العدو الذي لم يصل بعد
الـفـصـ[179]ـل: المـجـ[2]ـلد، الـفـ[77]ـصـل: العدو الذي لم يصل بعد
“هذا العالم سبواجه قريبًا صراع الفناء” أوضح أن بينغ بصدق: “والسبب في ذلك يأتي من نفس مكان صاحب السعادة”
قطع نيجاري علاقته مع فانغ زي وشعر بسلطة “الناس” تتراجع تدريجياً من داخل [ضغط التنين].
بسماع كلمات آن بينغ، أكد نيجاري أخيرًا تخمينه. هرب الإله الجديد والتنين السلف إلى هذا العالم من عالم اللهب مع اعراقهم مجرورة خلفهم؛ ولكن بينما اتبع نيجاري مسارهم للوصول إلى هذا العالم، لم يستطع العثور على أثر واحد لوجودهم، والذي كان غريبًا للغاية.
في هذه المرحلة، كانت جراثيمه قد أصابت بالفعل أكثر من نصف [هالة البطل] فانغ زي. في الواقع، شعر أنه إذا دفع معدل الإصابة بنشاط، فسيكون قادرًا حتى على سرقة [هالة البطل] ونقلها إلى نفسه.
ومع ذلك، كانت الامتيازات عادة مصحوبة بالمسؤولية؛ إذا تولى نيجاري [هالة البطل] ، فإنه سيواصل السير في طريق فانغ زي ويصبح مقيدًا بـ “الناس”.
قد يبدو هذا شيئًا لطيفًا، أن تصبح ممثلًا لجميع البشر في هذا العالم، وتمارس سلطة “الناس”.
“هذا العالم سبواجه قريبًا صراع الفناء” أوضح أن بينغ بصدق: “والسبب في ذلك يأتي من نفس مكان صاحب السعادة”
ومع ذلك، كانت الامتيازات عادة مصحوبة بالمسؤولية؛ إذا تولى نيجاري [هالة البطل] ، فإنه سيواصل السير في طريق فانغ زي ويصبح مقيدًا بـ “الناس”.
لم يعد نيجاري إلى هيئته البشرية، لكنه ظل في هيئة تنين الخطيئة الأبدية بينما كان ينتظر سماع ما سيقوله ملك الكارثة هذا.
لهذا السبب، قد يستعير نيجاري هذه القوة لاستخدامه الخاص، لكنه لن يحمل في الواقع [هالة البطل].
كان هذا هو نوع الشخص الذي كان في قلبه مثل أعلى. من أجل هذا المثل الأعلى، يمكنه أن يسجد حتى على الارض، أو يقدم أي نوع من التضحية، حتى لو كانت تلك التضحية هو نفسه. كان هذا النوع من الأشخاص مثيرًا للإعجاب ومزعجًا.
“أنا هنا أمثل مجلس إدارة الكوارث، تحياتي، صاحب السعادة وانغ يوان” قال الرجل باحترام: “اسمي آن بينغ، ملك الكارثة حامل [الانقلاب الزمني]”
كان الوضع أسوأ بشكل كبير على الجانب الآخر، حيث أصيبت أرواح ليو شي ولو تونغ بأكملها بجروح بالغة من قبل [نصل نية القتل] الخاصة بالقاتل ج، مما تسبب في سقوطهم في حالة غيبوبة، ومن غير الواضح ما إذا كانوا سيستيقظون مرة أخرى، بينما كان تشانغ وي ميتا تمامًا، روحه قد تبددت بالفعل وذهبت.
“سأخبرك بكل شيء، تاركًا القرار النهائي لك، صاحب السعادة” كانت نبرة ان بينغ متواضعة، حتى عندما كان ملك كارثة وكان يتمتع بسلطة مثل [الانقلاب الزمني]، ظل متواضعًا وهو يواجه نيجاري.
في هذه المرحلة، كانت جراثيمه قد أصابت بالفعل أكثر من نصف [هالة البطل] فانغ زي. في الواقع، شعر أنه إذا دفع معدل الإصابة بنشاط، فسيكون قادرًا حتى على سرقة [هالة البطل] ونقلها إلى نفسه.
