قدم والده “دعني أقدم لكم ، هذا هو راكو إيتشجو وهذا يوكي إيتشجو”.
قدم أديلت “نعم ، اسمحوا لي أن أعرض ابنتي ، هذه هي كيريساكي شيتوجي”.
“لماذا هو؟” لم تكن شيتوجي سعيدة عندما قرروا تحديد موعدها مع راكو. اعتقدت أنه من الأفضل مواعدة يوكي.
(وقعت له بالفعل ??? انتظروا لما تتقدم الرواية رح تصير خاقة عليه)
“هاا؟ هل تعتقد أنني سعيد أيضًا بمواعدة غوريلا مثلك؟” بدا راكو غاضبا
“ها؟ من الذي تتصل به الغوريلا؟! “كانت شيتوجي غاضبة
كانوا يتجادلون مع بعضهم البعض وشعر يوكي أن قراره لم يكن خاطئًا ،” حسنًا ، أنتم يا رفاق تبدو مناسبان جدًا لبعضكم البعض” أشاد بهم!
يمكن أن يحاول يوكي التحدث معهم ، وكان يأمل حقًا ألا يشك المافيا و الياكوزا في علاقتهما.
—
“همم ، ألم تقل أنه كان ابنك الأول ، من سيكون صديقها؟” سأل أدلت.
وبدت إيسى اعتذاري قائل: “إنها الخطة ، لكن ابني الأول لديه الكثير من الفتيات من حوله ، سيكون من السيئ إذا رآه المافيا مع صديقاته”.
أومأ أديلت برأسه “أفهم”. كان على يقين من أن مثل هذا الشاب مثل يوكي سيكون لديه الكثير من العشاق من حوله. كان كذلك في الماضي
—
“آرج ، هذه العلاقة لن تعمل على الإطلاق!” تم إحباط شيتوجي.
“أنيكي ، لماذا لا تصبح صديقها!” راكو
شيتوجي التي سمعت راكو كان لديها تعبير متفائل ولكن يوكي هز رأسه .
قال يوكي “لقد فات الأوان” وفجأة سمعوا صرخة وانفجار.
“أوجووووووووووو !!!!” جاء رجل يرتدي بذلة بيضاء ونظارات إلى منزله ، “لا تقلقي ، أوجو ، لقد جئت لإنقاذك من الهجين من عشيرة شوي.”
“كلود!” صدمت شيتوجي من مظهره.
“هو ، أليس هذا هو زعيم مافيا خلية النحل؟ هل تريد القتال الآن؟” جاء ريو مع الجميع.
“هوهوهو ، أنا لا أمانع ، لنلون دماء هذه المدينة” ، حمل كلود بندقيته مع مرؤوسيه.
كانوا مستعدين لمحاربة بعضهم البعض حتى شعروا بالضغط على أجسادهم. شعروا بثقل حتى اختفى نظروا حولهم ورأوا يوكي يبتسم بلطف.
قال يوكي: “أبي ، لديك شيء تعلنه”.
جعلته كلماته يبتلع لعابه وينظر إلى يوكي في خوف. لم يشعروا بهذا النوع من الضغط في حياتهم.
“يا سيدي الشاب” ، صدم ريو ولكنه سعيد أيضًا بأن سيده الشاب كان قويًا.
“هل هذا ابن شوي كلان؟” نظر كلود إلى يوكي كما لو كان وحشًا. لم يخطر بباله قط أنه كان هناك شخص مثله في هذه الياكوزا البربرية.
قال والده “هاهاها ، شكرا لك ، يوكي ، يجب أن نخبركم بشيء مهم”.
“كلود ، اهدأ ، ليست هناك حاجة للقتال” ، كان أدلت سعيدًا أيضًا لأنه لم يكن مضطرًا للقتال.
“بو بوس !!” صُدم كلود ولكن أيضًا ارتاح لأنه لم يكن عليهم محاربة وحش مثل يوكي.
قال والده وأديلت في نفس الوقت: “لسنا بحاجة إلى قتال بعضنا البعض ، لأن هذين الزوجين واقعان في الحب بجنون!” كان والده و اديلت يعقدان كل من راكو و شيتوجي لكن رد فعلهما كان غبيًا.
