الاجتماع في الحافلة
“ما هو صنمك؟”
كان الجميع ينظرون إلى الزوجين اللذين كانا يتحدثان بانسجام شديد في الشارع. كانوا فضوليين للغاية بشأن ما كانوا يتحدثون مع بعضهم البعض ، خاصة عندما رأوا الفتاة التي بدت سعيدة للغاية. أرادوا معرفة سره لجعل صديقته تبدو سعيدة للغاية.
قال يوكي “أنت مخطئ ، إنها رئيسة مجلس الطلبة ، نحن نتحدث عن البطولة في الأيام القليلة”.
ارتعد شفتي يوكي ، “لماذا بحق الجحيم ، اخترت مثل هذا الموقف الغريب؟” عبس عليها.
لم يعرفوا ، سيصابون بخيبة أمل إذا سمعوا محادثتهم.
“شكرا لك ، أني تشان !!”
كان يوكي يسير جنبًا إلى جنب مع أومي. طلبت منه أن تأتي إلى منزلها للتحضير للبطولة. أومأ برأسه على الرغم من أنه لا يريد أن يتبعها. لم يكن يريد أن يتبعها لأنه سيكون متعبا للغاية للسير معها.
أومأ يوكي وأخذ يتحدث عن خطته. قال لها أن تجعل كوسبلاي من الشخصيات في اللعبة.
“هل حاولت 3P؟”
“هل فقدت عذريتك؟”
“ما الجنس؟” قالت أيومي.
“ما هو طريقتك المفضلة أثناء ممارسة الجنس؟”
“ما هو صنمك؟”
“هل تحب النساء في القمة؟”
(يوكي لا يحب اللولي لذلك لا تفكروا كثيرا ?)
“ماذا عن أسلوب الكلب؟”
“هل حاولت 3P؟”
“ما رأيك في الساقين؟”
أراد يوكي أن يعلن أن “الأرجل رائعة” لكنه أوقفها. لم يكن يريدها أن تعرف عن صنمه.
أومى برأسه: “همم ، أنت تحب الساقين”.
شعر يوكي بالخوف. لن يتمكن أبداً من هزيمة هذه الفتاة.
يعتقد يوكي أن لعبته ستفوز لذا لم يفكر كثيرًا في بيع العديد من نسخ هذه اللعبة. كان يعلم أنه سيتم بيعها في أقرب وقت ممكن.
قال يوكي بتعب “نعم ، أحب الساقين”.
“ماذا عن أسلوب الكلب؟”
أومأت أومومي إليه: “ما رأيك في ساقي؟” نظرت إليه بفضول.
نظر إليه كونان وأغاسا بدهشة ، نظرت إليه هيبارا كما لو أنه قمامة ، بدا الفتيان المحققون مرتبكين لأنهم لم يفهموا ما هي عشيقة ، لم يكن بإمكان يوكي إلا أن يشق شفتيه وحاول شرح سوء الفهم.
أومأت أومي إليه: “ماذا يجب علينا القيام به لجذب الزوار القادمين إلى البطولة”.
راقب يوكي ساقيها صعودا وهبوطا ، فكر لبعض الوقت وأومأ برأسه “ساحر” ، مليئا بالإدانة.
Imo zido
لم تتغير تعبير أومي ولكن كان هناك لون أحمر على خديها.
يوكي لم يلاحظ ذلك وتحدث عن البطولة أثناء المشي.
أومأ يوكي فقط ودخل المنزل.
أومأ يوكي فقط ودخل المنزل.
تنهدت أومي عندما رأت أنه لم يلاحظ ذلك. مشيت نحوه وبدأت في مضايقته مرة أخرى.
رأى يوكي الفتيان المحققين بالإضافة إلى أستاذ كونان وهايبارا وأغاسا الذين دخلوا الحافلة. تنهد عليهم وعرف أن شيئًا ما سيحدث اليوم.
ارتعد يوكي شفتيه وقال: “لنتحدث عن ذلك بعد انتهاء البطولة.”
–
“ما الجنس؟” قالت أيومي.
وصلوا إلى منزلها ورحبت به أومي.
قالت أومي: “لا يوجد أحد داخل المنزل”.
كانوا يعلمون أن الفائز في البطولات سيتاح له فرصة بيع لعبته إلى إحدى منصات بيع الألعاب الشهيرة عبر الإنترنت المسماة “زيرو”.
أومأ يوكي فقط ودخل المنزل.
كان يوكي يسير جنبًا إلى جنب مع أومي. طلبت منه أن تأتي إلى منزلها للتحضير للبطولة. أومأ برأسه على الرغم من أنه لا يريد أن يتبعها. لم يكن يريد أن يتبعها لأنه سيكون متعبا للغاية للسير معها.
