حسابات كل واحد (4)
مثلما كان قلب كارما تشوي هيوك ينبض بشدة، كانت كارما الهائجين تغلي بعنف. نظرًا لأن الكارما الخاصة بهم، والتي نمت بشكل كبير منذ انتقامهم الأول، لم تُرضي الهائجين بعد، فقد غليت بعنف أكبر، وتضخم حجمها كلما شعر الهائجون بعدم الرضا. لم يقم الهائجون بقمع الكارما المتصاعدة الخاصة بهم وتركوا أجسادهم ببساطة للتدفق. [**: الكارما لها علاقة بالشخص، مثل المشاعر، فلما اخذوا انتقامهم زادت كارماهم، كما يسعد الشخص عندما يحصل على انتقامه وهكذا.]
في الوقت نفسه، كان هاندكي وليا وكيم هونغهيون، الذين تركوا الهائجين، يجتمعون مع سيادي الفردوس كاميلا.
في هذه اللحظة، حتى لي جينهي، التي كانت تحجب قرارها بشأن الاستمرار في اتباع تشوي هيوك أم لا، قاتلت بقسوة ودون تردد، لتناسب الخصائص النموذجية للهائجين.
هز هاندكي رأسه بلطف.
ومع ذلك، أفعالها لا يمكن مقارنتها بأفعال ريو هيونسونغ.
إذا كان هناك محارب آخر تألق في ساحة المعركة هذه بخلاف تشوي هيوك، فسيكون ريو هيونسونغ. المحاربون السبعة الأعلى مرتبة الذين يتبعون من الخلف وحتى نارو، الذي كان يساعد في القتال، لم يتمكنوا من مطابقة الهالة القوية التي أطلقها ريو هيونسونغ.
‘هاها! أستطيع أن أقتلهم! أستطيع أن أقتل المزيد!’
عندها فقط فهم ريو هيونسونغ أسلوب القتال الخاص بتشو يونغجين. القتالية الشديدة لشخص مات قلبه بالفعل. من ناحية أخرى، أثناء تدريب المجندين، رفض الاعتراف بأن قلبه قد مات بالفعل واستخدم بعناد تقنيات السيف التي أتقنها في الماضي. [**: تشو يونغجين ثاني اقوى شخص في الهائجين، لانه يشبه تشوي هيوك كثيرا.]
لقد نسي ريو هيونسونغ بالفعل أن العرف الأزرق لم يكونوا وحوشًا بل من أنواع الكارما التي تمتلك العقل.
“سوف اموت! عندما أموت! دعونا نرى مدى قوة… هاه؟!”
استمرت الكارما الخاصة به في التورم بشكل غريب، ويمكنه بسهولة قتل محاربي العرف الأزرق الذين كانوا مشابهين له أو أقوى منه.
كان عقله مليئًا بفكرة أنه يمكن أن يقتل بما يرضي قلبه.
كان يُنظر دائمًا إلى ريو هيونسونغ على أنه أقل بنصف خطوة من تشو يونغجين، لكن القوة التي كان يظهرها الآن لم تخسر أمام تشو يونغجين في الماضي.
كان اليوم الذي استيقظ فيه كابوسًا أبديًا مطبوعًا على ذهن ريو هيونسونغ. لقد شعر وكأن البؤس الذي شعر به عندما كان كل ما يمكنه فعله هو مشاهدة أصدقائه يموتون بلا حول ولا قوة في ذلك اليوم يمحى في كل مرة يقتل فيها ذئبًا. [**: اصدقاءه في الجامعة الكورية قتلوا في بداية الرواية، ريو هيونسونغ كان قائد فريق المبارزة الدولي في كوريا على حسب ما اتذكر.]
