الزهرة مجهولة الإسم
『الفصل≺270≻ المجلد≺3≻ الفصل≺70≻: الزهرة مجهولة الإسم 「2」』
ثم قبل لحظات قليلة، اكتشف طريقة فاي و لو في السيطرة على الحيوانات. لقد لاحظ أن الاثنين كانا بحاجة أيضًا إلى توخي الحذر أثناء التحكم في تلك الحيوانات، خوفا من خروجهم عن السيطرة مع أدنى تحفيز، ناهيك عن الروح البشرية.
“أولغا”
في سن 13 عامًا، أحضره والده إلى المدينة الأكاديمية، حيث التقى بأولغا ؛ في ذلك الوقت، كانت فتاة تحب الحلويات، فتاة مثل الزهرة، فتاة تتبعه طوال فترة شبابها.
أغلق كورومي عينيه، ثم فتحهما مرة أخرى، محدقًا في الشخص الذي يقف أمامه.
لوح كورومي بسيفه، ونثر الهواء المليء بالروح من حوله، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم تعامل مع الشقيقين فاي و لو الذان هاجماه.
كان قد توقع بالفعل أن يكون هذا هو الحال، ولكن عندما كشفت الحقيقة له، لا يزال يجد صعوبة في تحملها.
“كورومي، كلما كنت أنا وأنت مع بعضنا البعض من قبل، كلما اقتربت منك، كلما نظرت إليك، شعرت أن تنفسك أصبح أثقل، وقلبك ينبض بشكل أسرع. كانت علامات حبك لي “
عندما ذهب هو وأولغا في تلك الرحلة، على الرغم من اهتمامه المستمر وعدم ملاحظة أي اقتراب غير عادي، ظلت روحها تختفي دون أن تترك أثراً في ثوانٍ معدودة.
إذا لم تحدث مأساة عائلة فارنات، لكان من المرجح أن يركع أمامها، ثم يمسك بيدها عند دخولهم الكنيسة، معترفاً بـ “أفعل” تحت شهادة الكاهن.
في البداية، اعتقد أن السبب يعود إلى أنه إما لم يلاحظ أو لم يفهم، ولكن مع مرور الوقت، بدأ يلاحظ وجود تناقض.
“اقتله” ثم أمرت أولغا. قفز كل من فاي و لو إلى العمل، مرة أخرى باستخدام خبرتهما الخاصة بالتحول إلى سلاح عضلي عملاق وعظام أثناء الاندفاع في كورومي.
ربما كانت هذه الوسائل موجودة بالفعل، لكنها لم تكن تستحق العناء، على الأقل، لم يكن الأمر يستحق مجرد القبض على أولغا لأغاظته.
في سن 13 عامًا، أحضره والده إلى المدينة الأكاديمية، حيث التقى بأولغا ؛ في ذلك الوقت، كانت فتاة تحب الحلويات، فتاة مثل الزهرة، فتاة تتبعه طوال فترة شبابها.
ثم قبل لحظات قليلة، اكتشف طريقة فاي و لو في السيطرة على الحيوانات. لقد لاحظ أن الاثنين كانا بحاجة أيضًا إلى توخي الحذر أثناء التحكم في تلك الحيوانات، خوفا من خروجهم عن السيطرة مع أدنى تحفيز، ناهيك عن الروح البشرية.
مما لا يثير الدهشة، اختار كورومي مرة أخرى التخلي عن أولغا. لقد حمل الآن أمل سلالة الأيلف بأكملها، باعتباره تجسد للبراعم، لم يستطع التخلي عن روحه في هذه المرحلة.
عندما تم حساب جميع المستحيلات، فإن الاحتمال الوحيد، بغض النظر عن مدى بعد الاحتمال وغير معقوليته، سيظل هو الحقيقة الوحيدة.
ثم قبل لحظات قليلة، اكتشف طريقة فاي و لو في السيطرة على الحيوانات. لقد لاحظ أن الاثنين كانا بحاجة أيضًا إلى توخي الحذر أثناء التحكم في تلك الحيوانات، خوفا من خروجهم عن السيطرة مع أدنى تحفيز، ناهيك عن الروح البشرية.
لم يأخذ أحد روح أولغا بعيدًا، لقد طردت روحها من جسدها من تلقاء نفسها، وكانت هي ‘سيدة’ نظام الناسك الذي تعهد فاي ولو بالولاء لها.
“لقد انتظرت 3 سنوات من أجلك” صرحت أولغا باستخفاف، اندمجت الأرواح التي كانت تحت سيطرتها بسرعة في عناصر مختلفة وبدأت في مهاجمة كورومي: “وكنت معك لفترة أطول قبل ذلك. كورومي، ما مدى أهميتي أنا بالضبط في قلبك؟ “
“كان يجب أن أعرف أنه أنت”رفع كورومي سيفه مرة أخرى: “ثم أولغا، ماذا تريدين؟”
“إنها مجرد دعوة غير رسمية، ومع ذلك، يبدو أن قائد فريق الصيادين المقدسين ليس على استعداد تام” لم تكمل أولغا. واصلت عيناها الزرقاء الفاتحة إظهار مظهر الحب الذي يمكن أن يجعل أي شخص يشعر بالسكر، لكنها الآن أصبحت أكثر برودة.
“مهمة من نظام الناسك، منحك هدية لقاء، ثم تقديم لك دعوة. انضم إلى نظام الناسك كورومي “ظلت نظرة أولغا على السيف، لكنها حافظت على ابتسامة مثالية على وجهها.
في البداية، اعتقد أن السبب يعود إلى أنه إما لم يلاحظ أو لم يفهم، ولكن مع مرور الوقت، بدأ يلاحظ وجود تناقض.
“هل هذا هو طلبك؟” خفض كورومي سيفه مرة أخرى، وسأل بتعبير مضطرب. لقد كان مدينًا كثيرًا لأولغا، لذلك إذا اعتبرت هذا الطلب حقًا، فإن كورومي سيقبل.
“هل هذه قدرتك؟ أولغا غيمش “ابتعدت شخصية كورومي في الجانب الآخر من الواقع، توهج السيف في يده بالهالة الحمراء للروح الشجاعة، طاعناً الهواء. ومع ذلك، فإن الروح التي ذابت في الهواء حصلت أيضًا على خاصية الهواء، والتي يمكن أن تتشتت وتتجمع، غير متأثرا بهجمات السيف الجسدية.
نظرًا لأن كورومي كان رجلاً صادق العهد، إذا انضم حقًا إلى النظام الناسك، فسوف يعتبر نفسه عضوًا حقيقيًا في نظام الناسك من الآن فصاعدًا. بنفس الطريقة التي وضع بها بشكل طبيعي جنس الأيلف في الاعتبار بعد أن أصبح تجسد لبرعم شجرة القمر.
تم حقن الهواء والسيف والسجاد بأرواح مرتبطة بقوة بأولغا باستخدام مادة ربط الروح، وبالتالي كانوا تحت سيطرة روحها.
“إنها مجرد دعوة غير رسمية، ومع ذلك، يبدو أن قائد فريق الصيادين المقدسين ليس على استعداد تام” لم تكمل أولغا. واصلت عيناها الزرقاء الفاتحة إظهار مظهر الحب الذي يمكن أن يجعل أي شخص يشعر بالسكر، لكنها الآن أصبحت أكثر برودة.
“هذا صحيح يا كورومي، التلاعب بالروح، هذه هي القوة التي حصلت عليها من تجارب اللورد نيجاري” رفعت أولغا يدها، التي أصبحت الآن تحمل عدة أطوال من السلاسل المتصلة بالأرواح، حيث تم إمساك هذه الأرواح في يدها، ولم يتمكنوا من شيء سوى الإستجابة لأوامرها.
“اقتله” ثم أمرت أولغا. قفز كل من فاي و لو إلى العمل، مرة أخرى باستخدام خبرتهما الخاصة بالتحول إلى سلاح عضلي عملاق وعظام أثناء الاندفاع في كورومي.
تأرجح سيف كورومي، مسبب في تصدع السيف الذي تم دفعه نحوه، وفي نفس الوقت قطع السجادة التي كانت ملفوفة حول قدميه، وقطعها إلى قطع. الروح الموجودة في الداخل دمرتها الروح الشجاعة أيضًا.
في الوقت نفسه، ظهر شخصية في هواء الغرفة، مما تسبب في ظهور هبوب رياح هائلة في الغرفة المغلقة، مما أدى إلى استنزاف الهواء حول كورومي في لحظة.
“أولغا …” وهو يراقب أولغا، ومضت نظرة كورومي دون توقف، وتشكل في قلبه إحساس بالسخرية من الذات. على الأرجح، كان أحد الأسباب الرئيسية وراء تحولها إلى ما هي عليه اليوم.
على الجانب الآخر، طار سيف على الحائط من تلقاء نفسه للانضمام إلى المعركة.
“بسبب ذلك، تمكنت من انتظارك لمدة ثلاث سنوات، كان بإمكاني الاستمرار في انتظارك طوال حياتي. بصرف النظر عن الانتظار، تمكنت أيضًا من الانضمام إلى نظام الناسك، لتولي مسؤوليتك، ومساعدتك على الانتقام. ومع ذلك! ” كانت عيون أولغا الآن محتقنة بالدم، كما أصبح جسدها غير مستقر بعض الشيء لأنها كانت حاليًا في شكل روح.
كانت السجادة تحت قدميه كذلك، حيث تلتف على الفور للاستيلاء على كاحلي كورومي.
لم يأخذ أحد روح أولغا بعيدًا، لقد طردت روحها من جسدها من تلقاء نفسها، وكانت هي ‘سيدة’ نظام الناسك الذي تعهد فاي ولو بالولاء لها.
استمرت النيران الزرقاء في عيني كورومي في النبض، ولم يستطع جوهر هذه الهجمات الاختباء من عينيه.
في سن 13 عامًا، أحضره والده إلى المدينة الأكاديمية، حيث التقى بأولغا ؛ في ذلك الوقت، كانت فتاة تحب الحلويات، فتاة مثل الزهرة، فتاة تتبعه طوال فترة شبابها.
“أرواح؟” أصبحت شخصية كورومي غير ملموسة عندما دخل جانب الصمت هربًا من الهجوم الأول. تم اكتشاف المزيد من المعلومات من قبل عينيه، لكن نفس الوحوش الثلاثة كانت تهاجمه أيضًا في جانب الصمت.
في سن 13 عامًا، أحضره والده إلى المدينة الأكاديمية، حيث التقى بأولغا ؛ في ذلك الوقت، كانت فتاة تحب الحلويات، فتاة مثل الزهرة، فتاة تتبعه طوال فترة شبابها.
تم حقن الهواء والسيف والسجاد بأرواح مرتبطة بقوة بأولغا باستخدام مادة ربط الروح، وبالتالي كانوا تحت سيطرة روحها.
أغلق كورومي عينيه، ثم فتحهما مرة أخرى، محدقًا في الشخص الذي يقف أمامه.
“هل هذه قدرتك؟ أولغا غيمش “ابتعدت شخصية كورومي في الجانب الآخر من الواقع، توهج السيف في يده بالهالة الحمراء للروح الشجاعة، طاعناً الهواء. ومع ذلك، فإن الروح التي ذابت في الهواء حصلت أيضًا على خاصية الهواء، والتي يمكن أن تتشتت وتتجمع، غير متأثرا بهجمات السيف الجسدية.
لم يأخذ أحد روح أولغا بعيدًا، لقد طردت روحها من جسدها من تلقاء نفسها، وكانت هي ‘سيدة’ نظام الناسك الذي تعهد فاي ولو بالولاء لها.
“هذا صحيح يا كورومي، التلاعب بالروح، هذه هي القوة التي حصلت عليها من تجارب اللورد نيجاري” رفعت أولغا يدها، التي أصبحت الآن تحمل عدة أطوال من السلاسل المتصلة بالأرواح، حيث تم إمساك هذه الأرواح في يدها، ولم يتمكنوا من شيء سوى الإستجابة لأوامرها.
“هل هذا هو طلبك؟” خفض كورومي سيفه مرة أخرى، وسأل بتعبير مضطرب. لقد كان مدينًا كثيرًا لأولغا، لذلك إذا اعتبرت هذا الطلب حقًا، فإن كورومي سيقبل.
“النفوس جميلة، وخاصة الأرواح ذات التصميم. أرواحهم شبيهة بالجواهر، متألقة، مشرقة، ملفتة للنظر ؛ لهذا السبب كورومي، كرجل يمكنه صنع المعجزات، يجب أن تكون روحك أيضًا جميلة للغاية! ” بدأت أولغا تحوم، وتدفق المزيد من النفوس من يديها إلى المزيد من العناصر داخل الغرفة.
تأرجح سيف كورومي، مسبب في تصدع السيف الذي تم دفعه نحوه، وفي نفس الوقت قطع السجادة التي كانت ملفوفة حول قدميه، وقطعها إلى قطع. الروح الموجودة في الداخل دمرتها الروح الشجاعة أيضًا.
“بسبب ذلك، كورومي، ليس لدي سوى الرغبة العميقة في الحصول على روحك، سلمها لي، وسنظل معًا إلى الأبد” تحدثت أولغا بصدق، كما لو كانت تتوسل إليه.
“كورومي، كلما كنت أنا وأنت مع بعضنا البعض من قبل، كلما اقتربت منك، كلما نظرت إليك، شعرت أن تنفسك أصبح أثقل، وقلبك ينبض بشكل أسرع. كانت علامات حبك لي “
“أولغا …” وهو يراقب أولغا، ومضت نظرة كورومي دون توقف، وتشكل في قلبه إحساس بالسخرية من الذات. على الأرجح، كان أحد الأسباب الرئيسية وراء تحولها إلى ما هي عليه اليوم.
“هل كنت تعلم؟” بدا صوت أولغا حزينًا الآن: “قبل تلك اللحظة التي احتضنتك فيها، كنت لا أزال مترددت بشأن ما إذا كان يجب أن أستخرج روحك أم لا، لكنني تمكنت في النهاية من اتخاذ قراري”
في سن 13 عامًا، أحضره والده إلى المدينة الأكاديمية، حيث التقى بأولغا ؛ في ذلك الوقت، كانت فتاة تحب الحلويات، فتاة مثل الزهرة، فتاة تتبعه طوال فترة شبابها.
“أولغا …” وهو يراقب أولغا، ومضت نظرة كورومي دون توقف، وتشكل في قلبه إحساس بالسخرية من الذات. على الأرجح، كان أحد الأسباب الرئيسية وراء تحولها إلى ما هي عليه اليوم.
إذا لم تحدث مأساة عائلة فارنات، لكان من المرجح أن يركع أمامها، ثم يمسك بيدها عند دخولهم الكنيسة، معترفاً بـ “أفعل” تحت شهادة الكاهن.
“هل هذا هو طلبك؟” خفض كورومي سيفه مرة أخرى، وسأل بتعبير مضطرب. لقد كان مدينًا كثيرًا لأولغا، لذلك إذا اعتبرت هذا الطلب حقًا، فإن كورومي سيقبل.
ولكن بعد ذلك، لم يكن للحياة شيء مثل “إذا.” لقد اتخذ قراره في الماضي، واختار عائلة فارانات يعني أنه اختار التخلي عن أولغا، وفي وقت لاحق، اختار التخلي عن حبه نفسه.
“لقد انتظرت 3 سنوات من أجلك” صرحت أولغا باستخفاف، اندمجت الأرواح التي كانت تحت سيطرتها بسرعة في عناصر مختلفة وبدأت في مهاجمة كورومي: “وكنت معك لفترة أطول قبل ذلك. كورومي، ما مدى أهميتي أنا بالضبط في قلبك؟ “
خطوة بخطوة، تخلى عن أولغا بنفسه. لقد شعر بإحساس بالمسؤولية تجاهها وكان على استعداد للتعويض عن تلك المسؤولية ولكن التخلي عن روحه؟
“أنا آسف، لا يمكنني فعل ذلك”
“أنا آسف، لا يمكنني فعل ذلك”
『الفصل≺270≻ المجلد≺3≻ الفصل≺70≻: الزهرة مجهولة الإسم 「2」』
تأرجح سيف كورومي، مسبب في تصدع السيف الذي تم دفعه نحوه، وفي نفس الوقت قطع السجادة التي كانت ملفوفة حول قدميه، وقطعها إلى قطع. الروح الموجودة في الداخل دمرتها الروح الشجاعة أيضًا.
『الفصل≺270≻ المجلد≺3≻ الفصل≺70≻: الزهرة مجهولة الإسم 「2」』
مما لا يثير الدهشة، اختار كورومي مرة أخرى التخلي عن أولغا. لقد حمل الآن أمل سلالة الأيلف بأكملها، باعتباره تجسد للبراعم، لم يستطع التخلي عن روحه في هذه المرحلة.
“اقتله” ثم أمرت أولغا. قفز كل من فاي و لو إلى العمل، مرة أخرى باستخدام خبرتهما الخاصة بالتحول إلى سلاح عضلي عملاق وعظام أثناء الاندفاع في كورومي.
لوح كورومي بسيفه، ونثر الهواء المليء بالروح من حوله، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم تعامل مع الشقيقين فاي و لو الذان هاجماه.
『الفصل≺270≻ المجلد≺3≻ الفصل≺70≻: الزهرة مجهولة الإسم 「2」』
“لقد انتظرت 3 سنوات من أجلك” صرحت أولغا باستخفاف، اندمجت الأرواح التي كانت تحت سيطرتها بسرعة في عناصر مختلفة وبدأت في مهاجمة كورومي: “وكنت معك لفترة أطول قبل ذلك. كورومي، ما مدى أهميتي أنا بالضبط في قلبك؟ “
عندما تم حساب جميع المستحيلات، فإن الاحتمال الوحيد، بغض النظر عن مدى بعد الاحتمال وغير معقوليته، سيظل هو الحقيقة الوحيدة.
“هل كنت تعلم؟” بدا صوت أولغا حزينًا الآن: “قبل تلك اللحظة التي احتضنتك فيها، كنت لا أزال مترددت بشأن ما إذا كان يجب أن أستخرج روحك أم لا، لكنني تمكنت في النهاية من اتخاذ قراري”
إذا لم تحدث مأساة عائلة فارنات، لكان من المرجح أن يركع أمامها، ثم يمسك بيدها عند دخولهم الكنيسة، معترفاً بـ “أفعل” تحت شهادة الكاهن.
“كورومي، كلما كنت أنا وأنت مع بعضنا البعض من قبل، كلما اقتربت منك، كلما نظرت إليك، شعرت أن تنفسك أصبح أثقل، وقلبك ينبض بشكل أسرع. كانت علامات حبك لي “
“هل كنت تعلم؟” بدا صوت أولغا حزينًا الآن: “قبل تلك اللحظة التي احتضنتك فيها، كنت لا أزال مترددت بشأن ما إذا كان يجب أن أستخرج روحك أم لا، لكنني تمكنت في النهاية من اتخاذ قراري”
“بسبب ذلك، تمكنت من انتظارك لمدة ثلاث سنوات، كان بإمكاني الاستمرار في انتظارك طوال حياتي. بصرف النظر عن الانتظار، تمكنت أيضًا من الانضمام إلى نظام الناسك، لتولي مسؤوليتك، ومساعدتك على الانتقام. ومع ذلك! ” كانت عيون أولغا الآن محتقنة بالدم، كما أصبح جسدها غير مستقر بعض الشيء لأنها كانت حاليًا في شكل روح.
تأرجح سيف كورومي، مسبب في تصدع السيف الذي تم دفعه نحوه، وفي نفس الوقت قطع السجادة التي كانت ملفوفة حول قدميه، وقطعها إلى قطع. الروح الموجودة في الداخل دمرتها الروح الشجاعة أيضًا.
“ومع ذلك، حتى الآن، في هذه اللحظة بالذات، لم يعد قلبك ينبض من أجلي، كورومي!” انطلق جوهر الروح من جسد أولغا، وغرقت إحدى الأرواح في المنزل تحت قدميها مباشرة، مما تسبب في بدء تحرك المبنى بأكمله.
في الوقت نفسه، ظهر شخصية في هواء الغرفة، مما تسبب في ظهور هبوب رياح هائلة في الغرفة المغلقة، مما أدى إلى استنزاف الهواء حول كورومي في لحظة.
“أولغا …” وهو يراقب أولغا، ومضت نظرة كورومي دون توقف، وتشكل في قلبه إحساس بالسخرية من الذات. على الأرجح، كان أحد الأسباب الرئيسية وراء تحولها إلى ما هي عليه اليوم.
