تماماً من ذلك الكابوس بعد، أليس كذلك؟‘

تذكر هذا متأخراً.

كان هناك الكثير من الأشياء التي لم يستطع فهمها.

توقفت الإبر عن الحركة بالضبط عندما وصلت إلى 12:00:00.

لكن، ماذا في ذلك؟

’’عندما تكون هناك رسائل غير مقروءة في لعبة، ماذا يجب أن أفعل للوصول إليها؟‘‘

كان أهم شيء بأنّه عاد حيَّاً، و تمكن من رؤية أخته الصغرى مجدداً.

التقت عيونه بسهلٍ لانهائي بلا شيء سوى الرمل.

’’(استنشاق).‘‘

’’هل أنت حقاً بخير؟‘‘

لحسن الحظ، توقفت أخته صاحبة الإرادة القوية عن البكاء بعد فترة قصيرة. لسوء حظه، رغم ذلك، استمر تذمرها لأكثر من ساعة بعد ذلك.

لم يكن هناك المزيد من كلمات ’رسائل غير مقروءة‘ تظهر في نظره، كما أنه لم يشعر برغبة في مجاراة هذه الهلوسة بعد الآن حتَّى.

’’هل تسمعني؟ إذا تأذيت مرة أخرى، سأتخلى عن الدراسة، وأجد وظيفة، وأتأكد من أنك لن تعمل كصياد مجدداً.‘‘

’’أين هذا المكان؟‘‘

لم يلائم وهج عينا جين-آه الحاد وجهها الجميل حقاً، لكن تلك كانت سمة بيولوجية تشاركتها مع أخيها الأكبر.

يالها من راحة بأنه خرج حيَّاً.

’’حسناً، حسناً. أفهمُ الأمر.‘‘

[لقد فشلت في إكمال المهمة اليومية. سيتم نقلك إلى ’منطقة العقاب‘ لفترة زمنية محددة.]

أومأ جين-وو برأسه كما لو أنه استسلم.

’’لا، لا حاجة لذلك. سأفعلها لوحدي.‘‘

فقط بعد أن استطاعت استخراج تأكيده عدة مرات إضافية، أظهرت تلميحاً من الرضا، ونهضت عن المقعد.

’ما الذي سيساعدني على النمو، وما الذي سيتم مكافئتي به؟‘

’’أأنتِ ذاهبة إلى مكانٍ ما؟‘‘

إذاً فهي الرسالة الأولى.

’’نعم. إلى المدرسة. حصلت على إذن للمغادرة حتى أتمكن من الاطمئنان عليك. لذا يجب أن أعود.‘‘

لا يمكن أن يكون هذا حقيقياً.

أومأ جين-وو برأسه.

لم يكن يفعل أي شيء مهم، ومع ذلك استمر الوقت في الانقضاء.

’’صحيح، امتحانات دخول الجامعة ستكون في العام القادم.‘‘

’’(تثاؤب)….‘‘

ربما لم تتلقَ تعليماً خاصاً أبداً ولم تحضر دروساً إضافية لكنها دائماً ما كانت ضمن العشرة الأوائل في مدرستها حتى الآن.

لسعه أنفه قليلاً.

كانت جين-آه تحلم بأن تصبح طبيبة.

على الرغم من أنه أنكر ذلك، بقيت عينا سيونغ جين-آه، قريبة جين-وو الصغرى، مرتابتين.

منذ فقط بضعة سنوات سابقة، كانت تحب بأن تضيع الوقت على ألعاب الفيديو وأشياء من هذا القبيل، ولكن بعد أن مرضت أمهم، أقسمت بأن تصبح طبيبة ولم تتوقف عن الدراسة منذ ذلك الحين.

قعقعة!!

كان جين-وو يتمنى بأن يتحقق حلمها مهما حدث.

تجهَّم جين-وو ونهض. خرجت كل الرمال التي كانت قد وجدت طريقها داخل ملابسه. نفض الرمل من على صدره بينما كان يلقي نظرة حوله.

انتظر دقيقة…. كانت تلعب ألعاب الفيديو؟

تمارين الضغط، مئة مرة غير مكتملة (0/100)

فجأة، لمعت عينا جين-وو بشكلٍ خطير.

