حريق!
تألق ضوء أبيض من سيف لي جينهي المرتفع، وأضاء المناطق المحيطة به. كان “نذر لي جينهي” يخبرها بأن تشوي هيوك بحاجة إلى مساعدتها.
“أرى. لا… أعتقد أنني أرى ذلك.”
“هاه؟”
‘أنا بحاجة لحمايته! …ولكن كيف؟’
وكان الوضع مختلفا عن السابق. “نذر لي جينهي” تألق فقط، ولم يتمكن من إظهار الطريق لها. اعتقدت لي جينهي أنها تعرف السبب. على الرغم من أنها لم تكن متأكدة، لم يكن هناك شك في وجود اثنين على الأقل من الوحوش على مستوى الجناح يهاجمان تشوي هيوك. لم يكن هناك شك أيضًا في أنها ستموت ميتة الكلاب إذا سارعت لمساعدة تشوي هيوك.
لم تستطع “إدراك” كيف أفلت تشو يونغجين من قبضتها.
ومع ذلك، في اللحظة التالية، فقدت قبضتها عليه.
“ثم ماذا عن المحاربين السامين الآخرين؟”
حريق!
وكانت مساعدتهم مستحيلة أيضًا. كان السيناريو الأكثر عقلانية هو أنهم هزموا أعدائهم بسرعة وذهبوا لمساعدة تشوي هيوك، لكن الانضمام إلى قتال بين ثلاثة محاربين ساميين وسبعة وحوش سامية سيكون بمثابة تذكرة ذهاب فقط لموت كلب.
اندفع بايك سيوين نحو الأمام وتبعته لي جينهي خلفه. كانت ماك قد خرجت بالفعل أمامهما. ليس هناك فائدة من التمييز بين الخطوط الأمامية والخلفية.
لم يكن “نذر لي جينهي” يعرف ما يجب فعله لأنه ببساطة تألق بشكل مشرق.
لقد كان مفتونًا بالعنف الساحق الذي بدا وكأنه يمكن أن يمزقه إلى أشلاء بمجرد النظر إليه.
صرخ بايك سيوين في وجه لي جينهي، التي لم ي
تعرف ماذا تفعل،
“ثم ماذا عن المحاربين السامين الآخرين؟”
حتى لو كانت مستاءة، عليها أن تتحمل ذلك. لقد حان الوقت للقتال بكل قوتها.
“ليس هناك طريقة أخرى الآن! نحن بحاجة لحماية النجوم الـ13 مهما حدث! إذا ظل خطنا الدفاعي سليمًا، فسوف تضعف الوحوش السامية إلى حد ما! واجبنا هو حماية النجوم الـ13 حتى لا يتم تدمير أي منهم!”
أعاقته شيرو بتصميم على ضربه إذا اضطرت إلى ذلك.
حريق!
ارتفع الضوء الساطع من “نذر لي جينهي” كما لو كان يقول أنه على حق. عضت لي جينهي شفتيها.
تعرف ماذا تفعل،
“نذر…”
“لا! لا يمكنك!”
لقد كانت فخورة جدًا عندما ساعدته في معركته ضد كوي في المرة الأخيرة، لكن هذا كان الأسوأ. من كان يحمي من عندما لم تتمكن حتى من الاقتراب من القتال بين الساميين. بدلاً من أن تكون مساعدة مباشرة، يمكنها فقط استخدام الطريقة الأكثر ملتوية من بين جميع الطرق الملتوية لمساعدة تشوي هيوك.
انهار وجهها البارد المتصلب، وكانت على وشك البكاء.
وبغض النظر عن المكان الذي نظرت فيه، لم تتمكن من رؤيته.
على الرغم من أنها سخرت من نفسها، إلا أنها صرت أسنانها.
تعرف ماذا تفعل،
حتى لو كانت مستاءة، عليها أن تتحمل ذلك. لقد حان الوقت للقتال بكل قوتها.
اندفع بايك سيوين نحو الأمام وتبعته لي جينهي خلفه. كانت ماك قد خرجت بالفعل أمامهما. ليس هناك فائدة من التمييز بين الخطوط الأمامية والخلفية.
اندفع بايك سيوين نحو الأمام وتبعته لي جينهي خلفه. كانت ماك قد خرجت بالفعل أمامهما. ليس هناك فائدة من التمييز بين الخطوط الأمامية والخلفية.
**
صرخت شيرو بصوت يصم الآذان.
لم يكن صوتها القاسي المعتاد مسموعًا في أي مكان. صرخت مثل طفل.
في الحرب الشاملة حيث لم يكن هناك تمييز بين الخطوط الأمامية والخلفية، حاولت شيرو يائسة إيقاف تشو يونغجين.
حتى لو كانت مستاءة، عليها أن تتحمل ذلك. لقد حان الوقت للقتال بكل قوتها.
“هذا ليس منطقيا!”
لم تستطع “إدراك” كيف أفلت تشو يونغجين من قبضتها.
لم يكن صوتها القاسي المعتاد مسموعًا في أي مكان. صرخت مثل طفل.
“لا يمكننا سوى حماية الخط الدفاعي! هذا أفضل ما يمكننا القيام به! سوف تموت موت كلب إذا ذهبت إلى هناك! كما نحن الآن، لا يمكننا حتى أن نتصور وجود معركة بين الساميين!!”
اندفع بايك سيوين نحو الأمام وتبعته لي جينهي خلفه. كانت ماك قد خرجت بالفعل أمامهما. ليس هناك فائدة من التمييز بين الخطوط الأمامية والخلفية.
وبغض النظر عن المكان الذي نظرت فيه، لم تتمكن من رؤيته.
تبع تشو يونغجين وشيرو بشكل طبيعي عندما انضمت قوات أفق الحدث إلى دراغونيك. لم ينظر تشو يونغجين حتى إلى قتال تشوي هيوك حتى لا تنكشف علاقته به.
ومع ذلك، ما لفت انتباهه كان مشكلة مختلفة في ساحة المعركة. لم يستطع أن يرفع عينيه عن القتال الجهنمي الذي يحدث بين المحاربين الثلاثة السامين والوحوش السبعة السامية.
لقد انبهر به تمامًا، مثل فراشة تندفع نحو اللهب رغم علمها أنها ستحترق حتى الموت.
على الرغم من أنها سخرت من نفسها، إلا أنها صرت أسنانها.
كما أن القتال بين الساميين كان العنف الأكثر مثالية في العالم.
لقد كان مفتونًا بالعنف الساحق الذي بدا وكأنه يمكن أن يمزقه إلى أشلاء بمجرد النظر إليه.
كان هذا نوعًا من المرض العقلي.
انهار وجهها البارد المتصلب، وكانت على وشك البكاء.
“لا…فقط ماذا تقول!”
لقد أصيب بصدمة نفسية عندما شاهد بلا حول ولا قوة صديقته، أعز شخص في حياته، تُقتل بوحشية. بعد ذلك اليوم، كره تشو يونغجين العنف أكثر من أي شخص آخر، لكنه كان منشغلًا به أيضًا. أولئك الذين لا أمل لهم لا بد أن يشبهوا ما يكرهونه.
وكانت مساعدتهم مستحيلة أيضًا. كان السيناريو الأكثر عقلانية هو أنهم هزموا أعدائهم بسرعة وذهبوا لمساعدة تشوي هيوك، لكن الانضمام إلى قتال بين ثلاثة محاربين ساميين وسبعة وحوش سامية سيكون بمثابة تذكرة ذهاب فقط لموت كلب.
كما أن القتال بين الساميين كان العنف الأكثر مثالية في العالم.
“هذا ليس منطقيا!”
“لا! لا يمكنك!”
أغلقت شيرو طريق تشو يونغجين بجسدها. لم يكن تصرفه المتهور أمرًا غير مألوف، لذا بدأت شيرو في مطابقة إيقاعه والقتال إلى جانبه. هذه المرة، لم تستطع. لم تستطع أن تفقده بهذه الطريقة.
لقد كان مفتونًا بالعنف الساحق الذي بدا وكأنه يمكن أن يمزقه إلى أشلاء بمجرد النظر إليه.
ومع ذلك، في اللحظة التالية، فقدت قبضتها عليه.
أعاقته شيرو بتصميم على ضربه إذا اضطرت إلى ذلك.
لقد كان مفتونًا بالعنف الساحق الذي بدا وكأنه يمكن أن يمزقه إلى أشلاء بمجرد النظر إليه.
“أين تحاول الذهاب؟! عندما لا تستطيع حتى رؤيتهم!”
أغلقت شيرو طريق تشو يونغجين بجسدها. لم يكن تصرفه المتهور أمرًا غير مألوف، لذا بدأت شيرو في مطابقة إيقاعه والقتال إلى جانبه. هذه المرة، لم تستطع. لم تستطع أن تفقده بهذه الطريقة.
صرخت شيرو بصوت يصم الآذان.
أعاقته شيرو بتصميم على ضربه إذا اضطرت إلى ذلك.
ومع ذلك، في اللحظة التالية، فقدت قبضتها عليه.
“هاه؟”
“هاه؟”
ارتفع الضوء الساطع من “نذر لي جينهي” كما لو كان يقول أنه على حق. عضت لي جينهي شفتيها.
“هذا ليس منطقيا!”
لم تستطع “إدراك” كيف أفلت تشو يونغجين من قبضتها.
“أرى. لا… أعتقد أنني أرى ذلك.”
“أرى. لا… أعتقد أنني أرى ذلك.”
ما تردد في أذنيها هو صوت تشو يونغجين، الذي بدا وكأنه يحلم.
“نذر…”
“لا…فقط ماذا تقول!”
وكان الوضع مختلفا عن السابق. “نذر لي جينهي” تألق فقط، ولم يتمكن من إظهار الطريق لها. اعتقدت لي جينهي أنها تعرف السبب. على الرغم من أنها لم تكن متأكدة، لم يكن هناك شك في وجود اثنين على الأقل من الوحوش على مستوى الجناح يهاجمان تشوي هيوك. لم يكن هناك شك أيضًا في أنها ستموت ميتة الكلاب إذا سارعت لمساعدة تشوي هيوك.
ووش!
“هاه؟”
كانت شيرو على وشك دحض كلامه، لكنها فقدت رؤيته مرة أخرى.
وبغض النظر عن المكان الذي نظرت فيه، لم تتمكن من رؤيته.
انهار وجهها البارد المتصلب، وكانت على وشك البكاء.
تحولت نظرتها بشكل غريزي نحو القتال بين المحاربين الثلاثة السامين والوحوش السبعة الساميين.
**
“أنت… أيها الوغد المجنون!!”
“ليس هناك طريقة أخرى الآن! نحن بحاجة لحماية النجوم الـ13 مهما حدث! إذا ظل خطنا الدفاعي سليمًا، فسوف تضعف الوحوش السامية إلى حد ما! واجبنا هو حماية النجوم الـ13 حتى لا يتم تدمير أي منهم!”
انهار وجهها البارد المتصلب، وكانت على وشك البكاء.
كان هذا نوعًا من المرض العقلي.
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
لم تستطع “إدراك” كيف أفلت تشو يونغجين من قبضتها.