“ألا تريد أن تدفعني للأسفل؟” أومي.
أومأت أومي إليه: “ماذا يجب علينا القيام به لجذب الزوار القادمين إلى البطولة”.
ارتعد يوكي شفتيه وقال: “لنتحدث عن ذلك بعد انتهاء البطولة.”
أومأت أومي إليه: “ماذا يجب علينا القيام به لجذب الزوار القادمين إلى البطولة”.
“دعنا نرى ما إذا كان بإمكانك الضحك مرة أخرى إذا أخذتك إلى السرير” ، أخذ يوكي نفسًا عميقًا وبدأ في شرح للفتيان المحققين الذين كانوا ينتظرون إجابته.
قالت أومي: “لا يوجد أحد داخل المنزل”.
أومأ يوكي وأخذ يتحدث عن خطته. قال لها أن تجعل كوسبلاي من الشخصيات في اللعبة.
أضاءت عيني أومي واعتقدت أنه فكرة جيدة جدًا.
لم يكن كوسبلاي أمرًا شائعًا اليوم ، اعتقد يوكي أنه إذا استخدم كوسبلاي في البطولة ، فسوف يجذب الكثير من الزوار.
“يوكي نيي !!”
“البطولة؟ ما نوع البطولة؟” سألت أيومي. لقد أحبت حقاً هذا الأني-تشان منذ أن كان يوكي وسيمًا ولطيفًا معها.
وافقت أومي على خطته وقررت زيارة أقرب خياط لطلب ملابسهم. لقد صنعوا 6 أزياء لـ شيتوجي و أونوديرا و روري و أومي و هيراتسوكا-سينسي و يومي. لم يطلبوا أزياء لكل من راكو و تشو لأنهم يعرفون أنهم لا يستطيعون أن يصبحوا حلوى العين للزوار.
كما طلبوا 1500 نسخة من اللعبة للتحضير للبطولة كانوا بحاجة أيضًا لبيع لعبتهم هناك. لم يصنعوا الكثير منه لأنه سيكون متعبا لبيع الكثير.
“واو! ستدخل هذه البطولة ، يوكي نيي؟” كان ميتسوهيكو على دراية بمثل هذه البطولة.لقد كانت مباراة مشهورة ومرموقة جعلت البطولة في اليابان بأكملها بعد كل شيء.
كان يوكي يسير جنبًا إلى جنب مع أومي. طلبت منه أن تأتي إلى منزلها للتحضير للبطولة. أومأ برأسه على الرغم من أنه لا يريد أن يتبعها. لم يكن يريد أن يتبعها لأنه سيكون متعبا للغاية للسير معها.
كانوا يعلمون أن الفائز في البطولات سيتاح له فرصة بيع لعبته إلى إحدى منصات بيع الألعاب الشهيرة عبر الإنترنت المسماة “زيرو”.
“ماذا عن أسلوب الكلب؟”
يعتقد يوكي أن لعبته ستفوز لذا لم يفكر كثيرًا في بيع العديد من نسخ هذه اللعبة. كان يعلم أنه سيتم بيعها في أقرب وقت ممكن.
أومأ يوكي برأسه: “نعم ، يجب أن تأتي إلى هناك ، سأعطيك لعبتي لاحقًا.”
كانوا في طريقهم إلى المنزل واستخدموا حافلة للذهاب إلى المنزل.
كان يوكي يسير جنبًا إلى جنب مع أومي. طلبت منه أن تأتي إلى منزلها للتحضير للبطولة. أومأ برأسه على الرغم من أنه لا يريد أن يتبعها. لم يكن يريد أن يتبعها لأنه سيكون متعبا للغاية للسير معها.
سألته أومي عن تفضيلات موقفه الجنسي ، وكان يوكي يبتسم فقط بهدوء في وجهها.
“يوكي نيي !!”
“دعنا نرى ما إذا كان بإمكانك الضحك مرة أخرى إذا أخذتك إلى السرير” ، أخذ يوكي نفسًا عميقًا وبدأ في شرح للفتيان المحققين الذين كانوا ينتظرون إجابته.
جلست أومي بالقرب منه وسألت ، “نيي ، ما هي مواقعك المفضلة؟ هل هي وحشية؟ الأخطبوط؟”
أضاءت عيني أومي واعتقدت أنه فكرة جيدة جدًا.
ارتعد شفتي يوكي ، “لماذا بحق الجحيم ، اخترت مثل هذا الموقف الغريب؟” عبس عليها.
قالت أومي “ثم أخبرني”.
“ياي!!”