شعر بشيء ناعم في أطراف أصابعه وصادف بأنها حبات رملٍ فائقة الجودة.

’’حسناً، أنا ذاهبة الآن.‘‘

تذكر هذا متأخراً.

عندما كانت جين-آه تغادر غرفته، ناداها جين-وو بسرعة.

’’إذا كان يمكن لأي شخص بأنْ يُصبح أقوى بهذه التمارين، فهل عندها سيكون على استعداد للتكلِّف بهذه المشقة…؟‘‘

’’جين-آه؟‘‘

لن يكون هناك سبب لعدم تجريبها، إذا عاملها كتمارين خفيفة لتمديد عضلاته أو شيء من هذا، صحيح؟

’’نعم؟‘‘

’’نعم؟‘‘

’’عندما كنتِ تلعبين ألعاب الفيديو….‘‘

’’عندما تكون هناك رسائل غير مقروءة في لعبة، ماذا يجب أن أفعل للوصول إليها؟‘‘

ابتسمت جين-آه بهدوء.

’حسناً، لا شيء لأفقده، على أية حال.‘

’’أنا لا ألعب الألعاب بعد الآن. السنة الثالثة من المدرسة الثانوية على بُعْدِ أيام قليلة، كما تعلم.‘‘

ابتسم جين-وو بعجز ووقف مباشرة.

’’أعرف، أعرف. هناك شيء أريد أن أسألك عنه، مع ذلك.‘‘

’أخيراً!‘

’’حقاً؟ مثل ماذا؟ لم أكن أعرف أنّ أخي الأكبر يلعب ألعاب الفيديو؟‘‘

منذ أن بدأ هذا الشيء، قرر أن يفعل كل المئة المطلوبة، ولكن مختلفاً تماماً عن توقعاته، لم يحدث شيء عندما انتهى.

أظهرت جين-آه فجأة اهتماماً شديداً كموضوع كانت مهتمَّة جداً به ذات مرة.

لسعه أنفه قليلاً.

ألقى جين-وو نظرة على ’الرسالة‘ التي لا تزال تطفو في الهواء وسألها.

كما لو كان قد مر بكابوس مرعب.

’’عندما تكون هناك رسائل غير مقروءة في لعبة، ماذا يجب أن أفعل للوصول إليها؟‘‘

في الحقيقة، كل ما أمكنه رؤيته كان الرمل. والمزيد من الرمل.

’’يجب أن تفتح صندوق البريد أولاً.‘‘

وقفت الأخت الصغرى على مسافة بعيدة وسألت جين-وو، ما حثّه على أن يهز رأسه بقوة.

’’يجب أن ’أفتح‘ صندوق البريد؟‘‘

تثاءب جين-وو وعاد إلى السرير. شعر بالنعاس كما لو أنه ضغط على نفسه بشدة.

تتي-رينج!

كان قد قال وكلاء شعبة الرصد في وقت سابق أنّ الجمعية ستتولى أمر رسوم المستشفى التي يتقاضاها.

حالما قال جين-وو كلمة ’أفتح‘، رنّت صافرة واضحة في رأسه وكشفت الرسائل الخفية عن نفسها.

ماذا لو تغير شيء؟

[هناك رسالتان غير مقروءتان.]

***

– تهانينا على كونك أصبحت [لاعباً] (غير مقروءة)

تذكر هذا متأخراً.

– [المهمة اليومية: التحضير لتصبح أقوى] متاحة الآن. (غير مقروءة)

يالها من راحة بأنه خرج حيَّاً.

ابتسم جين-وو بإشراق.

على الرغم من أنَّ الأمر كان مضحكاً، شعر أيضاً بالوحدة من الداخل.

’أخيراً!‘

حالما قال جين-وو كلمة ’أفتح‘، رنّت صافرة واضحة في رأسه وكشفت الرسائل الخفية عن نفسها.

برؤية بشرة أخيها الأكبر تشع فجأة هكذا، شعرت جين-آه بأنّ هناك خطباً ما وسأله بسرعة.

بصق جين-وو الرمل من فمه، ورفع رأسه بسرعة.

’’ما الأمر؟ ما هي اللعبة؟ أتحتاج مساعدتي؟‘‘

’’(استنشاق).‘‘

هز جين-وو رأسه بحزم.

