لم يتحرك كل من يوكي و هينا-تشان ولاحظوا أن الفتاة أكلت ورقة من الكتاب ببطء. كان يعرف الفتاة أمامه. كان اسمها كوينا وكانت أيضًا مقيمة في هيتوتوز دورم. كانت هوايتها هي قراءة كتاب وتناوله في نفس الوقت.
عرفها يوكي من الأنمي ، كانت كوينا تأكل دائمًا كتابًا. سيكون من الغريب إذا لم يندهش لرؤية شخص يأكل كتابًا لأول مرة.
“يو-يوكي ، هل تلك الفتاة تأكل كتابًا؟” سألت هينا-تشان التي كان إلى جانبه.
أجاب يوكي: “نعم ، إنها تأكل كتابًا”.
نظر كلاهما إلى كوينا مرة أخرى حتى لاحظت أنها تنظر إليها من خلال النافذة. لقد تفاجأت لكنها جاءت بسرعة إلى المدخل.
“هل هناك شيء يمكنني المساعدة فيه؟” سألهم كوينا ،لكن هينا تشان كانت عصبية جدا أمامها
كان يوكي قلقا من كيف ستعيش هينا تشان إذا استمرت عصبيتها.
“أأ-أنو-أأ-نو ..” لم يساعدها يوكي الذي كان بجانبها. أرادها أن تكبر.
“هينا-تشان !! إنني أثق بك!!’ كان يوكي ينتظرها لتقول شيئًا.
“أ-انو … قيل لي أنني سأعيش هنا.” كان يوكي سعيدًا لأن هينا تشان يمكن أن تتحدث معها.
“آآآآآه! هل أنت هيناكو تشان! أصبحت كوينا متحمسة وجذبتها إلى الداخل ، لكنها توقفت عندما لاحظت يوكي.
“وهذا هو؟ هل ستدخل هيتوتوز دورم أيضًا؟” سألت كوينا بفضول.
“لا ، أنا لن أعيش هنا وأنا فقط أساعد هينا-تشان في العثور على هذا المسكن.” هز يوكي رأسه.
“أوه ، هل هذا صحيح! سأتصل بالمدير أولاً!” بعد قول ذلك ، ركضت كوينا نحو الطابق الثاني وتركت يوكي و هينا-تشان هناك.
“إنها فتاة مفعمة بالحيوية”. أومأت هينا-تشان ردا على ذلك.
— كان يوكي وهينا-تشان ينتظران في المكتبة. كان مهتمًا تمامًا بمبنى هيتوتوز دورم. كان يعرف في الطابق الأول أن هناك مقهى ومكتبة. في الطابق الثاني ، كان لشقة.
سار يوكي نحو المنضدة حيث تركت كوينا كتابها. فتح الكتاب ورأى تمزيقه من قبل كوينا.
“يجب أن تكون جائعة.” هينا تشان تعرقت ردا على ذلك.
كلاهما كانا ينظران في الجوار حتى جاء كوينا.
وقالت كوينا “أنا آسفة ، يبدو أن المديرة لا تزال خارجة”.
كان يوكي على ما يرام عندما رآها ، لكن هينا تشان لم تستطع النظر مباشرة إلى كوينا. تم الخلط بين كوينا وعمل هينا-تشان.
“لماذا تنظر بعيداً عني؟” سألت كوينا بفضول.
“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا يأكل كتابًا …” أدارت هينا تشان رأسها.
قال يوكي: “حسنًا ، هذه أول مرة أرى فيها شخصًا يأكل كتابًا”. لم يخطر بباله قط أن مثل هذا الكتاب الجيد سيصبح طعامها.
دهشت كوينا عندما سمعت أقوالهم. بدأت في التململ وتحدثت بعصبية.
“هذا …. أنو …. أحب قراءة كتاب والكتاب صديقي.” أدارت كوينا رأسها. “أنا حقا أحبهم ، أريد أن أكلهم.”
كان كل من يوكي وهينا تشان يتعرقان على إجابتها.
“لا تأكلي صديقك!” هذا ما كان في أذهانهم.
“حسنًا ، سأريك غرفتك أولاً !!” كوينا غيرت المحادثة.