“أليس هو؟” وأشار أحد أعضاء خلية النحل إلى يوكي.
(الكل شاف بأنه هناك خطأ ????)
“لا ، لست أنا ، أوجو الخاص بك تواعد أخي الصغير لذا يرجى الاعتناء بنا ، الجميع ،” يوكي انحنى.
“السيد الشاب راكو لديه حبيبة! إنه حدث سعيد حقا !!!” كان ريو سعيدًا
“نعم ، دعنا نحتفل!”
مبروك السيد الشاب راكو !!
“اغج !! نحن قلقون من أنك ستبقى عازبا طول حياتك !!” بكى ريوو.
“أوي! هذا وقح !!”كان راكو غاضبًا ، لكن أحدهم ربت على كتفه.
“دعنا نحتفل راكو لديه أول حبيبة له !!” صاح يوكي.
“هيل ياه !! لنحتفل حتى الفجر !!!” كان أعضاء عشيرة شوي سعداء للغاية.
كان أعضاء خلية النحل مرتبكين جدًا بالتطور. أراد كلود أن يقول شيئًا ولكن شخصًا ما ربت على كتفه.
قال يوكي: “لا تكن ضيقًا جدًا! فلننسى أي شيء الآن ولنقم حفلة معًا”.
ذهل كلود ، لكنه فكر لفترة وجز برأسه. كان بحاجة للشرب لينسى حزنه لشخص ما سرق أوجو. يمكنه التفكير في طريقة للفصل بينهما غدًا. أخذ شرابًا من يوكي وشربه دفعة واحدة.
“يوشا ، زعيمكم ينضم إلينا! دعنا نحتفل جميعا !!” قال يوكي.
“إي نعم!!” كان أعضاء خلية النحل سعداء أيضًا وانضم إليهم لإقامة حفلة. لم يفعلوا شيئا وجلسوا أثناء الشرب.
لقد أدهش أدلت من التطور “ابنك الكبير مذهل”. كان عليه أن يمدحه.
“هيهيهيهي ، هذا صحيح!” كان ايسى سعيدًا.
لم يعرف كل من شيتوجي و راكو ما يجب القيام به ، فقد كانا في السفينة الدوارة وجعلها غريبة جدًا. لقد رأوا يوكي الذي كان يتحدث ويتناول الكحول مع خلية النحل و عشيرة؛ شوي كما لو كان لا شيء.
هز راكو رأسه “أنيكي ، مذهل”.
أومأت شيتوجي ونظرت إلى يوكي. كان بإمكانها فقط التنهد والتفكير في أنه من العار أنها لم تستطع أن تصبح صديقته.
“ماذا أفكر؟” خجلت شيتوجي وحاولت التخلص من أفكارها. كانت تفكر في سبب رفض يوكي لمواعدتها ، “هل يمكن أن يكون؟” أدركت أن هناك سبب واحد فقط ،هل لديه صديقة؟
كانت شيتوجي غير مرتاحة وغير سعيدة. كانت بحاجة لمعرفة من كانت صديقته.
—
في وقت متأخر من الليل ، كان يوكي في طريق عودته إلى شقته. أخبره والده بالبقاء في منزله ، لكنه رفض. لم يستطع الراحة مع الكثير من الناس الذين يحتفلون ويمرحون هناك. لقد كان صاخبا جدا.
دخل يوكي إلى شقته وفتح بابه حتى سمع شخصًا يناديه .
“يوكي !!” رأى يوكي أوتاها و إريري و تسوباسا من استوديو المانغا الخاص به.
“أنتم؟لم تناموا بعد؟” قال يوكي.
“أليس هذا بسببك !!” قال الثلاثة منهم في نفس الوقت وبدوا قلقين للغاية.
“أنا آسف على جعلكم قليقين ولكن الوقت متأخر بالفعل ، دعنا نتحدث غدا حسنا؟” فكروا لبعض الوقت وأومأوا .يمكنهم الانتظار غدا.
“دعنا ننام” ، دخل يوكي غرفته وقفز إلى فراشه. أراد النوم في أقرب وقت ممكن
°°°°°°°°°°°°°°°°°°
Imo zido
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.