– تهانينا على كونك أصبحت [لاعباً] (غير مقروءة)

’’لا، لا حاجة لذلك. سأفعلها لوحدي.‘‘

هل هذا ما كان يتحدث عنه النظام؟

كيف ستكون ردة فعل شقيقته الأصغر لو أخبرها بما كان يحدث له الآن؟

تذكر هذا متأخراً.

’أنا حقاً لا أريد أن يتم تصنيفي كمجنون بواسطتها.‘

تذكر هذا متأخراً.

ابتلع جين-وو الأشياء التي أراد قولها في الوقت الحالي.

’’بتف، بتف!!‘‘

***

– تهانينا على كونك أصبحت [لاعباً] (غير مقروءة)

بينما كان يتظاهر برؤيتها وهي تخرج، أكَّد جين-وو أنها ركبت المصعد، وعاد بسرعة إلى غرفته.

’لا أستطيع تكرار نفس الخطأ مرة أخرى.‘

’لا أستطيع تكرار نفس الخطأ مرة أخرى.‘

***

كليك.

ترجمة: Tasneem ZH

لمنع شهود العيان من التطفل عليه، أغلق الباب. وبعد الانتهاء من تحضيراته، جلس جين-وو على السرير وقرأ عناوين الرسائل المتاحة للقراءة.

كانت السماء خارج النافذة مصبوغة بالفعل بألوان غروب الشمس.

– تهانينا على كونك أصبحت [لاعباً] (غير مقروءة)

هز جين-وو رأسه.

– [المهمة اليومية: التحضير لتصبح أقوى] متاحة الآن. (غير مقروءة)

نزل جين-وو عن السرير ومدد نفسه قليلاً قبل أن يميل إلى زاوية السرير وقام ببطء بأداء ’الضغط‘.

ظن أن الرسالة الأولى بدت مألوفة، كما لو أنه سمعها من قبل في مكانٍ ما.

’’يجب أن تفتح صندوق البريد أولاً.‘‘

’أين سمعت ذلك؟ أنا متيقن من أنني سمعتها من قبل.‘

(صوت تحول الأشياء إلى مسحوق وسقوطها على الأرض.)

إذاً فهي الرسالة الأولى.

التقت عيونه بسهلٍ لانهائي بلا شيء سوى الرمل.

– تهانينا على كونك أصبحت [لاعباً] (غير مقروءة)

لسعه أنفه قليلاً.

’تأكيد.‘

’’يجب أن تفتح صندوق البريد أولاً.‘‘

تتي-رينج!

 تحذير: سينتج عن عدم اكتمال المهام اليومية مستويات ملائمة من العقوبة.

[هذا النظام سيدعم نمو ’اللاعب‘.]

كانت جين-آه تحلم بأن تصبح طبيبة.

[سيؤدي عدم الامتثال لتعليمات النظام إلى فرض عقوبات محتملة.]

’حسناً، لا شيء لأفقده، على أية حال.‘

[لقد وصلت مكافئاتك.]

’’نعم، أنا أقول لك الحقيقة.‘‘

’’آه.‘‘

توقفت الإبر عن الحركة بالضبط عندما وصلت إلى 12:00:00.

تذكر هذا متأخراً.

وبما أن أفكاره كانت مليئة حتى النصف بتوقعات غير مُؤكدَة، والنصف الآخر بالفضول الغير مُقْنِع، بدأ يتساءل عما إذا كان ينبغي على الأقل أن يعطي التمارين فرصة.

لقد سمع هذه الكلمات قبل أن يفقد وعيه.

’’نعم؟‘‘

’في ذلك الوقت، كان يتحدث عن لاعب وأمور أخرى، أليس كذلك؟‘

’’صحيح، امتحانات دخول الجامعة ستكون في العام القادم.‘‘

بطبيعة الحال، في ذلك الوقت أو حتى الآن، لا زال لا يستطيع أن يفهم حقاً ماذا كان يجري هنا.

’’لا، لم يحدث هذا.‘‘

’النظام’، ’النمو‘، ’العقوبات‘، وأخيراً، ’المكافآت‘.

’لقد تأخر الوقت بالفعل، هاه.‘

سقطت الكلمات ذات المعاني المجهولة على حضنه الواحدة تلو الأخرى.

