شخص ما (3)
الفصل 103: شخص ما (3)
“كيوك!”
{**فصل “طوييل” ببطولة تشو يونغجين، تفضلوا!}
كانت القوة والسلطة التي يمتلكها تشوي هيوك مستقرة بالفعل. العقلاء لم يعارضوا تشوي هيوك. لقد أعلنوا أنفسهم تمامًا باسم ‘المؤيد لتشوي هيوك’. بدلاً من ذلك، كان عدوهم هم أتباع تشوي هيوك، وهم الهائجون. لقد تنافسوا على الولاء واستهدفوا أولئك الذين كانوا تقليديًا بالقرب من تشوي هيوك. بعد تسليط الضوء على ضعف الهائجين، كانوا يصرخون، ‘كيف يمكنك أن تنصح تشوي هيوك بهذا الشكل؟! ارحل! سوف نفعلها!’
قفزت مجموعة من الناس بعناية من فوق سطح أحد المباني. على الرغم من أنهم كانوا في مجموعة، إلا أنهم ظلوا جميعًا على مسافة كبيرة من بعضهم البعض. كانوا يستخدمون رؤيتهم المعززة بالكارما لملاحقة هدفهم من بعيد.
كسر!
ومع ذلك، عندما دخل هدفهم زقاق، اختفى دون أن يترك أثرا.
لقد كانت سمة البطل. ومع ذلك، إذا لم يكن لديها التعاطف الذي يناسبها، فستكون ببساطة ‘مهمة سهلة’.
“…!”
ارتجف جسده. حتى ردود أفعالها المفاجئة والخائفة كانت متطابقة مع لي هيجين.
على الرغم من أنهم فوجئوا، إلا أنهم لم يصدروا صوتًا. أعطى القائد إشارة يدوية لأعضاء فريقه وأمرهم بالبحث عن هدفهم مرة أخرى.
ومع ذلك، عندما دخل هدفهم زقاق، اختفى دون أن يترك أثرا.
“ماذا تفعل؟”
صافحت لي جينهي يديها ونهضت.
سمع صوت هدفهم، لي جينهي، خلفه. فلينش! قبل أن يستدير القائد، سمع صوتها بجوار أذنه.
“حسنًا، لا أريد أن أسأل.”
“حسنًا، لا أريد أن أسأل.”
“يا. ماذا تقول؟ قلنا لك أن الملكة الشبيهة ليست كذلك. نظرًا لأنه لا تزال غير ناضجة وفي شكل روح، فمن الصعب رؤيتها وليس لديها القدرة على صنع يرقات شبيه. ونحن من نحمل أجهزة تحديد الهوية المزدوجة، لكن هل تعتقد أننا سنكون الأشباه؟ يبدو أنك بالفعل يتم التحكم في الهائجين من قبل الأشباه. هاه؟ هل تعتقد أنني شبيه أيضًا؟”
كسر!
‘قد أكون مجنونا.’
كانت لحظية. انعكس المبنى والسماء في لحظة. شعر بألم في ساقه فقط بعد ذلك. ظهر وجه جميل ولطيف فجأة أمام وجهه الذي تحطم بالأرض. كانت هدفهم المهم، لي جينهي.
‘الشيء’، الذي كان يتبعه بهدوء، فوجئ فجأة وخلع، وهو يتفحص حذائه. كان تشو يونغجين على وشك البكاء. فعلت لي هيجين نفس الشيء. لم تستطع تحمل قطرة دم واحدة وكان لديها نفور غير طبيعي من قتل الأشياء. مثل أفعالها الحالية، كانت تتحقق من حذائها بعناية في حالة داست على نملة.
“من ارسلك؟”
“…”
“…”
“اه اه! جينهي نونا؟”
“لن تخبرني؟”
خطت لي جينهي نحو تشو يونغجين ووضعت يدها على جبهته. كانت يدها صغيرة وناعمة، ومع ذلك، لم يقف تشو يونغجين هناك إلا بهدوء.
“لماذا… لماذا تفعلين هذا؟”
‘فقط ما هذا؟’
“ما تقصد ب لماذا؟ لقد طاردتموني يا رفاق.”
‘فقط ما هذا؟’
“عفو؟”
“كان هناك أشخاص يلاحقونني اليوم. إذا كنت على هذا النحو، فقد لا تتمكن من اكتشاف ما إذا كنت تتم ملاحقتك أم لا. همم؟”
الرجل تصرف بشكل متستر هكذا لم يكن الأمر كذلك. أخرجت لي جينهي نفسا.
أمسكت لي جينهي بياقة مين تشونسو.
“ها. بخير. نارو! اكتشف من أين هم.”
الفصل 103: شخص ما (3)
{نعم. سوف أتحقق من جميع كاميرات المراقبة المسجلة على شبكة الكمبيوتر… ها هي النتيجة. إنهم مديرين تنفيذيين في عشيرة لي جونغمين. اسمه مين تشونسو.}
ابتسم تشو يونغجين بشكل محرج.
“إذن هذه المرة هي عشيرة لي جونغمين…؟ ها… هل تريدون أن تموتوا يا رفاق؟ لماذا تطاردني باستمرار؟”
على الرغم من أن الآخرين قد يصفون تصرفات لي هيجين بأنها حمقاء، إلا أن تشو يونغجين أحبها في كل عمل. لا، لقد كان مجنونًا بها. حتى أنه كان لديه قلب لوضع النملة على قطعة من ورق A4 ونقلها إلى مكان آخر إذا كانت قلقة من أنها قد تطأها. على الرغم من أن شخصية تشو يونغجين كانت غير مترددة وعدوانية، إلا أنه كان أحمق أمامها.
لم يظهر مين تشونسو أي علامات على الارتباك عندما سمع صوت نارو. ومع ذلك، فإن تعبيره أصبح حازمًا وهو يصر أسنانه.
كان افتراضها نصف صحيح فقط.
“ماذا تقصد بمطاردتك؟ إنها مجرد مراقبة مبررة.”
كسر!
“آه، حقًا؟ هل هذا مبرر رغم أنك تلاحقني؟ حسنًا، أعني أنه ليس مثل وثيقة الهوية الوحيدة عندما تشرب، أليس كذلك؟”
“آه، إذن الجواب على هذه المشكلة هو أننا ببساطة نتراجع لمجرد أنكم قلتم إنكم حققتم داخليًا؟ بحضور الهائجين، يجب على كل واحد منا أن ينزع سلاح حاجز الكارما الخاص به ويسمح لكم بالنظر حول كل زاوية وركن مع الكارما الخاصة بكم. ومع ذلك، كيف نعرف أنكم تتحققون من بعضكم البعض؟ بصراحة، بما أن المشرف تشوي هيوك هو الذي قاتل وحش الليل، ألا توجد فرصة محتملة لإصابة أحد أفراد الهائجين بالملكة الشبيهة؟ هل يمكنك أن تقولي بيقين بنسبة 100٪ أنه لا أحد من الهائجين الذين يجرون التحقيقات في الوقت الحالي هم من الأشباه؟”
صفع!
خطت لي جينهي نحو تشو يونغجين ووضعت يدها على جبهته. كانت يدها صغيرة وناعمة، ومع ذلك، لم يقف تشو يونغجين هناك إلا بهدوء.
صفعت لي جينهي خد مين تشونسو. على الرغم من أن جسده كان مقويًا بالكارما، إلا أن التأثير كان كافيًا لهز أسنانه.
حفيف.
ومع ذلك، حدق بها مين تشونسو بشدة. بدلاً من أن يصبح محبطًا، ذكر مبرراته لمطاردتها بقوة أكبر.
سمع صوت هدفهم، لي جينهي، خلفه. فلينش! قبل أن يستدير القائد، سمع صوتها بجوار أذنه.
“هل تتصرفين على هذا النحو لأنك حقًا لا تعرف؟ أليس الهائجون هم الذين ينهبون كل شيء، قائلين إن ملكة شبيهة قد غزتنا؟ قلت أن هناك حوالي شهر متبقي. ومع ذلك، فقد أصبحت بالفعل فوضى في غضون 3 أيام من التحقيقات. حتى أن العشائر التابعة مثلنا تعرض ملابسها الداخلية لكم يا رفاق! لكن ماذا عن الهائجين أنفسهم؟ أليس من المفترض أن يجري الهائجون تحقيقًا داخليًا أيضًا؟ لكن هل تفعلون ذلك بشكل صحيح؟ حتى عندما يخاطر بمصير الأرض؟! ألستم يا رفاق مشغولون بالتغطية على عائلتكم؟ حتى عندما يكون الوضع على هذا النحو، ألستم تساعدون أنفسكم فقط؟”
‘لا، هل هذا حقا وهم؟ ربما هي الملكة الشبيهة التي تحدث عنها الناس مؤخرًا؟’
“… عن ماذا تتحدث؟ على الرغم من أنني لا أعرف من أين سمعت هذه الشائعات، لكننا بالطبع أجرينا تحقيقًا داخليًا قبل أن نحقق معكم.”
‘هل أرى أوهامًا بعد أن أصبت بالجنون؟ هل هذا ما يسميه الناس الفصام؟’
“آه، إذن الجواب على هذه المشكلة هو أننا ببساطة نتراجع لمجرد أنكم قلتم إنكم حققتم داخليًا؟ بحضور الهائجين، يجب على كل واحد منا أن ينزع سلاح حاجز الكارما الخاص به ويسمح لكم بالنظر حول كل زاوية وركن مع الكارما الخاصة بكم. ومع ذلك، كيف نعرف أنكم تتحققون من بعضكم البعض؟ بصراحة، بما أن المشرف تشوي هيوك هو الذي قاتل وحش الليل، ألا توجد فرصة محتملة لإصابة أحد أفراد الهائجين بالملكة الشبيهة؟ هل يمكنك أن تقولي بيقين بنسبة 100٪ أنه لا أحد من الهائجين الذين يجرون التحقيقات في الوقت الحالي هم من الأشباه؟”
الفصل 103: شخص ما (3)
“يا. ماذا تقول؟ قلنا لك أن الملكة الشبيهة ليست كذلك. نظرًا لأنه لا تزال غير ناضجة وفي شكل روح، فمن الصعب رؤيتها وليس لديها القدرة على صنع يرقات شبيه. ونحن من نحمل أجهزة تحديد الهوية المزدوجة، لكن هل تعتقد أننا سنكون الأشباه؟ يبدو أنك بالفعل يتم التحكم في الهائجين من قبل الأشباه. هاه؟ هل تعتقد أنني شبيه أيضًا؟”
لكمة!
“هممب! هل يحمل جميع الهائجين جهاز تحديد الهوية؟ عندما لا نعرف حتى مكان وجود المدير تشو يونغجين!”
والله ساد!!
“يا! له ظروفه الخاصة!”
لقد كانت سمة البطل. ومع ذلك، إذا لم يكن لديها التعاطف الذي يناسبها، فستكون ببساطة ‘مهمة سهلة’.
“ظروف؟ هل فكرت حتى في ظروفنا؟ هذا ما لا يتسم بالشفافية. إذا وجدت هذا غير عادل، فلماذا لا يكون لديك تحقيق مفتوح! إذا كنتم يا رفاق الأشباه، فنحن الذين يموتون، ومع ذلك تخبرونا أن نمتص إبهامنا ونثق بكم بشكل أعمى؟”
في ظل هذه الفوضى، لم تتوقف محاولات محاولة إبقاء الهاربين، الذين يتمتعون بالسلطة المطلقة، تحت السيطرة.
كانت لي جينهي في ضياع الكلمات في الحجج المضادة المستمرة لمين تشونسو. أكثر ما يرعب في هؤلاء الأشخاص هو أنهم زرعوا الشكوك بين الناس. كل أنواع الشائعات التي لا أساس لها كانت منتشرة، وأولئك الذين أصيبوا بصدمة بسبب الشك في رفاقهم وقتلهم لم يستطيعوا اعتبار تلك الشائعات التي لا أساس لها على أنها مجرد شائعات. سوف يتحولون إلى ‘احتمالات ممكنة’ عندما ينتشرون بينهم.
كان الأمر كذلك. لم يكن هذا أكثر من مجرد فوضى. كان محتوى وجوانب هذه الشائعات التي لا أساس لها واسعة النطاق ومتنوعة. كان استخدام الصراع على السلطة ذكيًا.
في ظل هذه الفوضى، لم تتوقف محاولات محاولة إبقاء الهاربين، الذين يتمتعون بالسلطة المطلقة، تحت السيطرة.
ومع ذلك، عندما دخل هدفهم زقاق، اختفى دون أن يترك أثرا.
من بين الشائعات الرئيسية التي لا أساس لها، كان أحدها يتعلق بمكافأة النصر. تم منح قدر هائل من نقاط المهمة لتشوي هيوك كمكافأة، وكان يمتلك السلطة الوحيدة لتوزيع المكافأة. بعد الكثير من التفكير، قرر تشوي هيوك توزيعها اعتمادًا على مساهماتهم، ولكن كانت هناك شائعة لا أساس لها من أن الهائجون حصلوا على مكافأة أعلى بكثير. تصاعد الاستياء، وسألو كيف يمكنه فعل ذلك عندما خاطروا جميعًا بحياتهم معًا.
“من ارسلك؟”
أمسكت لي جينهي بياقة مين تشونسو.
ارتجف جسده. حتى ردود أفعالها المفاجئة والخائفة كانت متطابقة مع لي هيجين.
“هل هذا كل شيء؟ إذا كنت تريد إثباتًا، فسأعرض عليك الدليل. سيشارك جميع الهائجون على المستوى التنفيذي في تحقيق مفتوح قريبًا. اقترحته ووافق عليه القائد. حتى أننا أعلنا ذلك. لكن هل أنت متوتر حقًا لدرجة أنك تتصرف باستمرار بهذه الطريقة؟ أم أن هذه حيلتك في محاولة العثور على نقاط ضعف الهائجين وزيادة تأثيرك؟”
نظرت لي جينهي، التي انتهى بها الأمر إلى عدم العثور على أي شيء من خلال بحثها، إلى تشو يونغجين. كان وجهه مجهَد. شعرت بالأسف تجاهه، لكنها في النهاية اخرجت نفسها وانسحبت.
استجوبته لي جينهي بقسوة. ومع ذلك، أصبح مين تشونسو أكثر قوة. لقد كان يتصرف بشكل صحيح للغاية بالنسبة لشخص تم القبض عليه وهو يلاحق.
“ماذا تقصد لماذا أنا هنا؟ جئت لأنني كنت قلقة.”
“ماذا تقصدين بنفوذ! هذه ليست مشكلة نفوذ ولكن ما إذا كانت البشرية ستنجو أم لا! علينا جميعًا أن نتحد تحت قيادة المشرف تشوي هيوك! يجب أن تتم جميع الإجراءات بشفافية! في مثل هذا الموقف، أليس الهائجون هم الذين يتمسكون بمصالحهم الخاصة؟ ألا تحقق اهتماماتك ورغباتك الأنانية باستخدام خدمة المشرف تشوي هيوك وتغطية عينيه وأذنيه؟!”
حفيف.
أصيبت لي جينهي بالذهول. لم تتوقع منه أن يعبر عن ولائه لتشوي هيوك.
‘لا. الأشباه يقتلون الناس الأحياء ويقلدونهم. ماتت هيجين دون أن تترك جثة… تبا…’
كان الأمر كذلك. لم يكن هذا أكثر من مجرد فوضى. كان محتوى وجوانب هذه الشائعات التي لا أساس لها واسعة النطاق ومتنوعة. كان استخدام الصراع على السلطة ذكيًا.
“ظروف؟ هل فكرت حتى في ظروفنا؟ هذا ما لا يتسم بالشفافية. إذا وجدت هذا غير عادل، فلماذا لا يكون لديك تحقيق مفتوح! إذا كنتم يا رفاق الأشباه، فنحن الذين يموتون، ومع ذلك تخبرونا أن نمتص إبهامنا ونثق بكم بشكل أعمى؟”
كانت القوة والسلطة التي يمتلكها تشوي هيوك مستقرة بالفعل. العقلاء لم يعارضوا تشوي هيوك. لقد أعلنوا أنفسهم تمامًا باسم ‘المؤيد لتشوي هيوك’. بدلاً من ذلك، كان عدوهم هم أتباع تشوي هيوك، وهم الهائجون. لقد تنافسوا على الولاء واستهدفوا أولئك الذين كانوا تقليديًا بالقرب من تشوي هيوك. بعد تسليط الضوء على ضعف الهائجين، كانوا يصرخون، ‘كيف يمكنك أن تنصح تشوي هيوك بهذا الشكل؟! ارحل! سوف نفعلها!’
لم يعد يريد التفكير في هذا بعد الآن. أصبحت عقلانيته مشلولة بسبب حقيقة أن الشخص الذي أراد أن يراه أكثر من غيره كان أمامه مباشرة. ‘حتى لو… كانت شبيهة.’ على الرغم من أن قلبه كان مرعوبًا من هذا الفكر، حاول تشو يونغجين بذل قصارى جهده لقمعه. حتى لو كان غاضبًا إذن… أراد تشو يونغجين رؤيتها لفترة أطول.
على الرغم من أن هذا الموقف لم يتم التعبير عنه بشكل صريح، إلا أن الأشخاص العمليين كانوا يتقدمون في هذا الفكر في الخفاء. كانوا يجمعون معلومات حول الهائجين ويميزون من يتعاون معهم ومن يتنحون جانبا قبل اختيار هدف، وإيجاد ضعفهم، وبناء رأي عام… لقد كانوا يعملون بجد.
“لماذا… لماذا تفعلين هذا؟”
استخدموا كلمات معقولة لتجميع دوافعهم. نظرًا لأن كلماتهم كانت منطقية، كان هناك الكثير ممن وافقوا ببساطة على قضيتهم. أيضًا، كانت لي جينهي شخصًا بسيطًا. كانت شخصًا يؤمن بحسن نية الناس. كانت شخصًا يستمع ويفكر في كلمات الآخرين حتى لو كان شخصًا واحدًا بريئًا حقًا وكان الـ 99 الباقون أوغادًا.
على الرغم من أن الآخرين قد يصفون تصرفات لي هيجين بأنها حمقاء، إلا أن تشو يونغجين أحبها في كل عمل. لا، لقد كان مجنونًا بها. حتى أنه كان لديه قلب لوضع النملة على قطعة من ورق A4 ونقلها إلى مكان آخر إذا كانت قلقة من أنها قد تطأها. على الرغم من أن شخصية تشو يونغجين كانت غير مترددة وعدوانية، إلا أنه كان أحمق أمامها.
لقد كانت سمة البطل. ومع ذلك، إذا لم يكن لديها التعاطف الذي يناسبها، فستكون ببساطة ‘مهمة سهلة’.
“يا! له ظروفه الخاصة!”
على الرغم من أن لي جينهي شعرت بالنفور من كلماته، إلا أنها لم تستطع رفضها. لقد تراجعت ببساطة وأعربت عن استيائها.
“أنت لن تذهب؟ هل تريد ضربة أخرى؟”
“هل تعتقد أن القائد سيكون سعيدًا إذا تصرفتم بهذه الطريقة يا رفاق؟”
{نعم. سوف أتحقق من جميع كاميرات المراقبة المسجلة على شبكة الكمبيوتر… ها هي النتيجة. إنهم مديرين تنفيذيين في عشيرة لي جونغمين. اسمه مين تشونسو.}
“سلطة بدون ضوابط أو توازنات سوف تتعفن. المديرة لي جينهي، على الرغم من أنني أحترم بشدة شجاعتك ومساهماتك، لا تعتقدي أنك على حق دائمًا. إذا كنت تهتمين حقًا بالأرض وتشوي هيوك، فلا تفكري ببساطة في دفع العشائر الصغيرة والمتوسطة جانبًا، وفكري بدلاً من ذلك في التعايش معنا! لا تخفي من أن تراقب!”
مثل الطريقة التي اختار بها تشوي هيوك عين العقل في مستوى 3 نجوم، والعقل المتطابق من مستوى 4 نجوم، والدم المتفجر بمستوى 5 نجوم، يمكنهم اختيار سمة أخرى في كل مرة يرتفعون فيها المستوى بعد الوصول إلى فئة 3 نجوم مستوى. في المستوى 4 نجوم، اختارت لي جينهي عين العقل لتوسيع سيطرتها وتقوية قدراتها على الكشف، بينما اختار تشو يونغجين القلب المتفجر، والتي كانت نسخة متقدمة من الدم المتفجر.
“هيو…”
على الرغم من أن هذا الموقف لم يتم التعبير عنه بشكل صريح، إلا أن الأشخاص العمليين كانوا يتقدمون في هذا الفكر في الخفاء. كانوا يجمعون معلومات حول الهائجين ويميزون من يتعاون معهم ومن يتنحون جانبا قبل اختيار هدف، وإيجاد ضعفهم، وبناء رأي عام… لقد كانوا يعملون بجد.
نقرت لي جينهي ببساطة على لسانها. كانت تعتقد أن مين تشونسو هذا متخصص في المطاردة، لكن اتضح أنه متخصص في استخدام لسانه الفضي. على الرغم من أنه لم يعجبها، فقد جعلها تفكر في الأمر مرة أخرى.
“هل تعتقد أن القائد سيكون سعيدًا إذا تصرفتم بهذه الطريقة يا رفاق؟”
لذا كان قرار لي جينهي هو قبضتها.
على الرغم من أن لي جينهي شعرت بالنفور من كلماته، إلا أنها لم تستطع رفضها. لقد تراجعت ببساطة وأعربت عن استيائها.
لكمة!
لذا كان قرار لي جينهي هو قبضتها.
“كيوك!”
‘الشيء’، الذي كان يتبعه بهدوء، فوجئ فجأة وخلع، وهو يتفحص حذائه. كان تشو يونغجين على وشك البكاء. فعلت لي هيجين نفس الشيء. لم تستطع تحمل قطرة دم واحدة وكان لديها نفور غير طبيعي من قتل الأشياء. مثل أفعالها الحالية، كانت تتحقق من حذائها بعناية في حالة داست على نملة.
اصطدمت قبضة لي جينهي ببطن مين تشونسو. شعر مين تشونسو بألم حتى أنه أرسل قشعريرة أسفل عموده الفقري. لم يستطع التنفس. تم سحقه من قبل الكارما العدوانية في قبضة لي جينهي، وانكمشت الكارما في جسده.
أصيبت لي جينهي بالذهول. لم تتوقع منه أن يعبر عن ولائه لتشوي هيوك.
صافحت لي جينهي يديها ونهضت.
أمسكت لي جينهي بياقة مين تشونسو.
“لم أر قط شخصًا نزيهًا من بين هؤلاء ذوي اللسان الفضي. إذا كنت تهتم بالقائد حقًا، فلا تفعل ذلك واصقل مهاراتك القتالية.”
“ظروف؟ هل فكرت حتى في ظروفنا؟ هذا ما لا يتسم بالشفافية. إذا وجدت هذا غير عادل، فلماذا لا يكون لديك تحقيق مفتوح! إذا كنتم يا رفاق الأشباه، فنحن الذين يموتون، ومع ذلك تخبرونا أن نمتص إبهامنا ونثق بكم بشكل أعمى؟”
على الرغم من أنها شعرت بعدم الرضا، لم يكن لديها سبب لقتله. على الرغم من أن مين تشونسو نفسه أثار اشمئزازها، كانت هناك بعض النقاط التي وافقت عليها. إذا كانت هائج آخر، فربما قتلوا مين تشونسو بدون سبب، لمجرد أنهم شعروا بالغضب. ومع ذلك، فكرت لي جينهي بشكل مختلف.
“لقد أخبرت القائد بالفعل. نظرًا لأنك ستستمر في عدم المشاركة في مهام مثل الآن، فلا داعي للقلق والراحة. ومع ذلك، سيكون هناك تحقيق مفتوح بشأن فريق الهائجين بعد أسبوع من الآن، لذا حتى لو كان الأمر صعبًا، فاخرج من أجل ذلك.”
‘هؤلاء الأغبياء… إنهم يحاولون بسببهم إبقاءنا تحت السيطرة.’
لذا كان قرار لي جينهي هو قبضتها.
على الرغم من أنها كانت تحب أولئك الهائجين، الذين خاطروا بحياتهم وقاتلوا إلى جانبها، في الحقيقة، كان من الصعب عليها التستر على أعمال العنف التي ارتكبوها والقتل غير المنطقي.
ومع ذلك، عندما دخل هدفهم زقاق، اختفى دون أن يترك أثرا.
‘نعم. لتكوين قوة أكبر وأقوى، ألا يحتاج الهائجون أيضًا إلى التفكير في أنفسهم؟ آه… لا أعرف.’
بالنسبة إلى تشو يونغجين، لم يكن هناك شك أكثر حماقة من ذلك. سبب؟ لم يكن هناك من مكان. كانت لي هيجين في كل لحظة من ذكرياته. كانت صديقة طفولته. لم تكن علاقة طبيعية أيضًا. كانوا يقضون الوقت معًا دائمًا ويعتمدون على بعضهم البعض. من هو الشخص الذي أنقذه وهو على وشك الموت بعد أن سقط في الماء؟ والمثير للدهشة أنها كانت لي هيجين. كانت لي هيجين الجبانة شجاعة جدًا في تلك اللحظة. من هو الشخص الذي أنقذ لي هيجين التي طاردتها كلب بشراسة؟ كان ذلك تشو يونغجين. ومن كان الشخص الذي دعا إلى شخص بالغ عندما طارد الكلب تشو يونغجين بدوره؟ لي هيجين. الشخص الذي بكى معه عندما كان يتألم هو لي هيجين. الشخص الذي توقف عن البكاء ومازح بسبب بكاء لي هيجين هو تشو يونغجين،
قالت لي جينهي أثناء التفكير في هذا،
“…!”
“اذهب. ولا تحاول أن تطاردني مرة أخرى. إذا حاولت ذلك مرة أخرى، فلن ينتهي الأمر بمجرد لكمة على معدتك.”
‘لا. الأشباه يقتلون الناس الأحياء ويقلدونهم. ماتت هيجين دون أن تترك جثة… تبا…’
“غو… غواك…”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة، محتوى غير قياسي، إلخ ..)، يرجى إعلامنا حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
رفعت لي جينهي قبضة أخرى في مين تشونسو، الذي لم يستطع النهوض.
لكمة!
“أنت لن تذهب؟ هل تريد ضربة أخرى؟”
‘نعم. لتكوين قوة أكبر وأقوى، ألا يحتاج الهائجون أيضًا إلى التفكير في أنفسهم؟ آه… لا أعرف.’
“هيك! هاييك!”
شاحب الوجه، نهض مين تشونسو على الفور وأجبر نفسه على القفز فوق المبنى والركض. بسبب الكارما المنكمشة، بدا شكله الجاري غير مستقر.
“ما تقصد ب لماذا؟ لقد طاردتموني يا رفاق.”
تحدق في هيئته، تنهدت لي جينهي واستمرت في طريقها. كانت في طريقها لمقابلة تشو يونغجين.
من بين الشائعات الرئيسية التي لا أساس لها، كان أحدها يتعلق بمكافأة النصر. تم منح قدر هائل من نقاط المهمة لتشوي هيوك كمكافأة، وكان يمتلك السلطة الوحيدة لتوزيع المكافأة. بعد الكثير من التفكير، قرر تشوي هيوك توزيعها اعتمادًا على مساهماتهم، ولكن كانت هناك شائعة لا أساس لها من أن الهائجون حصلوا على مكافأة أعلى بكثير. تصاعد الاستياء، وسألو كيف يمكنه فعل ذلك عندما خاطروا جميعًا بحياتهم معًا.
**
“آه، إذن الجواب على هذه المشكلة هو أننا ببساطة نتراجع لمجرد أنكم قلتم إنكم حققتم داخليًا؟ بحضور الهائجين، يجب على كل واحد منا أن ينزع سلاح حاجز الكارما الخاص به ويسمح لكم بالنظر حول كل زاوية وركن مع الكارما الخاصة بكم. ومع ذلك، كيف نعرف أنكم تتحققون من بعضكم البعض؟ بصراحة، بما أن المشرف تشوي هيوك هو الذي قاتل وحش الليل، ألا توجد فرصة محتملة لإصابة أحد أفراد الهائجين بالملكة الشبيهة؟ هل يمكنك أن تقولي بيقين بنسبة 100٪ أنه لا أحد من الهائجين الذين يجرون التحقيقات في الوقت الحالي هم من الأشباه؟”
‘فقط ما هذا؟’
في ظل هذه الفوضى، لم تتوقف محاولات محاولة إبقاء الهاربين، الذين يتمتعون بالسلطة المطلقة، تحت السيطرة.
كان تشو يونغجين عالقًا في التفكير مرارًا وتكرارًا في هذا الأمر.
كانت القوة والسلطة التي يمتلكها تشوي هيوك مستقرة بالفعل. العقلاء لم يعارضوا تشوي هيوك. لقد أعلنوا أنفسهم تمامًا باسم ‘المؤيد لتشوي هيوك’. بدلاً من ذلك، كان عدوهم هم أتباع تشوي هيوك، وهم الهائجون. لقد تنافسوا على الولاء واستهدفوا أولئك الذين كانوا تقليديًا بالقرب من تشوي هيوك. بعد تسليط الضوء على ضعف الهائجين، كانوا يصرخون، ‘كيف يمكنك أن تنصح تشوي هيوك بهذا الشكل؟! ارحل! سوف نفعلها!’
‘الشيء’ الذي بدأ يتبعه ذات يوم. في البداية، كان ضبابيًا، لكن الآن أصبح أكثر وضوحًا. كان الأمر كما لو أن لي هيجين قد عادت إلى الحياة. على الرغم من أنه بدا أن الآخرين لا يزالون غير قادرين على رؤيتها، بالنسبة إلى تشو يونغجين، كان الأمر مطابقًا لما كان عليه الحال عندما كانت لي هيجين لا تزال على قيد الحياة. حتى تعبيراتها وإيماءاتها التافهة كانت متطابقة.
أمسكت لي جينهي بياقة مين تشونسو.
‘الشيء’، الذي كان يتبعه بهدوء، فوجئ فجأة وخلع، وهو يتفحص حذائه. كان تشو يونغجين على وشك البكاء. فعلت لي هيجين نفس الشيء. لم تستطع تحمل قطرة دم واحدة وكان لديها نفور غير طبيعي من قتل الأشياء. مثل أفعالها الحالية، كانت تتحقق من حذائها بعناية في حالة داست على نملة.
“نعم. ثم دعنا نرى بعضنا البعض في غضون أسبوع. اجمع نفسك بحلول ذلك الوقت.”
على الرغم من أن الآخرين قد يصفون تصرفات لي هيجين بأنها حمقاء، إلا أن تشو يونغجين أحبها في كل عمل. لا، لقد كان مجنونًا بها. حتى أنه كان لديه قلب لوضع النملة على قطعة من ورق A4 ونقلها إلى مكان آخر إذا كانت قلقة من أنها قد تطأها. على الرغم من أن شخصية تشو يونغجين كانت غير مترددة وعدوانية، إلا أنه كان أحمق أمامها.
صفعت لي جينهي خد مين تشونسو. على الرغم من أن جسده كان مقويًا بالكارما، إلا أن التأثير كان كافيًا لهز أسنانه.
كان تشو يونغجين ولي هيجين مختلفين تمامًا. لهذا السبب كان هناك العديد من الأشخاص الذين سألوا مباشرة،
صفع!
‘هل تحبها كثيرا؟ لماذا؟ هل لديك نوع من الأسباب؟’
“هاه؟ الآن، شيء…”
بالنسبة إلى تشو يونغجين، لم يكن هناك شك أكثر حماقة من ذلك. سبب؟ لم يكن هناك من مكان. كانت لي هيجين في كل لحظة من ذكرياته. كانت صديقة طفولته. لم تكن علاقة طبيعية أيضًا. كانوا يقضون الوقت معًا دائمًا ويعتمدون على بعضهم البعض. من هو الشخص الذي أنقذه وهو على وشك الموت بعد أن سقط في الماء؟ والمثير للدهشة أنها كانت لي هيجين. كانت لي هيجين الجبانة شجاعة جدًا في تلك اللحظة. من هو الشخص الذي أنقذ لي هيجين التي طاردتها كلب بشراسة؟ كان ذلك تشو يونغجين. ومن كان الشخص الذي دعا إلى شخص بالغ عندما طارد الكلب تشو يونغجين بدوره؟ لي هيجين. الشخص الذي بكى معه عندما كان يتألم هو لي هيجين. الشخص الذي توقف عن البكاء ومازح بسبب بكاء لي هيجين هو تشو يونغجين،
لي جينهي، التي كانت قد وضعت يدها على كتفه وهي تتحدث، عبست فجأة. يبدو أنه تم اكتشاف شيء ما في عين عقلها.
في اللحظة التي ماتت فيها لي هيجين، فقد تشو يونغجين معظم حياته.
“لقد أخبرت القائد بالفعل. نظرًا لأنك ستستمر في عدم المشاركة في مهام مثل الآن، فلا داعي للقلق والراحة. ومع ذلك، سيكون هناك تحقيق مفتوح بشأن فريق الهائجين بعد أسبوع من الآن، لذا حتى لو كان الأمر صعبًا، فاخرج من أجل ذلك.”
هذا هو السبب في أن تشو يونغجين لم يستطع النظر إلى ‘ذلك’، والتي بدت متطابقة مع لي هيجين.
تحدق في هيئته، تنهدت لي جينهي واستمرت في طريقها. كانت في طريقها لمقابلة تشو يونغجين.
‘هل أرى أوهامًا بعد أن أصبت بالجنون؟ هل هذا ما يسميه الناس الفصام؟’
“ماذا تفعل؟”
‘لا، هل هذا حقا وهم؟ ربما هي الملكة الشبيهة التي تحدث عنها الناس مؤخرًا؟’
“ماذا تقصد بمطاردتك؟ إنها مجرد مراقبة مبررة.”
‘لا. الأشباه يقتلون الناس الأحياء ويقلدونهم. ماتت هيجين دون أن تترك جثة… تبا…’
ومع ذلك، عندما دخل هدفهم زقاق، اختفى دون أن يترك أثرا.
‘لا… لكنها ليست مجرد شبيه، ولكنها ملكة. قالوا إنه، على عكس الأشباه العاديين، فإن الملكة حاليًا في شكل روح. بما أن وحش الليل يمكن أن يقرأ ماضي الناس، فيمكنه معرفة مظهر هيجين. قد يكون السبب هو أنها الملكة يمكنها تقليد مظهر هيجين بمعلومات فقط.’
“هممب! هل يحمل جميع الهائجين جهاز تحديد الهوية؟ عندما لا نعرف حتى مكان وجود المدير تشو يونغجين!”
‘لا. لا… لا توجد طريقة يمكن من خلالها أن يقلد شبيه تافه بشكل مثالي هيجين.’
‘نعم. لتكوين قوة أكبر وأقوى، ألا يحتاج الهائجون أيضًا إلى التفكير في أنفسهم؟ آه… لا أعرف.’
‘قد أكون مجنونا.’
نقرت لي جينهي ببساطة على لسانها. كانت تعتقد أن مين تشونسو هذا متخصص في المطاردة، لكن اتضح أنه متخصص في استخدام لسانه الفضي. على الرغم من أنه لم يعجبها، فقد جعلها تفكر في الأمر مرة أخرى.
بينما كانت نظرة تشو يونغجين ثابتة على ‘ذلك’، كان يفكر في كل أنواع الأفكار المتضاربة وكان يقاتل في رأسه. ثم قام في النهاية بدفع تلك الأفكار جانبًا.
“حسنًا، لا أريد أن أسأل.”
‘مهما كان الأمر، فلا بأس. فقط قليلا… فقط قليلا…’
‘لا. الأشباه يقتلون الناس الأحياء ويقلدونهم. ماتت هيجين دون أن تترك جثة… تبا…’
حفيف.
رفعت لي جينهي قبضة أخرى في مين تشونسو، الذي لم يستطع النهوض.
عندها فقط، ‘الشيء’، الذي كان يسير على بعد خطوات قليلة منه، فوجئ فجأة واقترب من تشو يونغجين، مختبئًا خلفه. تشبثت بذراع تشو يونغجين.
‘لا… لكنها ليست مجرد شبيه، ولكنها ملكة. قالوا إنه، على عكس الأشباه العاديين، فإن الملكة حاليًا في شكل روح. بما أن وحش الليل يمكن أن يقرأ ماضي الناس، فيمكنه معرفة مظهر هيجين. قد يكون السبب هو أنها الملكة يمكنها تقليد مظهر هيجين بمعلومات فقط.’
ارتجف جسده. حتى ردود أفعالها المفاجئة والخائفة كانت متطابقة مع لي هيجين.
سمع صوت هدفهم، لي جينهي، خلفه. فلينش! قبل أن يستدير القائد، سمع صوتها بجوار أذنه.
“ماذا؟ لماذا تبتعد؟”
ابتسم تشو يونغجين بشكل محرج.
تفاجأ تشو يونغجين بالصوت المفاجئ.
صفع!
“اه اه! جينهي نونا؟”
ارتجف جسده. حتى ردود أفعالها المفاجئة والخائفة كانت متطابقة مع لي هيجين.
لم يكن يعرف متى جاءت بجانبه، لكن لي جينهي كانت تقف هناك مع عبوس على وجهها. نظر تشو يونغجين إلى ‘الشيء’ المختبئ خلفه. خبأها ورائه وسأل،
استجوبته لي جينهي بقسوة. ومع ذلك، أصبح مين تشونسو أكثر قوة. لقد كان يتصرف بشكل صحيح للغاية بالنسبة لشخص تم القبض عليه وهو يلاحق.
“لماذا أنت هنا؟”
“لماذا… لماذا تفعلين هذا؟”
“ماذا تقصد لماذا أنا هنا؟ جئت لأنني كنت قلقة.”
“كان هناك أشخاص يلاحقونني اليوم. إذا كنت على هذا النحو، فقد لا تتمكن من اكتشاف ما إذا كنت تتم ملاحقتك أم لا. همم؟”
خطت لي جينهي نحو تشو يونغجين ووضعت يدها على جبهته. كانت يدها صغيرة وناعمة، ومع ذلك، لم يقف تشو يونغجين هناك إلا بهدوء.
والله ساد!!
“لا حمى. أنت شارد الذهن تمامًا. ها… أنت تمر بوقت عصيب، أليس كذلك؟ كما هو متوقع… هل فكرت بها؟”
على الرغم من أنهم فوجئوا، إلا أنهم لم يصدروا صوتًا. أعطى القائد إشارة يدوية لأعضاء فريقه وأمرهم بالبحث عن هدفهم مرة أخرى.
اعتقدت لي جينهي أن تشو يونغجين كان يمر بأوقات عصيبة بسبب عملية تنظيف الأشباه. كان هناك مستعمرون ألقوا بأرواحهم لحماية محبيهم آنذاك. افترضت أن تشو يونغجين قد تذكر حبيبته السابقة وكان يعاني بعد رؤيتهم هكذا.
على الرغم من أن الآخرين قد يصفون تصرفات لي هيجين بأنها حمقاء، إلا أن تشو يونغجين أحبها في كل عمل. لا، لقد كان مجنونًا بها. حتى أنه كان لديه قلب لوضع النملة على قطعة من ورق A4 ونقلها إلى مكان آخر إذا كانت قلقة من أنها قد تطأها. على الرغم من أن شخصية تشو يونغجين كانت غير مترددة وعدوانية، إلا أنه كان أحمق أمامها.
كان افتراضها نصف صحيح فقط.
صافحت لي جينهي يديها ونهضت.
“أنا بخير.”
“ماذا تقصدين بنفوذ! هذه ليست مشكلة نفوذ ولكن ما إذا كانت البشرية ستنجو أم لا! علينا جميعًا أن نتحد تحت قيادة المشرف تشوي هيوك! يجب أن تتم جميع الإجراءات بشفافية! في مثل هذا الموقف، أليس الهائجون هم الذين يتمسكون بمصالحهم الخاصة؟ ألا تحقق اهتماماتك ورغباتك الأنانية باستخدام خدمة المشرف تشوي هيوك وتغطية عينيه وأذنيه؟!”
تجنب تشو يونغجين نظرتها وأجاب بفتور. قدمت لي جينهي ببساطة تعبيرا يظهر أنها تشعر بالسوء تجاهه.
“يا! له ظروفه الخاصة!”
“لقد أخبرت القائد بالفعل. نظرًا لأنك ستستمر في عدم المشاركة في مهام مثل الآن، فلا داعي للقلق والراحة. ومع ذلك، سيكون هناك تحقيق مفتوح بشأن فريق الهائجين بعد أسبوع من الآن، لذا حتى لو كان الأمر صعبًا، فاخرج من أجل ذلك.”
“لماذا… لماذا تفعلين هذا؟”
“… نعم.”
لم يكن يعرف متى جاءت بجانبه، لكن لي جينهي كانت تقف هناك مع عبوس على وجهها. نظر تشو يونغجين إلى ‘الشيء’ المختبئ خلفه. خبأها ورائه وسأل،
ومن المفارقات أن السبب الوحيد الذي جعل تشو يونغجين يتجنب التحقيق معه كان بسبب مراعاة لي جينهي له. شارك جميع أفراد الهائجين في البحث عن ملكة الشبيهة مرة واحدة على الأقل، ولهذا السبب، كانوا قادرين بشكل طبيعي على معرفة أنهم لم يصابوا بالملكة الشبيهة بالعدوى. ومع ذلك، فإن لي جينهي، التي لاحظت أعراضًا غريبة من تشو يونغجين مباشرة بعد عودته إلى الأرض، منحته فترة راحة، مما سمح لتشو يونغجين عن غير قصد بتجنب الجولة الأولى من عمليات التفتيش.
“أنت لن تذهب؟ هل تريد ضربة أخرى؟”
لم تكن الغالبية على علم بهذا الخرق. ومع ذلك، كان تشو يونغجين نفسه مدركًا جيدًا لهذا، ومع ذلك، لم يتقدم ويشير إلى ذلك. وهو كيف استطاع أن يأتي بهذا العذر الأخير.
‘قد أكون مجنونا.’
‘التفتيش… في أسبوع…؟ نعم، إذا كان أسبوعًا، فلن يحدث شيء. سيكون كل شيء واضحا ثم… نعم. حتى ذلك الوقت.’
“نعم. ثم دعنا نرى بعضنا البعض في غضون أسبوع. اجمع نفسك بحلول ذلك الوقت.”
لم يعد يريد التفكير في هذا بعد الآن. أصبحت عقلانيته مشلولة بسبب حقيقة أن الشخص الذي أراد أن يراه أكثر من غيره كان أمامه مباشرة. ‘حتى لو… كانت شبيهة.’ على الرغم من أن قلبه كان مرعوبًا من هذا الفكر، حاول تشو يونغجين بذل قصارى جهده لقمعه. حتى لو كان غاضبًا إذن… أراد تشو يونغجين رؤيتها لفترة أطول.
على الرغم من أنها شعرت بعدم الرضا، لم يكن لديها سبب لقتله. على الرغم من أن مين تشونسو نفسه أثار اشمئزازها، كانت هناك بعض النقاط التي وافقت عليها. إذا كانت هائج آخر، فربما قتلوا مين تشونسو بدون سبب، لمجرد أنهم شعروا بالغضب. ومع ذلك، فكرت لي جينهي بشكل مختلف.
تركت لي جينهي تنهيدة وهي تنظر إلى تشو يونغجين المتباعد.
‘الشيء’، الذي كان يتبعه بهدوء، فوجئ فجأة وخلع، وهو يتفحص حذائه. كان تشو يونغجين على وشك البكاء. فعلت لي هيجين نفس الشيء. لم تستطع تحمل قطرة دم واحدة وكان لديها نفور غير طبيعي من قتل الأشياء. مثل أفعالها الحالية، كانت تتحقق من حذائها بعناية في حالة داست على نملة.
“ها… تشو يونغجين. حتى مع ذلك، حافظ على نفسك. انظر إلى مظهرك. على الرغم من أنك اخترت ‘القلب المتفجر’ بدلاً من ‘عين العقل’ لسمتك الثانية، كيف يكون من المنطقي أنك لم تكن تعلم أنني بجوارك مباشرةً؟”
لم يعد يريد التفكير في هذا بعد الآن. أصبحت عقلانيته مشلولة بسبب حقيقة أن الشخص الذي أراد أن يراه أكثر من غيره كان أمامه مباشرة. ‘حتى لو… كانت شبيهة.’ على الرغم من أن قلبه كان مرعوبًا من هذا الفكر، حاول تشو يونغجين بذل قصارى جهده لقمعه. حتى لو كان غاضبًا إذن… أراد تشو يونغجين رؤيتها لفترة أطول.
مثل الطريقة التي اختار بها تشوي هيوك عين العقل في مستوى 3 نجوم، والعقل المتطابق من مستوى 4 نجوم، والدم المتفجر بمستوى 5 نجوم، يمكنهم اختيار سمة أخرى في كل مرة يرتفعون فيها المستوى بعد الوصول إلى فئة 3 نجوم مستوى. في المستوى 4 نجوم، اختارت لي جينهي عين العقل لتوسيع سيطرتها وتقوية قدراتها على الكشف، بينما اختار تشو يونغجين القلب المتفجر، والتي كانت نسخة متقدمة من الدم المتفجر.
“أنت لن تذهب؟ هل تريد ضربة أخرى؟”
“كان هناك أشخاص يلاحقونني اليوم. إذا كنت على هذا النحو، فقد لا تتمكن من اكتشاف ما إذا كنت تتم ملاحقتك أم لا. همم؟”
بالنسبة إلى تشو يونغجين، لم يكن هناك شك أكثر حماقة من ذلك. سبب؟ لم يكن هناك من مكان. كانت لي هيجين في كل لحظة من ذكرياته. كانت صديقة طفولته. لم تكن علاقة طبيعية أيضًا. كانوا يقضون الوقت معًا دائمًا ويعتمدون على بعضهم البعض. من هو الشخص الذي أنقذه وهو على وشك الموت بعد أن سقط في الماء؟ والمثير للدهشة أنها كانت لي هيجين. كانت لي هيجين الجبانة شجاعة جدًا في تلك اللحظة. من هو الشخص الذي أنقذ لي هيجين التي طاردتها كلب بشراسة؟ كان ذلك تشو يونغجين. ومن كان الشخص الذي دعا إلى شخص بالغ عندما طارد الكلب تشو يونغجين بدوره؟ لي هيجين. الشخص الذي بكى معه عندما كان يتألم هو لي هيجين. الشخص الذي توقف عن البكاء ومازح بسبب بكاء لي هيجين هو تشو يونغجين،
لي جينهي، التي كانت قد وضعت يدها على كتفه وهي تتحدث، عبست فجأة. يبدو أنه تم اكتشاف شيء ما في عين عقلها.
“هيك! هاييك!”
“هاه؟ الآن، شيء…”
“… نعم.”
كما لو وجدت الأمر غريبًا، نظرت حول تشو يونغجين. في الوقت نفسه، شعر تشو يونغجين بـ ‘ذلك’ بينما كان يقترب منه. لقد اخترق ‘ذلك’ في كارما تشو يونغجين وأخفى وجوده.
“هممب! هل يحمل جميع الهائجين جهاز تحديد الهوية؟ عندما لا نعرف حتى مكان وجود المدير تشو يونغجين!”
‘آه…’
“ها. بخير. نارو! اكتشف من أين هم.”
ركض هاجس مشؤوم إلى أسفل عموده الفقري. فقط ما كان هذا الهاجس؟ هاجس أن ‘ذلك’ قد يكون شبيهًا؟ لا، عدم الارتياح لأنه قد لا يتمكن من رؤيتها بعد الآن؟ لم يستطع معرفة أيهما كان. على الرغم من أن قلبه يضيق بسبب القلق، إلا أنه أدار ظهره له مرة أخرى.
“… نعم.”
‘نعم. أطول قليلا. في كلتا الحالتين، إنه أسبوع فقط.’
نقرت لي جينهي ببساطة على لسانها. كانت تعتقد أن مين تشونسو هذا متخصص في المطاردة، لكن اتضح أنه متخصص في استخدام لسانه الفضي. على الرغم من أنه لم يعجبها، فقد جعلها تفكر في الأمر مرة أخرى.
ابتسم تشو يونغجين بشكل محرج.
‘لا. الأشباه يقتلون الناس الأحياء ويقلدونهم. ماتت هيجين دون أن تترك جثة… تبا…’
“نعم. سأكون حذرا.”
تفاجأ تشو يونغجين بالصوت المفاجئ.
نظرت لي جينهي، التي انتهى بها الأمر إلى عدم العثور على أي شيء من خلال بحثها، إلى تشو يونغجين. كان وجهه مجهَد. شعرت بالأسف تجاهه، لكنها في النهاية اخرجت نفسها وانسحبت.
“نعم. سأكون حذرا.”
“نعم. ثم دعنا نرى بعضنا البعض في غضون أسبوع. اجمع نفسك بحلول ذلك الوقت.”
“هل هذا كل شيء؟ إذا كنت تريد إثباتًا، فسأعرض عليك الدليل. سيشارك جميع الهائجون على المستوى التنفيذي في تحقيق مفتوح قريبًا. اقترحته ووافق عليه القائد. حتى أننا أعلنا ذلك. لكن هل أنت متوتر حقًا لدرجة أنك تتصرف باستمرار بهذه الطريقة؟ أم أن هذه حيلتك في محاولة العثور على نقاط ضعف الهائجين وزيادة تأثيرك؟”
عندما غادرت لي جينهي، ظهر هذا ‘الشيء’ ووقف بلا حراك بجانبه. نظر تشو يونغجين إلى ‘ذلك’.
لم يظهر مين تشونسو أي علامات على الارتباك عندما سمع صوت نارو. ومع ذلك، فإن تعبيره أصبح حازمًا وهو يصر أسنانه.
‘تمددت’ قليلاً وجلست بجوار الحائط. ثم مارست ركبتيها عن طريق القرفصاء لأعلى ولأسفل. على الرغم من أنها كانت خائفة منذ لحظة، إلا أنها تصرفت بشجاعة كما لو أنها لم تكن خائفة.
قالت لي جينهي أثناء التفكير في هذا،
… بغض النظر عن كيف نظر إليه، كانت لي هيجين. استرخى قلب تشو يونججين البارد المتوتر.
كسر!
‘أسبوع…’
“…”
تمتم تشو يونغجين مرة أخرى وهو يستدير متجهًا إلى المنزل.
كانت لحظية. انعكس المبنى والسماء في لحظة. شعر بألم في ساقه فقط بعد ذلك. ظهر وجه جميل ولطيف فجأة أمام وجهه الذي تحطم بالأرض. كانت هدفهم المهم، لي جينهي.
والله ساد!!
لقد كانت سمة البطل. ومع ذلك، إذا لم يكن لديها التعاطف الذي يناسبها، فستكون ببساطة ‘مهمة سهلة’.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة، محتوى غير قياسي، إلخ ..)، يرجى إعلامنا حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
‘فقط ما هذا؟’
بينما كانت نظرة تشو يونغجين ثابتة على ‘ذلك’، كان يفكر في كل أنواع الأفكار المتضاربة وكان يقاتل في رأسه. ثم قام في النهاية بدفع تلك الأفكار جانبًا.
لم يعد يريد التفكير في هذا بعد الآن. أصبحت عقلانيته مشلولة بسبب حقيقة أن الشخص الذي أراد أن يراه أكثر من غيره كان أمامه مباشرة. ‘حتى لو… كانت شبيهة.’ على الرغم من أن قلبه كان مرعوبًا من هذا الفكر، حاول تشو يونغجين بذل قصارى جهده لقمعه. حتى لو كان غاضبًا إذن… أراد تشو يونغجين رؤيتها لفترة أطول.
“… عن ماذا تتحدث؟ على الرغم من أنني لا أعرف من أين سمعت هذه الشائعات، لكننا بالطبع أجرينا تحقيقًا داخليًا قبل أن نحقق معكم.”