“إذن ، سأغادر أولاً ، هينا-تشان” كان يوكي بحاجة إلى العودة أولاً للاستعداد للانتقال والتحقق من مكافأته من المهمة.
“أنت؟ أنت ذاهب؟” بدت هينا-تشان حزينة.
“نعم ، لماذا تغادر؟” قال كوينا أيضا.
“حسنا ، لقد وجدت شقتك. لدي بعض الأمور التي يجب أن أحضرها.” قال يوكي ، لكن هينا تشان لا تزال تبدو حزينة.
“ليس الأمر كما لو أننا لن نتمكن من الاجتماع مرة أخرى. يمكننا أن نلتقي في المدرسة.” بدت هينا-تشان أفضل عندما سمعت أنها يمكن أن تلتقي به في المدرسة.
“نعم ، دعنا نلتقي في المدرسة.” بدت هينا-تشان سعيدة.
“إذن ، إلى اللقاء ، هينا-تشان ، كوينا.” لوح يوكي بيده وقال وداعا.
“وداعا ، يوكي- سينباي.” لوحت هينا تشان بيدها.
“نعم ، إلى اللقاء ، يوكي !!” لوحت كوينا بيدها بشدة. كانت فتاة مفعمة بالحيوية.
غادر يوكي وشعر بالسعادة لمقابلتهما.
—
عندما ذهب يوكي من هيتوتوز دورم ، سأل كوينا هينا-تشان.
“هل هو صديقك الحميم ، هينا-تشان؟” سأل كوينا بفضول.
“ص-صد-ص-الحمي-صد …” لم تستطع هينا تشان إنهاء كلمتها وأصبحت متوترة. لقد حركت يديها إلى الأعلى وظهرت في فزاعة.
“لماذا تصبح فزاعة؟” كوينا هزت رأسها.
لم تكن كوينا تعلم أن هينا تشان كانت متوترة للغاية ولم تستطع قول أي شيء.
—
سار يوكي إلى منزله بمزاج سعيد. استقبل كل عضو في عشيرة شوي ودخل بيته.
كان راكو فضوليًا لماذا كان سعيدًا جدًا.
“لماذا أنت سعيد جدا يوكي؟” سأل راكو.
“تم قبول المانغا الخاصة بي وسيتم نشرها لاحقًا.” لم يكن يوكي يمانع مشاركة الأخبار السعيدة.
“واو هذا رائع!” والده الذي سمعها كان سعيدًا أيضًا.
“أين ريو؟ لنشرب !!” لم يمانع يوكي الشراب الآن.
“آه ، يوكي بوتشان! هل أنت مستعد للاحتفال معنا؟” سأل ريو.
“نعم ، دعنا نحتفل الليلة !!! دعونا نحتفل حتى يغمى علينا !!” كان يوكي سعيدًا بقبول مانغا من قبل الناشر ، والتقى بفتاة جميلة ، وأخيرًا ، تم إنقاذ شقيقه الصغير.كان بحاجة للاحتفال بهذا اليوم السعيد.
“نعم ، دعونا !!”
“بلى!!!”
كانوا سعداء وكان لديهم حفلة طوال الليل.
“مرحبًا !! لا تدمر البيت !!!” كان راكو غاضبًا عليهم لأنه هو الذي كان ينظف المنزل دائمًا.
“هاهاها ، لا تكن ضيقا راكو! دعونا نحتفل معا !!” سحبه يوكي وجعله ينضم إلى الحزب.
“انتظر يا أنيكي !!” تنهد راكو لكنه انضم إليهم.
في تلك الليلة كانت مرحة للغاية في مقر عشيرة شوي .
—
دخل يوكي غرفته بعد تلك الحفلة البرية الليلة الماضية. تم إهدارهم جميعًا في غرفة المعيشة وكان راكو أيضًا نائمًا هناك. كان يوكي أفضل لأن جسده كان أقوى وأراد التحقق من أجره.
افتتح يوكي واجهة نظامه وفتح اليانصيب نظامه.
“افتح!”
نظر يوكي في اليانصيب بدأ يتدحرج وصلى أن النظام لن يمنحه مكافأة غريبة أو غير مجدية.
°°°°°°°°°°°°°°°°
الفصل العاشر
imo zido
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.