– [المهمة اليومية: التحضير لتصبح أقوى] متاحة الآن. (مقروءة)

’ما الذي سيساعدني على النمو، وما الذي سيتم مكافئتي به؟‘

لم يكن يفعل أي شيء مهم، ومع ذلك استمر الوقت في الانقضاء.

رؤية الكلمات التي لا يمكن العثور عليها إلا في لعبة فيديو تظهر أمام عينيه دون أي تفسيرات مسبقة، ساهمت فقط في إرباكه أكثر.

بينما كان يتظاهر برؤيتها وهي تخرج، أكَّد جين-وو أنها ركبت المصعد، وعاد بسرعة إلى غرفته.

قرر أن يقلق بشأن الكلمات المحيرة لاحقاً، وبهدوء فتح الرسالة التالية.

’’…. أنا آسف.‘‘

– [المهمة اليومية: التحضير لتصبح أقوى] متاحة الآن. (غير مقروءة)

وفي الوقت نفسه، أصبح ’الزلزال‘ أكثر عنفاً.

غلب.

’’حسناً، أنا ذاهبة الآن.‘‘

ابتلع جين-وو ريقه بدون وعي بعد قراءة ذلك العنوان الإيحائي. بدأ قلبه ينبض أسرع في ترقُّب.

لا يمكن أن يكون هذا حقيقياً.

’تأكيد.‘

’ما زلت أشعر بأنني لم أستيقظ تماماً من ذلك الكابوس بعد، أليس كذلك؟‘

تتي-رينج.

‘ولكن، ماذا لو….‘‘

[المهمة اليومية: التحضير لتصبح أقوى]

على الرغم من أنَّ الأمر كان مضحكاً، شعر أيضاً بالوحدة من الداخل.

تمارين الضغط، مئة مرة غير مكتملة (0/100)

حتى قبل لحظات قليلة، كان ينام على سريرٍ داخل مستشفى يقع في وسط سيئول. لكن الآن، بمجرد أن فتح عينيه، كان في وسط صحراء ضخمة؟

تمارين الوقوف والجلوس، مئة مرة: غير مكتمل (0/100)

…. بلوب

تمارين القرفصاء، مئة مرة: غير مكتملة (0/100)

’أين سمعت ذلك؟ أنا متيقن من أنني سمعتها من قبل.‘

تمرين الركض، عشرة كيلومترات: غير مكتمل (0/10)

لم يكن فقط النسيم، فعندما رفع رأسه لينظر إلى السماء، لم يكن لديها شمس أو قمر أي نجمة في هذا الشأن.

 تحذير: سينتج عن عدم اكتمال المهام اليومية مستويات ملائمة من العقوبة.

’’…. أنا آسف.‘‘

أطلق جين-وو ضحكة مكتومة بعد تأكيد محتويات الرسالة.

وفي الوقت نفسه، أصبح ’الزلزال‘ أكثر عنفاً.

’’ها، هاها….. بجدية يا رجل.‘‘

’’جين-آه؟‘‘

هل يجب أن تكون هذه مشاعر عن خيبة الأمل؟

بينما كان يتظاهر برؤيتها وهي تخرج، أكَّد جين-وو أنها ركبت المصعد، وعاد بسرعة إلى غرفته.

في التفكير في مدى الضخامة التي تبدو عليها المهمة اليومية، كانت المهمة صاحبة عنوان ’التحضير لتصبح أقوى‘ ليس أكثر من قائمة من التدريبات البدنية لتمرين جسده….

…. عدا أن ذراعيه كانتا تؤلمانه قليلاً.

حسناً، بالتأكيد، إذا فعل كما طلب المهمة، فإنَّ جسده قد يصبح أكثر خشونة قليلاً.

تجهَّم جين-وو ونهض. خرجت كل الرمال التي كانت قد وجدت طريقها داخل ملابسه. نفض الرمل من على صدره بينما كان يلقي نظرة حوله.

هل هذا ما كان يتحدث عنه النظام؟

تمارين القرفصاء، مئة مرة: غير مكتملة (0/100)

’الآن بعد أن أفكر في ذلك….‘

في الحقيقة، كل ما أمكنه رؤيته كان الرمل. والمزيد من الرمل.

استذكر قراءة اقتباس عن بأنَّ ’على الشخص الذي لديه مشكلة داخلية أن يولِّي اهتماماً للصوت الداخلي‘ من كتاب ما في الماضي.

ولكن، لسببٍ ما، لم يكن عنده مشكلة في الرؤية مطلقاً.

’بعبارة أخرى، سيرى المرء ما يريد رؤيته، في النهاية…‘

’’يجب أن ’أفتح‘ صندوق البريد؟‘‘

إلى أي مدى أراد بشدة أن يصبح أقوى حتى انتهى به المطاف برؤية هذه الهلوسة الغبية؟

كيف ستكون ردة فعل شقيقته الأصغر لو أخبرها بما كان يحدث له الآن؟

على الرغم من أنَّ الأمر كان مضحكاً، شعر أيضاً بالوحدة من الداخل.

’تأكيد.‘

’’إذا كان يمكن لأي شخص بأنْ يُصبح أقوى بهذه التمارين، فهل عندها سيكون على استعداد للتكلِّف بهذه المشقة…؟‘‘

توقفت الإبر عن الحركة بالضبط عندما وصلت إلى 12:00:00.

هز جين-وو رأسه.

’’… سبعة وتسعون، ثمانية وتسعون، تسعة وتسعون، مئة.‘‘

ظن فجأة أنه أحمق لأنه بحث عن إجابات لأسئلته العديدة التي تسبَّبَتها هلوسة لعينة.

أطلق جين-وو ضحكة مكتومة بعد تأكيد محتويات الرسالة.

‘ارغه. لم أعد أهتم.‘‘

’’يخرج الآخرون بسلام، لكن كيف من الممكن بأنّك أنت فقط من يتأذى طوال الوقت؟!‘‘

استلقى جين-وو على السرير وحدق بلا مبالاة في السقف.

ابتلع جين-وو الأشياء التي أراد قولها في الوقت الحالي.

’’…..‘‘

لكن، ماذا في ذلك؟

لم يكن يفعل أي شيء مهم، ومع ذلك استمر الوقت في الانقضاء.

’’أعرف، أعرف. هناك شيء أريد أن أسألك عنه، مع ذلك.‘‘

بشعوره بحجم السكون الذي يملأ غرفته بالمستشفى…

اتخذ قراره.

رفع جين-وو جذعه فجأة من على السرير.

على الرغم من أنه أنكر ذلك، بقيت عينا سيونغ جين-آه، قريبة جين-وو الصغرى، مرتابتين.

‘ولكن، ماذا لو….‘‘

قعقعة!!!

ماذا لو تغير شيء؟

على الرغم من أنه أنكر ذلك، بقيت عينا سيونغ جين-آه، قريبة جين-وو الصغرى، مرتابتين.

وبما أن أفكاره كانت مليئة حتى النصف بتوقعات غير مُؤكدَة، والنصف الآخر بالفضول الغير مُقْنِع، بدأ يتساءل عما إذا كان ينبغي على الأقل أن يعطي التمارين فرصة.

ماذا لو تغير شيء؟

’حسناً، لا شيء لأفقده، على أية حال.‘

لسعه أنفه قليلاً.

لن يكون هناك سبب لعدم تجريبها، إذا عاملها كتمارين خفيفة لتمديد عضلاته أو شيء من هذا، صحيح؟

التقت عيونه بسهلٍ لانهائي بلا شيء سوى الرمل.

اتخذ قراره.

طار جين-وو وحطَّ على الأرض بقسوة.

’حسناً. دعنا نجرب.‘

’’… سبعة وتسعون، ثمانية وتسعون، تسعة وتسعون، مئة.‘‘

نزل جين-وو عن السرير ومدد نفسه قليلاً قبل أن يميل إلى زاوية السرير وقام ببطء بأداء ’الضغط‘.

هز جين-وو رأسه.

’’واحد، اثنان، ثلاثة…..‘‘

’النظام’، ’النمو‘، ’العقوبات‘، وأخيراً، ’المكافآت‘.

بدأ بالعد من ’واحد‘ وسرعان ما ارتفع صعوداً.

تم الآن تحديد الرسائل على أنها ’مقروءة‘.

’’… سبعة وتسعون، ثمانية وتسعون، تسعة وتسعون، مئة.‘‘

’’نعم؟‘‘

منذ أن بدأ هذا الشيء، قرر أن يفعل كل المئة المطلوبة، ولكن مختلفاً تماماً عن توقعاته، لم يحدث شيء عندما انتهى.

’حسناً، لا شيء لأفقده، على أية حال.‘

…. عدا أن ذراعيه كانتا تؤلمانه قليلاً.

’’صحراء…؟!‘‘

’’ما الذي أفعله…‘‘

في النهاية، رُمِيَ جين-وو من على السرير. تدحرج في جميع أنحاء غرفة المستشفى وصرخ. حتى عندما كان ذلك يحدث، كانت الأشياء داخل الغرفة تتحول إلى رمل واحدةً تلو الأخرى في ذات الوقت.

ابتسم جين-وو بعجز ووقف مباشرة.

ترجمة: Tasneem ZH

– تهانينا على كونك أصبحت [لاعباً] (مقروءة)

’’أنا لا ألعب الألعاب بعد الآن. السنة الثالثة من المدرسة الثانوية على بُعْدِ أيام قليلة، كما تعلم.‘‘

– [المهمة اليومية: التحضير لتصبح أقوى] متاحة الآن. (مقروءة)

تمارين الوقوف والجلوس، مئة مرة: غير مكتمل (0/100)

تم الآن تحديد الرسائل على أنها ’مقروءة‘.

كان أهم شيء بأنّه عاد حيَّاً، و تمكن من رؤية أخته الصغرى مجدداً.

لم يكن هناك المزيد من كلمات ’رسائل غير مقروءة‘ تظهر في نظره، كما أنه لم يشعر برغبة في مجاراة هذه الهلوسة بعد الآن حتَّى.

حتى عندما كان جين-وو يشخر بخفوت، استمرت إبرة الساعة المعلقة على الحائط بالتكتكة.

لقد سئم من هذا، بعبارة أخرى.

تتي-رينج!

أغلق جين-وو صندوق البريد بدون ندم.

لقد ظن أنه لن يكون الوقت متأخراً للمغادرة بعد تلقي فحص شامل لجسده والحصول على كل شيء واضح من الأطباء أولاً. استلقى جين-وو مرتاحاً بينما كان يفكر على هذا النحو.

’’(تثاؤب)….‘‘

***

تثاءب جين-وو وعاد إلى السرير. شعر بالنعاس كما لو أنه ضغط على نفسه بشدة.

تجهَّم جين-وو ونهض. خرجت كل الرمال التي كانت قد وجدت طريقها داخل ملابسه. نفض الرمل من على صدره بينما كان يلقي نظرة حوله.

كانت السماء خارج النافذة مصبوغة بالفعل بألوان غروب الشمس.

أُغلقت جفونه ببطء وغطَّ جين-وو بعيداً في سبات عميق.

’لقد تأخر الوقت بالفعل، هاه.‘

إذاً فهي الرسالة الأولى.

كان قد قال وكلاء شعبة الرصد في وقت سابق أنّ الجمعية ستتولى أمر رسوم المستشفى التي يتقاضاها.

كانت جين-آه تحلم بأن تصبح طبيبة.

لقد ظن أنه لن يكون الوقت متأخراً للمغادرة بعد تلقي فحص شامل لجسده والحصول على كل شيء واضح من الأطباء أولاً. استلقى جين-وو مرتاحاً بينما كان يفكر على هذا النحو.

التقت عيونه بسهلٍ لانهائي بلا شيء سوى الرمل.

’أنا متأكد من أنّ هذه الهلوسات والأشياء الغريبة التي أسمعها ستزول مع مرور الوقت…‘

كان جين-وو يتمنى بأن يتحقق حلمها مهما حدث.

أُغلقت جفونه ببطء وغطَّ جين-وو بعيداً في سبات عميق.

برؤية بشرة أخيها الأكبر تشع فجأة هكذا، شعرت جين-آه بأنّ هناك خطباً ما وسأله بسرعة.

تيك، توك.

ابتلع جين-وو ريقه بدون وعي بعد قراءة ذلك العنوان الإيحائي. بدأ قلبه ينبض أسرع في ترقُّب.

حتى عندما كان جين-وو يشخر بخفوت، استمرت إبرة الساعة المعلقة على الحائط بالتكتكة.

’’…..‘‘

الإبرة تدور وتدور حتى أشارت الساعة إلى 11:59:57 مساءً.

– [المهمة اليومية: التحضير لتصبح أقوى] متاحة الآن. (مقروءة)

تيك، توك، تيك.

’’نعم، أنا أقول لك الحقيقة.‘‘

ثمانية وخمسون، تسعة وخمسون، ستون….

استلقى جين-وو على السرير وحدق بلا مبالاة في السقف.

توقفت الإبر عن الحركة بالضبط عندما وصلت إلى 12:00:00.

ظن أن الرسالة الأولى بدت مألوفة، كما لو أنه سمعها من قبل في مكانٍ ما.

تتي-رينج.

(صوت تحول الأشياء إلى مسحوق وسقوطها على الأرض.)

[لقد فشلت في إكمال المهمة اليومية. سيتم نقلك إلى ’منطقة العقاب‘ لفترة زمنية محددة.]

مسحت جين-آه بوجهٍ خالٍ من التعابير بنظرها جميع أنحاء جين-وو، قبل أن تقترب بينما أصبح تنفسها غير منتظم وغاضب. وبعد ذلك، بمجرد أن اتخذ جين-وو موقفاً دفاعياً، بدأت بضربه في جميع الأجزاء الغير المحمية.

***

’أنا حقاً لا أريد أن يتم تصنيفي كمجنون بواسطتها.‘

قعقعة!!!

عندما يعود بذكرياته إلى الوراء، يجد بأنّ في ذلك الوقت كان هناك الكثير من المواجهات مع الموت المريح.

كانت عينا جين-وو مفتوحتين من الهزة العنيفة التي هزت جسده بالكامل.

ألقى جين-وو نظرة على ’الرسالة‘ التي لا تزال تطفو في الهواء وسألها.

’’زلزال؟!‘‘

أُغلقت جفونه ببطء وغطَّ جين-وو بعيداً في سبات عميق.

جلس جين-وو وأمسك بحواف السرير. كانت الهزة سيئة جداً لدرجة أنه لم يستطع الحفاظ على توازنه.

خفتت قوة لكمات جين-آه تدريجياً وتوقفت قريباً، وعندما انخفض رأسها، بدأت بالبكاء. ربت جين-وو ببطء على ظهر أخته المنتحبة.

قعقعة!!

كان جين-وو يتمنى بأن يتحقق حلمها مهما حدث.

أصبح الاهتزاز أسوأ تدريجياً مع مرور الثواني. وحينها…

الإبرة تدور وتدور حتى أشارت الساعة إلى 11:59:57 مساءً.

(صوت تحول الأشياء إلى مسحوق وسقوطها على الأرض.)

أصبح الاهتزاز أسوأ تدريجياً مع مرور الثواني. وحينها…

كُسِرَ فجأة أحد القضبان الفولاذية على السرير والتي كان ممسكاً بها لحفظ حياته العزيزة. لا، هو لم ينكسر في حد ذاته، لكن ببساطة ’اختفى‘. نظر جين-وو بسرعة إلى كفه. لا يوجد قضيب فولاذي هناك، فقط حباتٌ من الرمل.

رؤية الكلمات التي لا يمكن العثور عليها إلا في لعبة فيديو تظهر أمام عينيه دون أي تفسيرات مسبقة، ساهمت فقط في إرباكه أكثر.

’رمل؟!‘

تتي-رينج.

(صوت تحول الأشياء إلى مسحوق وسقوطها على الأرض.)

’’(تثاؤب)….‘‘

كما تحولت القضبان الحديدية الأخرى إلى رمل أيضاً.

’كنتُ أفكر في ترك هذه الطفلة وحيدة وأموت، أليس كذلك…‘

وفي الوقت نفسه، أصبح ’الزلزال‘ أكثر عنفاً.

تمرين الركض، عشرة كيلومترات: غير مكتمل (0/10)

قـــعـــقـــعة!!!

ابتسمت جين-آه بهدوء.

’’أواااك!!‘‘

قرر أن يقلق بشأن الكلمات المحيرة لاحقاً، وبهدوء فتح الرسالة التالية.

في النهاية، رُمِيَ جين-وو من على السرير. تدحرج في جميع أنحاء غرفة المستشفى وصرخ. حتى عندما كان ذلك يحدث، كانت الأشياء داخل الغرفة تتحول إلى رمل واحدةً تلو الأخرى في ذات الوقت.

خفتت قوة لكمات جين-آه تدريجياً وتوقفت قريباً، وعندما انخفض رأسها، بدأت بالبكاء. ربت جين-وو ببطء على ظهر أخته المنتحبة.

’’أوااااه!!‘‘

اتخذ قراره.

…. بلوب

قـــعـــقـــعة!!!

طار جين-وو وحطَّ على الأرض بقسوة.

…. عدا أن ذراعيه كانتا تؤلمانه قليلاً.

شعر بشيء ناعم في أطراف أصابعه وصادف بأنها حبات رملٍ فائقة الجودة.

– تهانينا على كونك أصبحت [لاعباً] (مقروءة)

وتوقف الزلزال الملعون.

’ما زلت أشعر بأنني لم أستيقظ تماماً من ذلك الكابوس بعد، أليس كذلك؟‘

’’بتف، بتف!!‘‘

’’أين هذا المكان؟‘‘

بصق جين-وو الرمل من فمه، ورفع رأسه بسرعة.

– تهانينا على كونك أصبحت [لاعباً] (غير مقروءة)

’’….؟!‘‘

لقد سمع هذه الكلمات قبل أن يفقد وعيه.

التقت عيونه بسهلٍ لانهائي بلا شيء سوى الرمل.

سقطت الكلمات ذات المعاني المجهولة على حضنه الواحدة تلو الأخرى.

تجهَّم جين-وو ونهض. خرجت كل الرمال التي كانت قد وجدت طريقها داخل ملابسه. نفض الرمل من على صدره بينما كان يلقي نظرة حوله.

كليك.

في الحقيقة، كل ما أمكنه رؤيته كان الرمل. والمزيد من الرمل.

’’أين هذا المكان؟‘‘

’’صحراء…؟!‘‘

ظن فجأة أنه أحمق لأنه بحث عن إجابات لأسئلته العديدة التي تسبَّبَتها هلوسة لعينة.

لا يمكن أن يكون هذا حقيقياً.

[لقد وصلت مكافئاتك.]

حتى قبل لحظات قليلة، كان ينام على سريرٍ داخل مستشفى يقع في وسط سيئول. لكن الآن، بمجرد أن فتح عينيه، كان في وسط صحراء ضخمة؟

وتوقف الزلزال الملعون.

جمع جين-وو حفنة من الرمل، وتركها تفلت من بين أصابعه. سقطت حبَّات الرمل الجميلة مباشرة إلى الأرض.

تتي-رينج!

’لا يوجد نسيم واحد هنا.‘

’’عندما تكون هناك رسائل غير مقروءة في لعبة، ماذا يجب أن أفعل للوصول إليها؟‘‘

لم يكن فقط النسيم، فعندما رفع رأسه لينظر إلى السماء، لم يكن لديها شمس أو قمر أي نجمة في هذا الشأن.

حتى عندما كان جين-وو يشخر بخفوت، استمرت إبرة الساعة المعلقة على الحائط بالتكتكة.

كانت سماء فارغة كما لو كانت مليئة بالحبر الأسود ولا شيء آخر.

لم يكن هناك المزيد من كلمات ’رسائل غير مقروءة‘ تظهر في نظره، كما أنه لم يشعر برغبة في مجاراة هذه الهلوسة بعد الآن حتَّى.

ولكن، لسببٍ ما، لم يكن عنده مشكلة في الرؤية مطلقاً.

’’…. أنا آسف.‘‘

’’أين هذا المكان؟‘‘

’’(تثاؤب)….‘‘

ترجمة: Tasneem ZH

كان أهم شيء بأنّه عاد حيَّاً، و تمكن من رؤية أخته الصغرى مجدداً.

 

وبما أن أفكاره كانت مليئة حتى النصف بتوقعات غير مُؤكدَة، والنصف الآخر بالفضول الغير مُقْنِع، بدأ يتساءل عما إذا كان ينبغي على الأقل أن يعطي التمارين فرصة.

’’أعرف، أعرف. هناك شيء أريد أن أسألك عنه، مع ذلك.‘‘

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط