Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Soul Of Negary 15

الصالح نوح
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الصالح نوح

『الفصل≺15≻ المجلد≺1≻ الفصل≺15≻: الصالح نوح』

لأنه في ذلك الوقت، كان بإمكانه أن يقول بضعف أنه سيكتمل على الفور مرة أخرى إذا فعل ذلك، وسوف يتجسد مرة أخرى كإنسان. لكن الدافع أوقف بالقوة من قبل وانغ يوان.

* * * * * * * * * * * * *

حالما فكر في ذلك، شعر كومروس بإحساس بالرهبة والخوف على جسده. كان هذا هو تأثير جراثيم [الهيمنة]، كلما فكر في نيجاري بطريقة سيئة، فإن غرائز جسده ستتفاعل بشكل طبيعي وتطلق مادة تحفز الخوف داخل جسده، مما يجعله يشعر بالخوف.

دوى صراخ يؤلم القلب من الغرفة بينما كان رجل أعرج ينتظر في الخارج بقلق.

تحت تأثير البكتيريا، كان هذا الطفل المولود بصحة جيدة للغاية، وسرعان ما فتح عينيه ونظر نحو اتجاه وانغ يوان بعيون سوداء صافية بالإضافة إلى ابتسامة سعيدة.

عندما تم ولادة الطفل الجديد، جاء وانغ يوان لمراقبة الرضيع.

>الإسم هو والد ليس الأب <

قال وانغ يوان وهو ينظر إلى الرضيع: “كومروس، تم العثور على خليفتك”. بمجرد ولادة هذا الطفل، تمكن وانغ يوان من الشعور بجوهر الروح الذي تم نقله إليه.

بادئ ذي بدء، لم يستطع ضمان أنه بعد التناسخ كإنسان، سيحتفظ بذكرياته.

تحت تأثير البكتيريا، كان هذا الطفل المولود بصحة جيدة للغاية، وسرعان ما فتح عينيه ونظر نحو اتجاه وانغ يوان بعيون سوداء صافية بالإضافة إلى ابتسامة سعيدة.

“ستحتاج البكتيريا إلى مزيد من التحسين، فهذه البكتيريا الحالية غير قادرة على إعطائي القوة الكافية” شعر وانغ يوان لفترة وجيزة بحالة الجراثيم المنتشرة في جميع أنحاء القرية، لكنه شعر فجأة بتقرير قادم من الغربان المتحولان على شجرة الكبيرة.

“لذا يمكنك الشعور بوجودي، هاه؟” ابتسم وانغ يوان.

“ستحتاج البكتيريا إلى مزيد من التحسين، فهذه البكتيريا الحالية غير قادرة على إعطائي القوة الكافية” شعر وانغ يوان لفترة وجيزة بحالة الجراثيم المنتشرة في جميع أنحاء القرية، لكنه شعر فجأة بتقرير قادم من الغربان المتحولان على شجرة الكبيرة.

على الرغم من أنه أصبح من المستحيل الآن على كومروس الهروب من سيطرة وانغ يوان بسبب جراثيم [الهيمنة]، إلا أنه لا يزال يعرف الكثير. ناهيك عن حقيقة أن هذا الرضيع كان أكثر تميزًا مقارنة به.

ربما شعر بوانغ يوان يحدق به، فالتفت نحو وانغ يوان وابتسم بسعادة. ابتسم وانغ يوان أيضًا، لأنه بغض النظر عن السر الذي يحتفظ به شعب كوشي، على الأقل في الوقت الحالي، كان نوح “صالحه”.

الرضيع سمي بنوح من قبل والده.

بادئ ذي بدء، لم يستطع ضمان أنه بعد التناسخ كإنسان، سيحتفظ بذكرياته.

“البكتيريا الموجودة داخل جسده ستسمى جراثيم [الصالح]” مثل مزحة مريضة، سمى وانغ يوان هذه البكتيريا. مما لوحظ حتى الآن، كانت هذه البكتيريا قادرة على تقوية تكوين المصابين، حيث كان هذا الرضيع أكثر صحة مقارنة بالأطفال حديثي الولادة الآخرين.

من خلال علاقته بنوح، كان بإمكانه بالفعل التواصل مع الصبي، لكن نوح كان لا يزال صغيرًا جدًا للتعبير عما يريد قوله بوضوح. حتى المقاطع الغامضة التي يمكن أن ينطقها لم تكن سوى نوع من الغريزة.