لم يعد نيجاري إلى هيئته البشرية، لكنه ظل في هيئة تنين الخطيئة الأبدية بينما كان ينتظر سماع ما سيقوله ملك الكارثة هذا.
“مع دخول الجدول الزمني إلى دورته الثانية، حرض ان بينغ الثاني، الذي عاد بالزمن إلى الوراء 100 عام، الثورة الروحية في وقت مبكر، وطوّر العالم إلى حضارة روحانية مزدهرة للغاية، لكن ذلك فشل أيضًا”
كان نيجاري مقتنعًا أنه حتى لو هزم فانغ زي اليوم، فسيظل الطرف الآخر لديه استعدادات أخرى، وربما توقع هذا الموقف بالضبط.
“مع دخول الجدول الزمني إلى دورته الثانية، حرض ان بينغ الثاني، الذي عاد بالزمن إلى الوراء 100 عام، الثورة الروحية في وقت مبكر، وطوّر العالم إلى حضارة روحانية مزدهرة للغاية، لكن ذلك فشل أيضًا”
كما لاحظ نيجاري ان بينغ، من فهمه للقلب البشر، فقد فهم جيدًا نوع الشخص الذي كانه ان بينغ.
“هذا العالم سبواجه قريبًا صراع الفناء” أوضح أن بينغ بصدق: “والسبب في ذلك يأتي من نفس مكان صاحب السعادة”
كان هذا هو نوع الشخص الذي كان في قلبه مثل أعلى. من أجل هذا المثل الأعلى، يمكنه أن يسجد حتى على الارض، أو يقدم أي نوع من التضحية، حتى لو كانت تلك التضحية هو نفسه. كان هذا النوع من الأشخاص مثيرًا للإعجاب ومزعجًا.
بالمعنى الدقيق للكلمة، كان وانغ يوان أيضًا مثل هذا الشخص، ولهذا السبب كان نيجاري موجودًا.
بالمعنى الدقيق للكلمة، كان وانغ يوان أيضًا مثل هذا الشخص، ولهذا السبب كان نيجاري موجودًا.
أما بالنسبة لفانغ زي، فقد كان يعاني من اكتئاب شديد بسبب رؤية جميع رفاقه إما مصابين بصدمة نفسية أو يعانون من الشلل أو الموت. ومع ذلك، طالما أن [هالة البطل] موجودة، فإنه سيعود قريبًا إلى طبيعته، بعد كل شيء، ما يريده “الناس” لم يكن البطل مكتئبًا.
وكان تشانغ شيا أيضًا من نفس النوع من الأشخاص. من أجل مثله الأعلى، قام بالعديد من الأشياء التي لا توصف، بما في ذلك قتل اكثر شخص معجب به ويحترمه.
“مع دخول الجدول الزمني إلى دورته الثانية، حرض ان بينغ الثاني، الذي عاد بالزمن إلى الوراء 100 عام، الثورة الروحية في وقت مبكر، وطوّر العالم إلى حضارة روحانية مزدهرة للغاية، لكن ذلك فشل أيضًا”
بعد ظهور ان بينغ، انتهت المعركة تدريجيًا، ولكن ليس بدون أن يدفع فريق فانغ زي ثمن خسارتهم.
قطع نيجاري علاقته مع فانغ زي وشعر بسلطة “الناس” تتراجع تدريجياً من داخل [ضغط التنين].
بعد تنشيطه لقدرته [دماء الحرب] ولكن دون تحقيق أي قتل خلال مدتها، أصبح الكمان الآن على الأرض؛ سرعان ما تدهور مظهره الكهل لقرابة العشر سنوات على الأقل حيث كان يعرج تمامًا، غير متأكد من المدة التي سيحتاجها للتعافي.
يا له من بطل يرثى له.
على الجانب الآخر، تأثر صاحب سلطة [الحفرة]، تشانغ زي جي، بـ [لعنة] [تحقيق كلمات الاله] نوح واصبح مشلولا بشكل دائم. كان شياو با فو أكثر حظًا، ولكن لا يزال لديه العديد من العظام على جسده مكسورة بسبب [ارتداد] [تحقيق كلمات الاله] نوح. كان تشانغ شيا الآن فاقدًا للوعي وأصبح رهينة.
“أراد بعض الناس الهروب، غير مستعدين لقضاء حياتهم بأكملها عالقين في عالم واحد، لذلك نجح الكيانان؛ لقد حولوا جزءًا من الروحانيين ضد العالم الذي رعاهم “
إذا لم تكن سبعة ملكة كارثة، لكان نوح مستعدًا لقتلها أيضًا.
“أراد بعض الناس الهروب، غير مستعدين لقضاء حياتهم بأكملها عالقين في عالم واحد، لذلك نجح الكيانان؛ لقد حولوا جزءًا من الروحانيين ضد العالم الذي رعاهم “
كان الوضع أسوأ بشكل كبير على الجانب الآخر، حيث أصيبت أرواح ليو شي ولو تونغ بأكملها بجروح بالغة من قبل [نصل نية القتل] الخاصة بالقاتل ج، مما تسبب في سقوطهم في حالة غيبوبة، ومن غير الواضح ما إذا كانوا سيستيقظون مرة أخرى، بينما كان تشانغ وي ميتا تمامًا، روحه قد تبددت بالفعل وذهبت.
“سأخبرك بكل شيء، تاركًا القرار النهائي لك، صاحب السعادة” كانت نبرة ان بينغ متواضعة، حتى عندما كان ملك كارثة وكان يتمتع بسلطة مثل [الانقلاب الزمني]، ظل متواضعًا وهو يواجه نيجاري.
الشخص الوحيد السليم تمامًا كانت هي تشياو نظرًا لأنهت حققت المرحلة الثانية من التحرير، ولكن نظرًا لأنها لم تكن تعرف كيف تقاتل، لم تستطع إنقاذ رفاقها وأصيبت بإحساس شديد من لوم الذات.
“عالمنا ببساطة لا يمكن أن يتكيف مع قوى عالم آخر. كنا في حالة من اليأس، كما أن إرادة العالم أصبحت أضعف من الانتكاسات الزمنية العديدة “
أما بالنسبة لفانغ زي، فقد كان يعاني من اكتئاب شديد بسبب رؤية جميع رفاقه إما مصابين بصدمة نفسية أو يعانون من الشلل أو الموت. ومع ذلك، طالما أن [هالة البطل] موجودة، فإنه سيعود قريبًا إلى طبيعته، بعد كل شيء، ما يريده “الناس” لم يكن البطل مكتئبًا.
هذه الحقيقة، جنبًا إلى جنب مع كلمات ملك كارثة [الانقلاب الزمني] جعلت الحقيقة واضحة جدًا: لقد وصل نيجاري إلى هذا العالم قبل الإله الجديد والتنين السلف.
بصفته البطل، حتى حقه في الشعور بالاكتئاب قد حُرم، فمن المرجح أنه سيستعيد حيويته من خلال بعض “شوربة للروح” و “الهروب” من ظل وفاة أفضل أصدقائه بعد ذلك بوقت قصير.
بسماع كلمات آن بينغ، أكد نيجاري أخيرًا تخمينه. هرب الإله الجديد والتنين السلف إلى هذا العالم من عالم اللهب مع اعراقهم مجرورة خلفهم؛ ولكن بينما اتبع نيجاري مسارهم للوصول إلى هذا العالم، لم يستطع العثور على أثر واحد لوجودهم، والذي كان غريبًا للغاية.
يا له من بطل يرثى له.
كان نيجاري مقتنعًا أنه حتى لو هزم فانغ زي اليوم، فسيظل الطرف الآخر لديه استعدادات أخرى، وربما توقع هذا الموقف بالضبط.
بالطبع، كان هذا أيضًا شيئًا لم يستطع الكثيرون الحصول عليه حتى لو رغبوا في الحصول عليه في كل يوم من حياتهم. بعد كل شيء، مقارنة بكونهم جزءًا من الشخصيات الثانوية، فإن العديد من الأشخاص الذين كانوا عاديين طوال حياتهم سيكونون أكثر من سعداء لأن يصبحوا بطلًا: شخصًا قد يواجه أحيانًا صعوبات وعقبات، ولكن يمكنه دائمًا التغلب عليها جميعًا بينما يتمتع بسلاسة، حياة غير عادية.
اتبع خطاهم، لكنه كان أول من وصل إلى عالم الكوارث. التفسير الوحيد لذلك هو أنه تم تبديل الوقت في نفس اللحظة التي دخل فيها هذا العالم، مما تسبب في الوضع اليوم
كان السبب الرئيسي وراء كون فانغ زي مثيرًا للشفقة هو أن العقبة التي واجهها كانت مستحيلة.
على الجانب الآخر، تأثر صاحب سلطة [الحفرة]، تشانغ زي جي، بـ [لعنة] [تحقيق كلمات الاله] نوح واصبح مشلولا بشكل دائم. كان شياو با فو أكثر حظًا، ولكن لا يزال لديه العديد من العظام على جسده مكسورة بسبب [ارتداد] [تحقيق كلمات الاله] نوح. كان تشانغ شيا الآن فاقدًا للوعي وأصبح رهينة.
“هذا العالم سبواجه قريبًا صراع الفناء” أوضح أن بينغ بصدق: “والسبب في ذلك يأتي من نفس مكان صاحب السعادة”
الشخص الوحيد السليم تمامًا كانت هي تشياو نظرًا لأنهت حققت المرحلة الثانية من التحرير، ولكن نظرًا لأنها لم تكن تعرف كيف تقاتل، لم تستطع إنقاذ رفاقها وأصيبت بإحساس شديد من لوم الذات.
“إنهم قادمون، ومن أجل حماية هذا العالم، دفعنا ثمنًا باهظًا للغاية”
“علاوة على ذلك، قاموا بنشر ‘الوباء الفائق’ في هذا العالم، تسبب هذا الوباء في فقدان غالبية الروحانيين السيطرة تمامًا وتحولهم إلى متجوهرين روحيا، أو كما تسميها، خضعوا لاندماج الأصل”
بسماع كلمات آن بينغ، أكد نيجاري أخيرًا تخمينه. هرب الإله الجديد والتنين السلف إلى هذا العالم من عالم اللهب مع اعراقهم مجرورة خلفهم؛ ولكن بينما اتبع نيجاري مسارهم للوصول إلى هذا العالم، لم يستطع العثور على أثر واحد لوجودهم، والذي كان غريبًا للغاية.
“أراد بعض الناس الهروب، غير مستعدين لقضاء حياتهم بأكملها عالقين في عالم واحد، لذلك نجح الكيانان؛ لقد حولوا جزءًا من الروحانيين ضد العالم الذي رعاهم “
وفقًا لسجلات عالم اللهب ووصف الجدة سيل لعالم اللهب القديم، يمكن القول بأن الإله الجديد والتنين السلف قويان بشكل مرعب.
في هذه المرحلة، كانت جراثيمه قد أصابت بالفعل أكثر من نصف [هالة البطل] فانغ زي. في الواقع، شعر أنه إذا دفع معدل الإصابة بنشاط، فسيكون قادرًا حتى على سرقة [هالة البطل] ونقلها إلى نفسه.
العملاق الذي جاء من اللهب الأول تمكن من خلق الغالبية العظمى من مخلوقات عالم اللهب. ككيانين نشأ من نفس المكان، خلق الإله الجديد العرق الإلهي، بينما أنجب التنين السلف عرق التنانين.
“وهكذا، ذهبنا إلى الدورة الثالثة، حيث تم وضع خطة سلطات الكوارث موضع التنفيذ رسميًا” روى آن بينغ بهدوء.
كان سلف السحرة والذي ولد بالقرب من الشعلة الأولى، مؤسس السحر وكذلك الساحر الأولى، كيانًا قويًا وصل إلى المرحلة الثالثة من التحرير في عالم اللهب. هذا يعني أن الإله الجديد والتنين السلف اللذين تم إنشاؤهما داخل اللهب الأول كان عليهما الوصول إلى المرحلة الثالثة على الأقل من التحرير، وربما أعلى من ذلك.
قطع نيجاري علاقته مع فانغ زي وشعر بسلطة “الناس” تتراجع تدريجياً من داخل [ضغط التنين].
كان ذلك بسبب مغادرتهم وأخذ غالبية قوة عالم اللهب معهم، حيث تدهور عالم اللهب ببطء، وتحول إلى عالم منخفض السحر من أصوله عالية السحر.
كان الوضع أسوأ بشكل كبير على الجانب الآخر، حيث أصيبت أرواح ليو شي ولو تونغ بأكملها بجروح بالغة من قبل [نصل نية القتل] الخاصة بالقاتل ج، مما تسبب في سقوطهم في حالة غيبوبة، ومن غير الواضح ما إذا كانوا سيستيقظون مرة أخرى، بينما كان تشانغ وي ميتا تمامًا، روحه قد تبددت بالفعل وذهبت.
إن الكيانات من هذا المستوى ستترك بصمة غير قابلة للإزالة على هذا العالم بمجرد أن تطأ قدمها، فمجرد وجودها سيؤثر عليه بشكل كبير.
“وهكذا، ذهبنا إلى الدورة الثالثة، حيث تم وضع خطة سلطات الكوارث موضع التنفيذ رسميًا” روى آن بينغ بهدوء.
هذه الحقيقة، جنبًا إلى جنب مع كلمات ملك كارثة [الانقلاب الزمني] جعلت الحقيقة واضحة جدًا: لقد وصل نيجاري إلى هذا العالم قبل الإله الجديد والتنين السلف.
“إنهم قادمون، ومن أجل حماية هذا العالم، دفعنا ثمنًا باهظًا للغاية”
اتبع خطاهم، لكنه كان أول من وصل إلى عالم الكوارث. التفسير الوحيد لذلك هو أنه تم تبديل الوقت في نفس اللحظة التي دخل فيها هذا العالم، مما تسبب في الوضع اليوم
كان الوضع أسوأ بشكل كبير على الجانب الآخر، حيث أصيبت أرواح ليو شي ولو تونغ بأكملها بجروح بالغة من قبل [نصل نية القتل] الخاصة بالقاتل ج، مما تسبب في سقوطهم في حالة غيبوبة، ومن غير الواضح ما إذا كانوا سيستيقظون مرة أخرى، بينما كان تشانغ وي ميتا تمامًا، روحه قد تبددت بالفعل وذهبت.
“كان لعالمنا حضارة روحانية، لكننا كنا عاجزين تمامًا عن وقف الغزو الأجنبي. في ذلك الوقت، تمكن ان بينغ آخر، روحاني ذو قدرة زمنية، من عكس الوقت بالتعاون مع إرادة هذا العالم ”أوضح ان بينغ.
لم يعد نيجاري إلى هيئته البشرية، لكنه ظل في هيئة تنين الخطيئة الأبدية بينما كان ينتظر سماع ما سيقوله ملك الكارثة هذا.
“عادت ذاكرته أيضًا 100 عام إلى الوراء بفضل قدرته الزمنية”
“أنا هنا أمثل مجلس إدارة الكوارث، تحياتي، صاحب السعادة وانغ يوان” قال الرجل باحترام: “اسمي آن بينغ، ملك الكارثة حامل [الانقلاب الزمني]”
“مع دخول الجدول الزمني إلى دورته الثانية، حرض ان بينغ الثاني، الذي عاد بالزمن إلى الوراء 100 عام، الثورة الروحية في وقت مبكر، وطوّر العالم إلى حضارة روحانية مزدهرة للغاية، لكن ذلك فشل أيضًا”
الـفـصـ[179]ـل: المـجـ[2]ـلد، الـفـ[77]ـصـل: العدو الذي لم يصل بعد
“كانت قوتنا منتشرة للغاية، وقد وجه هذان الكيانان الآخران إلينا دعوة للانضمام إليهما، للانضمام إلى الغزو الذي لا ينتهي من الحرب والنيران”
“علاوة على ذلك، قاموا بنشر ‘الوباء الفائق’ في هذا العالم، تسبب هذا الوباء في فقدان غالبية الروحانيين السيطرة تمامًا وتحولهم إلى متجوهرين روحيا، أو كما تسميها، خضعوا لاندماج الأصل”
“أراد بعض الناس الهروب، غير مستعدين لقضاء حياتهم بأكملها عالقين في عالم واحد، لذلك نجح الكيانان؛ لقد حولوا جزءًا من الروحانيين ضد العالم الذي رعاهم “
أما بالنسبة لفانغ زي، فقد كان يعاني من اكتئاب شديد بسبب رؤية جميع رفاقه إما مصابين بصدمة نفسية أو يعانون من الشلل أو الموت. ومع ذلك، طالما أن [هالة البطل] موجودة، فإنه سيعود قريبًا إلى طبيعته، بعد كل شيء، ما يريده “الناس” لم يكن البطل مكتئبًا.
