Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Soul of Negary 319

نهاية البيانات - الوحي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نهاية البيانات - الوحي

『الفصل≺319≻ المجلد≺4≻ الفصل≺44≻: نهاية البيانات – الوحي』

“أغلب الظن إنها المعرفة” تنهد الدكتور بعمق: “قلت إنه تم تقيدنا من قبله ليتم استخراج ذكرياتنا، وأعظم كنوزي ليس سوى المعرفة التي كدستها عبر السنوات التي لا تعد ولا تحصى. هذا الأمر بنفسه قوة مرعبة”


 

كوارث الريح والوحش كلاهما كانا ضحايا لهذه، سبب تحولهم إلى لاموتى في المقام الأول هو لصيد هؤلاء الوحوش انتقاماً. في الواقع، حقيقية إن هؤلاء الوحوش انقرضوا عمليا هي بفضلهم.

وقف شو فو في الهواء، ريح العاصفة الشديدة ضربته باستمرار، لكنها فقط كانت قادرة على جعل هالة الدم ترتعش كما لو كانت نسيما.

“لم يكن بهذه القوة في المرة السابقة، تجسيدات الكوارث هؤلاء كان لديهم فقط البعض من القدرات الفريدة” قال الرائد كيج بعدم تصديق وهو يشاهد الشخصيات الستة خارجا.

مع تحرك كارثة الريح، الستة الاخرين لم يبقوا ساكنين أيضا. كارثة اللهب أخذ رشفة من قرع النبيذ خاصته، هبط في شارع قريب، وحرر تنين نار من أنفاسه نحو الشارع الممتلئ بالسميثات.

“أغلب الظن إنها المعرفة” تنهد الدكتور بعمق: “قلت إنه تم تقيدنا من قبله ليتم استخراج ذكرياتنا، وأعظم كنوزي ليس سوى المعرفة التي كدستها عبر السنوات التي لا تعد ولا تحصى. هذا الأمر بنفسه قوة مرعبة”

الحرارة الشديدة تسببت في اشتعال كل شيء، واذابت حتى الطبقة العلوية من الطريق الحجري، والتي توهجت تقريبا كما لو كانت حمما. السميثات الذين وقفوا على الشارع حرقوا مباشرة إلى رماد، ثم تحولوا إلى بيانات.

الحرارة الشديدة تسببت في اشتعال كل شيء، واذابت حتى الطبقة العلوية من الطريق الحجري، والتي توهجت تقريبا كما لو كانت حمما. السميثات الذين وقفوا على الشارع حرقوا مباشرة إلى رماد، ثم تحولوا إلى بيانات.

بينما لم يكن كارثة الفيضان يقف قريبا من محيط أو نهر، لم يستطع التحكم في جسم مائي كبير، لكنه لم يكن غير مؤهلا للقتال تماما ايضا. بدأ في استخراج الرطوبة من الارض، المواد النباتية وحتى الأجسام الحية المحيطة، مشكلا انصالا من الماء التي سرعان ما قطعت السميث المقتربين إلى نصفين. وثم تحكم كارثة الفيضان بهذا الماء ليطير.

واقفين على الأرض المخنوقة والجافة، السميثات سمعوا صوتا عاليا من السماء حيث عدد كبير من القطع الثلجية أمطرت من الاعلى، مما أدى إلى إبادة الجميع في نطاقها.

تجلت قوة كارثة الجفاف في شكل انتزاع الرطوبة، لكنها كانت في الواقع القدرة على تحويل الماء وتجميده، مما يؤدي إلى تحرير كمية كبيرة من الحرارة أثناء العملية. وفقا لحسابات شو فو، إذا كانت قدرة كارثة الجفاف قادرة على التطور لخطوة أخرى، فسوف تتطور إلى قدرة استدعاء البَرَد.

من الوحي، كتل صلبة لا نهائية من الظلام بدأت في الانتشار في جميع أنحاء العالم، مما تسبب في غرق الجميع في الظلام، تقريبا كما لو كانوا يحومون في منتصف سماء الليل.

في الماضي، كان كارثة الجفاف فقط قادرا على امتصاص الماء في داخل أجسادهم، لكن الان، بفضل مساعدة كارثة الفيضان، تم امتصاص كمية كبيرة من الرطوبة من الارض، والتي الآن تحولت وشكلت جزيئات جليد في الهواء. الأرض لم تعد تحتوي على أي مياه، لذا بدأت في التشقق، النباتات والأعشاب في المنطقة فقدوا فورا حيويتهم، مشكلين مشهد جفاف في فترة وجيزة.

“هذا النوع من الأعداء صعب للغاية “مشاهد شو فو وقفا في الهواء، تنهد الدكتور بعمق مجددا.

واقفين على الأرض المخنوقة والجافة، السميثات سمعوا صوتا عاليا من السماء حيث عدد كبير من القطع الثلجية أمطرت من الاعلى، مما أدى إلى إبادة الجميع في نطاقها.

إما بالنسبة إلى كارثة الوحش، فبعد أن تلوى جسده لفترة، تحول إلى وحش عملاق بتسعة رؤوس مختلقة الأشكال.

بينما البَرَد و الإعصار خربوا العاصمة، الامبراطور، والذي كان أيضا كارثة الحرب، وقف في القصر بنظرة كئيبة. بالرغم من إنه تم الاستحواذ على روحه من قبل روح شو فو المنقسمة، كان لايزال حاكم هذه الأرض؛ كان لايزال يكن مشاعرا عظيمة لهذه الأمة التي نهض بها بيديه الاثنتين. ومع ذلك، لم يكن له خيرا سوى تدمير هذه لأمة شخصيا.

في ظل تدمير الكوارث الستة، حتى دون تحريك شو فو لاصبع، جيش السميث أندثر اساسا. جزء من هذا يعود إلى هجومهم دون الاهتمام بصديق أو عدو، مبيدين أغلب المدنيين ومجردين سميث من الاجساد التي يمكنه صنع نسخ منها. مجس بلون الدم مصنوع من الضباب امسك سميث الاخير. السميث الحالي أصبح بضعف القوة جسديا وثلاث اضعاف المتانة بالمقارنة بأول تلاحم مع شو فو، لكن هذا كان لايزال بعيدا عن الكافي.

الإمبراطور صادر كل الأسلحة في هذه الأرض، صانعا منها أسلحة موحدة لجيشه. بعد التحول إلى لاميت، بفضل موهبته التي لا مثيل لها، سرعان ما ايقظ روحه الحقيقية واكتسب القدرة على إخفاء سلاحه. إي سلاح يعلم من قبله سيسقط تحت سيطرته.

بينما البَرَد و الإعصار خربوا العاصمة، الامبراطور، والذي كان أيضا كارثة الحرب، وقف في القصر بنظرة كئيبة. بالرغم من إنه تم الاستحواذ على روحه من قبل روح شو فو المنقسمة، كان لايزال حاكم هذه الأرض؛ كان لايزال يكن مشاعرا عظيمة لهذه الأمة التي نهض بها بيديه الاثنتين. ومع ذلك، لم يكن له خيرا سوى تدمير هذه لأمة شخصيا.

لم يكن قادرا على الوثوق بشو فو كليا، لذا أرسل اتباعه للتواصل مع عشيرة مي، لكن أنتها به الأمر خلف شو فو بخطوة وتحول إلى تجسيده.

“هذا النوع من القوة، شيء ممكن للكائنات الحية؟” مشاهداً القوة السخيفة تعرض خارجا، مي زي فتح عينيه وفمه بشكل واسع. ينبغي أن يكون معروفاً إنه بينما اللاموتى كانوا سابقا مدمرين للغاية، اقصى ما امتلكوه كان القليل من القوة وقدرات فريدة؛ في حين تجسيدات الكوارث الستة هذه كانت تشكل بشكل فردي كارثة طبيعية نفسها، والذي تجاوز خيال البشر.

طاف عدد كبير من الأسلحة البرونزية خلفه: خناجر، فؤوس، رماح، مطارد، نبال، أبر، صولجانات، أجراس، اقواس وسهام، محيط من الأسلحة التي لا تعد ولا تحصى أطلقت موجة تلو الأخرى، ودمرت كل شيء في طريقها.

بينما لم يكن كارثة الفيضان يقف قريبا من محيط أو نهر، لم يستطع التحكم في جسم مائي كبير، لكنه لم يكن غير مؤهلا للقتال تماما ايضا. بدأ في استخراج الرطوبة من الارض، المواد النباتية وحتى الأجسام الحية المحيطة، مشكلا انصالا من الماء التي سرعان ما قطعت السميث المقتربين إلى نصفين. وثم تحكم كارثة الفيضان بهذا الماء ليطير.

إما بالنسبة إلى كارثة الوحش، فبعد أن تلوى جسده لفترة، تحول إلى وحش عملاق بتسعة رؤوس مختلقة الأشكال.

واقفين على الأرض المخنوقة والجافة، السميثات سمعوا صوتا عاليا من السماء حيث عدد كبير من القطع الثلجية أمطرت من الاعلى، مما أدى إلى إبادة الجميع في نطاقها.

كارثة الرياح وكارثة الوحش كانا تؤمان يبلغان الأن حوالي الـ700 عاماً. عندما سقطت القبيلة المركزية من سموها وانقسمت، العديد من الدول نشأت، لكن استخدامهم المفرطة للقطع العجيبة صنعت العديد من الوحوش الغير طبيعية، كلٌ من أحدث كمية جيدة من الدمار.

أومأ الدكتور ولمس جيبه برفق. كما قال سابقا، كانت المعرفة أكثر القوى رعبا، يمكنهم دائما صنع أسلحة أكثر رعبا لتسليح أنفسهم بها.

كوارث الريح والوحش كلاهما كانا ضحايا لهذه، سبب تحولهم إلى لاموتى في المقام الأول هو لصيد هؤلاء الوحوش انتقاماً. في الواقع، حقيقية إن هؤلاء الوحوش انقرضوا عمليا هي بفضلهم.

وقف شو فو في الهواء، ريح العاصفة الشديدة ضربته باستمرار، لكنها فقط كانت قادرة على جعل هالة الدم ترتعش كما لو كانت نسيما.

كارثة الوحش كان أكثر من كره هذه الوحوش، لذا اعتاد على استهلاك هذه الوحوش الغير طبيعية حية كثيرا بعدما أصبح لاميت، والذي أدى إلى ايقاظه قدرة مرتبطة بهذه الوحوش الغير طبيعية.

إما بالنسبة إلى كارثة الوحش، فبعد أن تلوى جسده لفترة، تحول إلى وحش عملاق بتسعة رؤوس مختلقة الأشكال.

كان لجسده اجمالي تسع فتحات فارغة، ومع أخذ كل وحش استهلكه فتحة من جسده، مكتسبا أيضا هيئة وقوة مماثلة للوحش.

بينما بدأت الكوارث الستة في صيد نسخ السميث، اختباء فريق الزمكان الفائق خلف سجن منهار، ومع صنع قسطنطين حاجزا لهم ليختبئوا داخلها.

….

“أغلب الظن إنها المعرفة” تنهد الدكتور بعمق: “قلت إنه تم تقيدنا من قبله ليتم استخراج ذكرياتنا، وأعظم كنوزي ليس سوى المعرفة التي كدستها عبر السنوات التي لا تعد ولا تحصى. هذا الأمر بنفسه قوة مرعبة”

بينما بدأت الكوارث الستة في صيد نسخ السميث، اختباء فريق الزمكان الفائق خلف سجن منهار، ومع صنع قسطنطين حاجزا لهم ليختبئوا داخلها.

لم يكن قادرا على الوثوق بشو فو كليا، لذا أرسل اتباعه للتواصل مع عشيرة مي، لكن أنتها به الأمر خلف شو فو بخطوة وتحول إلى تجسيده.

“هذا النوع من القوة، شيء ممكن للكائنات الحية؟” مشاهداً القوة السخيفة تعرض خارجا، مي زي فتح عينيه وفمه بشكل واسع. ينبغي أن يكون معروفاً إنه بينما اللاموتى كانوا سابقا مدمرين للغاية، اقصى ما امتلكوه كان القليل من القوة وقدرات فريدة؛ في حين تجسيدات الكوارث الستة هذه كانت تشكل بشكل فردي كارثة طبيعية نفسها، والذي تجاوز خيال البشر.

بينما البَرَد و الإعصار خربوا العاصمة، الامبراطور، والذي كان أيضا كارثة الحرب، وقف في القصر بنظرة كئيبة. بالرغم من إنه تم الاستحواذ على روحه من قبل روح شو فو المنقسمة، كان لايزال حاكم هذه الأرض؛ كان لايزال يكن مشاعرا عظيمة لهذه الأمة التي نهض بها بيديه الاثنتين. ومع ذلك، لم يكن له خيرا سوى تدمير هذه لأمة شخصيا.

“لم يكن بهذه القوة في المرة السابقة، تجسيدات الكوارث هؤلاء كان لديهم فقط البعض من القدرات الفريدة” قال الرائد كيج بعدم تصديق وهو يشاهد الشخصيات الستة خارجا.

الحرارة الشديدة تسببت في اشتعال كل شيء، واذابت حتى الطبقة العلوية من الطريق الحجري، والتي توهجت تقريبا كما لو كانت حمما. السميثات الذين وقفوا على الشارع حرقوا مباشرة إلى رماد، ثم تحولوا إلى بيانات.

“أغلب الظن إنها المعرفة” تنهد الدكتور بعمق: “قلت إنه تم تقيدنا من قبله ليتم استخراج ذكرياتنا، وأعظم كنوزي ليس سوى المعرفة التي كدستها عبر السنوات التي لا تعد ولا تحصى. هذا الأمر بنفسه قوة مرعبة”

…

“كان يمتلك بالفعل القوة التي جمعها اللاموتى لآلاف السنين، هو فقط لم يكن قادرا على استخدامها كليا المرة السابقة. لكن بعد استخراج ذكرياتنا، يمكنه استخدام هذه القوة بطريقة أكثر مثالية”

“هذا النوع من الأعداء صعب للغاية “مشاهد شو فو وقفا في الهواء، تنهد الدكتور بعمق مجددا.

“هذا النوع من الأعداء صعب للغاية “مشاهد شو فو وقفا في الهواء، تنهد الدكتور بعمق مجددا.

في الماضي، كان كارثة الجفاف فقط قادرا على امتصاص الماء في داخل أجسادهم، لكن الان، بفضل مساعدة كارثة الفيضان، تم امتصاص كمية كبيرة من الرطوبة من الارض، والتي الآن تحولت وشكلت جزيئات جليد في الهواء. الأرض لم تعد تحتوي على أي مياه، لذا بدأت في التشقق، النباتات والأعشاب في المنطقة فقدوا فورا حيويتهم، مشكلين مشهد جفاف في فترة وجيزة.

“لا، إنت تقلل من شأن سميث للغاية. ككيان قادر على تدمير عالم كامل، لن يهزم بهذه السهولة” ريب زد دحض. كالكيان الذي اندمج مع سميث، لقد كان الصوت الأكثر موثوقية فيما يتعلق بهذا الامر: “علاوة على ذلك، إلا نتملك بطاقة رابحة أخرى؟”

“لم يكن بهذه القوة في المرة السابقة، تجسيدات الكوارث هؤلاء كان لديهم فقط البعض من القدرات الفريدة” قال الرائد كيج بعدم تصديق وهو يشاهد الشخصيات الستة خارجا.

أومأ الدكتور ولمس جيبه برفق. كما قال سابقا، كانت المعرفة أكثر القوى رعبا، يمكنهم دائما صنع أسلحة أكثر رعبا لتسليح أنفسهم بها.

“أغلب الظن إنها المعرفة” تنهد الدكتور بعمق: “قلت إنه تم تقيدنا من قبله ليتم استخراج ذكرياتنا، وأعظم كنوزي ليس سوى المعرفة التي كدستها عبر السنوات التي لا تعد ولا تحصى. هذا الأمر بنفسه قوة مرعبة”

…

“أغلب الظن إنها المعرفة” تنهد الدكتور بعمق: “قلت إنه تم تقيدنا من قبله ليتم استخراج ذكرياتنا، وأعظم كنوزي ليس سوى المعرفة التي كدستها عبر السنوات التي لا تعد ولا تحصى. هذا الأمر بنفسه قوة مرعبة”

في ظل تدمير الكوارث الستة، حتى دون تحريك شو فو لاصبع، جيش السميث أندثر اساسا. جزء من هذا يعود إلى هجومهم دون الاهتمام بصديق أو عدو، مبيدين أغلب المدنيين ومجردين سميث من الاجساد التي يمكنه صنع نسخ منها. مجس بلون الدم مصنوع من الضباب امسك سميث الاخير. السميث الحالي أصبح بضعف القوة جسديا وثلاث اضعاف المتانة بالمقارنة بأول تلاحم مع شو فو، لكن هذا كان لايزال بعيدا عن الكافي.

 “نهاية البيانات ~ الوحي” مشاهدا متعدد السطوح المعدني ذو الـ 12سطحا، شعر ريب زد بإحساس يأس عميق. الوحي، الهيئة الناتجة عن المحاكات الخاطئة، الطفرة النهائية لفيروس البيانات المسمى سميث، احتوى على قوة كل السميث، بالاضافة إلى القدرة على التسبب قي سقوط العالم في ظلام ابدي.

“هل لديك أي تقنية أخرى؟ إن لم يكن، فسوف أكون محبطا عندما أقتلك” أعلن شو فو وهو ينظر لسميث بدونية، هذا الفرد كان قويا، لكن أبعد ما يكون لشو فو الحالي، حيث بدا للتو في التسخين.

الحرارة الشديدة تسببت في اشتعال كل شيء، واذابت حتى الطبقة العلوية من الطريق الحجري، والتي توهجت تقريبا كما لو كانت حمما. السميثات الذين وقفوا على الشارع حرقوا مباشرة إلى رماد، ثم تحولوا إلى بيانات.

صارع سميث في الضباب الدموي لبعض الوقت قبل أن يسحق حتى الموت، متحولاً إلى بيانات.

…

حاول شو فو إبقاء بياناته لكنه اكتشف إنهم وجدوا في بعدين مختلفين، حيث لم يكن شو فو قادرا على لمسهم حتى.

كارثة الرياح وكارثة الوحش كانا تؤمان يبلغان الأن حوالي الـ700 عاماً. عندما سقطت القبيلة المركزية من سموها وانقسمت، العديد من الدول نشأت، لكن استخدامهم المفرطة للقطع العجيبة صنعت العديد من الوحوش الغير طبيعية، كلٌ من أحدث كمية جيدة من الدمار.

عندما اختفى اخر شريط بيانات ازرق، ظهر وحش عملاق من الهواء ببطء، بينما كمية كبيرة من البيانات بدات تدور، متعدد سطوح معدني عملاق ذو 12 سطحا تشكل.

من الوحي، كتل صلبة لا نهائية من الظلام بدأت في الانتشار في جميع أنحاء العالم، مما تسبب في غرق الجميع في الظلام، تقريبا كما لو كانوا يحومون في منتصف سماء الليل.

 “نهاية البيانات ~ الوحي” مشاهدا متعدد السطوح المعدني ذو الـ 12سطحا، شعر ريب زد بإحساس يأس عميق. الوحي، الهيئة الناتجة عن المحاكات الخاطئة، الطفرة النهائية لفيروس البيانات المسمى سميث، احتوى على قوة كل السميث، بالاضافة إلى القدرة على التسبب قي سقوط العالم في ظلام ابدي.

طاف عدد كبير من الأسلحة البرونزية خلفه: خناجر، فؤوس، رماح، مطارد، نبال، أبر، صولجانات، أجراس، اقواس وسهام، محيط من الأسلحة التي لا تعد ولا تحصى أطلقت موجة تلو الأخرى، ودمرت كل شيء في طريقها.

بعض سطوح متعدد السطوح العملاق ذو ال 12 سطحا بدأت التحرك، بينما بعضها يبلغ للخارج مستخدمين سلاسل ذات شكل يشبه الحمض النووي، بينما السطح العلوية من متعدد السطوح أنتج منصة ذهبية، والتي منها ظهر شكل باهت.

“هل لديك أي تقنية أخرى؟ إن لم يكن، فسوف أكون محبطا عندما أقتلك” أعلن شو فو وهو ينظر لسميث بدونية، هذا الفرد كان قويا، لكن أبعد ما يكون لشو فو الحالي، حيث بدا للتو في التسخين.

من الوحي، كتل صلبة لا نهائية من الظلام بدأت في الانتشار في جميع أنحاء العالم، مما تسبب في غرق الجميع في الظلام، تقريبا كما لو كانوا يحومون في منتصف سماء الليل.

 

صارع سميث في الضباب الدموي لبعض الوقت قبل أن يسحق حتى الموت، متحولاً إلى بيانات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط