Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Start by Becoming a Mangaka 72

زوجة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

زوجة

 

نظر إليها يوكي لبعض الوقت وقال: “كوني لي.”

قالت رانكو أثناء النظر إلى نافذة شقته: “لقد مرّ وقت طويل”.

[لماذا؟] سأل يوكي ، [هل هذا بسبب ذلك اليوم؟ »في ذلك اليوم ، قلت أن جسمك رخيص؟لا أريدك أن تعطيني عذريتك بهذه السهولة].

 

 

[أين أنت؟ أين أنت الآن؟] ، أخذت رانكو نفسًا عميقًا ، وكانت المرة الأولى التي سمعت فيها صوته لفترة من الوقت.

سمعت رانكو صوت أمها: “رانكو ، عليك أن تدخلي السيارة ، المطر بدأ”. لم تدخل السيارة وتركت المطر يضرب وجهها. أرادت إخفاء دموعها مع هذا المطر.

 

 

قالت رانكو [أنا في مكان بعيد].

قالت رانكو أثناء النظر إلى نافذة شقته: “لقد مرّ وقت طويل”.

 

 

[لماذا؟] سأل يوكي ، [هل هذا بسبب ذلك اليوم؟ »في ذلك اليوم ، قلت أن جسمك رخيص؟لا أريدك أن تعطيني عذريتك بهذه السهولة].

“لا!!” هزت رانكو رأسها.

 

ظلت رانكو تقول كل ذكرياتهم حتى كان المطر يسقط ، وبدأ والداها في الاتصال بها.

شعرت رانكو بتحسن عندما سمعت اعتراف يوكي قبل بضعة أيام. بدا الأمر كما لو أن ثقل قلبها قد رفع. أحد أسفها قبل أن تنتقل قذ حل

مسحت رانكو دموعها ، [قبل أن أنهي هذه المكالمة ، أتمنى أن تعتني بيوكانا ، ستكون حزينة جدًا بعد أن أنتقل ، أريدك أن تكون معها ، وأنا أحبك حقًا].

 

 

لقد أخذت رانكو نفسًا عميقًا ، [شكرًا لك أن هذه الكلمات تعني لي الكثير].

مشى يوكي تجاهها وعانقها.

 

 

[ثم لا تذهبي! هناك يوكانا هنا ، سأساعدك على جعلها صديقتك! هناك أيضا أنا!] قال يوكي[ ألا تشتاقين لي؟]

 

 

 

ابتسمت رانكو بهدوء لكنها شعرت بالدفء في قلبها ، [كما تعلم ، في الأيام القليلة الماضية ، كنت أتساءل لماذا يمكنني أن أعطي جسدي لك بسهولة؟]

 

 

 

لم يقل يوكي أي شيء واستمر في الاستماع.

“لا!!” هزت رانكو رأسها.

 

قال رانكو بحزن: (فات الأوان ، لا يمكنني مقابلتك).

[في البداية ، اعتقدت أنه كان بسبب يوكانا ، يمكنني التخلي عن كل شيء لها ولكن يبدو أنني كنت مخطئًا ، يمكنني أن أعطي عذريتي بسببك.]

 

 

لم يقل يوكي أي شيء واستمر في الاستماع.

أخذت رانكو نفسًا عميقًا ، وشعرت بالتوتر والحزن على حد سواء لتقول له هذا ، [ستكون هذه آخر مرة نتواصل فيها مع بعضنا البعض وأريد أن أقول إن حياتي أكثر سعادة بسببك ، يمكنني أن أضحك و تكوين صداقات مع أشخاص آخرين].

 

 

 

بدأت الدموع تتساقط من عينيها ، [أتذكر عندما التقينا للمرة الأولى ، وسوء فهمنا ، والوقت الذي فكرنا فيه في خطة لجعل الموعد يفشل ، واليوم الذي نستمتع فيه معًا.]

 

 

 

ظلت رانكو تقول كل ذكرياتهم حتى كان المطر يسقط ، وبدأ والداها في الاتصال بها.

قالت رانكو أثناء النظر إلى نافذة شقته: “لقد مرّ وقت طويل”.

 

سمعت رانكو صوت أمها: “رانكو ، عليك أن تدخلي السيارة ، المطر بدأ”. لم تدخل السيارة وتركت المطر يضرب وجهها. أرادت إخفاء دموعها مع هذا المطر.

سمعت رانكو صوت أمها: “رانكو ، عليك أن تدخلي السيارة ، المطر بدأ”. لم تدخل السيارة وتركت المطر يضرب وجهها. أرادت إخفاء دموعها مع هذا المطر.

توقف يوكي عن عناقها ونظرت إليه بشكل مستقيم ، “كوني زوجتي”.

 

 

استمرت رانكو في الحديث أثناء السير نحو السيارة ، [يوكي ، أريدك أن تعرف أنه على الرغم من أن هذه ستكون المرة الأخيرة للتواصل مع بعضنا البعض ، ولكن يجب أن تعرف أنني أحببتك حقًا].

 

 

—

دخلت رانكو السيارة ، [أحبك حقًا ، أريدك أن تعرف ذلك ، لم أعطي عذريتي لأي شخص ، أعطيها لك لأنني أحبك].

ابتسمت رانكو بهدوء لكنها شعرت بالدفء في قلبها ، [كما تعلم ، في الأيام القليلة الماضية ، كنت أتساءل لماذا يمكنني أن أعطي جسدي لك بسهولة؟]

 

 

مسحت رانكو دموعها ، [قبل أن أنهي هذه المكالمة ، أتمنى أن تعتني بيوكانا ، ستكون حزينة جدًا بعد أن أنتقل ، أريدك أن تكون معها ، وأنا أحبك حقًا].

 

 

رأى يوكي السيارة متوقفة وكانت رانكو تخرج وهي تبدو مرتبكة للغاية. نزل من دراجته النارية وسار للقائها.

أرادت رانكو إنهاء مكالمتها حتى سمعته يقول ، [لن أقبل هذا].

[هل حقا؟ انظري إلى الوراء ،] رانكو شعرت بغرابة حتى سمعت صوتًا عاليًا من الخلف ، فوجئت ونظرت من سيارتها.

 

 

قال رانكو بحزن: (فات الأوان ، لا يمكنني مقابلتك).

“أوقف السيارة!!” قالت رانكو لوالديها.

 

[ثم لا تذهبي! هناك يوكانا هنا ، سأساعدك على جعلها صديقتك! هناك أيضا أنا!] قال يوكي[ ألا تشتاقين لي؟]

[هل حقا؟ انظري إلى الوراء ،] رانكو شعرت بغرابة حتى سمعت صوتًا عاليًا من الخلف ، فوجئت ونظرت من سيارتها.

 

 

حسنا الشرطية ساكو تلعب بالنار

جعل المطر من الصعب عليها أن ترى من بكون ، نظرت رانكو إلى الشخص الذي قاد دراجة نارية.

 

 

[ثم لا تذهبي! هناك يوكانا هنا ، سأساعدك على جعلها صديقتك! هناك أيضا أنا!] قال يوكي[ ألا تشتاقين لي؟]

 

 

 

[ثم لا تذهبي! هناك يوكانا هنا ، سأساعدك على جعلها صديقتك! هناك أيضا أنا!] قال يوكي[ ألا تشتاقين لي؟]

“أوقف السيارة!!” قالت رانكو لوالديها.

دخلت رانكو السيارة ، [أحبك حقًا ، أريدك أن تعرف ذلك ، لم أعطي عذريتي لأي شخص ، أعطيها لك لأنني أحبك].

 

 

ذهل والداها وأوقفوا السيارة ، وأرادوا أن يسألوها عما يحدث لكنها فاتتهم لأن رانكو قد خرجت من سيارتهم.

 

 

 

“ماذا يحدث هنا؟” كان والدها مرتبكًا.

“هذه المرة ، لن أفسد الأمر” ، وجد يوكي سيارتها وأخبرها أن تنظر إلى الوراء.

 

°°°°°°°°°°°°°

“يا شاب” بدت والدتها كما لو كان هناك شاب في الجزء الخلفي من سيارتهم.

 

 

 

—

 

 

IMO ZIDO

استخدم يوكي “قوس التجسيد” الخاص به لصنع دراجة نارية وجهاز للبحث عنها. كان يقود دراجته النارية بينما كان يتحدث معها عبر الهاتف.

 

 

 

واصلت يوكي الاستماع لها حتى قالت رانكو إنها تحبه ، “هل تعتقدين أنني سأتركك تذهبين بعد أن تقول لي الكثير؟”

 

 

نظرت إليه رانكو بالكفر وقالت: “لا!”

طاردها يوكي على الرغم من أنها كانت تمطر ، لم يكن يهتم بالشرطة التي طاردته.

أرادت رانكو إنهاء مكالمتها حتى سمعته يقول ، [لن أقبل هذا].

 

بدأت الدموع تتساقط من عينيها ، [أتذكر عندما التقينا للمرة الأولى ، وسوء فهمنا ، والوقت الذي فكرنا فيه في خطة لجعل الموعد يفشل ، واليوم الذي نستمتع فيه معًا.]

“الشخص الذي يقود الدراجة النارية ، يرجى التوقف !!!” سمع يوكي الشرطية.

 

 

قال رانكو بحزن: (فات الأوان ، لا يمكنني مقابلتك).

“تبا لك !!!” لعنها يوكي ، لم يكن لديه الوقت للتوقف.

واصلت يوكي الاستماع لها حتى قالت رانكو إنها تحبه ، “هل تعتقدين أنني سأتركك تذهبين بعد أن تقول لي الكثير؟”

 

 

“أنت!!!” سمع يوكي أن ضابطة الشرطة غاضبة.

“تبا لك !!!” لعنها يوكي ، لم يكن لديه الوقت للتوقف.

 

 

استمر يوكي في قيادة دراجته النارية متجاهلاً تحذير الشرطة ، أراد مقابلة رانكو في أقرب وقت ممكن. أراد أن يمسح دموعها ، أراد أن يكون معها هذه المرة.

 

 

“أنت!!!” سمع يوكي أن ضابطة الشرطة غاضبة.

“هذه المرة ، لن أفسد الأمر” ، وجد يوكي سيارتها وأخبرها أن تنظر إلى الوراء.

 

 

 

رأى يوكي السيارة متوقفة وكانت رانكو تخرج وهي تبدو مرتبكة للغاية. نزل من دراجته النارية وسار للقائها.

 

 

 

نظر إليها يوكي لبعض الوقت وقال: “كوني لي.”

 

 

 

نظرت إليه رانكو بالكفر وقالت: “لا!”

—

 

 

لم يهتم يوكي بذلك ، “كوني لي!”

 

 

 

“لا!!” هزت رانكو رأسها.

 

 

مشى يوكي تجاهها وعانقها.

“أريدك أن تكوني دائما بجانبي! أريدك أن تكون معي!” قال يوكي.

 

 

 

“دائما بجانبك؟ ما هذا؟” بدأت الدموع تتساقط من عينيها ، “هل تقترح عليّ؟ أنا لم أوافق حتى على أن أصبح صديقتك.”

نقل يوكي رأسه عن قرب وقبلها.

 

 

مشى يوكي تجاهها وعانقها.

 

 

 

لم تقاومه رانكو ودعته يعانقها.

نظرت إليه رانكو بالكفر وقالت: “لا!”

 

 

توقف المطر وكانت السماء مشرقة.

استمر يوكي في قيادة دراجته النارية متجاهلاً تحذير الشرطة ، أراد مقابلة رانكو في أقرب وقت ممكن. أراد أن يمسح دموعها ، أراد أن يكون معها هذه المرة.

 

“يا شاب” بدت والدتها كما لو كان هناك شاب في الجزء الخلفي من سيارتهم.

توقف يوكي عن عناقها ونظرت إليه بشكل مستقيم ، “كوني زوجتي”.

 

 

أرادت رانكو إنهاء مكالمتها حتى سمعته يقول ، [لن أقبل هذا].

قالت رانكو ذات اللون الأحمر على وجنتيها “نعم”.

 

 

 

نقل يوكي رأسه عن قرب وقبلها.

 

 

نظر إليها يوكي لبعض الوقت وقال: “كوني لي.”

هذه اللحظة حيث أصبحوا حقًا واحدًا وكانوا صادقين مع بعضهم البعض

 

 

 

 

قال رانكو بحزن: (فات الأوان ، لا يمكنني مقابلتك).

 

“أريدك أن تكوني دائما بجانبي! أريدك أن تكون معي!” قال يوكي.

°°°°°°°°°°°°°

أرادت رانكو إنهاء مكالمتها حتى سمعته يقول ، [لن أقبل هذا].

 

 

حسنا الشرطية ساكو تلعب بالنار

استمرت رانكو في الحديث أثناء السير نحو السيارة ، [يوكي ، أريدك أن تعرف أنه على الرغم من أن هذه ستكون المرة الأخيرة للتواصل مع بعضنا البعض ، ولكن يجب أن تعرف أنني أحببتك حقًا].

 

 

IMO ZIDO

 

أرادت رانكو إنهاء مكالمتها حتى سمعته يقول ، [لن أقبل هذا].

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط