فتاة أسنان الأنوثة
『الفصل≺286≻ المجلد≺4≻ الفصل≺11≻:فتاة أسنان الأنوثة』
“مهلا ، استمع إلي ، ابق هادئًا ، حسنا؟ أعلم أنك لم تقصد القيام بذلك ، فقط افعل ما أقول الآن وأعدك بأنني لن أحملك المسؤولية عن ذلك “رفع بارت يديه لزيادة قدرته على الإقناع ، ثم حاول تهدئة المرأة ، محاولًا أن يستعيد المبادرة.
——————
كان بارت يشعر بشعور غير عادي بالغرور. نجح في تلبية أوامر اللورد نيجاري للسيطرة على هذا الموقع ، وهذا يعني أنه أثبت قدراته وقيمته في الحصول على المزيد من الدعم من اللورد نيجاري.
‘سيكون الأمر كما لو أنني لم أفقد أي شيء على الإطلاق ، وموقعي في ذهن اللورد نيجاري لن يسقط.’
‘وهذه القدرة على التنويم أيضًا ، يا لها من شيء عظيم هذا.’
من خلال استخدامه للتنويم المغناطيسي لانتهاك هذه المرأة ، منحها بارت فرصة عن غير قصد، واي رجل تؤكل رجولته من قبلها يموت.
أدرك بارت تمامًا أن الأعذار التي استخدمها لإقناع الآخرين لم تكن سوى سخافة ، ولكن بفضل المعرفة النفسية التي منحها نيجاري ، تمكن من تحليل القلب البشري والاستفادة منه تمامًا.
‘وهذه القدرة على التنويم أيضًا ، يا لها من شيء عظيم هذا.’
بدون أي قوى خارقة للطبيعة لحماية النفس ، ومنح بارت وقتًا كافيًا ليوجه أفكار هدفه ، كان بإمكانه فعل أي شيء حرفيًا لقلب أي شخص آخر، وعذر معرفته لسر القبة اعطاه الكثير من الوقت.
⟦هل تحاولين إغرائي؟⟧ كانت نظرة نيجاري غير مبالية تمامًا. بغض النظر عن جوهره الحالي لكونه فيروسًا يصيب العالم ، مما جعل من المشكوك فيه ما إذا كان لا يزال لديه الرغبة في الإنجاب أم لا ، فقد سمحت قدرات المراقبة لدى نيجاري بأن يرى بوضوح من خلال كل جزء أخير من طبيعة فتاة أسنان الأنوثة.
أولاً ، استخدم الآثار لجعلهم يؤمنون ويستنتجون أن العالم الخارجي قد تم تدميره ، ثم استغل فخرهم كأعضاء في مؤسسة (SCR) ليجعلهم يعتقدون أنهم ينقذون العالم من خلال مساعدته على إكمال مذبحه.
“الحياة مليئة بالفرص ، أو شيء ما ، أليس كذلك؟” عندما نظر بارت إلى المرأة التي تخدم الجزء السفلي من جسده ، شعر بارتياح أكبر. بفضل قدرته على التنويم المغناطيسي ، كان الحصول على أي امرأة يريدها أمرًا سهلاً للغاية.
بطبيعة الحال ، كان جزء من نجاحه أيضًا بسبب بيئة القبة. نظرًا لكونهم محاصرين لعدة أيام ، ويفتقرون إلى الطعام والماء ، وتحت التهديد المستمر لأي خرق للاحتواء ، كان لدى العديد من الناس ثقوب كبيرة في عقليتهم ليقفز فيها ويتحكم فيها.
بطبيعة الحال ، كان جزء من نجاحه أيضًا بسبب بيئة القبة. نظرًا لكونهم محاصرين لعدة أيام ، ويفتقرون إلى الطعام والماء ، وتحت التهديد المستمر لأي خرق للاحتواء ، كان لدى العديد من الناس ثقوب كبيرة في عقليتهم ليقفز فيها ويتحكم فيها.
قد يكون هؤلاء الأشخاص أقوياء عقليًا ، لكن عليهم أيضًا أن يواجهوا ضغطًا قويًا ومستمرًا. لم يكن من المستغرب أن يكون موظفو المؤسسة غير قادرين على التعامل مع ضغوط معرفة وجود ما هو خارق للطبيعة ، وبالتالي يصبحون مجنونين.
