في اليوم التالي ، ذهب يوكي إلى مدرسته بينما كان يفكر في شيء ما. كان بحاجة للتفكير في علاقته مع الجميع. كان يعلم أنه لا يستطيع البقاء هكذا إلى الأبد لكنه كان مرتبكًا حيال ذلك. أراد أن يعيش مثل ملك الحريم ، لكنه كان بحاجة للعمل بجد من أجله.
فكر يوكي في أوتاها التي كانت تتجاهله هذا الصباح. كان يحتاج إلى القيام بشيء حيال ذلك ، وعندما كان في تفكير عميق ، قام شخص ما بالنقر على كتفه.
“أنيكي!” يوكي يدير رأسه.
قال يوكي: “أوه ، راكو ، صباح الخير”.
“ماذا دهاك؟” سأل راكو بقلق. رأى أنه كان في تفكير عميق.
“لا تقلق بشأن ذلك ، لنتحدث عن صديقتك الجديدة! ما الأمر؟” ابتسم يوكي. أراد أن يعرف كيف عاش راكو بعد مواعدة شيتوجي.
“تنهد ، مافيا خلية النحل بدأت تشك في علاقتنا ،” راكو يدلك رأسه.
عرف يوكي أنه إذا كانت العلاقة بين راكو و شيتوجي معروفة للأعضاء الآخرين ، فستتسبب في حرب بين عشيرة شوي ومافيا خلية النحل.
“هممم ، ماذا علي أن أفعل؟” كان يوكي يفكر بعمق حتى سمع محادثة الطلاب العشوائيين.
“آه ، أنا متوترة بشأن مواعدتي الأولى.”
“لا تقلق يا أخي! أنا أعرف كيف تشعر.”
حصل يوكي على عيد الغطاس ، “راكو ، ماذا عن موعد؟”
“موعد؟” ذهل راكو.
قال له يوكي: “نعم ، عليك أن تطلب من شيتوجي موعدا ، عليك أن تطلب منها الخروج”.
“ل-لكن! ليس لدي أي خبرة في ذلك!” كان راكو متوترا.
“لا تقلق ،ستكون بخير ، “حاول يوكي تشجيعه.
كانوا يتحدثون مع بعضهم البعض حتى سمعوا صوت فتاة.
“موعد؟ ما الذي تتحدث عنه؟” وجه يوكي و راكو رؤوسهما: “أوه ، يوكانا” أومأ يوكي بإيماءة إليها ، سأل راكو: “أنكي ، من هي؟” في رأسه كان كل شيء عن أونوديرا ، لم يكن لديه أي نوع من الشعور الغريب لكنه عرف كانت هذه الفتاة جميلة حقًا وكان لها جسد جميل.
“هذه صديقتي ، يوكانا” ، قدم يوكي ، “يوكانا ، هذا هو راكو ، إنه أخي الصغير.”
“أخوك الصغير!” ذهلت يوكانا ولاحظت راكو.
راكو شعرت بعدم الارتياح بملاحظة فتاة جميلة بهذا الشكل . “انتما لا تشبهان بعضكما البعض؟” شعرت يوكانا بغرابة ، وكان يوكي وسيمًا لكن راكو كان طبيعيًا.كان من الطبيعي أنها لا تستطيع رؤية أي شيء خاص به. “إنها الخروف الأسود؟”
“هذا وقح!” كان راكو غاضبًا.
قال يوكي: “هاهاها ، لا تقول ذلك ، لكن هذا صحيح إن هذا هو أخي الصغير ، لذا ، لا تسخري منه ؟”
أومأت يوكانا برأسها “حسنًا ، ما الذي تتحدثون عنه سابقًا؟ هل هو موعد؟”
أومأ يوكي برأسه: “نعم ، أراد إحضار صديقته حتى الآن لكنه لم يكن يعرف ماذا يفعل.”
كانت يوكانا تستمع إلى شرحه وأومأت برأسه ، “ماذا عن موعد مزدوج؟”
“موعد مزدوج؟” قال راكو و يوكي في نفس الوقت.
“ألم يكن لدينا موعد في العطلة القادمة؟ يمكننا أن نعقد موعدًا مزدوجًا مع أخيك الصغير؟” قالت يوكانا بحماس.
“سيكون لديك موعد معها؟” نظر راكو إلى يوكي بدهشة.
“نعم ، لدي موعد معها في العطلة التالية” ، شعر يوكي بصداع تذكر أنها اضطرت إلى مواصلتها حتى الآن.
“ثم ، لماذا لا نقوم بموعد مزدوج معي و مع يوكي وأنت مع صديقتك!” قالت يوكانا أثناء احتضان ذراع يوكي.
“موعد مزدوج ، هذا رائع ، سأطلب من شيتوجي الآن!” يعتقد راكو أنها فكرة رائعة أنه لم يكن عليه الذهاب بمفرده مع شيتوجي. شعر بعدم الارتياح حقًا حولها وكان يشعر أن مزاجها كان سيئًا جدًا.
قال راكو لهم وداعا وذهب إلى فصله.
نظر يوكي إلى ظهره وسأل يوكانا التي كانت إلى جانبه ، “هل أنت بخير مع ذلك؟” كان هذا موعدهم الأول ، بعد كل شيء.
ابتسمت يوكانا: “لا بأس ، أخوك الصغير يبدو مضطربًا للغاية بعد كل شيء”.
“شكرا لك على ذلك” ، كان يوكي ممتنًا لها.
“لا تقلق بشأن ذلك ، لكنني أتوقع أن تكون ناجحًا في هذا الموعد!” تركته يوكانا بعد أن قالت ذلك.
شعر يوكي بعدم الارتياح عندما رأى تلك الابتسامة. كان يعلم أنه سيخيب أملها لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك. وعد رانكو ، بعد كل شيء.
—
انتهت المدرسة ، ذهب يوكي إلى سكن هيتوتوز للعمل كعازف بيانو لأول مرة. كان داخل مقهى هيتوتوز بينما كان محاطًا بأربع فتيات جميلات حوله.
“يوكي! أنت بحاجة إلى ارتداء هذا!” كانت ميوكي متحمسة وجلبت له زيه الرسمي.
لم يأخذه يوكي لكنه لاحظه لفترة من الوقت ، “إنه بدلة سابتلر ؟ “بدا بغرابة في الزي.
“نعم ، نحن عادة ما نرتدي زي الخادمة! لهذا السبب عليك ارتداء هذا في عملك الأول!” ميوكي لا تزال تبدو متحمسة
نظر يوكي إلى ميوكي التي ارتدت زي الخادمة ، “كاوواييي!” كان هذا في ذهنه. أراد أن يعانقها ويأخذها إلى شقته لكنه سيصبح مجرمًا إذا فعل ذلك. كان بحاجة إلى موافقتها للقيام بذلك.
أومأ يوكي برأسه وأخذ زيه : “بالتأكيد ، سأرتديه”. ذهب إلى غرفة تغيير الملابس وبدأ بتغيير ملابسه.
“أتساءل كيف يبدو” ، كانت هينا تشان غريبة.
“نعم ، أنا سعيد لأنه اشترى لي هذا التياكاي!” قالت كوينا أثناء تناول الطعام.
“مو! كوو-تشان! لا تكن هكذا !!” قالت لها ميوكي.
“لا تقاتلا ، سيتم فتح المقهى بعد ذلك ،”قالت شياكي.
قاموا بإعلان حول الحي وتوقعوا أن يأتي الكثير من الضيوف إلى المقهى الخاص بهم.
حان الوقت لافتتاح المقهى الخاص بهم ، وكما هو متوقع كان هناك الكثير من الضيوف الذين حضروا اليوم.
“كو-تشان ، ساعدينا!” قالت ميوكي.
“نعم!” قال كوينا.
حاولت شياكي تهدئة هينا تشان التي أصبحت فزاعة “هينا-تشان ، خذي نفسًا عميقًا”.
كانت “هينا تشان” متوترة.
—
كان الجميع ينتظرون بالفعل عرضه الموسيقي وأرادوا معرفة ما إذا كان عازف البيانو جيدًا كما قال الملصق.
انتظروا حتى رأوا شابًا وسيمًا يسير نحو البيانو. عرفوا أنه كان عازف بيانو. لم تستطع الفتيات أن يصبن أعينهن عنه ، خاصة عندما ابتسم لهن.
—
أخذ يوكي نفسًا عميقًا وجاهز لبدء أول عرض موسيقي له
°°°°°°°°°°°°°°°°
Imo zido
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.