في الوقت نفسه، كان الشخص المصاب ببكتيريا [الصالح] يشبه غرابًا مصابًا بـ [الجراثيم السلفية]. كان وعي الأطفال حديثي الولادة حساسًا للغاية لاقتراحات وانغ يوان، مما أتاح له قدرًا كبيرًا من السيطرة على المصابين.

“ستحتاج البكتيريا إلى مزيد من التحسين، فهذه البكتيريا الحالية غير قادرة على إعطائي القوة الكافية” شعر وانغ يوان لفترة وجيزة بحالة الجراثيم المنتشرة في جميع أنحاء القرية، لكنه شعر فجأة بتقرير قادم من الغربان المتحولان على شجرة الكبيرة.

في الكتاب المقدس، “الصالح”، من حيث المبدأ، لم يكن يشير إلى الأخلاق والسلوكيات الحميدة للإنسان. تم وصفه بدقة أكبر على أنه “نتيجة” نشأت من خلال “سبب” وجود “عهد” مع اله. بعبارة أخرى، الشخص الذي أطاع قوانين الإله بسبب “معتقداته”.

كان وانغ يوان يلاحظ هذا ليس بعيدًا جدًا. لا يمكن لأفعال نوح سوى أن تذكر وانغ يوان باساطير كوشي. وفقًا لفولكلورهم، يمثل “كوشي” الأرواح، وكان شعب كوشي جنسًا من البشر ولدوا من أرواح سلف كل شيء. لقد تعرفوا على أسماء الآلهة في كل شيء ويمكنهم استعارة هذه الأسماء لإطلاق العنان لقوة لا يمكن تصورها.

وهكذا، فإن الشخص الذي لديه “عهد” مع اله يُدعى “صالحا”، وكان “العهد” بين نوح ووانغ يوان هو البكتيريا الموجودة بداخله، وهذا هو سبب تسمية وانغ يوان للبكتيريا بـيد [الصالح] .

وهكذا، فإن الشخص الذي لديه “عهد” مع اله يُدعى “صالحا”، وكان “العهد” بين نوح ووانغ يوان هو البكتيريا الموجودة بداخله، وهذا هو سبب تسمية وانغ يوان للبكتيريا بـيد [الصالح] .

“هذا هو أخي الأصغر …” وقف كومروس من مسافة بعيدة، وهي ينظر إلى الطفل الذي كان مركز اهتمام الجميع. تجاه هذا الأخ الصغير، شعر بالإعجاب والحسد، فلو لم يظهر، لما انضم كومروس إلى فريق الصيد، ولم يكن ليواجه “ـه”.

قال وانغ يوان وهو ينظر إلى الرضيع: “كومروس، تم العثور على خليفتك”. بمجرد ولادة هذا الطفل، تمكن وانغ يوان من الشعور بجوهر الروح الذي تم نقله إليه.

حالما فكر في ذلك، شعر كومروس بإحساس بالرهبة والخوف على جسده. كان هذا هو تأثير جراثيم [الهيمنة]، كلما فكر في نيجاري بطريقة سيئة، فإن غرائز جسده ستتفاعل بشكل طبيعي وتطلق مادة تحفز الخوف داخل جسده، مما يجعله يشعر بالخوف.

ملقياً نظرة أخيرة على الأسرة التي لم يعد له مكان فيها، استدار كومروس وغادر. لقد قرر أخيرًا أن يكرس كل شيء لنيجاري.

عندما تلامس الفرخان مع الجراثيم، لم يظهروا أي آثار سلبية على الإطلاق وبدلاً من ذلك أصبحوا أكثر حيوية بدلاً من ذلك. كان من الواضح أن [الجراثيم السلفية] الحالية كانت مناسبة للغاية لهذه الغربان.

واصل وانغ يوان مراقبة آثار جراثيم [الصالح]. كان نمو نوح سريعًا بشكل لا يصدق، وكان لديه أيضًا عقل غير عادي. إذا لم يكن لدى وانغ يوان ارتباط دائم بوعيه، لكان وانغ يوان سيصدق دون أدنى شك أن نوح كان في الواقع متناسخا.

بعد فترة وجيزة، فقس بيض الغربان واحدًا تلو الآخر. اعد القرويون بالفعل القليل من الطعام فواكها وديدان بالإضافة الى اللحوم الفاسدة ليس ببعيد عن مكان وجودهم، لذلك لم يكن على الغربان الناشئين البحث عن الطعام لإطعام الصغار الجدد.

“والد!” عندما نطق نوح ببعض المقاطع غير المقروءة، طار طائر رمادي صغير من النافذة. حمل ورقة ملفوفة في مخالبه، عندما اقترب من نوح، سكب الندى بعناية على الورقة في فم نوح.

من ملاحظاته حتى الآن، كان نوح ينطق من حين لآخر ببعض المقاطع الغير واضحة. من خلال هذه المقاطع، استطاع نوح أن يأمر حيوانات مختلفة، وأسهلها الطيور، أن تفعل ما يحلو له.

>الإسم هو والد ليس الأب <

في الوقت نفسه، كان الشخص المصاب ببكتيريا [الصالح] يشبه غرابًا مصابًا بـ [الجراثيم السلفية]. كان وعي الأطفال حديثي الولادة حساسًا للغاية لاقتراحات وانغ يوان، مما أتاح له قدرًا كبيرًا من السيطرة على المصابين.

كان وانغ يوان يلاحظ هذا ليس بعيدًا جدًا. لا يمكن لأفعال نوح سوى أن تذكر وانغ يوان باساطير كوشي. وفقًا لفولكلورهم، يمثل “كوشي” الأرواح، وكان شعب كوشي جنسًا من البشر ولدوا من أرواح سلف كل شيء. لقد تعرفوا على أسماء الآلهة في كل شيء ويمكنهم استعارة هذه الأسماء لإطلاق العنان لقوة لا يمكن تصورها.

تحت تأثير البكتيريا، كان هذا الطفل المولود بصحة جيدة للغاية، وسرعان ما فتح عينيه ونظر نحو اتجاه وانغ يوان بعيون سوداء صافية بالإضافة إلى ابتسامة سعيدة.

من ملاحظاته حتى الآن، كان نوح ينطق من حين لآخر ببعض المقاطع الغير واضحة. من خلال هذه المقاطع، استطاع نوح أن يأمر حيوانات مختلفة، وأسهلها الطيور، أن تفعل ما يحلو له.

في عش الغراب، فقست بيضتان فقط من بيوض الغربان الخمسة. كان هناك فرخان بالكاد باي فراء يتحركان بنشاط حول العش. بما أن هذا كان عش الغربان المتحولة، كانت [الجراثيم السلفية] في كل مكان في الهواء.

“يجب أن يكون لدى والد معنى ‘الشارب’ في لغة كوشي” عبس وانغ يوان وفكر في هذا الارتباط: “هل يمكن أن تكون أساطير شعب كوشي صحيحة حقًا؟”

بعد أن تم تجديد روحه عدة مرات، تم تعزيز قوته التدخلية بشكل كبير، وبالتالي زادت سرعة حركته أيضًا، وسرعان ما وصل إلى الشجرة الكبيرة في الجزء الخلفي من القرية.

>الشارب كما في الشخص الذي يشرب<

كان وانغ يوان يلاحظ هذا ليس بعيدًا جدًا. لا يمكن لأفعال نوح سوى أن تذكر وانغ يوان باساطير كوشي. وفقًا لفولكلورهم، يمثل “كوشي” الأرواح، وكان شعب كوشي جنسًا من البشر ولدوا من أرواح سلف كل شيء. لقد تعرفوا على أسماء الآلهة في كل شيء ويمكنهم استعارة هذه الأسماء لإطلاق العنان لقوة لا يمكن تصورها.

من خلال علاقته بنوح، كان بإمكانه بالفعل التواصل مع الصبي، لكن نوح كان لا يزال صغيرًا جدًا للتعبير عما يريد قوله بوضوح. حتى المقاطع الغامضة التي يمكن أن ينطقها لم تكن سوى نوع من الغريزة.

كان كل غراب مصدرًا ثابتًا لجوهر الروح اليومي بالنسبة له، حتى لو لم يكن كثيرًا، من خلال التراكم، كان أكثر استقرارًا مقارنة بالبدائل.

ربما شعر بوانغ يوان يحدق به، فالتفت نحو وانغ يوان وابتسم بسعادة. ابتسم وانغ يوان أيضًا، لأنه بغض النظر عن السر الذي يحتفظ به شعب كوشي، على الأقل في الوقت الحالي، كان نوح “صالحه”.

“الغربان تفقس، أليس كذلك؟” ترك وانغ يوان جانب نوح بخفة، مستخدمًا قوة التدخل لدفع نفسه نحو الجزء الخلفي من القرية.

“ستحتاج البكتيريا إلى مزيد من التحسين، فهذه البكتيريا الحالية غير قادرة على إعطائي القوة الكافية” شعر وانغ يوان لفترة وجيزة بحالة الجراثيم المنتشرة في جميع أنحاء القرية، لكنه شعر فجأة بتقرير قادم من الغربان المتحولان على شجرة الكبيرة.

عندما تم ولادة الطفل الجديد، جاء وانغ يوان لمراقبة الرضيع.

“الغربان تفقس، أليس كذلك؟” ترك وانغ يوان جانب نوح بخفة، مستخدمًا قوة التدخل لدفع نفسه نحو الجزء الخلفي من القرية.

حالما فكر في ذلك، شعر كومروس بإحساس بالرهبة والخوف على جسده. كان هذا هو تأثير جراثيم [الهيمنة]، كلما فكر في نيجاري بطريقة سيئة، فإن غرائز جسده ستتفاعل بشكل طبيعي وتطلق مادة تحفز الخوف داخل جسده، مما يجعله يشعر بالخوف.

بعد أن تم تجديد روحه عدة مرات، تم تعزيز قوته التدخلية بشكل كبير، وبالتالي زادت سرعة حركته أيضًا، وسرعان ما وصل إلى الشجرة الكبيرة في الجزء الخلفي من القرية.

ثانيًا، حتى لو كان بإمكانه الاحتفاظ بذكرياته، لم يكن وانغ يوان مولعًا بفكرة أن يكون إنسانًا مرة أخرى. في الوقت الحالي، لا يزال بإمكانه أن يصبح أقوى من خلال امتصاص جوهر الروح، لكنه سيقع بسهولة في الخطر من خلال كونه إنسانًا، وربما يموت مرة أخرى. في ذلك الوقت، لم تكن هناك ضمانات بأنه سيتحول إلى بقايا روح مرة أخرى.

في عش الغراب، فقست بيضتان فقط من بيوض الغربان الخمسة. كان هناك فرخان بالكاد باي فراء يتحركان بنشاط حول العش. بما أن هذا كان عش الغربان المتحولة، كانت [الجراثيم السلفية] في كل مكان في الهواء.

من خلال علاقته بنوح، كان بإمكانه بالفعل التواصل مع الصبي، لكن نوح كان لا يزال صغيرًا جدًا للتعبير عما يريد قوله بوضوح. حتى المقاطع الغامضة التي يمكن أن ينطقها لم تكن سوى نوع من الغريزة.

عندما تلامس الفرخان مع الجراثيم، لم يظهروا أي آثار سلبية على الإطلاق وبدلاً من ذلك أصبحوا أكثر حيوية بدلاً من ذلك. كان من الواضح أن [الجراثيم السلفية] الحالية كانت مناسبة للغاية لهذه الغربان.

بعد أن تم تجديد روحه عدة مرات، تم تعزيز قوته التدخلية بشكل كبير، وبالتالي زادت سرعة حركته أيضًا، وسرعان ما وصل إلى الشجرة الكبيرة في الجزء الخلفي من القرية.

“يجب أن تعتني الغربان البالغة بالفرخ الطبيعي لمدة شهر تقريبًا قبل أن تصبح مراهقة ويمكنها مغادرة العش بمفردها. لكن هذه الغربان قد تكون قادرة على مغادرة أعشاشها في وقت أقرب بكثير من ذلك “استخدم وانغ يوان قوته التدخلية للتحقق من حالة الفرخان قبل إجراء تقدير تقريبي.

* * * * * * * * * * * * *

بعد فترة وجيزة، فقس بيض الغربان واحدًا تلو الآخر. اعد القرويون بالفعل القليل من الطعام فواكها وديدان بالإضافة الى اللحوم الفاسدة ليس ببعيد عن مكان وجودهم، لذلك لم يكن على الغربان الناشئين البحث عن الطعام لإطعام الصغار الجدد.

ثانيًا، حتى لو كان بإمكانه الاحتفاظ بذكرياته، لم يكن وانغ يوان مولعًا بفكرة أن يكون إنسانًا مرة أخرى. في الوقت الحالي، لا يزال بإمكانه أن يصبح أقوى من خلال امتصاص جوهر الروح، لكنه سيقع بسهولة في الخطر من خلال كونه إنسانًا، وربما يموت مرة أخرى. في ذلك الوقت، لم تكن هناك ضمانات بأنه سيتحول إلى بقايا روح مرة أخرى.

بعد فقس البيض الخمسة، لم تظهر أي علامات على أي مرض أو ردود فعل سلبية من العيش في بيئة مليئة بالبكتيريا على الإطلاق، كان التأثير الجانبي الوحيد هو أن الطيور كانت أكثر عرضة للجوع.

في الكتاب المقدس، “الصالح”، من حيث المبدأ، لم يكن يشير إلى الأخلاق والسلوكيات الحميدة للإنسان. تم وصفه بدقة أكبر على أنه “نتيجة” نشأت من خلال “سبب” وجود “عهد” مع اله. بعبارة أخرى، الشخص الذي أطاع قوانين الإله بسبب “معتقداته”.

”حالة مرضية. بالطبع، لا يمكنني استبعاد احتمال تحولهم مرة أخرى بعد أن يكبروا“ أثناء ملاحظتهم، كان لدى وانغ يوان مثل هذه الفكرة. لم تكن الغربان بنفس الأهمية التي كانت عليها من قبل، ولكن كلما زاد عدد الغربان، كان ذلك أفضل.

وهكذا، فإن الشخص الذي لديه “عهد” مع اله يُدعى “صالحا”، وكان “العهد” بين نوح ووانغ يوان هو البكتيريا الموجودة بداخله، وهذا هو سبب تسمية وانغ يوان للبكتيريا بـيد [الصالح] .

كان كل غراب مصدرًا ثابتًا لجوهر الروح اليومي بالنسبة له، حتى لو لم يكن كثيرًا، من خلال التراكم، كان أكثر استقرارًا مقارنة بالبدائل.

عندما تلامس الفرخان مع الجراثيم، لم يظهروا أي آثار سلبية على الإطلاق وبدلاً من ذلك أصبحوا أكثر حيوية بدلاً من ذلك. كان من الواضح أن [الجراثيم السلفية] الحالية كانت مناسبة للغاية لهذه الغربان.

“أتساءل ماذا سيحدث بعد أن تتجدد روحي بالكامل؟” فحص وانغ يوان حالة روحه. في الوقت الحالي، بدت روحه مكتملة، لكنه كان يعلم أكثر من أي شخص آخر أن الشعور الغامض بأنه غير مكتمل إلى حد كبير لا يزال موجودًا.

دوى صراخ يؤلم القلب من الغرفة بينما كان رجل أعرج ينتظر في الخارج بقلق.

كانت غرائزه الخاصة تخبره باستمرار أن يمتص المزيد من جوهر الروح ويعوض عيوبه. في الواقع، أثناء إصابة النساء الحوامل، كان لدى وانغ يوان دافع لرمي نفسه مباشرة في بطونهن.

>الشارب كما في الشخص الذي يشرب<

لأنه في ذلك الوقت، كان بإمكانه أن يقول بضعف أنه سيكتمل على الفور مرة أخرى إذا فعل ذلك، وسوف يتجسد مرة أخرى كإنسان. لكن الدافع أوقف بالقوة من قبل وانغ يوان.

كانت غرائزه الخاصة تخبره باستمرار أن يمتص المزيد من جوهر الروح ويعوض عيوبه. في الواقع، أثناء إصابة النساء الحوامل، كان لدى وانغ يوان دافع لرمي نفسه مباشرة في بطونهن.

بادئ ذي بدء، لم يستطع ضمان أنه بعد التناسخ كإنسان، سيحتفظ بذكرياته.

>الشارب كما في الشخص الذي يشرب<

ثانيًا، حتى لو كان بإمكانه الاحتفاظ بذكرياته، لم يكن وانغ يوان مولعًا بفكرة أن يكون إنسانًا مرة أخرى. في الوقت الحالي، لا يزال بإمكانه أن يصبح أقوى من خلال امتصاص جوهر الروح، لكنه سيقع بسهولة في الخطر من خلال كونه إنسانًا، وربما يموت مرة أخرى. في ذلك الوقت، لم تكن هناك ضمانات بأنه سيتحول إلى بقايا روح مرة أخرى.

الرضيع سمي بنوح من قبل والده.

“ستحتاج البكتيريا إلى مزيد من التحسين، فهذه البكتيريا الحالية غير قادرة على إعطائي القوة الكافية” شعر وانغ يوان لفترة وجيزة بحالة الجراثيم المنتشرة في جميع أنحاء القرية، لكنه شعر فجأة بتقرير قادم من الغربان المتحولان على شجرة الكبيرة.

دوى صراخ يؤلم القلب من الغرفة بينما كان رجل أعرج ينتظر في الخارج بقلق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط