كان يوكي ينتظرهم لتغيير ملابسهم. اختار أزياء مثالية لكل منهم. أراد رؤيتها في أقرب وقت ممكن.
“هاي ، هل انتهيتم؟” سأل يوكي.
تم فتح الباب وكشفت أوتاها التي تغيرت إلى زي جديد.
“هل أنت راض؟” قالت أوتاها وهي تعبر ذراعيها وتنقر على قدميها.
وأشاد يوكي بها ” انت جميلة” وجعلها تحمر خجلاً.
“همف ، لا تعتقد ، انني سأغفر لك حتى لو امتدحتني ،” اومأت أوتاها برأسها.
أومأ يوكي من اختياره لأوتاها. كانت ترتدي قميصًا أبيض وتنورة سوداء خفيفة وجوارب سوداء ونظارات.
“تعالي واجلسي بجانبي ، دعنا ننتظر الفتاة التالية” ، جعدت أوتاها حاجبها ولكن تنهدت.مشيت نحوه وجلست بجانبه.
“هل تريد حقا أن أرتدي مثل هذا؟” نظرت أوتاها إلى ملابسها الجديدة.
“نعم ، لقد تخيلت دائمًا ، سيكون من الجميل أن يكون هناك سكرتيرة جميلة بجانبي” ، قال يوكي مضايقًا.
“هم ، راتبي مرتفع!” نظرت أوتاها بعيدا.
تحدث يوكي معها. و واصلت تجاهله “لا بأس ، يمكننا مناقشتها ببطء”.
استمروا حتى فتح الباب ، رأوا تسوباسا تبدو محرجة للغاية وحاولت تغطية تنورتها.
“وااا ، هذه التنورة قصيرة جدا!” حاولت تسوباسا تغطيته.
وأشاد يوكي: “لا ، هذا رائع ، لقد تخيلت دائمًا أن هذه الصورة مثالية لك”.
“آوه ، يوكي ، هل يمكنني التغيير؟” لا تزال تسوباسا تحاول تغطية تنورتها.
“أنت؟ أنت في تلك الملابس الآن ،يجب أن تناديني بـ “سيدي” ، أليس كذلك؟”
نظرت إليه أوتاها كما لو كان قمامة لكن يوكي تجاهلها. كان يعلم أن مهمة السكرتيرة أن تنظر إلى رئيسها كما لو كان قمامة.
“اغج، س-س…” كانت تسوباسا محرجة.
“همم ، ما ، ماذا؟” يوكي مثار.
“سيدي” ، كانت تسوباسا تحمر خجلاً.
عرف يوكي أن تسوباسا كانت مسترجلة لذا كان عليه أن يلبسها أزياء نسائية. أخبرها أن تتحول إلى زي خادمة فرنسية. كان عليه أن يعترف أنه كان من الصعب للغاية تحمل رغبته الجنسية حول العديد من الفتيات الجميلات.
أومأ يوكي برأسه: “جيد ، اجلسي هنا ، دعنا ننتظر آخر شخص”.
عندما قال يوكي هذا نظرت كل من أوتاها وتسوباسا إلى الباب بتوقع. كانوا يعرفون أن أزياءهم كانت أفضل عدة مرات من إريري.
” ساوامورا سان ، هل يمكنكي أن تسرعي للخروج؟” عذبتها أوتاها.
“نعم ، ايريري ، اخرجي!” تسوباسا متحمسة أيضا.
ثم تم فتح الباب ببطء وكشفت إريري التي كان عليها تعبير محرج للغاية على وجهها. حاولت تغطية جسدها بيديها ولكن ذلك كان عديم الجدوى. كان زيها كاشفا للغاية. نظرت إلى يوكي بنظرة كريهة.
“أنا أكرهكم!” أظهرت إيريري أسنان النمر.
أومأ يوكي برأسه ، وكان يعتقد أن إيريري لن ترتديه ، لكن ذلك كان خارج توقعاته. لقد أعطاها زي أرنب بملابس مكشوفة للغاية. كان عليه أن يعترف أنها تناسبها بشكل جيد.
“حسنًا ، كما هو متوقع ، إنها مناسبة جدًا لك يا إيريري” ، أعطها يوكي إبهامًا.
“جررر ، عجل أخبرنا عن خطة لعبتك !!” كانت إريري تصرخ.
أومأ يوكي برأسه ، “لكن قبل أن أخبر خطتي ، يجب أن أطلب من الجميع في هذه الغرفة عدم الكشف عن أي معلومات حول لعبتي.”
مشروع اللعبة مهم جدًا ولا يجب أن يعرف أحد محتواه حتى يصبح جاهزًا للبيع للجماهير.
أومأوا إليه بتعبير جاد متجاهلين ملابسهم.
وقال يوكي “حسنًا ، سأخبركم قصة لعبتي ،” فالكيري بروفايل “.
—
<<<<في قرية الكزبرة ، تعيش فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا تدعى بلاتينا مع والديها القاسيين. تقع القرية في أوقات عصيبة وتكتشف صديقتها لوسيان أن والديها سيبيعونها للعبودية. الاثنان يهربان ،لكن بلاتينا يستنشق حبوب اللقاح السامة للزهور السامة في حقل قريب ويموت في ذراعي لوسيان.
يستيقظ Lenneth Valkyrie في Asgard ويكلفه الإله Odin والإلهة Freya بتجنيد einherjar لحربهم مع Vanir ومجيء Ragnarok. المجندين الأوائل لها هم الأميرة جيلاندا والمرتزقة أرنغريم. بعد أن أحرجت أرنغريم المتغطرسة والدها عن غير قصد ، يخطط جيلاندا للانتقام ولكن اختطفه وزير محكمة خائن وتحول إلى وحش. يساعد Lenneth Arngrim في قتل الوحش ويدعي Jelanda بأنه einherjar. أرنغريم ، بعد أن ساعد خاطفي جيلاندا دون علم ، يقتل الرجل المسؤول ولكنه ينتحر بدلاً من إلقاء القبض عليه. بناء على طلب جيلاندا ، يجعل Lenneth من Arngrim einherjar لكن Odin و Freya يجده يفتقر إلى صفات einherjar ويرفض قبوله في Valhalla لذلك يبقى Arngrim في جانب Lenneth.
خلال رحلات لينيث ، تلتقي برامز ، سيد أوندد وعدو أودين ، الذي يمتلك أختها سيلميريا و مستحضر الأرواح ليزارد فاليث ، الذي يجذبها إلى برجه. يتعلم Lenneth أن Lezard كان يجرب نظائر نصف الجان لاستخدامها كأوعية لتحقيق الإلهية. يريد ليزارد لينيث لنفسه ، لكنها ترفض التعاون وتدمر تجاربه. تكتشف الساحرة ميستينا ، أحد منافسي Lezard ، ما كان يفعله وتلقي آخر ما تبقى من دمه. عندما يكتشف سرقة لها ، تجمد ليزارد جسدها بينما تمشي روحها ، وتقتلها بشكل فعال. يجندها Lenneth ، على الرغم من أن Odin و Freya يرفضان قبول Mystina في Valhalla ، ومثل Arngrim ، تظل مع Lenneth.>>>>
(لن اترجمه بالطبع)
—
“هذه هي قصة لعبتي ،” قال يوكي.
كانوا يصرخون عليه وهم يستمعون إلى قصته عن لعبته. لم يخطر ببالهم أن فكرته كانت جديدة للغاية وجعلتهم متحمسين لمساعدته.
“دعني أساعدك في صنع هذه اللعبة!” رفعت إريري يدها.
“أنا أيضا!” رفعت تسوباسا كلتا يديها.
“هل يمكنني مساعدتك في مخطوطة؟” قالت أوتاها.
نظر يوكي إلى الفتيات الثلاث أمامه. لم يخطر بباله أبدًا أنهم مهتمون بمساعدته في مشروعه.
“ماذا عن المانغا الخاص بك؟” نظر يوكي إلى كل من إريري و تسوباسا.
“وماذا عن روايتك؟” نظر يوكي إلى أوتاها.
“لا بأس! يمكنني القيام بالأمرين معا!” قالت إريري.
“نعم انا ايضا!” قالت تسوباسا.
قالت أوتاها ، “الأمر سهل بالنسبة لي”.
يعتقد يوكي لفترة من الوقت لكنه هز رأسه.
“لا ، تذكروا أحلامكم ، هل تريدون إيقافه لمساعدتي في صنع هذه اللعبة؟” قال يوكي.
“ولكن ، هذا سيكون الكثير من العمل بالنسبة لك ، يوكي!” قالت أوتاها.
“دعنا نساعدك!” قالت تسوباسا.
“لا أريد أن أترك فرصتي للتعلم تحتك!” قالت إيريري بكل قناعة.
أخذ يوكي نفسًا عميقًا واستسلم أخيرًا.
“استمعوا إلى تعليماتي ولا تخبط” قال يوكي بجدية.
“نعم!!” قالوا في نفس الوقت وكان لديهم ابتسامة على وجوههم.
أطلق يوكي تنهيدة عاجزة ودعهم يساعدونه في عملية صنع التاريخ في صناعة الألعاب.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°
Imo zido
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.