“علاوة على ذلك، قاموا بنشر ‘الوباء الفائق’ في هذا العالم، تسبب هذا الوباء في فقدان غالبية الروحانيين السيطرة تمامًا وتحولهم إلى متجوهرين روحيا، أو كما تسميها، خضعوا لاندماج الأصل”
“سأخبرك بكل شيء، تاركًا القرار النهائي لك، صاحب السعادة” كانت نبرة ان بينغ متواضعة، حتى عندما كان ملك كارثة وكان يتمتع بسلطة مثل [الانقلاب الزمني]، ظل متواضعًا وهو يواجه نيجاري.
“لكننا لم نفشل تمامًا أيضًا، لأن لوح نهاية العالم الحجري كان نتيجة تلك الدورة الثانية”
يا له من بطل يرثى له.
“وهكذا، ذهبنا إلى الدورة الثالثة، حيث تم وضع خطة سلطات الكوارث موضع التنفيذ رسميًا” روى آن بينغ بهدوء.
“إنهم قادمون، ومن أجل حماية هذا العالم، دفعنا ثمنًا باهظًا للغاية”
“من خلال السلطات، تمكنا من تجميع وتركيز كل قوة العالم، والتي اعتقدنا أنها ستحقق لنا النصر، ولكن لا يزال الأمر ينتهي بهزيمتنا”
بالطبع، كان هذا أيضًا شيئًا لم يستطع الكثيرون الحصول عليه حتى لو رغبوا في الحصول عليه في كل يوم من حياتهم. بعد كل شيء، مقارنة بكونهم جزءًا من الشخصيات الثانوية، فإن العديد من الأشخاص الذين كانوا عاديين طوال حياتهم سيكونون أكثر من سعداء لأن يصبحوا بطلًا: شخصًا قد يواجه أحيانًا صعوبات وعقبات، ولكن يمكنه دائمًا التغلب عليها جميعًا بينما يتمتع بسلاسة، حياة غير عادية.
“عالمنا ببساطة لا يمكن أن يتكيف مع قوى عالم آخر. كنا في حالة من اليأس، كما أن إرادة العالم أصبحت أضعف من الانتكاسات الزمنية العديدة “
بسماع كلمات آن بينغ، أكد نيجاري أخيرًا تخمينه. هرب الإله الجديد والتنين السلف إلى هذا العالم من عالم اللهب مع اعراقهم مجرورة خلفهم؛ ولكن بينما اتبع نيجاري مسارهم للوصول إلى هذا العالم، لم يستطع العثور على أثر واحد لوجودهم، والذي كان غريبًا للغاية.
“كان ظهورك هو الذي أعطانا الأمل مرة أخرى، صاحب السعادة”
“كانت قوتنا منتشرة للغاية، وقد وجه هذان الكيانان الآخران إلينا دعوة للانضمام إليهما، للانضمام إلى الغزو الذي لا ينتهي من الحرب والنيران”
بعد ظهور ان بينغ، انتهت المعركة تدريجيًا، ولكن ليس بدون أن يدفع فريق فانغ زي ثمن خسارتهم.