أومأ يوكي وأخذ يتحدث عن خطته. قال لها أن تجعل كوسبلاي من الشخصيات في اللعبة.
حاول يوكي تجنب محادثتهم حتى توقفت الحافلة ودخل أحدهم إلى الحافلة. أدار رأسه وخاف عندما رأى من الذي دخل الحافلة.
أومأت أومي إليه: “ماذا يجب علينا القيام به لجذب الزوار القادمين إلى البطولة”.
(جائته جلطة????)
قال الأولاد المخبرون “شكرا لك”.
“آه ، أوني تشان !!”
أومأ يوكي وأخذ يتحدث عن خطته. قال لها أن تجعل كوسبلاي من الشخصيات في اللعبة.
“يوكي نيي !!”
كما طلبوا 1500 نسخة من اللعبة للتحضير للبطولة كانوا بحاجة أيضًا لبيع لعبتهم هناك. لم يصنعوا الكثير منه لأنه سيكون متعبا لبيع الكثير.
“يوكي نيي !!”
رأى يوكي الفتيان المحققين بالإضافة إلى أستاذ كونان وهايبارا وأغاسا الذين دخلوا الحافلة. تنهد عليهم وعرف أن شيئًا ما سيحدث اليوم.
قالت أومي بتعبيرها المعتاد: “لا ، نحن نتحدث عن وضعه الجنسي المفضل”.
“مرحبًا ، لقد مر وقت” ابتسم يوكي عليهم.
تنهدت أومي عندما رأت أنه لم يلاحظ ذلك. مشيت نحوه وبدأت في مضايقته مرة أخرى.
“هل غيرت فتاتك مرة أخرى ، يوكي نيي؟” قال كونان بدهشة وهو ينظر إلى الفتاة الجميلة بجانبه. على الرغم من أن أومي كانت غير معبرة ، إلا أنها كانت لا تزال جميلة.
“البطولة؟ ما نوع البطولة؟” سألت أيومي. لقد أحبت حقاً هذا الأني-تشان منذ أن كان يوكي وسيمًا ولطيفًا معها.
قالت أومي: “لا ، أنت مخطئ ، أنا عشيقته” ، ظنت أن هذا سيجعل الجميع مذهولين.
“مرحبًا ، لقد مر وقت” ابتسم يوكي عليهم.
نظر إليه كونان وأغاسا بدهشة ، نظرت إليه هيبارا كما لو أنه قمامة ، بدا الفتيان المحققون مرتبكين لأنهم لم يفهموا ما هي عشيقة ، لم يكن بإمكان يوكي إلا أن يشق شفتيه وحاول شرح سوء الفهم.
“مرحبًا ، لقد مر وقت” ابتسم يوكي عليهم.
أضاءت عيني أومي واعتقدت أنه فكرة جيدة جدًا.
قال يوكي “أنت مخطئ ، إنها رئيسة مجلس الطلبة ، نحن نتحدث عن البطولة في الأيام القليلة”.
أومأ يوكي برأسه: “نعم ، يجب أن تأتي إلى هناك ، سأعطيك لعبتي لاحقًا.”
“ماذا دهاك؟” سأل يوكي.
“البطولة؟ ما نوع البطولة؟” سألت أيومي. لقد أحبت حقاً هذا الأني-تشان منذ أن كان يوكي وسيمًا ولطيفًا معها.
لم يعرفوا ، سيصابون بخيبة أمل إذا سمعوا محادثتهم.
(يوكي لا يحب اللولي لذلك لا تفكروا كثيرا ?)
“ما هو طريقتك المفضلة أثناء ممارسة الجنس؟”
قال يوكي “انه بطولة صنع الالعاب ، سأدخل تلك البطولة”.
“يوكي نيي !!”
“دعنا نرى ما إذا كان بإمكانك الضحك مرة أخرى إذا أخذتك إلى السرير” ، أخذ يوكي نفسًا عميقًا وبدأ في شرح للفتيان المحققين الذين كانوا ينتظرون إجابته.
“واو! ستدخل هذه البطولة ، يوكي نيي؟” كان ميتسوهيكو على دراية بمثل هذه البطولة.لقد كانت مباراة مشهورة ومرموقة جعلت البطولة في اليابان بأكملها بعد كل شيء.
“هل فقدت عذريتك؟”
أومأ يوكي برأسه: “نعم ، يجب أن تأتي إلى هناك ، سأعطيك لعبتي لاحقًا.”
لم يعرفوا ، سيصابون بخيبة أمل إذا سمعوا محادثتهم.
“هل حقا؟”
“ألا تريد أن تدفعني للأسفل؟” أومي.
لم يكن كوسبلاي أمرًا شائعًا اليوم ، اعتقد يوكي أنه إذا استخدم كوسبلاي في البطولة ، فسوف يجذب الكثير من الزوار.
“ياي!!”
كان يوكي يسير جنبًا إلى جنب مع أومي. طلبت منه أن تأتي إلى منزلها للتحضير للبطولة. أومأ برأسه على الرغم من أنه لا يريد أن يتبعها. لم يكن يريد أن يتبعها لأنه سيكون متعبا للغاية للسير معها.
“شكرا لك ، أني تشان !!”
قال الأولاد المخبرون “شكرا لك”.
كان يوكي يسير جنبًا إلى جنب مع أومي. طلبت منه أن تأتي إلى منزلها للتحضير للبطولة. أومأ برأسه على الرغم من أنه لا يريد أن يتبعها. لم يكن يريد أن يتبعها لأنه سيكون متعبا للغاية للسير معها.
قال الأولاد المخبرون “شكرا لك”.
نظر إليه كل من هايبارا و كونان بتعبير مشكوك فيه ، لم يظنوا أبدًا أن ياكوزا سيكون له مصلحة في صنع لعبة.
لم يرغبوا في أن يكونوا هم الذين شرحوا الجنس لمثل هذا الطفل الصغير.
كان الجميع ينظرون إلى الزوجين اللذين كانا يتحدثان بانسجام شديد في الشارع. كانوا فضوليين للغاية بشأن ما كانوا يتحدثون مع بعضهم البعض ، خاصة عندما رأوا الفتاة التي بدت سعيدة للغاية. أرادوا معرفة سره لجعل صديقته تبدو سعيدة للغاية.
“إذن ، في وقت سابق ، أنت تتحدث عن البطولة؟” سأل كونان.
أومأ يوكي وأخذ يتحدث عن خطته. قال لها أن تجعل كوسبلاي من الشخصيات في اللعبة.
قال يوكي بتعب “نعم ، أحب الساقين”.
أراد يوكي أن يقول “نعم” ولكن أومي قطعه.
“ما رأيك في الساقين؟”
قالت أومي بتعبيرها المعتاد: “لا ، نحن نتحدث عن وضعه الجنسي المفضل”.
“ماذا دهاك؟” سأل يوكي.
كان كونان وهايبارا وأجاسا يحمران عندما سمعا عن الجنس. بدا المحققون مرتبكين لأنهم لا يعرفون عن الجنس.
يعتقد يوكي أن لعبته ستفوز لذا لم يفكر كثيرًا في بيع العديد من نسخ هذه اللعبة. كان يعلم أنه سيتم بيعها في أقرب وقت ممكن.
“هل حقا؟”
شعر يوكي بصداع حتى قام شخص بدس سرواله. نظر إلى الأسفل ورأى أيومي تنظر إليه بفضول.
شعر يوكي بمزيد من الصداع عندما سمعها تطرح مثل هذا السؤال ????. ووجه رأسه نحو كونان وهايبارا وأجاسا وأومي الذين قلبوا رؤوسهم عندما نظر إليهم.
“ماذا دهاك؟” سأل يوكي.
“ما الجنس؟” قالت أيومي.
قالت أومي: “لا ، أنت مخطئ ، أنا عشيقته” ، ظنت أن هذا سيجعل الجميع مذهولين.
شعر يوكي بمزيد من الصداع عندما سمعها تطرح مثل هذا السؤال ????. ووجه رأسه نحو كونان وهايبارا وأجاسا وأومي الذين قلبوا رؤوسهم عندما نظر إليهم.
“هل فقدت عذريتك؟”
لم يرغبوا في أن يكونوا هم الذين شرحوا الجنس لمثل هذا الطفل الصغير.
أراد يوكي أن يلعنهم حتى أومي ، كانت هي التي بدأت ذلك لكنها هربت وضحكت عليه.
“شكرا لك ، أني تشان !!”
“دعنا نرى ما إذا كان بإمكانك الضحك مرة أخرى إذا أخذتك إلى السرير” ، أخذ يوكي نفسًا عميقًا وبدأ في شرح للفتيان المحققين الذين كانوا ينتظرون إجابته.
–
كانوا يعلمون أن الفائز في البطولات سيتاح له فرصة بيع لعبته إلى إحدى منصات بيع الألعاب الشهيرة عبر الإنترنت المسماة “زيرو”.
“حسنا ، الجنس ….”
قال الأولاد المخبرون “شكرا لك”.
لم يعرفوا ، سيصابون بخيبة أمل إذا سمعوا محادثتهم.
°°°°°°°°°°°°°°
Imo zido
“ما رأيك في الساقين؟”
“حسنا ، الجنس ….”