عندها فقط فهم ريو هيونسونغ أسلوب القتال الخاص بتشو يونغجين. القتالية الشديدة لشخص مات قلبه بالفعل. من ناحية أخرى، أثناء تدريب المجندين، رفض الاعتراف بأن قلبه قد مات بالفعل واستخدم بعناد تقنيات السيف التي أتقنها في الماضي. [**: تشو يونغجين ثاني اقوى شخص في الهائجين، لانه يشبه تشوي هيوك كثيرا.]
ارتعش جسد ريو هيونسونغ من النشوة.
عندها فقط فهم ريو هيونسونغ أسلوب القتال الخاص بتشو يونغجين. القتالية الشديدة لشخص مات قلبه بالفعل. من ناحية أخرى، أثناء تدريب المجندين، رفض الاعتراف بأن قلبه قد مات بالفعل واستخدم بعناد تقنيات السيف التي أتقنها في الماضي. [**: تشو يونغجين ثاني اقوى شخص في الهائجين، لانه يشبه تشوي هيوك كثيرا.]
وهو يصرخ، قام ريو هيونسونغ بالتلويح بسيفه، مما أدى إلى تقسيم رأس العرف الأزرق ثم حطم عينيه بالمقبض.
لقد حارب دائمًا وهو يحلم بمستقبل أفضل، وعندما سئم من القتال، قام بتعليم الهائجين الجدد استعدادًا للمستقبل. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى معاناته، كان يعاني من كوابيس في الليل، وكان الفراغ في قلبه ينمو تدريجيًا. عندها فقط عندما أدرك،
كما لو كان ممسوسًا، صرخ بالهراء من فمه.
‘آه، لقد مت بالفعل.’
“المشرف تشوي هيوك… لم يكن راضيًا عن الانتقام الأول؟ ثم أين يتجه انتقامه؟ إذا وقع التحالف في خطر، فلن نتمكن من الفوز في الحرب ضد الوحوش. إنها مشكلة حتى لو فشل تشوي هيوك. قد يتم تصنيف جميع أبناء الأرض على أنهم خونة.”
عندها فقط فهم ريو هيونسونغ أسلوب القتال الخاص بتشو يونغجين. القتالية الشديدة لشخص مات قلبه بالفعل. من ناحية أخرى، أثناء تدريب المجندين، رفض الاعتراف بأن قلبه قد مات بالفعل واستخدم بعناد تقنيات السيف التي أتقنها في الماضي. [**: تشو يونغجين ثاني اقوى شخص في الهائجين، لانه يشبه تشوي هيوك كثيرا.]
كان اليوم الذي استيقظ فيه كابوسًا أبديًا مطبوعًا على ذهن ريو هيونسونغ. لقد شعر وكأن البؤس الذي شعر به عندما كان كل ما يمكنه فعله هو مشاهدة أصدقائه يموتون بلا حول ولا قوة في ذلك اليوم يمحى في كل مرة يقتل فيها ذئبًا. [**: اصدقاءه في الجامعة الكورية قتلوا في بداية الرواية، ريو هيونسونغ كان قائد فريق المبارزة الدولي في كوريا على حسب ما اتذكر.]
قرر ريو هيونسونغ التخلص من هذه الصدفة.
“سأعهد بالمستقبل… للآخرين.’
إذا كان هناك محارب آخر تألق في ساحة المعركة هذه بخلاف تشوي هيوك، فسيكون ريو هيونسونغ. المحاربون السبعة الأعلى مرتبة الذين يتبعون من الخلف وحتى نارو، الذي كان يساعد في القتال، لم يتمكنوا من مطابقة الهالة القوية التي أطلقها ريو هيونسونغ.
فكر ريو هيونسونغ في هاندكي وليا وكيم هونغهيون، الذين تركوا الهائجين. نعم، كان يحتاج فقط إلى ترك المستقبل لهم. انها مشكلة بالنسبة لشخص مات بالفعل أن يفكر في هذه الأشياء.
سرعان ما تقدمت الحملة العقابية، التي اخترقت جيش الحدود دفعة واحدة، للأمام نحو وسط منطقة العرف الأزرق بدلاً من اتخاذ إجراءات ضد العرف الأزرق.
ما عليه فعله الآن هو-
‘آه، لقد مت بالفعل.’
“اقتل واقتل!”
كان اليوم الذي استيقظ فيه كابوسًا أبديًا مطبوعًا على ذهن ريو هيونسونغ. لقد شعر وكأن البؤس الذي شعر به عندما كان كل ما يمكنه فعله هو مشاهدة أصدقائه يموتون بلا حول ولا قوة في ذلك اليوم يمحى في كل مرة يقتل فيها ذئبًا. [**: اصدقاءه في الجامعة الكورية قتلوا في بداية الرواية، ريو هيونسونغ كان قائد فريق المبارزة الدولي في كوريا على حسب ما اتذكر.]
“حسنًا، لأكون صادقًا، السبب لا يهم. بينما غادرت الهائجين، لم يكن لدي أي أفكار حول عرقلة طريقهم. أشعر بالأسف تجاههم وأحبهم حقًا.”
سواء كان أعداءه أو نفسه.
بالتغاضي عن مساهمات تشوي هيوك حيث ترددت شائعات بأنه محارب استثنائي من أعلى رتبة، فقد صُدموا بشكل خاص عندما رأوا ريو هيونسونغ، الذي اعتقدوا أنه في مستواهم أو أقل منه، يتباهى بروعته.
لقد شعر بالحرية.
في الوقت نفسه، كان هاندكي وليا وكيم هونغهيون، الذين تركوا الهائجين، يجتمعون مع سيادي الفردوس كاميلا.
وهو يصرخ، قام ريو هيونسونغ بالتلويح بسيفه، مما أدى إلى تقسيم رأس العرف الأزرق ثم حطم عينيه بالمقبض.
سواء كان أعداءه أو نفسه.
“سوف اموت! عندما أموت! دعونا نرى مدى قوة… هاه؟!”
يبدو أن لا شيء يمكن أن يؤذيه.
كما لو كان ممسوسًا، صرخ بالهراء من فمه.
استمرت الكارما الخاصة به في التورم بشكل غريب، ويمكنه بسهولة قتل محاربي العرف الأزرق الذين كانوا مشابهين له أو أقوى منه.
يبدو أن لا شيء يمكن أن يؤذيه.
كان ثقل اسم “الهائجون” يمسك بقلوبهم.
ارتجف قلبه.
ما عليه فعله الآن هو-
كان يُنظر دائمًا إلى ريو هيونسونغ على أنه أقل بنصف خطوة من تشو يونغجين، لكن القوة التي كان يظهرها الآن لم تخسر أمام تشو يونغجين في الماضي.
“المشرف تشوي هيوك… لم يكن راضيًا عن الانتقام الأول؟ ثم أين يتجه انتقامه؟ إذا وقع التحالف في خطر، فلن نتمكن من الفوز في الحرب ضد الوحوش. إنها مشكلة حتى لو فشل تشوي هيوك. قد يتم تصنيف جميع أبناء الأرض على أنهم خونة.”
بدلا من أن يكون هائجا، بدا وكأنه شيطان.
بدلا من أن يكون هائجا، بدا وكأنه شيطان.
“كيف يمكنه القتال بهذه الطريقة؟! … آه…”
المحاربون الذين لم يتمكنوا من إخفاء صدمتهم من روعة الهائجين كانوا في حيرة من أمرهم عندما رأوا ريو هيونسونغ.
كانت كاميلا قلقة بشأن الهائجين.
قام بمد رقبته عمدا ليطعم الذئاب. ثم قتل من اقترب ليمضغ رقبته بطعنة واحدة.
كانت كاميلا قلقة بشأن الهائجين.
حتى أنه قاتل بينما كان محاطًا بالذئاب، مما دفعهم إلى شن هجمات الكماشة. ومع ذلك، كلما أطلقت الذئاب هجمات الكماشة، فإنها تموت في غمضة عين.
ومع ذلك، أفعالها لا يمكن مقارنتها بأفعال ريو هيونسونغ.
عندها فقط فهم ريو هيونسونغ أسلوب القتال الخاص بتشو يونغجين. القتالية الشديدة لشخص مات قلبه بالفعل. من ناحية أخرى، أثناء تدريب المجندين، رفض الاعتراف بأن قلبه قد مات بالفعل واستخدم بعناد تقنيات السيف التي أتقنها في الماضي. [**: تشو يونغجين ثاني اقوى شخص في الهائجين، لانه يشبه تشوي هيوك كثيرا.]
يبدو أن لا شيء يمكن أن يؤذيه.
بالتغاضي عن مساهمات تشوي هيوك حيث ترددت شائعات بأنه محارب استثنائي من أعلى رتبة، فقد صُدموا بشكل خاص عندما رأوا ريو هيونسونغ، الذي اعتقدوا أنه في مستواهم أو أقل منه، يتباهى بروعته.
كان ثقل اسم “الهائجون” يمسك بقلوبهم.
“المشرف تشوي هيوك… لم يكن راضيًا عن الانتقام الأول؟ ثم أين يتجه انتقامه؟ إذا وقع التحالف في خطر، فلن نتمكن من الفوز في الحرب ضد الوحوش. إنها مشكلة حتى لو فشل تشوي هيوك. قد يتم تصنيف جميع أبناء الأرض على أنهم خونة.”
سرعان ما تقدمت الحملة العقابية، التي اخترقت جيش الحدود دفعة واحدة، للأمام نحو وسط منطقة العرف الأزرق بدلاً من اتخاذ إجراءات ضد العرف الأزرق.
سرعان ما تقدمت الحملة العقابية، التي اخترقت جيش الحدود دفعة واحدة، للأمام نحو وسط منطقة العرف الأزرق بدلاً من اتخاذ إجراءات ضد العرف الأزرق.
حتى قادة القوات، الذين لم يتفقوا مع استراتيجية تشوي هيوك لقتل رأس العرف الأزرق دفعة واحدة، كانوا يتابعون الهائجين بشكل محموم كما لو أنهم مفتونون بشيء ما.
في هذه اللحظة، حتى لي جينهي، التي كانت تحجب قرارها بشأن الاستمرار في اتباع تشوي هيوك أم لا، قاتلت بقسوة ودون تردد، لتناسب الخصائص النموذجية للهائجين.
في الوقت نفسه، كان هاندكي وليا وكيم هونغهيون، الذين تركوا الهائجين، يجتمعون مع سيادي الفردوس كاميلا.
كان اليوم الذي استيقظ فيه كابوسًا أبديًا مطبوعًا على ذهن ريو هيونسونغ. لقد شعر وكأن البؤس الذي شعر به عندما كان كل ما يمكنه فعله هو مشاهدة أصدقائه يموتون بلا حول ولا قوة في ذلك اليوم يمحى في كل مرة يقتل فيها ذئبًا. [**: اصدقاءه في الجامعة الكورية قتلوا في بداية الرواية، ريو هيونسونغ كان قائد فريق المبارزة الدولي في كوريا على حسب ما اتذكر.]
المحاربون الذين لم يتمكنوا من إخفاء صدمتهم من روعة الهائجين كانوا في حيرة من أمرهم عندما رأوا ريو هيونسونغ.
كانت كاميلا قلقة بشأن الهائجين.
كان ثقل اسم “الهائجون” يمسك بقلوبهم.
لقد حارب دائمًا وهو يحلم بمستقبل أفضل، وعندما سئم من القتال، قام بتعليم الهائجين الجدد استعدادًا للمستقبل. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى معاناته، كان يعاني من كوابيس في الليل، وكان الفراغ في قلبه ينمو تدريجيًا. عندها فقط عندما أدرك،
“المشرف تشوي هيوك… لم يكن راضيًا عن الانتقام الأول؟ ثم أين يتجه انتقامه؟ إذا وقع التحالف في خطر، فلن نتمكن من الفوز في الحرب ضد الوحوش. إنها مشكلة حتى لو فشل تشوي هيوك. قد يتم تصنيف جميع أبناء الأرض على أنهم خونة.”
مثلما كان قلب كارما تشوي هيوك ينبض بشدة، كانت كارما الهائجين تغلي بعنف. نظرًا لأن الكارما الخاصة بهم، والتي نمت بشكل كبير منذ انتقامهم الأول، لم تُرضي الهائجين بعد، فقد غليت بعنف أكبر، وتضخم حجمها كلما شعر الهائجون بعدم الرضا. لم يقم الهائجون بقمع الكارما المتصاعدة الخاصة بهم وتركوا أجسادهم ببساطة للتدفق. [**: الكارما لها علاقة بالشخص، مثل المشاعر، فلما اخذوا انتقامهم زادت كارماهم، كما يسعد الشخص عندما يحصل على انتقامه وهكذا.]
في هذه اللحظة، حتى لي جينهي، التي كانت تحجب قرارها بشأن الاستمرار في اتباع تشوي هيوك أم لا، قاتلت بقسوة ودون تردد، لتناسب الخصائص النموذجية للهائجين.
هز هاندكي رأسه بلطف.
“كيف يمكنه القتال بهذه الطريقة؟! … آه…”
“لن يكون هذا هو الحال إلا إذا خسر الزعيم تشوي هيوك. ومع ذلك، لا أستطيع أن أتخيل خسارة الزعيم. سواء كان ذلك ضد التحالف أو الوحوش. إنه نفس الشيء بالنسبة للهائجين الذين يتبعونه. ما يحركهم ليس المنطق أو العقل، بل كبرياءهم المجروح وسعادتهم المنهارة. كلما كانت جراحهم أعمق، كلما لم يتمكنوا من التوقف. ولن يخسروا. وبطبيعة الحال، أولئك الغاضبون فقط من أجل الانتقام لا يمكن أن يكون مستقبلنا. ومع ذلك، بعد أن قلبوا العالم رأسًا على عقب… لن يتمكن أحد من النظر باستخفاف إلى أبناء الأرض. هذا هو مستقبلنا.”
ابتسم هاندكي قبل أن يضيف:
إذا كان هناك محارب آخر تألق في ساحة المعركة هذه بخلاف تشوي هيوك، فسيكون ريو هيونسونغ. المحاربون السبعة الأعلى مرتبة الذين يتبعون من الخلف وحتى نارو، الذي كان يساعد في القتال، لم يتمكنوا من مطابقة الهالة القوية التي أطلقها ريو هيونسونغ.
كانت كاميلا قلقة بشأن الهائجين.
“حسنًا، لأكون صادقًا، السبب لا يهم. بينما غادرت الهائجين، لم يكن لدي أي أفكار حول عرقلة طريقهم. أشعر بالأسف تجاههم وأحبهم حقًا.”
بعد قول هذا، نظر هاندكي إلى سماء دراغونيك البيضاء. بحثًا عن تشوي هيوك والهائجين الذين كانوا يقاتلون دون توقف في مكان ما أبعد من ذلك، ألقى صلاة قصيرة من أجل حظهم في المعركة.
قرر ريو هيونسونغ التخلص من هذه الصدفة.
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
عندها فقط فهم ريو هيونسونغ أسلوب القتال الخاص بتشو يونغجين. القتالية الشديدة لشخص مات قلبه بالفعل. من ناحية أخرى، أثناء تدريب المجندين، رفض الاعتراف بأن قلبه قد مات بالفعل واستخدم بعناد تقنيات السيف التي أتقنها في الماضي. [**: تشو يونغجين ثاني اقوى شخص في الهائجين، لانه يشبه تشوي هيوك كثيرا.]