قد يكون هؤلاء الأشخاص أقوياء عقليًا ، لكن عليهم أيضًا أن يواجهوا ضغطًا قويًا ومستمرًا. لم يكن من المستغرب أن يكون موظفو المؤسسة غير قادرين على التعامل مع ضغوط معرفة وجود ما هو خارق للطبيعة ، وبالتالي يصبحون مجنونين.
في النهاية ، كانوا بشرًا فقط.
‘ربما ينبغي عليّ أن أشكرها بدلاً من ذلك ، إن لم يكن لها ، فكيف سأكون هنا وألتقي باللورد نيجاري؟’
‘بعد المعرفة التي منحها لي ، يمكنني التحكم في أي إنسان ، بينما تخشى الوحوش علامته ؛ ثم ، إذا كنت سأحصل على المزيد من مواهبه ، فسأكون لا أقهر!’
فكر بارت بصمت في الاحتمالات ، ثم اختار في النهاية رد فعل مختلف. كان يعتقد أن هذه المرأة كانت ممسوسة بنوع من الشذوذ ، لكنها كانت لا تزال في قبضته.
كان بارت يحترق أكثر فأكثر بنيران الطموحات ، حتى أن خيانة زوجته بدت له الآن تافهة.
سيكون رد الفعل الصحيح في هذا الموقف هو الاحتفاظ بقدرته على التحمل ومنع نفسه من لمس النساء ، مما يؤدي بطبيعة الحال إلى خلق نقاط ضعف في كل من عقله وجسده.
‘ربما ينبغي عليّ أن أشكرها بدلاً من ذلك ، إن لم يكن لها ، فكيف سأكون هنا وألتقي باللورد نيجاري؟’
بطبيعة الحال ، كان جزء من نجاحه أيضًا بسبب بيئة القبة. نظرًا لكونهم محاصرين لعدة أيام ، ويفتقرون إلى الطعام والماء ، وتحت التهديد المستمر لأي خرق للاحتواء ، كان لدى العديد من الناس ثقوب كبيرة في عقليتهم ليقفز فيها ويتحكم فيها.
وفجأة ، شعر بارت وكأنه فهم تلك المصطلحات القديمة بشكل أفضل الآن.
——————
“الحياة مليئة بالفرص ، أو شيء ما ، أليس كذلك؟” عندما نظر بارت إلى المرأة التي تخدم الجزء السفلي من جسده ، شعر بارتياح أكبر. بفضل قدرته على التنويم المغناطيسي ، كان الحصول على أي امرأة يريدها أمرًا سهلاً للغاية.
من الواضح أنه كان شخصًا عاديًا بكل معنى الكلمة ، لكن لا بد أنه كان يحمل شيئًا غير عادي ، وإلا لما أرسلته مؤسسة (SCR).
لقد كان أحد أفراد الفئة (D) لأكثر من شهرين ، بالإضافة إلى الفترة التي قضاها في السجن في انتظار الإعدام ، لقد مر وقت طويل جدًا منذ أن لمس امرأة آخر مرة. بينما كان يعاني من أزمات الحياة والموت ، كان لا يزال بإمكانه التفكير في النصف العلوي ، ولكن الآن بعد أن تم تحديد الصورة الكبيرة ، كان من الطبيعي أن يستمتع بنفسه.
العث الصغيرة في مسامها ، وبقايا الطعام في أسنانها ، وحتى الفضلات في أمعائها الغليظة. إذا كان الشخص العادي سيشهد هذا ، ما لم يكن منحرفًا تمامًا مع هوس خاص ، فلن يشعر أي شخص حتى بأدنى قدر من الرغبة في الإنجاب.
ومع ذلك ، دون علم بارت ، بدأت المرأة التي تخدم النصف السفلي من جسمه تتغير بطرق غير معتادة ، بدأ الوشم يظهر على ظهرها ، وأصبح أكثر وضوحًا تدريجيًا. تم سماع صوت تمزيقها لشيء بوضوح ، تلاه صراخ بارت من الألم.
في النهاية ، كانوا بشرًا فقط.
كان الجزء السفلي من فم المرأة الآن يحتوي على صفين من الأسنان الحادة ، يبتلع أكثر من نصف النقانق.
⟦يا له من إجراء رديء…⟧ مع رنين صوت نيجاري ، أصبحت الغرفة بأكملها مشوشة ، مما أدى إلى إخراج شخص من فراغ الفضاء.
“الزانية الملعونه!” صاح بارت بغضب. كرجل ، بخلاف كونهم ديوثين ، فإن الشيء الوحيد الذي لم يتمكنوا من تحمله هو تدمير رجولتهم.
بدون أي قوى خارقة للطبيعة لحماية النفس ، ومنح بارت وقتًا كافيًا ليوجه أفكار هدفه ، كان بإمكانه فعل أي شيء حرفيًا لقلب أي شخص آخر، وعذر معرفته لسر القبة اعطاه الكثير من الوقت.
حتى مع تعديل روح بارت من قبل نيجاري مما منحه مستوىً فائقًا من السيطرة على روحه وجسده ، لا يزال يتعين السيطرة عليها بنفسه. كان بارت لا يزال مجرد إنسان. كان لا يزال لديه متطلبات ومخاوف مختلفة.
“الحياة مليئة بالفرص ، أو شيء ما ، أليس كذلك؟” عندما نظر بارت إلى المرأة التي تخدم الجزء السفلي من جسده ، شعر بارتياح أكبر. بفضل قدرته على التنويم المغناطيسي ، كان الحصول على أي امرأة يريدها أمرًا سهلاً للغاية.
سيكون رد الفعل الصحيح في هذا الموقف هو الاحتفاظ بقدرته على التحمل ومنع نفسه من لمس النساء ، مما يؤدي بطبيعة الحال إلى خلق نقاط ضعف في كل من عقله وجسده.
“مهلا ، استمع إلي ، ابق هادئًا ، حسنا؟ أعلم أنك لم تقصد القيام بذلك ، فقط افعل ما أقول الآن وأعدك بأنني لن أحملك المسؤولية عن ذلك “رفع بارت يديه لزيادة قدرته على الإقناع ، ثم حاول تهدئة المرأة ، محاولًا أن يستعيد المبادرة.
كان رد الفعل الآخر ، الذي كان خطوة أدنى ، هو التجاهل التام لحالته المجروحة والعارية الحالية لطلب المساعدة من الخارج. سيكون هذا محرجًا للغاية ، لكنه على الأقل سيتجنب أي مخاطر محتملة أخرى.
⟦إذًا تم تجسيده مؤخرًا أو احتوائه من قبل منظمات أخرى؟⟧ تأمل نيجاري: ⟦بالطبع ، النقطة المهمة الرئيسية الآن هي هذا الشخص هنا⟧
فكر بارت بصمت في الاحتمالات ، ثم اختار في النهاية رد فعل مختلف. كان يعتقد أن هذه المرأة كانت ممسوسة بنوع من الشذوذ ، لكنها كانت لا تزال في قبضته.
كان رد الفعل الآخر ، الذي كان خطوة أدنى ، هو التجاهل التام لحالته المجروحة والعارية الحالية لطلب المساعدة من الخارج. سيكون هذا محرجًا للغاية ، لكنه على الأقل سيتجنب أي مخاطر محتملة أخرى.
‘طالما يمكنني قتلها ، يمكنني استعادة كل من النقانق والتحكم في الموقف.’
⟦استخدام فتاة أسنان الأنوثة للفت انتباهي ، ثم الترتيب لتسلل شخص آخر سرا؟⟧ وجه نيجاري نظره إلى هذا الفرد ، وقام بتحليل جزء من طبيعته بسرعة.
‘إذا وجدت طبيبًا سريعًا بما يكفي ، فقد أتمكن من إعادة تثبيته.’
فكر بارت بصمت في الاحتمالات ، ثم اختار في النهاية رد فعل مختلف. كان يعتقد أن هذه المرأة كانت ممسوسة بنوع من الشذوذ ، لكنها كانت لا تزال في قبضته.
‘سيكون الأمر كما لو أنني لم أفقد أي شيء على الإطلاق ، وموقعي في ذهن اللورد نيجاري لن يسقط.’
“الحياة مليئة بالفرص ، أو شيء ما ، أليس كذلك؟” عندما نظر بارت إلى المرأة التي تخدم الجزء السفلي من جسده ، شعر بارتياح أكبر. بفضل قدرته على التنويم المغناطيسي ، كان الحصول على أي امرأة يريدها أمرًا سهلاً للغاية.
“مهلا ، استمع إلي ، ابق هادئًا ، حسنا؟ أعلم أنك لم تقصد القيام بذلك ، فقط افعل ما أقول الآن وأعدك بأنني لن أحملك المسؤولية عن ذلك “رفع بارت يديه لزيادة قدرته على الإقناع ، ثم حاول تهدئة المرأة ، محاولًا أن يستعيد المبادرة.
“الحياة مليئة بالفرص ، أو شيء ما ، أليس كذلك؟” عندما نظر بارت إلى المرأة التي تخدم الجزء السفلي من جسده ، شعر بارتياح أكبر. بفضل قدرته على التنويم المغناطيسي ، كان الحصول على أي امرأة يريدها أمرًا سهلاً للغاية.
…
في مكان آخر ، هز نيجاري رأسه.
كانت هذه حالة شاذة من خارج القبة ، حيث دخلت هذا المكان من خلال جانب لم يتعرف عليه نيجاري بعد. بعد كل شيء ، نظرًا لأنه لم يحلل هذا العالم بالكامل ، فإن القبة التي أنشأها لا تزال غير قادرة على منع كل جانب تمامًا حتى الآن.
⟦من المؤكد أن البشر لا يزالون عرضة للعديد من العيوب. على الرغم من أنني دعمت بارت كثيرًا ، إلا أنه ما زال عاجزًا عن تجاوز حدوده وممارسة مواهبه⟧
——————
…
…
من المؤكد أن عيني المرأة ظلت تحدق في بارت ، وسرعان ما جعلته يشعر بالضعف ، وتلاشى وعيه. الآن أدرك بارت أخيرًا الحالة التي كان عليها: على الرغم من كونه في خطر ، لم يكن لورده نيجاري هنا لإنقاذه ، مما يعني أنه تم نبذه.
أدرك بارت تمامًا أن الأعذار التي استخدمها لإقناع الآخرين لم تكن سوى سخافة ، ولكن بفضل المعرفة النفسية التي منحها نيجاري ، تمكن من تحليل القلب البشري والاستفادة منه تمامًا.
ملأ الندم قلب بارت ، لكنه لم يكن ذا فائدة. كان يشعر بأن جسده أصبح أخف ببطء قبل أن يفقد وعيه تمامًا.
‘وهذه القدرة على التنويم أيضًا ، يا لها من شيء عظيم هذا.’
…
بطبيعة الحال ، كان جزء من نجاحه أيضًا بسبب بيئة القبة. نظرًا لكونهم محاصرين لعدة أيام ، ويفتقرون إلى الطعام والماء ، وتحت التهديد المستمر لأي خرق للاحتواء ، كان لدى العديد من الناس ثقوب كبيرة في عقليتهم ليقفز فيها ويتحكم فيها.
ـ-(B-3-56): فتاة أسنان الأنوثة. لقد مثلت حماية الأنثى لعذريتها ، وكذلك الانتقام من الحثالة الذكور. ستظهر هذه الحالة الشاذة بشكل عشوائي وتغادر من خلال طريق غير معروف ، ولكنها عرضة بشكل خاص للظهور في أجساد الإناث اللواتي يتعرضن للانتهاك.
…
من خلال استخدامه للتنويم المغناطيسي لانتهاك هذه المرأة ، منحها بارت فرصة عن غير قصد، واي رجل تؤكل رجولته من قبلها يموت.
بدون أي قوى خارقة للطبيعة لحماية النفس ، ومنح بارت وقتًا كافيًا ليوجه أفكار هدفه ، كان بإمكانه فعل أي شيء حرفيًا لقلب أي شخص آخر، وعذر معرفته لسر القبة اعطاه الكثير من الوقت.
كانت هذه حالة شاذة من خارج القبة ، حيث دخلت هذا المكان من خلال جانب لم يتعرف عليه نيجاري بعد. بعد كل شيء ، نظرًا لأنه لم يحلل هذا العالم بالكامل ، فإن القبة التي أنشأها لا تزال غير قادرة على منع كل جانب تمامًا حتى الآن.
سرعان ما تحول جسد بارت إلى ضوء بعد أن انهار. من داخل الجسيمات الذهبية العائمة التي جاءت منه ، تشكل نيجاري.
في النهاية ، كانوا بشرًا فقط.
بدت فتاة أسنان الأنوثة مصدومة من مظهر نيجاري ، حيث غطت جسدها العاري وتراجعت بسرعة مثل أرنب خائف إلى زاوية ، مما أثار بسهولة أفكار ارتكاب جريمة معينة في ذهن الرجال.
أولاً ، استخدم الآثار لجعلهم يؤمنون ويستنتجون أن العالم الخارجي قد تم تدميره ، ثم استغل فخرهم كأعضاء في مؤسسة (SCR) ليجعلهم يعتقدون أنهم ينقذون العالم من خلال مساعدته على إكمال مذبحه.
⟦هل تحاولين إغرائي؟⟧ كانت نظرة نيجاري غير مبالية تمامًا. بغض النظر عن جوهره الحالي لكونه فيروسًا يصيب العالم ، مما جعل من المشكوك فيه ما إذا كان لا يزال لديه الرغبة في الإنجاب أم لا ، فقد سمحت قدرات المراقبة لدى نيجاري بأن يرى بوضوح من خلال كل جزء أخير من طبيعة فتاة أسنان الأنوثة.
…
العث الصغيرة في مسامها ، وبقايا الطعام في أسنانها ، وحتى الفضلات في أمعائها الغليظة. إذا كان الشخص العادي سيشهد هذا ، ما لم يكن منحرفًا تمامًا مع هوس خاص ، فلن يشعر أي شخص حتى بأدنى قدر من الرغبة في الإنجاب.
في النهاية ، كانوا بشرًا فقط.
⟦يا له من إجراء رديء…⟧ مع رنين صوت نيجاري ، أصبحت الغرفة بأكملها مشوشة ، مما أدى إلى إخراج شخص من فراغ الفضاء.
‘سيكون الأمر كما لو أنني لم أفقد أي شيء على الإطلاق ، وموقعي في ذهن اللورد نيجاري لن يسقط.’
⟦استخدام فتاة أسنان الأنوثة للفت انتباهي ، ثم الترتيب لتسلل شخص آخر سرا؟⟧ وجه نيجاري نظره إلى هذا الفرد ، وقام بتحليل جزء من طبيعته بسرعة.
⟦استخدام فتاة أسنان الأنوثة للفت انتباهي ، ثم الترتيب لتسلل شخص آخر سرا؟⟧ وجه نيجاري نظره إلى هذا الفرد ، وقام بتحليل جزء من طبيعته بسرعة.
⟦شخص عادي تم نقله هنا من خلال حالة شاذة أخرى؟⟧ نيجاري هز رأسه. حقيقة أنهم أطلقوا سراح التيس الشيطاني لاختباره سابقًا يعني أن مؤسسة (SCR) لا تزال لا تمتلك حالة شاذة قادرة على المرور عبر القبة في ذلك الوقت.
أولاً ، استخدم الآثار لجعلهم يؤمنون ويستنتجون أن العالم الخارجي قد تم تدميره ، ثم استغل فخرهم كأعضاء في مؤسسة (SCR) ليجعلهم يعتقدون أنهم ينقذون العالم من خلال مساعدته على إكمال مذبحه.
⟦إذًا تم تجسيده مؤخرًا أو احتوائه من قبل منظمات أخرى؟⟧ تأمل نيجاري: ⟦بالطبع ، النقطة المهمة الرئيسية الآن هي هذا الشخص هنا⟧
…
من الواضح أنه كان شخصًا عاديًا بكل معنى الكلمة ، لكن لا بد أنه كان يحمل شيئًا غير عادي ، وإلا لما أرسلته مؤسسة (SCR).
قد يكون هؤلاء الأشخاص أقوياء عقليًا ، لكن عليهم أيضًا أن يواجهوا ضغطًا قويًا ومستمرًا. لم يكن من المستغرب أن يكون موظفو المؤسسة غير قادرين على التعامل مع ضغوط معرفة وجود ما هو خارق للطبيعة ، وبالتالي يصبحون مجنونين.
⟦ [هالة بطل]؟ لكن فقط بشكل خادع⟧ لاحظ نيجاري الشخص أمامه وعبس.
ومع ذلك ، دون علم بارت ، بدأت المرأة التي تخدم النصف السفلي من جسمه تتغير بطرق غير معتادة ، بدأ الوشم يظهر على ظهرها ، وأصبح أكثر وضوحًا تدريجيًا. تم سماع صوت تمزيقها لشيء بوضوح ، تلاه صراخ بارت من الألم.
كانت هذه حالة شاذة من خارج القبة ، حيث دخلت هذا المكان من خلال جانب لم يتعرف عليه نيجاري بعد. بعد كل شيء ، نظرًا لأنه لم يحلل هذا العالم بالكامل ، فإن القبة التي أنشأها لا تزال غير قادرة على منع كل جانب تمامًا حتى الآن.
