التجمع والتشتت (3)
“ما هذا؟ هل تحاول الانتقام؟”
صاح فليتش بمجرد أن رأى تشوي هيوك. لم يرد تشوي هيوك وقام بفحص فليتش عن كثب مثل حيوان مفترس يفكر فيما إذا كان سيأكل أو يترك حيوانًا صغيرًا بمفرده.
“إنه…”
“بينما لا أعرف ما الذي تفكر فيه، لا يمكنك الانتقام من مهمة تم إجراؤها بعدل. إنه انتهاك لقوانين التحالف!”
“بينما لا أعرف ما الذي تفكر فيه… هذه المهمة ستفشل… لا تقل لي أنك تخطط لبدء حرب خاسرة لسبب كهذا؟ بينما تدير ظهرك لإمكانياتك اللامحدودة؟”
ابتسم تشوي هيوك. كانت المهارة التي ورثها من ريتشارد مفيدة جدًا حتى الآن…
ومع ذلك، تشوي هيوك ما زال لم يقل أي شيء. لقد كان يتجول ببطء حول فليتش ويراقبه عن كثب. أصبح فليتش أكثر توترًا تدريجيًا. ارتجفت الأضواء المرقطة التي شكلت جسده في حالة من الذعر. أصبح عقل فليتش جامحًا، منقسمًا بين الأضواء المرقطة التي كانت مذعورة والأضواء التي حاولت إعاقتها واستعادة النظام.
أبلغ كل من الأضواء المرقطة بسرعة عن حالته. كان هناك استنتاج واحد.
“فقط ما الذي تريده؟ ما الذي تأمل أن تكسبه من القيام بذلك؟”
تحدث فليتش ببطء،
تشوي هيوك ما زال لم يرد. بذل فليتش قصارى جهده لإقناع وتوحيد الأضواء المرقطة التي أصابتها حالة من الذعر. ‘الجميع! يرجى الهدوء! نحن بحاجة إلى فهم هذا الوضع بهدوء! كلما أصبحنا أكثر ذعرًا، أصبح الأمر أكثر خطورة!’ يبدو أن إقناعه قد نجح، حيث استعادت الأضواء المرقطة الجامحة هدوئها، وجرفت أفكاره الفوضوية.
“ها… فقط ما الذي تلعب فيه؟”
صاح فليتش بمجرد أن رأى تشوي هيوك. لم يرد تشوي هيوك وقام بفحص فليتش عن كثب مثل حيوان مفترس يفكر فيما إذا كان سيأكل أو يترك حيوانًا صغيرًا بمفرده.
عندما صفاء عقله قليلًا، قرر فليتش التصرف بشكل أكثر نشاطًا للتخلص من قلقه والتحقق من رد فعل تشوي هيوك. نظر حول الغرفة وأخرج مشروب “دموع النهر الجليدي” من الفضاء المطلق.
“بما أنك لا تتحدث بعد جلب الضيف… سأشرب هذا أولًا. عطشان.”
‘هذه المرة، إنها قمامة حقا.’
وبينما كان على وشك فتح الغطاء، انتزع تشوي هيوك الزجاجة بعيدًا. طارت الأضواء المرقطة فجأة، مما يشير إلى مفاجأة فليتش. سكب تشوي هيوك الدموع الجليدية في كوب. لقد كان سائلًا كثيفًا يتجمع معًا مثل الزئبق السائل.
بطريقة هادئة، قال تشوي هيوك مبتسمًا:
صاح فليتش بمجرد أن رأى تشوي هيوك. لم يرد تشوي هيوك وقام بفحص فليتش عن كثب مثل حيوان مفترس يفكر فيما إذا كان سيأكل أو يترك حيوانًا صغيرًا بمفرده.
“نعم.”
“ألم أخبرك؟ لقد تم إرسالك لمهمة استطلاع. ساعدنا من فضلك.”
تحدث فليتش ببطء،
في مواجهة موقفه غير المتوقع، اندلع نقاش حاد بين الأضواء المرقطة التي شكلت فليتش.
“ها؟ ماذا تعرف؟ أنا غاضب جدًا من الطريقة التي تتصرف بها كشخص يعرف كل شيء، سواء كان ذلك في الماضي أو حتى الآن. لكن أنت، هل تعرف أي نوع من القدرة أمتلك؟ لماذا تعتقد أن الأجنحة السامية كلفتني، الذي ليس حتى محاربًا متساميًا، بمهمة الاستطلاع هذه؟ ”
‘لا! مستحيل يكون هذا هو السبب! لا شك أن هذا له علاقة بتدريب مجندي الأرض!’
“نعم.”
‘لماذا أنت دائما متشائم جدا؟ الآن، كنا بحاجة فقط إلى التزام الهدوء، ولكن بدلًا من ذلك بدأت مواضيع “الانتقام” في الظهور بعد أن أصبحت غير مرتاح. في الواقع، ربما جعلنا تشوي هيوك يشعر بمزيد من الشك تجاهنا!’
‘لماذا أنت دائما متشائم جدا؟ الآن، كنا بحاجة فقط إلى التزام الهدوء، ولكن بدلًا من ذلك بدأت مواضيع “الانتقام” في الظهور بعد أن أصبحت غير مرتاح. في الواقع، ربما جعلنا تشوي هيوك يشعر بمزيد من الشك تجاهنا!’
‘لا! مستحيل يكون هذا هو السبب! لا شك أن هذا له علاقة بتدريب مجندي الأرض!’
‘صحيح. حتى لو جاء تشوي هيوك إلينا بعد معرفة كل شيء، فقد لا يكون لديه أي مشاعر قاسية تجاهنا. كان تشوي هيوك أيضًا مسؤولًا عن تدريب المجندين من قبل. هل كانت قبيلة كوندل؟ سمعت أنه قتل عددًا مثلنا. نظرًا لأن تشوي هيوك يتمتع بالخبرة الكافية لمعرفة نوع هذا التحالف، فأنا متأكد من أنه يفهم ذلك.’
‘ماذا كان هذا؟ هل شعرت بخطأ؟’
‘إذا كان الأمر حقًا من أجل الانتقام، فلا يوجد أي سبب للتصرف بهذه الطريقة، أليس كذلك؟‘
في مواجهة موقفه غير المتوقع، اندلع نقاش حاد بين الأضواء المرقطة التي شكلت فليتش.
وسرعان ما اندلعت مثل هذه المناقشات بين الأضواء المرقطة قبل التوصل إلى اتفاق وإصلاح باسم مجموعة استخبارات “فليتش”. استعاد فليتش رباطة جأشه بسرعة.
قشعريرة.
“لا أعرف لماذا يجب أن أكون أنا. أنا استراتيجي. لم يعد لدي أي قوات! قوتي القتالية ليست مذهلة أيضًا.”
قشعريرة.
“حرب خاسرة؟”
في تلك اللحظة، لم يرد تشوي هيوك، لكن فليتش شعر بقصد القتل الذي أرسل قشعريرة على طول عموده الفقري. لقد كان للحظة واحدة فقط.
ابتسم تشوي هيوك ببراعة في فليتش،
ولم يتمكن فليتش من الرد لأنه افترض أن هذه المهمة كانت مجرد عرض سياسي بحت. ومع ذلك، بدا تشوي هيوك جديًا وغاضبًا.
‘ماذا كان هذا؟ هل شعرت بخطأ؟’
أثناء مواساة أولئك الذين وقعوا في حالة من الفوضى، كان فليتش بالكاد قادرًا على الكلام.
‘لا، لقد شعرت بذلك أيضًا.’
“هـ… هل ستسمح لي بالعيش؟”
أبلغ كل من الأضواء المرقطة بسرعة عن حالته. كان هناك استنتاج واحد.
كشف تشوي هيوك عن أسنانه البيضاء كما قال بطريقة عدوانية:
“رغم أنها كانت قصيرة… فقد شعر بها القليلون. نية القتل. تشوي هيوك يعرف. على الرغم من أننا لا نعرف ماذا سيفعل…”
تناثرت الأضواء المرقطة مثل الرمال وهربت قبل أن تتجمع على الجانب الآخر من الغرفة. وكانت الأضواء المرقطة في ضجة. “أواك! هذا اللقيط قتل صديقي! ‘إهدئ! إذا قاتلناه الآن، فسنموت جميعًا!” كافحت أقلية من الأضواء المرقطة، غير قادرة على تحمل غضبها وحزنها، بينما حاول الباقي كبحها.
تناثرت الأضواء المرقطة مثل الرمال وهربت قبل أن تتجمع على الجانب الآخر من الغرفة. وكانت الأضواء المرقطة في ضجة. “أواك! هذا اللقيط قتل صديقي! ‘إهدئ! إذا قاتلناه الآن، فسنموت جميعًا!” كافحت أقلية من الأضواء المرقطة، غير قادرة على تحمل غضبها وحزنها، بينما حاول الباقي كبحها.
بدأت الأضواء المرقطة تشعر بالإثارة، لكن فليتش بذل قصارى جهده ليبدو محترمًا وهو يشرب دموع النهر الجليدي. بسبب المشروب، تجمدت الأضواء المرقطة الجامحة مرة واحدة قبل إزالة الجليد، مما يمنحها إحساسًا بالهدوء.
‘و هناك…’
تحدث فليتش ببطء،
تحدث فليتش ببطء،
‘لا، لقد شعرت بذلك أيضًا.’
“بينما لا أعرف ما الذي تفكر فيه… هذه المهمة ستفشل… لا تقل لي أنك تخطط لبدء حرب خاسرة لسبب كهذا؟ بينما تدير ظهرك لإمكانياتك اللامحدودة؟”
سارعت خطوات تشوي هيوك. أراد أن يذهب إلى عالم الوحوش بسرعة.
“ما هو السبب؟”
عندما قال فليتش، “لسبب كهذا”، كان يشير إلى تدريب مجندي الأرض. من بين الأضواء المرقطة، تم الاشتباه في أن تشوي هيوك كان يجره عمدًا إلى حرب خاسرة للانتقام منه.
“… هناك سبب واحد. لأنك لست محاربًا ساميًا. ولأنك لست كذلك، لا يمكنك التدخل في شبكة القدر. ليس لديك طريقة لإخفاء نفسك عندما تلاحظ الوحوش غزوك وتبدأ في مطاردتك. فكر أيضًا في الأمر. من المفترض أن تجد عش الملكة. حتى لو كانت دفاعات عالم الوحوش ضعيفة لأنه لم يتم غزوها من قبل… فمن المستحيل أن يكون هذا هو الحال بالنسبة لعش الملكة. سيكون هناك بالتأكيد وحوش قريبة من رتبة الزوال بالقرب من الملكة. حتى لو كنت ترغب في الاقتراب، فلا شك أنك تحتاج إلى أن تكون على المستوى السامي. أنت أيضًا بحاجة إلى قوات قوية مكونة من محاربين من ذوي الرتب العالية والأعلى. عندها فقط يمكنك استخدامها كطعم والتراجع إذا جاءت الوحوش إليك من الخلف. كان هذا هو التكتيك الذي استخدمه الجناح السامي مطر اللهب خلال مهمة الاستطلاع السابقة. ومع ذلك، فمن المستحيل بالنسبة لك. لذلك لن يكون أمام هذه المهمة خيار سوى الفشل.”
“حرب خاسرة؟”
ومع ذلك، لم يكن متأكدًا مما إذا كان تشوي هيوك قد فهم قصده، سأل تشوي هيوك، الذي يحدق في فليتش بعيون واضحة، فجأة:
طق طق. خفق قلبه وتحولت الكارما السوداء إلى لهيب بينما اشتعلت النيران في عينيه.
“ها… فقط ما الذي تلعب فيه؟”
“حرب خاسرة؟”
صاح فليتش بمجرد أن رأى تشوي هيوك. لم يرد تشوي هيوك وقام بفحص فليتش عن كثب مثل حيوان مفترس يفكر فيما إذا كان سيأكل أو يترك حيوانًا صغيرًا بمفرده.
“ها… فقط ما الذي تلعب فيه؟”
“بالطبع.”
“لا أعرف لماذا يجب أن أكون أنا. أنا استراتيجي. لم يعد لدي أي قوات! قوتي القتالية ليست مذهلة أيضًا.”
“ما هو السبب؟”
“حرب خاسرة؟”
“… هل تسأل لأنك لا تعرف حقًا؟”
تشوي هيوك ما زال لم يرد. بذل فليتش قصارى جهده لإقناع وتوحيد الأضواء المرقطة التي أصابتها حالة من الذعر. ‘الجميع! يرجى الهدوء! نحن بحاجة إلى فهم هذا الوضع بهدوء! كلما أصبحنا أكثر ذعرًا، أصبح الأمر أكثر خطورة!’ يبدو أن إقناعه قد نجح، حيث استعادت الأضواء المرقطة الجامحة هدوئها، وجرفت أفكاره الفوضوية.
‘إذا كان الأمر حقًا من أجل الانتقام، فلا يوجد أي سبب للتصرف بهذه الطريقة، أليس كذلك؟‘
“نعم.”
وسرعان ما اندلعت مثل هذه المناقشات بين الأضواء المرقطة قبل التوصل إلى اتفاق وإصلاح باسم مجموعة استخبارات “فليتش”. استعاد فليتش رباطة جأشه بسرعة.
“… هناك سبب واحد. لأنك لست محاربًا ساميًا. ولأنك لست كذلك، لا يمكنك التدخل في شبكة القدر. ليس لديك طريقة لإخفاء نفسك عندما تلاحظ الوحوش غزوك وتبدأ في مطاردتك. فكر أيضًا في الأمر. من المفترض أن تجد عش الملكة. حتى لو كانت دفاعات عالم الوحوش ضعيفة لأنه لم يتم غزوها من قبل… فمن المستحيل أن يكون هذا هو الحال بالنسبة لعش الملكة. سيكون هناك بالتأكيد وحوش قريبة من رتبة الزوال بالقرب من الملكة. حتى لو كنت ترغب في الاقتراب، فلا شك أنك تحتاج إلى أن تكون على المستوى السامي. أنت أيضًا بحاجة إلى قوات قوية مكونة من محاربين من ذوي الرتب العالية والأعلى. عندها فقط يمكنك استخدامها كطعم والتراجع إذا جاءت الوحوش إليك من الخلف. كان هذا هو التكتيك الذي استخدمه الجناح السامي مطر اللهب خلال مهمة الاستطلاع السابقة. ومع ذلك، فمن المستحيل بالنسبة لك. لذلك لن يكون أمام هذه المهمة خيار سوى الفشل.”
“هل قلت أنني سأقتلك؟”
‘إذا كان الأمر حقًا من أجل الانتقام، فلا يوجد أي سبب للتصرف بهذه الطريقة، أليس كذلك؟‘
ابتسم تشوي هيوك ببراعة في فليتش،
“هل قلت أنني سأقتلك؟”
إذا وجدت أي أخطاء (إعلانات منبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، روابط معطلة، محتوى غير قياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
بتش.
تشوي هيوك ما زال لم يرد. بذل فليتش قصارى جهده لإقناع وتوحيد الأضواء المرقطة التي أصابتها حالة من الذعر. ‘الجميع! يرجى الهدوء! نحن بحاجة إلى فهم هذا الوضع بهدوء! كلما أصبحنا أكثر ذعرًا، أصبح الأمر أكثر خطورة!’ يبدو أن إقناعه قد نجح، حيث استعادت الأضواء المرقطة الجامحة هدوئها، وجرفت أفكاره الفوضوية.
اخترقت يد تشوي هيوك بسرعة صدر فيلتش. احترقت الأضواء المرقطة التي شكلت صدره وتحولت إلى رماد.
‘لماذا أنت دائما متشائم جدا؟ الآن، كنا بحاجة فقط إلى التزام الهدوء، ولكن بدلًا من ذلك بدأت مواضيع “الانتقام” في الظهور بعد أن أصبحت غير مرتاح. في الواقع، ربما جعلنا تشوي هيوك يشعر بمزيد من الشك تجاهنا!’
أثناء مواساة أولئك الذين وقعوا في حالة من الفوضى، كان فليتش بالكاد قادرًا على الكلام.
“يواك!”
عند رؤية رد تشوي هيوك بشكل طبيعي، أومأ فليتش برأسه بصعوبة.
‘و هناك…’
تناثرت الأضواء المرقطة مثل الرمال وهربت قبل أن تتجمع على الجانب الآخر من الغرفة. وكانت الأضواء المرقطة في ضجة. “أواك! هذا اللقيط قتل صديقي! ‘إهدئ! إذا قاتلناه الآن، فسنموت جميعًا!” كافحت أقلية من الأضواء المرقطة، غير قادرة على تحمل غضبها وحزنها، بينما حاول الباقي كبحها.
إذا وجدت أي أخطاء (إعلانات منبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، روابط معطلة، محتوى غير قياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
“فقط ماذا تفعل…”
بتش.
“… هل تسأل لأنك لا تعرف حقًا؟”
سأل فليتش، وهو يرتجف، متفاجئًا.
“إنه…”
كشف تشوي هيوك عن أسنانه البيضاء كما قال بطريقة عدوانية:
“… هل تسأل لأنك لا تعرف حقًا؟”
“ها؟ ماذا تعرف؟ أنا غاضب جدًا من الطريقة التي تتصرف بها كشخص يعرف كل شيء، سواء كان ذلك في الماضي أو حتى الآن. لكن أنت، هل تعرف أي نوع من القدرة أمتلك؟ لماذا تعتقد أن الأجنحة السامية كلفتني، الذي ليس حتى محاربًا متساميًا، بمهمة الاستطلاع هذه؟ ”
“إنه…”
“هـ… هل ستسمح لي بالعيش؟”
ولم يتمكن فليتش من الرد لأنه افترض أن هذه المهمة كانت مجرد عرض سياسي بحت. ومع ذلك، بدا تشوي هيوك جديًا وغاضبًا.
وبينما كان على وشك فتح الغطاء، انتزع تشوي هيوك الزجاجة بعيدًا. طارت الأضواء المرقطة فجأة، مما يشير إلى مفاجأة فليتش. سكب تشوي هيوك الدموع الجليدية في كوب. لقد كان سائلًا كثيفًا يتجمع معًا مثل الزئبق السائل.
اقترب تشوي هيوك وقال:
“نعم.”
“سيطر على نفسك. ليس هناك مكان للهروب إليه على أي حال. إذا كنت تريد أن تعيش، فاعمل بجد أكبر من أجل نجاح المهمة. تحتاج إلى إثبات فائدتك، أليس كذلك؟ أو تموت على الخطوط الأمامية كدرع لحم. لماذا؟ هذا ما يعجبك، أليس كذلك؟ اقتل. عندها فقط يمكنك ان تقتل. صحيح؟”
تشوي هيوك ما زال لم يرد. بذل فليتش قصارى جهده لإقناع وتوحيد الأضواء المرقطة التي أصابتها حالة من الذعر. ‘الجميع! يرجى الهدوء! نحن بحاجة إلى فهم هذا الوضع بهدوء! كلما أصبحنا أكثر ذعرًا، أصبح الأمر أكثر خطورة!’ يبدو أن إقناعه قد نجح، حيث استعادت الأضواء المرقطة الجامحة هدوئها، وجرفت أفكاره الفوضوية.
بدأت الأضواء المرقطة التي شكلت جسد فليتش بأكمله ترتعش. بينما يريدون التشتت والفرار الآن، كان ذلك مستحيلًا حيث تم قمعهم من قبل روح تشوي هيوك.
ابتسم تشوي هيوك. كانت المهارة التي ورثها من ريتشارد مفيدة جدًا حتى الآن…
أثناء مواساة أولئك الذين وقعوا في حالة من الفوضى، كان فليتش بالكاد قادرًا على الكلام.
في تلك اللحظة، لم يرد تشوي هيوك، لكن فليتش شعر بقصد القتل الذي أرسل قشعريرة على طول عموده الفقري. لقد كان للحظة واحدة فقط.
“فقط ماذا تفعل…”
“هـ… هل ستسمح لي بالعيش؟”
“ما هذا؟ هل تحاول الانتقام؟”
“بالطبع.”
“هل قلت أنني سأقتلك؟”
ومع ذلك، لم يكن متأكدًا مما إذا كان تشوي هيوك قد فهم قصده، سأل تشوي هيوك، الذي يحدق في فليتش بعيون واضحة، فجأة:
عند رؤية رد تشوي هيوك بشكل طبيعي، أومأ فليتش برأسه بصعوبة.
‘إذا كان الأمر حقًا من أجل الانتقام، فلا يوجد أي سبب للتصرف بهذه الطريقة، أليس كذلك؟‘
“لا أعرف لماذا يجب أن أكون أنا. أنا استراتيجي. لم يعد لدي أي قوات! قوتي القتالية ليست مذهلة أيضًا.”
تجعدت أطراف شفاه تشوي هيوك عندما نقر على كتف فليتش ومشى بجانبه. لقد رأى رمز الدرع الأزرق المرئي بوضوح فوق رأس فليتش.
قشعريرة.
ابتسم تشوي هيوك ببراعة في فليتش،
‘إنه شخص يجب أن يبقيه على قيد الحياة؟ هل هذا يعني أنه سيكون مفيدًا عندما أواجه الأجنحة السامية لاحقًا؟’
في تلك اللحظة، لم يرد تشوي هيوك، لكن فليتش شعر بقصد القتل الذي أرسل قشعريرة على طول عموده الفقري. لقد كان للحظة واحدة فقط.
ابتسم تشوي هيوك. كانت المهارة التي ورثها من ريتشارد مفيدة جدًا حتى الآن…
أبلغ كل من الأضواء المرقطة بسرعة عن حالته. كان هناك استنتاج واحد.
‘هذه المرة، إنها قمامة حقا.’
“فقط ماذا تفعل…”
ابتسم تشوي هيوك. كانت المهارة التي ورثها من ريتشارد مفيدة جدًا حتى الآن…
سارعت خطوات تشوي هيوك. أراد أن يذهب إلى عالم الوحوش بسرعة.
“ألم أخبرك؟ لقد تم إرسالك لمهمة استطلاع. ساعدنا من فضلك.”
‘و هناك…’
بطريقة هادئة، قال تشوي هيوك مبتسمًا:
طق طق. خفق قلبه وتحولت الكارما السوداء إلى لهيب بينما اشتعلت النيران في عينيه.
في مواجهة موقفه غير المتوقع، اندلع نقاش حاد بين الأضواء المرقطة التي شكلت فليتش.
إذا وجدت أي أخطاء (إعلانات منبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، روابط معطلة، محتوى غير قياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
“رغم أنها كانت قصيرة… فقد شعر بها القليلون. نية القتل. تشوي هيوك يعرف. على الرغم من أننا لا نعرف ماذا سيفعل…”
“… هل تسأل لأنك لا تعرف حقًا؟”
